الدِّين

جمع : الأَدْيَان
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنای الدِّين

اَلدِّينُ

الحُكْمُ . ¦¦
السِّيرَةُ . ¦¦
التَّدْبيرُ. ¦¦
التَّوْحيدُ. ¦¦
اسمٌ لمَا يُتَعَبَّدُ اللَّهُ عَزَّ و جلَّ به. ¦¦
قالَ ابنُ الكَمالِ : الدِّينُ وَضْعٌ إلهيٌّ يَدْعو أَصْحابَ العُقُولِ إلى قُبولِ ما هو عن الرَّسُولِ. و قالَ غيرُه: وَضْعٌ إلهيٌّ سائِقٌ لذَوِي العُقولِ باخْتِيارِهم المَحْمودِ إلى الخيْرِ بالذّات ¦¦
الوَرَعُ . ¦¦
المَعْصِيةُ . ¦¦
القَضاءُ ¦¦
الدَّيَّانُ كشَدَّادٍ، في صفَةِ اللّهِ تعالَى و هو القَهَّارُ مِن الدِّين و هو القَهْرُ ¦¦
الحِسابُ‌؛ و منه قوْلُه تعالَى: ملك يَوْم الدِّين؛ و قوْلُه تعالَى: ذٰلِكَ اَلدِّينُ‌ اَلْقَيِّمُ‌ أَي الحِسابُ الصَّحِيحُ و العَدَدُ المُسْتوي، و به فسَّرَ بعض الحدِيث: الكَيِّس مَنْ دانَ‌ نَفْسَه. أَي حاسَبَها. و قوْلُه تعالَى: إِنّٰا لَمَدِينُونَ‌؛ أَي مُحاسَبُون ¦¦
المُلْكُ‌ و قد دِنْتُه أَدِينُه دَيناً : مَلَكْتُه و به فسِّرَ قوْلُه تعالَى: غَيْرَ مَدِينِينَ‌ أَي غَيْر مَمْلُوكِيْن عن الفرَّاءِ‌ ¦¦
المِلَّةُ‌ ؛ يقالُ اعْتِباراً بالطّاعَةِ و الانْقِيادِ للشَّرِيعَةِ‌ قالَ اللّهُ تعالَى: إِنَّ اَلدِّينَ‌ عِنْدَ اَللّٰهِ‌ اَلْإِسْلاٰمُ‌ ¦¦
الإِكْراهُ‌ ؛ و دِنْتُ‌ الرَّجلَ‌: حَمَلْتُه على ما يَكْرَه، عن أَبي زيْدٍ ¦¦
الحالُ‌. قالَ ابنُ شُمَيْلِ‌: سَأَلْتُ أَعْرابيًّا عن شيءٍ فقالَ‌: لو لَقِيتَنِي على دِينٍ‌ غَيْرِ هذا لأَخْبَرْتك ¦¦
القَهْرُ و الغَلَبَةُ و الاسْتِعلاءُ ¦¦
السُّلطانُ .
(
تاج العروس
, ج18 , ص217)
sourceLink

قيلَ‌: الدِّيْنُ‌ المَصْدَرُ و الدِّيْنُ‌ : الاسمُ‌، و قوْلُه تعالَى: مٰالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ‌ ، أَي يَوْمَ الجزَاءِ‌ ¦¦
بالكسْرِ: الجَزاءُ و المُكافَأَةُ ¦¦
قيلَ : الدِّينُ هو الجَزاءُ بقدرِ فعل المُجازَى فالجزاءُ أَعَمُّ ¦¦
الإِسلامُ ، و قد دِنْتُ به، بالكسْرِ
(
تاج العروس
, ج18 , ص215)
sourceLink

الذُّلُّ‌ و الانْقِيادُ؛ قيلَ‌: هو أَصْلُ المعْنَى و بهذا الاعْتِبارِ سُمِّيَتِ الشَّريعَةُ دِيناً كما سَيَأْتي إن شاءَ اللّهُ‌ تعالى؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للأَعْشى: ثم دانتْ‌ بعدُ الرَّبابُ و كانتْ‌ كعذابٍ عُقُوبَةُ الأَقوالِ‌ أَي ذَلَّتْ له و أَطاعَتْه ¦¦
الدَّاءُ‌ ؛ و قد دانَ‌ إذا أَصابَهُ الدِّينُ‌ أَي الدَّاءُ‌ قالَ‌: يا دِينَ‌ قلبِك من سَلْمى و قد دِينا قالَ المفضَّلُ‌: معْناهُ يا دَاءَ قلبِكَ القَدِيم. و قالَ اللَّحْيانيُّ‌: المعْنَى يا عادَةَ قلْبِكَ‌ ¦¦
العادَةُ و الشَّأْنُ ; قيلَ : هو أَصْلُ المَعْنَى. ¦¦
العِبادَةُ لِلَّهِ تعالَى. ¦¦
المُواظِبُ من الأَمْطارِ أَو اللَّيِّنُ منها ¦¦
الطَّاعَةُ و هو أَصْلُ المعْنَى
(
تاج العروس
, ج18 , ص216)
sourceLink

القصاص
(
تاج العروس
, ج18 , ص219)
sourceLink

قالَ الأصْمعيُّ‌: المَرانَةُ‌ اسمُ‌ ناقَةٍ‌ كانتْ هادِيَةً‌ للطَّريقِ‌، قالَ‌: و الدِّينُ العَهْدُ و الأَمْرُ الذي كانتْ تَعْهدُه
(
تاج العروس
, ج18 , ص531)
sourceLink

الدَّأْبُ و العادَةُ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص631)
sourceLink

العَادة؛قال كَعب: فمَرّ على نَحْرِه و الذِّرَاعِ‌ و لم يَكُ ذاك له الفِعْل دِينا
(
الجیم
, ص266)
sourceLink

الطاعة؛قال زُهير: لئن حلَلْتَ بجَوٍّ فى بَنى أَسَدٍ فى دِينِ‌ عَمْرٍو و حَالَتْ بيننا فَدَكُ‌
(
الجیم
, ص267)
sourceLink

الجزاء. دان فلانا يَدينه دَينا : جازاه يقال كما تَدِين تُدان :أى كما تجازِى تُجازَى بفعلك.و يَوْمُ‌ اَلدِّينِ‌ * :يوم الجزاء.و الدَّيّان : اللّه تعالى؛لأنه المجازى.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص155)
sourceLink

العبادة.و-الطاعة.و-الإسلام. و-اسم لجميع ما يُتعبَّد به اللّه عزّ و جلّ‌. دان بكذا يدِين دِينا و دِيانة :خضع و ذلّ‌ و أطاع. و دِنته و دِنت له:أطعته.و قيل: الدِّين الذُلّ‌ و الانقياد و هو أصل المعنى؛و لهذا سُمّيت الشريعة دِينا .و تديّن بكذا:تعبّد.و دَيَّنت فلانا: وكلته إلى دِينه.و الدِّين :الجزاء بقدر فِعل المُجازَى. دانه يدِينه دِينا :جزاه بفعله.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1258)
sourceLink

(أسماء قائمة في لغتي العرب و الفرس على لغة واحدة) الدِّينُ‌
(
فقه اللغة
, ص329)
sourceLink

و الدِّينُ بالكسر: العادةُ و الشأن. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجزاءُ و المكافأة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الطاعةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2118)
sourceLink

أي تُجْزَى بما تفعل، و الدِّين أيضا العادة، تقول العرب: ما زَال ذلك دِيني و دَيْدَنِي أي عادتي. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أبو عبيد: الدِّين الحساب و منه قوله تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فقال: هو دَانَ الربابَ يعني أذَلَّها، ثمَّ قال: دانت بعدُ الربابُ أي ذَلَّتْ له و أطاعَتْه، و الدِّين لِلَّهِ من هذا إنما هو طاعتُه و التَّعَبُّدُ له.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص128)
sourceLink

قال: يا دِين قلبك يا عادةَ قلبك و قد دِينَ أي حُمِل على ما يَكْره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص129)
sourceLink

... و دان إذا ذَلَّ ، و دَانَ إذا أطاعَ ، و دَانَ إذا عَصَى، و دَانَ إذا اعتادَ خَيْرا أو شرّا، و دَانَ إذا أصابَه الدِّينُ ، و هو دَاء، قال: و منه قوله: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال شَمِر: رجل مَدِينٌ و مُدانٌ وَ مَدْيونٌ و دائنٌ كله الّذي عليه الدين ، و كذلك المُدان ، فأما المُدِينُ فالذي يَبِيعُ بِدَيْن .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص130)
sourceLink

المِلّة; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الدَّأب و العادة; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الطاعة و المُلك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجزاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص688)
sourceLink

قيل:إِنما قدم الوصية على الدين في اللفظ و هي مؤخرة في الحكم لأن«أو» لا يوجب الترتيب و إِنما يوجب أحد الشيئين مفرداً أو مضموماً... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل:لأن الوصية مندوب إِليها و الدين ليس على كل أحد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2207)
sourceLink

دين الدِّيْنُ : اعتقاد العباد في الشرائع و المذاهب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الدِّين الطاعة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحساب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2208)
sourceLink

الجزاء،و لا يجمع لأنه مصدر من دانه :إِذا جازاه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الدأب و العادة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال:إِن الدِّين :المطرُ يعتاد موضعاً لا يبرحه. روي ذلك عن الخليل،و كذا هو في كتابه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المُلْكُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2209)
sourceLink

دين الدِّيانة : الدين .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2212)
sourceLink

قال أبو زيد: دينَ الرجلُ :إِذا حُمل على ما يكره. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحساب و القضاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2214)
sourceLink

العادة،قال عمر بن أبي ربيعة:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2215)
sourceLink

الجَزاءُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و دِنْتُه بفِعْلِه دَيْنًا و دِينًا :جَزَيْتُهُ ،و قيل: الدَّيْنُ :المَصْدَرُ،و الدِّينُ : الاسمُ ،قالَ : ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحِسابُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الطّاعَةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العادَةُ ،و قد رُوِىَ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص399)
sourceLink

الذُّلُّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحالُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الدّاءُ ،عن اللِّحْيانِىِّ ،و أَنْشَدَ:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص400)
sourceLink

العادة و الطّاعة و الحكم و الجزاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص99)
sourceLink

حَتَّى تعرف الدِّين : أى الحالَ و الأمر الذى تَعهده. فأراد لا أكلف بلوغَ هذه الدار إِلاّ ناقتى. و اللّٰه أعلم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص320)
sourceLink

- و الدِّيْنُ ، بالكسر: الجَزاءُ ، و قد دِنْتُه ، بالكسر، دَيْناً ، و يُكْسَرُ، و الإِسْلامُ ، و قد دِنْتُ به، بالكسر، و العادةُ ، و العِبادةُ ، و المُوَاظِبُ من الأَمْطَارِ، أو اللَّيِّنُ منها، و الطاعة،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص215)
sourceLink

ابن سيده دِنْتُ الرجلَ و أَدَنْته أَعطيته الدين إِلى أَجل، قال أَبو ذؤيب: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و رجل دائنٌ و مَدِينٌ و مَدْيُون ، الأَخيرة تميمية، و مُدانٌ : عليه الدينُ ، و قيل: هو الذي عليه دين كثير. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجوهري: رجل مَدْيونٌ كثر ما عليه من الدين ، و قال: و ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال: دَانَ و اسْتَدانَ و ادَّانَ ، مشدَّداً، إِذا أَخذ الدين و اقترض، فإِذا أَعطى الدين قيل أَدَانَ مخففاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص167)
sourceLink

و اسْتَدانه : طلب منه الدين . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال شمر: ادَّانَ الرجلُ إِذا كثر عليه الدين ، و أَنشد: أَ نَدَّانُ أَم نَعْتانُ ، أَم يَنْبَرِي لَنا فَتًى مِثْلُ نَصْلِ السيفِ هُزَّتْ مَضارِبُه نَعْتانُ أَي نأْخذ العِينة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المِدْيانُ : الكثير الدين الذي عليه الديون ، و هو مِفْعال من الدَّين للمبالغة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص168)
sourceLink

الجزاء و المُكافأَة. و دَايَنه مُداينةً و دِيَاناً كذلك أَيضاً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجزاء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و دِنْتُه بفعلِه دَيْناً : جَزَيته، و قيل الدَّيْنُ المصدر، و الدِّين الاسم، قال: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الدِّين الحسابُ ، و منه قوله تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الإِسلام، و قد دِنْتُ به. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العادة و الشأْن، تقول العرب: ما زالَ ذلك دِيني و دَيْدَني أَي عادتي، قال المُثَقِّبُ العَبْدي يذكر ناقته: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: هو دانَ الربابَ يعني أَذلها، ثم قال: ثم دانت بعدُ الربابُ أَي ذلت له و أَطاعته، و الدِّينُ لله من هذا إِنما هو طاعته و التعبد له.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص169)
sourceLink

دين ¦¦
هر روشى كه با آن عبادت خداوند متعال شود ¦¦
مليّت و مذهب ¦¦
پرهيزگارى ¦¦
پارسائى ¦¦
سيرب ¦¦
چگونگى ¦¦
معصيت ¦¦
طاعت ¦¦
عادت ¦¦
پاداش و كيفر ¦¦
كشور و سلطان و حكم ¦¦
قضاوت ¦¦
اكراه ¦¦
چيره‌گى ¦¦
حساب
(
فرهنگ ابجدی
, ص403)
sourceLink

من الأَمطار ما تعاهد موضعاً لا يزال يرُبُّ به و يصيبه ¦¦
الجزاء و المُكافأَة ¦¦
الحسابُ ¦¦
الطاعة ¦¦
الإِسلام،و قد دِنْتُ به ¦¦
العادة و الشأْن، تقول العرب ما زالَ ذلك دِيني و دَيْدَني أَي عادتي ¦¦
الذل ¦¦
الحالُ ¦¦
ما يَتَدَيَّنُ به الرجل ¦¦
السلطان ¦¦
الوَرَعُ ¦¦
القهر ¦¦
المعصية ¦¦
الداء
(
‏لسان اللسان
, ص434)
sourceLink

الجزاء لا يجمع لأنه مصدر ¦¦
الطاعة ¦¦
العادة لم أسمع منه فعلا إلا في بيت واحد
(
العین
, ج8 , ص73)
sourceLink

الطاعة ¦¦
المعصية ¦¦
الوَرَع ¦¦
اسمٌ لجميع ما يُعبَد بهِ اللّٰه ¦¦
الملّة و المذهب ¦¦
السيرة ¦¦
العادة ¦¦
الحال ¦¦
الشأن ¦¦
الاكراه ¦¦
يقال «قومٌ دِينٌ»اي دائنون بمعنى خاضعين ¦¦
الجزاء و المكافأة ¦¦
القضاء ¦¦
المُلك و السلطان و الحكم ¦¦
التدبير ¦¦
الحساب،و منه«يوم الدِين»اي الدينونة ¦¦
القهر و الغلبة
(
المنجد فی اللغة
, ص231)
sourceLink

مَعْرُوْفٌ ¦¦
الجَزَاءُ ¦¦
القَضَاءُ ¦¦
الطّاعَةُ ¦¦
الحالُ ¦¦
العادَةُ‌ ¦¦
مَطَرٌ يَتَعَاهَدُمَوْضِعاً لا يَزَالُ‌ يُرِبُّ‌ به و يُصِيْبُه ¦¦
هو الحُكْمُ‌
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص360)
sourceLink

الدِّيانة،و العادة،و الطاعة.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص182)
sourceLink

الجزاء و المكافاَة ¦¦
المواظب من الامطار ¦¦
الطاعة ¦¦
الذلّ‌ ¦¦
الداء ¦¦
الحساب و منهُ‌ في القرآن «مٰالِكِ‌ يَوْمِ‌ اَلدِّينِ‌» اَي: يوم الحساب ¦¦
القهر و الغلبة و الاستعلاء ¦¦
السلطان و المُلك و الحكم ¦¦
السيرة ¦¦
التدبير ¦¦
اسم لجميع ما يُعبد بهِ‌ اللّه ¦¦
الملَّة ¦¦
الوَرَع ¦¦
المعصية ¦¦
الاكراه ¦¦
الحال ¦¦
القضاء ¦¦
العادة ¦¦
الشان (ج) اَدْيَان
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص258)
sourceLink

الدِّيانة ¦¦
اسمٌ‌ لجميع ما يُعبد به اللّٰه ¦¦
المِلَّة ¦¦
الإِسلام ¦¦
الاعتقاد بالجَنَان و الإِقرار باللسان و عمل الجوارح بالأَركان ¦¦
السِّيرة ¦¦
العادة ¦¦
الحال ¦¦
الشأْن ¦¦
الوَرَع ¦¦
الحساب ¦¦
المُلْكُ ¦¦
السُّلطان ¦¦
الحُكم ¦¦
القضاءُ ¦¦
التدبير. (ج) أَدْيُنٌ‌، و ديونٌ‌، و أَديان. و يقال:قومٌ‌ دِينٌ‌، أَى دائنون
(
المعجم الوسيط
, ص307)
sourceLink

الطاعة و التعبد.و الدين:الاستعباد و التذليل.و الدين: الحساب.قال اللّه تعالى فى الشهور «مِنْهٰا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ‌.ذٰلِكَ‌ اَلدِّينُ اَلْقَيِّمُ‌» .و لهذا قيل ليوم القيامة «يَوْمِ اَلدِّينِ‌» * .إنما هو يوم الحساب.و الدين:الجزاء.من ذلك قولهم«كما تدين تدان».
(
الأجناس من كلام العرب
, ص27)
sourceLink

الطّاعَةُ وَ الحسابُ
(
دستور اللغة
, ص329)
sourceLink

الدين أصله في العربية اللزوم، و يتصرف في العربية على خمسة أوجه: الملة، و العادة، و الحساب، و الطاعة، و الجزاء.....و هو في القرآن على خمسة أوجه: الأول: التوحيد، قال: فَادْعُوا اَللّٰهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ [سورة غافر آية: 14]،و قال: أَلاٰ لِلّٰهِ اَلدِّينُ اَلْخٰالِصُ 1[سورة الزمر آية: 3]، يعني: التوحيد ....الثاني: الحساب، قال اللّه: مٰالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ [سورة الفاتحة آية: 4]، أي: يوم الحساب،.... الثالث: الحكم، قال اللّه: وَ لاٰ تَأْخُذْكُمْ بِهِمٰا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اَللّٰهِ [سورة النور آية:2]، أي: في حكمه، ...الرابع: الطاعة، قال اللّه: مٰا كٰانَ لِيَأْخُذَ أَخٰاهُ فِي دِينِ اَلْمَلِكِ [سورة يوسف آية:76]، أي: في طاعته،....الخامس: الملة، قال اللّه: هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ اَلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ [سورة الفتح آية: 28]، أي: ليعلو على كل دين يدان به،....
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص217)
sourceLink

