النَّفْل

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای النَّفْل

النَّفْلُ

كار خيرى كه انجام آن واجب نباشد ¦¦
عمال حسنه و مستحب
(
فرهنگ ابجدی
, ص927)
sourceLink

ما يفعله الإِنسان مما لا يجب عليه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص639)
sourceLink

الزِّيَادَةُ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص323)
sourceLink

ما تفعلهُ ممَّا لم يجب ¦¦
ما شُرع زيادة على الفرائِض و الواجبات.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص462)
sourceLink

اليمين في القسامة لأنَّ القصاص يُنفَى بها و في حديث القسامة قال لأولياء المقتول «أترضون بنَفل خمسين من اليهود ما قتلوهُ» (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص559)
sourceLink

ما شُرع زيادةً‌ على الفريضة و الواجب. ¦¦
البَرْد.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص942)
sourceLink

البَرْدُ، نَفَلَه الصَّاغانيُّ ¦¦
قالَ أَبو حَنيفَة: سُمِّي بالنَّفْلِ الذي هو النَّبْتُ . ¦¦
بالفتحِ و يُحَرَّكُ : الزِّيادَةُ ¦¦
النَّفْي، عن أَبي عَمْرو.
(
تاج العروس
, ج15 , ص749)
sourceLink

النَّافِلَةُ‌ فِى الصَّلاَةِ وَ غَيْرِهَا لِأَنَّهَا زِيَادَة عَلَى الْفَرِيضَةِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص619)
sourceLink

عَطِيَّةُ التَطَوُّعِ من حيث لا تَجِبُ ، و منه نافِلَةُ الصَلاَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1833)
sourceLink

مَا يَفْعَلُهُ الإنسانُ مِمَّا لا يَجِبُ عليه،و فى التنزيلِ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص380)
sourceLink

البَرْدُ. و كزُبَيْرٍ: اسمٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص628)
sourceLink

و النَّفَل ، بالتحريك: الغنيمة، و النَّفْل ، بالسكون و قد يحرّك: الزيادة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص671)
sourceLink

ما يفعله الإِنسان مما لا يجب عليه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
عطية التطوُّع من حيث لا يجب، و منه نَافِلَةُ الصلاة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص672)
sourceLink

و أَصل النَّفْل النَّفْي. يقال: نَفَلْت الرجلَ عن نسَبه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص673)
sourceLink

نفل

سنّت و بخشش غيرواجب
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1368)
sourceLink

نَفْل

ما تفعله ممَّا لا يجب عليك فِعْله،و قيل ما يُفعَل مُتجاوِزًا الموعود
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1439)
sourceLink

عمل زياده از حد لازم يا واجب.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص707)
sourceLink

نَفْلٌ‌

غَنيمَت
(
دستور اللغة
, ص762)
sourceLink

النَّفْل در اصطلاح

النَّفْلُ

لغة اسم للزيادة و لهذا سميت الغنيمة نفلا لانه زيادة على ما هو المقصود من شرعية الجهاد و هو اعلاء كلمة اللّه و قهر أعدائه و فى الشرع اسم لما شرع زيادة على الفرائض و الواجبات و هو المسمى بالمندوب و المستحب و التطوّع.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص108)
sourceLink

