الثّنوية هم الذين يعتقدون بأن أمر الخلقة (بكسر الخاء) لا ينحصر باللّه وحده بل إن هناك وراءه خالقا أو خالقين مستقلين بأمر الخلقة يعتمدون على أنفسهم و قدرتهم من دون أن يستمدوا قدرتهم من اللّه تعالى، و كان الكثير من هذه الفرقة الضالة موجودا في بلاد الهند و جنوب شرق آسيا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص98) 
[في الانكليزية] Manicheanism [في الفرنسية] Manicheisme فرقة من الكفرة يقولون باثنينية الإله، قالوا نجد في العالم خيرا كثيرا و شرا كثيرا، و إنّ الواحد لا يكون خيّرا شريرا بالضرورة، فلكل منهما فاعل على حدة و تبطله دلائل الوحدانية. و منع قولهم الواحد لا يكون خيّرا شريرا بمعنى أنه يوجد خيرا كثيرا و شرا كثيرا. ثم المانوية و الديصانية من الثنوية قالوا فاعل الخير هو النور و فاعل الشرّ هو الظلمة و فساده ظاهر لأنهما عرضان، فيلزم قدم الجسم و كون الإله محتاجا إليه و كأنهم أرادوا معنى آخر سوى المتعارف، فإنهم قالوا النور حيّ عالم قادر سميع بصير. و المجوس منهم ذهبوا إلى أنّ فاعل الخير هو يزدان و فاعل الشر هو أهرمن و يعنون به الشيطان كذا في شرح المواقف في مبحث التوحيد. و في الإنسان الكامل في باب سرّ الأديان ذهب طائفة إلى عبادة النور و الظلمة لأنهم قالوا إنّ اختصاص الأنوار بالعبادة لهؤلاء أولى فعبدوا النّور المطلق حيث كان فسمّوا النور يزدان و الظلمة أهرمن، و هؤلاء هم الثنوية، فهم عبدوا اللّه سبحانه من حيث نفسه تعالى لأنه سبحانه جمع الأضداد بنفسه فشمل المراتب الحقيّة و الخلقية، و ظهر في الوصفين بالحكمين و في الدارين بالنعتين، فما كان منه منسوبا إلى الحقيقة الإلهية فهو الظاهر في الأنوار، و ما كان منه منسوبا إلى الحقيقة الخلقية فهو عبارة من الظلمة فعبدت النور لهذا السرّ الإلهي الجامع للوصفين و الضدين. ثم ذهب طائفة إلى عبادة النار لأنهم قالوا مبنى الحياة على الحرارة الغريزية و هي معنيّ و صورتها الوجودية هي النار فهي أصل الوجود وحدها فعبدوها، و هؤلاء هم المجوس، فهم عبدوا اللّه سبحانه من حيث الأحدية، فكما أنّ الأحدية معبّية بجميع المراتب و الأسماء و الصفات كذلك النار فإنها أقوى الأسطقسات و أرفعها، لا يقاربها طبيعة إلاّ و قد تستحيل إلى النار لغلبة قوتها، فلهذه اللطيفة عبدت النار. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص541) 
الثَّنَوِيَّةُ هم أربعة أصناف: المانويّة، و المزدكيّة، و الدّيصانيّة، و المرقونيّة، و اتّفقوا كلّهم على أنّ للعالم أصلين قديمين هما النّور و الظّلمة. اللّوامع الالهيّة في المباحث الكلاميّة/ 245. إبطال مذهب الثّنويّة: أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 200، المغني في أبواب التّوحيد و العدل 22/5. إلزام جميع الثّنوّية: التّمهيد للباقلاني/ 74. الرّدّ على جميع الثّنويّة: التّمهيد للباقلاني/ 73، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 245. الكلام على أهل التّثنية القائلين بأنّ العالم من أصلين أحدهما نور و الآخر ظلام لم يزالا متباينين: التّمهيد للباقلاني/ 68. الكلام على الثّنويّة القائلين بالنّور و الظّلمة: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 9/5. - أهل البدع، التّشبيه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص52) 
الثنویة في الفكر الحديث و المعاصر لقد كان مشهد الشرّ في كل مكان باعثا على تأليف مذاهب الثنويه () القائلة بقوتين: قوة الخير و قوة الشرّ، عنصر النور و عنصر الظلام، أهورا مزدا و أهرمان اللّه و الشيطان. و إذا كانت نظرية الألوهية عند برغسن غير مرتّبة تمام الترتيب فإن فكرة الإثنينية واضحة كل الوضوح بل مقرّرة ثابتة و هي عنده النزعة الحيوية ( ) و المادة. (مي زيادة، نصوص، 36، 4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3117) 
الثنوية في علم الكلام مذهب الثنوية حيث زعموا أنّ القادر على الخير يقع ذلك منه طباعا و لا يقدر على خلافه و كذلك القادر على الشرّ. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 2، 73، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3117) 
الثنویة في التصوّف الثنوية فإنهم عبدوه من حيث نفسه تعالى لأنه تعالى جمع الأضداد بنفسه فشمل المراتب الحقية، و المراتب الخلقية، و ظهر في الوصفين بالحكمين و ظهر في الدارين بالنعتين. فما كان منسوبا إلى الحقيقة الحقية فهو الظاهر في الأنوار، و ما كان منسوبا إلى الحقيقة الخلقية فهو عبارة عن الظلمة، فعبدوا النور و الظلمة لهذا السرّ الإلهي الجامع للوصفين و الضدّين. (الجيلي، الإنسان الكامل 2، 79، 20). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3117) 
ثنوية (انظر: شرك) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج34 , ص123) 
- مذهب الثنوية حيث زعموا أنّ القادر على الخير يقع ذلك منه طباعا و لا يقدر على خلافه و كذلك القادر على الشرّ (ق، ت 2، 73، 3) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص411) 
- الثنوية فإنهم عبدوه من حيث نفسه تعالى لأنه تعالى جمع الأضداد بنفسه فشمل المراتب الحقية و المراتب الخلقية و ظهر في الوصفين بالحكمين و ظهر في الدارين بالنعتين. فما كان منسوبا إلى الحقيقة الحقية فهو الظاهر في الأنوار و ما كان منسوبا إلى الحقيقة الخلقية فهو عبارة عن الظلمة فعبدوا النور و الظلمة لهذا السرّ الإلهي الجامع للوصفين و الضدّين. (جيع، كا 2، 79، 20) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص242) 
ثنويّة مذهب فلسفيّ يقول بوجود إلهين اثنين يحكمان البشر و الكون، و هما الخير و الشر.و هذان الإلهان في صراع مستمر لا ينتهي،فتارة يفوز إله الخير و تارة يفوز إله الشرّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص119) 