ابن الأَعرابي: دانَ الرجلُ إِذا عَزَّ، و دانَ إِذا ذل، و دان إِذا أَطاع، و دانَ إِذا عصى، و دان إِذا اعْتادَ خيراً أَو شرّاً، و دانَ إِذا أَصابه الدِّينُ ، و هو داء، و أَنشد: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الذل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحالُ . قال النضر بن شميل: سأَلت أَعرابيّاً عن شيء فقال: لو لقيتني على دِينٍ غير هذه لأَخبرتك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ما يَتَدَيَّنُ به الرجل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
السلطان. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الوَرَعُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
القهر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المعصية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص170)
sourceLink

... عليه السلام، من الحج و النكاح و الميراث و غير ذلك من أَحكام الإِيمان، و قيل: هو من الدِّين العادةِ يريد به أَخلاقهم من الكرم و الشجاعة و غير ذلك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
جعل دينه و أَمانته من الودائع لأَن السفر يصيب الإِنسانَ فيه المشقةُ و الخوف فيكون ذلك سبباً لإِهمال بعض أُمور الدين فدعا له بالمَعُونة و التوفيق... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: يا دين قلبك يا عادة قلبك، و قد دِينَ أَي حُمِل على ما يكره، و قال الليث: معناه و قد عُوِّد. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الداء، عن اللحياني، و أَنشد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص171)
sourceLink

لاٰ إِكْرٰاهَ فِي اَلدِّينِ

يعْنِي الطَّاعَةَ‌، فإنَّ ذلِكَ‌ لا يكونُ في الحَقِيقَةِ إلاَّ بالإِخْلاصِ‌ و الإِخْلاصُ لا يتَأَتَّى فيه الإِكْراهُ‌ كالدِّيْنَةِ‌ بالهاءِ فيهما أَي في الطَّاعَةِ‌ و اللَّينِ مِنَ الأَمطارِ
(
تاج العروس
, ج18 , ص216)
sourceLink

الدِّينُ مِنَ الأمْطارِ

ما يعاهد موضعاً فصار ذلك عادةً لهُ
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص258)
sourceLink

ما تعاهد مَوْضِعاً فصارَ ذلك له عادَةً ; عن اللّيْثِ ; و قد تقدَّمَ تَخْطِئةُ الأَزْهرِيّ له و إنْكارُه عليه قَريباً.
(
تاج العروس
, ج18 , ص217)
sourceLink

قالَ اللَّيْثُ‌: الدِّينُ‌ مِن الأَمْطارِ ما تَعاهَدَ موْضِعاً لا يزالُ يُصِيبُه، و أنْشَدَ: مَعْهودٍ و دِيْن. قالَ الأزْهرِيُّ‌: هذا خَطأٌ و البَيْتُ للطِّرمَّاحِ‌ و هو: عَقائلُ رملةٍ نازَعْنَ منها دُفُوفَ أَقاحِ مَعْهُودٍ ودِينِ‌ أَرادَ: دُفُوفَ رَمْل أَو كُتُبَ أَقاحِ مَعْهودٍ أَي مَمْطور أَصابَه عَهْد مِن المَطَرِ بعْدَ مَطَر؛ و قوْلُه: ودِيْن أَي مَوْدُون مَبْلُول مِن وَدَنْتُه أَدِنُه ودْناً إذا بَلَلْته و الواوُ فاءُ الفعْلِ‌ و هي أَصْلِيَّة و ليْسَتْ بواوِ العَطْفِ‌ و لا يُعْرَف الدِّيْن في بابِ الأمْطارِ و هذا تَصْحيفٌ مِنَ اللَّيْثِ أَو ممَّنْ زادَهُ في كتابِهِ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص216)
sourceLink

قالَ في ترْجَمةِ دين: قالَ اللَّيْثُ‌: الدِّينُ مِنَ الأمْطارِ ما تعاهَدَ مَوْضِعاً لا يزالُ يَرُبُّ فيه و يصيبُه؛ و أَنْشَدَ: ... مَعْهودٍ و دِينٍ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص568)
sourceLink

قال الليث: الدِّينُ مِن الأمطار ما تعاهد موضعا لا يزال يُرِبُّ به و يُصِيبُه و أنشد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص130)
sourceLink

ما يَتَعَهَّد مَوضعا يُطيل هُطوله فيه، حكاه الخليل، رحمه الله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص100)
sourceLink

الليث: الدِّينُ من الأَمطار ما تعاهد موضعاً لا يزال يرُبُّ به و يصيبه، و أَنشد: معهود و دِين ، قال أَبو منصور: هذا خطأ، و البيت للطرماح، و هو:
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص171)
sourceLink

هو مِن الدِّينِ

قيلَ : هو مِن الدِّينِ العادَةُ ، يُريدُ به أَخْلاقَهم مِنَ الكَرَمِ و الشَّجاعَةِ
(
تاج العروس
, ج18 , ص218)
sourceLink

دِينٌ‌

كيش و شمار و پاداش و قضا و طاعت و عادت و پادشاهى .
(
دستور اللغة
, ص325)
sourceLink

ديٖن

ج.أَدْيَان :عقيده،ايمان، اعتقاد،دين،آيين.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص212)
sourceLink

دِينٌ

معروف. و من المحدث الأعلام المضافة إلى الدّين، فإنه في سنة 376 ولي الوزارة أبو شجاع محمد بن الحسين و لقب ظهير الدين، و هو أول حدوث اللقب. بالإضافة إلى الدّين كما في تاريخ الخلفاء. و في المدخل إن هذه الألقاب المضافة للدين لا تجوز شرعا و قد فصلنا الرد عليه في غير هذا المحل.
(
شفاء الغليل
, ص154)
sourceLink

دِين اللّٰه:ملّة اللّه التي اختصّها،و هي الإسلام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص688)
sourceLink

قال النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ :سأَلْتُ أَعْرابِيّا عن شَىْ ءٍ فقالَ :لو لَقِيتَنِى عَلَى دِينٍ غيرِ هَذِه لأَخْبَرْتُكَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص400)
sourceLink

و قال أبو زَيد: دِينَ الرّجُل يُدان ، إذا حُمِل عليه ما يَكره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص320)
sourceLink

و قد دِينَ الملك،و ملكٌ مَدينٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و هم دائنون لفلان،و دِينٌ له;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص200)
sourceLink

و بعته بدِينَةٍ أَي بتأْخير، و الدِّينَةُ جمعها دِيَنٌ ، قال رِداءُ بن منظور:
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص168)
sourceLink

الليث: الدِّينُ من الأَمطار ما تعاهد موضعاً لا يزال يرُبُّ به و يصيبه، و أَنشد: معهود و دِين ، قال أَبو منصور: هذا خطأ، و البيت للطرماح، و هو:
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص171)
sourceLink

دِيْن

ج أَدْيان: مَجموع الاعْتِقادات و الممارسات الَّتي يعبد بها الإنسان ربَّه:«تسامُح بين مختلف الأَديان»،«الصَّلاةُ‌ عِمادُ الدِّيْن» ¦¦
عَقيدة إيمانيَّة أَو فَلْسفيَّة أَو سِياسيَّة،دِيانة،مَذْهَب، مِلَّة:«تلامذة مِن كُلّ‌ دِيْن» ¦¦
وَرَع: «يَمْنعُني دِيني من فِعْل السَّيِّئات» ¦¦
عادة و شأن:«ليس هذا من دِيْني و لا دَيْدَني» ¦¦
ج أَدْيان:حِساب.و منه «يومُ‌ الدِّيْن»،أي يوم الحساب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص502)
sourceLink

المذهب؛ المعتقَد؛ الحساب و الجزاء؛ الطاعة؛ العادة و الشأن، و منه يوم الدين، يوم الدينونة بمعنى يوم الحَشْر. الكلمة في الفارسية (و عددٍ من اللغات الساميّة) تعني المعتقد. و في السريانية: >>onid<< تعني الدينونة. و كانت اسماً لملاكٍ عند الفرس أوكلت إليه المحافظةُ على العالم، و على اليوم الرابع و العشرين من كل شهر. فكانوا، في هذا اليوم، يرسلون أولادهم إلى المدارس، يتزوّجون و يزوّجون. صاغ العرب منها فعلاً و مشتقّات: دانَ، دَيّان... جاء في التنزيل العزيز: مٰالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ (4) [الفاتحة: 4]. و جاء في التنزيل العزيز (بمعنى المذهب و المعتقد) هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ اَلْحَقِّ [التوبة: 33] و قال الأحوص: (من الطويل) لها حُسْنُ عَبّادٍ، و جسمُ ابن واقِدٍ و ريحُ أبي حَفْصٍ، و دِينُ ابن نَوْفَلِ و بمعنى الطاعة، قال عمرو بن كلثوم: (من الوافر) و أيامٍ لنا غُرّ طِوال عَصَينا الملْكَ فيها أن نَدينا و بمعنى العادة و الشأن يقول المثقّب العبدي: (من الوافر) تقولُ، إذا درأتُ لها وَضِيني أهذا دِينُهُ أبداً و دِيني‌؟ ¦¦
الحكم؛ القضاء، المُلك: و منه الدّيّان: القاضي. و دانه: حكم عليه. من السِّرياني: >>oniad<< أي الدَّيَّان. جاء في التنزيل العزيز: مٰا كٰانَ لِيَأْخُذَ أَخٰاهُ فِي دِينِ اَلْمَلِكِ [يوسف: 76] يعني قضاء الملِك. و قال أبو العتاهية مخاطباً الرشيد: (من الوافر) إلى ديّان يوم الدين نمضي و عند اللّه تجتمع الخصومُ و قال عتاهية بن سفيان الكلبي (من الطويل) فأضحَوا أحاديثاً لغادٍ و رائحٍ يَدِينُهُمُ بالخيرِ و الشَّرِّ دَيّانُ و كان عليٌّ يُلقَّب: «دَيّان هذه الأمة» أي قاضيها. و قال الأعشى للرسول صلى اللّه عليه و سلم: «يا سيد الناس و دَيّانَ العَرَبْ».
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص230)
sourceLink

و كل شيء لم يكن حاضراً فهو دين .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2207)
sourceLink

دين الدائن : الذي عليه دين ،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2212)
sourceLink

فأمّا قولهم إنّ العادة يقال لها دينٌ ، فإن كان صحيحاً فلأنَّ النفسَ إذا اعتادت شيئاً مرَّتْ معه و انقادت له.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص319)
sourceLink

و أَدَان فلانٌ إِدانَةً إِذا باع من القوم إِلى أَجل فصار له عليهم دين ، تقول منه: أَدِنِّي عَشرةَ دراهم،
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص167)
sourceLink

و قد ادَّانَ إِذا صار عليه دين . و القَرْضُ : أَن يقترض الإِنسان دراهم أَو دنانير أَو حبّاً أَو تمراً أَو زبيباً أَو ما أَشبه ذلك، و لا يجوز لأَجل لأَن الأَجل فيه باطل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص168)
sourceLink

... و الواو فاء الفعل، و هي أَصلية و ليست بواو العطف، و لا يعرف الدِّين في باب الأَمْطار، و هذا تصحيف من الليث أَو ممن زاده في كتابه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص171)
sourceLink

وَ مَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّٰهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ

أي طاعَة
(
تاج العروس
, ج18 , ص216)
sourceLink

مٰا كٰانَ لِيَأْخُذَ أَخٰاهُ فِي دِينِ اَلْمَلِكِ

أَي قَضائِهِ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص217)
sourceLink

أَ فَغَيْرَ دِينِ اَللّٰهِ يَبْغُونَ

يَعْنِي الإسلامَ لقوْلهِ تعالَى: وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ اَلْإِسْلاٰمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ‌ ، و على هذا قَوْله: هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ‌ اَلْحَقِّ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص216)
sourceLink

دُفُوفَ أَقاحِ مَعْهُودٍ و دِينِ

البيت للطرماح، و هو: عَقائلُ رملةٍ نازَعْنَ منها دُفُوفَ أَقاحِ مَعْهُودٍ و دِينِ‌ أَراد: دُفُوفَ رمل أو كُثُبَ أَقاحِ معهودٍ أَي ممطور أَصابه عَهْد من المطر بعد مطر، و قوله و دين أَي مَوْدُون مبلول من وَدَنْتُه أَدِنُه ودْناً إِذا بللته، و الواو فاء الفعل، و هي أَصلية و ليست بواو العطف، و لا يعرف الدِّين في باب الأَمْطار، و هذا تصحيف من الليث أَو ممن زاده في كتابه.
(
لسان العرب
, ج13 , ص171)
sourceLink

النَّاسُ على دِيْن مُلُوكهم

الرَّعيَّة تتبَع دِيْنَ‌ حُكَّامها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص502)
sourceLink

دِينُ اللّهِ المُرضى

قالَ الحراليُّ‌: دِينُ‌ اللّهِ المُرضى الذي لا لبْسَ فيه و لا حجَابَ عليه و لا عوَجَ له هو إطْلاعُهُ تعالَى عبْدَه على قَيّوميَّتِهِ الظاهِرَة بكلِّ نادٍ و في كلِّ بادٍ و على كلِّ بادٍ و أَظْهر مِن كلِّ بادٍ و عَظَمَتِه الخفيَّةِ التي لا يُشيرُ إليها اسمٌ‌ و لا يَحوزُها رسْمٌ‌ و هي مِدادُ كلّ مِدادٍ
(
تاج العروس
, ج18 , ص217)
sourceLink

ما زَالَ ذلك دِينَك

يقالُ‌: ما زَالَ ذلك مَرِنَك ، أَي دَأْبَكَ‌. و قالَ أبو عُبيدٍ: أَي عادَتَكَ‌، و كذا دِينَك و دَيْدَنَكَ‌ و دَأْبَكَ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص531)
sourceLink

ما زالَ ذلِكَ ديني

الدِّينُ‌ : العادة و الشأْن، تقول العرب: ما زالَ ذلك دِيني و دَيْدَني أَي عادتي، قال المُثَقِّبُ العَبْدي يذكر ناقته: تقولُ إِذا دَرَأَتُ لها وَضِيني: أَ هذا دِينُه أَبَداً و دِيني و روي قوله: دِينَ‌ هذا القلب من نُعْمٍ‌ يريد يا دِينَهُ‌ أَي يا عادته، و الجمع أَدْيان .
(
لسان العرب
, ج13 , ص169)
sourceLink

يقالُ‌: ما زالَ ذلِكَ ديني و دَيْدَني ، أَي عادَتي، قالَ‌ المُثَقَّبُ العَبْديُّ‌: تقولُ إذا دَرَأْتُ لها وَضِيني أَ هذا دِينُه أَبَداً و دِيني ؟ و الجمْعُ أَديانٌ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص216)
sourceLink

دِينَ الرَّجل

دِينَ‌ الرَّجل عُوِّد؛ و قيلَ‌: لا فِعْلَ له
(
تاج العروس
, ج18 , ص219)
sourceLink

قَوْمٌ دِيْن

اَي: دائنون بمعنى خاضعين كقولهِ «و كان الناسُ الاَّ نحنُ دِينَا».
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص258)
sourceLink

بالكسْرِ: دائِنُوانَ‌، قالَ الشاعِرُ: و كان الناسُ إلاّ نحن دِينا
(
تاج العروس
, ج18 , ص219)
sourceLink

و قومٌ دِينٌ ، أى دَائِنُونَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2118)
sourceLink

و قوم دِينٌ أَي دائنون ، و قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص170)
sourceLink

الدِّين در قرآن

وَ مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرٰاهِيمَ هُوَ سَمّٰاكُمُ اَلْمُسْلِمِينَ (آیه 78/سوره الحج) sourceLink

دين: بكسر اوّل جزا. طاعت. اين دو معنى از جملۀ معناى دين است كه در صحاح و قاموس و مجمع و مفردات نقل شده و در مجمع از امام باقر عليه السلام روايت كرده كه دين بمعنى حساب است. در قاموس ديّان را محاسب و جزا دهنده گفته است. راغب ميگويد: شريعت را باعتبار طاعت و فرمانبرى دين گويند و آن مانند ملّت و طريقه است ليكن انقياد و طاعت در آن ملحوظ‍‌ ميباشد. طبرسى در ذيل آيۀ 19 آل - عمران ميگويد: طاعت و انقياد را دين گفته‌اند زيرا كه طاعت براى جزاست (يعنى خداوند بطاعت پاداش خواهد داد) قول طبرسى در وجه تسميه از قول راغب بهتر است. على هذا شريعت را از آنجهت دين گفته‌اند كه در آن طاعت و پاداش هست. ناگفته نماند اين كلمه در قرآن مجيد بمعنى جزا و شريعت و طاعت آمده است و از آن ملّت نيز تعبير شده است. ¦¦
در آيۀ «. . . وَ مٰا جَعَلَ‌ عَلَيْكُمْ‌ فِي اَلدِّينِ‌ مِنْ‌ حَرَجٍ‌ مِلَّةَ‌ أَبِيكُمْ‌ إِبْرٰاهِيمَ‌ هُوَ سَمّٰاكُمُ‌ اَلْمُسْلِمِينَ‌» حج: 78. بشريعت اسلام دين و ملّت هر دو گفته شده است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص380)
sourceLink

قُلْ إِنَّنِي هَدٰانِي رَبِّي إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينا قِيَما مِلَّةَ إِبْرٰاهِيمَ حَنِيفا (آیه 161/سوره الأنعام) sourceLink

دين: بكسر اوّل جزا. طاعت. اين دو معنى از جملۀ معناى دين است كه در صحاح و قاموس و مجمع و مفردات نقل شده و در مجمع از امام باقر عليه السلام روايت كرده كه دين بمعنى حساب است. در قاموس ديّان را محاسب و جزا دهنده گفته است. راغب ميگويد: شريعت را باعتبار طاعت و فرمانبرى دين گويند و آن مانند ملّت و طريقه است ليكن انقياد و طاعت در آن ملحوظ‍‌ ميباشد. طبرسى در ذيل آيۀ 19 آل - عمران ميگويد: طاعت و انقياد را دين گفته‌اند زيرا كه طاعت براى جزاست (يعنى خداوند بطاعت پاداش خواهد داد) قول طبرسى در وجه تسميه از قول راغب بهتر است. على هذا شريعت را از آنجهت دين گفته‌اند كه در آن طاعت و پاداش هست. ناگفته نماند اين كلمه در قرآن مجيد بمعنى جزا و شريعت و طاعت آمده است و از آن ملّت نيز تعبير شده است. ¦¦
در آيۀ «قُلْ‌ إِنَّنِي هَدٰانِي رَبِّي إِلىٰ‌ صِرٰاطٍ‍‌ مُسْتَقِيمٍ‌ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ‌ إِبْرٰاهِيمَ‌ حَنِيفاً» انعام: 161 بشريعت اسلام دين و ملّت هر دو گفته شده است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص380)
sourceLink

وَ مَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّٰهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ (آیه 125/سوره النساء) sourceLink

