المَشِيئَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنای المَشِيئَة

الْمَشِيئَةُ

المصطلح المَشِيئَةُ : توجُّهُ النّفسِ إلى معلومٍ بملاحظةِ صفاتِهِ و أحوالِهِ المرغوبِ فيها الموجبةِ لِحركة النّفسِ لتحصيلِهِ ، و هذهِ الحركةُ النّفسانيَّةُ و انبعاثُها هي الإرادةُ ، فنسبةُ المَشِيئَةِ إلى الإرادَة كنسبةِ الظّنِّ إلى الجزم، و مشيئةُ اللّهِ تعالى: عبارةٌ عمّا يترتَّبُ عليهِ أثَرُ (هذا) التّوجُّهِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص121)
sourceLink

اراده
(
فرهنگ ابجدی
, ص827)
sourceLink

الارادة. يقال«كلّ شيءٍ بشِيئةِ اللّٰه»اي بارادته
(
المنجد فی اللغة
, ص410)
sourceLink

الإِرادة
(
‏لسان اللسان
, ص705)
sourceLink

الإرادة ¦¦
الإيجاد
(
تاج العروس
, ص185)
sourceLink

إرادة:«المَشيئة الإلهيَّة»،«لتكُنْ‌ مشيئتُك».
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص807)
sourceLink

الإِرادة.
(
المعجم الوسيط
, ص502)
sourceLink

المَشِيئةُ، مهموزة: الإِرادةُ. ¦¦
المَشِيئةُ‌ : الإِرادة
(
لسان العرب
, ص103)
sourceLink

اراده،اختيار؛خواست،آرزو، ميل.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

شَاءَ‌ زَيْدٌ الْأَمْرَ يَشَاؤُهُ‌ شَيْئاً مِنَ بَابِ‌ نَالَ أَرَادَهُ و الْمَشِيئَةُ‌ اسْمٌ مِنْهُ بِالْهَمْزِ وَ الإِدْغَامُ‌ غَيْرُ سَائِغٍ إِلاَّ عَلَى قِيَاسِ مَنْ يَحْمِلُ الْأَصْلِىَّ‌ عَلَى الزَّائِدِ لٰكِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُولٍ‌
(
المصباح المنیر
, ص330)
sourceLink

الإرادة، و قد شئتُ الشَّيءَ أَشَاؤُهُ‌ .و قولهم: كل شيء بشِيئَةِ‌ اللّٰه، بكسر الشين مثل شِيعَةٍ‌، أي بمشيئة اللّٰه تعالى
(
الصحاح (للجوهري)
, ص58)
sourceLink

شاءَ الشيء يشاؤه شيئا و مَشِيئة و مَشاءة :أراده.و الاسم: المشِيئة .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1342)
sourceLink

قال الليث: للشيئة مَصْدَر شاء يشاء مشيئَة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص306)
sourceLink

شيأ الشِّيْئة : المشيئة ،يقال:يكون ذلك بشيئة اللّٰه تعالى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3599)
sourceLink

شيأ شاءَ الشيءَ مشيئةً [بالهمز]:إِذا أراده،و قد يخفف،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3606)
sourceLink

شِئتُ الشىءَ أشاؤُه شَيْئاً ،و مَشِيئةً ،و مَشَاءَةً ،و ما شاء اللّٰه:أَرَدْتُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص133)
sourceLink

شيأ - شِئْتُهُ أشَاؤُهُ شَيْئاً و مَشِيئَةً و مَشَاءَةً و مَشَائِيَةً : أرَدْتُهُ ، و الاسْمُ : الشِّيئَةُ ، كَشِيعَةٍ ، و كُلُّ شَيْءٍ بِشِيئَةِ اللَّهِ تعالى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص23)
sourceLink

و الاسمُ : المَشِيئَةُ ، و الشِّيئَةُ ، بالكسر كمَعيشَة و شِيعَة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص117)
sourceLink

كلُّ شيءٍ بِمَشِيئَةِ اللّه

هر چيزى به خواسته و ارادۀ خداست.
(
فرهنگ ابجدی
, ص827)
sourceLink

بِمَشْيِئة اللّهِ

به خواست خدا،به ارادۀ خداوند،به مشيت الهى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

