القَوْل

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای القَوْل

الْقَوْلِ

الكلام او كلّ لفظ ¦¦
الآراء و الاعتقادات. يقال«هذا قول فلان»اي رأيه و اعتقاده
(
المنجد فی اللغة
, ص663)
sourceLink

آراء و عقايد ¦¦
كلام و سخن
(
فرهنگ ابجدی
, ص711)
sourceLink

الكَلامُ
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص22)
sourceLink

الكلام على الترتيب،و هو عند المحقِّق كل لفظ قال به اللسان،تامّاً كان أَو ناقصاً
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص429)
sourceLink

ج أَقوال:كَلام: «بحَسَب أَقْوالك» ¦¦
رَأْي و اعْتِقاد: «أَقْوالُ‌ سُقْراط‍‌»،«هذا قَوْلُ‌ الشَّافِعيّ‌» ¦¦
شهادة:«أَعْطى قوله أمام المحكمة» ¦¦
كلام،عبارات: «أَقْوال مُسيئة» ¦¦
ما يتناقله النَّاس و الأَلسن من كلام غير ثابِت و لا أكيد:«ليس ذلك سوى أقاويل»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1196)
sourceLink

الكلام او كل لفظ مذَلَ بهِ اللسان تامّاً او ناقصاً (ج) اَقْوَال و (جج) اقاويل و قيل القول في الخير و القال و القِيل و القالة في الشرّ و قيل القول مصدر و القيل و القال اسمان لهُ و قيل القول و القيل و القال و القولة و المقالة و المقال في الخير و الشرّ و قد يطلق القول على الآراءِ و الاعتقادات فيقال هذا قول ابي حنيفة و قول الشافعيّ اَي: رايهما و ما ذهبا اليهِ.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص442)
sourceLink

الكَلاَم،و الرأي و المُعتَقَدُ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص367)
sourceLink

الكلام. ¦¦
الرأْى و المعتقَد. (ج) أَقْوال، و أَقاويل.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص767)
sourceLink

گفتن ¦¦
گفتار
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1089)
sourceLink

ج.أَقْوال ،أَقَاوِيل : قول،سخن،گفته؛اظهار،اعلام؛گزارش؛عقيده، انديشه.رأى؛...ج.أقوال:شهادت(در دادگاه).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص565)
sourceLink

عبارة عن جملة ما يتكلم به المتكلم على سبيل الحكاية، و الكلام عبارة عن جنس ما يتكلم به موجودا كان أو معدوما، و مبتدأ أو محكيا،...و القائل في القرآن على وجهين: الأول: فاعل القول، قال تعالى: قٰالَ قٰائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كٰانَ لِي قَرِينٌ [سورة الصافات آية: 51]. الثاني: من القيلولة، قال: أَوْ هُمْ قٰائِلُونَ [سورة الأعراف آية: 4]، [أي]نائمون في أنصاف النهار.
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص403)
sourceLink

و الثاني يقالُ للمتصور في النَّفْسِ قبْلَ التَّلَفُّظ قَوْلٌ ... ¦¦
الكَلامُ‌ على التَّرْتِيب، أَو كُلُّ لَفْظٍ مَذَلَ‌ به اللّسانُ تاماً كانَ‌ أَو ناقِصاً ؛ تقولُ‌: قالَ‌ قَوْلاً، و الفاعِلُ‌: قائِلٌ‌ ، و المَفْعولُ‌: مَقُول ¦¦
قالَ الحَراليُّ‌: القَوْلُ‌ إِبْداءُ صُوَرِ التَّكَلُّم نُظْماً بمنْزِلَة ائْتِلاف الصُّور المَحْسُوسَة جمْعاً، فالقَوْلُ مَشْهود القَلْب بوَاسِطَة الأُذُنِ‌. كما أَنَّ المَحْسوسَ مَشْهودُ القَلْبِ بوَاسِطَة العَيْن و غيرِها ¦¦
قالَ الرَّاغِبُ‌: القَوْلُ‌ يُسْتَعْمَل على أَوْجهٍ‌: أَظْهَرُها أَنْ يكونَ للمُرَكَّب مِن الحُرُوف المَنْطُوق بها مُفْرداً كانَ أَو جُمْلةً‌. و الثاني يقالُ للمتصور في النَّفْسِ قبْلَ التَّلَفُّظ قَوْلٌ‌، فيُقالُ‌: في نفْسِي قَوْلٌ لم أُظْهره. و الثالِثُ‌: الاعْتِقادُ نَحْو: فلانٌ يقولُ بقَوْلِ الشافِعِيّ‌. و الرَّابعُ‌: يقالُ للدَّلالَةِ على الشَّيءِ نَحْو: امْتَلأ الحوض فقالَ قَطْني و الخامِسُ‌: يقالُ للعِنَايةِ الصَّادِقَة بالشيءِ‌، نَحْو: فلانٌ‌ يقولُ بكذا. و السادِسُ‌: يَسْتَعْملُه المَنْطِقيُّون فيَقولون: قَوْل الجَوْهر كذا و قَوْل العَرض كذا، أَي حَدّهما. و السابعُ في الإِلْهامِ‌، نَحْو: قُلْنٰا يٰا ذَا اَلْقَرْنَيْنِ إِمّٰا أَنْ‌ تُعَذِّبَ‌، فإِنَّ ذلِكَ لم يُخاطَبْ به بل كانَ إِلْهاماً فسُمِّي قَوْلاً، انتَهَى ¦¦
قالَ سِيْبَوَيْه: و اعلم أَنَّ قلْت في كَلامِ العَرَبِ إِنَّما وَقَعَتْ على أَنْ تَحْكِي بها ما كان كَلاماً لا قَوْلاً، يعْنِي بالكَلامِ الجُمَل كقَوْلِك: زَيْدٌ مُنْطلِق و قامَ زَيْدٌ، و يعْنِي بالقَوْلِ الأَلْفاظَ المُفْردة التي يُبْنى الكَلامُ منها كزَيْدٍ مِن قَوْلِكَ زَيْدٌ مُنْطلِق؛ و أَمَّا تَجَوُّزهم في تَسْمِيتهم الاعْتِقادَات و الآرَاءُ قَوْلاً فلأَنَّ الاعْتِقادَ يخْفَى فلا يُعْرَف إِلاَّ بالقَوْل أَو بمَا يقومُ مقامَ القَوْل مِن شاهِدِ الحالِ‌، فلمَّا كانت لا تَظْهر إِلاَّ بالقَوْل سُمِّيت قَوْلاً إِذا كانت سَبَباً له و كان القَوْلُ دَليلاً عليها، كما يسمَّى الشيءُ باسمِ غيرِه إِذا كان مُلابِساً له و كان القَوْلُ دَليلاً عليه و قد يُسْتَعْمَل القَوْلُ في غيرِ الإِنْسانِ‌؛ قالَ أَبو النَّجْم: قالت له الطيرُ تقدَّم راشِدا إِنَّك لا ترجِعُ إِلاَّ حامِدا و قالَ آخَرُ: قالت له العينانِ سَمعاً و طاعَةً‌ و حدَّرتا كالدُّرِّ لمَّا يُثَقَّب و قالَ آخَرُ: بينما نحن مُرْتعُون بفَلْج قالت الدُّلَّح الرِّواءُ إِنِيهِ‌ إِنِيهِ‌: صَوْت رَزَمة السَّحابِ و حَنِين الرَّعْد. و إِذا جَازَ أَن يسمَّى الرَّأْي و الاعْتِقاد قَوْلاً و إِن لم يكُنْ صَوْتاً كان تَسْمِيتهم ما هو أَصْوات قَوْلاً أَجْدَر بالجَوازِ أَلاَ تَرَى أَنَّ‌ الطَّيرَ لها هَدِير و الحَوْض له غَطِيط و السَّحابَ له دَوِيٌّ‌؛ فأَمَّا قولُه: قالت له العَيْنان سَمْعاً و طاعَةً‌ فإِنَّه و إِن لم يكُنْ منهما صَوْت فإِنَّ الحالَ آذَنَتْ بأَن لو كانَ لهما جارِحَةُ نُطْقٍ لقالَتَا سَمْعاً و طاعَةً‌. قالَ ابنُ جنيِّ‌: و قد حَرَّر هذا المَوْضع و أَوْضَحَه عَنْترةُ‌ بقوْلِهِ‌: لو كان يَدْرِي ما المُحَاوَرة اشْتَكَى أَو كان يَدْرِي ما جوابُ تَكَلُّم ج أَقْوالٌ جج جَمْعُ الجَمْعِ‌ أَقاويلُ‌ و هو الذي صَرَّح به سِيْبَوَيْه و هو القِياسُ، و قالَ قَومٌ‌: هو جَمْعُ أُقْوُولَة كأُضْحُوكَةٍ‌. قالَ شيْخُنا: و إِذا ثَبَتَ فالقِياسُ لا يَأْبَاه
(
تاج العروس
, ج15 , ص637)
sourceLink

في الخَيْرِ و الشَّرِّ؛ و القالُ‌ و القيلُ‌ و القالَةُ‌ في الشَرِّ خاصَّةً‌؛ يقالُ‌: كَثُرَتْ قالَةُ‌ الناسِ فيه، و قد رَدَّ هذه التَّفْرقةَ أَقْوامٌ و ضَعَّفُوها بوِرُود كلٍّ مِن القَالِ‌ و القِيل في الخَيْر، و ناهِيك بقَوْلِه تعالَى: وَ قِيلِهِ‌ يٰا رَبِّ إِنَّ هٰؤُلاٰءِ‌ الآية، قالَهُ شيْخُنا ¦¦
القَوْلُ‌ مَصْدَرٌ، و القيلُ‌ و القالُ‌ اسْمانِ له ، الأَوَّل مقيسٌ‌ في الثّلاثيّ المُتَعدِّي مُطْلقاً، و الأَخِيرَان غيرُ مَقِيْسَين. أَو قالَ‌ قَوْلاً و قِيلاً و قَوْلَةً‌ و مَقالَةً‌ و مَقالاً فيهما ، و كذلِكَ قالاً و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي للحُطَيْئة: تحنَّنْ علَيَّ هَداكَ المَلِيك فإِنَّ لكلِّ مَقامٍ مَقالا ¦¦
قالَ الفرَّاءُ‌: في معْنَى القَوْل مِثْل العَيْب و العابِ‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص638)
sourceLink

مِن أَدَلّ الدَّليلِ على الفَرْقِ بينَ الكَلامِ‌ و القَوْلِ إجْماعُ‌ الناسِ على أَنْ يقولوا: القُرْآنُ كَلامُ‌ اللَّهِ و لا يقولوا القُرْآن قَوْل اللَّهِ‌ و ذلِكَ أَنَّ هذا مَوْضِع مُتَحَجِّر لا يمكِنُ‌ تَحْرِيفه و لا يَجُوز تَبْدِيل شيءٍ مِن حُرُوفِهِ‌ فعُبِّرَ لذلِكَ عنه بالكَلامِ‌ الذي لا يكونُ إلاَّ أَصْواتاً تامَّةً مُفِيدَةً‌. قالَ أَبو الحَسَنِ‌: ثم إنَّهم قد يَتَوسَّعون فيَضَعُون كلَّ‌ واحِدٍ منهما مَوْضِعَ الآخَرِ و ممَّا يدلُّ على أَنَّ الكَلامَ هو الجُمَل المُتَركِّبَة في الحَقِيقَةِ قَوْلُ كثيِّرٍ: لَوْ يَسْمَعُونَ كما سمِعتُ كَلامَها خَرُّوا لعَزَّةَ رُكَّعاً و سُجُودا فمَعْلومٌ أَنَّ الكَلِمَةَ‌ الواحِدَةَ لا تُشْجِي و لا تُحْزِنُ و لا تَتملَّك قلْبَ السامِعِ‌، و إِنَّما ذلِكَ فيما طالَ مِن الكَلامِ‌ و أَمْتَعَ سامِعِيه لعُذوبَةِ مُسْتَمَعِه و رِقَّة حَواشِيه
(
تاج العروس
, ج17 , ص623)
sourceLink

الكلام،أو كل لفظ‍‌ مذَل به اللسان تلسا أو ناقصا،الجمع: أقوال ،و جمع الجمع: أقاويل . قال يقول قَولا و قِيلاً و مَقالا و مَقالة .أو القَول فى الخير،و القال و القِيل و القالة فى الشر.أو القول مصدر.و القال و القيل اسمان له،فهو قائل و قَئُول ،و الجمع: قُوَّل و قالَة .و رجل قُوَلة و قَوّال و قَوّالة و تِقوالة و مِقوَل و مِقوال :حسن القول ،أو كثيره لَسِنٌ‌،و هى مِقوَل و مِقوال .و أقوَل فلانا ما لم يقل و قوّله و تقوّل عليه:ادّعَى عليه ما لا حقيقة له.و أقال عليه كذا:ادّعاه عليه.و تقوّل قولا : ابتدعه كذبا.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص201)
sourceLink

و قوله: «البِرَّ تقولون بهنَّ؟» (229 ب): أي أ تظُنّون بهنَّ الخيْر، و ( القَوْلُ ) بمعنى الظن مُختَصٌ بالاستفهام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص200)
sourceLink

و القَيْلُ : مَلِكٌ من مُلوكِ حِمْيَرَ دُونَ المَلِكِ الأعظمِ ، و المَرْأَةُ قَيْلَةٌ ، و أصله قَيِّلٌ بالتشديد، كأنّه الذى له قَوْلٌ ، أى يَنْفُذُ قولُهُ ، و الجمع أقْوَالٌ وَ أَقْيَالٌ أيضاً...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1806)
sourceLink

فَعَلَى مذهبهم يجوز فتح إنَّ بعد القول .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1807)
sourceLink

قال الليث: القَولُ : الكلام، تقول: قال يقول قَوْلاً ، و الفاعل قائل ، و المفعول مَقُول .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص230)
sourceLink

كأنه قال: عن قيل و قَوْل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص231)
sourceLink