أي: طاعة. ¦¦
اَلدِّينُ‌ يقال للطاعة و الجزاء، و استعير للشريعة، و اَلدِّينُ‌ كالملّة، لكنّه يقال اعتبارا بالطاعة و الانقياد للشريعة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص323)
sourceLink

يعنى طاعت. ¦¦
الدِّين - پرستش و پاداش و بطور استعاره دربارۀ شريعت به كار مى‌برد. دِين - مثل - ملّت - است ولى آن را باعتبار پرستش و اطاعت از شريعت دين مى‌گويند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص699)
sourceLink

لاٰ إِكْرٰاهَ فِي اَلدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ اَلرُّشْدُ مِنَ اَلْغَيِّ (آیه 256/سوره البقرة) sourceLink

گفته‌اند: يعنى در طاعت و پرستش كه در حقيقت جز با اخلاص، و پاكدلى ممكن نيست و در اخلاص هيچگاه اكراه و بى‌ميلى نيست. ¦¦
گفته‌اند: آيه لاٰ إِكْرٰاهَ‌ فِي اَلدِّينِ‌ - 256 /بقره). مخصوص به اهل كتاب است كه در حال پرداخت جزيه در كمال رغبت هستند و اكراهى ندارند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص700)
sourceLink

الدِّين - پرستش و پاداش و بطور استعاره دربارۀ شريعت به كار مى‌برد. دِين - مثل - ملّت - است ولى آن را باعتبار پرستش و اطاعت از شريعت دين مى‌گويند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص699)
sourceLink

قيل: يعني الطاعة، فإنّ‌ ذلك لا يكون في الحقيقة إلاّ بالإخلاص، و الإخلاص لا يتأتّى فيه الإكراه. ¦¦
قيل: إنّ‌ ذلك مختصّ‌ بأهل الكتاب الباذلين للجزية. ¦¦
اَلدِّينُ‌ يقال للطاعة و الجزاء، و استعير للشريعة، و اَلدِّينُ‌ كالملّة، لكنّه يقال اعتبارا بالطاعة و الانقياد للشريعة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص323)
sourceLink

دين: بكسر اوّل جزا. طاعت. اين دو معنى از جملۀ معناى دين است كه در صحاح و قاموس و مجمع و مفردات نقل شده و در مجمع از امام باقر عليه السلام روايت كرده كه دين بمعنى حساب است. در قاموس ديّان را محاسب و جزا دهنده گفته است. راغب ميگويد: شريعت را باعتبار طاعت و فرمانبرى دين گويند و آن مانند ملّت و طريقه است ليكن انقياد و طاعت در آن ملحوظ‍‌ ميباشد. طبرسى در ذيل آيۀ 19 آل - عمران ميگويد: طاعت و انقياد را دين گفته‌اند زيرا كه طاعت براى جزاست (يعنى خداوند بطاعت پاداش خواهد داد) قول طبرسى در وجه تسميه از قول راغب بهتر است. على هذا شريعت را از آنجهت دين گفته‌اند كه در آن طاعت و پاداش هست. ناگفته نماند اين كلمه در قرآن مجيد بمعنى جزا و شريعت و طاعت آمده است و از آن ملّت نيز تعبير شده است. ¦¦
موارديكه دين بمعنى قانون و شريعت است مثل «لاٰ إِكْرٰاهَ‌ فِي اَلدِّينِ‌ قَدْ تَبَيَّنَ‌ اَلرُّشْدُ مِنَ‌ اَلْغَيِّ‌» بقره.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص381)
sourceLink

وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ اَلْإِسْلاٰمِ دِينا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ (آیه 85/سوره آل‏ عمران) sourceLink

الدِّين - پرستش و پاداش و بطور استعاره دربارۀ شريعت به كار مى‌برد. دِين - مثل - ملّت - است ولى آن را باعتبار پرستش و اطاعت از شريعت دين مى‌گويند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص699)
sourceLink

اَلدِّينُ‌ يقال للطاعة و الجزاء، و استعير للشريعة، و اَلدِّينُ‌ كالملّة، لكنّه يقال اعتبارا بالطاعة و الانقياد للشريعة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص323)
sourceLink

هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ اَلْحَقِّ (آیه 33/سوره التوبة) sourceLink

الدِّين - پرستش و پاداش و بطور استعاره دربارۀ شريعت به كار مى‌برد. دِين - مثل - ملّت - است ولى آن را باعتبار پرستش و اطاعت از شريعت دين مى‌گويند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص699)
sourceLink

يعني: الإسلام. ¦¦
اَلدِّينُ‌ يقال للطاعة و الجزاء، و استعير للشريعة، و اَلدِّينُ‌ كالملّة، لكنّه يقال اعتبارا بالطاعة و الانقياد للشريعة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص323)
sourceLink

دين: بكسر اوّل جزا. طاعت. اين دو معنى از جملۀ معناى دين است كه در صحاح و قاموس و مجمع و مفردات نقل شده و در مجمع از امام باقر عليه السلام روايت كرده كه دين بمعنى حساب است. در قاموس ديّان را محاسب و جزا دهنده گفته است. راغب ميگويد: شريعت را باعتبار طاعت و فرمانبرى دين گويند و آن مانند ملّت و طريقه است ليكن انقياد و طاعت در آن ملحوظ‍‌ ميباشد. طبرسى در ذيل آيۀ 19 آل - عمران ميگويد: طاعت و انقياد را دين گفته‌اند زيرا كه طاعت براى جزاست (يعنى خداوند بطاعت پاداش خواهد داد) قول طبرسى در وجه تسميه از قول راغب بهتر است. على هذا شريعت را از آنجهت دين گفته‌اند كه در آن طاعت و پاداش هست. ناگفته نماند اين كلمه در قرآن مجيد بمعنى جزا و شريعت و طاعت آمده است و از آن ملّت نيز تعبير شده است. ¦¦
موارديكه دين بمعنى قانون و شريعت است مثل «هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ‌ رَسُولَهُ‌ بِالْهُدىٰ‌ وَ دِينِ‌ اَلْحَقِّ‌»
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص381)
sourceLink

دَعَوُا اَللّٰهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ (آیه 22/سوره يونس) sourceLink

جاهائيكه بمعنى طاعت و بندگى آمده مثل «دَعَوُا اَللّٰهَ‌ مُخْلِصِينَ‌ لَهُ‌ اَلدِّينَ‌» ¦¦
دين: بكسر اوّل جزا. طاعت. اين دو معنى از جملۀ معناى دين است كه در صحاح و قاموس و مجمع و مفردات نقل شده و در مجمع از امام باقر عليه السلام روايت كرده كه دين بمعنى حساب است. در قاموس ديّان را محاسب و جزا دهنده گفته است. راغب ميگويد: شريعت را باعتبار طاعت و فرمانبرى دين گويند و آن مانند ملّت و طريقه است ليكن انقياد و طاعت در آن ملحوظ‍‌ ميباشد. طبرسى در ذيل آيۀ 19 آل - عمران ميگويد: طاعت و انقياد را دين گفته‌اند زيرا كه طاعت براى جزاست (يعنى خداوند بطاعت پاداش خواهد داد) قول طبرسى در وجه تسميه از قول راغب بهتر است. على هذا شريعت را از آنجهت دين گفته‌اند كه در آن طاعت و پاداش هست. ناگفته نماند اين كلمه در قرآن مجيد بمعنى جزا و شريعت و طاعت آمده است و از آن ملّت نيز تعبير شده است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص381)
sourceLink

أَ فَغَيْرَ دِينِ اَللّٰهِ يَبْغُونَ (آیه 83/سوره آل‏ عمران) sourceLink

اَلدِّينُ‌ يقال للطاعة و الجزاء، و استعير للشريعة، و اَلدِّينُ‌ كالملّة، لكنّه يقال اعتبارا بالطاعة و الانقياد للشريعة. ¦¦
يعني: الإسلام، لقوله: وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ اَلْإِسْلاٰمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ‌ مِنْهُ
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص323)
sourceLink

يعنى اسلام.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص700)
sourceLink

الدِّين - پرستش و پاداش و بطور استعاره دربارۀ شريعت به كار مى‌برد. دِين - مثل - ملّت - است ولى آن را باعتبار پرستش و اطاعت از شريعت دين مى‌گويند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص699)
sourceLink

أَلاٰ لِلّٰهِ اَلدِّينُ اَلْخٰالِصُ (آیه 3/سوره الزمر) sourceLink

اَلدِّينُ‌: الجزاء، و منه قوله أَلاٰ لِلّٰهِ‌ اَلدِّينُ‌ اَلْخٰالِصُ‌ [ 3/39] أي التوحيد.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص251)
sourceLink

يُوَفِّيهِمُ اَللّٰهُ دِينَهُمُ (آیه 25/سوره النور) sourceLink

أي جزاءهم الواجب.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص251)
sourceLink

وَ أَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلّٰهِ (آیه 146/سوره النساء) sourceLink

الدِّين - پرستش و پاداش و بطور استعاره دربارۀ شريعت به كار مى‌برد. دِين - مثل - ملّت - است ولى آن را باعتبار پرستش و اطاعت از شريعت دين مى‌گويند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص699)
sourceLink

اَلدِّينُ‌ يقال للطاعة و الجزاء، و استعير للشريعة، و اَلدِّينُ‌ كالملّة، لكنّه يقال اعتبارا بالطاعة و الانقياد للشريعة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص323)
sourceLink

لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ (آیه 6/سوره الكافرون) sourceLink

اَلدِّينُ‌ هو وضع إلهي لأولي الألباب يتناول الأصول و الفروع.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص251)
sourceLink

[الدِّيْنُ‌]: اعتقاد العباد في الشرائع و المذاهب. و جمعه: أديان.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2208)
sourceLink

وَ إِنَّ اَلدِّينَ لَوٰاقِعٌ (آیه 6/سوره الذاريات) sourceLink

دين: بكسر اوّل جزا. طاعت. اين دو معنى از جملۀ معناى دين است كه در صحاح و قاموس و مجمع و مفردات نقل شده و در مجمع از امام باقر عليه السلام روايت كرده كه دين بمعنى حساب است. در قاموس ديّان را محاسب و جزا دهنده گفته است. راغب ميگويد: شريعت را باعتبار طاعت و فرمانبرى دين گويند و آن مانند ملّت و طريقه است ليكن انقياد و طاعت در آن ملحوظ‍‌ ميباشد. طبرسى در ذيل آيۀ 19 آل - عمران ميگويد: طاعت و انقياد را دين گفته‌اند زيرا كه طاعت براى جزاست (يعنى خداوند بطاعت پاداش خواهد داد) قول طبرسى در وجه تسميه از قول راغب بهتر است. على هذا شريعت را از آنجهت دين گفته‌اند كه در آن طاعت و پاداش هست. ناگفته نماند اين كلمه در قرآن مجيد بمعنى جزا و شريعت و طاعت آمده است و از آن ملّت نيز تعبير شده است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص381)
sourceLink

جاهائيكه «دين» بمعنى جزا آمده مثل «إِنَّمٰا تُوعَدُونَ‌ لَصٰادِقٌ‌ وَ إِنَّ‌ اَلدِّينَ‌ لَوٰاقِعٌ‌» ذاريات: 6 در اينگونه موارد ميتوان دين را بمعنى حساب نيز دانست و آن با جزا متقارب است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص380)
sourceLink

أي الجزاء.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص251)
sourceLink

الدِّيْنُ‌ : مَعْرُوْفٌ‌. ... و القَضَاءُ‌، من قَوْلِه عَزَّ و جَلَّ‌: وَ إِنَّ اَلدِّينَ‌ لَوٰاقِعٌ‌ .
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص360)
sourceLink

ذٰلِكَ اَلدِّينُ اَلْقَيِّمُ (آیه 36/سوره التوبة) sourceLink

أي الحساب المستقيم.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص251)
sourceLink

] أي ذلك الحساب الصحيح و العَددُ الْمُسْتَوِي.
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص128)
sourceLink

الدِّين : الجزاء و المُكافأَة.و دِنْتُه بفعلِه دَيْناً : جَزَيته، و قيل الدَّيْنُ‌ المصدر، و الدِّين الاسم، قال: دِينَ‌ هذا القلبُ من نُعْمٍ‌ بِسَقَامٍ ليس كالسُّقْمِ‌ و دَايَنه مُداينةً‌ و دِيَاناً كذلك أََيضاً.و يومُ الدِّينِ‌ : يومُ الجزاء.و في المثل: mكما تَدِينُ تُدان أََي كما تُجازي تُجازَى أََي تُجازَى بفعلك و بحسب ما عملت، و قيل: كما تَفْعَل يُفعَل بك.. و اعْلَمْ بأَنَّ كما تَدِينُ تُدانُ‌ أََي تُجْزَى بما تفعل.و دانَه دَيْناً أََي جازاه.و قوله تعالى: إِنّٰا لَمَدِينُونَ‌ ، أََي مَجْزِيُّون مُحاسَبون، و منه الدَّيَّانُ‌ في صفة اللَّه عز و جل. و في حديث سَلْمان: إِِن اللَّه ليَدِين للجمَّاء من ذاتِ القَرْن. أََي يقتص و يَجْزي.و الدِّين : الجزاء. و في حديث ابن عمرو: لا تَسُبُّوا السلطانَ فإِن كان لا بد فقولوا اللهم دِنْهم كما يَدينُونا . أََي اجْزِهم بما يُعامِلونا به.و الدِّين الحسابُ‌، و منه قوله تعالى: مٰالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ‌ ، و قيل: معناه مالك يوم الجزاء.و قوله تعالى: ذٰلِكَ اَلدِّينُ‌ اَلْقَيِّمُ‌ * ، أََي ذلك الحسابُ الصحيح و العدد المستوي.و الدِّين الطاعة.و قد دِنْته و دِنْتُ‌ له أََي أََطعته، قال عمرو بن كلثوم: و أََياماً لنا غُرّاً كِراماً عَصَيْنا المَلْكَ فيها أََن نَدِينا و يروى: و أََيامٍ لنا و لهم طِوالٍ‌ و الجمعُ الأَدْيانُ‌ .يقال: دَانَ‌ بكذا دِيانة ، و تَدَيَّنَ‌ به فهو دَيِّنٌ‌ و مُتَدَيِّنٌ‌ .و دَيَّنْتُ‌ الرجلَ تَدْيِيناً إِِذا وكلته إِلى دِينه .و الدِّين : الإِسلام، و قد دِنْتُ‌ به. و في حديث علي، عليه السلام: محبةُ العلماءِ دِينٌ يُدانُ‌ به. و الدِّينُ‌ : العادة و الشأْن، تقول العرب: ما زالَ ذلك دِيني و دَيْدَني أََي عادتي، قال المُثَقِّبُ العَبْدي يذكر ناقته: تقولُ إِِذا دَرَأَْتُ لها وَضِيني: أََ هذا دِينُه أََبَداً و دِيني و روي قوله: دِينَ‌ هذا القلب من نُعْمٍ‌ يريد يا دِينَهُ‌ أََي يا عادته، و الجمع أََدْيان... و في التنزيل العزيز: مٰا كٰانَ لِيَأْخُذَ أَخٰاهُ فِي دِينِ‌ اَلْمَلِكِ‌ ، قال قتادة: في قضاء الملك.
(
لسان العرب
, ج13 , ص169)
sourceLink

وَ لَهُ اَلدِّينُ وٰاصِبا (آیه 52/سوره النحل) sourceLink

اَلدِّينُ‌: الطاعة، و منه قوله تعالى وَ لَهُ‌ اَلدِّينُ‌ وٰاصِباً.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص251)
sourceLink

أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اَللّٰهَ مُخْلِصا لَهُ اَلدِّينَ (آیه 11/سوره الزمر) sourceLink

دين: بكسر اوّل جزا. طاعت. اين دو معنى از جملۀ معناى دين است كه در صحاح و قاموس و مجمع و مفردات نقل شده و در مجمع از امام باقر عليه السلام روايت كرده كه دين بمعنى حساب است. در قاموس ديّان را محاسب و جزا دهنده گفته است. راغب ميگويد: شريعت را باعتبار طاعت و فرمانبرى دين گويند و آن مانند ملّت و طريقه است ليكن انقياد و طاعت در آن ملحوظ‍‌ ميباشد. طبرسى در ذيل آيۀ 19 آل - عمران ميگويد: طاعت و انقياد را دين گفته‌اند زيرا كه طاعت براى جزاست (يعنى خداوند بطاعت پاداش خواهد داد) قول طبرسى در وجه تسميه از قول راغب بهتر است. على هذا شريعت را از آنجهت دين گفته‌اند كه در آن طاعت و پاداش هست. ناگفته نماند اين كلمه در قرآن مجيد بمعنى جزا و شريعت و طاعت آمده است و از آن ملّت نيز تعبير شده است. ¦¦
جاهائيكه بمعنى طاعت و بندگى آمده «أُمِرْتُ‌ أَنْ‌ أَعْبُدَ اَللّٰهَ‌ مُخْلِصاً لَهُ‌ اَلدِّينَ‌»
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص381)
sourceLink

لاٰ تَأْخُذْكُمْ بِهِمٰا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اَللّٰهِ (آیه 2/سوره النور) sourceLink

أي حكمه الذي حكم به على الزاني.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص251)
sourceLink

مٰا كٰانَ لِيَأْخُذَ أَخٰاهُ فِي دِينِ اَلْمَلِكِ (آیه 76/سوره يوسف) sourceLink

أراد بالملك: ملك مصر، لأن دِينَهُ‌ الضرب، و تغريم ضعف ما أخذ، دون الاسترقاق الذي هو شرع يعقوب عليه السلام و اَلدِّينُ‌ هو وضع إلهي لأولي الألباب يتناول الأصول و الفروع.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص251)
sourceLink

الدِّين الطاعة. ¦¦
قول اللّه تعالى: مٰا كٰانَ‌ لِيَأْخُذَ أَخٰاهُ‌ فِي دِينِ‌ اَلْمَلِكِ‌ قيل: أي في طاعة الملك، و قيل: أي في عادة الملك.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2208)
sourceLink

الدِّين: الدأب و العادة.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2209)
sourceLink

قال قتادة في قوله جلَّ‌ و عزّ: مٰا كٰانَ‌ لِيَأْخُذَ أَخٰاهُ‌ فِي دِينِ‌ اَلْمَلِكِ‌ [يوسف: 76] قال في قضاء الملك.
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص130)
sourceLink

