أَن خديجة، رضوان الله عليها، بَكَتْ فقال لها النبي، صلى الله عليه و سلم: ما يُبْكِيكِ؟ فقالت: دَرَّت لَبَنةُ القاسم فذَكَرْتُه; و في رواية: لُبَيْنةُ القاسم، فقال لها: أَ ما تَرْضَيْنَ أَن تَكْفُلَهُ سارة في الجنة؟ قالت: لوَدِدْتُ أَني علمت ذلك، فغضبَ النبي، صلى الله عليه و سلم، و مَدَّ إصْبَعَه فقال: إن شئتِ دَعَوْتُ الله أَن يُرِيَك ذاك، فقالت: بَلى أُصَدِّقُ الله و رسوله اللَّبَنَةُ : الطائفة من اللَّبَنِ ، و اللُّبَيْنَةُ تصغيرها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص372) 
أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قَالَ لِخَدِيجَةَ مَا يُبْكِيكِ، فَقَالَتْ: دَرَّتْ لَبَنَةُ اَلْقَاسِمِ فَذَكَرْتُهُ. اَللَّبَنُ : خلاص الجسد، و مستخلصه من بين الفرث و الدم، و إذا أرادوا الطائفة القليلة قالوا: لَبَنَةٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص326) 
أنها بكت فقال لها ما يبكيك فقالت درّت لَبَنَةُ القاسم فذكرته و فى رواية لُبَيْنَة القاسم فقال أ و ما ترضين أن تكفله سارّة فى الجنة اللَّبَنَة : الطّائفة القليلة من اللَّبَن ، و اللُّبَيْنَة : تصغيرها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص228) 