[في الانكليزية] Supplement، surplus، spoils، booty، bastard [في الفرنسية] Supplement، surplus، butin، batard بفتح النون و الفاء لغة هو الزيادة، و الغنيمة تسمّى نفلا لأنّها زائدة في المحلّلات لأنّ الغنائم لم تكن حلالا في سائر الأمم، و منه سمّي ولد الزنا نافلة لكونه زائدا على مقصود النكاح، فإنّه شرع لتحصيل الولد من صلبه و ولد الزنا زيادة عليه. و في الشريعة يطلق على زيادة يخصّ بها الإمام بعض الغانمين و ذلك الفعل منه يسمّى تنفيلا كما في جامع الرموز و البرجندي في فصل ما فتح عنوة، و يطلق أيضا على زيادة على الفرائض و الواجبات و السّنن من العبادات البدنية و المالية شرع لنا لا علينا و يسمّى تطوّعا و مندوبا و مستحبا و حكمه الثواب على الفعل و عدم العقاب على الترك، و لا خلاف في تسميته مأمورا به، لكن اختلف العلماء في أنّ التسمية بطريق المجاز أو بطريق الحقيقة. فالكرخي و الجصّاص على أنّه مجاز، و القاضي و جمع من الشافعية على أنّه حقيقة، و مبنى الخلاف أنّ الأمر حقيقة للوجوب فقط فكان مجازا في الندب أو مشتركا بينه و بين الندب فكان حقيقة فيهما، فعل هذا النفل يباين السّنّة. و يطلق أيضا على العبادة الغير الواجبة فيعم السّنّة. و على هذا قيل النّفل هو المطلوب فعله شرعا من غير ذمّ على تركه مطلقا، فالأول احتراز عن الحرام و المكروه إذ المطلوب فيهما ترك الفعل و عن المباح و الأحكام الثابتة بخطاب الوضع إذ ليسا مطلوبين أصلا، و الثاني أي قوله من غير ذمّ الخ عن الواجب مطلقا سواء كان موسعا أو مخيّرا أو غيرهما، أمّا غيرهما فظاهر لأنّه يذمّ على تركه، و أمّا هما أي المخيّر و الموسع فلأنّهما و إن كانا مما لا يذمّ على تركه في الجملة لكنهما ممّا يذمّ على تركه مطلقا، و كذا عن الكفاية. و بالجملة فبقوله من غير ذمّ احترز عن الواجب الذي هو غير تلك الثلاثة. و بقوله مطلقا عن تلك الثلاثة كما لا يخفى. ثم إنّه أراد بالذّمّ العقاب لا الملامة بدليل أنّه قسّم أولا الحكم إلى الوجوب و الحرمة و النّدب و الكراهة و الإباحة، ثم عرّف المندوب بهذا، فلو أراد بالذّمّ الملامة لبطل الحصر بسنّة الهدى، فالمراد بالذّم العقاب مطلقا، و حينئذ صدق التعريف على السّنّة بقسميه فيكون النفل أعمّ من السّنّة كما لا يخفى. و على هذا قيل النّدب خطاب بطلب فعل غير كفّ ينتهض فعله فقط سببا للثواب، و حكمه أيضا الثواب على الفعل و عدم العقاب على الترك، و لا خلاف أيضا تسميته مأمورا به، إنّما الخلاف في أنّ التسمية بالحقيقة أو بالمجاز و قد سبق أيضا في لفظ السّنّة ما يتعلّق بهذا.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1721)
sourceLink

الطاعة و الزيادة. Recommendation,obedience المشروع زيادة على الفرائض و الواجبات و السنن لنا لا علينا، و يرادف المستحب و المندوب (ر: مستحب و مندوب). ما ورد به دليل ندب (عموما أو خصوصا)، و لم يواظب عليه النبي، عليه الصلاة و السلام، و يثاب المكلّف على فعله لأنه عبادة و لا يعاقب أو يعاتب على تركه لعدم الفرضية و الوجوب. و هو دون السنّة المطلقة، و مرادف لسنة الزوائد في ذلك، غير أنه دونها في المرتبة، لعدم المواظبة عليه. و قد يطلق مجازا على ما يشمل السنن الرواتب؛ كقولهم: باب الوتر و النوافل و كتسمية الحج نافلة.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص461)
sourceLink

النفل لغة: اسم للزيادة، و لهذا سميت الغنيمة نفلا، لأنها زيادة على ما هو المقصود من شرعية الجهاد و هو إعلاء كلمة اللّه و قهر أعدائه . و اصطلاحا: ما شرع زيادة على الفرائض و الواجبات، و هو المسمى بالمندوب و المستحب و التطوع .
(
القاموس المبین
, ص291)
sourceLink

الزيادة، و الأنفال:هو ما زاده اللّه هذه الأمة في الحلال، لأنه كان محرما على من كان قبلهم و بهذا سميت النافلة من الصلاة، لأنها زيادة على الفرض و يقال لولد الولد:نافلة، لأنه زيادة على الولد و منه قوله تعالى: «وَ وَهَبْنٰا لَهُ إِسْحٰاقَ وَ يَعْقُوبَ نٰافِلَةً» [72/21] فإنه دعى باسحاق فاستجيب له و زيد يعقوب نافلة بتفضل من اللّه و إن كان الكل بتفضله و منه:«و يعدّ من الأنفال كل ما أخذ من دار الحرب بغير قتال، و كل أرض أجلي عنها أهلها بغير قتال أيضا (و سماها الفقهاء فيئا) و الأرضون الموات، و الآجام و بطون الأودية، و قطايع الملوك و ميراث من لا وارث له».
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص604)
sourceLink

الزيادة. - في الشرع: اسم لما شرع زيادة على الفرائض، و الواجبات، و هو المسمى بالمندوب، و المستحب، و التطوع. (الجرجاني) - اصطلاحا: ما فعله النبي صلى الله عليه و سلم، و لم يداوم عليه. أي يتركه في بعض الأحيان، و يفعله في بعض الأحيان (الدسوقي) - عند الشافعية: هو ما رجح الشرع فعله. و جوز تركه. و يرادفه السنة، و التطوع، و المندوب، و المستحب، و المرغب فيه، و الحسن.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص358)
sourceLink