& [مريم: 34] فهذا مِن هذا، كأنه قال: قولُ الحق. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الفراء: بنو أسد يقولون قَول و قيل بمعنى واحد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص232)
sourceLink

مصدر قلتُ أقول قولاً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و رجل قُوَلَة :كثير القول ;و رجل قَوّال أيضاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص976)
sourceLink

قول القَوْل : واحد الأقوال ،و جمع الأقوال : أقاويل و أقاول بحذف الياء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5661)
sourceLink

قول القول : يقال : قال قُولك :أي لسانك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5667)
sourceLink

قول المقال : القول .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5668)
sourceLink

و رجل مقْول :أي كثير القول .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5670)
sourceLink

قيل :أي قول محمد شاكيا إلى ربه،و قيل :أي قول عيسى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قول القِيْل : القول ،و هو اسمٌ لا مصدر، يقال :كثير القِيل و القال ، قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5690)
sourceLink

الكلام على التقريب. و هو عند المحقِّق:كل لفظ قال به اللسان تامّا كان أو ناقصا. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
...كما يُسمى الشىء باسم غيره إذا كان مُلابساً له[و كان القول دليلا عليه]فإن قيل:فكيف عَبَّروا عن الاعتقادات و الآراء بالقول و لم يُعبروا عنها بالكلام،و لو سوَّوْا بينهما أو قلبوا الاستعمال فيهما كان ماذا؟فالجواب:إنهم إنما فعلوا ذلك من حيث كان القول بالاعتقاد أشبه من الكلام،و ذلك أن الاعتقاد لا يُفهَم إلا بغيره،و هو العبارة عنه،كما أن القول قد لا يتمّ معناه إلا بغيره... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لأنه إنما وُضع على أن يُفاد معناه مُقترنا بما يُسند إليه من الفاعل و«قام»هذه نفسها قول ،و هى ناقصة محتاجة إلى الفاعل كاحتياج الاعتقاد إلى العبارة عنه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص561)
sourceLink

و قيل: القَوْلُ فى الخير و الشر،و القال ،و القيل فى الشر خاصة،و قرأ ابن مسعود: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قَوْلٌ مَقُول ،و مَقْئُول ،عن اللحيانى أيضا،قال:و الإتمام لغة أبى الجراح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص563)
sourceLink

قول - القَوْلُ : الكَلامُ ، أو كُلُّ لَفْظٍ مَذَلَ به اللِسانُ ، تامّاً أو ناقِصاً
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص604)
sourceLink

الكلام على الترتيب، و هو عند المحقِّق كل لفظ قال به اللسان، تامّاً كان أَو ناقصاً، تقول: قَالَ يَقُولُ قَولاً ، و الفاعل قَائِل ، و المفعول مَقُول ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و ذلك أن الاعتقاد لا يُفْهَم إِلاَّ بغيره و هو العبارة عنه كما أَن القَوْل قد لا يتمُّ معناه إِلاَّ بغيره...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص572)
sourceLink

و قيل: القَوْل في الخير و الشر، و القَال و القِيل في الشرِّ خاصة، و رجل قَائِلٌ من قوم قُوَّل و قُيَّل و قالةٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص573)
sourceLink

قال الجوهري: أَصل قَيْل قَيِّل، بالتشديد، مثل سَيِّد من ساد يَسُود كأَنه الذي له قَوْل أَي ينفُذ قولُه، و الجمع أَقْوال و أَقْيال أَيضاً...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص576)
sourceLink

قال ابن الأَثير: العرب تجعل القول عبارةً عن جميع الأَفعال و تطلِقه على غير الكلام و اللسان فتقول قَالَ بِيَده أَي أَخذ، و قَالَ برِجْله أَي مشى;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص577)
sourceLink

لا حاجَةَ اِلى القَوْلِ بـ

لازم به گفتن نيست كه...،ناگفته پيداست كه....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص565)
sourceLink

بالقَوْل و الفِعْل

به گفتار و كردار.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص565)
sourceLink

إنْ صَحَّ القَوْلُ

اگر بتوان گفت،اگر اين حرف درست باشد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص565)
sourceLink

إنَّه لابْنُ قَوْلٍ

إذا كانَ‌ ذا كلامٍ‌ و لِسانٍ‌ جَيِّدٍ
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص22)
sourceLink

قال الفرّاء: العرب تقول: إنّه لابن قَول وَ ابن أَقوالٍ : إذا كان ذا كلامٍ وَ لسانٍ جيّد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص230)
sourceLink

قال غيره: العرب تقولُ للرجل إذا كان ذا لسانٍ طُلُق: إنه لابن قولٍ و ابن أقوال .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص232)
sourceLink

التهذيب: العرب تقول للرجل إِذا كان ذا لسانٍ طَلِق إِنه لابنُ قَوْلٍ و ابن أَقْوالٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص573)
sourceLink

عَلى (حَسَبَ) قَوْلِه

بنا به گفتۀ او.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص565)
sourceLink

قَوْلاً وَ عَمَلاً

حَقِيقَةً‌ يَعْملُ‌ ما يَقُول
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1196)
sourceLink

يا:بالقَوْل و الفِعْل :به گفتار و كردار.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص565)
sourceLink

هَذا قَوْلُ فُلانٍ

اين رأى و عقيده فُلانى است
(
فرهنگ ابجدی
, ص711)
sourceLink

و من المجاز: قال بيده:أهوى بها،و قال برأسه:أشار، و قال الحائطُ فسقط:مال،وهذا قول فلان:رأيه و مذهبه;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص528)
sourceLink

اقْتَالَ قَوْلا

أي اجْتَرَّ إلى نَفْسِه قَوْلاً من خَيْرٍ أو شَرٍّ
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص22)
sourceLink

أي اجتر إلى نفسه قولا من خير أو شر
(
العین
, ج5 , ص213)
sourceLink

قال الليث: يقال: اقتالَ قولاً ، أي: اجترَّ إلى نفسه قولاً من خير أو شر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص231)
sourceLink

أَعْطَى قَوْلَه

پيشنهاد خود را (در مزايده يا حراج)ارائه داد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص565)
sourceLink

قَوْلٌ مَقولٌ

قَوْلٌ مَقولٌ و مَقْؤُولٌ عن اللّحْيانيّ قالَ : و الإتْمامُ لُغَةُ أَبي الجَراحِ
(
تاج العروس
, ج15 , ص639)
sourceLink

أَعْطَى قَوْلا

ارتبط‍‌ بكلامه،التَزَم بوعده
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1196)
sourceLink

ما قَوْلُكَ فى

نظرت دربارۀ...چيست‌؟
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص565)
sourceLink

هو ابن قولٍ

اَي: فصيحٌ جيد الكلام.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص442)
sourceLink

قلتُ قَوْلاً

قال أَبو عبيد في قوله قيل و قال نحوٌ و عربيَّة، و ذلك أَنه جعل القَال مصدراً، أَ لا تراه يقول عن قِيلٍ‌ و قالٍ‌ كأَنه قال عن قيلٍ و قَوْلٍ؟ يقال على هذا: قلتُ قَوْلاً و قِيلاً و قالاً
(
لسان العرب
, ج11 , ص573)
sourceLink

القَوْل در قرآن

إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَ مٰا هُوَ بِقَوْلِ شٰاعِرٍ قَلِيلا مٰا تُؤْمِنُونَ (آیه 40/سوره الحاقة) sourceLink

اَلْقَوْلُ‌ يستعمل على أوجه: أظهرها أن يكون للمركّب من الحروف المبرز بالنّطق، مفردا كان أو جملة، فالمفرد كقولك: زيد، و خرج. و المركّب، زيد منطلق، و هل خرج عمرو، و نحو ذلك، و قد يستعمل الجزء الواحد من الأنواع الثلاثة أعني: الاسم و الفعل و الأداة قَوْلاً، كما قد تسمّى القصيدة و الخطبة و نحوهما قَوْلاً . الثاني: يقال للمتصوّر في النّفس قبل الإبراز باللفظ‍‌: قَوْلٌ‌، فيقال: في نفسي قول لم أظهره. قال تعالى: وَ يَقُولُونَ‌ فِي أَنْفُسِهِمْ‌ لَوْ لاٰ يُعَذِّبُنَا اَللّٰهُ. فجعل ما في اعتقادهم قولا. الثالث: للاعتقاد نحو فلان يقول بقول أبي حنيفة. الرابع: يقال للدّلالة على الشيء نحو قول الشاعر: امتلأ الحوض و قَالَ‌ قطني الخامس: يقال للعناية الصادقة بالشيء، كقولك: فلان يَقُولُ‌ بكذا. السادس: يستعمله المنطقيّون دون غيرهم في معنى الحدّ، فيقولون: قَوْلُ‌ الجوهر كذا، و قَوْلُ‌ العرض كذا، أي: حدّهما. السابع: في الإلهام نحو: قُلْنٰا يٰا ذَا اَلْقَرْنَيْنِ‌ إِمّٰا أَنْ‌ تُعَذِّبَ. ¦¦
نسب القول إلى الرّسول، و ذلك أنّ‌ القول الصادر إليك عن الرّسول يبلّغه إليك عن مرسل له، فيصحّ‌ أن تنسبه تارة إلى الرّسول، و تارة إلى المرسل، و كلاهما صحيح. فإن قيل: فهل يصحّ‌ على هذا أن ينسب الشّعر و الخطبة إلى راويهما كما تنسبهما إلى صانعهما؟ قيل: يصحّ‌ أن يقال للشّعر: هو قَوْلُ‌ الراوي. و لا يصحّ‌ أن يقال هو: شعره و خطبته، لأنّ‌ الشّعر يقع على القول إذا كان على صورة مخصوصة، و تلك الصّورة ليس للرّاوي فيها شيء. و القول هو قول الرّاوي كما هو قول المرويّ‌ عنه.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص689)
sourceLink

قول و گفتن پيامبر صلّى اللّه عليه و آله ازاين‌جهت به رسول نسبت داده شده كه(قول) صادر شده از(رسول) به تو كه از سوى فرستنده‌اش آن را به تو تبليغ مى‌كند، صحيح كه گاهى آن قول را به رسول يا پيامبر نسبت دهى و گاهى به رساننده به آن رسول[خداوند يا جبرئيل] و هر دو صحيح است. پس اگر گفته شود آيا در اين صورت درست است كه شعر و خطبه به راوى آنها نسبت داده شود؟ همان‌طور كه به گوينده و سراينده آن منسوب مى‌شود؟ گفته‌اند بلى درست است كه بگويند اين شعر و خطبه قول و سخن راوى است ولى صحيح نيست كه بگويند شعر و خطبه از راوى است زيرا واژه(شعر) زمانى بر قول و سخن قرار مى‌گيرد كه بر شكلى مخصوص باشد و در آن تركيب و شكل مخصوص شعرى براى راوى نيست ولى قول و سخن همان قول راوى است همان‌طور كه قول صاحب شعر كه از او روايت شده نيز است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص265)
sourceLink

القول: سخن. واژه قَوْل بر وجوهى بشرح زير به‌كارمى‌رود: اول - وجه روشن‌تر آن اينست كه سخن، مركب از حروفى آشكار و روشن براى گفتن باشد خواه بطور مفرد يا بصورت جمله، مثل: زيد و خرج كه مفرد است و مركب مانند: زيد: منطلق و هل خرج عمرو؟ و مانند آنها، جزء واحد از انواع سه‌گانه سخن يعنى(اسم - فعل - ادات يا حرف) به معنى قول بيشتر به‌كارمى‌رود چنانكه قصيده و خطبه و مانند آنها هم قول ناميده مى‌شود. دوم - به چيزى هم كه در نفس و جان آدمى قبل از بيان كردن با لفظ‍‌ متصور مى‌شود قول گويند[كلمات متصور در ذهن كه خود آغاز گفتن است] مثل عبارت: فى نفسي قَوْلٌ. خداى تعالى گويد: وَ يَقُولُونَ‌ فِي أَنْفُسِهِمْ‌ لَوْ لاٰ يُعَذِّبُنَا اَللّٰهُ. سوم - واژه قَوْل براى اعتقاد محض، مثل عبارت: فلانٌ‌ يَقُولُ‌ بِقَوْلِ‌ أبى حنيفة: او بنا به اعتقاد ابو حنيفه سخن مى‌گويد و عقيده‌مند است. چهارم - واژه قَوْل براى دلالت بر چيزى، مثل سخن شاعر كه: امتلأ الحوض و قَالَ‌ قطني. [حوض پر شد و دلالت دارد بر اينكه مرا بس است. ] پنجم - قَوْل در معنى توجه درست و صادق به چيزى، چنانكه مى‌گويى: فلان يَقُولُ‌ بكذا: او به درستى به آن چيز توجه مى‌كند. ششم - قَوْلُ‌ را علماء منطق و نه غير ايشان در معنى - حد - به كار مى‌برند مى‌گويد: قول الجوهر كذا و قول العرض كذا: يعنى حد جوهر و حد عرض. هفتم - به كار رفتن قَوْل در معنى الهام مثل: قُلْنٰا يٰا ذَا اَلْقَرْنَيْنِ‌ إِمّٰا أَنْ‌ تُعَذِّبَ‌ (68 /كهف). اين‌گونه گفتن بصورت الهام بوده كه آن را قول ناميده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص262)
sourceLink

ذٰلِكَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ اَلْحَقِّ اَلَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (آیه 34/سوره مريم) sourceLink