دين: بكسر اوّل جزا. طاعت. اين دو معنى از جملۀ معناى دين است كه در صحاح و قاموس و مجمع و مفردات نقل شده و در مجمع از امام باقر عليه السلام روايت كرده كه دين بمعنى حساب است. در قاموس ديّان را محاسب و جزا دهنده گفته است. راغب ميگويد: شريعت را باعتبار طاعت و فرمانبرى دين گويند و آن مانند ملّت و طريقه است ليكن انقياد و طاعت در آن ملحوظ‍‌ ميباشد. طبرسى در ذيل آيۀ 19 آل - عمران ميگويد: طاعت و انقياد را دين گفته‌اند زيرا كه طاعت براى جزاست (يعنى خداوند بطاعت پاداش خواهد داد) قول طبرسى در وجه تسميه از قول راغب بهتر است. على هذا شريعت را از آنجهت دين گفته‌اند كه در آن طاعت و پاداش هست. ناگفته نماند اين كلمه در قرآن مجيد بمعنى جزا و شريعت و طاعت آمده است و از آن ملّت نيز تعبير شده است. ¦¦
«مٰا كٰانَ‌ لِيَأْخُذَ أَخٰاهُ‌ فِي دِينِ‌ اَلْمَلِكِ. . .» يوسف: 76 يعنى يوسف نمى‌توانست در قانون پادشاه مصر برادر خويش را بگيرد و پيش خود نگاه دارد.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص381)
sourceLink

الدِّين : الجزاء و المُكافأَة.و دِنْتُه بفعلِه دَيْناً : جَزَيته، و قيل الدَّيْنُ‌ المصدر، و الدِّين الاسم، قال: دِينَ‌ هذا القلبُ من نُعْمٍ‌ بِسَقَامٍ ليس كالسُّقْمِ‌ و دَايَنه مُداينةً‌ و دِيَاناً كذلك أََيضاً.و يومُ الدِّينِ‌ : يومُ الجزاء.و في المثل: mكما تَدِينُ تُدان أََي كما تُجازي تُجازَى أََي تُجازَى بفعلك و بحسب ما عملت، و قيل: كما تَفْعَل يُفعَل بك.. و اعْلَمْ بأَنَّ كما تَدِينُ تُدانُ‌ أََي تُجْزَى بما تفعل.و دانَه دَيْناً أََي جازاه.و قوله تعالى: إِنّٰا لَمَدِينُونَ‌ ، أََي مَجْزِيُّون مُحاسَبون، و منه الدَّيَّانُ‌ في صفة اللَّه عز و جل. و في حديث سَلْمان: إِِن اللَّه ليَدِين للجمَّاء من ذاتِ القَرْن. أََي يقتص و يَجْزي.و الدِّين : الجزاء. و في حديث ابن عمرو: لا تَسُبُّوا السلطانَ فإِن كان لا بد فقولوا اللهم دِنْهم كما يَدينُونا . أََي اجْزِهم بما يُعامِلونا به.و الدِّين الحسابُ‌، و منه قوله تعالى: مٰالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ‌ ، و قيل: معناه مالك يوم الجزاء.و قوله تعالى: ذٰلِكَ اَلدِّينُ‌ اَلْقَيِّمُ‌ * ، أََي ذلك الحسابُ الصحيح و العدد المستوي.و الدِّين الطاعة.و قد دِنْته و دِنْتُ‌ له أََي أََطعته، قال عمرو بن كلثوم: و أََياماً لنا غُرّاً كِراماً عَصَيْنا المَلْكَ فيها أََن نَدِينا و يروى: و أََيامٍ لنا و لهم طِوالٍ‌ و الجمعُ الأَدْيانُ‌ .يقال: دَانَ‌ بكذا دِيانة ، و تَدَيَّنَ‌ به فهو دَيِّنٌ‌ و مُتَدَيِّنٌ‌ .و دَيَّنْتُ‌ الرجلَ تَدْيِيناً إِِذا وكلته إِلى دِينه .و الدِّين : الإِسلام، و قد دِنْتُ‌ به. و في حديث علي، عليه السلام: محبةُ العلماءِ دِينٌ يُدانُ‌ به. و الدِّينُ‌ : العادة و الشأْن، تقول العرب: ما زالَ ذلك دِيني و دَيْدَني أََي عادتي، قال المُثَقِّبُ العَبْدي يذكر ناقته: تقولُ إِِذا دَرَأَْتُ لها وَضِيني: أََ هذا دِينُه أََبَداً و دِيني و روي قوله: دِينَ‌ هذا القلب من نُعْمٍ‌ يريد يا دِينَهُ‌ أََي يا عادته، و الجمع أََدْيان... و في التنزيل العزيز: مٰا كٰانَ لِيَأْخُذَ أَخٰاهُ فِي دِينِ‌ اَلْمَلِكِ‌ ، قال قتادة: في قضاء الملك.
(
لسان العرب
, ج13 , ص170)
sourceLink

أبو عبيد: الدِّين الحساب.
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص128)
sourceLink

يٰا أَهْلَ اَلْكِتٰابِ لاٰ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ (آیه 171/سوره النساء) sourceLink

الدِّين - پرستش و پاداش و بطور استعاره دربارۀ شريعت به كار مى‌برد. دِين - مثل - ملّت - است ولى آن را باعتبار پرستش و اطاعت از شريعت دين مى‌گويند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص699)
sourceLink

ذلك حثّ‌ على اتّباع دين النّبيّ‌ صلّى اللّه عليه و سلم الذي هو أوسط‍‌ الأديان. ¦¦
اَلدِّينُ‌ يقال للطاعة و الجزاء، و استعير للشريعة، و اَلدِّينُ‌ كالملّة، لكنّه يقال اعتبارا بالطاعة و الانقياد للشريعة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص323)
sourceLink

إِنَّ اَلدِّينَ عِنْدَ اَللّٰهِ اَلْإِسْلاٰمُ (آیه 19/سوره آل‏ عمران) sourceLink

اَلدِّينُ‌ يقال للطاعة و الجزاء، و استعير للشريعة، و اَلدِّينُ‌ كالملّة، لكنّه يقال اعتبارا بالطاعة و الانقياد للشريعة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص323)
sourceLink

الدِّين - پرستش و پاداش و بطور استعاره دربارۀ شريعت به كار مى‌برد. دِين - مثل - ملّت - است ولى آن را باعتبار پرستش و اطاعت از شريعت دين مى‌گويند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص699)
sourceLink

دين: بكسر اوّل جزا. طاعت. اين دو معنى از جملۀ معناى دين است كه در صحاح و قاموس و مجمع و مفردات نقل شده و در مجمع از امام باقر عليه السلام روايت كرده كه دين بمعنى حساب است. در قاموس ديّان را محاسب و جزا دهنده گفته است. راغب ميگويد: شريعت را باعتبار طاعت و فرمانبرى دين گويند و آن مانند ملّت و طريقه است ليكن انقياد و طاعت در آن ملحوظ‍‌ ميباشد. طبرسى در ذيل آيۀ 19 آل - عمران ميگويد: طاعت و انقياد را دين گفته‌اند زيرا كه طاعت براى جزاست (يعنى خداوند بطاعت پاداش خواهد داد) قول طبرسى در وجه تسميه از قول راغب بهتر است. على هذا شريعت را از آنجهت دين گفته‌اند كه در آن طاعت و پاداش هست. ناگفته نماند اين كلمه در قرآن مجيد بمعنى جزا و شريعت و طاعت آمده است و از آن ملّت نيز تعبير شده است. ¦¦
«إِنَّ‌ اَلدِّينَ‌ عِنْدَ اَللّٰهِ‌ اَلْإِسْلاٰمُ‌» آل عمران: 19 منظور از آيه چنانكه گفته‌اند فقط‍‌ دين اسلام نيست بلكه تمام اديانى است كه بوسيلۀ پيامبران عرضه شده يعنى همۀ اديان يكى است و يك سخن گفته‌اند و آن تسليم شدن بحق و خداست و اختلاف مختصرى كه اديان داشته‌اند در اثر اختلاف زمان و اختلاف رشد و استعداد بشر است و گر نه همه تسليم بحق را گفته‌اند. فرق ميان دين و شريعت در «شرع» ديده شود.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص381)
sourceLink

اَلدِّينُ‌ هو وضع إلهي لأولي الألباب يتناول الأصول و الفروع.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص251)
sourceLink

الدِّين الطاعة.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2208)
sourceLink

شاهد معنایی الدِّين

تَدُورُ رَحَا الإسلام في ثلاث و ثلاثين سنة أو أرْبَعٍ و ثلاثين سنة فإن يقمْ لهم دِينُهم يَقُمْ لهم سبعين سنة و إن يَهْلِكُوا فسبيلُ مَنْ هَلَك من الأمم قالوا يا رسول اللّٰه سوى الثلاث و الثلاثين قال نعم

دِينُهم: أي مُلْكهم. قال بعض أهل الردة: أَطَعْنَا رسولَ‌ اللّٰه إذْ كانَ‌ حاضِراً فيا لهفا ما بالُ‌ دِين أبي بَكْرِ و كان من لَدُنْ‌ وَلِي معاوية إلى أن وَلِي مَرْوَان الحِمار، و ظهر بخُرَاسان أمرُ أبي مُسْلم، وَ وَهَى أمْرُ بني أُميّة نحوٌ من سبعين سنة.
(
الفائق
, ج2 , ص28)
sourceLink

ابن عمر تعالى عنهما: - دفع من جَمْع، و هو يقول: إليك تَعْدُو قَلِقا وَضِينها مُخَالِفا دينَ النَّصَارى دِينُها إن تغفر اللهُمَّ تغفر جَمّا و أي عَبْدٍ لك لا أَلَمّا

دِينُها: أي دين مُصَاحبها
(
الفائق
, ج3 , ص368)
sourceLink

إنّ الأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهينة رضي من دِينه و أمانته أن يقال:سبق الحاجَّ فادّان مُعْرِضاً فأصبح قد رِينَ به

أي أخذ من هاهنا و هاهنا؛قد رِين به:أي غُلب على أمره. و الدِّين :المِلّة؛ دِين اللّٰه:ملّة اللّه التي اختصّها،و هي الإسلام. ادّان الرجلُ‌،إذا أخذ الدَّينَ‌
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص688)
sourceLink

قَرُبَ فَنَأَى وَ عَلاَ فَدَنَا وَ ظَهَرَ فَبَطَنَ وَ بَطَنَ فَعَلَنَ وَ دَانَ وَ لَمْ يُدَنْ

الطاعة و الانقياد و العبادة و الاسلام قال سبحانه إن الديٖن عند الله الإسلام و تقول دنت دينا أى أسلمت و دان الرجل إذا أطاع قال الطريحي الدين وضع إلهي لاولي الألباب يتناول الاصول و الفروع ¦¦
الجزاء و منه الحديث كما تدين تدان أى كما تجازى تجازى بما فعلت و يقال أيضا على القهر و الغلبة قال ابن الأثير و منه الحديث كان علي عليه السلام ديان هذه الامة أى قاهرهم على الطاعة و في القاموس الدين الحساب و القهر و الغلبة و الاستعلاء و السلطان و الملك و الحكم
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

فَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ اَلْإِسْلاَمِ دِيناً تَتَحَقَّقْ شِقْوَتُهُ

الدين: ايضا الجزاء و المكافات و المواظب من الامطار و الطاعة و الذل و الداء و الحساب و القهر و الغلبة و الاستعلاء و السلطان و الملك الحكم و السيرة و التدبير و اسم لجيمع ما يعبد به الله و الملة و الورع و المعصية و الاكراه و الحال و القضاء العادة و الشان ج اديان (اقرب)
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

يَمْرُقُونَ مِن الدِّيْن مُروقَ السَّهْم مِنَ الرَّمِيَّة

يريد أن دخولهم فى الإسلام ثم خروجهم منه لم يتمسّكوا منه بشىء، كالسّهم الذى دخل فى الرّميّة ثم نفذ فيها و خرج منها و لم يعلق به منها شىء. قال الخطّابى: قد أجمع علماء المسلمين على أن الخوارج على ضلالتهم فرقة من فرق المسلمين، و أجازوا مناكحتهم، و أكل ذبائحهم، و قبول شهادتهم. و سئل عنهم عليّ‌ بن أبى طالب فقيل: أ كفّار هم‌؟ قال: من الكفر فرّوا، قيل: أ فمنافقون هم‌؟ قال: إنّ‌ المنافقين لاٰ يَذْكُرُونَ‌ اَللّٰهَ‌ إِلاّٰ قَلِيلاً ، و هؤلاء يذكرون اللّه بُكْرَةً‌ وَ أَصِيلاً . فقيل: ما هم‌؟ قال: قوم أصابتهم فتنة فَعَمُوا وَ صَمُّوا. قال الخطّابى: فمعنى قوله صلى اللّه عليه و سلم: يمرقون من الدّين، أراد بِالدِّينِ‌ الطّاعة: أى أنهم يخرجون من طاعة الإمام المفترض الطّاعة، و ينسلخون منها. و اللّه أعلم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص149)
sourceLink

يريد أَن دخولهم في الإِسلام ثم خروجهم منه لم يتمسكوا منه بشيء كالسهم الذي دخل في الرَّمِيَّةِ ثم نَفَذ فيها و خرج منها و لم يَعْلَقْ به منها شيء، قال الخطابي: قد أَجمع علماء المسلمين على أَن الخوارج على ضلالتهم فرقة من فرق المسلمِين و أَجازوا مناكحتهم و أَكل ذبائحهم و قبول شهادتهم، و سئل عنهم علي بن أَبي طالب، عليه السلام، فقيل: أَ كفَّارٌ هم‌؟ قال: من الكفر فرّوا، قيل: أَ فمنافقون هم‌؟ قال: إِن المنافقين لاٰ يَذْكُرُونَ اَللّٰهَ إِلاّٰ قَلِيلاً ، و هؤلاء يذكرون اللَّه بُكْرَةً وَ أَصِيلاً ، فقيل: ما هم‌؟ قال: قوم أَصابتهم فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَ صَمُّوا . قال الخطابي: يعني قوله، صلى اللَّه عليه و سلم: يَمْرُقُون من الدين . أَراد بالدين الطاعة أَي أَنهم يخرجون من طاعة الإِمام المُفْتَرَضِ الطاعة و ينسلخون منها، و اللَّه أَعلم.
(
لسان العرب
, ج13 , ص170)
sourceLink

أَي مِن طاعَةِ الإِمامِ المُفْتَرِض الطاعَةِ‌؛ قالَهُ الخطابيُّ‌. و قيلَ‌: أَرادَ بالدِّين الإِسْلام
(
تاج العروس
, ج18 , ص216)
sourceLink

كان النبيُّ، صلى الله عليه و سلم، - على دِيْنِ قَوْمِهِ

أي: على ما بَقِيَ فيهم من إِرْثِ إبراهيمَ و إسماعيلَ‌، عليهما السلامُ‌، في حَجِّهِم و مُناكَحَتِهِم و بُيوعِهِم و أسالِيْبِهمْ‌، و أما التَّوْحيدُ فإنهم كانوا قد بَدَّلُوه، و النبي، صلى الله عليه و سلم، لم يَكن إلا عليه.
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص216)
sourceLink

أَسْتَوْدِعُ اَللَّهُ دِينَكَ وَ أَمَانَتَكَ

جعل دينه و أمانته من الودائع؛ لأن السّفر تصيب الإنسان فيه المشقّة و الخوف فيكون ذلك سببا لإهمال بعض أمور الدّين، فدعا له بالمعونة و التّوفيق. و أما الأمانة هاهنا فيريد بها أهل الرّجل و ماله و من يخلفه عند سفر
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص149)
sourceLink

أي اجعلهما من الودائع، فإن السفر مظنة المشقة و الخوف فيتسبب لإهمال بعض أمور الدين، فدعا له بالمعونة و التوفيق، و أراد بالأمانة: أهله و ماله و من يخلفه
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص252)
sourceLink

إنه عليه الصلاة و السلام كان على دِينِ قومه

ليس المراد به الشّرك الذى كانوا عليه، و إنما أراد أنه كان على ما بقى فيهم من إرث إبراهيم عليه السلام من الحجّ‌ و النّكاح و الميراث و غير ذلك من أحكام الإيمان. و قيل هو من الدِّينِ‌ : العادة، يريد به أخلاقهم فى الكرم و الشّجاعة و غيرها
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص148)
sourceLink

أخيّرك واحدة من ثلاث:العقل و الحياء و الدين

في المرآة:المراد بالدين:التصديق بما يجب التصديق به،و العمل بالشرائع و النواميس الإلهيّة. و في شرح المولى صالح:الدين:هو الصراط المستقيم الذي يكون سالكه قريبا من الخيرات بعيدا عن المنهيّات.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص534)
sourceLink

كان صلى اللّه عليه و سلم على دِينِ قَوْمِه

قالَ ابنُ الأَثيرِ: ليسَ المُرادُ به الشّرْك الذي كانوا عليه و إنَّما أَرادَ: أَي كانَ‌ على ما بَقِيَ فيهم مِن إِرْثِ إِبراهيمَ‌ و إسْمعيلَ‌ عليهما السلامُ‌ في حَجِّهِم و مُناكَحَتِهِم و مَوارِيثِهم و بُيوعِهِم و أَسالِيبِهم و غَيْر ذلِكَ مِن أَحْكامِ‌ الإِيمانِ‌. و أَمَّا التَّوْحيدُ فإنَّهم كانوا قد بَدَّلُوه و النَّبيُّ‌ صلى اللّه عليه و سلم لم يَكن إلاّ عليه. و قيلَ‌: هو مِن الدِّينِ‌ العادَةُ‌ يُريدُ به أَخْلاقَهم مِنَ الكَرَمِ و الشَّجاعَةِ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص218)
sourceLink

محبَّةُ العُلَماءِ دِينٌ يُدانُ اللّهُ به

الدِّينُ‌ : الإِسلامُ‌، و قد دِنْتُ‌ به، بالكسْرِ
(
تاج العروس
, ج18 , ص215)
sourceLink

مَحَبَّةُ العُلماءِ دِينٌ يُدانُ بِهِ

الدِّينُ‌ :الإسْلامُ‌،و قد دِنْتُ‌ بهِ. الدِّينُ‌ :العادَةُ
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص399)
sourceLink

العِلْمُ دِينٌ يُدَانُ اَللَّهُ بِهِ

أي طاعة يطاع الله بها. و دَانَ‌ فلان بالإسلام دِيناً بالكسر: تعبد به و تَدَيَّنَ‌ به كذلك
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص253)
sourceLink

أَستَوْدِعُ اللَّهَ دِينَك و أَمانتك

جعل دينه و أَمانته من الودائع لأَن السفر يصيب الإِنسانَ فيه المشقةُ و الخوف فيكون ذلك سبباً لإِهمال بعض أُمور الدين فدعا له بالمَعُونة و التوفيق، و أَما الأَمانة هاهنا فيريد بها أَهل الرجل و ماله و من يُخْلِفُه عن سفره.
(
لسان العرب
, ج13 , ص171)
sourceLink

مجالسة أهل الدين شرف الدنيا و الآخرة

الدّين:هو وضع إلهي لأولي الألباب يتناول الأصول و الفروع،و الدّين:الطاعة، و الورع و الإسلام،و العبادة لله تعالى،و قد دنته و دنت له:أي أطعته،و منه:«من دان بدينهم»:أي اتّبعهم في دينهم و وافقهم عليه،و دان فلان بالإسلام دينا:تعبّد به و تديّن به كذلك،و دان بكذا ديانة و تديّن به فهو ديّن و متديّن(المجمع،التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص533)
sourceLink

