التَّثْوِيب

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای التَّثْوِيب

التَّثْوِيْبُ

الجَزَاءُ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص189)
sourceLink

التَّعْوِيضُ‌ ¦¦
الدُّعَاءُ إِلَى الصَّلاة و غَيْرهَا، و أَصْلُه أَنَّ‌ الرَّجُلَ إِذَا جاءَ مُسْتَصْرخاً لَوَّحَ بِثَوْبِهِ‌ ليُرى وَ يَشْتَهِرَ، فكان ذلك كالدُّعَاءِ‌، فسُمِّيَ الدُّعَاءُ تَثْوِيباً لِذٰلك، و كُلَّ داعٍ‌ مُثَوِّبٌ‌ ¦¦
قِيلَ‌: إِنَّمَا سُمِّيَ الدُّعَاءُ تَثْوِيباً من ثَابَ يَثُوبُ‌ إِذا رَجَعَ‌، فهو رُجُوعٌ إِلى الأَمْرِ بالمُبَادَرَةِ إِلى الصَّلاةِ‌، فإِنَّ‌ المُؤَذِّنَ إِذا قال: حَيَّ على الصَّلاةِ‌، فَقَدْ دَعَاهُمْ إِليهَا، فإِذا قال بَعْدَهُ‌: الصَّلاةُ خَيْرٌ مِن النَّوْمِ‌، فقد رَجَعَ إِلى كَلاَمٍ‌ مَعْنَاهُ المُبَادَرَةُ إِليها، أَو هو تَثْنِيَةُ الدُّعَاءِ
(
تاج العروس
, ص342)
sourceLink

الإِقَامَةُ‌ أَي إِقَامَةُ الصَّلاَةِ جَاءَ في الحَديث: «إِذا ثُوِّبَ‌ بِالصَّلاَةِ فَأْتُوهَا و عَلَيْكُمُ السَّكينَةُ و الوَقَارُ». قال ابْنُ الأَثير: التَّثْويبُ‌ هُنَا: إِقَامَةُ‌ الصَّلاَةِ‌. ¦¦
التَّثْوِيبُ‌ الصَّلاَةُ بَعْدَ الفَرِيضَة حَكَاهُ يُونُسُ‌، ¦¦
الإِقَامَةُ‌ أَي إِقَامَةُ‌ الصَّلاَةِ‌ ¦¦
إِقَامَةُ‌ الصَّلاَةِ‌ ¦¦
الصَّلاَةُ‌ بَعْدَ الفَرِيضَة
(
تاج العروس
, ص343)
sourceLink

هو الُّدعاء للصلاة و غيرها
(
‏لسان اللسان
, ص156)
sourceLink

و التَّثْوِيبُ: هو الدُّعاء للصلاة و غيرها، و أَصله أَنَّ الرجلَ إذا جاءَ مُسْتَصْرِخاً لوَّحَ بثوبه لِيُرَى و يَشْتَهِر، فكان ذلك كالدُّعاء، فسُمي الدعاء تثويباً لذلك، و كلُّ داعٍ مُثَوِّبٌ. ¦¦
و قيل: التَّثْويبُ تثنية الدعاء. ¦¦
و قيل: التثويب في أَذان الفجر أَن يقول المؤَذِّن بعد قوله حيّ على الفلاح: الصلاةُ خير من النَّوْم، يقولها مرتين، كما يُثوِّب بين الأَذانين: الصلاةَ، رحمكم اللّه، الصلاةَ. ¦¦
و قيل: التَّثوِيبُ الصلاةُ بعدَ الفَريضة.
(
لسان العرب
, ص247)
sourceLink

ترجيع الأذان،أو تثنية الدعاء، أو أن يقول فى أذان الفجر«الصلاة خير من النوم» مرتين.و أصل التثويب أن الرجل إذا جاء مستصرخا لوّح بثوبه،فكان ذلك كالدعاء، فيقال ثوّب الداعى إذا ردّد صوته.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1275)
sourceLink