سمّاه قول الحقّ‌ تنبيها على ما قال: إِنَّ‌ مَثَلَ‌ عِيسىٰ‌ عِنْدَ اَللّٰهِ‌ [آل عمران/ 59] إلى قوله: ثُمَّ‌ قٰالَ‌ لَهُ‌ كُنْ‌ فَيَكُونُ‌ و تسميته قولا كتسميته كلمة في قوله: وَ كَلِمَتُهُ‌ أَلْقٰاهٰا إِلىٰ‌ مَرْيَمَ. ¦¦
اَلْقَوْلُ‌ يستعمل على أوجه: أظهرها أن يكون للمركّب من الحروف المبرز بالنّطق، مفردا كان أو جملة، فالمفرد كقولك: زيد، و خرج. و المركّب، زيد منطلق، و هل خرج عمرو، و نحو ذلك، و قد يستعمل الجزء الواحد من الأنواع الثلاثة أعني: الاسم و الفعل و الأداة قَوْلاً، كما قد تسمّى القصيدة و الخطبة و نحوهما قَوْلاً . الثاني: يقال للمتصوّر في النّفس قبل الإبراز باللفظ‍‌: قَوْلٌ‌، فيقال: في نفسي قول لم أظهره. قال تعالى: وَ يَقُولُونَ‌ فِي أَنْفُسِهِمْ‌ لَوْ لاٰ يُعَذِّبُنَا اَللّٰهُ. فجعل ما في اعتقادهم قولا. الثالث: للاعتقاد نحو فلان يقول بقول أبي حنيفة. الرابع: يقال للدّلالة على الشيء نحو قول الشاعر: امتلأ الحوض و قَالَ‌ قطني الخامس: يقال للعناية الصادقة بالشيء، كقولك: فلان يَقُولُ‌ بكذا. السادس: يستعمله المنطقيّون دون غيرهم في معنى الحدّ، فيقولون: قَوْلُ‌ الجوهر كذا، و قَوْلُ‌ العرض كذا، أي: حدّهما. السابع: في الإلهام نحو: قُلْنٰا يٰا ذَا اَلْقَرْنَيْنِ‌ إِمّٰا أَنْ‌ تُعَذِّبَ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص689)
sourceLink

اينكه حضرت عيسى عليه السّلام را در آيه اخير سخن حق ناميده است[و واژه قول در اين آيه همان قول حق است] براى اينست كه هشدارى باشد بر آنچه كه گفت: إِنَّ‌ مَثَلَ‌ عِيسىٰ‌ عِنْدَ اَللّٰهِ. . . . ثُمَّ‌ قٰالَ‌ لَهُ‌ كُنْ‌ فَيَكُونُ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص264)
sourceLink

القول: سخن. واژه قَوْل بر وجوهى بشرح زير به‌كارمى‌رود: اول - وجه روشن‌تر آن اينست كه سخن، مركب از حروفى آشكار و روشن براى گفتن باشد خواه بطور مفرد يا بصورت جمله، مثل: زيد و خرج كه مفرد است و مركب مانند: زيد: منطلق و هل خرج عمرو؟ و مانند آنها، جزء واحد از انواع سه‌گانه سخن يعنى(اسم - فعل - ادات يا حرف) به معنى قول بيشتر به‌كارمى‌رود چنانكه قصيده و خطبه و مانند آنها هم قول ناميده مى‌شود. دوم - به چيزى هم كه در نفس و جان آدمى قبل از بيان كردن با لفظ‍‌ متصور مى‌شود قول گويند[كلمات متصور در ذهن كه خود آغاز گفتن است] مثل عبارت: فى نفسي قَوْلٌ. خداى تعالى گويد: وَ يَقُولُونَ‌ فِي أَنْفُسِهِمْ‌ لَوْ لاٰ يُعَذِّبُنَا اَللّٰهُ. سوم - واژه قَوْل براى اعتقاد محض، مثل عبارت: فلانٌ‌ يَقُولُ‌ بِقَوْلِ‌ أبى حنيفة: او بنا به اعتقاد ابو حنيفه سخن مى‌گويد و عقيده‌مند است. چهارم - واژه قَوْل براى دلالت بر چيزى، مثل سخن شاعر كه: امتلأ الحوض و قَالَ‌ قطني. [حوض پر شد و دلالت دارد بر اينكه مرا بس است. ] پنجم - قَوْل در معنى توجه درست و صادق به چيزى، چنانكه مى‌گويى: فلان يَقُولُ‌ بكذا: او به درستى به آن چيز توجه مى‌كند. ششم - قَوْلُ‌ را علماء منطق و نه غير ايشان در معنى - حد - به كار مى‌برند مى‌گويد: قول الجوهر كذا و قول العرض كذا: يعنى حد جوهر و حد عرض. هفتم - به كار رفتن قَوْل در معنى الهام مثل: قُلْنٰا يٰا ذَا اَلْقَرْنَيْنِ‌ إِمّٰا أَنْ‌ تُعَذِّبَ‌ (68 /كهف). اين‌گونه گفتن بصورت الهام بوده كه آن را قول ناميده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص262)
sourceLink

القَوْل: واحد الأقوال، و جمع الأقوال: أقاويل و أقاول بحذف الياء. و أصله مصدر.
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5661)
sourceLink

قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَ مَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهٰا أَذى (آیه 263/سوره البقرة) sourceLink

قول و قيل بمعنى مطلق سخن گفتن و سخن است در اقرب الموارد گفته: قول بمعنى كلام يا هر لفظى است كه زبان آنرا افشاء ميكند تمام باشد يا ناقص قاموس نيز چنين گفته است. در مجمع فرموده: قول در كلام عرب موضوع است براى حكايت چنانكه گوئى «قال زيد - خرج عمرو» راغب گويد: قول و قيل يكى است قول بر وجوهى بكار رود اظهر آنها كلمه يا كلمات مركب از حروف است كه بوسيلۀ تكلم ظاهر شود مفرد باشد يا مركّب. ¦¦
قول در قرآن در وجوهى بكار رفته: 1 - سخن معمولى و متداول‌ 2 - قول خدا يا بوسيلۀ خلق صوت يا بوسيلۀ فهماندن مطلب و الهام و وحى و يا اراده كه با قول تعبير آيد 3 - قول نفسى و باطنى. 4 - اجابت تكوينى 5 - وعدۀ عذاب.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص45)
sourceLink

لَقَدْ حَقَّ اَلْقَوْلُ عَلىٰ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاٰ يُؤْمِنُونَ (آیه 7/سوره يس) sourceLink

أي: علم اللّه تعالى بهم و كلمته عليهم كما قال تعالى: وَ تَمَّتْ‌ كَلِمَةُ‌ رَبِّكَ‌ [الأعراف/ 137] و قوله: إِنَّ‌ اَلَّذِينَ‌ حَقَّتْ‌ عَلَيْهِمْ‌ كَلِمَتُ‌ رَبِّكَ‌ لاٰ يُؤْمِنُونَ. ¦¦
اَلْقَوْلُ‌ يستعمل على أوجه: أظهرها أن يكون للمركّب من الحروف المبرز بالنّطق، مفردا كان أو جملة، فالمفرد كقولك: زيد، و خرج. و المركّب، زيد منطلق، و هل خرج عمرو، و نحو ذلك، و قد يستعمل الجزء الواحد من الأنواع الثلاثة أعني: الاسم و الفعل و الأداة قَوْلاً، كما قد تسمّى القصيدة و الخطبة و نحوهما قَوْلاً . الثاني: يقال للمتصوّر في النّفس قبل الإبراز باللفظ‍‌: قَوْلٌ‌، فيقال: في نفسي قول لم أظهره. قال تعالى: وَ يَقُولُونَ‌ فِي أَنْفُسِهِمْ‌ لَوْ لاٰ يُعَذِّبُنَا اَللّٰهُ. فجعل ما في اعتقادهم قولا. الثالث: للاعتقاد نحو فلان يقول بقول أبي حنيفة. الرابع: يقال للدّلالة على الشيء نحو قول الشاعر: امتلأ الحوض و قَالَ‌ قطني الخامس: يقال للعناية الصادقة بالشيء، كقولك: فلان يَقُولُ‌ بكذا. السادس: يستعمله المنطقيّون دون غيرهم في معنى الحدّ، فيقولون: قَوْلُ‌ الجوهر كذا، و قَوْلُ‌ العرض كذا، أي: حدّهما. السابع: في الإلهام نحو: قُلْنٰا يٰا ذَا اَلْقَرْنَيْنِ‌ إِمّٰا أَنْ‌ تُعَذِّبَ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص689)
sourceLink

قول در اين آيه يعنى علم خداوند بحال آنها و كلمه عذابى كه بر آنها مقرر است، چنانكه خداى تعالى گفت: وَ تَمَّتْ‌ كَلِمَةُ‌ رَبِّكَ‌ (115 /انعام). إِنَّ‌ اَلَّذِينَ‌ حَقَّتْ‌ عَلَيْهِمْ‌ كَلِمَتُ‌ رَبِّكَ‌ لاٰ يُؤْمِنُونَ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص264)
sourceLink

القول: سخن. واژه قَوْل بر وجوهى بشرح زير به‌كارمى‌رود: اول - وجه روشن‌تر آن اينست كه سخن، مركب از حروفى آشكار و روشن براى گفتن باشد خواه بطور مفرد يا بصورت جمله، مثل: زيد و خرج كه مفرد است و مركب مانند: زيد: منطلق و هل خرج عمرو؟ و مانند آنها، جزء واحد از انواع سه‌گانه سخن يعنى(اسم - فعل - ادات يا حرف) به معنى قول بيشتر به‌كارمى‌رود چنانكه قصيده و خطبه و مانند آنها هم قول ناميده مى‌شود. دوم - به چيزى هم كه در نفس و جان آدمى قبل از بيان كردن با لفظ‍‌ متصور مى‌شود قول گويند[كلمات متصور در ذهن كه خود آغاز گفتن است] مثل عبارت: فى نفسي قَوْلٌ. خداى تعالى گويد: وَ يَقُولُونَ‌ فِي أَنْفُسِهِمْ‌ لَوْ لاٰ يُعَذِّبُنَا اَللّٰهُ. سوم - واژه قَوْل براى اعتقاد محض، مثل عبارت: فلانٌ‌ يَقُولُ‌ بِقَوْلِ‌ أبى حنيفة: او بنا به اعتقاد ابو حنيفه سخن مى‌گويد و عقيده‌مند است. چهارم - واژه قَوْل براى دلالت بر چيزى، مثل سخن شاعر كه: امتلأ الحوض و قَالَ‌ قطني. [حوض پر شد و دلالت دارد بر اينكه مرا بس است. ] پنجم - قَوْل در معنى توجه درست و صادق به چيزى، چنانكه مى‌گويى: فلان يَقُولُ‌ بكذا: او به درستى به آن چيز توجه مى‌كند. ششم - قَوْلُ‌ را علماء منطق و نه غير ايشان در معنى - حد - به كار مى‌برند مى‌گويد: قول الجوهر كذا و قول العرض كذا: يعنى حد جوهر و حد عرض. هفتم - به كار رفتن قَوْل در معنى الهام مثل: قُلْنٰا يٰا ذَا اَلْقَرْنَيْنِ‌ إِمّٰا أَنْ‌ تُعَذِّبَ‌ (68 /كهف). اين‌گونه گفتن بصورت الهام بوده كه آن را قول ناميده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص262)
sourceLink

قول و قيل بمعنى مطلق سخن گفتن و سخن است در اقرب الموارد گفته: قول بمعنى كلام يا هر لفظى است كه زبان آنرا افشاء ميكند تمام باشد يا ناقص قاموس نيز چنين گفته است. در مجمع فرموده: قول در كلام عرب موضوع است براى حكايت چنانكه گوئى «قال زيد - خرج عمرو» راغب گويد: قول و قيل يكى است قول بر وجوهى بكار رود اظهر آنها كلمه يا كلمات مركب از حروف است كه بوسيلۀ تكلم ظاهر شود مفرد باشد يا مركّب. ¦¦
قول در قرآن در وجوهى بكار رفته: 1 - سخن معمولى و متداول‌ 2 - قول خدا يا بوسيلۀ خلق صوت يا بوسيلۀ فهماندن مطلب و الهام و وحى و يا اراده كه با قول تعبير آيد 3 - قول نفسى و باطنى. 4 - اجابت تكوينى 5 - وعدۀ عذاب.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص45)
sourceLink

ظاهرا مراد از قول در اينگونه آيات وعدۀ عذاب است طبرسى در ذيل آيۀ 40 هود فرموده: آنكه وعدۀ هلاك او سبقت يافته و خبر داده شده كه ايمان نخواهد آورد. الميزان نيز وعدۀ هلاكت گفته است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص46)
sourceLink

فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ اَلْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكٰاذِبُونَ (آیه 86/سوره النحل) sourceLink

القول يستعمل من طريق المجاز و الاتساع في كثير من الأفعال. يقال قَالَ‌ برأسه: إذا أشار. و قَالَ‌ برجله: إذا مشى. و قال بالماء على يده. و عن ابن الأنباري أنه قال: تقول العرب قَالَ‌ بمعنى تكلم. و بمعنى أقبل. و بمعنى مال. و بمعنى ضرب. و بمعنى استراح. و بمعنى غلب. و من هذا الباب" و قَالَتْ‌ له العينان سمعا و طاعة "أي أومت. و منه" و أشهد أن اَلْقَوْلَ‌ كما حدث.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص458)
sourceLink

فَحَقَّ عَلَيْهَا اَلْقَوْلُ فَدَمَّرْنٰاهٰا تَدْمِيرا (آیه 16/سوره الإسراء) sourceLink

قول و قيل بمعنى مطلق سخن گفتن و سخن است در اقرب الموارد گفته: قول بمعنى كلام يا هر لفظى است كه زبان آنرا افشاء ميكند تمام باشد يا ناقص قاموس نيز چنين گفته است. در مجمع فرموده: قول در كلام عرب موضوع است براى حكايت چنانكه گوئى «قال زيد - خرج عمرو» راغب گويد: قول و قيل يكى است قول بر وجوهى بكار رود اظهر آنها كلمه يا كلمات مركب از حروف است كه بوسيلۀ تكلم ظاهر شود مفرد باشد يا مركّب. ¦¦
قول در قرآن در وجوهى بكار رفته: 1 - سخن معمولى و متداول‌ 2 - قول خدا يا بوسيلۀ خلق صوت يا بوسيلۀ فهماندن مطلب و الهام و وحى و يا اراده كه با قول تعبير آيد 3 - قول نفسى و باطنى. 4 - اجابت تكوينى 5 - وعدۀ عذاب.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص45)
sourceLink

