وَ جٰاءَ اَلْمُعَذِّرُونَ مِنَ اَلْأَعْرٰابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَ قَعَدَ اَلَّذِينَ كَذَبُوا اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ (آیه 90/سوره التوبة) 
بالتثقيل-هم الذين لا عُذْرَ لهم و لكن يَتَكَلَّفونَ عُذْراً . و قرئَ «المُعذِرُون» بالتخفيف، و هم الذين لهم عُذْر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص72) 
العُذْرُ: الحُجَّةُ التِى يُعْتَذَرُ بها، و الجمعُ أَعْذَارٌ . و عَذَرَهُ يَعْذِرُه عُذْرًا و عِذْرَةً و عُذْرَى و مَعْذِرَةً و مَعْذَرَةً، و الاِسمُ المَعْذُورَةُ، و أعْذَرَهُ كعَذَرَهُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص71) 
قال اللّٰه جلّ و عزّ: وَ جٰاءَ اَلْمُعَذِّرُونَ مِنَ اَلْأَعْرٰابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ [التّوبَة: 90] رَوَى الضحّاك عن ابن عباس أنه قرأ: (و جاء المُعْذِرون من الأعراب) . و قال: لعن اللّٰه المعذِّرين قلت: يذهب ابن عبّاس إلى أن المُعْذِرين هم الذين لهم عُذْر و المعذّرون - بالتشديد - الذين يعتذرون بلا عذر، و كأنهم المقصرون الذين لا عُذْر لهم و العرب تقول: أعذر فلان أي كان منه ما يُعذَر به. و منه قولهم: قد أعذر من أنذر. و يكون أعذر بمعنى اعتذر اعتذاراً يُعذَر به. . . و قرأ يعقوب الحضرميّ وحده: (و جاء المُعْذِرون) ساكنة العين، و سائر قرّاء الأمصار قرءوا: وَ جٰاءَ اَلْمُعَذِّرُونَ [التوبة: 90] بفتح العين و تشديد الذال، ممن قرأ اَلْمُعَذِّرُونَ فهو في الأصل: المعتذرون، فأدغمت التاء في الذال لقرب المخرجين، و معنى المعتذرين: الذين يعتذرون، كان لهم عذر أو لم يكن، و هو ههنا شبيه بأن يكون لهم عذر . و يجوز في كلام العرب: المعِذّرون بكسر العين؛ لأن الأصل: المعتذرون فأسكنت التاء و أدغمت في الذال و نُقِلت حركتها إلى العين، فصار الفتح في العين أولى الأشياء، و من كسر العين جرّه لالتقاء الساكنين، و لم يُقرأ بهذا. و يجوز أن يكون اَلْمُعَذِّرُونَ: الذين يعذّرون يوهمون أن لهم عذراً و لا عذر لهم. و أخبرني المنذري عن ابن فهم عن محمد بن سَلاَّم الجُمَحيّ عن يونس النحويّ أنه سأله عن قوله تعالى: وَ جٰاءَ اَلْمُعَذِّرُونَ مِنَ اَلْأَعْرٰابِ [التوبة: 90] فقال: قلت ليونس: (المُعْذرون) مخفّفة كأنها أقيس؛ لأن المُعْذِر: الذي له عُذْر، و المعذّر: الذي يعتذر و لا عذر له. فقال يونس: قال أبو عمرو بن العلاء: كِلاَ الفريقين كان مسيئاً، جاء قوم فعذَّروا، و جَلَّح آخرون فقعدوا. و أخبرني المنذري عن أبي الهيثم أنه قال في قوله: وَ جٰاءَ اَلْمُعَذِّرُونَ. قال: معناه: المعتذرون . و يقال: عذَّر الرجل يَعِذّر عِذّاراً في معنى اعتذر . و يجوز عِذِّر يَعِذّر فهو مُعِذِّر، و اللغة الأولى أجودهما. قال: و مثله هَدّى يَهدّى هِدّاءً إذا اهتدى. و هِدَّى يهِدِّي. قال اللّٰه جل و عزّ: أَمَّنْ لاٰ يَهِدِّي إِلاّٰ أَنْ يُهْدىٰ [يُونس: 35]. قلت: و يكون اَلْمُعَذِّرُونَ بمعنى المقصّرين على مفعِّلين من التعذير و هو التقصير. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص183) 
اَلْمُعْذِرُ: من يرى أنّ له عُذْراً و لا عُذْرَ له. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص555) 
معذّر: (بصيغۀ فاعل) معتذر. آن از باب تفعيل كسى است كه عذر ميآورد ولى عذر ندارد، ولى معتذر كسى است كه عذر دارد (مجمع البيان) در مفردات گفته: معذّر آن است كه خود را معذور ميداند ولى عذر ندارد. اين فرق از اقرب الموارد نيز بدست ميايد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص311) 
أي المقصرون، أي الذين يزعمون أن لهم عذرا و لا عذر لهم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص397) 