و ( التثويبُ ) القديم: هو قول المؤذّن (37 أ) في صلاة الصبح: «الصلاةُ خير من النوم» و المحْدَثُ : «الصلاةَ الصلاةَ » أو «قامتْ قامت».
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص125)
sourceLink

التّثْويب في أَذان الفجر: أن يقول المؤذِّن بعد قوله: «حي على الصلاة حَيّ على الفَلاح»: الصَّلاة خيرٌ من النّوم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أصل هذا كُله من: تَثْويب الدّعاء مرة بعد أُخرى. و نحوَ ذلك رَوى شَمِرٌ عن ابن الأَعْرابيّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
حُكي عن يُونس و غيره: قالوا: التَّثْويب : الصلاةُ بعد الفَريضة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لا يكون التّثْويب إلا بعد المَكْتُوبة، و هو العَوْد للصّلاة بعد الصّلاة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص111)
sourceLink

الدعاء للصلاة و غيرها.و أصله أن الرجل كان إذا جاء فَزِعا أو مستصرخا لوَّح بثوبه فكان ذلك كالدعاء و الإنذار.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص263)
sourceLink

و منه التثويب في أذان الفجر،و هو قول المؤذن بعد«حيّ على الفلاح»:الصلاةُ خير من النّوم،مرتين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص913)
sourceLink

الدُّعاءُ للصَّلاةِ و غَيْرِها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قِيلَ : التَّثْوِيبُ :تَثْنِيَةُ الدُّعاءِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص218)
sourceLink

التَّعْوِيضُ ، و الدُّعاءُ إلى الصَّلاةِ ، أو تَثْنِيَةُ الدُّعاءِ ، أو أَنْ يَقولَ في أذانِ الفَجْرِ: الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ مَرَّتَيْنِ عَوْداً على بَدْءٍ ، و الإِقامَةُ ، و الصَّلاةُ بَعْدَ الفَرِيضَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص55)
sourceLink

و التَّثْوِيبُ لم يَجِئْ في التنزيلِ إلاّ في المكروهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص333)
sourceLink

أنْ يقولَ المؤذِّنُ بعدَ الحَيْعَلَتَينِ : الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، و قد يُطلَقُ على قولِهِ : الصلاةَ الصلاةَ ، أو قامتِ الصلاةُ قامَتِ الصلاةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص335)
sourceLink

التثويب فى أذانِ الفجر

أن يقول: الصَّلاة خيرٌ من النوم
(
الصحاح (للجوهري)
, ص95)
sourceLink

تثويب

ثواب و مزد دادن و پياپى خواندن و در اذان صحيح الصّلوة خيرٌ من النّوم گفتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص298)
sourceLink

تَثْوِيباً

و قيل: إنما سُمِّي الدُّعاء تَثْوِيباً من ثاب يَثُوبُ إذا رجَع، فهو رُجُوعٌ إلى الأَمر بالمُبادرة إلى الصلاة، فإنّ المؤَذِّن إذا قال: حَيَّ على الصلاة، فقد دَعاهم إليها
(
لسان العرب
, ص247)
sourceLink

... ثم كثر حتى سُمي الدعاء ( تثويباً ) فقيل: ( ثَوَّبَ الداعي).
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص125)
sourceLink

يقال: ثَوّب الدَّاعِي تَثْويباً ، إذا دَعا مَرَّة بعد أُخرى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص111)
sourceLink

ثم كثر ذلك حتى صار يسمَّى الدُّعاء تثويبا . و الوَثْب:الطَّفْر; وَثَبَ يَثِبُ وَثْبا و وُثُوبا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص263)
sourceLink

