الزَّاهد

مشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای الزَّاهد

الزَّاهِدُ

آنكه دنيا را براى آخرت رها كند ¦¦
بدخوى ¦¦
پرهيزگار
(
فرهنگ ابجدی
, ص451)
sourceLink

الضيقُ الخُلق (ج) زُهَّد و زُهَّاد و زَاهِدون.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص565)
sourceLink

العابدُ المنصرفة نفسه عن الدنيا لا يشتهي ما فيها.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص204)
sourceLink

العابد. (ج) زُهَّدٌ و زُهّادٌ. و هى زاهدة. (ج) زواهِدُ.
(
المعجم الوسيط
, ص403)
sourceLink

الراغب عن الدنيا حُبًّا للآخرة ¦¦
الضيِّق الخُلق
(
المنجد فی اللغة
, ص308)
sourceLink

و الزَّاهِدُ في الدُّنيا: مَنْ كانَ راغِباً عن كلِّ مرغوبٍ فيه منها و طالباً لما هو خيرٌ منه في العُقْبَى من نَعِيمِ الجنَّةِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الزَّاهِدُ المُطْلَقُ : مَنْ كانَ راغِباً عنِ الأَشياءِ كُلِّها إِلى شيءٍ واحدٍ جاعِلاً همَّهُ كُلَّهُ هُمَّاً واحداً بحيثُ يَرْفِضُ كلَّ شيءٍ عن قلبهِ و لا يُريدُ غيرَهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص408)
sourceLink

و الزّاهد في الدنيا:التارك لها و لما فيها،و الجمع زُهّاد .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص643)
sourceLink

زاهد

رجل زهيد و زاهد: لئيم مزهود فيما عنده
(
لسان العرب
, ج3 , ص197)
sourceLink

بى‌رغبت و رغبت گردانيده و عابد دورشونده از مناهى را هم گويند
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص702)
sourceLink

و فلان زاهد زهيد بيّن الزَّهادة و الزُّهد و هي قلّة الطُّعْم،و يقال: زهيد الطُّعْم و
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص279)
sourceLink

زاهِد

قال: و يقال للّئيم: إنّه لزَهِيد و زاهِد ، و أنشد أبو ظَبْيَة:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص88)
sourceLink

و زاهدُ بنُ عبدِ اللّهِ ، و أبو الزَّاهِدِ المَوصِلِيُّ : مُحَدِّثَانِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص413)
sourceLink

و رجلٌ زَهيدٌ و زاهِدٌ :لئيمٌ مَزهودٌ فيما عِنده،و أنشد اللِّحيانىُّ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص228)
sourceLink

ج زُهَّاد و زُهَّد و زاهدون:شخص يتخلَّى عن الدُّنيا و ينصرف للعبادة و التَّقشُّف:«زاهِدٌ في العالَم» ¦¦
غيرُ راغِب في شيء، مُعْرِض عنه:«زاهِدٌ في المَناصِب»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص625)
sourceLink

زَاهِد

ج.زُهّاد :زاهد،پارسا، رياضت‌كش،پرهيزكار،خويشتن‌دار،از خود گذشته.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص266)
sourceLink

و قال الخليلُ : الزَّهَادَةُ في الدُّنيا، و الزُّهْدُ في الدِّينِ ، و هو زَاهِدٌ من زُهَّادٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص406)
sourceLink

رجل زاهد

لئيم مزهود فيما عنده
(
‏لسان اللسان
, ص558)
sourceLink

لئيم مزهود فيما عندهُ و أنشد اللحيانيّ: «و تساَلي القَرْض لئيماً زاهِداً». (الزِهِّيد) كسكّيت: الكثير الزهد مبالغة في الزاهد (المصباح) (ج) زِهِّيدون.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص596)
sourceLink

الزَّاهد در قرآن

وَ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرٰاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَ كٰانُوا فِيهِ مِنَ اَلزّٰاهِدِينَ (آیه 20/سوره يوسف) sourceLink

اَلزَّاهِدُ في الشيء: الرّاغب عنه و الرّاضي منه بالزّهيد، أي:القليل.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص384)
sourceLink

الزَّاهِد في الشّىء: كسى كه از چيزى روى گردان و بى‌ميل باشد و به اندك آن خشنود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص156)
sourceLink

زهد: بى اعتنائى (اقرب).
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص183)
sourceLink

قال ثعلب: اشتروه على زُهْدٍ فيه. و الزَّهِيد : الحقير. و عطاء زَهِيدٌ : قليل.
(
لسان العرب
, ج3 , ص197)
sourceLink