ظاهرا مراد از قول در اينگونه آيات وعدۀ عذاب است طبرسى در ذيل آيۀ 40 هود فرموده: آنكه وعدۀ هلاك او سبقت يافته و خبر داده شده كه ايمان نخواهد آورد. الميزان نيز وعدۀ هلاكت گفته است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص46)
sourceLink

يُضٰاهِؤُنَ قَوْلَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا (آیه 30/سوره التوبة) sourceLink

القول يستعمل من طريق المجاز و الاتساع في كثير من الأفعال. يقال قَالَ‌ برأسه: إذا أشار. و قَالَ‌ برجله: إذا مشى. و قال بالماء على يده. و عن ابن الأنباري أنه قال: تقول العرب قَالَ‌ بمعنى تكلم. و بمعنى أقبل. و بمعنى مال. و بمعنى ضرب. و بمعنى استراح. و بمعنى غلب. و من هذا الباب" و قَالَتْ‌ له العينان سمعا و طاعة "أي أومت. و منه" و أشهد أن اَلْقَوْلَ‌ كما حدث.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص458)
sourceLink

إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (آیه 8/سوره الذاريات) sourceLink

أي: لفي أمر من البعث، فسمّاه قولا، فإنّ‌ اَلْمَقُولَ‌ فيه يسمّى قولا، كما أنّ‌ المذكور يسمّى ذكرا. ¦¦
اَلْقَوْلُ‌ يستعمل على أوجه: أظهرها أن يكون للمركّب من الحروف المبرز بالنّطق، مفردا كان أو جملة، فالمفرد كقولك: زيد، و خرج. و المركّب، زيد منطلق، و هل خرج عمرو، و نحو ذلك، و قد يستعمل الجزء الواحد من الأنواع الثلاثة أعني: الاسم و الفعل و الأداة قَوْلاً، كما قد تسمّى القصيدة و الخطبة و نحوهما قَوْلاً . الثاني: يقال للمتصوّر في النّفس قبل الإبراز باللفظ‍‌: قَوْلٌ‌، فيقال: في نفسي قول لم أظهره. قال تعالى: وَ يَقُولُونَ‌ فِي أَنْفُسِهِمْ‌ لَوْ لاٰ يُعَذِّبُنَا اَللّٰهُ. فجعل ما في اعتقادهم قولا. الثالث: للاعتقاد نحو فلان يقول بقول أبي حنيفة. الرابع: يقال للدّلالة على الشيء نحو قول الشاعر: امتلأ الحوض و قَالَ‌ قطني الخامس: يقال للعناية الصادقة بالشيء، كقولك: فلان يَقُولُ‌ بكذا. السادس: يستعمله المنطقيّون دون غيرهم في معنى الحدّ، فيقولون: قَوْلُ‌ الجوهر كذا، و قَوْلُ‌ العرض كذا، أي: حدّهما. السابع: في الإلهام نحو: قُلْنٰا يٰا ذَا اَلْقَرْنَيْنِ‌ إِمّٰا أَنْ‌ تُعَذِّبَ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص689)
sourceLink

يعنى شما در مورد بعث و قيامت در قولى مختلف و گونه‌گون هستيد، پس بعث يا برانگيختن پس از مرگ را ازاين‌جهت قول ناميده كه گفتار مورد بحث آنها در مورد قيامت سخنى بيش نيست چنانكه هر چيز مذكور و يادآورى شده‌اى را هم ذكر گويند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص265)
sourceLink

القول: سخن. واژه قَوْل بر وجوهى بشرح زير به‌كارمى‌رود: اول - وجه روشن‌تر آن اينست كه سخن، مركب از حروفى آشكار و روشن براى گفتن باشد خواه بطور مفرد يا بصورت جمله، مثل: زيد و خرج كه مفرد است و مركب مانند: زيد: منطلق و هل خرج عمرو؟ و مانند آنها، جزء واحد از انواع سه‌گانه سخن يعنى(اسم - فعل - ادات يا حرف) به معنى قول بيشتر به‌كارمى‌رود چنانكه قصيده و خطبه و مانند آنها هم قول ناميده مى‌شود. دوم - به چيزى هم كه در نفس و جان آدمى قبل از بيان كردن با لفظ‍‌ متصور مى‌شود قول گويند[كلمات متصور در ذهن كه خود آغاز گفتن است] مثل عبارت: فى نفسي قَوْلٌ. خداى تعالى گويد: وَ يَقُولُونَ‌ فِي أَنْفُسِهِمْ‌ لَوْ لاٰ يُعَذِّبُنَا اَللّٰهُ. سوم - واژه قَوْل براى اعتقاد محض، مثل عبارت: فلانٌ‌ يَقُولُ‌ بِقَوْلِ‌ أبى حنيفة: او بنا به اعتقاد ابو حنيفه سخن مى‌گويد و عقيده‌مند است. چهارم - واژه قَوْل براى دلالت بر چيزى، مثل سخن شاعر كه: امتلأ الحوض و قَالَ‌ قطني. [حوض پر شد و دلالت دارد بر اينكه مرا بس است. ] پنجم - قَوْل در معنى توجه درست و صادق به چيزى، چنانكه مى‌گويى: فلان يَقُولُ‌ بكذا: او به درستى به آن چيز توجه مى‌كند. ششم - قَوْلُ‌ را علماء منطق و نه غير ايشان در معنى - حد - به كار مى‌برند مى‌گويد: قول الجوهر كذا و قول العرض كذا: يعنى حد جوهر و حد عرض. هفتم - به كار رفتن قَوْل در معنى الهام مثل: قُلْنٰا يٰا ذَا اَلْقَرْنَيْنِ‌ إِمّٰا أَنْ‌ تُعَذِّبَ‌ (68 /كهف). اين‌گونه گفتن بصورت الهام بوده كه آن را قول ناميده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص262)
sourceLink

وَ إِذٰا وَقَعَ اَلْقَوْلُ (آیه 82/سوره النمل) sourceLink

القول يستعمل من طريق المجاز و الاتساع في كثير من الأفعال. يقال قَالَ‌ برأسه: إذا أشار. و قَالَ‌ برجله: إذا مشى. و قال بالماء على يده. و عن ابن الأنباري أنه قال: تقول العرب قَالَ‌ بمعنى تكلم. و بمعنى أقبل. و بمعنى مال. و بمعنى ضرب. و بمعنى استراح. و بمعنى غلب. و من هذا الباب" و قَالَتْ‌ له العينان سمعا و طاعة "أي أومت. و منه" و أشهد أن اَلْقَوْلَ‌ كما حدث.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص458)
sourceLink

اِحْمِلْ فِيهٰا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلاّٰ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ اَلْقَوْلُ (آیه 40/سوره هود) sourceLink

قول و قيل بمعنى مطلق سخن گفتن و سخن است در اقرب الموارد گفته: قول بمعنى كلام يا هر لفظى است كه زبان آنرا افشاء ميكند تمام باشد يا ناقص قاموس نيز چنين گفته است. در مجمع فرموده: قول در كلام عرب موضوع است براى حكايت چنانكه گوئى «قال زيد - خرج عمرو» راغب گويد: قول و قيل يكى است قول بر وجوهى بكار رود اظهر آنها كلمه يا كلمات مركب از حروف است كه بوسيلۀ تكلم ظاهر شود مفرد باشد يا مركّب. ¦¦
قول در قرآن در وجوهى بكار رفته: 1 - سخن معمولى و متداول‌ 2 - قول خدا يا بوسيلۀ خلق صوت يا بوسيلۀ فهماندن مطلب و الهام و وحى و يا اراده كه با قول تعبير آيد 3 - قول نفسى و باطنى. 4 - اجابت تكوينى 5 - وعدۀ عذاب.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص45)
sourceLink

ظاهرا مراد از قول در اينگونه آيات وعدۀ عذاب است طبرسى در ذيل آيۀ 40 هود فرموده: آنكه وعدۀ هلاك او سبقت يافته و خبر داده شده كه ايمان نخواهد آورد. الميزان نيز وعدۀ هلاكت گفته است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص46)
sourceLink

شاهد معنایی القَوْل

جَعَلَ اَللَّهُ مَا كَانَ مِنْ شَكْوَاكَ حَطّاً لِسَيِّئَاتِكَ فَإِنَّ اَلْمَرَضَ لاَ أَجْرَ فِيهِ وَ لَكِنَّهُ يَحُطُّ اَلسَّيِّئَاتِ وَ يَحُتُّهَا حَتَّ اَلْأَوْرَاقِ وَ إِنَّمَا اَلْأَجْرُ فِي اَلْقَوْلِ بِاللِّسَانِ وَ اَلْعَمَلِ بِالْأَيْدِي وَ اَلْأَقْدَامِ

القول: الكلام و الراى و مصدر (اقرب). گفتار راى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

قدمتُ عليه في رَهْط من بني عامر فسلَّمنا عليه فقالوا أنت والدنا و أنت سيِّدُنا و أنت أطولُ طولا و أنت الْجَفْنَةُ الغَرّاء فقال قولوا بقولكم و لا يَسْتَجرِينَّكم الشيطان و روي و لا يستهوينّكم

بقولكم: أي بما هو عَادَتُكم من القول المسترسَل فيه على السجيَّة، دون المتكلَّف المتعمَّل للتزيد في الثناء. و قيل: بقَوْل أهل الإسلام و مخاطبتهم بالنبي و الرسولِ‌؛ لأن ما خاطبوه به من تحية أهل الجاهلية لملوكهم.
(
الفائق
, ص192)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام اَلْأَقَاوِيلُ مَحْفُوظَةٌ وَ اَلسَّرَائِرُ مَبْلُوَّةٌ وَ كُلُّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ

ج أقوال جج أقاويل الكلام أو كل لفظ الاراء و الاعتقادات يقال هذا قول فلان أى رأيه و اعتقاده المنجد
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

قُولوا بقَوْلِكم أو ببعض قولكم و لا يستجرينّكم الشيطان

أى قُولوا بقول أهل دينكم و ملّتكم: أى ادعونى رسولا و نبيّا كما سمّانى اللّه، و لا تسمّونى سيّدا، كما تسمّون رؤساءكم؛ لأنهم كانوا يحسبون أنّ‌ السيادة بالنّبوّة كالسيادة بأسباب الدنيا. و قوله: «بعض قولِكم » يعنى الاقتصاد فى المَقَال و ترك الإسراف فيه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص123)
sourceLink

ضرب المثل القَوْل

النَّدَمُ على السّكوتِ خَيْرٌ مِنَ النَّدَمِ على القَوْلِ‌ .

يُضْرَبُ في ذمِّ الإكثار.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص543)
sourceLink

لا تجعلنّ ذرب لسانك على من أنطقك و بلاغة قولك على من سدّدك

ترجمه: بدان كس كه تو را سخن آموخت به تندى سخن مگوى و با كسى كه گفتارت را نيكو گرداند راه بلاغت گويى مپوى. چون تو خود كنى اختر خويش را بد مدار از فلك چشم نيك اخترى (ناصر خسرو) از خودم ملا شدى بر جان من بلا شدى. I taught you to swim and now you had drowned me. A ccusing the times is but excusing ourselves.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص171)
sourceLink

لا خير في الصّمت عن الحكم كما أنّه لا خير في القول بالجهل

ترجمه: آنجا كه گفتن بايد خاموش نشايد و آنجا كه ندانند به كه خاموش مانند. دو چيز طيره عقل است: دم فرو بستن به وقت گفتن و گفتن به وقت خاموشى زبان بريده به كنجى نشسته صم بكم به از كسى كه نباشد زبانش اندر حكم (سعدى) There is a time to speak and a time to be silent.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص178)
sourceLink

قَوْلُ الحَقِّ لمْ يَدَعْ لي صَدِيقاً .

يُرْوى عن أبي ذَرٍّ رضي اللّٰه عنه.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص410)
sourceLink

غضب الجاهل فى قوله و غضب العاقل فى فعله

(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص13)
sourceLink

فَضْلُ القَوْلِ على الفِعْلِ دَناءَةٌ

و هو أَنْ يقولَ و لا يفعل،و فَضْلُ الفِعْلِ على القولِ مَكرمةٌ‌،و هي أن يفعل و لا يقول.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص392)
sourceLink

أى من وصف نفسه فوق ما فيه فهو دنىء «و فضل الفعل على القول مكرمة» أى كرم و هو ان يفعل و لا يقول
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص24)
sourceLink

النّدم على السّكوت خير منه على القول

و ذلك أنّ السّكوت أكثر ما يجنيه أن ينسب إلى العيّ و القول ربّما جرّ إلى القتل.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص93)
sourceLink

رُبَّ قَوْلٍ أَشَدَّ مِن صَوْلٍ

أي ربّ كلام أشدّ من إيقاع، أو عار أشدّ من قتل.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص137)
sourceLink

أي رُبَّ كلامٍ أشدَّ تأثيراً مِن الضرب.و أشدَّ في موضع خفض لأنه تابع للقول.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص240)
sourceLink

القَوْلُ ما قَالَتْ حَذَامِ‌ .

