المَعْصُوم هو الّذي يفعل جميع الواجبات عليه. (تلخيص الشّافي 86/1 و 76) منهم (المتكلّمين) من زعم أنّ المعصوم هو الّذي لا يمكنه الإتيان بالمعاصي. و منهم من زعم أنّه يكون متمكّنا منه. و الأوّلون من زعم أنّه يكون مختصّا في بدنه أو في نفسه بخاصيّة تقتضي امتناع إقدامه على المعاصي. و منهم من فسّر العصمة بالقدرة على الطّاعة و بعدم القدرة على المعصية. (أبو الحسن الأشعريّ). و الأجود أن يقال: إنّ للّه تعالى في حقّ صاحبها لطفا لا يكون له مع ذلك داع إلى ترك الطّاعة و ارتكاب المعصية مع قدرته على ذلك. (المعتزلة). (تلخيص المحصّل/ 368 و 369) هو الّذي لا يمكنه الإتيان بالمعاصي بأن يكون مختصّا بكيفيّة بدنيّة أو نفسانيّة تقتضي امتناع الإقدام. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 196) (هو) المتّصف بالعصمة، و هي لغة: المنع. و اصطلاحا هي عبارة عن لطف يفعله اللّه تعالى بالمكلّف بحيث يمتنع منه بسببه وقوع المعصية و ارتفاع الطّاعة مع قدرته عليهما. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 12) هو المعتصم بحبل اللّه تعالى، و حبل اللّه هو القرآن. (علم اليقين في اصول الدّين 377/1) ←العصمة، اللّطف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص337) 
- قال السمناني في كتاب الإمامة لو لا دلالة العقل على وجوب كون النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم معصوما في البلاغ عن اللّه عزّ و جلّ، لما وجب كونه معصوما في البلاغ، كما لا يجب فيما سواه من أفعاله و أقواله، و قال أيضا في مكان آخر منه و كذلك يجوز أن يكفر النبي صلى اللّه عليه و سلّم بعد أداء الرسالة (ح، ف 4، 224، 17) - اختلف الناس في المعصوم من هو، فقال قوم المعصوم هو الذي لا يمكنه الإتيان بالمعاصي، و هؤلاء هم الأقلّون من العلماء أهل النظر. و اختلفوا في عدم التمكّن كيف هو، فقال قوم منهم المعصوم هو المختصّ في نفسه أو بدنه أو فيهما بخاصيّة تقتضي امتناع إقدامه على المعاصي. و قال قوم منهم بل المعصوم مساو في الخواص النفسيّة و البدنيّة لغير المعصوم، و إنّما العصمة هي القدرة على الطاعة أو عدم القدرة على المعصية، و هذا قول الأشعريّ نفسه و إن كان كثير من أصحابه قد خالفه فيه. و قال الأكثرون من أهل النظر المعصوم مختار متمكّن من المعصية و الطاعة، و فسّروا العصمة بتفسيرين: أحدهما أنّها أمور يفعلها اللّه تعالى بالمكلّف فتقتضي أن لا يفعل المعصية اقتضاء غير بالغ إلى حدّ الإيجاب، و فسّروا هذه الأمور فقالوا إنّها أربعة أشياء: أولها أن يكون لنفس الإنسان ملكة مانعة من الفجور داعية إلى العفّة، و ثانيها العلم بمثالب المعصية و مناقب الطاعة، و ثالثها تأكيد ذلك العلم بالوحي و البيان من اللّه تعالى، و رابعها أنّه متى صدر عنه خطأ من باب النسيان و السهو لم يترك مهملا بل يعاقب و ينبّه و يضيّق عليه العذر، قالوا فإذا اجتمعت هذه الأمور الأربعة كان الشخص معصوما عن المعاصي لا محالة (أ، ش 2، 161، 25) - المعصوم من يمتنع منه فعل القبيح بخاصّيّة في نفسه أو بدنه عند قوم، أو بمعنى عدم القدرة عليه، عند أبي الحسن؛ و من يمكن منه عند آخرين، لكن يخلق فيه مانع من الفعل (خ، ل، 120، 3) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1268) 
اسم مفعول من عصم بمعنى: منع قتله، فليس هو حربيّا، و لا زانيا محصنا، و لا نحو ذلك. و المعصوم: من أعطاه اللّه ملكة تمنعه من فعل المعصية، و الميل إليها مع القدرة عليها. «المعجم الوسيط (عصم) 628/2، و المطلع ص 356». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص317) 
من له العصمة من الذنوب، و المعصومون: هم الأنبياء على نبينا و عليهم الصلاة و السلام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص211) 
- و ما أنا معصوم و لست بعاصم إذا طلعت شمس بنجم سعودي و لو كنت معصوما لما كنت عارفا و إني لعلام به و بجودي كما جاء نقصان الكتاب مخبرا بغفران ذنب المصطفى بقيود (عر، دي، 282، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص912) 
المعصوم في علم الكلام قال السمناني في كتاب الإمامة: لو لا دلالة العقل على وجوب كون النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم معصوما في البلاغ عن اللّه عزّ و جلّ، لما وجب كونه معصوما في البلاغ، كما لا يجب فيما سواه من أفعاله و أقواله، و قال أيضا في مكان آخر منه و كذلك يجوز أن يكفر النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بعد أداء الرسالة. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 4، 224، 17). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اختلف الناس في المعصوم من هو، فقال قوم المعصوم هو الذي لا يمكنه الإتيان بالمعاصي، و هؤلاء هم الأقلّون من العلماء أهل النظر.... و قال الأكثرون من أهل النظر المعصوم مختار متمكّن من المعصية و الطاعة. (ابن الحديد، شرح نهج البلاغة 2، 161، 25). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المعصوم من يمتنع منه فعل القبيح بخاصّيّة في نفسه أو بدنه عند قوم، أو بمعنى عدم القدرة عليه، عند أبي الحسن؛ و من يمكن منه عند آخرين، لكن يخلق فيه مانع من الفعل. (ابن خلدون، لباب المحصّل، 120، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2695) 