أَنه، عليه السلام، كان على دين قومه

قال ابن الأَثير: ليس المراد به الشرك الذي كانوا عليه، و إِنما أَراد أَنه كان على ما بقي فيهم من إِرث إِبراهيم، عليه السلام، من الحج و النكاح و الميراث و غير ذلك من أَحكام الإِيمان، و قيل: هو من الدِّين العادةِ يريد به أَخلاقهم من الكرم و الشجاعة و غير ذلك.
(
لسان العرب
, ج13 , ص171)
sourceLink

محبةُ العلماءِ دِينٌ يُدانُ به

الدِّينُ‌ : العادة و الشأْن، تقول العرب: ما زالَ ذلك دِيني و دَيْدَني أَي عادتي، قال المُثَقِّبُ العَبْدي يذكر ناقته: تقولُ إِذا دَرَأَتُ لها وَضِيني: أَ هذا دِينُه أَبَداً و دِيني
(
لسان العرب
, ج13 , ص169)
sourceLink

أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ

در اصل لغت بر چند معنا اطلاق مى شوداز آن جمله عادت اذلال در مثل مى گويند دانه يعنى او را خوار كرد و مالك او شد شعر حماسه از همين معناست كه گفته است دناهم كما دانوا و معناى ديگر دين مجازات است چنان كه خداوند متعال مى فرمايد انا لمدينون يعنى آنها را پاداش مى دهيم و از همين معناست مثل مشهور كما تدين تدان چنان كه جزا بدهى جزا مى بينى معناى ديگر دين طاعت است در مثل مى گويند دان له از او اطاعت كرد شعر عمرو بن كلثوم به اين معناست عصينا لملك فينا ان تدينا در عرف شرعى دين بر شرايعى كه از جانب خدا بوسيلۀ پيامبر صادر مى شود اطلاق مى شود
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

الدين في الأصل الدأب و العادة ثم استعمل في الشرايع الصادرة بالسنة الرسل و الانبياء عليهم السلام
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

في أصل اللغة يطلق على معان منها العادة و منها الإذلال يقال دانه أي أذله و ملكه و منه بيت الحماسة دناهم كما دانوا و منها المجازاة كقوله تعالى إنا لمدينون أي مجزيون و المثل المشهور كما تدين تدان و منها الطاعة يقال دان له أي أطاعه كقول عمرو بن كلثوم عصينا لملك فينا أن تدينا و يطلق في العرف الشرعي على الشرائع الصادرة بواسطة الرسل عليهم السلام
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

الجزاء و منه الحديث كما تدين تدان أى كما تجازى تجازى بما فعلت و يقال أيضا على القهر و الغلبة قال ابن الأثير و منه الحديث كان علي عليه السلام ديان هذه الامة أى قاهرهم على الطاعة و في القاموس الدين الحساب و القهر و الغلبة و الاستعلاء و السلطان و الملك و الحكم ¦¦
الطاعة و الانقياد و العبادة و الاسلام قال سبحانه إن الديٖن عند الله الإسلام و تقول دنت دينا أى أسلمت و دان الرجل إذا أطاع قال الطريحي الدين وضع إلهي لاولي الألباب يتناول الاصول و الفروع
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

كانت قريشٌ و من دان بدينهم

أَي اتبعهم في دِينهم و وافقهم عليه و اتخذ دِينهم له دِيناً و عبادة.
(
لسان العرب
, ج13 , ص171)
sourceLink

وَ دِينُكُمْ نِفَاقٌ

دینکم : أن مذهبكم و معتقدكم النفاق و الثاني أن دينكم شيء ظاهر لا يوافق باطنكم و ما تظهرون منه رياء و نفاقا
(
اعلام نهج البلاغة
)
sourceLink

يَمْرُقُون من الدين

أَراد بالدين الطاعة أَي أَنهم يخرجون من طاعة الإِمام المُفْتَرَضِ الطاعة و ينسلخون منها، و اللَّه أَعلم.
(
لسان العرب
, ج13 , ص170)
sourceLink

مداخل مترادف الدِّين

ضرب المثل الدِّين

من يبغ في الدّين يصلف

أي يملّ و يكره فيقصر، و يروى «يصلف»: أي يبغض.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص244)
sourceLink

انّ الفقر منقصة للدّين

ترجمه: درويشى دين را زيان دارد. با گرسنگى قوّت پرهيز نمايد افلاس، عنان از كف تقوى بربايد عشق را با كافرى خويشى بود كافرى خود مغز درويشى بود (عطار) چون فقر از درون آيد برون شد عشق از روزن Poverty parts friends. When the wolf comes in at the door,love creeps out of the Window.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص53)
sourceLink

ذهبت هيف لأديانها

الهيف: السّموم. و أديانها: عاداتها.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص131)
sourceLink

الدين النصيحة

قاله رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و سلم،فقيل:لمن يا رسول اللّٰه،قال:للَّهِ‌ و لرسوله و لأئمة المسلمين. الأصل في النصيحة التلفيق بين الناس من النصح و هو الخياطة.قال العلماء: النصيحة لِلَّه أن يخلص العمل لِلَّه.و النصيحة للرسول أن يصفو قلبه في قبول دعوى النبوة و لا يضمر خلافها.و النصيحة للمسلمين أن لا يتميزوا عنه في حالٍ من الأحوال.و النصيحة لأئمة المسلمين أن لا يشق عصاهم،و لا يعقَّ‌ فتواهم.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص213)
sourceLink

الدِّين در اصطلاح

اَلدِّينُ

وضع الهىّ‌ يدعو أصحاب العقول الى قبول ما هو عند الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص47)
sourceLink

[في الانكليزية] Religion، submission، sentence، doomsday [في الفرنسية] Religion، soumission، sentence Jugementdernier بالكسر و السكون في اللغة يطلق على العادة و السيرة و الحساب و القهر و القضاء و الحكم و الطاعة و الحال و الجزاء، و منه مٰالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ و (كما تدين تدان) ، و السياسة و الرأي. و دان عصى و أطاع و ذلّ و عزّ فهو من الأضداد، كذا في فتح المبين شرح الأربعين للنووي. و في الشرع يطلق على الشرع. و يقال الدين هو وضع إلهي سائق لذوي العقول باختيارهم إيّاه إلى الصّلاح في الحال و الفلاح في المآل. و هذا يشتمل العقائد و الأعمال. و يطلق على كل ملّة كل نبي. و قد يخصّ بالإسلام كما قال اللّه تعالى إِنَّ اَلدِّينَ عِنْدَ اَللّٰهِ اَلْإِسْلاٰمُ كذا في البيضاوي و حواشيه. و يضاف إلى اللّه تعالى لصدوره عنه و إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم لظهوره منه و إلى الأمة لتدينهم و انقيادهم، و يجيء ما يتعلّق بذلك في لفظ الملّة، و في لفظ الشرع. ¦¦
[في الانكليزية] Debt [في الفرنسية] Dette، creance بالفتح و سكون المثناة التحتانية شرعا مال واجب في الذمة بالعقد أو الاستهلاك أو الاستقراض و يجيء في لفظ القرض. و يطلق أيضا على المثلي، و يقابله العين. و بهذا المعنى وقع في تعريف الإجارة كما مرّ. و الدين حقيقة وصف في الذمة عبارة عن شغل الذمة بمال وجب بسبب من الأسباب، و يطلق على المال الواجب في الذمة مجازا لأنّه يئول إلى المال في المآل. ثم الدين باعتبار السقوط و عدمه على قسمين الأول الدين الصحيح و هو الدين الثابت بحيث لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء كدين القرض و دين المهر و دين الاستهلاك و أمثالها. و الثاني الغير الصحيح و هو ما يسقط بغير الأداء و الإبراء بسبب آخر مطلقا مثل دين بدل الكتابة فإنّه يسقط بتعجيز العبد المكاتب نفسه. ثم الدين مطلقا ينقسم باعتبار وجوب الأداء و عدمه على قسمين الأول الحال و هو ما يجب أداؤه عند طلب الدائن، و يقال له الدّين المعجّل أيضا. و الثاني المؤجّل و هو ما لا يجب أداؤه قبل حلول الأجل، لكن لو أدّى قبله يصحّ و يسقط عن ذمته هكذا في كتب الفقه. و عند المحاسبين هو العدد المنفي و سيجيء في لفظ المثبت.
(
موسوعه کشاف
, ص814)
sourceLink

بالكسر الاسلام و العادة و الجزاء و المكافات و القضاء و الطاعة* و(الدين الاصطلاحي)قانون سماوى سائق لذوى العقول الى الخيرات بالذات كالاحكام الشرعية النازلة على نبينا محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم الذي شق القمر من معجزاته العالية و اخضرار الشجر من بيناته المتعالية* تا در جسد مدينه جسمت شده جان* دين تو گرفت قاف تا قاف جهان در لفظ مدينه بين كه ز اعجاز تو چون* مه شق شده و گرفته دين را به ميان (و الدين)بفتح الدال ما يلزم و يجب في الذمة بسبب العقد او بفعله*مثال الاول كالمهر الّذي يجب في ذمة الزوج بسب عقد النكاح*و كما اذا اشترى شيئا فثمنه دين على ذمة المشترى بسبب عقد البيع*و مثال الثاني ما يلزم في الذمة بسبب استهلاكه مال انسان فوجب في ذمته مال بسبب فعل الهلاك* (و اما القرض)فهو ما يجب في الذمة بسبب دراهم الغير مثلا فالدين و القرض متباينان و هو المستفاد من(التلويح)في مبحث القضاء*و المتعارف في ما بين الفقهاء ان الدين عام شامل للقرض و غيره فافهم و احفظ* (ثم اعلم)ان(دين الصحة)ما كان ثابتا بالاقرار في الصحة او بالبينة سواء كانت في حالة المرض او الصحة(و دين المرض)ما كان ثابتا باقراره في مرضه و لم يعلم سببه*و اما اذا اقر فى مرضه بدين علم ثبوته بطريق المعاينة كما يجب بدلا عن مال ملكه او استهلكه كان ذلك بالحقيقة من دين الصحة هكذا ذكره السيد السند الشريف الشريف قدس سره في(الشريفية شرح السراجية)في علم الفرائض* (ثم الدين)صحيح و غير صحيح(الدين الصحيح)هو الذي لا يسقط الا بالاداء او الابراء(و غير الصحيح)هو الذي يسقط بدونهما أيضا كبدل الكتابة فانه يسقط بعجز المكاتب عن ادائه*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص118)
sourceLink

ما يدين به الإنسان لربه من عقائد و أحكام. التعاليم الإلهيّة السامية، التي خوطب بها الإنسان على وجه التكليف، و تتسمّ تلك التعاليم بالمثاليّة و الكمال المطلق الدائم، و ذلك بناء على الكمال الإلهيّ في العلم الشامل بأحوال الوجود. مجموعة العقائد و العبادات و المعاملات و العقوبات، التي شرعها اللّه تعالى، لتنظيم علاقة العباد بربّهم من ناحية، و لتنظيم علاقة بعضهم ببعض، في هذه الدنيا، من ناحية أخرى.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص211)
sourceLink

و هو إطلاق على الشريعة من حيث إنها تطاع.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص152)
sourceLink

هو المعاملة بالدين، و هو كل معاملة أحد العوضين فيها مؤجل الى أجل مسمى كان بالسلم أو بالنسئة أو بالإجارة أو بما شابه ذلك. و الدين:(لغة) هو القرض و ثمن المبيع، فالصداق أو الغصب و نحوه ليس دينا (لغة) بل (شرعا) على التشبيه لثبوته و استقراره في الذمة (كذا في المجمع). و الدّين:واحد الديون، تقول دنت الرجل:أقرضته فهو مديون، و دان فلان يدين دينا:استقرض و صار عليه دين، و في الحديث «نهي عن بيع الذهب دينا» أي غير حال حاضر في مجلس العقد. ¦¦
الطاعة. و الدين:الجزاء، و منه قوله تعالى «مٰالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ» 3/1 و قوله تعالى «إِنَّ اَلدِّينَ لَوٰاقِعٌ» 6/51 أي الجزاء، و في حديث المسافر «إستودع اللّه دينك و أمانتك» أي إجعلهما من الودايع فإن السفر مظنة المشقة و الخوف فيتسبب لإهمال بعض أمور الدين فدعا له بالمعونة و التوفيق، و أراد بالأمانة:أهله و ماله و من يخلفه، و في الحديث القدسي «ابن آدم: كن كيف شئت كما تدين تدان» أي كما تجازي تجازى بفعلك و بحسب ما عملت، و في آخر «العلم دين يدان اللّه به» أي طاعة يطاع اللّه بها... الدّين:وضع إلهي لأولي الألباب يتناول الأصول و الفروع، قال تعالى «إِنَّ اَلدِّينَ عِنْدَ اَللّٰهِ اَلْإِسْلاٰمُ» .
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص185)
sourceLink

الطاعة. و واصبا حال عمل فيها الظرف، و الواصب: الواجب الثابت لأن كل نعمة منه و الطاعة واجبة له على كل منعم عليه، أو له الجزاء دائما ثابتا سرمدا لا يزال، يعني الثواب و العقاب.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص645)
sourceLink

هو المعاملة بالدين، و هو كل معاملة أحد العوضين فيها مؤجل إلى أجل مسمى كان بالسلم أو بالنسئة أو بالإجارة أو بما شابه ذلك. و الدين: (لغة) هو القرض و ثمن المبيع، فالصداق أو الغصب و نحوه ليس دينا (لغة) بل (شرعا) على التشبيه لثبوته و استقراره في الذمة. و الدّين: واحدة الديون، تقول دنت الرجل: أقرضته فهو مديون، و دان فلان يدين دينا: استقرض و صار عليه دين، و في الحديث «نهي عن بيع الذهب دينا» أي غير حال حاضر في مجلس العقد.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص129)
sourceLink

ما يتدين به الإنسان. -: اسم لجميع ما يعبد به الله. -: الملة، و منه قول الله تعالى: (وَ ذٰلِكَ دِينُ اَلْقَيِّمَةِ‌) (البينة: 5) أي: الملة المستقيمة. -: الإسلام. و في القرآن المجيد: (أَ فَغَيْرَ دِينِ اَللّٰهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ‌) (آل عمران: 83). يعني الإسلام. -: الاعتقاد بالجنان، و الإقرار باللسان، و عمل الجوارح بالأركان. -: الورع. - القضاء. -: الحكم، و في التنزيل العزيز: (اَلزّٰانِيَةُ وَ اَلزّٰانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وٰاحِدٍ مِنْهُمٰا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَ لاٰ تَأْخُذْكُمْ بِهِمٰا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اَللّٰهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ لْيَشْهَدْ عَذٰابَهُمٰا طٰائِفَةٌ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ‌) (النور: 2). أي: في حكم الله. -: الجزاء و المكافاة. -: الطاعة. -: السيرة. -: العادة. -: الملك. - بمعنى الأحكام الشرعية عند الإباضية: وضع إلهي. سائق لاولي الألباب باختيارهم المحمود إلى ما هو خير لهم بالذات، و يتناول الأصل، و الفرع.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص133)
sourceLink

الملك و السلطان، قال اللّه تعالى:. مٰا كٰانَ لِيَأْخُذَ أَخٰاهُ فِي دِينِ اَلْمَلِكِ‌ [سورة يوسف، الآية 76]: أي في سلطانه و ملكه، و قال الشاعر من أهل الرّدّة: أطعنا رسول اللّه إذ كان حاضرا فيا لهفنا ما بال دين أبى بكر يريد ملكه. و يروى: ملك أبى بكر (رضى اللّه عنه). و قال الأموي: يقال: «دنته»: أى ملكته، و يطلق على: الطّاعة، و الجزاء. و أستعير للشريعة، و الدين كالملّة، لكنه يقال اعتبارا بالطاعة و الانقياد للشريعة، و يطلق على الطريقة كقوله تعالى: لَكُمْ‌ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ [سورة الكافرون، الآية 6]. و يطلق على الحاكمية كقوله تعالى: وَ قٰاتِلُوهُمْ حَتّٰى لاٰ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ اَلدِّينُ كُلُّهُ لِلّٰهِ‌ . [سورة الأنفال، الآية 39]: أي حاكميته و انفراده بالتشريع. و يطلق على القانون الذي ارتضاه اللّه لعباده، كقوله تعالى: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ اَلدِّينِ مٰا وَصّٰى بِهِ نُوحاً وَ اَلَّذِي أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ‌ . [سورة الشورى، الآية 13]. و اصطلاحا: فإنه عند الإطلاق يقصد به: ما شرعه اللّه لعباده من أحكام سواء ما يتصل منها بالعقيدة أو الأخلاق، أو الأحكام العملية. «النهاية 148/2، 149، و المفردات ص 175، و غريب الحديث للبستى 550/1، 551، 580، و التعريفات ص 105، و الموسوعة الفقهية (الكويت) 15/1، 16، و المصباح المنير (دين) ص 205 (علمية)، و المطلع ص 338».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص93)
sourceLink

كل ما يثبت في الذّمّة من مال بسبب يقتضي ثبوته. و الدين الصحيح: هو الذي لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء، و بدل الكتابة دين غير صحيح، لأنه يسقط بدونهما، و هو عجز المكاتب عن أدائه. و دين المحاصّة: ما كان عن عوض مالي لزم آخذ العوض طوعا أو كرها، أو بضع، أو منفعة، أو وديعة. و دين المحتكر: مال ذهب أو فضة من قرض أو ثمن ما ملك لتجر. «التعريفات ص 106 (علمية)، و الموسوعة الفقهية 215/28، و الحدود لابن عرفة ص 143، 418، و التوقيف ص 344».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص94)
sourceLink

الدين بالكسر يعني في اللغة: العادة مطلقا، و هو أوسع مجالا يطلق على الحق و الباطل أيضا، و سبب إطلاقه على الشريعة و أصولها و فروعها «لأنه عبارة عن وضع إلهى سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى الخير قلبيا كان أو قالبا كالاعتقاد و العلم و الصلاة» ، و ينسب الدين إلى الله تعالى فقط . و المتبحر فيه يسمى عالم دين، وظيفة «علماء الدين و فقهاء المسلمين القائمون بعلوم الشريعة، فإنهم حراس الدين بالدليل و البرهان، كما أن الجنود حراسه بالسيف و السنان» . و الدين ملازم للسلطة في الإسلام كما يرى ذلك الفقهاء، يقول الغزالي (ت 505 ه‍): «الدين و الملك توأمان، و الدين أصل و السلطان حارس، و ما لا أصل له فمهدوم، و ما لا حارس له فضائع» .
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص113)
sourceLink