أي القولُ السَّديدُ المعْتَدُّ بهِ ما قالته.يُضْرَبُ في التَّصْدِيقِ‌،و أوله شعر: إذا قالتْ حذامِ فَصَدِّقوها فإنَّ القَوْلَ ما قالَتْ حَذامِ‌
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص402)
sourceLink

قاله لجيم بن صعب والد حنيفة و عجل لامرأته حذام في بيت و هو : [الوافر] إذا قالت حذام فصدّقوها [فإنّ القول ما قالت حذام] [435] - الأخذ سرّيطى و القضاء ضرّيطى. أي أخذك بلع، و قضاؤك طنز.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص91)
sourceLink

كتاب منك ذو أفانين من القول

ترجمه: نامه‌اى با اسلوبهايى درهم و عبارتهايى مبهم. مثنوى هفتاد من كاغذ. That is a long story.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص152)
sourceLink

اتّق مأثور القول بعد اليوم

(
أمثال العرب
, ص51)
sourceLink

قطعت جهيزة قول كلّ خطيب

يقال عند الأمر قد فات، و أصله أنّ قوما اجتمعوا يخطبون في صلح بين حيّين قتل أحدهما من الآخرة قتيلا، و يسألون أن يرضوا بالدية، فبيناهم في ذلك إذ جاءت أمة يقال لها جهيزة، فقالت: إنّ القاتل قد ظفر به بعض أولياء المقتول فقتله، فقالوا عند ذلك: قطعت جهيزة قول كلّ خطيب. أي استغني الآن عن الخطب في الصّلح. أي قد أخذ الحقّ‌. [889] - قيّد الإيمان الفتك. أي منع من الغيلة و المكر. و يروى ذلك عن النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص184)
sourceLink

لا خير فى القول بالجهل

ترجمه: آنجا كه ندانند به كه خاموش مانند. دو چيز طيره عقل است: دم فرو بستن به وقت گفتن و گفتن به وقت خاموشى تا نيك ندانى كه سخن عين صواب است بايد كه بگفتن دهن از هم نگشائى (سعدى) There is a time to speak and a time to be silent.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص177)
sourceLink

إني سأكفيك ما كان قولا

زعموا أن النمر بن تولب العكلي كان أحبّ امرأة من بني أسد بن خزيمة يقال لها جمرة بنت نوفل، و قد أسنّ يومئذ، فاتخذها لنفسه و أعجب بها، و كان له بنو أخ فراودها بعضهم عن نفسها، فشكت ذلك إلى نمر و قالت: إن بني أخيك ربما راودني بعضهم عن نفسي، و لست آمنهم أن يغلبوني فقال لها النمر: قولي لهم و قولي إن أرادوا شيئا من ذلك، و قالت جمرة: إني سأكفيك ما كان قولا فأرسلتها مثلا، تقول إن كان القول فإني سأكفيك القول.
(
أمثال العرب
, ص41)
sourceLink

أسوأ القول الإفراط

لأنّ الإفراط في كلّ أمر يؤدي إلى الإفساد.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص66)
sourceLink

القَوْل در اصطلاح

الْقَوْلِ

هو اللفظ‍‌ المركب فى القضية الملفوظة أو المفهوم المركب العقلى فى القضية المعقولة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص78)
sourceLink

[في الانكليزية] Saying، speech [في الفرنسية] Propos، discours بالفتح و سكون الواو عند المنطقيين هو اللفظ المركّب و يسمّى المؤلّف أيضا، و قد سبق. و في شرح التهذيب القول في عرف المنطق يقال للمركّب سواء كان مركّبا عقليا أو لفظيا انتهى. و الموصل القريب إلى التصوّر يسمّونه قولا شارحا لشرحه ماهية الشيء و معرّفا بالكسر أيضا كذا في شرح المطالع.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1346)
sourceLink

-كل لفظ ينطق به الإنسان،سواء أ كان مفردا(نحو:معلّم،بيت)،أم مركّبا(نحو: البيت جميل)،و سواء أ كان تركيبه مفيدا (نحو:الصّدق منجاة)،أم غير مفيد(نحو: كان المعلّم). -القول بمعنى:الظنّ.انظر:قال.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص533)
sourceLink

هو كلّ لفظ ينطق به سواء أكان مفرداً، نحو: «رجل»، أم مركّباً، نحو: «العامل النشيط»، مفيداً، نحو: «الصدق منجاة»، أم غير مفيد، نحو: «كان الرجل». و هو أيضاً: الظنّ‌، و فعله ينصب مفعولين (بشروط)، نحو: «أتقول الكتابَ نفيساً إن تمّ إعداده»؟ (أي: أتظنّ‌). و هو أيضاً مجرّد النطق، و فعله ينصب مفعولاً به واحداً مفرداً، نحو: «قلت: تلميذٌ» («تلميذٌ» مفعول به منصوب بالفتحة المقدَّرة منع من ظهورها الحكاية)، أو جملة، نحو: «قال: السماءُ كئيبةٌ‌» (جملة «السماء كئيبة» مفعول به).
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص473)
sourceLink

- قد ينقسم القول إلى المبتدأ و الخبر، و أمّا الخبر فهو الذي فيه الفائدة العظمى. فالقول هو إمّا اشتراك اسم بفعل أو اسم باسم، كقولك زيد يمشي، أو كقولك زيد ضارب، أو زيد غلام جعفر. و هذا هو الخبر الذي فيه وقوع الفائدة كلّها، و لهو الذي يحتمل الصدق و الكذب و فيه تدفن العجائب من الكلام من المحال و الحقّ. و من لم يحسن يقين الأخبار و يقايس بعضها ببعض فإنّه عريّ من علم الفلاسفة و الفلسفة (جا، ر، 10، 9) - المعقولات و الأقاويل التي بها تكون العبارة عنها يسمّيها القدماء "النطق و القول" :فيسمّون المعقولات القول، و النطق الداخل المركوز في النفس و الذي يعبّر به عنها القول، و النطق الخارج بالصوت و الذي يصحّح به الإنسان الرأي عند نفسه هو القول المركوز في النفس، و الذي يصحّحه به عند غيره هو القول الخارج بالصوت (ف، ح، 60، 7) - إنّ القول قد يعنى به على المعنى الأعمّ كلّ لفظ، كان دالاّ أو غير دالّ. و قد يعنى به ملفوظا به دالاّ، فإنّ القول قد يعنى به على المعنى الأخصّ كلّ لفظ دالّ، كان اسما أو كلمة أو أداة. و قد يعنى به مدلولا عليه بلفظ ما. و قد يعنى به محمولا على شيء ما. و قد يعنى به معقولا، فإنّ القول قد يدلّ على القول المركوز في النفس. و قد يعنى به محدودا (ف، حر، 63، 19) - القول تابع للعلم، و هذا هو الحق ليكون العلم أوّلا و أصلا (تو، م، 268، 11) - إنّ القول يكون غير محتمل للتأويل متى كان محصورا، و المحصور من الأقاويل ما كان عليه سور (ص، ر 1، 332، 20) - النطق يحتاج إلى مخرج و مؤدّ ليصير كلاما، و الكلام يحتاج إلى عبارة و نظم و لفظ ليصير قولا، و القول يحتاج إلى حركة و آلة و قطع صوت ليصير حديثا، و الحديث يحتاج إلى قلب ذكي، و سمع فهيم، فيرجع إليه كما بدا ليصير سماعا (غ، ع، 54، 5) - القول هو الكلام التام، الظاهر، المفيد، المنقول إلى أسماع المستمعين، بأن يحمل الهواء ذلك الصوت الحامل لتلك الكلمات (غ، ع، 62، 4) - القول هو الكلام التام الجاري على الألسنة، و لا يقال للكلام التام قول ما لم يظهر بحيث تحيط به آذان المستمعين، لأنّ المعنى المفهوم المركوز في الأصل يسمّى نطقا، و بالنطق المنظوم التام الفعل يسمّى كلاما (غ، ع، 63، 1) - القول لا يصحّ إلاّ مع المستمع المخاطب من خارج (غ، ع، 63، 6) - النفس إذا عبّرت عن مفهوم الكلام عبارة تظهر فائدة المعبّر للغير يسمّى قولا، و إن كان لا يعرفها في الحال بعض المستمعين لآفة أو قصور أو تقصير (غ، ع، 68، 5) - القول إذا صدر عن لسان المتكلّم، و انتظمت عبارته، يحمله الهواء بواسطة الصوت في أصداف الحروف، و يأخذه عن المخارج و الحناجر و الحنك التي هي آلات الكلام، كالمزامير التي هي آلات الصوت. و يبلغ المعاني الملبوسة المركّبة المرتّبة إلى آذان المستمعين (غ، ع، 69، 2) - القول الذي هو جنس الصادق و الكاذب إنما هو من التركيب فإذا لم يكن هاهنا تركيب لم يكن هاهنا لا صادق و لا كاذب (ش، ت، 689، 9) - كل قول له أجزاء تدل على أجزاء من الشيء (ش، ت، 891، 2) - القول هو اللفظ المركّب في القضيّة الملفوظة أو المفهوم المركّب العقليّ في القضيّة المعقولة (جر، ت، 189، 6)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص661)
sourceLink

إنّ القول قد يعنى به على المعنى الأعمّ كلّ لفظ كان دالاّ أو غير دالّ‌. و قد يعنى به على المعنى الأخصّ كلّ لفظ دالّ‌، كان اسما أو كلمة أو أداة. و قد يعنى به مدلولا عليه بلفظ ما. و قد يعنى به محمولا على شيء ما. و قد يعنى به معقولا، فإنّ القول قد يدلّ على القول المركوز في النّفس. و قد يعنى به محدودا، فإنّ الحدّ هو قول ما. و قد يعنى به مرسوما، فإنّ الرّسم أيضا هو قول ما. (الحروف/ 63) لفظ يدخله الصّدق و الكذب عند مطابقة الأمر، و لا مطابقته. (الحدود و الفروق/ 22) ← القضيّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص286)
sourceLink

مجرد النطق. Saying,view,opinion اللفظ المركب في القضية الملفوظة، أو المفهوم المركب العقلي في القضية المعقولة. لفظ وضع لمعنى ذهني.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص342)
sourceLink

- القول، فمنه ما لفظه يفيد العموم، و منه ما لفظه لا يفيد العموم. و الذي يفيد لفظه العموم، منه ما يفيده في اللغة و منه ما يفيده في العرف. و يقسم ما يفيد لفظه العموم من وجه آخر، فيقال: منه ما يفيد العموم من جهة اللفظ فقط، و منه ما يفيده من جهة المعنى و اللفظ. و أما ما لا يفيد لفظه العموم، فمنه ما يفيد عن جهة المعنى، و منه ما لا يفيده لا من جهة اللفظ و لا من جهة المعنى (بص، مع 1، 205، 12) - إذا كان القول بيانا و الفعل بيانا، فأيّهما أكشف‌؟ و الجواب: أن الفعل أكشف. لأنّه ينبئ عن صفة المبيّن مشاهدة. و القول إخبار عن صفة. و ليس الخبر كالعيان (بص، مع 1، 339، 6) - إذا تعارض القول و الفعل في البيان، فالقول أولى من الفعل. و من أصحابنا من قال: الفعل أولى. و ذهب بعض المتكلمين: إلى أنهما سواء. لنا: هو أن القول يدلّ على الحكم بنفسه. و الفعل لا يدلّ بنفسه. و إنما يستدل به على الحكم بواسطة، و هو أن يقال: لو لم يجز ذلك لما فعل (شي، تبص، 249، 2) - القول و الفعل إذا تطابقا في كونهما بيانا، فالبيان هو الأول و الثاني تأكيد (رم، تحص 1، 419، 17) - لا ينسب إلى ساكت قول (نج، نظر، 178، 1) - إذا تقدّم القول كان الفعل ناسخا له بناء على جواز النسخ قبل التمكّن، و أمّا إذا تقدّم الفعل فلا تعارض فيما تقدّم، و ههنا يكون الفعل ناسخا لحكم تكّرر و الفعل (تف، نهي 2، 27، 25) - القول يطلق بالإشتراك على اللفظ و على المعنى الذي في النفس (تف، نهي 2، 45، 1) - إن تعارض قول و فعل في البيان ففيه أوجه: أحدها: تقديم القول لتعدّيه بصيغته. و الثاني: تقديم الفعل لأنّه أولى و أقوى في البيان. و الثالث: أنّهما سواء و لابدّ من دليل آخر لترجيح أحدهما. قال: و هذا هو الأولى (زر، بحر 4، 191، 18) - ذهب الجمهور إلى أن الفعل من السنّة ينسخ القول كما أن القول ينسخ الفعل، و حكى الماوردي و الروياني عن ظاهر قول الشافعي أن القول لا ينسخ إلا بالقول و أن الفعل لا ينسخ إلا بالفعل و لا وجه لذلك فالكل سنّة و شرع. و لا يخالف في ذلك الشافعي و لا غيره و إذا كان كل واحد منهما شرعا ثابتا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم فلا وجه للمنع من نسخ أحدهما بالآخر و لا سيما و قد وقع ذلك في السنّة كثيرا. و منه قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم في السارق فإن عاد في الخامسة فاقتلوه ثم رفع إليه سارق في الخامسة فلم يقتله فكان هذا الترك ناسخا للقول (شو، فح، 179، 11)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1152)
sourceLink

و هو في اللغة مجرّد النطق، و في الاصطلاح لفظ وضع لمعنى ذهني. و خرج المهمل بلفظ: «وضع لمعنى» و اختلف في معنى هذه العبارة الأخيرة لدى علماء الأصول على ثلاثة أقوال: الأول: و هو المعنى الذهنيّ‌، و هو ما يتصوّره العقل، سواء طابق ما في الخارج أم لا، لدوران الألفاظ مع المعاني الذهنية وجودا و عدما. القول الثاني: أنه وضع للمعنى الخارجي، أي: الموجود في الخارج. القول الثالث: أنه وضع للمعنى من حيث هو من غير ملاحظة في الذهن أو في الخارج. و الصواب أن اللغة ما ورد فيها من ألفاظ و أقوال إنما تكون للتعبير عما في الأذهان. و هذا بخلاف الموجود الذي يكون له وجود في الأذهان أو في الأعيان، فهو من الموجودات. و هي مسألة غير مسألة اللغة بألفاظها و عباراتها. و كذلك غير موضوع مطابقة ما في الأذهان لما في الأعيان. و من هنا أتى اللّبس في تفسيرات العبارة الواردة في التعريف.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص252)
sourceLink