و أثابَهُ اللّهُ إِثابَةً ، و ثَوَّبَهُ تَثْوِيباً : أعطاهُ ثَوابَ عملِهِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ثَوَّبَ الداعِي تَثْوِيباً : ردّدَ صوتَهُ ، و قيلَ : هو أنْ يأتي الرجلُ مستصرخاً يلوِّحُ بثوبِهِ ، فيكونُ ذلكَ دعاءً و إنذاراً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص331)
sourceLink

تَثْوِيبُ المؤذّن

إذا نادَى بالأَذَانِ للناس إلى الصلاة ثم نادَى بعد التأْذين،فقال:الصلاةَ،رَحمكم اللّه،الصلاةَ، يَدْعُوا إليها عَوْداً بعد بَدْء
(
‏لسان اللسان
, ص156)
sourceLink

و منه تَثْوِيبُ المؤذّن إذا نادَى بالأَذانِ للناس إلى الصلاة ثم نادَى بعد التأْذين، فقال: الصلاةَ، رَحمكم اللّه، الصلاةَ، يَدْعُو إليها عَوْداً بعد بَدْء.
(
لسان العرب
, ص247)
sourceLink

منه: تَثْويب المُؤذِّنُ ، إذا نادى بالأَذان الناس إلى الصلاة ثم نادى بعد التّأْذين، فقال: الصلاة رَحمكم اللّٰه، الصلاة; يدعو إليها عَوْداً بعد بَدْء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص111)
sourceLink

شاهد معنایی التَّثْوِيب

سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن التّثويب الذي يكون بين الأذان و الإقامة؟فقال:ما نعرفه

الظاهر أنّ المراد بالتثويب قول:«الصلاة خير من النوم» كما هو المشهور بين الأصحاب منهم الشيخ في المبسوط و ابن أبي عقيل و السيّد رضي اللّه عنهم،و به صرّح جماعة من أهل اللغة...و فسّره القاموس بمعان،منها:الدعاء إلى الصلاة،و تثنية الدعاء،و أن يقول في أذان الفجر«الصلاة خير من النوم»مرّتين...و في النهاية:...الأصل في التّثويب أن يجيء الرجل مستصرخا فيلوّح بثوبه ليرى و يشتهر،فسمّي الدعاء تثويبا لذلك.و كلّ داع مثوّب. و قيل:إنّما سمّي تثويبا من:ثاب يثوب إذا رجع؛فهو رجوع إلى الأمر بالمبادرة إلى الصلاة؛و أنّ المؤذّن إذا قال:«حيّ على الصّلاة»فقد دعاهم إليها،و إذا قال بعدها: «الصلاة خير من النّوم»فقد رجع إلى كلام معناه المبادرة إليها...و قال في(المغرب):التثويب القديم:هو قول المؤذّن في أذان الصبح:«الصلاة خير من النوم» و المحدث:«الصلاة الصلاة»أو«قامت قامت». و قال الشيخ في النهاية:التثويب:تكرير الشهادتين و التكبيرات،زائدا على القدر الموظّف شرعا،و قال ابن إدريس:هو تكرير الشهادتين دفعتين؛لأنّه مأخوذ من ثاب إذا رجع.و قوله عليه السّلام:«ما نعرفه»:أي ليس له أصل؛إذا لو كان لكنّا نعرفه(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص123)
sourceLink

سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن التّثويب في الأذان و الإقامة،فقال:ما نعرفه

التثويب:هو قول المؤذّن في أذان الصبح:الصلاة خير من النوم،و المحدّث: الصلاة الصلاة أو:قامت قامت،و ما روي من أنّ النّداء و التثويب في الإقامة من السّنّة فقد قيل فيه:ينبغي أن يراد بالتثويب هنا تكرار الشهادتين و التّكبير لا التّثويب المشهور،و قول الإمام الصادق عليه السّلام:«ما نعرفه»فمعناه إنكار مشروعيّته لا عدم معرفته(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص213)
sourceLink