وضع إلهي يدعو أصحاب العقول إلى قبول ما هو عند الرسول كذا عبر ابن الكمال و عبارة غيره وضع إلهي سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى الخير بالذات و قال الحرالي دين اللّه المرضي الذي لا لبس فيه و لا حجاب عليه و لا عوج له هو إطلاعه تعالى عبده على أبعثها الظاهرة بكل باد و في كل باد و على كل باد و أظهر من كل باد و عظمته الخفية التي لا يشير إليها اسم و لا يحوزها رسم و هي مداد كل مداد انتهى[المناوي]. -:ما يتدين به الإنسان. -:اسم لجميع ما يعد به اللّه. -:الملة.و منه قول اللّه تعالى: وَ ذٰلِكَ دِينُ‌ اَلْقَيِّمَةِ‌ (5)[البيّنة:5].أي:الملة المستقيمة. -:الإسلام.و في القرآن المجيد: أَ فَغَيْرَ دِينِ‌ اَللّٰهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ‌. (83)[آل عمران:83]. يعني الإسلام. -:الاعتقاد بالجنان،و الإقرار باللسان،و عمل الجوارح بالأركان. -:الورع. -:القضاء. -:الحكم.و في التنزيل العزيز: اَلزّٰانِيَةُ وَ اَلزّٰانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وٰاحِدٍ مِنْهُمٰا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَ لاٰ تَأْخُذْكُمْ بِهِمٰا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اَللّٰهِ‌ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ لْيَشْهَدْ عَذٰابَهُمٰا طٰائِفَةٌ مِنَ‌ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ (2)[النور:2].أي:في حكم اللّه. -:الجزاء و المكافأة. -:الطاعة. -:السيرة. -:العادة. -:الملك. -بمعنى الأحكام الشرعية عند الإباضية:وضع إلهي سائق لأولي الألباب باختيارهم المحمود إلى ما هو خير لهم بالذات.و يتناول الأصل،و الفرع. ¦¦
القرض ذو الأجل. -:القرض. -:ثمن المبيع. -:كل ما ليس حاضرا. -عند المالكية و الشافعية:هو ما يثبت بالذمة. -عند الحنفية:ما ثبت في الذمة غير معين بالذات، بل بالوصف،كالنقود،و المكيل،و الموزون،و المذروع. و:ما وجب في الذمة بعقد،أو استهلاك. -عند الإباضية:هو ما ترتب في الذمة بمعاملة. -:ما يثبت في الذمة كمقدار من الدراهم في ذمة الرجل،و مقدار منها ليس بحاضر.و المقدار المعين من الدراهم،أو من صبرة الحنطة الحاضرتين قبل الإفراز، فكلها من قبيل الدين.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص258)
sourceLink

الدّين بالفتح في اللغة إعطاء مال إلى أجل من دانه يدينه أعطاه مالا إلى أجل فهو دائن و ذاك مدين و مديون، و دان الرجل صار عليه دين فهو دائن بمعنى المدين. و في المجمع: و الدين بفتح الدال واحد الديون تقول دنت الرجل أقرضته فهو مدين و مديون و دان فلان استقرض و صار عليه دين. و بالجملة الدين في اللغة مصدر بمعنى الإقراض أو الاستقراض إلاّ ان المراد بالدين المقابل للقرض اسم مصدر أي الحاصل بالاستقراض و الإقراض، و هو الواقع مورد البحث و المترتب عليه الأحكام، و لذا عرفوه بأنه المال الكلي الثابت في ذمة شخص لآخر بسبب من الأسباب كان السبب أمرا اختياريا كالاستقراض، و بيع السلم، و النسيئة، و الإجارة، و النكاح، و الخلع، و الجعالة، و نحوها، أو أمرا قهريا كما في بعض موارد الضمانات و النفقات. و البحث عن الدين في الفقه ليس في علله و أسباب تحققه، بل في نفس العنوان الذي وعاؤه الذمة لكونه موضوعا لأحكام كثيرة في الشريعة من تكليف و وضع، نظير ما ذكروا من أن الدين إما حالّ أو مؤجّل، و الأول يجوز للدائن مطالبته مهما أراد، و يجب على المدين أداءه إذا تمكن، و الثاني لا يجب قضاءه قبل الأجل و إن طالبه الدائن و لا يجب عليه قبوله قبله و إن أدّاه المدين. و أن الأجل إما بتعيين الطرفين كما في السلم و النسيئة، و إمّا بتعيين الشرع كما في أقساط الديات، و المؤجل يحل أجله بموت المدين دون الدائن، فإذا مات الزوج طالبته زوجته بالصداق المؤجل، و إذا ماتت لم يطالبه وارثها، و يجوز تعجيل المؤجل بنقصان شيء منه و هو النزول، و لا يجوز تأخير المعجل بزيادة شيء و هو الربا.
(
مصطلحات الفقه
, ص247)
sourceLink

بالكسر وضع التي يدعو أصحاب العقول إلى قبول ما هو عند الرسول عليه السلام، و الدين و الملة متحدان بالذات مختلفان بالاعتبار، فإن الشريعة من حيث إنها تطاع تسمى دينا، و من حيث إنها تجمع تسمى ملة، و من حيث إنها يرجع إليها تسمى مذهبا. و قيل: الدين منسوب إلى اللّه، و الملة منسوبة إلى الرسول، و المذهب منسوب إلى المجتهد. ¦¦
بالفتح عبارة عن مال حكمي في الذمة ببيع أو استهلاك و غيرهما كذا في «الأشباه»، و قيل: الدين ما يثبت في الذمة و القبض أخصّ من الدين.
(
التعریفات الفقهیة
, ص98)
sourceLink

درد(قانون/ج 1676/3)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص89)
sourceLink

هو الطّاعة من جماعة لرئيس ينتظر منه نيل الجزاء. (رسائل إخوان الصّفاء 392/3) هو شيئان: أحدهما هو الأصل و ملاك الأمر و هو الاعتقاد في الضّمير و السّرّ، و الآخر هو الفرع المبنيّ‌ عليه القول و العمل في الجهر و الإعلان. (نفس المصدر 452/3) هو الطّاعة من جماعة لرئيس واحد. (في لغة العرب) (نفس المصدر 486/3) هو أن يكون كلّ مرءوس ينقاد لطاعة رئيسه و لا يعصيه فيما يأمره به و ينهاه عنه، فيما فيه صلاح للجميع. (نفس المصدر 454/3) هو طاعة و انقياد للرّئيس الآمر فيما يأمر و ينهى المرءوسين بحسب ما يليق بواحد واحد، و ما يرى أنّه يصلح له و يصلح فيه. (نفس المصدر 487/3) هو تصفية النّفس الإنساني عن الكدورات الشّيطانيّة و الهواجس البشريّة و الإعراض عن الأغراض الدّنيويّة الدّنيّة. (رسائل ابن سينا/ 303) قول إلهيّ رادع للنّفس الشّهوانيّة و الغضبيّة مقوّم لهما مانع لهما من الاسترسال فيما طبعا عليه. (الحدود و الفروق/ 50) ← الشّريعة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص135)
sourceLink

كلّ ما يدعو إليه نبيّنا محمّد - صلّى اللّه عليه و آله -. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 160. إبطال التّقليد و وجوب معرفة الدّين بالدّليل: التّوحيد للماتريديّ‌/ 3. جواز الزّيادة و النّقصان في الشّرع: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 149. معنى ضرورى دين و ادلّۀ سمعيّة: گوهر مراد/ 283. - الإسلام، اصول الدّين، الاعتقاد
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص70)
sourceLink

أحسن السّياسات في باب الوضع. (إثبات النّبوءات/ 90) كلّ ما يدعو إليه نبيّنا محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 160) هو ما يدان به من الطّاعات مع اجتناب المحرّمات. (المعتمد في اصول الدّين/ 192) الإسلام. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 223) وضع إلهيّ سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى ما هو خير بالذّات. (شرح العقائد النّسفيّة 6/1) الطّريقة و الشّريعة. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 14) الجزاء، (لغة). و هو الطّريقة و الشّريعة. (اصطلاحا). (النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 2) وضع إلهيّ سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى الخير بالذّات قلبيّا كان أو قالبيّا، كالاعتقاد و الصّلاة. الدّين منسوب إلى اللّه تعالى و الملّة إلى الرّسول - صلّى اللّه عليه و آله. (الكلّيّات / 168) ←الإسلام، الدّيانة، السّنة، الشّريعة، الشّرع.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص149)
sourceLink

محل الاعتدال في الأشياء.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص26)
sourceLink

الدين في الفكر النقدي

حقيقة الدين أنه أشبه بالمؤسّسة منه بالنظرية، بل هو أصلا مؤسّسة؛ و مقتضى المؤسّسة أن تكون مجموعة أحكام و معايير تحدّد كيفيّات العمل من أجل تلبية حاجات معيّنة. و إذا كان الأمر كذلك، لزم أن يتضمّن الدين إلى جانب الأقوال التي تخبر عن الموجودات، حسّية كانت أو غيبية، أقوالا وجوبية - أو كتبية - تحدّد العلاقات بين هذه الموجودات، جلبا للمنفعة و دفعا للمضرّة. و الأقوال الوجوبية التي تجلب النفع و تدفع الضرر لا تكون إلاّ أقوالا أخلاقية، فيلزم أن يكون الدين أخلاقيّا بقدر ما هو إخباري. ليس هذا فقط‍‌، بل أيضا قد يكون الخبر في الدين خادما للأخلاق أو تابعا لها؛ فحينئذ، يكون حمله على وجه الإيجاب - أو الكتب - أولى من حمله على وجه الإخبار، فضلا عن أن الخبر، عموما، قد يصرف، في مقام معيّن من مقامات الكلام، عن ظاهره، فيكون في معنى الإيجاب أو الكتب. (طه عبد الرحمن، سؤال الأخلاق، 44، 8). ¦¦
ليس الدين مسبّبا للواقع التخلّفي في الفكر و الحضارة و الاقتصاد، و لا المكوّن لسائر الأنماط‍‌ الفكرية و العلاقات الاجتماعية القائمة. إنه عامل من عوامل عدّة ليس هو أوحدها، و لا أشدّها مسؤولية و تأثيرا. و ليس هو عقبة، و لا يعيق تطوّرا؛ لا يهمّه، و يجب أن لا يهمّه، هذا الشكل أو المذهب في الاقتصاد و السياسة و الاجتماع بقدر ما يهمّه الإنسان اللامحظوظ‍‌. لهذا الإنسان، حقّ‌ له على المجتمع، أن يعيش بكرامة، و حرية، و تحمّل مسؤولية، و حمل قيم عن الإنسان و قضايا الحياة و المستقبل. (علي زيعور، التحليل النفسي للذات العربية، 227، 1). ¦¦
لا تزال هناك نقاشات واسعة تدور في الفضاءات الاجتماعية و الأكاديمية حول العلاقة المعقّدة بين الدين و السياسة. فرغم أن الدين، كنظرة شمولية عميقة، و كحركة تاريخية، و كنظام ثقافي، له أعظم الأثر على المسار الإنساني للتاريخ و الأفكار... يعتقد بعض الباحثين العلمانيين أن الدين يجب أن لا يسيّس؛ إذ ليس للدين أية صلة بالسياسة الواقعية لأنه فوقطبيعي و روحي بطريقة غير ذات صلة و غير منطقية... هذا لا يعني أبدا أنه يجب أن يكون للدين و لمؤسساته التقليدية سلطة سياسية تشريعية فوق المجتمع المدني، بل يعني أننا لا نستطيع أن ننكر أثر الدين و خطاباته و رموزه و مؤسّساته على السياسات العملية. بكلمة أخرى، رغم أن فلسفات فكرية، و علوما تقنية، و إعلاما صانعا للصور لها تأثير جدّي على سلوكنا و تفكيرنا، و خلقت تحدّيا محرجا للدين التقليدي، إلاّ أنه من الواضح أن أديانا معارضة لا تزال لها الحافز الأقوى و القوة الغالبة لتشوّش شؤونا اجتماعية و سياسية، و تثير عواطف و وجدانيات غير مستقرّة، ليس فقط‍‌ لأنها تقدّم إيمانا، و أملا، و رسالة، و سبيلا ذا معنى، بل لأنها تستطيع أيضا أن تكون سلطوية و قضائية بالإكراه. (وليم الشريف، المسيحية الإسلام و النقد، 7، 21). ¦¦
بالفعل، الدين، مثل الثقافة، يجب أن يعاد تحديده بمنهجيات تاريخية و اجتماعية و سيكولوجية و أنثروبولوجية و لغوية و دلالية. في المؤسسات الأكاديمية، الظواهر و الخطابات و الحركات الدينية، بصفتها مواضيع علمية ثقافية، ينبغي أن تقدّم من خلال علم اجتماع الأديان، و أنثروبولوجية الأديان و تاريخ الأديان المقارن. (وليم الشريف، المسيحية الإسلام و النقد، 59، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1304)
sourceLink

عند ما أتكلّم عن الدين... لا أقصد الدين باعتباره ظاهرة روحية نقية و خالصة على نحو ما نجدها في حياة قلّة ضئيلة من الناس كالقديسين و المتصوّفين و بعض الفلاسفة. إن الدين يعنينا هنا من حيث هو قوة هائلة تدخل في صميم حياتنا و تؤثّر في جوهر بنياننا الفكري و النفسي، و تحدّد طرق تفكيرنا وردود فعلنا نحو العالم الذي نعيش فيه، و تشكّل جزءا لا يتجزّأ من سلوكنا و عاداتنا التي نشأنا عليها. لذلك سننظر إلى الدين باعتباره مجموعة من المعتقدات و التشريعات و الشعائر و الطقوس و المؤسسات التي تحيط‍‌ بحياة الإنسان، في أوضاع معيّنة، إحاطة شبه تامّة. و يحتوي الدين بالإضافة إلى ذلك على عدد كبير من القصص و الأساطير و الروايات و الآراء عن نشوء الكون و بنيانه، و عن الإنسان و أصله و مصيره، و عن التاريخ و أحداثه و عن الأشخاص الذين لعبوا دورا في تسيير هذه الأحداث. و لا شكّ‌ في أن الدين يدخل في صميم حياة الغالبية العظمى من الناس بهذه الصفة التي وضحت معالمها لا بصفته جوهرا روحيّا خالصا تتعلّق به قلّة نادرة من الناس. (صادق العظم، نقد الفكر الديني، 17، 3). ¦¦
هناك تشابه بين الدين و العلم في أن كليهما يحاول أن يفسّر الأحداث و أن يحدّد الأسباب. إن الدين بديل خيالي عن العلم، و لكن تنشأ المشكلة عند ما يدّعي الدين لنفسه و لمعتقداته نوعا من الصدق لا يمكن لأي بديل خيالي أن يتّصف به. إن محاولة طمس معالم النزاع بين الدين و العلم ليست إلاّ محاولة يائسة للدفاع عن الدين، يلجأ إليها كلما اضطرّ الدين أن يتنازل عن موقع من مواقعه التقليدية أو كلما اضطرّ لأن ينسحب من مركز كان يشغله في السابق. (صادق العظم، نقد الفكر الديني، 24، 8). ¦¦
إن الدين لا وجود له خارج إطار التضادّ بين المقدّس و المدنّس، و لذلك فلا وجود لدين دون وجود مجال مقابل من الدنس و من الخروج على الألوهية، و من غير الممكن وجود أية حركات إحيائية إسلامية دون وجود كثرة مصاحبة لها من اللاإسلام. (عزيز العظمة، التراث، 57، 29). ¦¦
الفروق بين الدين و الفلسفة واسعة و عميقة بحيث يستحيل أن يخطئها بصر، و الاختلاف بينهما متعدّد الجوانب، فهو اختلاف في المصدر، إذ الدين مصدره وحي يوحى إلى نبي أو رسول، و أما الفلسفة فهي قائمة على رؤى يحدسها إنسان من البشر، و إما جاءت تلك الرؤى صادقة و نافعة، و إما جاءت باطلة لا تنفع أحدا، و هو كذلك اختلاف بينهما في الطريقة التي يتلقّى بها المتلقّي ما يقدّم إليه. ففي الدين إما أن يصدّق المتلقّي ما يقال له و إما أن يرتاب، أعني أنه إما أن يؤمن بالرسالة و إما ألاّ يؤمن بها؛ و أما في الفلسفة فالقبول أو الرفض أو التعديل مرهون بمراجعة الاستدلالات المنطقية التي ينتقل بها الفيلسوف من جزء إلى جزء آخر، ثم هو مرهون كذلك بقدرة ما يقدّمه الفيلسوف على تفسير ما نراه في الكون و كائناته، و هو فوق هذا و ذاك اختلاف بينهما في الوظيفة التي يؤدّيها كل منهما. فالدين منظومة من العقائد و الشرائع و العبادات و المبادئ، يتكوّن منها خطّة حياة هنا في هذه الدنيا، و تمهّد للحياة الآخرة يوم يكون الحساب، و تلك المنظومة الدينية إذا ما أرست قواعدها في حياة الناس، فهي إنما تصبح ركيزة إيجابية - بل أهمّ‌ الركائز الإيجابية جميعا - فتضاف إلى ما عند الناس من علوم و فنون و آداب و أعراف و تقاليد و غير ذلك من مقوّمات المجتمع. و أما الفلسفة فهي مختلفة عن ذلك كل الاختلاف، لأنها تبدأ فعلها بعد أن يكون المجتمع قد أقام مقوّماته تلك ليحيا في إطارها، إذ يأخذ صاحب الفكر الفلسفي في تعقّب أي مقوّم من تلك المقوّمات إلى أصوله المضمرة المستورة، أو قد يكون الفيلسوف واسع الأفق فيتناول جميع ما حوله في قضمة واحدة، ليردّها جميعا إلى أصل واحد مشترك. (زكي نجيب محمود، قيم التراث، 121، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1305)
sourceLink

الدين، بمختلف أشكاله و عقائده و تعاليمه في مختلف الأزمنة، لا يأتي الناس مفاجأة و بصورة منعزلة و منقطعة عن حياتهم الأرضية و لا عن حركة تطوّرهم التاريخي، اجتماعيّا و اقتصاديّا و سياسيّا و فكريّا. و إن الدين لا يأتي الناس كذلك وفقا لرغبات ذاتية على نحو ما أشار هيغل في محاضراته عن تاريخ الفلسفة أثناء كلامه على العلاقة بين الدين و الفلسفة، ردّا على القائلين بأن الدين شيء ناشئ عن الاستبداد و الغضب، أو عن رغبة من الكهّان أنفسهم في خداع الشعب لخدمة أهدافهم الأنانية.... بل الواقع أن للدين جذوره الاجتماعية الخاصة، كما أن له جذوره المعرفية لما هو واقع فعلا في تاريخ الفكر الإنساني و تاريخ الدين، من وجود الصلات المتبادلة بين الإيمان الديني و المعرفة البشرية. (حسين مروّه، النزعات المادية 2، 303، 3). ¦¦
الدين كأداة سياسية لا يخدم سلطة الدولة بقدر ما يخدم سلطة الحكّام. الحكّام هم الذين يستعملون الدين لأغراض معيّنة و لا يستعملونه لأغراض معيّنة. بعبارة أخرى، استعمال الدين كأداة سياسية هو عمل سياسي، تكتيكي أو استراتيجي، مكيافيلي أو غير مكيافيلي، تكمن وراءه أسباب و دوافع و غايات متباينة بتباين الأوضاع و الظروف و رجال السياسة. إلاّ أن هذا العمل السياسي يحمل في ثناياه أخطارا كبيرة على الحكّام و على سلطة الدولة نفسها. و هذه الأخطار لا توازيها، في نهاية الأمر، بعض النجاحات التي تبدو مهمّة في المنظور التاريخي القصير الأمد. إن استعمال الدين كأداة في خدمة الدولة و الحكّام سيف ذو حدّين. و تبريراته، إذا صحّت في ظروف تاريخية معيّنة، فإنها لا تخلو من البطلان و الفساد و الضرر بالنسبة إلى العلاقة السليمة بين الدولة و الدين. (ناصيف نصّار، العقل الملتزم، 156، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1306)
sourceLink