مشيّت وَ مشيئت

خواستن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1187)
sourceLink

شاهد معنایی المَشِيئَة

وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ عِلْمِ اَللَّهِ وَ مَشِيئَتِهِ هُمَا مُخْتَلِفَانِ أَمْ مُتَّفِقَانِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْعِلْمُ لَيْسَ هُوَ اَلْمَشِيئَةَ أَ لاَ تَرَى أَنَّكَ تَقُولُ سَأَفْعَلُ كَذَا إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى وَ لاَ تَقُولُ إِنْ عَلِمَ اَللَّهُ تَعَالَى فَقَوْلُكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَشَأْ فَإِذَا شَاءَ كَانَ اَلَّذِي شَاءَ كَمَا شَاءَ وَ عِلْمُ اَللَّهِ تَعَالَى اَلسَّابِقُ لِلْمَشِيئَةِ وَ لَمْ تَجِدْ أَحَدا إِلاَّ وَ لِلَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ حُجَّةٌ وَ لِلَّهِ فِيهِ اَلْمَشِيئَةُ وَ لاَ أَقُولُ إِنَّهُمْ مَا شَاءُوا صَنَعُوا ثُمَّ قَالَ إِنَّ اَللَّهَ يَهْدِي وَ يُضِلُّ

اَلْعِلْمُ‌ لَيْسَ‌ هُوَ اَلْمَشِيئَةَ‌ ¦¦
قال بعض أفاضل العلماء: اَلْمَشِيئَةُ‌ و الإرادة و القدر و القضاء كلها بمعنى النقش في اللوح المحفوظ‍‌ و هي من صفات الفعل لا الذات، و التفاوت بينها تفضيل كل لاحق على سابقه. ثم قال: توقف أفعال العباد على تلك الأمور السبعة إما بالذات أو بجعل الله تعالى، و تحقيق المقام أن تحرك القوى البدنية بأمر النفس الناطقة المخصوصة المتعلقة به ليس من مقتضيات الطبيعة فيكون بجعل جاعل، و هو أن يجعل الله بدنا مخصوصا مسخرا لنفس مخصوصة بأن قال كن متحركا بأمرها، ثم جعل ذلك موقوفا على الأمور السبعة - انتهى.
(
مجمع البحرين
, ص257)
sourceLink

اَلْمَشِيئَةُ‌ : الإرادة، من " شَاءَ زيد يَشَاءُ " من باب نال: أراده.
(
مجمع البحرين
, ص255)
sourceLink

إِنَّ لِلَّهِ إِرَادَتَيْنِ وَ مَشِيئَتَيْنِ إِرَادَةَ حَتْمٍ وَ إِرَادَةَ عَزْمٍ يَنْهَى وَ هُوَ يَشَاءُ وَ يَأْمُرُ وَ هُوَ لاَ يَشَاءُ نَهَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ زَوْجَتَهُ أَنْ يَأْكُلاَ مِنَ اَلشَّجَرَةِ وَ شَاءَ أَنْ يَأْكُلاَ وَ لَوْ لَمْ يَشَأْ أَنْ يَأْكُلاَ لَمَا غَلَبَتْ شَهْوَتُهُمَا مَشِيئَةَ اَللَّهِ تَعَالَى وَ أَمَرَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ يَذْبَحَ إِسْحَاقَ وَ لَمْ يَشَأْ أَنْ يَذْبَحَهُ وَ لَوْ شَاءَ لَمَا غَلَبَتْ مَشِيئَةُ إِبْرَاهِيمَ مَشِيئَتَهُ

قيل في معناه: أن الأئمة (عليهم السلام) تارة يطلقون اَلْمَشِيئَةَ‌ و الإرادة على معنى واحد، و تارة على معنيين مختلفين، و المراد بهذه العبارة أن الله تعالى خلق اللوح المحفوظ‍‌ و نقوشها من غير سبب آخر من لوح و نقش آخر
(
مجمع البحرين
, ص256)
sourceLink