الزُّهد و الزَّهادة في الدنيا و لا يقال الزُّهد إِلاَّ في الدين خاصة، و الزُّهد: ضد الرغبة و الحرص على الدنيا، و الزهادة في الأَشياء كلها: ضد الرغبة.
(
لسان العرب
, ج3 , ص196)
sourceLink

زَهَّدَه فى الأمرِ: رَغَّبَه عنه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص228)
sourceLink

شاهد معنایی الزَّاهد

الزّاهد يحبّ من يحبّ خالقه،و يبغض من يبغض خالقه،و يتحرّج من حلال الدنيا،و لا يلتفت إلى حرامها

الزّهد في الشيء خلاف الرّغبة فيه،تقول:زهد في الشيء -بالكسر-زهدا و زهادة؛بمعنى تركه و أعرض عنه،فهو زاهد،و زهد يزهد-بفتحتين-لغة،و منه الزّهد في الدنيا، و الجمع زهّاد(مجمع البحرين).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص362)
sourceLink

أَيُّهَا اَلنَّاسُ اُنْظُرُوا إِلَى اَلدُّنْيَا نَظَرَ اَلزَّاهِدِينَ فِيهَا

الزاهد: اسم فاعل و الضيق الخلق (اقرب). بى رغبت بد خلق
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الزّاهد في الدنيا من لم يغلب الحرام صبره،و لم يشغل الحلال شكره

الزّهد في الشيء خلاف الرّغبة فيه،تقول:زهد في الشيء -بالكسر-زهدا و زهادة؛بمعنى تركه و أعرض عنه،فهو زاهد،و زهد يزهد-بفتحتين-لغة،و منه الزّهد في الدنيا، و الجمع زهّاد(مجمع البحرين).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص362)
sourceLink

مداخل مترادف الزَّاهد

الزَّاهد در اصطلاح

الزَّاهِدُ

من يحب ما يحب خالقه و يبغض ما يبغض خالقه و يتحرج من حلال الدنيا و لا يلتفت الى حرامها (معاني الأخبار)، و الزهد في الشيء خلاف الرغبة فيه تقول زهد في الشيء زهدا و زهادة:بمعنى تركه و أعرض عنه فهو زاهد، و عن بعض الأعلام:الزهد يحصل بترك ثلاثة أشياء:ترك الزينة و ترك الهوى و ترك الدنيا فالزاي علامة الأول و الهاء علامة الثاني و الدال علامة الثالث.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص223)
sourceLink

هو المعرض عن متاع الدّنيا و لذّاتها (الكفوي، قسم 2، ص 412).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص94)
sourceLink

في(الاشارات)المعرض عن متاع الدنيا و طيباتها يخص باسم (الزاهد)*و المواظب على فعل العبادات من القيام و الصيام و نحوهما يخص باسم (العابد)*و المنصرف بفكر الى قدس الجبروت مستديما لشروق نور الحق في سره يخص باسم(العارف)انتهى*و السر هو النفس الناطقة بعد تهذيب اخلاقها*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص150)
sourceLink