لغة: مطلق الزيادة، و لهذا سميت الغنيمة نفلا، لأنه زيادة على ما هو المقصود من شرعية الجهاد، و هو إعلاء كلمة اللّه و قهر أعدائه، و في «الصحاح»: النفل و النافلة: عطية التطوع من حيث لا يجب. و شرعا: - جاء في «التعريفات»: أن النفل: اسم لما شرع زيادة على الفرائض و الواجبات، و هو المسمّى بالمندوب، و المستحب، و التطوع، و هو: المندوب، و المستحب، و التطوع. - و في «أنيس الفقهاء»: الزيادة على الفرائض و الواجبات. - و قال ابن عرفة: ما يعطى الإمام من خمس الغنيمة لمستحقها لمصلحة. - و في «الكواكب الدرية» مثل ذلك. - و في «تحرير التنبيه»: النفل، و التطوع، و المندوب، و المستحب، و المرغب فيه و السنة كلها بمعنى، و قيل بالفرق. - و في «معجم المغني»: زيادة تزاد على سهم الغازي، و منه نفل الصلاة، و هو ما زيد على الفرائض. «أنيس الفقهاء ص 105، و التعريفات ص 219، و شرح حدود ابن عرفة 233/1، و الكواكب الدرية 134/2، و تحرير التنبيه ص 51، و معجم المغني (نفل)، و انظر المغني مسألة (7462)».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص433)
sourceLink

محرّكة اسم للزيادة و لذا سميت الغنيمة نفلا؛ لأنه زيادة على ما هو المقصود من شرعيّة الجهاد و هو إعلاء كلمة اللّه و قهر أعدائه. و ¦¦
بسكون الفاء ما تفعله مما لم يجب فهو اسم لما شرع زيادة على الفرائض و الواجبات و هو المسمّى بالمندوب و المستحب و التطوع.
(
التعریفات الفقهیة
, ص231)
sourceLink

في اللغة مطلق الزيادة،و في الشرع[الزيادة] على الفرائض و الواجبات،و منه نافلة الصلاة بالإضافة،و النّافلة أيضا بالقطع للتعريف. و في الصحاح:النّفل و النّافلة:عطية التطوع من حيث لا يجب .
(
أنیس الفقهاء
, ص103)
sourceLink

ما ينفله الغازي:أي يعطاه زائدا على سهمه،و هو أن يقول الإمام أو الأمير:من قتل قتيلا فله سلبه،أو قال للسرية:ما أصبتم فهو لكم أو ربعه أو نصفه،و لا يخمّس،و على الإمام الوفاء. و عن علي[بن عيسى] :الغنيمة:أعمّ من النفل،و الفيء:أعم من الغنيمة لأنه اسم لكل ما صار للمسلمين من أموال أهل الشرك . *قال أبو بكر الرازي رحمه اللّه:و الغنيمة فيء و الجزية فيء و مال أهل الصلح فيء و الخراج فيء،لأن ذلك كله مما أفاء اللّه على المسلمين.و عند الفقهاء رحمهم اللّه:كل ما يحلّ أخذه من أموالهم فهو فيء.كذا في المغرب .
(
أنیس الفقهاء
, ص179)
sourceLink

النفل في أصول الفقه

النّفل: فهو الزيادة: في اللغة. و حقيقته في عرف الشريعة: كلّ طاعة زيدت على الفريضة، و إن شئت كلّ طاعة زيدت على المقدّر من العبادات. (الجويني، الجدل، 41، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2936)
sourceLink

النفل في علم الكلام

قد يوصف (الحسن) بأنّه نفل، و الأقرب أن يستعمل ذلك في الشرعيّات، دون العقليّات، و كذلك إذا قيل فيه: إنّه ندب. (عبد الجبار، المغني 17، 98، 5). ¦¦
قولنا «نفل» يفيد أنّه طاعة، غير واجبة؛ و أنّ‌ للإنسان فعله من غير لزوم و حتم. (البصري، أصول الفقه، 367، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2936)
sourceLink

النفل في اللّغة

النّفل بالتحريك: الغنيمة و الهبة... النفل و النافلة: ما كان زيادة على الأصل، سمّيت الغنائم أنفالا لأن المسلمين فضّلوا بها على سائر الأمم الذين لم تحلّ لهم الغنائم. و صلاة التطوّع نافلة لأنها زيادة أجر لهم على ما كتب لهم من ثواب ما فرض عليهم... و النّفل بالسكون و قد يحرّك: الزيادة... و النافلة: العطيّة عن يد. و النّفل و النافلة: ما يفعله الإنسان مما لا يجب عليه... و النفل و النافلة: عطية التطوّع... و النافلة: ولد الولد... و النّوفل: العطية... و انتفل من الشيء: انتفى و تبرّأ منه. (لسان العرب، نفل، 670/11-672).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2935)
sourceLink