الدين، على الأقلّ‌ بحسب بعض التجارب و التفسيرات، ينزع إلى اعتبار الإنسانية كلها، و بالتالي مجتمعاتها و دولها، في حالة قصور، و يؤسّس على هذا الاعتبار حقّه في السيطرة على شؤون المجتمعات البشرية و توجيهها، في المبادئ و القواعد العامّة، إن لم يكن في التفاصيل و الأحوال الفردية. تلك هي وصاية الدين على المجتمع. (ناصيف نصّار، العقل الملتزم، 220، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1307)
sourceLink

لا خلاف على أن الدين - و ليس الإسلام وحده - يجب أن يكون عنصرا أساسيّا في أي مشروع للنهضة، و الخلاف يتركّز حول المقصود من الدين: هل المقصود الدين كما يطرح و يمارس بشكل إيديولوجي نفعي من جانب اليمين و اليسار على السواء، أم الدين بعد تحليله و فهمه و تأويله تأويلا علميّا ينفي عنه الأسطورة، و يستبقى ما فيه من قوة دافعة نحو التقدّم و العدل و الحرية‌؟ و ليست العلمانية في جوهرها سوى التأويل الحقيقي و الفهم العلمي للدين، و ليست ما يروّج له المبطلون من أنها الإلحاد الذي يفصل الدين عن المجتمع و الحياة. (أبو زيد، نقد الخطاب الديني، 9، 7). ¦¦
الدين هو أيضا ظاهرة تاريخية، أقول هنا أيضا و ليس فقط‍‌، فالدين كظاهرة تاريخية يخصّ‌ شعوبا معيّنة في عصور معيّنة. و من هذه الزاوية لا بدّ من التمييز بين الدين كعقيدة و الدين كظاهرة اجتماعية تاريخية، و أزعم أن العلمانية تعتمد على هذا التمييز و ليست هي مرادفا لإلغاء الدين. فالدين كظاهرة اجتماعية يخضع لقوانين التطوّر الذي يمكن كشف أسرارها من خلال البحث العلمي. ألفت هنا الأنظار إلى أن هذا البحث يختلف تماما عن البحث اللاهوتي، فالبحث العلمي في مجال الدين كظاهرة اجتماعية لا يهتمّ‌ بالثوابت العقائدية بل يهتمّ‌ بالمتغيّرات التي تخصّ‌ دور الدين في مجتمع معيّن و في عصر معيّن، و هنا إذن لا يتحدّث الباحث عن الدين في ذاته (الإسلام أو المسيحية مثلا) بل يتحدّث عن الناس الذين يعتنقون هذا الدين (المسلمون أو المسيحيون لعصر معيّن في مكان معيّن). إن التمييز بين هذين البعدين للدين يسمح بالتمييز بين الاجتهاد و الإبداع في دراسة المجتمع. فلم يكفّ‌ اللاهوت عن الاجتهاد من أجل إعطاء معنى للعقيدة، على أن الإبداع في دراسة المجتمع و تحديد مكانة الدين منه كظاهرة اجتماعية إنما هو الآخر قد أصبح محالا. (سمير أمين، قضايا للمستقبل، 142، 9). ¦¦
ليس الدين ضدّ العلم؛ و لا هو العلم، لا صداقة و لا قطيعة بينهما. سيبقى الدين لا لكونه أقدم فقط‍‌، بل لأنه يصبح على مرّ الزمان مرتبطا أكثر فأكثر بالماضي و الأسلاف و الموروث، ثم موفّرا - بأواليات غير مباشرة - لما يعجز عنه العلم. إذا استطعنا أن نأخذ بتلك العلاقة مع العلم و روح العصر، و أن نستغلّ‌ ما يوفّره من بواعث و مثيرات لبناء الذات و المجتمع الأمثلين، نكون قد أخذناه وفق منظور جديد الوظائف و المرامي، أي وفق نظرة جديدة - داخل إفكارية إنهاضية - لما يكون فهمنا للّه ثم لما يكون الدين من حيث هو ظاهرة و ذو وظيفة قابلة للانحسار و الانحصار. (علي زيعور، التحليل النفسي للذات العربية، 205، 32).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1303)
sourceLink

الدين في أصول الفقه

الدين دعوى للإنسانية جمعاء و لأهل الكتاب أيضا. و الدين حمل لواءه العرب و خرجوا لنشره. و الدين بنيته الشكلية و ألفاظه، اللغة العربية. أما معانيه، فتشمل معاني الأديان و الأحداث التي سبقته و تطرح تصوّرا جديدا لها و صهرا. و من ثمّ‌ أدّى تشابك هذه البنى المتعدّدة ثقافيّا و اجتماعيّا، و التي انصهرت مجتمعة لتحقيق المشروع الإسلامي، إلى وسم العقلية الإسلامية بميسم هذا الكل. و لا يجوز حصرها بفئة و فترة من دون أخرى و بثقافة واحدة أو عرق واحد. (رفيق العجم، الأصول الإسلامية، 43، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1295)
sourceLink

الدين في علم الكلام

العلم يبنى على الدين، فصار الدين هو التوحيد و العلم هو الديانة يعني الشرائع، و هو بعد التوحيد، ثم الدين عقد على الصواب و الديانة سيرة على الصواب. (الماتريدي، الفقه الأكبر، 5، 14). ¦¦
المعتزلة: الإيمان و الإسلام و الدين سواء. بعض الإماميّة: الإسلام غير الإيمان. قلنا: اشتركت في كونها للمدح بمعنى واحد. (ابن المرتضى، تصحيح العقائد، 132، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1295)
sourceLink

الدين في التصوّف

الدين: أن يضع الإنسان نفسه لربّه. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 1، 149، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1295)
sourceLink

الدين في الفلسفة

إنّ‌ حدّ الدين هو الأفعال المأمور بإتيانها للصلاح فيما بعد الموت. (ابن حيان، الرسائل، 108، 14). ¦¦
إنّ‌ الدين هو شيئان اثنان: أحدهما هو الأصل و ملاك الأمر و هو الاعتقاد في الضمير و السرّ، و الآخر هو الفرع المبني عليه القول و العمل في الجهر و الإعلان. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 422، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1295)
sourceLink

الدين في التاريخ

إن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة أو ولاية أو أثر عظيم من الدين على الجملة، و السبب في ذلك أنهم لخلق التوحّش الذي فيهم أصعب الأمم انقيادا بعضهم لبعض للغلظة و الأنفة و بعد الهمّة و المنافسة في الرياسة؛ فقلّما تجتمع أهواؤهم. فإذا كان الدين بالنبوة أو الولاية كان الوازع لهم من أنفسهم، و ذهب خلق الكبر و المنافسة منهم، فسهل انقيادهم و اجتماعهم. و ذلك بما يشملهم من الدين المذهب للغلظة و الأنفة الوازع عن التحاسد و التنافس. (ابن خلدون، المقدمة 2، 516، 6). ¦¦
بالنسبة للبدو، فإن الدين هو الوسيلة الوحيدة التي تساعدهم على أن يتسيّسوا. «فجيل العرب في الخلقة طبيعي» إلا أن هذه البداوة هي أقلّ‌ مرتبة من الحياة البشرية الحق التي لا تتحقّق إلا بالسياسة «إذ الخير هو المناسب للسياسية». و البدو العرب، الأكثر بداوة هم نتيجة لذلك «أبعد الأمم عن سياسة الملك». (علي أومليل، منهجية ابن خلدون، 155، 4). ¦¦
الدين يضطلع بدور السياسة و ذلك عن طريق تنظيم الناس على أساس مبادئ أخلاقية. و الخلافة باعتبارها النظام السياسي الإسلامي الممتاز، تقدّم للناس نظاما سياسيّا أفضل مما تقدّمه السياسة في مفهومها الفلسفي. (علي أومليل، منهجية ابن خلدون، 155، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1296)
sourceLink

الدين في اللّغة

الدّين بالكسر و السكون في اللغة يطلق على: العادة و السيرة و الحساب و القهر و القضاء و الحكم و الطاعة و الحال و الجزاء، و منه مٰالِكِ‌ يَوْمِ‌ اَلدِّينِ‌ (الفاتحة، 4/1) و (كما تدين تدان)، و السياسة و الرأي. و دان: عصى و أطاع و ذلّ‌ و عزّ، فهو من الأضداد... و في الشرع يطلق على الشرع، و يقال: الدين هو وضع إلهي سائق لذوي العقول باختيارهم إياه إلى الصّلاح في الحال، و الفلاح في المآل. و هذا يشتمل العقائد و الأعمال. و يطلق على كل ملّة كل نبي، و قد يخصّ‌ بالإسلام كما قال اللّه تعالى: إِنَّ‌ اَلدِّينَ‌ عِنْدَ اَللّٰهِ‌ اَلْإِسْلاٰمُ‌ (آل عمران، 19/3)... و يضاف إلى اللّه تعالى لصدوره عنه، و إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم لظهوره منه، و إلى الأمّة لتديّنهم و انقيادهم. (كشاف الاصطلاحات، الدّين، 814/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1294)
sourceLink

الدين و الملة

متحدان بالذات و مختلفان بالاعتبار فان الشريعة من حيث انها تطاع تسمى دينا و من حيث انها تجمع تسمى ملة و من حيث انها يرجع اليها تسمى مذهبا و قيل الفرق بين الدين و الملة و المذهب ان الدين منسوب الى اللّه تعالى و الملة منسوبة الى الرسول و المذهب منسوب الى المجتهد.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص47)
sourceLink

الدّين الحال

ما يجب أداؤه عند طلب الدائن.
(
التعریفات الفقهیة
, ص98)
sourceLink

الدين الصحيح

هو الذي لا يسقط‍‌ الا بالاداء أو الابراء و بدل الكتابة دين غير صحيح لانه يسقط‍‌ بدونهما و هو عجز المكاتب عن أدائه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص47)
sourceLink

الدين في العلوم الاجتماعية و السياسية

فصل ما بين الدّين و الرّأي، أنّ‌ الدّين يسلّم بالإيمان، و أنّ‌ الرّأي يثبت بالخصومة، فمن جعل الدّين خصومة، فقد جعل الدّين رأيا، و من جعل الرّأي دينا فقد صار شارعا، و من كان هو يشرّع لنفسه الدّين فلا دين له. قد يشتبه الدّين و الرّأي في أماكن، لو لا تشابههما لم يحتاجا إلى الفصل. (ابن المقفع، الأدب الكبير و الصغير، 34، 10). ¦¦
الملّة و الدين يكادا يكونان اسمين مترادفين، و كذلك الشريعة و السنّة، فإنّ‌ هذين إنّما يدلاّن و يقعان عند الأكثر على الأفعال المقدّرة من جزأي الملّة. و قد يمكن أن تسمّى الآراء المقدّرة أيضا شريعة، فيكون الشريعة و الملّة و الدين أسماء مترادفة. فإنّ‌ الملّة تلتئم من جزأين: من تحديد آراء و تقدير أفعال. فالضرب الأوّل من الآراء المحدودة في الملّة ضربان: إمّا رأي عبّر عنه باسمه الخاصّ‌ به الذي جرت العادة بأن يكون دالاّ على ذاته، و إمّا رأي عبّر عنه باسم مثاله المحاكي له، فالآراء المقدّرة التي في الملّة الفاضلة إمّا حقّ‌ و إمّا مثال الحقّ‌. و الحقّ‌ بالجملة ما تيقّن به الإنسان إمّا بنفسه بعلم أوّل و إمّا ببرهان. و كلّ‌ ملّة لم يكن الضرب الأوّل من الآراء التي فيها يشمل على ما يمكن أن يتيقّن به الإنسان لا من ذاته و لا ببرهان، و لا كان فيه مثال لشيء يمكن أن يتيقّن به بأحد هذين الوجهين، فتلك ملّة ضلالة. (الفارابي، الملّة، 46، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1295)
sourceLink

تمليك الدين من غير من عليه الدين

صورته ان كان فى التركة ديون فاذا أخرجوا أحد الورثة بالصلح على ان يكون الدين لهم لا يجوز الصلح لانّ‌ فيه تمليك الدين الذي هو حصة المصالح من غير من عليه الدين و هم الورثة فبطل و ان شرطوا ان يبرأ الغرماء من نصيب المصالح من الدين جاز لانّ‌ ذلك تمليك الدين ممن عليه الدين و انه جائز.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص30)
sourceLink

الدين في الفكر الحديث و المعاصر

الدين يطلق لغة على عدّة معان منها الطاعة و العبادة و الجزاء و الحساب، و لهم فيه اصطلاحا تعريفان أحدهما مختصر و هو ما شرّعه اللّه تعالى على لسان نبيّه من الأحكام، و سمّي دينا لأننا ندين له و ننقاد، و يسمّى أيضا ملّة من حيث إنّ‌ الملك يمليه على الرسول و هو يمليه علينا، و يسمّى شرعا و شريعة من حيث إنّ‌ اللّه شرّعه لنا أي بيّنه لنا على لسان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، ف اللّه هو الشارع حقيقة و النبي شارع مجازا، و ثانيهما مطوّل و هو وضع إلهي سائق لذوي العقول السليمة باختيارهم المحمود إلى ما هو خير لهم بالذات. (البيجوري، جوهرة التوحيد، 9، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1296)
sourceLink

(الدين) أكسب عقول البشر ثلاث عقائد... العقيدة الأولى: التصديق بأن الإنسان ملك أرضي، و هو أشرف المخلوقات. و الثانية: يقين كل ذي دين بأن أمته أشرف الأمم، و كل مخالف له فعلى ضلال و باطل. و الثالثة: جزمه بأن الإنسان إنما ورد هذه الحياة الدنيا لاستحصال كمال يهيّئه للعروج إلى عالم أرفع و أوسع من هذا العالم الدنيوي. (الأفغاني، الأعمال 1، 69، 11). ¦¦
الدين للإنسان هو الشيء الوحيد الذي يمثل بين يدي كل نفس صورة الكمال الحقيقي. و غرس بذور محبة الدين في نفس الطفل يجعل وجهته في كل حركاته و سكناته نحو الكمال في كل شيء، و يخلق عنده رغبة كاملة في كل ما يراه جميلا. (قاسم أمين، الأعمال 1، 215، 19). ¦¦
الحرية لا تكون إلاّ إذا بلغ التسامح الديني أقصى ما تفرضه المصلحة الاجتماعية المشتركة. و الدين صلة بين قلب الإنسان و ربه فلا يليق بنا أن نتبذّل به و ننزله إلى مصلحة اجتماعية كثيرا ما تكون سببا لعرقلة أمورنا في دنيانا. (شبلي الشميل، كتابات، 113، 12). ¦¦
إن الدين وضع إلهي و معلّمه و الداعي إليه البشر تتلقّاه العقول عن المبشّرين المنذرين فهو مكسوب لمن لم يختصّهم اللّه بالوحي، و منقول عنهم بالبلاغ و الدراسة و التعليم و التلقين. و هو عند جميع الأمم أول ما يمتزج بالقلوب و يرسخ في الأفئدة و تصطبغ النفوس بعقائده و ما يتبعها من الملكات و العادات، و تتمرّن الأبدان على ما ينشأ عنه من الأعمال عظيمها و حقيرها، فله السلطة الأولى على الأفكار و ما يطاوعها من العزائم و الإرادات. فهو سلطان الروح و مرشدها إلى ما تدبّر به بدنها. (محمد رشيد رضا، محمد عبده 1، 314، 3). ¦¦
المسائل الأساسية في كل دين هي التي ترتبط‍‌ بالقدر و المغفرة و الحساب. و هي كلمات ثلاث مصبوغة بصبغة دينية تلقي في النفس الاعتقاد بوعورة المسلك في تفهّمها مع أنها من الأمور التي ينبغي الوقوف عليها، و العلم بها مهما صعب منالها و تعذّر مرامها. إن الدين هو الوسيلة التي تمهّد للإنسان طريق الوصول إلى الحضرة الإلهية. أو هو بعبارة أخرى الواسطة في وقوف المخلوق بين يدي الخالق. (محمد رشيد رضا، محمد عبده 2، 388، 9). ¦¦
في الحق أنّ‌ الدين - نظرا لوظيفته - أشدّ حاجة حتى من المبادئ العلمية المسلّمة، إلى أساس عقليّ‌ لمبادئه الأساسية. فقد يتجاهل العلم الإلهيات التي تعتمد على العقل، بل لقد تجاهلها حتى الآن. و لكن الدّين لا يكاد يستغني عن السعي إلى التوفيق بين المتضادات التي نجدها في عالم التجربة، و عن تعليل يبرّر أحوال البيئة التي تجد الإنسانية نفسها محاطة بها. و لهذا نجد الأستاذ هويتهد يلاحظ‍‌ بحق أنّ‌ عصور الإيمان هي عصور النظر العقلي. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 6، 10). ¦¦
إن الدين - الذي هو في أرفع مراتبه ليس إلاّ سعيا وراء حياة أعظم - هو في جوهره تجربة، و قد أدرك أنه لا بدّ من أن تكون التجربة أساسه و قاعدته قبل أن ينتبه العلم إلى اصطناع هذا الرأي بوقت طويل. فالدين سعي صادق صحيح يستهدف توضيح الشعور الإنساني. و هو بوصفه هذا يمحّص مستواه في التجربة، شأنه في ذلك شأن المذهب الطبيعي الذي يمحّص مستوى تجربته كذلك. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 210، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1297)
sourceLink