مِنْ أَنَّ اَلنِّدَاءَ وَ اَلتَّثْوِيبَ فِي اَلْإِقَامَةِ مِنَ اَلسُّنَّةِ

فقد قيل فيه: ينبغي أن يراد بالتَّثْوِيبِ‌ هنا تكرار الشهادتين و التكبير - كما ذكر ابن إدريس - لا التثويب المشهور.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص20)
sourceLink

وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ اَلتَّثْوِيبِ فَقَالَ مَا نَعْرِفُهُ

فمعناه إنكار مشروعيته لا عدم معرفته.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص20)
sourceLink

حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ

أي الإقامةُ‌.
(
الطراز الأول
, ص334)
sourceLink

التَّثْوِيب در اصطلاح

التَّثْوِيْبُ

[في الانكليزية] Invocation، prayer [في الفرنسية] Invocation، priere هو الدّعاء مأخوذ من الثّوب فإنّ الرجل إذا كان جاء مستغيثا حرك ثوبه رافعا يديه ليراه المستغاث فيكون ذلك دعاء له، ثم كثر حتى سمّي كل دعاء تثويبا. و قيل هو ترديد الدّعاء، تفعيل من ثاب يثوب إذا رجع و عاد، كذا في البرجندي شرح مختصر الوقاية في باب الأذان. و في جامع الرموز التثويب لغة تكرير الدّعاء، و شرعا ما تعارفه كلّ بلدة بين الأذانين. و في المحيط أنه كان في زمانه عليه الصلاة و السلام الصلاة خير من النوم مرتين في أذان الفجر أو بعده ثم أحدث التابعون و أهل الكوفة بدله الحيعلتين مرتين.
(
موسوعه کشاف
, ص380)
sourceLink

العود الى الاعلام اى الاعلام بعد الاعلام بين الاذان و الاقامة للمبالغة فى الاعلام*و استحسنه المتأخرون في سائر الصلوات لزيادة غفلة الناس و قلما يقومون عند سماع الاذان*و تثويب كل بلد ما تعارفوه اما بالتنحنح او بالصلاة الصلاة او قامت قامت و التفصيل فى كتب الفقه*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص273)
sourceLink

مجيء الرجل مستصرخا. فيلوح بثوبه، ليرى و يشتهر. -: التعويض. -: الدعاء إلى الصلاة. -: تثنية الدعاء. -: أن يقول في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم، مرتين. -: إقامة الصلاة. -: الصلاة بعد الفريضة. - عند الحنفية: هو العود إلى الاعلام بعد الاعلام. و يكون بحسب ما تعارفه الناس، كتنحنح، أو قامت قامت، أو: الصلاة الصلاة. و لو أحدثوا إعلاما مخالفا جاز. و صورته أن يمكث بعد الأذان قدر عشرين آية، ثم يثوب، ثم يمكث كذلك. ثم يقيم الصلاة. و التثويب لكل الصلوات. و قيل: باستثناء المغرب. و: هو قول المؤذن في صلاة الفجر: الصلاة خير من النوم. و هو الأصل في التثويب. - عند الشافعية، و الحنابلة: قول المؤذن في الفجر: الصلاة خير من النوم. مرتين. - عند الجعفرية: مثل قول الشافعية و الحنابلة. و: هو حي على الصلاة، حي على الفلاح، مرتين بين الأذان و الإقامة. و: هو تكرير الشهادتين.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص55)
sourceLink