النّفل... لغة هو الزيادة، و الغنيمة تسمّى نفلا لأنها زائدة في المحلّلات، لأن الغنائم لم تكن حلالا في سائر الأمم... و في الشريعة يطلق على زيادة يخصّ بها الإمام بعض الغانمين، و ذلك الفعل يسمّى تنفيلا... و يطلق أيضا على زيادة على الفرائض و الواجبات و السّنن من العبادات البدنية و المالية، شرع لنا لا علينا، و يسمّى تطوّعا و مندوبا و مستحبّا، و حكمه الثواب على الفعل، و عدم العقاب على الترك... و يطلق أيضا على العبادة الغير الواجبة فيعمّ‌ السّنّة. (كشاف الاصطلاحات، النفل، 1721/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2936)
sourceLink

نفل

النّفل،في الاصطلاح اللغوي، الغنيمة او الهبة.و في لغة الفقهاء، هي امتلاك الأرض من دون قتال، كالتي يسلّمها أصحابها من تلقاء أنفسهم،أو يتركونها بفعل الجلاء و الإهمال.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص313)
sourceLink

- النفل: عبارة عن الزيادة، و الغنيمة تسمّى نفلا لأنها زيادة على ما هو المقصود من الجهاد. و في الشرع: عبارة عما هو زيادة على الفرائض و الواجبات. و حكمه: أن يثاب المرء على فعله و لا يعاقب بتركه، و النفل و التطوّع نظيران (شش، ششا، 380، 3) - النّفل: فهو الزيادة: في اللغة. و حقيقته في عرف الشريعة: كلّ طاعة زيدت على الفريضة، و إن شئت كلّ طاعة زيدة على المقدّر من العبادات (جون، جهك، 41، 16) - التطوع إسم لما يتبرّع به المرء من عنده و يكون محسنا في ذلك و لا يكون ملوما على تركه فهو و النفل سواء، و حكمه شرعا أنه يثاب على فعله و لا يعاقب على تركه (سر، صوس 1، 115، 12) - النفل في الأصل: هو العطية غير اللازمة. و ذكر بعض أهل اللغة: أن "الأنفال" الغنائم، و أطلقه الفقهاء على ما يجعله الإمام لبعض الغزاة، لأجل الترغيب، و تحصيل مصلحة، أو عوض عنها (دق، عمد 2، 308، 18) - الفرض أفضل من النفل إلاّ في مسائل الأولى: إبراء المعسر مندوب، أفضل من إنظاره الواجب. الثانية: الابتداء بالسلام سنة، أفضل من ردّه الواجب. الثالثة: الوضوء قبل الوقت مندوب، أفضل من الوضوء بعد الوقت و هو الفرض (نج، نظر، 182، 1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1641)
sourceLink

مرادف للاستحباب و الندب و الحسن و السنة. (- استحباب، سنة)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص304)
sourceLink

- قد يوصف (الحسن) بأنّه نفل، و الأقرب أن يستعمل ذلك في الشرعيّات، دون العقليّات، و كذلك إذا قيل فيه: إنّه ندب (ق، غ 17، 98، 5) - قولنا "نفل" يفيد أنّه طاعة، غير واجبة؛ و أنّ‌ للإنسان فعله من غير لزوم و حتم. و كذلك وصفنا له بأنّه "تطوّع" يفيد أنّ المكلّف انقاد إليه مع أنّه قربة، من غير لزوم و حتم. و يوصف بأنّه "سنّة" .و يفيد في العرف أنّه طاعة، غير واجبة. و لذلك نجعل ذلك في مقابلة الواجب (ب، م، 367، 14) - النفل الغنيمة لأنّها من فضل اللّه تعالى و عطائه، قال لبيد: إنّ تقوى ربنا خير نفل. و النفل ما ينفله الغازي: أي يعطاه زائدا على سهمه من المغنم، و هو أن يقول الإمام تحريضا على البلاء في الحرب: من قتل قتيلا فله سلبه، أو قال لسرية: ما أصبتم فهو لكم أو فلكم نصفه أو ربعه، و لا يخمس النفل و يلزم الإمام الوفاء بما وعد منه (ز، ك 2، 140، 20)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1396)
sourceLink

Supplement,surplus
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1558)
sourceLink

مداخل هم ریشه النَّفْل

النون و الفاء و اللام أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على عَطاء و إعطاء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص455)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.