لاَ يَكُونُ إِلاَّ مَا شَاءَ اَللَّهُ وَ أَرَادَ وَ قَدَّرَ وَ قَضَى يَا يُونُسُ تَعْلَمُ مَا اَلْمَشِيئَةُ قُلْتُ لاَ قَالَ هِيَ اَلذِّكْرُ اَلْأَوَّلُ فَتَعْلَمُ مَا اَلْإِرَادَةُ قُلْتُ لاَ قَالَ هِيَ اَلْعَزِيمَةُ عَلَى مَا يَشَاءُ فَتَعْلَمُ مَا اَلْقَدَرُ قُلْتُ لاَ قَالَ هِيَ اَلْهَنْدَسَةُ وَ وَضْعُ اَلْحُدُودِ مِنَ اَلْبَقَاءِ وَ اَلْفَنَاءِ ثُمَّ قَالَ وَ اَلْقَضَاءُ هُوَ اَلْإِبْرَامُ وَ إِقَامَةُ اَلْعَيْنِ

هِيَ‌ اَلذِّكْرُ اَلْأَوَّلُ‌ ¦¦
قال بعض الأفاضل: كأن المراد من الذكر الأول و العزيمة و القدر و القضاء النقوش الثابتة في اللوح المحفوظ‍‌
(
مجمع البحرين
, ص257)
sourceLink

لاَ يَكُونُ شَيْ ءٌ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاَ فِي اَلسَّمَاءِ إِلاَّ بِخِصَالٍ سَبْعٍ بِمَشِيئَةٍ وَ إِرَادَةٍ وَ قَدَرٍ وَ قَضَاءٍ وَ إِذْنٍ وَ كِتَابٍ وَ أَجَلٍ

قال بعض أفاضل العلماء: اَلْمَشِيئَةُ‌ و الإرادة و القدر و القضاء كلها بمعنى النقش في اللوح المحفوظ‍‌ و هي من صفات الفعل لا الذات، و التفاوت بينها تفضيل كل لاحق على سابقه ¦¦
اَلْمَشِيئَةُ‌ : الإرادة، من" شَاءَ زيد يَشَاءُ " من باب نال: أراده
(
مجمع البحرين
, ص255)
sourceLink

أَنَّ اَلْإِبْدَاعَ وَ اَلْمَشِيئَةَ وَ اَلْإِرَادَةَ مَعْنَاهَا وَاحِدٌ وَ اَلْأَسْمَاءُ ثَلاَثَةٌ

قال بعض أفاضل العلماء: اَلْمَشِيئَةُ‌ و الإرادة و القدر و القضاء كلها بمعنى النقش في اللوح المحفوظ‍‌ و هي من صفات الفعل لا الذات، و التفاوت بينها تفضيل كل لاحق على سابقه
(
مجمع البحرين
, ص255)
sourceLink

خَلَقَ اَللَّهُ اَلْمَشِيئَةَ بِنَفْسِهَا ثُمَّ خَلَقَ اَلْأَشْيَاءَ بِالْمَشِيئَةِ

قيل في معناه: أن الأئمة (عليهم السلام) تارة يطلقون اَلْمَشِيئَةَ‌ و الإرادة على معنى واحد، و تارة على معنيين مختلفين، و المراد بهذه العبارة أن الله تعالى خلق اللوح المحفوظ‍‌ و نقوشها من غير سبب آخر من لوح و نقش آخر
(
مجمع البحرين
, ص256)
sourceLink

فَكَيْفَ وَ إِنَّمَا صَدَرَتِ اَلْأُمُورُ عَنْ مَشِيئَتِهِ

المشيئة: مصدر الارادة (اقرب) خواستن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

المَشِيئَة در اصطلاح

الْمَشِيئَةُ

- سمّى (أرسطو) القوّة التي تعقل من الموجودات الموجودات التي يمكن أن يوجدها الإنسان بالفعل في الأشياء الطبيعيّة - إذا عقله بضرب ينتفع به من إيجاد تلك - "العقل العمليّ"، و الذي تحصل له المعقولات معقولات لا ينتفع بها في إيجاد شيء منها في الأشياء الطبيعيّة "العقل النظري" .و سمّى القوّة العقليّة التي بها يمكن أن يوجد في الأشياء الطبيعيّة ما قد حصّله العقل العمليّ ب‍ "المشيئة و الاختيار" (ف، ط، 124، 6)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص798)
sourceLink

