في حديث مالكِ بنِ نُوَيْرَة حين جمَع بَنُو يَرْبُوع صَدَقَاتِهم ليُوَجِّهُوا بها إِلى أَبي بَكْرٍ رضي اللّٰه عنه فمنَعهم من ذٰلك و قال و قُلْتُ خُذُوها هٰذِهِ صَدَقاتُكُمْ مُصَرَّرَة أَخْلافُهَا لم تُحَرَّدِ سأَجْعَلُ نَفْسِي دُونَ ما تَحْذَرُونَه و أَرْهَنُكُم يوماً بما قُلْتُه يَدِي صَرَّ النَّاقَةَ و صَرَّ بها يَصُرُّهَا بالضَّمّ، صَرَّاً بالفَتْح: شَدَّ ضَرْعَها بالصِّرَارِ فهي مَصْرُورَةٌ و مُصَرَّرَةٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص85) 
حين جَمَعَ بَنُو يَرْبُوَع صَدَقاتهم ليُوَجِّهوا بها إِلى أَبي بكر، رضي الله عنه، فمنعَهم من ذلك و قال: و قُلْتُ: خُذُوها هذِه صَدَقاتكُمْ مُصَرَّرَة أَخلافها لم تُحَرَّدِ سأَجْعَلُ نفسي دُونَ ما تَحْذَرُونه، و أَرْهَنُكُمْ يَوْماً بما قُلْتُهُ يَدِي. قال ابن الأَثير: من عادة العرب أَن تَصُرَّ ضُرُوعَ الحَلُوبات إِذا أَرسلوها إِلى المَرْعَى سارِحَة، و يسمُّون ذلك الرِّباطَ صِراراً، فإِذا راحَتْ عَشِيّاً حُلَّت تلك الأَصِرَّة و حُلِبَتْ، فهي مَصْرُورة و مُصَرَّرة ; و منه حديث مالك بن نُوَيْرَةَ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص451) 
حين جمع بنو يربوع صدقاتهم ليوجّهوا بها إلى أبي بكر فمنعهم من ذلك و قال و قلت خذوها هذه صدقاتكم مُصَرَّرَة أخلافها لم تجرّد سأجعل نفسي دون ما تحذرونه و أرهنكم يوما بما قلته يدي من عادة العرب أن تَصُرَّ ضروع الحلوبات إذا أرسلوها إلى المرعى سارحة. و يسّمون ذلك الرّباط صِرَاراً ، فإذا راحت عشيّا حلّت تلك الأَصِرَّة و حلبت، فهي مَصْرُورَة و مُصَرَّرَة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص22) 