لغة: مصدر ثوّب يثوّب، و ثلاثية: ثاب يثوب بمعنى: رجع، و منه قوله تعالى: وَ إِذْ جَعَلْنَا اَلْبَيْتَ مَثٰابَةً لِلنّٰاسِ‌ وَ أَمْناً . [سورة البقرة، الآية 125]: أي مكانا يرجعون إليه، و منه قولهم: «ثاب إلى فلان عقله»: أى رجع، و منه أيضا: «الثواب»، لأن منفعة عمل الشخص تعود إليه. و التثويب: بمعنى: ترجيع الصوت و ترديده، و منه التثويب في الأذان. قال المناوى: التثويب كما قال الراغب: تكرير النداء، و ثوب الداعي تثويبا: ردد صوته، و منه التثويب في الأذان، و هو أن يقول المؤذن في أذان الصّبح: «الصّلاة خير من النّوم» مرتين بعد الحيعلتين. - و عرّف كذلك: بأنه الرجوع من الشيء بمعنى الخروج منه، مشتق من: ثاب فلان إلى كذا: أى رجع إليه، و ثوب الداعي: إذا كرر ذلك، و يقال: «ثاب عقله إليه»، و أنشدوا في ذلك: و كل حي و إن طالت سلامته يوما له من دواعي الموت تثويبا و سمّى بذلك، لأنه عاد إلى ذكر الصلاة بعد ما فرغ منه، و قد ذكروا أن أصله: أن من دعا لوّح بثوبه، فقالوا: «ثوّب» فكثر حتى سمّى الدعاء تثويبا، قال: إذا الداعي المثوب قال يالا و أنشد الشافعي: مثابا لأفناء القبائل بعد ما تخب إليه اليعملات الزواحل و التثويب: عند الفقهاء له ثلاث إطلاقات: الأولى: التثويب القديم أو التثويب الأول: و هو زيادة «الصلاة خير من النوم» في أذان الفجر. الثانية: التثويب المحدث: و هو زيادة «حي على الصلاة، حي على الفلاح»، أو عبارة أخرى حسب ما تعارفه أهل كل بلدة بين الأذان و الإقامة. الثالثة: ما كان يختص به بعض من يقوم بأمور المسلمين و مصالحهم من تكليف شخص بإعلامهم بوقت الصلاة فذلك الإعلام أو النداء يطلق عليه أيضا: «تثويب». «الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 56، و التوقيف ص 159، و النظم المستعذب 60/1، و المبسوط 120/1، 128، و بدائع الصنائع 148/1، و الموسوعة الفقهية 6/6».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص430)
sourceLink

مجيء الرجل مستصرخا،فيلوح بثوبه،ليرى و يشتره. قال الراغب تكرير النداء وثوب الداعي تثويبا ردد صوته و منه التثويب في الأذان و هو أن يقول المؤذن في أذان الصبح الصلاة خير من النوم مرتين بعد الحيعلتين[المناوي]. -:التعويض. -:الدعاء إلى الصلاة. -:تثنية الدعاء:أن يقول في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم،مرتين. -:إقامة الصرة. -:الصلاة بعد الفريضة. -:عند الحنفية:هو العود إلى الإعلام بعد الإعلام. و يكون بحسب ما تعارفه الناس،كتنحنح،أو قامت قامت،أو الصلاة الصلاة.و لو أحدثوا إعلاما مخالفا جاز. و صورته أن يمكث بعد الأذان قد عشرين آية،ثم يثوب،ثم يمكث كذلك،ثم يقيم الصلاة. و التثويب لكل الصلوات.و قيل:باستثناء المغرب. و:هو قول المؤذن في صلاة الفجر:الصلاة خير من النوم.و هو الأصل في التثويب. -عند الشافعية،و الحنابلة،قول المؤذن في الفجر:الصلاة خير من النوم.مرتين. -عند الجعفرية:مثل قول الشافعية و الحنابلة. و:هو حيّ على الصلاة،حيّ على الفلاح، مرتين بين الأذان و الإقامة. و:هو تكرير الشهادتين.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص129)
sourceLink

هو الإعلام بعد الإعلام بنحو: «الصلاة خير من النوم» أو «الصلاة الصلاة» أو «الصلاة حاضرة» أو نحو ذلك بأيّ لسان كان و قد كان يسمى في العهد النبوي و عهد أصحابه زيادة «الصلاة خير من النوم» في أذان الفجر تثويبا.
(
التعریفات الفقهیة
, ص51)
sourceLink