هو أنّ اللّه - تعالى - يشاء جميع أفعال العباد خيرها و شرها، ضرّها و نفعها، عند أهل السّنة خلافا للمعتزلة و الرّوافض في قولهم: يجب على اللّه - تعالى - أن يفعل بعباده ما هو صلاح لهم. اصول الدّين للبزدويّ‌/ 130. - الإرادة، إرادته - تعالى -
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص127)
sourceLink

[في الانكليزية] Will [في الفرنسية] Volonte هي على مذهب المتكلّم الإرادة كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف في بحث القديم، و مثله وقع في شرح العقائد النّسفي قال: الإرادة و المشيئة عبارتان عن صفة في الحيّ توجب تخصيص أحد المقدورين في أحد الأوقات بالوقوع مع استواء نسبة القدرة إلى الكلّ انتهى. و قال أحمد جند في حاشيته لا فرق بين المشيئة و الإرادة إلاّ عند الكرّاميّة حيث جعلوا المشيئة صفة واحدة أزلية للّه تعالى تتناول ما شاء اللّه من حيث يحدث، و الإرادة حادثة متعدّدة بتعدّد المرادات انتهى. و على مذهب الحكيم هي العناية الأزلية المسمّاة بالقضاء كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف في بحث القديم هذا. و المولوي عبد الرحمن الجامي قال بتغاير المشيئة و الإرادة حيث قال في الفصّ اللّقمانية إنّ المشيئة توجّه الذات الإلهية نحو حقيقة الشيء و نفسه اسما كان ذلك الشيء أو صفة أو ذاتا، و الإرادة تعلّق الذات الإلهية بتخصيص أحد الجائزين من طرفي الممكن أعني وجوده و عدمه، فالإرادة إذا تعلّقت بالماهية ترجّح تارة جانب وجوده و تارة جانب عدمه، بخلاف المشيئة فإنّ متعلّقها نفس الماهية من غير ترجّح أحد جانبيها. فعلى هذا إذا توجّهت الذات الإلهية نحو صفة الإرادة و اقتضت تعلّقها بأحد طرفي الممكن كما هو مقتضاها لا يبعد أن يسمّى ذلك التوجّه مشيئة الإرادة. فهذا الذي ذكرنا من التقدّم الذاتي للمشيئة على الإرادة و إمكان الاختلاف في متعلّق الإرادة دون المشيئة هو الفرق بينهما، و أمّا من جهة اتحادهما بالنسبة إلى الهوية الغيبية الذاتية فعينهما سواء انتهى. و قال في الفصّ الأول مشيئة اللّه هي الاختيار الثابت له و ليس اختياره سبحانه على النحو المتصوّر من اختيار الخلق الذي هو تردّد واقع بين أمرين كلّ منهما ممكن الوقوع عنده فيترجّح أحدهما لمزيد مصلحة و فائدة لأنّ هذا مستنكر في حقّه، إذ لا يصحّ لديه تردّد و لا إمكان حكمين مختلفين، بل لا يمكن غير ما هو المعلوم المراد في نفسه. فإن قلت فكيف يصحّ قولهم إن شاء أوجد العالم و إن لم يشاء لم يوجد. قلت صدق الشرطية لا يقتضي صدق المقدّم أو إمكانه، فقوله إن لم يشأ غير صادق بل غير ممكن. و في الجرجاني مشيئة اللّه عبارة عن تجلية الذّات و العناية السّابقة لإيجاد المعدوم أو إعدام الموجود، و إرادته عبارة عن تجليته لإيجاد المعدوم، فالمشيئة أعمّ من وجه من الإرادة و من تتبع مواضع استعمالات المشيئة و الإرادة في القرآن يعلم ذلك و إن كان بحسب اللغة يستعمل كلّ منهما مقام الآخر انتهى.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1553)
sourceLink

- العلم متقدّم على المشيئة، و المشيئة ثانية، و الإرادة ثالثة (كل، كف 1، 148، 24) - تعلم ما المشيئة‌؟ قلت: لا، قال: هي الذكر الأوّل (كل، كف 1، 158، 3)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1432)
sourceLink