لغة: الكلام، أو كل لفظ ينطق به اللسان تامّا أو ناقصا، و قد يطلق القول على الآراء و الاعتقادات، فيقال: هذا قول أبي حنيفة و قول الشافعي، يراد به رأيهما و ما ذهبا إليه. - و قد يكون القول بمعنى الظن، جاء في «غريب الحديث» للبستى: قوله: «أ تقوله» يريد: أتظنه، قال الشاعر: متى تقول القلص الرواسيا يلحق أم عاصم و عاصما أى: متى تظن القلص تلحقهما، و لذلك نصب القلص. - و قال في نفسه: أي أدار الكلام و المعاني في ضميره و لم ينطق به، قال تعالى:. وَ يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لاٰ يُعَذِّبُنَا اَللّٰهُ بِمٰا نَقُولُ‌ . [سورة المجادلة، الآية 8] و قد كشف اللّه عن هذا الحديث النفسي و أعلم به رسوله صلّى اللّه عليه و سلم. و جاء في «الموجز في أصول الفقه»: أن القول هو اللفظ المستعمل. و الصلة بين القول و العبارة: أن القول أعم من العبارة، لأن العبارة تكون دالة على معنى. «غريب الحديث للبستى 335/1، و الموجز في أصول الفقه ص 97، و القاموس القويم للقرآن الكريم 137/2، 138، 139، و الموسوعة الفقهية 262/29».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص123)
sourceLink

هو اللفظ المركّب من القضية الملفوظة أو المفهوم المركّب العقليّ في القضية المعقولة، و القول باليد على الحائط: هو الضرب بهما.
(
التعریفات الفقهیة
, ص178)
sourceLink

هو الحكم المنسوب إلى الإمام أحمد،و يشمل الوجه و الاحتمال و التخريج،و قد يشمل الرواية . و هذا الاصطلاح أعم الاصطلاحات السابقة حيث إنها فروع منه و هو يشملها جميعا.
(
مصطلحات المذاهب الفقهیة
, ص352)
sourceLink

- التي تقال (الأقوال): منها ما تقال بتأليف، و منها ما تقال بغير تأليف. فالتي تقال بتأليف كقولك: الإنسان يحضر، الثور يغلب، و التي تقال بغير تأليف كقولك: الإنسان، الثور، يحضر، يغلب (أ، م، 4، 2) - كل واحد من التي تقال (الأقوال) بغير تأليف أصلا، فقد يدلّ إما على «جوهر» و إما على «كم»، و إما على «كيف»، و إما على «إضافة»، و إما على «أين»، و إما على «متى»، و إما على «موضوع»، و إما على «أن يكون له»، و إما على «يفعل»، و إما على «ينفعل» (أ، م، 6، 2) - أما القول فهو لفظ دالّ‌، الواحد من أجزائه قد يدلّ على انفراده على طريق أنه لفظة، لا على طريق أنه إيجاب. و أعني بذلك أن قولي «إنسان» مثلا قد يدل على شيء، لكنه ليس يدل على أنه موجود أو غير موجود، لكنه يصير إيجابا أو سلبا إن أضيف إليه شيء آخر (أ، ع، 63، 2) - كل قول فدالّ‌، لا على طريق الآلة، لكن كما قلنا على طريق المواطاة (أ، ع، 63، 9) - ليس كل قول بجازم، و إنما الجازم القول الذي وجد فيه الصدق أو الكذب؛ و ليس ذلك بموجود في الأقاويل كلها. و مثال ذلك: الدعاء، فإنه قول ما، لكنه ليس بصادق و لا كاذب (أ، ع، 63، 10) - القول أنه لا يمكن أن يكون، و محال أن يكون، و اضطراري ألا يكون - إما أن يدلّ على معنى واحد، و إما أن يكون بعضه صادقا على بعض (أ، ق، 142، 12) - القول أنه يمكن الشيء في الشيء قد يوجد على ضربين: إما بأن يكون موجودا فيه، و إما بأن يكون ممكنا أن يوجد فيه (أ، ق، 145، 7) - القول الخارج قد يعاند دائما، لكن القول الباطن ليس يعاند دائما (أ، ب، 340، 11) - القول الموصوف ليس هو تحديدا (أ، ج، 679، 15) - يكون سبب فساد القول من قبل السائل لتركه التسليم و الانقياد للأشياء التي عنها الإصابة فيه تلقاء الوضع (أ، ج، 717، 8) - أما إن كان القول برهانا على شيء من الأشياء و كان لا يناسب النتيجة في حال من الأحوال، فذلك القول ليس قياسا على تلك النتيجة. و إن كان يخيّل أنه بهذه الحال فإنما ذلك تضليل، لا برهان. فأما الفلسفي فهو قياس مبرهن. فأما الاحتجاجيّ فهو قياس جدليّ‌. و أما المغالط فهو قياس مرائيّ‌. و أما المشكّك فهو قياس جدلي بالنقيض (أ، ج، 721، 16) - الشبهة تدخل على القول لما فيه من النقص (أ، س، 801، 5) - القول الواحد إذا تغيّر وضع المقدّمة فيه كانت جميع التأليفات الكائنة عنه على مثال واحد، لأنه من الواجب أن يكون رفعنا الأقاويل المشهورة بأقاويل مثلها مشهورة (أ، س، 1004، 3) - القول قسمان: مطنب و وجيز. و الوجيز منه دالّ‌ على اشتقاق الأسماء، و منه دالّ على ذات الشيء، و هو الحدّ (به، ح، 102، 2) - القول لفظ مركّب دالّ على جملة معنى، و جزؤه دالّ بذاته لا بالعرض على جزء ذلك المعنى، و إنما قيل فيه جزء دال على جزء ذلك المعنى، ليفصل بينه و بين اللفظ المركّب الذي يدلّ على معنى مفرد كقولنا عبد الملك الذي هو لقب لشخص (ف، ع، 139، 1) - (القول) إذا كان من رئيس إلى مرءوس كان أمرا، و إذا كان من مرءوس إلى رئيس كان تضرعا، و إذا كان من المساوي إلى المساوي كان طلبة. و النداء مشترك يستعمل في الثلاثة الباقية، و كل واحد من تلك الثلاثة مركّب من اسم و كلمة مستقبلة (ف، ع، 139، 15) - قد يكون القول مركّبا من استقراء و قياس، و ذلك أن يلتمس إنسان بيان مطلوب بقياس في الشكل الأول، فتكون صغرى مقدمتي القياس بيّنة و كبراهما و هي التي سبيلها أن تكون أبدا كلّية لتفيد ضرورة لزوم النتيجة غير بيّن أنها كلية، فيروم تصحيح كليتها بأن يستقرئ جزئيات موضوعاتها و هو الحد الأوسط، ثم يضيفها إلى الصغرى و ينتج النتيجة التي قصد بيانها من أول الأمر (ف، ق، 40، 5) - القول المركّب من قياس و استقراء يرام به تصحيح كلية المقدمة الكبرى التي بها ضرورة يفاد لزوم النتيجة في ذلك القياس قول مختل لا يلزم عنه كلية المقدمة الكبرى (ف، ق، 42، 4) - أي قول لم يكن تأليفه أحد التأليفات التي ذكرناها (من القياسات)، زيد أو نقص منه و بدّل ترتيبه و صيّر تأليفه أحد التأليفات التي ذكرناها، و بقي المفهوم من القول الأول على حالته، كان ذلك القول قياسا. و أيّ قول أبدل مكانه أحد التأليفات التي ذكرناها و تغيّر المفهوم عن القول الأول و صار المقصود بالثاني غير المقصود بالأول فإن الأول ليس بقياس (ف، ق، 87، 8) - قد يؤخذ القول مكان الحد بأن تؤخذ حدود أجزاء الحد، فيصير مجموعها دالاّ على ما يدلّ‌ عليه مجموع أجزاء الحد (ف، ج، 86، 1) - القول قد يعنى به على المعنى الأعمّ كلّ لفظ، كان دالاّ أو غير دالّ (ف، ح، 63، 19) - القول قد يعنى به على المعنى الأخصّ كلّ لفظ دالّ‌، كان اسما أو كلمة أو أداة (ف، ح، 63، 20) - القول قد يدلّ على القول المركوز في النفس (ف، ح، 63، 22) - الحدّ هو قول ما (ف، ح، 64، 1) - الرسم أيضا هو قول ما (ف، ح، 64، 2) - القول الذي يقتضى به شيء ما فهو يقتضى به إمّا قول ما و إمّا فعل شيء ما. و الذي يقتضى به فعل شيء ما فمنه نداء، و منه تضرّع، و طلبة، و إذن، و منع، و منه حثّ‌، و كفّ‌، و أمر، و نهي (ف، ح، 162، 11) - القول مركّب من ألفاظ، و النطق و التكلّم هو استعماله تلك الألفاظ و الأقاويل و إظهارها باللسان و التصويت بها ملتمسا الدلالة بها على ما في ضميره (ف، ح، 163، 10) - القول يجري مجرى الجنس و هو ينقسم إلى خمسة أنواع: إلى المتضرّع، و إلى المنادى، و إلى الأمر، و إلى السائل، و إلى القول الجازم. فالمتضرّع بمنزلة القول يا رب ارحمني. و المنادى بمنزلة قولنا يا زيد أقبل. و الأمر بمنزلة قولنا هلمّ فعجّل المصير إلينا. و السائل بمنزلة قولنا هل النفس موجودة. و القول الجازم بمنزلة القول بأن الإنسان حيوان (ز، ع، 26، 18) - القول صوت دال بتواطؤ جزء من أجزائه الكبار يدلّ على انفراده دلالة لفظ لا دلالة إيجاب و لا سلب. فقولنا فيه صوت يقوم مقام الجنس. و قولنا فيه دالّة لتفصيله من الألفاظ غير الدالة. و قولنا فيه بتواطؤ لتفصيله من أصوات البهائم التي هي بالطبع. و قولنا فيه إن جزءا من أجزاء الكبار يدلّ على انفراده لفصله من الاسم و الكلمة. فإن أجزاء الاسم و الكلمة لا يدلّ‌ على انفرادها. و قولنا فيه دلالة لفظية لتفصيله من المقدّمات التي يدلّ دلالة الإيجاب و السلب (ز، ع، 34، 7) - القول، و هو المركّب من المقاطع (س، م، 122، 9) - القول كثير؛ فالقول إنّما له خاصيّة الكم من حيث الكثرة التي فيه و هي العدد؛ فإذا لم تلتفت إلى الكثرة التي فيه، التي هو محصّل منها، و لا إلى الزمان الذي يساوقها، و لا إلى مقادير ما يتولد منه الصوت أو فيه، لم تجد للقول كميّة البتّة (س، م، 123، 5) - أمّا القول فهو اللفظ المؤلّف؛ و هو اللفظ الذي قد يدلّ جزؤه على الانفراد دلالة اللفظ؛ أي اللفظة التامة، لا كالأداة و ما معها، و إن كان لا يدلّ على إيجاب و سلب؛ فإنّ دلالة الإيجاب و السلب أخصّ من دلالة اللفظ، فإنّ قولنا: الإنسان كاتب قول، لأنّ الإنسان جزء من هذه الجملة و يدل، و ليس كالمقطع من لفظة الإنسان، فإنّه لا يدلّ أصلا، من حيث هو جزء منه (س، ع، 30، 4) - القول أيضا حكمه حكم الألفاظ المفردة في أنّه لا يدلّ‌، من حيث و قول، إلاّ بالتواطؤ (س، ع، 30، 11) - قد يكون القول باختلاف التركيبين و التفصيلين، كما قلنا في باب المراء، مغلطا بسبب تضاعف المفهوم (س، س، 16، 2) - يكون القول المأخوذ قياسا بعد وضع ما وضع فيه، ليس يلزم عنه قول آخر غيره، فإنّ القياس في هذه المواضع ليس قياسا على المطلوب المحدود. و هذا إمّا أن يكون لا يلزم عنه شيء فلا يكون تأليفه قياسا، و هو قسم؛ و إمّا أن لا يكون القول اللازم آخر غير الموضوعات، و هذا هو المصادرة على المطلوب الأوّل؛ و إمّا أن يكون غيره و لكن ليس المطلوب، و هو وضع ما ليس بعلّة علّة (س، س، 28، 9) - إنّ القول لا يتعدّى السماع إلى الاعتقاد (س، س، 48، 3) - أمّا القول فهو كل لفظ مؤلّف لجزئه معنى. و منه (قول تام) و منه (قول غير تام) (س، ش، 58، 9) - القول هو اللّفظ المؤلّف، و هو اللّفظ الذي قد يدلّ جزؤه على الانفراد دلالة اللّفظ، أي اللّفظ التّام، و إن كان لا يدلّ على إيجاب و سلب، فإنّ دلالة الإيجاب و السّلب أخصّ من دلالة اللّفظ، كقولنا الانسان كاتب (مر، ت، 43، 6) - القول... كالجنس للقياس، و ليس يعنى بالقول، المسموع منه؛ بل هو مقول على القياس من حيث هو مسموع و معقول جميعا (مر، ت، 108، 3) - القول اللازم عنه (القياس) يسمّى قبل اللزوم (مطلوبا) و بعد اللزوم (نتيجة) (غ، ع، 131، 13) - قول أمكن أن يحصل مقصوده، و يردّ إلى ما ذكرناه من القياس، فقوّته قوّة قياس، و هو حجّة، و إن لم يكن تأليفه ما قدّمناه من التأليف (غ، ع، 178، 1) - كل قول... إذا تؤمّل و امتحن، لم تحصل منه نتيجة، فليس بحجّة (غ، ع، 178، 3) - ظنّ بعضهم أن القول نوع آخر للمنفصل سوى العدد و ليس كذلك. فإن كميته بسبب عروض العدد له (سي، ب، 62، 17) - القول أي المفيد للتصوّر منه ما يسمّى حدّا، و منه ما يسمّى رسما، و منه ما هو شارح لمعنى الاسم من حيث اللغة فقط، و الخطب فيه يسير (سي، ب، 81، 6) - القول هو اللفظ المركّب، و هو الذي تدل أجزاؤه على معان هي أجزاء معنى الجملة (سي، ب، 98، 23) - القول ما هو تام الدلالة، و منه ما هو ناقصها. أما تام الدلالة فهو الذي كل جزء منه يدل بانفراده على معنى يستقل بنفسه، كقولك زيد كاتب و راعي الشاة و باب الدار. و الناقص الدلالة هو الذي لا تتم دلالة أحد جزأيه بانفراده إلا مقرونا بالآخر، كقولك لا إنسان و في الدار و زيد كان (سي، ب، 99، 1) - أجزاء القول ليس لها ثبات و لا يلحق المتأخّر منها المتقدّم (ش، م، 30، 21) - القول... ظاهر من أمره أنه كمّ لأنه يقدّر بجزء فيه، و هو أقلّ ما يمكن أن ينطق به (ش، م، 39، 13) - الموجبة قول موجب و السالبة قول سالب (ش، م، 63، 3) - سبب الصدق و الكذب في القول... هو وجود شيء موصوفا بأحد المتقابلين خارج النفس (ش، م، 70، 7) - القول هو لفظ دالّ الواحد من أجزائه الأول على أنه جزء مفرد يدلّ على انفراده على جهة الفهم و التصوّر لا على جهة الايجاب و السلب (ش، ع، 86، 9) - القول إنما يدلّ على طريق التواطؤ لا بالطبع، و لا على طريق أن لكل معنى مركّب لفظا يدلّ‌ عليه بالطبع من غير أن توجد تلك الدلالة في لفظ آخر غيره (ش، ع، 86، 18) - قد يقال في القول إنه واحد إذا كان حدّا لشيء واحد (ش، ع، 87، 14) - كل قول: إما أن يكون واحدا أو كثيرا. فإن كان واحدا: فإما أن يكون واحدا من قبل أن الموضوع فيه و المحمول يدلاّن على معنى واحد؛ و إما ان يكون واحدا من قبل الرباط الذي يربطها و هي الأقاويل التي يوجد فيها أكثر من موضوع واحد و محمول واحد... و إن كان القول كثيرا: فإما أن يكون كثيرا من قبل أن المحمول فيه أو الموضوع أو كليهما يدلاّن على معان كثيرة، و إما من قبل أنه ليس لها رباط يربطها (ش، ع، 87، 21) - القول... يصدق أو يكذب (ش، ع، 89، 1) - يمكن أن يحكم بالقول من جهة ما هو في النفس على ما هو موجود خارج النفس أنه غير موجود، و على ما هو موجود أنه موجود، و على ما ليس بموجود أنه ليس بموجود (ش، ع، 89، 10) - يقال في القول إنه ضدّ للقول أو مقابل له من جهة تقابل الاعتقادات التي في النفس (ش، ع، 127، 15) - أي قول لا يوجد فيه شيء واحد مكرّر مرتين... ذلك القول ليس بقياس لأنه اذا لم يوجد فيه حدّ واحد مكرّر مرتين فليس فيه حدّ أوسط، و إذا لم يكن هنالك حدّ اوسط فليس هنالك قياس (ش، ق، 261، 21)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص652)
sourceLink