بالتثقيل; هم الذين لا عُذْرَ لهم و لكن يتكلَّفُون عُذْراً . و قرئ: المُعْذِرون بالتخفيف، و هم الذين لهم عُذْرٌ، قرأَها ابن عباس ساكنةَ العين و كان يقول: و الله لكذا أُنْزِلَت. و قال: لَعَنَ الله المُعَذِّرِينَ. قال الأَزهري: ذهب ابن عباس إِلى أَن المُعْذِرينَ الذين لهم العُذْر ; و المُعَذِّرِينَ، بالتشديد: الذين يَعْتذِرون بلا عُذْرٍ كأَنهم المُقَصِّرون الذين لا عذر لهم، فكأَنَّ الأَمرَ عنده أَن المُعَذِّرَ، بالتشديد، هو المُظْهِرُ للعُذْرِ اعتلالاً من غير حقيقة له في العُذْر و هو لا عُذْرَ له، و المُعْذِر الذي له عُذْرٌ، و المُعَذِّرُ الذي ليس بمُحقٍّ على جهة المُفَعِّل لأَنه المُمَرِّض و المُقَصِّر يَعْتَذِرُ بغير عُذْرٍ . قال الأَزهري: و قرأَ يعقوب الحضرمي وحده: و جاء المُعْذِرُون، ساكنة العين، و قرأَ سائرُ قُرّاء الأَمْصارِ: اَلْمُعَذِّرُونَ، بفتح العين و تشديد الذال، قال: فمن قرأَ اَلْمُعَذِّرُونَ فهو في الأَصل المُعْتَذِرُون فأُدْغِمَت التاء في الذال لِقُرْب المَخْرَجين، و معنى المُعْتَذِرُون الذين يَعْتَذِرُون، كان لهم عُذْرٌ أَو لم يكن، و هو هاهنا شبيه بأَنْ يكون لَهم عُذْرٌ، و يجوز في كلام العرب المُعِذِّرُون، بكسر العين، لأَن الأَصل المُعْتَذِرُون فأُسكنت التاء و أُبدل منها ذال و أُدغمت في الذال و نُقِلَت حركتها إِلى العين فصار الفتح في العين أَوْلى الأَشياء، و مَنْ كَسَرَ العين جَرّه لاِلتقاء الساكنين، قال: و لم يُقْرَأْ بهذا، قال و يجوز أَن يكون اَلْمُعَذِّرُونَ الذين يُعَذِّرُون يُوهِمُون أَنَّ لهم عُذْراً و لا عُذْرَ لهم. قال أَبو بكر: ففي المُعَذِّرِينَ وجْهان: إِذا كان اَلْمُعَذِّرُونَ مِنْ عَذّرَ الرجل، فهو مُعَذِّر، فهم لا عذر لهم، و إِذا كان اَلْمُعَذِّرُونَ أَصلهم المُعْتَذِرُون فأُلْقِيَت فتحةُ التاء على العين و أُبْدِلَ منها دالٌ و أُدغمت في الذال التي بعدها فلهم عذر; قال محمد بن سلام الجُمَحِي: سأَلت يونس عن قوله: وَ جٰاءَ اَلْمُعَذِّرُونَ، فقلت له: المُعْذِرُون، مخففة، كأَنها أَقْيَسُ لأَن المُعْذِرَ الذي له عُذْرٌ، و المُعَذِّر الذي يَعْتَذِر و لا عُذْر له، فقال يونس: قال أَبو عمرو بن العلاء كلا الفريقين كان مُسيِئاً جاء قوم فَعذَّرُوا و جَلَّحَ آخرون فقعدوا. و قال أَبو الهيثم في قوله: وَ جٰاءَ اَلْمُعَذِّرُونَ، قال: معناه المُعْتَذِرُون. يقال: عَذَّر يَعَذِّر عِذّاراً في معنى اعتذر، و يجوز عِذَّرَ الرجل يَعِذِّر، فهو مُعِذِّر، و اللغة الأُولى أَجودهما. قال: و مثله هَدّى يَهَدِّي هِدّاءً إِذا اهْتَدَى و هِدَّى يَهِدِّي; قال الله عز و جل: أَمَّنْ لاٰ يَهِدِّي إِلاّٰ أَنْ يُهْدىٰ ; و مثله قراءة من قرأَ يَخَصِّمُون، بفتح الخاء، قال الأَزهري: و يكون اَلْمُعَذِّرُونَ بمعنى المُقَصِّرِينَ على مُفَعِّليِن من التَّعْذير و هو التقصير. يقال: قام فلان قيام تَعْذِيرٍ فيما اسْتَكْفَيْتُه إِذا لم يُبالغْ و قَصَّرَ فيما اعْتُمِدَ عليه. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
عَذّرَ الرجل، فهو مُعَذّرُ إِذا اعْتَذَرَ و لم يأْت بِعُذرٍ. و عَذَّرَ: لم يثبت له عُذْرٌ. و أَعْذَرَ: ثبت له عُذْرٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص546) 
المَعذَّر الذي لا عذر له و هو يرى أنه معذور. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال الأخفش و الفراء و أبو عبيد: أصله المعتذرون فأدغمت التاء في الذال، و ألقيت حركة التاء على العين. قال محمد بن يزيد: لا يجوز أن يكون أصله المعتذرون، و لا يجوز الإدغام فيه فيقع اللَّبْسُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4441) 
يقال: عذَّر الرجل يَعِذّر عِذّاراً في معنى اعتذر. و يجوز عِذِّر يَعِذّر فهو مُعِذِّر، و اللغة الأولى أجودهما. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص184) 
مُعذر: كسى است كه براى خود عذرى مىبيند و بهانهاى دارد امّا در حقيقت عذرى ندارد. و گفت: (وَ جٰاءَ اَلْمُعَذِّرُونَ - 90 /توبه) كه - مُعْذِرُونَ - هم خوانده شده يعنى كسانى كه عذر و بهانه مىآورند، ابن عبّاس گفته است - لعن اللّٰه المُعَذِّرِينَ و رَحِمَ المُعَذَّرِينَ. خداوند عذر و بهانه آوردن را از رحمتش دور كند و آنان كه معذورند رحمت نمايد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص572) 