في اللغة تستعمل بمعنى الإرادة. و منهم من فرّق بينهما فقال: «هي في حق اللّه عبارة عن تجلي الذات و العناية السابقة لإيجاد المعدوم أو إعدام الموجود، و إرادته عبارة عن تجليه لإيجاد المعدوم. فالمشيئة أعم من وجه من الإرادة في القرآن».
(
معجم مصطلح الأصول
, ص298)
sourceLink

- القوم ينازعون في المشيئة، و إنّما يشاء اللّه الخير، فقال تعالى: يُرِيدُ اَللّٰهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ (البقرة: 185)، و منها أنّ اللّه تعالى أرحم و أعدل من أن يعمي عبدا ثم يقول له: أبصر و إلاّ عذبتك، فكيف يضلّه ثم يقول له: اهتد و إلاّ عذبتك‌؟!، و إذا خلق اللّه الشقيّ شقيّا، لم يجعل له سبيلا إلى السعادة، فكيف يعذبه!؟ (ب، ق، 120، 11) - إنّ في إيجاب القول بالإرادة في كل شيء إيجاب القول بخلق الأفعال، مع ما يمكن الاستدلال في هذا بأشياء ليست في الأول، و إن كان في تحقيق الكلام في هذه تحقيق في الأولى. قال اللّه تعالى: فَمَنْ يُرِدِ اَللّٰهُ أَنْ‌ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاٰمِ (الأنعام: 125) إلى قوله: كَأَنَّمٰا يَصَّعَّدُ فِي اَلسَّمٰاءِ‌ (الأنعام: 125)، أخبر أنّه يريد هداية قوم بأفعالهم بهدايته، و إضلال قوم بجعل قلوبهم ضيّقة حرجة. و قال عزّ و جل: مَنْ يَشَأِ اَللّٰهُ‌ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلىٰ صِرٰاطٍ (الأنعام: 39)، ففرّق بين القوم بالمشيئتين، فدلّت الآيات على/أنّ اللّه شاء لكل فريق بما علم أن يكون منهم، و دلّ على أنّ المشيئة في هاتين الآيتين ليست أمر و لا رضا. و قال تعالى: وَ لَوْ شِئْنٰا لَآتَيْنٰا كُلَّ نَفْسٍ هُدٰاهٰا (السجدة: 13)، و قال: وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً‌ وٰاحِدَةً (المائدة: 48)، و قال: فَلَوْ شٰاءَ‌ لَهَدٰاكُمْ أَجْمَعِينَ (الأنعام: 149)، و لا يحتمل أن يكون هذه المشيئة رضا أو أمرا لما قد كانا، ثبت أنّه أراد به المشيئة التي يكون عندها فعل لا محالة (م، ح، 287، 7) - الأصل عندنا إذا سئلنا عن مشيئة اللّه فعل الكفرة على ما كان وجهان: أحدهما القول بذلك في الإطلاق على ما عرف من الإرادة في ذلك، و الثاني منع الإطلاق إذا لم يفهم مراد السائل أو خشي أن يريد التعنت في ذلك، و هو أن يقال: إنّ للمشيئة معاني فيما يتعارف، أحدها التّمني، و ذلك عن اللّه منفي في كل شيء، و الثاني الأمر و الدعاء إليه، فذلك منفي عن اللّه في كل فعل يذم فاعله، و الثالث الرضا به و القبول له، و ذلك كذلك أيضا في كل فعل يذم عليه، و الرابع تأويله نفي الغلبة و خروج الفعل على ما يقدّره و يريده، و هذا يقول ذلك، و قد أجمع على معناه، فمن أنكر ذلك بعد إعطاء معناه فهو قدّر المشيئة على غير حقيقة المراد منها، و هو عندنا لازم؛ إذ هو لكل شيء خالق، و قد ثبت وصفه فيما يخلقه أنّه غير مضطرّ إليه و لا يكره عليه، و لا قوّة إلاّ باللّه (م، ح، 294، 8) - إنّ المشيئة صرفها إلى القوّة حتى جعلها بحكم القسر، فلذلك قوتها توجب ذلك. و الأصل في ذلك أنّ المحبة و السخط معنيان يوجبان بفعل العباد، و ليست المشيئة كذلك؛ لما ليس في أفعال العباد معنى يوجب المشيئة، إلاّ أن يراد بها الرضا أو التمني (م، ح، 297، 5) - اعلم أنّ المشيئة صفة الشائي و الإرادة صفة المريد، و الأمر صفة الآخر و العلم صفة العالم، و الكلام صفة المتكلّم (م، ف، 17، 22) - قالوا المرجئة: فقد قال اللّه تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ مٰا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشٰاءُ‌ (النساء: 48). فالجواب: إنّه تعالى قال في هذه الآية: "لمن يشاء" ،و المشيئة مغيبة عنّا إلى أن نعرفها بالأدلّة، و قد بيّن من يشاء (النساء: 49) بقوله تعالى: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ‌ (النساء: 31) فهو يكفر الصغائر بتجنب الكبائر، و الكبائر بالتوبة (ع، أ، 26، 13) - إنّ مشيئة اللّه تعالى و محبته و رضاه و رحمته و كراهيته و غضبه و سخطه و ولايته و عداوته [كلها] راجع إلى إرادته، و أنّ الإرادة صفة لذاته غير مخلوقة، لا على ما يقوله القدريّة، و أنّه مريد بها لكل حادث في سمائه و أرضه مما يتفرّد سبحانه بالقدرة على إيجاده، و ما يجعله منه كسبا لعباده، من خير، و شر، و نفع، و ضر، و هدى، و ضلال، و طاعة، و عصيان، لا يخرج حادث عن مشيئته. و لا يكون إلاّ بقضائه و إرادته (ب، ن، 26، 6) - اعلم: أنّه لا فرق بين الإرادة، و المشيئة، و الاختيار، و الرضى، و المحبة (ب، ن، 44، 23) - ما شاء اللّه كان و ما لم يشأ لم يكن. فوقع الإجماع من الخاص و العام أنّ الأمور كلّها بمشيئة و قدر من اللّه تعالى (ب، ن، 161، 4) - كان (الأشعري) لا يفرّق بين المشيئة و الإرادة. و ينكر القول بالطبع و الطبيعة، و يقول إنّ‌ الحوادث كلّها أفعال اللّه تعالى باختياره و مشيئته و تدبيره و تقديره، ليس شيء منها موجبا لشيء و لا طبيعة له تولّد، بل كل ذلك اختراعه باختياره على الوجه الذي اختاره و علمه (أ، م، 76، 8) - إن قيل: ما أنكرتم أنّ المانع من رؤية اللّه تعالى هو أنّه تعالى لم يشأ أن يرينا نفسه، و لو شاء لرأيناه‌؟ قلنا: المشيئة إنّما تدخل فما يصحّ دون ما يستحيل، و قد بيّنا أنّ الرؤية تستحيل عليه تعالى فلا يعلم ما ذكرتموه. و بعد، فلو جاز ذلك في القديم تعالى لجاز مثله في المعدوم، فيقال: إنّ المعدوم إنّما لا يرى لأنّه تعالى لا يشاء أن يريناه و لو شاء لرأيناه، فكما أنّ ذلك خلف من الكلام، كذلك هاهنا (ق، ش، 260، 14) - إنّ العادة في الخطاب جارية في أنّ الإنسان لا يخبر عن المستقبل إلاّ و يعلّق ذلك بالمشيئة، فلذلك قال تعالى: وَ إِنّٰا إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ لَمُهْتَدُونَ‌ (البقرة: 70)، و لا يدلّ ذلك على مشيئة حاصلة في اللغة، و إنّما الغرض إخراج الخبر من أن يكون قاطعا من حيث لا يعلم أحدنا الأحوال في المستقبل، فيقيّد بذلك (ق، م 1، 96، 12) - أطلق أصحابنا القول بأنّ الحوادث كلّها بمشيئة اللّه عزّ و جلّ و اختلفوا في التفصيل (ب، أ، 104، 6) - أجمع أصحابنا على نفوذ مشيئة اللّه تعالى في مراداته على حسب علمه بها. فما علم منه حدوثه أراد حدوثه خيرا كان أو شرا. و ما علم أنّه لا يكون أراد أن لا يكون. و كل ما أراد كونه فهو كائن في الوقت الذي أراد حدوثه فيه على الوجه الذي أراد كونه عليه. و كل ما لم يرد كونه فلا يكون سواء أمر به أو لم يأمر به (ب، أ، 145، 9) - يقول (علي) إذا كانت مشيئته هي المقتضية لوجود هذه المخلوقات فكيف يستصعب عليه بلوغها إلى غاياتها التي جعلت لأجلها، و أصل وجودها إنّما هو مشيئته، فإذا كان أصل وجودها بمشيئته فكيف يستصعب عليه توجيهها لوجهتها و هو فرع من فروع وجودها و تابع له (أ، ش 2، 146، 15) - الاختيار عند أبي الحسن هو الإرادة. و اختار له: أي فعل به خيرا. و المشيّة هي الإرادة (ط، م، 169، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1235)
sourceLink