- لا بدّ... في الفعل من قرينة تتقدّم، لأجلها تقدير ما وقعت عليه المواضعة؛ كما لا بدّ في القول من مواضعة (ق، غ 17، 251، 7) - إنّ مدلول التكاليف من حيث الحدود و الأحكام قضية وراء العلم و القدرة و الإرادة، و ذلك ما عبّرنا عنه بالقول و الكلام و عبّر التنزيل عنه بالأمر و الخطاب (ش، ن، 275، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1045)
sourceLink

Saying,speech,enunciation
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1551)
sourceLink

- إذا حصل للعقل آثار العلوم في قلبه من فيض الروح الكلّيّ عبّرنا عنه بالكلام و القول و الخطاب، فلمّا أوجده على هذه الصفة جعل مسكنه الدماغ ليشرف على أقطار المملكة و أن يكون قريبا من خزانة الخيال الّتي هي مستقرّ جبايات البادية و قريبا من خزانة الفكر و الحفظ حتّى يقرب عليه النظر في جميع مهمّاته. (عر، تدب، 160، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص774)
sourceLink

القول في المنطق(تعلیق)

يبنى القول إجمالا ضمن سلسلة عمليات عقلية منظّمة تامّة أو غير تامّة. أما في المنطق فهو يشير إلى معنى في جملة لا تتعدّى في تركيبها ألفاظا محدودة شبيهة بمركّبات الحدّ و الرسم، كقولنا: جسم الحيوان حسّاس متحرّك. يتّصف القول بالصدق و الكذب: إن من حيث وضعية الشيء الموصوف خارج النفس، أو من حيث المعاني المعقولة و الألفاظ‍‌ الدالّة عليها. عند ما يصبح القول جازما ينقلب إلى قضيّة تحوي اسما حاملا () ، و اسما محمولا () ، و كلمة رابطة () بينهما: إما بالفعل (كما في اللسان اليوناني)، و إما مضمرة (كما في اللسان العربي) و التي يستعاض عنها ب‍‌ «هو» أو «كان» أو «سيكون» أو «موجود». ينطبق القول على أنواع العبارات و الأقيسة: الجدلية منها القائمة على مقدّمات مشهورة أو استقرائية؛ السفسطائية القائمة على مقدّمات مشهورة لكنها ظنّية؛ الخطابية القائمة على المشورة و المساءلة؛ و الشعرية التي تحاكي الشيء بالأوزان. (راجع: استقراء، اسم، حدّ، عبارة، قضية، قياس، لفظ‍‌).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2256)
sourceLink

القول في الفكر النقدي

القول بغير تركيب قول، و القول بتركيب بسيط‍‌ قول، و القول بتركيب التركيب قول، علما بأن الأول هو اللفظ‍‌، و الثاني هو الجملة، و الثالث هو ما فوق الجملة، و هو ما صار المعاصرون يسمّونه «النص». (طه عبد الرحمن، القول الفلسفي، 13، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2256)
sourceLink

القول في أصول الفقه

القول، فمنه ما لفظه يفيد العموم، و منه ما لفظه لا يفيد العموم. و الذي يفيد لفظه العموم، منه ما يفيده في اللغة و منه ما يفيده في العرف. و يقسم ما يفيد لفظه العموم من وجه آخر، فيقال: منه ما يفيد العموم من جهة اللفظ‍‌ فقط‍‌، و منه ما يفيده من جهة المعنى و اللفظ‍‌. و أما ما لا يفيد لفظه العموم، فمنه ما يفيد عن جهة المعنى، و منه ما لا يفيده لا من جهة اللفظ‍‌ و لا من جهة المعنى. (البصري، أصول الفقه، 1، 205، 12). ¦¦
إذا كان القول بيانا و الفعل بيانا، فأيّهما أكشف‌؟ و الجواب: أن الفعل أكشف. لأنه ينبئ عن صفة المبيّن مشاهدة. و القول إخبار عن صفة. و ليس الخبر كالعيان. (البصري، أصول الفقه 1، 339، 6). ¦¦
القول و الفعل إذا تطابقا في كونهما بيانا، فالبيان هو الأول و الثاني تأكيد. (الأرموي، تحصيل المحصول 1، 419، 17). ¦¦
القول يطلق بالاشتراك على اللفظ‍‌ و على المعنى الذي في النفس. (التفتازاني، المنته الأصولي 2، 45، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2254)
sourceLink

القول بموجب العلة

هو التزام ما يلزمه المعلل مع بقاء الخلاف فيقال هذا قول بموجب العلة أى تسليم دليل المعلل مع بقاء الخلاف مثاله قول الشافعى رحمه اللّه كما شرط‍‌ تعيين أصل الصوم شرط‍‌ تعيين وصفه مستدلا بأن معنى العبادة كما هو معتبر فى الاصل معتبر فى الوصف بجامع ان كل واحد منهما مأمور به فنقول هذا الاستدلال فاسد لانا نقول سلمنا ان تعيين صوم رمضان لا بدّ منه و لكن هذا التعيين مما يحصل بنية مطلق الصوم فلا يحتاج الى تعيين الوصف تصريحا و هذا قول بموجب العلة لان الشافعى ألزمنا بتعليله اشتراط‍‌ نية التعيين و نحن ألزمنا بموجب تعليله حيث شرطنا نية التعيين لكن لما جعلنا الاطلاق تعيينا بقى الخلاف بحاله.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص78)
sourceLink

هو التزام ما يلزمه المعلّل مع بقاء الخلاف.
(
التعریفات الفقهیة
, ص178)
sourceLink

القول في الفلسفة

قد ينقسم القول إلى المبتدأ و الخبر، و أمّا الخبر فهو الذي فيه الفائدة العظمى. فالقول هو إمّا اشتراك اسم بفعل أو اسم باسم، كقولك زيد يمشي، أو كقولك زيد ضارب، أو زيد غلام جعفر. و هذا هو الخبر الذي فيه وقوع الفائدة كلّها، و لهو الذي يحتمل الصدق و الكذب و فيه تدفن العجائب من الكلام من المحال و الحقّ‌. و من لم يحسن يقين الأخبار و يقايس بعضها ببعض فإنّه عرّي من علم الفلاسفة و الفلسفة. (ابن حيان، الرسائل، 10، 9). ¦¦
إنّ‌ القول قد يعنى به على المعنى الأعمّ‌ كلّ‌ لفظ‍‌، كان دالاّ أو غير دالّ‌. و قد يعنى به ملفوظا به دالاّ، فإنّ‌ القول قد يعنى به على المعنى الأخصّ‌ كلّ‌ لفظ‍‌ دالّ‌، كان اسما أو كلمة أو أداة. و قد يعنى به مدلولا عليه بلفظ‍‌ مّا. و قد يعنى به محمولا على شيء مّا. و قد يعنى به معقولا، فإنّ‌ القول قد يدلّ‌ على القول المركوز في النفس. و قد يعنى به محدودا. (الفارابي، الحروف، 63، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2254)
sourceLink

الأقاويل نوعان: فمنها ما يقع فيه الصدق و الكذب، و منها ما لا يقع فيه لا الصدق و لا الكذب. و هذه أربعة أنواع: الأمر و السؤال و النداء و التمنّي. و الذي يقع الصدق و الكذب فيه يسمّى الإخبار. و الإخبار نوعان: إما إيجاب صفة لموصوف، و إما سلبها عنه كقولك النار حارة و ليست بحارة. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 332، 3). ¦¦
القول هو الكلام التام الجاري على الألسنة، و لا يقال للكلام التام قول ما لم يظهر بحيث تحيط‍‌ به آذان المستمعين؛ لأنّ‌ المعنى المفهوم المركوز في الأصل يسمّى نطقا، و بالنطق المنظوم التام الفعل يسمّى كلاما. (الغزالي، المعارف العقلية، 63، 1). ¦¦
القول لا يصحّ‌ إلاّ مع المستمع المخاطب من خارج. (الغزالي، المعارف العقلية، 63، 6). ¦¦
القول إذا صدر عن لسان المتكلّم، و انتظمت عبارته، يحمله الهواء بواسطة الصوت في أصداف الحروف، و يأخذه عن المخارج و الحناجر و الحنك التي هي آلات الكلام، كالمزامير التي هي آلات الصوت. و يبلغ المعاني الملبوسة المركّبة المرتّبة إلى آذان المستمعين. (الغزالي، المعارف العقلية، 69، 2). ¦¦
أصناف الأقاويل كثيرة: فيها برهانية، و غير برهانية، و غير البرهانية لما كانت تتأتّى بغير صناعة، ظنّ‌ بالأقاويل البرهانية أنها تتأتّى بغير صناعة و ذلك غلط‍‌ كبير. و لذلك ما كان من مواد الصنائع البرهانية ليس يمكن فيها قول غير القول الصناعي، لم يمكن فيها قول إلا لصاحب الصناعة كالحال في صنائع الهندسة. (ابن رشد، تهافت التهافت، 241، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2255)
sourceLink

القول بعدم الفصل

حينما يكون لمسألة من المسائل قولان مثلا، و العلماء إمّا أنّهم قائلون بالأوّل أو أنّهم قائلون بالثاني، و ليس ثمّة من يذهب إلى قول ثالث في تلك المسألة فإنّ معنى ذلك هو إجماعهم على عدم صوابيّة غير القولين، و هذا هو معنى القول بعدم الفصل. فالقائلون بالرأي الأوّل و إن كانوا يرون عدم صوابيّة الرأي الثاني و هكذا العكس أيضا إلاّ أنّهم جميعا يتّفقون على عدم صوابيّة القول الثالث لأنّ لازم التبنّي للقول الأوّل هو عدم صحّة القول الثالث، و لازم القول الثاني هو عدم صوابيّة القول الثالث أيضا. و بذلك يتبيّن أنّ القول بعدم الفصل لا يتحقّق إلاّ حينما يكون الانحصار بين القولين الأوّلين محرزا، أمّا حينما لا يكون الأمر كذلك و كان من المحتمل وجود قول ثالث للمسألة فإنّ من غير الممكن دعوى الإجماع على عدم القول الثالث لمجرّد عدم الوقوف عليه، و هذا هو ما يعبّر عنه بعدم القول بالفصل. و يمكن التمثيل للفرضين بالعصير العنبي إذا غلا و لم يذهب ثلثاه، فبعض الفقهاء ذهب إلى نجاسته و بعضهم قال بطهارته و لم يذهب أحد إلى نجاسته مع عدم سراية نجاسته للملاقي. و عليه يمكن دعوى قيام الإجماع على نفي القول الثالث، و ذلك لانحصار الأقوال في المسألة بالقولين الأوّلين، و ذلك هو ما يصحّح القول بعدم الفصل أي القول بقيام الإجماع على نفي غير القولين الأوّلين. و أمّا مثال الفرض الثاني فهو ما لو ذهب بعض الفقهاء إلى حرمة العصير العنبي و ذهب البعض الآخر إلى إباحته بالمعنى الأخصّ و لم نقف على قول بكراهة شربه إلاّ أنّنا لا نحرز عدم وجود من يقول بالكراهة، لذلك لا يكون البناء على الكراهة قولا بالفصل، و ذلك لعدم القول بالفصل، أي عدم وجود إجماع على نفي غير القولين الأوّلين. ***
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص400)
sourceLink