← العارف.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص151)
sourceLink

الزاهد في التصوّف

الزاهد هو الذي يلحظ‍‌ إليه لحظة، فيبقى عنده، ثم لا يرجع نظره إلى غيره؛ و العابد هو الذي يرى منّة اللّه تعالى عليه في العبادات أكثر من العبادة حتى تغرق عبادته في المنّة. (البسطامي، شطحات الصوفية، 82، 11). ¦¦
الزهّاد على ثلاث طبقات: فمنهم المبتدئون، و هم الذين خلت أيديهم من الأملاك، و خلت قلوبهم مما خلت منه أيديهم. كما سئل الجنيد رحمه اللّه عن الزهد فقال: تخلّي الأيدي من الأملاك، و تخلّي القلوب من الطمع. و سئل سرى السّقطي، رحمه اللّه عن الزهد فقال: أن يخلو قلبه مما خلت منه يداه. و فرقة منهم متحقّقون في الزهد. و وصفهم ما أجاب رويم بن أحمد رحمه اللّه، حين سئل عن الزهد فقال: ترك حظوظ‍‌ النفس من جميع ما في الدنيا، فهذا زهد المتحقّقين، لأن في الزهد في الدنيا حظّا للنفس، لما في الزهد من الراحة و الثناء و المحمدة و اتّخاذ الجاه عند الناس؛ فمن زهد بقلبه في هذه الحظوظ‍‌ فهو متحقّق في زهده. و الفرقة الثالثة: علموا و تيقّنوا: أن لو كانت الدنيا كلها لهم ملكا حلالا، و لا يحاسبون عليها في الآخرة، و لا ينقص ذلك مما لهم عند اللّه شيئا ثم زهدوا فيها للّه عزّ و جلّ‌، لكان زهدهم في شيء منذ خلقها اللّه تعالى ما نظر إليها، و لو كانت الدنيا تزن عند اللّه جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة من ماء، فعند ذلك زهدوا في زهدهم و تابوا من زهدهم. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 72، 12). ¦¦
من خصال الزّهاد و شعارهم العفّة و التصوّن، فهذه خصلة يتبعها أخلاق جميلة، و خصال محمودة، و فضائل كثيرة، فمنها الكفّ‌ و الورع و الحفظ‍‌ و الوقار و التّقى و الأمانة و المروءة و الكرم و اللين و السكون و المراقبة و التوقي و الصحة و السلامة و حسن الثناء عليهم و التزكية لهم و الغبطة و السرور و محبّة القلوب و براءة الساحة و سكون الناس إليهم و الثقة بهم و الإحلال لهم و الإكرام. و من خصال الزّهاد أيضا و شعارهم السخاء و الكرم و الجود و البذل و المواساة و الإحسان و الإيثار و الإفضال و الرأفة و الرحمة و التودّد و البرّ و المعروف و الصدقة و الهدية. و من خصالهم أيضا و شعارهم الحلم و الأناة و التثبّت و الرزانة و التؤدة و الرّفق و المداراة و السكينة و الوقار و الحياء و الصفح و العفو و التغافل و الشفقة و الرحمة و العدل و النّصفة و المحبّة و القبول و الإجابة و التواضع و الاحتمال. و من خصالهم أيضا الرّضى و القناعة و التجمّل و الكفاف و اليأس من الطمع و الراحة من العناء و التسليم للقضاء و الصبر في الشدائد و البلوى و حسن العزاء. و من خصالهم و شعارهم التوكّل على اللّه و الثقة به و الطّمأنينة إليه و الإخلاص له في العمل و الدّعاء و الصّدق بالقول و التصديق في الضمير و النّصح للإخوان و الوفاء بالعهد و الحزم و العزم في عمل الخير و الإحسان و البرّ و المعروف، و المسارعة في الخيرات رغبا و رهبا، و هم من خشية ربهم مشفقون؛ فهؤلاء هم أولياء اللّه و خالص عباده من المؤمنين الذين يحبّون اللّه و يحبّهم. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 359، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1386)
sourceLink

الزهّاد و هم الذين تركوا الدنيا عن قدرة. و اختلف أصحابنا فيمن ليس عنده و لا بيده من الدنيا شيء و هو قادر على طلبها و جمعها، غير أنه لم يفعل و ترك الطلب فهل يلحق بالزهّاد أم لا. فمن قائل من أصحابنا أنه يلحق بالزهّاد، و من قائل لا زهد إلا في حاصل فإنه ربما لو حصل له شيء منها ما زهد، فمن رؤسائهم إبراهيم بن أدهم. (النبهاني، كرامات الأولياء 1، 47، 5). ¦¦
ليس الزاهد من لا يملك شيئا إنما الزاهد من لا يملكه شيء. و قال عالم مثله في معناه الزاهد من لا يتملّك الأشياء و لم يسكن إليها، و كان يقول الزاهد قوته ما وجد و ثوبه ما ستر و بيته ما أواه و حاله وقته. (أبو طالب المكي، قوت القلوب 1، 269، 14). ¦¦
المتزهّد يخرج الدنيا من يده، و الزاهد المتحقّق في زهده يخرجها من قلبه، زهدوا في الدنيا بقلوبهم فصار الزهد طبعا لهم خالط‍‌ ظواهرهم و بواطنهم. انطفت نارية طباعهم انكسرت أهويتهم اطمأنّت نفوسهم و استحال شرّها. (الجيلاني، الفتح الرباني، 72، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1387)
sourceLink

الزاهد في اللّغة

راجع مصطلح «زهد».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1386)
sourceLink