Will,desire
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1555)
sourceLink

- الدائرة الأولى مشيئته، و الثانية حكمته، و الثالثة قدرته، و الرابعة معلوماته و أزليته. قال إبليس: " إن دخلت في الدائرة الأولى، ابتليت بالثانية. و إن حصلت في الثانية، ابتليت بالثالثة. و إن منعت من الثلاثة، ابتليت بالرابعة. فلا و لا و لا و لا! فبقيت على "لا" الأوّل، فلعنت إلى "لا" الثاني. و طرحت إلى "لا" الثالث، و أين مني الرابع‌؟ لو علمت أن السجود لآدم ينجيني، لسجدت. و لكن قد علمت إن وراء تلك الدائرة دوائر، فقلت في حالي. "هب اني نجوت من هذه الدائرة، كيف أنجو من الثانية و الثالثة و الرابعة" . (حلا، طوا، 210، 8)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص896)
sourceLink

معنى يكون به الفعل مرادا أخذت من الشيء[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص535)
sourceLink

هي الإرادة فهي صفة في الحيّ توجب تخصيص أحد المقدورين في أحد الأوقات بالوقوع مع استواء نسبة القدرة إلى الكل.
(
التعریفات الفقهیة
, ص207)
sourceLink

المشيئة في الفكر الحديث و المعاصر

إِنَّمٰا قَوْلُنٰا لِشَيْ‌ءٍ إِذٰا أَرَدْنٰاهُ (النّحل، 40/16) هذا تعلّق المشيئة بالمراد، و المشيئة مقدّمة على الإرادة بالذات، إذ المشيئة سادت العلم إلاّ أنّه تظهر رائحة الاختيار مع المشيئة، لأنّه إن شاء فعل و إن لم يشأ لم يفعل، و بها كل الحق - تعالى - ملكا. و تظهر رائحة الجبر مع العلم و الحق أنّ المشيئة أحديّة التعلّق لا اختيار فيها، و لهذا لا يعقل الممكن إلاّ مرجّحا كما قدّمناه، و في مشرب التحقيق الأعلى في المقام الأكشف الأجلى أن المشيئة و الإرادة عبارة عن تصرّف الحق - تعالى - في ذاته بذاته و بتصرّفه في ذاته ثبت قوله: يَمْحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ (الرعد، 39/13). فتتصرّف المشيئة في الإرادة بالظهور و البطون، فيشاءان يريد و مشيئته لأن يريد تصرّف في ذاته، لأنّ إرادته تعالى ليس غير متعلّقة بالممكن، فيشاء أن يريد و يحكم العلم. و المشيئة بما هو المعلوم عليه في ثبوته، فالذات من حيث إنها مشيئة تتصرّف في تعلّق الذات من حيث إنها إرادة و تردّد كما ورد في الحديث الصحيح: «ما تردّدت في شيء أنا فاعله تردّدي في قبض نسمة عبدي المؤمن يكره الموت و أكره مساءته و لا بدّ له من لقائي». (الجزائري، المواقف 3، 1124، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2639)
sourceLink

