عُذْرَةُ بلا لام : قَبِيلَةٌ في اليَمَنِ و هُمْ بنو عُذْرَةَ بنِ سَعْدِ هُذَيْم بن زَيْدِ بنِ لَيْثِ بنِ سَوْد بن أَسْلُمَ بنِ الحاف بن قُضاعَةَ و إِخوتُه الحارِثُ و مُعَاوِيَةُ و وَائِلٌ و صَعْب بنو سَعْدِ هُذَيْم بطونٌ كُلُّهُم في عُذْرَة و أُمُّهم عائد بنتُ مُرّ بنِ أُدٍّ و سَلاَمانُ بنُ سَعْدٍ في عُذْرَةَ أَيضاً كذا قاله أَبو عُبَيْدٍ. قلْت: و هُم مَشْهُورُونَ في العِشْق و العِفَّةِ و منهُم: جَمِيلُ بنُ عَبْدِ اللّٰه بن مَعْمَر و صاحبتُه بُثَيْنَةُ بنْت الحياءِ و عُرْوَةُ بن حِزامِ بنِ مالِكٍ صاحِبُ عَفْراءَ بنتِ مُهَاصِرِ بنِ مالِك و هي بنتُ عَمِّه مات من حُبّها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص200) 
عُذْرَةٌ (قبيلة) و هم المعروفون بشدة العشق. قدم وفدهم على رسول اللّه سنة تسع.. و تعلموا الفرائض.. قال صاحب معجم قبائل العرب: ثم انصرفوا إلى اليمن، إلى أهليهم، و لا أعلم أين من اليمن مساكنهم، و المعروف أنها بوادي القرى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص187) 
من قبائل اليمن. حكى في روايات الأغاني قال: صنع عبد الملك بن مروان طعاما فأكثر و أطاب و دعا إليه الناس فأكلوا فقال بعضهم: ما أطيب هذا الطعام ما نرى أن أحدا رأى أكثر منه و لا أكل أطيب منه، فقال أعرابي من ناحية القوم: أما أكثر فلا و أما أطيب فقد و اللّه أكلت أطيب منه، و طفقوا يضحكون من قوله فأشار إليه عبد الملك فأدنى منه فقال: ما أنت بمحق فيما تقول إلا أن تخبرني بما يبين به صدقك، قال: نعم يا أمير المؤمنين فبينا أنا بهجر في ترب أحمر في أقصى حجر إذ توفي أبي و ترك كلا و عيالا و كان له نخل فكانت فيه نخلة لم ينظر الناظرون إلى مثلها كأن تمرها أخفاف الرباع لم ير تمر قط أغلظ و لا أصلب و لا أصغر نوى و لا أحلى حلاوة منها و كانت تطرقها أتان وحشية قد ألفتها تأوي الليل تحتها فكانت تثبت رجليها في أصلها و ترفع يديها و تعطو بفيها فلا تترك فيها إلا النّبذ و المتفرق فأعظمني ذلك و وقع مني كل موقع فانطلقت بقوسي و أسهمي و أنا أظن أني راجع من ساعتي فمكثت يوما و ليلة و لا أراها حتى كان السحر أقبلت فتهيأت لها فرشقتها فأصبتها و أجهزت عليها ثم عمدت الى سرتها فأفريتها ثم عمدت إلى حطب جزل فجمعته إلى رضف و عمدت إلى زندي فقدحت و أضرمت النار في ذلك الحطب و ألقيت بسرتها و أدركني نوم السبات فلم يوقظني إلا حر الشمس في ظهري فانطلقت إليها فكشفتها و ألقيت ما عليها من قذى أو سواد أو رماد ثم قلبت مثل الملاءة البيضاء فألقيت عليها رطب تلك النخلة المجزعة و المنصفة فسمعت لها أطيطا كتداعي عامر و غطفان ثم أقبلت أتناول الشحمة و اللحمة فأضعها بين التمرتين و أهوي الى فمي فبما أحلف أني ما أكلت طعاما مثله قط؟ قال له عبد الملك: لقد أكلت طعاما طيبا فمن أنت؟ قال: أنا رجل جانبتني عنعنة تميم و أسد و كشكشة ربيعة وحوش أهل اليمن و إن كنت منهم فقال: من أيهم أنت؟ قال: من أخوالك من عذرة قال: أولئك فصحاء الناس فهل لك علم بالشعر؟ قال: سلني عما بدا لك يا أمير المؤمنين قال: أي بيت قالته العرب أمدح؟ قال: قول جرير: ألستم خير من ركب المطايا و أندى العالمين بطون راح قال: و جرير في القوم فرفع رأسه و تطاول لها ثم قال: فأي بيت قالته العرب أفخر؟ قال: قول جرير: إذا غضبت عليك بنو تميم حسبت الناس كلهم غضابا قال فتحرك ثم قال له: فأي بيت أهجى؟ قال: قول جرير: فغض الطرف إنك من نمير فلا كعبا بلغت و لا كلابا قال فاستشرف لها جرير و اهتز و طرب، ثم قال له: فأي بيت قالته العرب أحسن تشبيها؟ قال: قول جرير: سرى نحوهم ليل كأن نجومه قناديل فيهن الذبال المفتل قال جرير: جائزتي للعذري يا أمير المؤمنين فقال له عبد الملك: و له مثلها من بيت المال و لك جائزتك يا جرير لا تنقص منها شيئا، و كانت جائزة جرير أربعة آلاف درهم و توابعها من الحملان و الكسوة فخرج العذري و في يده اليمين ثمانية آلاف درهم و في اليسرى رزمة ثياب. انتهى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج3 , ص595) 