الزاهد في الفكر الحديث و المعاصر

الزاهدون أنواع: فمنهم من يرفض أن ينعم في الحياة بالمأكل الشهي و نحوه لأنه يرى أن الاستمرار في طلب اللذائذ يسبّب آلاما، إذ تصبح النفس شرهة، أطماعها كثيرة و آمالها واسعة، و كلّما نالت منها الكثير طمعت فيما هو أكثر منه، ثم هي تتألّم الآلام الشديدة لما حرمت، و تتجرّع مع ما تنال غصصا من الآلام... و من الزاهدين نوع آخر أرقى من هؤلاء، زهدوا في اللذائذ لأن ذلك وسيلة إلى إسعاد الناس و راحتهم، كما فعل عمر بن الخطاب لم يشأ أن يمتّع نفسه بالملذّات لأنه رأى أنه إن فعل ذلك توسّع الولاة و من بيدهم أمر الأمّة في البذخ و النعيم حتى يرهقوا الرعية، فزهد ليسعد الناس. و من هذا الصنف كثير من المصلحين و العلماء الباحثين، يهجرون و احتهم ليستكشفوا ما يوفّر الراحة للناس، و هؤلاء - أيضا في الحقيقة لم يضحّوا بلذّتهم بل هم من صنف راق يجدون - في شعورهم بأنهم مصدر لإسعاد الناس - لذّة قلّما تعادلها لذّة. و من الزهّاد صنف يتزهّد تديّنا، يتقرّبون إلى اللّه بالامتناع عن التمتّع بملذّات الحياة. (أحمد أمين، الأخلاق، 200، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1387)
sourceLink

زاهد

- الزاهد هو الذي يلحظ إليه لحظة، فيبقى عنده، ثم لا يرجع نظره إلى غيره؛ و العابد هو الذي يرى منّة اللّه تعالى عليه في العبادات أكثر من العبادة حتى تغرق عبادته في المنّة. (بسط، شطح، 82، 11) - العارف همّه ما يأمله، و الزاهد همّه ما يأكله. (بسط، شطح، 179، 15) - ليس الزاهد من لا يملك شيئا إنما الزاهد من لا يملكه شيء. و قال عالم مثله في معناه الزاهد من لا يتملّك الأشياء و لم يسكن إليها، و كان يقول الزاهد قوّته ما وجد و ثوبه ما ستر و بيته ما أواه و حاله وقته. (مك، قو 1، 269، 14) - المعرض عن متاع الدنيا و طيّباتها يخصّ باسم: "الزاهد" . (سين، ا ش، 57، 4) - المتزهّد يخرج الدنيا من يده و الزاهد المتحقّق في زهده يخرجها من قلبه، زهدوا في الدنيا بقلوبهم فصار الزهد طبعا لهم خالط ظواهرهم و بواطنهم انطفت نارية طباعهم انكسرت أهويتهم اطمأنّت نفوسهم و استحال شرّها. (جي، فت، 72، 14) - المؤمن غريب في الدنيا، و الزاهد غريب في الآخرة، و العارف غريب فيما سوى المولى. (جي، فت، 96، 18) - الفقير إلى الشيء هو المحتاج إليه، و كل موجود سوى اللّه تعالى فهو فقير، لأنه محتاج إلى دوام الوجود، و ذلك مستفاد من فضل اللّه تعالى. و أما فقر العبد بالإضافة إلى أصناف حاجاته فلا يحصر، و من جملة حاجاته ما يتوصّل إليه بالمال، ثم يتصوّر أن يكون له خمسة أحوال عند فقره: الأولى: أن يكون بحيث لو أتاه المال لكرهه و تأذّى به، و هرب من أخذه بغضا له، و احترازا من شرّه و شغله، و صاحب هذه الحالة يسمّى زاهدا. الحالة الثانية: أن يكون بحيث لا يرغب فيه رغبة يفرح بحصوله، و لا يكرهه كراهة يتأذّى بها، و صاحب هذه الحال يسمّى راضيا. الثالثة: أن يكون وجود المال أحبّ إليه من عدمه له فيه، و لكن لم يبلغ من رغبته أن ينهض لطلبه، بل إن أتاه عفوا أو صفوا أخذه و فرح به، و إن افتقر إلى تعب في طلبه لم يشتغل به. و صاحب هذه الحالة يسمّى قانعا. الرابعة: أن يكون تركه للطلب لعجزه، و إلا فهو راغب فيه، لو وجد سبيلا إلى طلبه بالتعب لطلبه، و صاحب هذه الحالة يسمّى الحريص. الخامسة: أن يكون مضطرّا إلى ما قصده من المال، كالجائع، و العاري الفاقد للمأكول و الملبوس. و يسمّى صاحب هذه الحالة مضطرّا، كيفما كانت رغبته في الطلب ضعيفة أو قوية. و أعلى هذه الخمسة الحالة الأولى، و هي الزهد، و وراءها حالة أخرى أعلى منها، و هي أن يستوي عنده وجود المال و عدمه، فإن وجده لم يفرح به، و لم يتأذ إن فقده. (قد، نهج، 337، 14) - مراتب العارف ثلاث: أولها الرجوع عما سوى اللّه، و إماطة الحجب، و يسمّى في هذه الحالة زاهدا، و الحجب المانعة للخلق عن الحق ثلاثة: حجاب كفر يحجب عن الإيمان. و حجاب دنيا يحجب عن الآخرة. فطالب الدنيا، و إن كان مؤمنا، محجوب بدنياه عن آخرته، فيكون مجتهدا في أمر دنياه، متوكّلا في أمر آخرته:... و حجاب عامة أهل الجنة إذا اشتغلوا بنعيمها عن المنعم: إِنَّ أَصْحٰابَ اَلْجَنَّةِ‌ اَلْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فٰاكِهُونَ (يس: 55) و خواصهم خرقوا هذا الحجاب، فلم تشغلهم الجنة عن اللّه طرفة عين،... و وسطها: الذهاب إلى اللّه، في سبيل الرياضة، و يسمّى في هذا الحال عابدا. و آخرها الوصول إلى اللّه و يسمّى في هذا الحال عارفا باللّه، و لذلك قال الشيخ: العرفان مبتدأ من تفريق، و نقض و ترك، و رفض ممعن في جميع صفات الحق للذات المؤيّدة بالصدق، منته إلى الواجب ثم وقوف. (خط، روض، 435، 2) - السالك منه إليه و هو المنتقل من تجلّ‌، و منهم السالك منه إليه فيه و هو السالك من إسم إلهي إلى إسم إلهي في إسم إلهي. و منهم السالك منه لا فيه و لا إليه و هو الذي خرج من عند اللّه في الكون إلى الكون. و منهم السالك إليه لا منه و لا فيه و هو الفار إليه في السلوك من الكون كفرار موسى عليه السلام. و منهم السالك لا منه و لا فيه و لا إليه و هو المنتقل في الأعمال الظاهرة من الدنيا إلى الآخرة و هو الزاهد. (جيع، اسف، 42، 6) - الزاهد المجرّد استراح من حمل الأثقال. و خفت مؤنته من العيال. حيث حلّ فلباسه فراشه. و غطاؤه قماشه. (تحرير) زهرة الدنيا ذبولها سريع. و المفتون بها صريع. الدنيا بالتعب و النكد. و عيش أهل الآخرة بالهناء و المدد. أرباب الدنيا أرقاء المشاق. و أخوان الآخرة خلصوا من رداءة الأخلاق. من كانت همّته الدنيا فهو جعل النفس لا ينتعش بغير نتنها. و من كانت همّته الآخرة فهو ملكي الروح لا يرتاح لغير طيب عرفها. (تحرير) الدنيا لمحة من الآخرة و عمرك و إن طال طرفة بينهما فللّه أشكو من حال. كالمحال. (شاذ، قوان، 26، 20)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص434)
sourceLink