المشيئة في علم الكلام

اعلم: أنّه لا فرق بين الإرادة، و المشيئة، و الاختيار، و الرضى، و المحبة. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 44، 23). ¦¦
ما شاء اللّه كان و ما لم يشأ لم يكن. فوقع الإجماع من الخاص و العام أنّ الأمور كلّها بمشيئة و قدر من اللّه تعالى. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 161، 4). ¦¦
كان (الأشعري) لا يفرّق بين المشيئة و الإرادة. و ينكر القول بالطبع و الطبيعة، و يقول إنّ الحوادث كلّها أفعال اللّه تعالى باختياره و مشيئته و تدبيره و تقديره، ليس شيء منها موجبا لشيء و لا طبيعة له تولّد، بل كل ذلك اختراعه باختياره على الوجه الذي اختاره و علمه. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 76، 8). ¦¦
إن قيل: ما أنكرتم أنّ المانع من رؤية اللّه تعالى هو أنّه تعالى لم يشأ أن يرينا نفسه، و لو شاء لرأيناه‌؟ قلنا: المشيئة إنّما تدخل فما يصحّ دون ما يستحيل، و قد بيّنا أنّ الرؤية تستحيل عليه تعالى فلا يعلم ما ذكرتموه. و بعد، فلو جاز ذلك في القديم تعالى لجاز مثله في المعدوم، فيقال: إنّ المعدوم إنّما لا يرى لأنّه تعالى لا يشاء أن يريناه و لو شاء لرأيناه، فكما أنّ ذلك خلف من الكلام، كذلك ههنا. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 260، 14). ¦¦
الاختيار عند أبي الحسن هو الإرادة. و اختار له: أي فعل به خيرا. و المشيّة هي الإرادة. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 169، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2639)
sourceLink

المشيئة في اللّغة

المشيئة: الإرادة... شئت الشيء... مشيئة... أردته، و الاسم الشّيئة... و الشيء: معلوم... و الجمع أشياء... و المشيّأ: المختلف الخلق... القبيح... و شيّأت الرجل على الأمر: أي حملته عليه. (لسان العرب، شيأ، 103/1-106). ¦¦
المشيئة: هي على مذهب المتكلّم: الإرادة... الإرادة و المشيئة عبارتان عن صفة في الحيّ توجب تخصيص أحد المقدورين في أحد الأوقات بالوقوع مع استواء نسبة القدرة إلى الكل... (المشيئة) هي العناية الأزلية المسمّاة بالقضاء... مشيئة اللّه عبارة عن تجلية الذات و العناية السابقة لإيجاد المعدوم أو إعدام الموجود، و إرادته عبارة عن تجليته لإيجاد المعدوم، فالمشيئة أعمّ من وجه من الإرادة. (كشاف الاصطلاحات، المشيئة، 1553/2-1554). ¦¦
المشيئة في الأصل مأخوذة من الشيء و هو اسم للموجود، و هي كالإرادة عند أكثر المتكلّمين، لأن الإرادة من ضرورتها الوجود لا محالة، و إن كانتا في أصل اللغة مختلفتين فإن المشيئة لغة: الإيجاد، و الإرادة: طلب الشيء... و قال بعض المتكلّمين: و من الفرق بينهما أن إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه تعالى، فإن الإنسان قد يريد أن لا يموت و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله تعالى: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ (الإنسان، 30/76)... و المشيئة ترجّح بعض الممكنات على بعض، مأمورا كان أو منهيّا، حسنا كان أو غيره. (الكليات، فصل الألف و الراء، الإرادة، 104/1 - 105).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2638)
sourceLink

مشيئة اللّه

عبارة عن تجلى الذات و العناية السابقة لايجاد المعدوم أو اعدام الموجود و ارادته عبارة عن تجليه لايجاد المعدوم فالمشيئة أعم من وجه من الارادة و من تتبع مواضع استعمالات المشيئة و الارادة فى القرآن يعلم ذلك و ان كان بحسب اللغة يستعمل كل منهما مقام الآخر .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص94)
sourceLink

مداخل هم ریشه المَشِيئَة

الشين و الياء و الهمزة كلمةٌ‌ واحدة.يقال شَيَّأ اللّٰه وجْهَه؛إذا دعا عليه بالقُبح.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص231)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.