التّثويب في آذان الفجر

(عندهم) أن يقول المؤذن:الصلاة خير من النوم.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص69)
sourceLink

التثويب في الأذان

هو قول «الصلاة خير من النوم» و قيل هي تكرار الشهادتين. (كشف اللثام ج 1 ص 208).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص38)
sourceLink

تثويب

أوّلاً - التعريف: لغةً: التثويب - تفعيل - مصدر ثوّب، أصله من الثَّوْب و الثُؤب و الثوبان، مصادر ثاب يثوب، أي رَجَع .فمعنى التثويب الرجوع. و قيل: بل أصله من الثوب، أي اللباس، و معناه حينئذٍ الاستصراخ ملوّحاً بالثوب . اصطلاحا: نقل أهل اللغة للتثويب بعض المعاني المرتبطة بالأحكام الشرعية، و لكنّها تصنّف - بلا شكّ - من المعاني الاصطلاحية لا اللغوية: منها: قول المؤذّن: (الصلاة خير من النوم) ، أو قوله بعد فراغه من الأذان: (الصلاة رحمكم اللّه الصلاة)، أو: (قامت قامت) . و قيل: التثويب تثنية الدعاء . و أرجع بعض اللغويين جميع هذه إلى التثويب بمعنى الرجوع، و الدعاء مرّة بعد اُخرى . و أرجعها بعض آخر إلى التثويب بمعنى الاستصراخ و التلويح بالثوب، فكلّ داعٍ مثوّب عندهم . و بعض ثالث إلى ترديد الصوت . و قيل: التثويب هو إقامة الصلاة، و منه ما روي: «إذا ثوّب بالصلاة فأتوها، و عليكم السكينة» . و ربما اُريد به التنحنح، فإنّه يقال: ثوّب المؤذّن، إذا تنحنح للإقامة ليأتيه الناس . و قيل: التثويب هو الصلاة بعد الفريضة، يقال: ثوّبت، أي تطوّعت بعد المكتوبة، و لا يكون التثويب إلاّ بعد المكتوبة . و أرجعه بعض أهل اللغة إلى معنى الرجوع، قال: «و هو العود للصلاة بعد الصلاة» . لكن يحتمل أن يكون بمعنى طلب الثواب بالنافلة. و كيف كان، فقد اختلف فقهاء المسلمين في المراد من التثويب، و ذكروا له ثلاثة معانٍ، هي: 1 - إنّه هو قول المؤذّن في أذان الفجر: (الصلاة خير من النوم)، و هو مختار الشافعي حيث قال: التثويب هو أن يقول بعد الدعاء إلى الصلاة: (الصلاة خير من النوم) مرّتين في مقبل الأذان . 2 - هو قول المؤذّن (حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح) مرّتين، فقد حكي عن أبي حنيفة أنّه قال: التثويب هو أن يقول بعد الفراغ من الأذان في الفجر: (حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح) مرّتين . و حكي عن محمّد بن الحسن أنّه قال في كتبه: كان التثويب الأوّل: (الصلاة خير من النوم) بين الأذان و الإقامة، ثمّ أحدث الناس بالكوفة: (حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح) مرّتين بين الأذان و الإقامة . 3 - هو تكرار الشهادتين أو مع التكبير، فقد قال ابن إدريس: «هو تكرار الشهادتين دفعتين» .لكنّ المصطلح فيه هو الترجيع لا التثويب . و ربما ذكرت له معان اُخرى . ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: جاءت عبارات الفقهاء مختلفة في حكم التثويب التكليفي، و نحن نشير إلى كلّ معنى على حدة، ثمّ نبيّن إجمالاً ما ورد من الحكم فيه. 1 - التثويب بمعنى (الصلاة خير من النوم): أمّا التثويب بالمعنى الأوّل، و هو قول المؤذّن: (الصلاة خير من النوم) في الأذان أو بعده فقد اختلفت عبارات الفقهاء في بيان حكمه. فعبّر بعضهم في بعض كتبهم بعدم الاستحباب، و عدم دلالة الشرع عليه ، و صرّح بعضهم بالحرمة و عدم الجواز ، و ربما عبّر عنه بأنّه بدعة ، و صرّح جملة منهم بالكراهة . و من الواضح اتّفاق الإمامية على عدم ثبوت هذا التثويب في الشرع؛ و لهذا لا يدرجون في الأذان و الإقامة هذه الجملة و يمتازون بذلك عن سائر فرق المسلمين. (انظر: أذان و إقامة) 2 - التثويب بمعنى (حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح): أمّا المعنى الثاني للتثويب فهو قول المؤذّن: (حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح) مرّتين بعد الفراغ من الأذان. و قد اختلفت عبارات الفقهاء فيه أيضا بين معبّر بالكراهة أو بعدم الاستحباب .و القدر المتيقّن عدم وروده في الشرع. (انظر: أذان و إقامة) 3 - التثويب بمعنى الترجيع في الأذان و الإقامة: المعنى الثالث للتثويب هو تكرار التكبير و الشهادتين دفعتين، و هو الذي يطلق عليه لفظ الترجيع. و قد اختلفت عبارات الفقهاء فيه أيضا بين معبّر بعدم الجواز إلاّ للإشعار ، أو عدمه مطلقاً ، أو بعدم كونه مسنوناً ، أو بالكراهة مطلقاً ، أو بالكراهة مقيّدةً بما إذا لم يقصد الإشعار . و حاول بعض الفقهاء بيان ما به يجمع بين أكثر هذه العبارات في جميع المعاني المذكورة بحمل العبارات المصرّحة بالحرمة و عدم المشروعية، و الاستنان على ما إذا اُتي بالتثويب بقصد الجزئية للأذان أو الإقامة، أو بقصد أنّه فعل راجح مستقلّ، فإنّه لا ريب في حرمته؛ لأنّه تشريع محرّم و بدعة، و حمل العبارات المصرّحة بالكراهة و الجواز على عدم قصد ذلك، بل بقصد جمع الناس و حثّهم على الصلاة، فإنّه جائز على مقتضى القاعدة من جواز التكلّم بما هو خارج عن الأذان و الإقامة أثنائهما . و هو الذي وردت به الروايات ، و استقرّت عليه كلمات فقهاء المذهب . و تفصيل كلّ ذلك في محلّه. (انظر: أذان و إقامة)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج24 , ص328)
sourceLink