يفيد المدح دون التعديل. الرعاية في علم الدراية، ص 208. -: يفيد المدح المطلق. الوجيزة، ص 5. -: مختلف في ثبوت التعديل به. جامع المقال، ص 27. -: يعدّ من ألفاظ التوثيق، و تدلّ على الإيمان إذا صدر الوصف به من أصحابنا. عدة الرجال، ج 1، ص 119. -: إذا صدر الوصف بها من أصحابنا فتدلّ‌ على مدح معتدّ به. نهاية الدراية، ص 399. -: يفيد المدح التامّ القريب من الوثاقة؛ فإنّ‌ العرف لا يطلقه إلّاعلى العادل. مقباس الهداية، ج 2، ص 249-250. -: من ألفاظ التوثيق و المدح. الرواشح السماوية، ص 60 (الراشحة الثانية عشر).
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص73)
sourceLink

انسان آل على نفسه التعبّد للإله بطريقة الابتعاد عن مباهج الدنيا و ألوانها الفاسدة،و الانصراف الى الصلاة و الاستعداد لتقبّل الآخرة بقلب و يد نظيفين.قال ابن معاذ: لا يبلغ أحد حقيقة الزهد حتى يكون فيه ثلاث خصال:عمل بلا علاقة،و قول بلا طمع،و عزّ بلا رياسة.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص186)
sourceLink

مداخل هم ریشه الزَّاهد

الزاء و الهاء و الدال أصلٌ‌ يدلُّ‌ على قِلّةِ‌ الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص30)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.