القول في اللّغة

القول: الكلام على الترتيب، و هو... كل لفظ‍‌ قال به اللسان تامّا كان أو ناقصا... قلت في كلام العرب إنما وقعت على أن تحكي بها ما كان كلاما لا قولا... فأما تجوّزهم في تسميتهم الاعتقادات و الآراء قولا، فلأن الاعتقاد يحفى فلا يعرف إلاّ بالقول، أو بما يقوم مقام القول من شاهد الحال، فلما كانت لا تظهر إلاّ بالقول سمّيت قولا إذا كانت سببا له، و كان القول دليلا عليها... و القول قد يكون من المفتقر إلى غيره... فكان بالاعتقاد المحتاج إلى البيان أقرب و بأن يعبّر عنه أليق... و قد يستعمل القول في غير الإنسان... و الجمع: أقوال: و أقاويل جمع الجمع... و قيل: القول في الخير و الشر، و القال و القيل في الشرّ خاصّة... و المقول: اللسان... القول يستعمل في معنى الحكم... و اقتال قولا اجترّه إلى نفسه من خير أو شر. و اقتال عليهم: احتكم. (لسان العرب، قول، 572/11 - 576).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2253)
sourceLink

القول بالفتح و سكون الواو عند المنطقيين هو اللفظ‍‌ المركّب و يسمّى المؤلّف أيضا... القول في عرف المنطق يقال للمركّب سواء كان مركّبا عقليّا أو لفظيّا... و الموصل القريب إلى التصوّر يسمّونه قولا شارحا لشرحه ماهية الشيء و معرّفا بالكسر أيضا. (كشاف الاصطلاحات، القول، 1346/2). ¦¦
القول: فمنه ما لفظه يفيد العموم، و منه ما لفظه لا يفيد العموم. و الذي يفيد لفظه العموم، منه ما يفيده في اللغة و منه ما يفيده في العرف. و يقسم ما يفيد لفظه العموم من وجه آخر، فيقال: منه ما يفيد العموم من جهة اللفظ‍‌ فقط‍‌، و منه ما يفيده من جهة المعنى و اللفظ‍‌، و أما ما لا يفيد لفظه العموم، فمنه ما يفيد عن جهة المعنى، و منه ما لا يفيده لا من جهة اللفظ‍‌ و لا من جهة المعنى. (موسوعة أصول الفقه، قول، ع 2، ق 1، 1152/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2254)
sourceLink

القول في المنطق

القول لفظ‍‌ مركّب دالّ‌ على جملة معنى، و جزؤه دالّ‌ بذاته لا بالعرض على جزء ذلك المعنى، و إنما قيل فيه جزء دالّ‌ على جزء ذلك المعنى، ليفصل بينه و بين اللفظ‍‌ المركّب الذي يدلّ‌ على معنى مفرد كقولنا عبد الملك الذي هو لقب لشخص. (الفارابي، العبارة، 139، 1). ¦¦
قد يكون القول مركّبا من استقراء و قياس، و ذلك أن يلتمس إنسان بيان مطلوب بقياس في الشكل الأول، فتكون صغرى مقدمتي القياس بيّنة و كبراهما و هي التي سبيلها أن تكون أبدا كلّية لتفيد ضرورة لزوم النتيجة غير بيّن أنها كلية، فيروم تصحيح كليتها بأن يستقرئ جزئيات موضوعاتها و هو الحد الأوسط‍‌، ثم يضيفها إلى الصغرى و ينتج النتيجة التي قصد بيانها من أول الأمر. (الفارابي، القياس، 40، 5). ¦¦
القول يجري مجرى الجنس و هو ينقسم إلى خمسة أنواع: إلى المتضرّع، و إلى المنادى، و إلى الأمر، و إلى السائل، و إلى القول الجازم. فالمتضرّع بمنزلة القول يا رب ارحمني. و المنادى بمنزلة قولنا يا زيد أقبل. و الأمر بمنزلة قولنا هلمّ‌ فعجّل المصير إلينا. و السائل بمنزلة قولنا هل النفس موجودة. و القول الجازم بمنزلة القول بأن الإنسان حيوان. (ابن زرعة، العبارة، 26، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2255)
sourceLink

القول صوت دالّ‌ بتواطؤ جزء من أجزائه الكبار يدلّ‌ على انفراده دلالة لفظ‍‌ لا دلالة إيجاب و لا سلب. فقولنا فيه صوت يقوم مقام الجنس. و قولنا فيه دالّة لتفصيله من الألفاظ‍‌ غير الدالّة. و قولنا فيه بتواطؤ لتفصيله من أصوات البهائم التي هي بالطبع. و قولنا فيه إن جزءا من أجزاء الكبار يدلّ‌ على إنفراده لفصله من الاسم و الكلمة. فإن أجزاء الاسم و الكلمة لا يدلّ‌ على انفرادها. و قولنا فيه دلالة لفظية لتفصيله من المقدّمات التي يدلّ‌ دلالة الإيجاب و السلب. (ابن زرعة، العبارة، 34، 7). ¦¦
إنّ‌ الأقاويل وضعها الأوّل و حقيقة فائدتها أن تكون للمفهوم، و لم توضع للمسموع و لأجل المفهوم؛ فإن أبطلت المفهوم و لم تكن هناك دلالة البتّة فلا تغليط‍‌. (ابن سينا، الشفاء/المغالطة، 46، 13). ¦¦
القول... كالجنس للقياس، و ليس يعنى بالقول، المسموع منه؛ بل هو مقول على القياس من حيث هو مسموع و معقول جميعا. (ابن المرزبان، التحصيل، 108، 3). ¦¦
القول أي المفيد للتصوّر منه ما يسمّى حدّا، و منه ما يسمّى رسما، و منه ما هو شارح لمعنى الاسم من حيث اللغة فقط‍‌، و الخطب فيه يسير. (الساوي، البصائر في المنطق، 81، 6). ¦¦
القول... ظاهر من أمره أنه كمّ‌ لأنه يقدّر بجزء فيه، و هو أقلّ‌ ما يمكن أن ينطق به. (ابن رشد، المقولات، 39، 13). ¦¦
القول إنما يدلّ‌ على طريق التواطؤ لا بالطبع، و لا على طريق أن لكل معنى مركّب لفظا يدلّ‌ عليه بالطبع من غير أن توجد تلك الدلالة في لفظ‍‌ آخر غيره. (ابن رشد، العبارة، 86، 18). ¦¦
الأقاويل صنفان: منها قصار، و منها طوال؛ و منها التام و منها غير التام. و التام منها أوّل، و هو القول الجازم و الأمر و النهي و سائر ما يدخل تحتها؛ و منها ثوان، و هي الخطب. (ابن رشد، الخطابة، 285، 8). ¦¦
إن كل قول له فعل الحملي، من قبل أن له بالقوة الشكل الحملي، فهو حملي، و كان كثير من المقاييس الشرطية هي بالقوة مقاييس حملية، فبيّن أن هذه هي مقاييس حملية، و إن لم يكن لها بالفعل الشكل الحملي. و إنها لم تصر منتجة بالشكل الشرطي أولا و بالذات، و إنما صارت منتجة بما فيها من قوة الشكل الحملي، و هذه المقاييس بالجملة هي التي ينحلّ‌ المقدّم فيها إلى ثلاثة حدود. و أما الشرطية الحقيقية فهي التي ينحلّ‌ المقدّم فيها إلى حدّين فقط‍‌. (ابن رشد، المنطق و العلم الطبيعي، 189، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2256)
sourceLink

القول بالموجب

Accepting the strength of an opinion أن يقول المعترض بما أوجبه دليل المستدلّ، من حكم أو علّة، و ذلك بعد تسليمه دليله، و ما انتهى إليه من حكم أو علّة. ¦¦
Accepting the strength of an opinion not the opinion ownself تسليم المعترض مقتضى قول المستدلّ، مع بقاء الخلاف في مدى انطباق حكم الأصل، على الفرع المراد إلحاقه بالأصل. أن يقول المعترض للمستدلّ: إنّ الذي يقتضيه الدليل الذي استدل به المستدلّ، ليس هو المحلّ المتنازع فيه. و لذلك، فإنّ الخلاف بين المعترض و المستدلّ لا يزال قائما، على الرغم من تسليم المعترض موجب دليل المستدلّ و مقتضى قوله. و يعدّ قادحا من قوادح العلّة، عند عامّة أهل العلم بالأصول. مثاله: تنازع الفقهاء حول حكم إزالة النجاسة بالخلّ الطاهر، فيقول المستدلّ إنّ الخلّ مائع لا يزيل الحدث و لا الخبث، و هو كالدهن. فيقول له المعترض: إنّني أقول بموجب قوله، و هو أنّ الخلّ النجس لا يزيل الحدث و لا الخبث. و نزاعنا ليس في الخلّ النجس، و إنّما في الخلّ الطاهر. و بالتالي، فإنّ النزاع باق، على الرغم من تسليم المعترض لموجب قول المستدلّ.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص343)
sourceLink

قال أو القول

و يشير خليل«بمادة القول للمازري،فبالاسم نحو القول لاختياره من خلاف سابق و هو قليل،و بالفعل نحو قال و قيل لاختياره في نفسه و هو كثير» ؛أي أنه إذا ذكر حكما و ذكر قبله لفظ«قال»فإن ما بعده هو قول المازري غير مسبوق به،أما إذا جاء بلفظ«القول»أو«المقول»نحو لم يلزمه على المقول فذلك لما اختاره من قول قيل قبله» . يقول خليل:«و بالقول للمازري» . مثال:جاء في كتاب البيوع-فصل في الخيار قوله:«و زواله إلا محتمل العود و في زواله بموت الزوجة و طلاقها و هو المتأول و الأحسن أو بالموت فقط و هو الأظهر أو لا أقوال» . و عن سبب جعل الفعل لاختيار الشيوخ في أنفسهم،و الوصف لاختيارهم من أقوال أصحاب المذهب يقول ابن غازي:«لأن الفعل يدل على الحدوث و الوصف يدل على الثبوت،و خصهم بالتعيين لكثرة تصرفهم في الاختيار» . فدلالة الفعل على الحدوث؛ناسب أن يجعله للقول الذي قالوه و أحدثوه من عند أنفسهم حسب قواعد و أصول المذهب،و دلالة الاسم على الثبوت؛ناسب أن يجعله لاختيارهم لأقوال ثابتة لمن سبقهم من أعلام المذهب،و أما عن سبب اختصاص كل واحد من هؤلاء العلماء بما خصه به من المادة. يقول الرجراجي:«خص اللخمي بالاختيار لأكثرية اختياراته بالنسبة إلى سائرهم كما تقدم،و خص ابن يونس بالترجيح لأن أكثر اجتهاده في ترجيح أقوال غيره،و أما ما يقوله من عند نفسه فقليل،و خص ابن رشد بالظهور لاعتماده كثيرا على ظاهر الرواية و لظهوره و اشتهاره،و تقدمه على أهل زمانه،و خص المازري بالقول لأنه قويت ملكته في المعقول و المنقول،و برز على غيره من الفحول .و لما قويت عارضته في العلوم،و تصرف فيها تصرف المجتهدين؛كان صاحب قول يعتمد عليه . و إنما خص هؤلاء الأربعة بالتعيين لكثرة تصرفهم في الاختيار؛كثرة لم توجد لغيرهم .
(
مصطلحات المذاهب الفقهیة
, ص176)
sourceLink

قولان

- هل يجب الأخذ بأخفّ القولين‌؟ أم بأثقلهما؟ و استدلّ لمن قال بالأخفّ بقوله تعالى: يُرِيدُ اَللّٰهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ (البقرة: 185) الآية! و قوله: وَ مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ‌ (الحج: 78) و قوله عليه الصلاة و السلام: "لا ضرر و لا ضرار" (سنن ابن ماجه، كتاب الأحكام، باب من بنى في حقه ما يضر بجاره، (ح 2340)، 784/2، و الموطأ للإمام مالك، كتاب الأقضية، باب القضاء في المرفق، (ح 31). و كنز العمال للمتقي الهندي، فصل في الشرب، (ح 9167)، 919/3). و قوله: "بعثت بالحنيفيّة السّمحة" (مسند أحمد، 5 / 662). و كل ذلك ينافي شرع الشاق الثقيل. و من جهة القياس أنّ اللّه غني كريم، و العبد محتاج فقير، و إذا وقع التعارض بين الجانبين كان الحمل على جانب الغني أولى (شط، وفق 4، 148، 6)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1154)
sourceLink

- إن القولين أو الأمرين يكونان متشابهين إن كانت نسبتهما إلى النتيجة أو إلى البرهان نسبة واحدة (ف، ج، 57، 19)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص661)
sourceLink

قول كثير بالذات

- (القول) الكثير بالذات هو الذي قد صرّح فيه بالكثير بمنزلة قولنا زيد يمشي و عمرو يتكلم (ز، ع، 36، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص660)
sourceLink

قول كثير بالعرض

- (القول) الكثير بالعرض إما أن يكون معه رباط أو يكون بالقوة كثيرا، إما أن يكون الموضوع فيه اسما مشتركا بمنزلة قولنا الكلب يمشي، لأن اسم الكلب مشترك أو المحمول فيه اسم مشترك بمنزلة قولنا الإنسان يتحرّك، فإن اسم الكلب مشترك أو المحمول فيه اسم مشترك بمنزلة قولنا الإنسان يتحرّك، فإن الحركة اسم مشترك. أو يكون الموضوع و المحمول فيه اسمين مشتركين بمنزلة قولنا الكلب يتحرّك (ز، ع، 36، 12)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص660)
sourceLink

مداخل هم ریشه القَوْل

القاف و الواو و اللام أصلٌ‌ واحدٌ صحيحٌ‌ يقلُّ‌ كلمه، و هو القَول من النُّطق.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص42)sourceLink

اسماء

التَّقَوُّلمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالأقوَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِقْوَالمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَقْوالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَقْوُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقِيْلَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّقْوَالَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُقَاوِلاسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهالمِقْوَالَةاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقَوْلِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقَالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِقْوَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقَوَّالمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُقَوَّلَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَقَاوِيلالمَقُولةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتِّقْوَلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقَوْلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقِيلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَقْيالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَقَالمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقُوَلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَقُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقَوَّالَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقَؤُوْلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقَوْلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقائلمشتق ثلاثی مجرد القَوُوْلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُقَاوَلَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالتَّقاولمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالأقاويلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقَالَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتِّقْوَالَةمشتق ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.