-التثويب الذي أشار إليه مالك بأنّ المؤذن كان إذا أذن فأبطأ الناس قال بين الأذان و الإقامة: قد قامت الصلاة،حيّ على الصلاة،حيّ على الفلاح.و هذا نظير قولهم عندنا:الصلاة- رحمكم اللّه(شط،عصم 22،321،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص375)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّثْوِيب

الثاء و الواو و الباء قياسٌ‌ صحيحٌ‌ من أصلٍ‌ واحد،و هو العَوْدُ و الرُّجوع.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص393)sourceLink

اسماء

الثِّيابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالثَّيِّبمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالثَّيْبمصدر ثلاثی مجرد الاستثابةمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمَثَابَاتمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلمَثْوَبُالثَّوّابمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسْتَثَابَةمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمَثُوبةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَثْؤُبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالثِّيْبَانالإِثَابَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالثَّوابيّمشتق ثلاثی مجرد التَّثْوِيبمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالثَّوْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَثابمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَثَابَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلثَوَابثُوَيْبٌالثِّيَابِيّمشتق ثلاثی مجرد الثُّبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَثْوَبةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالثَّوَبَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالثَّائِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلثَوْبانُالمَثَّابَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلثُوَيْبَةُالمُثَوِّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالثَّوابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالثُّبَاتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.