الدين الذي هو في أسمى مظاهره ليس عقيدة فحسب أو كهنوتا أو شعيرة من الشعائر، هو وحده القادر على إعداد الإنسان العصري إعدادا خلقيّا يؤهّله لتحمل التبعة العظمى التي لا بدّ من أن يتمخّض عنها تقدّم العلم الحديث، و أن يرد إليه تلك النزعة من الإيمان التي تجعله قادرا على الفوز بشخصيته في الحياة الدنيا، و الاحتفاظ‍‌ بها في دار البقاء. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 217، 5). ¦¦
الدين دينان: نظري و عملي. الأول هو خشوع الإنسان أمام سر الأسرار، و الثاني إنما هو العمل بنواميس الطبيعة. فإن كنت من الذين يتّقون اللّه فلست إذن من الخاسرين. لا تبال بمن يتجنّون عليك باسم الدين و يهدّدونك بغضب السماء و بنار الجحيم إذا كنت لا تؤمن بتقاليدهم و لا تسجد لأصنامهم. أما إذا كنت لا تستطيع أن تحترم نفسك و حرّيتك فتنصر الحق على الباطل، إذا كنت لا تستطيع أن تحافظ‍‌ على نور اللّه في قلبك و على عدل اللّه في ضميرك. فالأوفق لك أن تعود إلى القطيع الذي انفصلت عنه، عد إلى الحظيرة التي خرجت منها فكلب الخراف هناك يحميك من الذئاب. (الريحاني، بذور المزارعين، 63، 3). ¦¦
الدين نظريّا هو الصلة الحيّة النيّرة بين الإنسان و ربّه الأوحد. و الدين روحيّا هو الاستمتاع بما يكشفه الاجتهاد، دون واسطة البتّة، من مخبئات هذه الصلة الفريدة الخفيّة. و الدين عمليّا هو أولا إدراك الحقيقة الإلهية في كل من علّم الناس صفحة بل حرفا في كتاب الحب و البر و التقوى. ثم هو الأخذ عنهم، و الاقتداء بهم، فكرا و قولا و عملا، كلّ‌ على قدر طاقته. و ما كلّف اللّه نفسا فوق طاقتها. (الريحاني، مواقف تاريخ و سياسة، 317، 1). ¦¦
الدين اليوم شبح لا روح له، و ألفاظ‍‌ أضاع الناس معناها. و قد اتّخذه المتلبّسون به حبالة لاصطياد عقول العامة، و وسيلة لتعظيمهم و احترامهم و إتراع حقائبهم من مال الأمّة، و هم ليسوا من الدين في شيء: جهل مطبق، و أخلاق وضيعة، و نفوس ضعيفة، و نفرة من صالح الأعمال، و بعد عن هدف الحقيقة، و أكثرهم عبدة أوهام، و سدنة تقاليد، و أجراء غايات. (مصطفى الغلاييني، عظة الناشئين، 48، 4). ¦¦
الكلمة التي تقابل عند الأمم الأوروبية لفظ‍‌ «دين» العربي هي «رلجيون» (religion) المقتبسة من اللغة اللاتينية. و قد اختلفوا في مبدأ الاشتقاق لصيغة «رلجيو» (religio) اللاتينية. على أن أكثر المتقدّمين يردّها إلى مادة تفيد معنى الربط‍‌ الشامل لربط‍‌ الناس ببعض الأعمال من جهة التزامهم لها و فرضها عليهم، و لربط‍‌ الناس بعضهم ببعض، و لربط‍‌ البشر بالآلهة. بل يحاول بعض متأخّري العلماء أن يجعل مأخذ الكلمة شاملا لمعنى الربط‍‌ و ما إليه كالجمع. هذا مع اختلاف الأقاويل في اللفظ‍‌ الأول الذي هو مصدر الاشتقاق. و كلمة «رلجيو» (religio) اللاتينية تدلّ‌ في غالب استعمالاتها على معنى الشعور بحق الآلهة مع الخشية و الإجلال. أما كلمة «رلجيون» (religion) الحديثة فتطلق على معان ثلاثة: 1 - نظام اجتماعي لطائفة من الناس، يؤلّف بينها إقامة شعائر موقوتة، و تعبّد ببعض الصلوات، و إيمان بأمر هو الكمال الذاتي المطلق، و إيمان باتصال الإنسان بقوة روحانية أسمى منه حالّة في الكون، أو متعدّدة، أو هي اللّه الواحد. 2 - حالة خاصة بالشخص مؤلّفة من عواطف و عقائد و من أعمال عادية تتعلّق باللّه. 3 - احترام في خشوع لقانون أو عادة أو عاطفة. و لعلّ‌ هذا المعنى الأخير هو أقدم هذه المعاني. (مصطفى عبد الرازق، الدين و الوحي و الإسلام، 11، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1298)
sourceLink

الدين، في أساسه و بعد ارتقائه، هو عقيدة معرفة مصدر الإنسان و معاده و مصير الفرد الأخير. فهو، من هذه الناحية، لا يكوّن نظرة إلى الحياة و الكون بالمعنى الاجتماعي - الاقتصادي - الروحي، و لكنه يؤثّر أو يساعد على إبراز هذه النظرة التي يكون منشأها الحقيقي في الاستعداد النفسي للبيئة الاجتماعية - الطبيعية التي يحدّد أو يوسّع لها استعدادها فهم كيفية مصدر الحياة و معادها، فنقول بكل تأكيد إن الدين، حين يصبح عقيدة أساسية تشمل المبدأ و المعاد، يصير محور جميع الأفكار الرامية إلى تكوين نظرة فلسفية في الحياة و الكون بالمعنى الاجتماعي - الروحيّ‌. فيكون الدين واسطة لإبراز نظرة المجتمع إلى الحياة كما تصير هذه النظرة طريق تحقيق العقيدة الدينية. (أنطون سعاده، الإسلام في رسالتيه، 198، 4). ¦¦
إن الدين، حين يصبح عقيدة أساسية تشمل المبدأ و المعاد، يصير محور جميع الأفكار الرامية إلى تكوين نظرة فلسفية في الحياة و الكون بالمعنى الاجتماعي - الاقتصادي - الروحي. فيكون الدين واسطة لإبراز نظرة المجتمع إلى الحياة كما تصير هذه النظرة طريق تحقيق العقيدة الدينية. عند هذا الحد من التعليل نرى وجوب تقرير هذه الحقيقة: إن الدين، من الوجهة التاريخية الاجتماعية، مسبّب لا سبب. و لكنه يصير سببا من الوجهة الوضعية بعد رسوخ العقيدة. (أنطون سعاده، جنون الخلود، 227، 22). ¦¦
مما لا شكّ‌ فيه أن الدين ظاهرة نفسية عظيمة الخطورة من ظواهر الاجتماع البشري. إنه ظاهرة قد نشأت و ارتقت بعامل تطوّر الإنسانية نحو سيطرة النفس و حاجاتها في شؤون الحياة. و هو قد تطوّر مع تطوّر البشرية و لن ينفكّ‌ يتطوّر بتطوّرها. و لكن تطوّره بطيء جدّا و في هذا البط‍‌ء سرّ خطورته. إذا مثّل الدين وحدة العقيدة في شعب كان من العوامل على تقوية التجانس الداخلي الروحي فيه. و كلما كان الشعب متأخّرا في الارتقاء الفكري الفلسفي كلّما كان الدين أفعل في السيطرة على العقلية. (أنطون سعاده، نشوء الأمم، 174، 1). ¦¦
أما الدين من الوجهة العقلية فهو نوع من أنواع الفلسفة في تعليل مظاهر الكون و تقدير نهايته و مصير النفس البشرية. و مع أن جميع الأديان الكبرى تجمع على فكرة أساسية واحدة، هي فكرة اللّه و خلود النفس و العقاب و الثواب فهي تختلف في جزئيات تتعلّق بالمناقب و الأخلاق بالنسبة إلى البيئة التي ينشأ فيها كل دين و حاجة الحياة لتلك البيئة. ثم تأتي المذاهب و الشيع لتعدّل الدين من هذه الوجهة ليلائم حاجات و مصالح مجتمع خاص أو مجتمعات خاصة. (أنطون سعاده، نشوء الأمم، 175، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1299)
sourceLink

إذا خرج الدين من دائرة علاقة الإنسان بالكون و أخذ يقرّر أصول المعاملة بين الناس من تجارة و زواج و امتلاك و حكومة و نحو ذلك فإنه عندئذ يقرّر الموت لكل من يؤمن به. فالدين ضروري لكل أمة و لكل فرد، و لا يمكن أن يعيش إنسان بلا دين، لأنه ما دام قد شرع يفكّر في الكون زمانا و مكانا فقد شرع يفكّر في الدين. و من ينظر إلى السماء في ليلة صافية و يتأمّل في أبعاد النجوم و الكواكب يعجب كيف يمكن إنسانا أن يجزم بهذا المذهب أو بذاك عن أصل هذا الكون و نهايته. و لكن الأديان الراهنة تتدخّل في أمور العالم و تعرقل سير الرقي لأن الرقي يقتضي التغيير. و لا تغيير بدون بدعة جديدة. و لكن الأديان للصفة المقدّسة التي تتّصف بها تقف جامدة لا تقبل تغييرا فتعمل بذلك لجمود الأمّة. (سلامة موسى، اليوم و الغد، 25، 11). ¦¦
الدين الآن ليس تشترك فيه الجماعات و إنما هو عقيدة يعتقدها الفرد عن علاقته بالكون. و يبدو لي أنه لا يمكن أن يتّفق اثنان في العالم في عقيدة دينية كما لا يتّفقان في ملامح الوجه. فديانة المستقبل هي ديانة فردية و ليست جماعية، بل هي صوفية حرّة لا يتقيّد فيها فرد بما يؤمن به فرد آخر أو أمة أخرى. (سلامة موسى، اليوم و الغد، 240، 13). ¦¦
من الدين تلقّى الفلاسفة فكرتهم عن الروح، و من الدين تلقّوا فكرتهم عن بطلان الظواهر المادية، و منه تعلّموا التفرقة بين العقل و المادة فتعلّموا كيف ينفذون إلى ما وراء الحس و يوغلون في تصفية كنه الموجودات إلى أعماق لا تغوص فيها الأجسام و آفاق لا تدركها الأبصار. و قد استعاروا من الأديان الأولى عقائد المؤمنين بها في تعليل أصول الكائنات و التنبّؤ عن مصيرها بعد وفاء آجالها من الوجود. (العقاد، اللّه و العقيدة الإسلامية، 121، 3). ¦¦
أما الدين فمرجعه إلى العلاقة بين المرء و بين الوجود بأسره. و ميدانه يتّسع لكل ما في الوجود من ظاهر و باطن، و من علانية و سرّ، و من ماض أو مصير، إلى غير نهاية بين آزال لا تحصى في القدم و آباد لا تحصى فيما ينكشف عنه عالم الغيوب. و هذا على الأقل هو ميدان العقيدة الدينية في مثلها الأعلى و غاياتها القصوى و إن لم تستوعبها ضمائر المتديّنين في جميع العصور. (العقاد، حقائق الإسلام، 17، 14). ¦¦
إن التفكير في بعض الأمور مستقلاّ عن الدين، لا يعني إنكار الدين، إنما يعني اعتبار تلك الأمور مما لا يدخل في نطاق الأمور الدينية، و ذلك لا يحول دون الرجوع إلى الدين في سائر الميادين، و دون الاهتمام بالدين اهتماما خاصّا في بعض الميادين. (ساطع الحصري، العروبة أولا، 179، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1300)
sourceLink

قضية الدين هي مسألة المسائل في العالم، أو هي لا شيء بالنسبة إليه، أي إما أن تكون هي الفكرة المالكة لكل الشؤون، و إما ألاّ تكون بالمرّة. و من خطل الرأي محاولة أخذ الدين كشيء خاص بجانب من جوانب الحياة دون غيرها، و ليس هناك أمر يماثل الطبيعة في شمولها و سريانها مثل الدين: و لذلك فلا يمكن للأمة إلاّ أن تختار في حياتها الخاصة و العامة أحد أمرين: إما الإلحاد و عدم الاعتداد بتعاليم الدين، و إما التديّن. (علال الفاسي، النقد الذاتي، 81، 2). ¦¦
إن الدين لا يزاول في الدين. حظّه كحظّ‍‌ الجوهر الذي لا يزاول في الجوهر. إن الدين، الذي ركّز في جبلة الإنسان، يزاول على الأرض بطريق الجسد. و الأرض، بطريق الجسد، وجود. بذلك نلج باب المظهر، لأن كل وجود هو مظهر، أو مجموع مظاهر. و المظهر شكل. و الشكل طيف. غير منكر أن غاية الدين هي في السماء. إذ لا ريب أن الدين يتّجه، من حيث النهاية، إلى العلاء الذي يتجاوز دنيانا، بسبب واقع الموت. هو ليس للعالم الذي نحن فيه، و إنما للعالم الذي سنصبح فيه، بعد القبر. لقد وجد، أصلا كي يسمو بالوجدان فوق الأرض التي نعيش عليها. (كمال الحاج، الطائفية البنّاءة، 31، 20). ¦¦
إن الدين لا يلغيه إلاّ دين آخر، استنادا إلى أن المطلق لا يلغيه إلاّ مطلق، و العقيدة لا تلغيها إلاّ عقيدة. النسبي لا يلغي المطلق، كما إن الجزئي لا يلغي الكلّي. من الخطأ، بل من الضلال، و الحالة هذه، الظنّ‌ أن العلم يلغي الدين. العلم نظرة جزئية، في الوجود، تتناول هذا، أو ذاك، أو ذلك، من المظاهر الخارجية. و لكن الجزئي لا يلغي إلاّ الجزئي. (كمال الحاج، الطائفية البنّاءة، 49، 16). ¦¦
الدين إشارة إلى أمرين: إلى عجز الإنسان عن إدراك اللّه بالعقل و الحس، و إلى ربط‍‌ الإنسان باللّه ربطا إيمانيّا. إذ يشعر الإنسان حيال الكون بضعف لدى العقل و الحسّ‌ يزيله الدين الذي يعيد الإنسان إلى اللّه. إلاّ أن ذلك الربط‍‌ بحاجة إلى وسيط‍‌ يكون الجامع بين الطرفين لأن الإنسان عاجز أصلا عن أن يدرك اللّه بصورة مباشرة. من هنا، واجب وجود وسيط‍‌ يمكّن الوجدان البشري من أن يتمثّل اللّه. الوسيط‍‌ هو بمثابة العدسة البلورية في آلة التصوير. إنه يقرّب المسافة بين اللّه و الإنسان. (كمال الحاج، الفلسفة اللبنانية، 171، 25). ¦¦
إنّما الدين هدف و طريق. أمّا الهدف فالخلاص من حياة تتحكّم فيها الأمراض و الأحزان و الشيخوخة و الموت إلى حياة ليس فيها لهذه الآفات كلّها و لا ظلّ‌ سلطان. و أمّا الطريق فالإيمان بأن في الكون قدرة مبدعة، منظّمة، و أن نظامها يقضي على الإنسان، إذا هو شاء بلوغ الهدف، أن يغالب ما فيه من غرائز تكبّل خطاه في السير نحو الهدف، و أنّ‌ تلك القدرة قد سلّحته بكل ما يمكّنه من الغلبة. ففي مستطاعه أن يقهر الشكّ‌ باليقين، و العنف باللطف، و الشهوة بالعفّة، و الجهل بالمعرفة، و البغض بالمحبّة. و إذ ذاك فهو من الدين في لبّه، و الدين ملاذه الذي ما قبله و ما بعده من ملاذ. (نعيمه، الدروب، 28، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1301)
sourceLink

الدين كما يظهر لنا من استعراض تاريخ البشر منذ أقدم العصور إلى اليوم، هو شيء أساسي في حياة البشر، فإذن بهذه الكلمة نطرح جانبا ذلك الاستخفاف الرخيص بالدين الذي يظهر عند بعض الشباب السطحيين. فموضوع الدين هو موضوع جدّي و لا يمكن أن نحلّه بكلمة أو بحكم سطحي عابر، و لكن يجب أن نفرّق بين الدين في حقيقته و مرماه، و بين الدين كما يتوضّح في أوضاع معيّنة. المشكلة إذن هي في الفرق بين حقيقة الدين و ظاهر الدين، لأن له حقيقة و له ظاهرا، و المشكلة تنشأ عند ما يكون الفرق بين حقيقة الدين و بين مظهره فرقا واسعا جدّا، يبلغ أحيانا حدّ التناقض، يكون المظهر أحيانا مخالفا كل المخالفة لمرامي الدين الأصيلة و لحقيقته، و حينئذ تتكوّن الأزمة عند الشعوب و الأفراد. (ميشال عفلق، سبيل البعث، 122، 8). ¦¦
بالدين يجد الإنسان تلك القوة التي يستقوي بها على إخضاع عقليته لقوة إحساسه بالشريعة الأدبية أو لشعوره بالواجب المفروض عليه نحو الجماعة. أما وظيفة تلك المعتقدات في مظاهر التطوّر الاجتماعي كله فتجهيزها الفرد بقوة من الأخلاق تبقي عقليته واقعة تحت سلطان الإحساس بواجباته الأدبية، أي أنها تخضع العقلية الإنسانية لقوة مستمدّة مما بعد العقلية... و بالجملة فالدين عقيدة تتلخّص في أمرين اثنين لو جمع الإنسان بينهما لكملت ذاتيته بصفته فردا صالحا من جماعة تضرب في أصول الارتقاء بسهم بعيد: (1) الاعتقاد بوجود قوة مدبّرة حكيمة عالمة سرمدية لا تدرك حقيقتها العقول البشرية. (2) إن الدين شريعة أدبية تؤدّي بصاحبه إلى أبعد غاية من الارتقاء، و إجلال المثل الأعلى من الأخلاق و محبة العمل على تحقيقه في الحياة. (عبد اللّه العلايلي، دستور العرب، 135، 6). ¦¦
إن الدين في ذاته ضرب من ضروب المعتقد يزوّد الإنسان بوازع مما بعد عقليته يضبط‍‌ سلوكه نحو المجتمع إذا تعارضت مصلحة الفرد و مصلحة المجموع. و بذلك الوازع يحتفظ‍‌ المعتقد الديني بإخضاع المصالح الخاصة للمصالح الاجتماعية العامة التي تتمثّل في خطى النشوء التي يخطوها الكل الاجتماعي. ذلك هو الدين و ذلك مركزه من الضرورات الاجتماعية، و تلك وظيفته الحقيقية و هي قاعدة كل المعتقدات الدينية في كل العصور و عند كل جماعة من الجماعات مع غضّ‌ النظر عمّا ينسب أهل كل دين إلى دينهم من المراسم و ضروب الواجبات و الفروض و معتقدات الخلاص و الثواب في الآخرة بحسب ما تقوم به حاجة كل دين لكي يثبت في نفسية كل جماعة تؤلّف بين أفرادها مشاعر و أفكار و بيئات متماثلة أو متشابهة. هذا هو الدين و أثره فهل يجحده بعد ذلك الماديون‌؟ و هل في الإمكان إقامة صرح قومي بعيدا عنه‌؟ أظنّ‌ الجواب سلبا، فإنه ما من مدنية قامت في التاريخ إلاّ و تركّزت على رمز أدبي خالد، فإذا مال إلى الانحلال كان نذيرا بانحلال المدنية و تقلّصها و تداعيها المحتوم. (عبد اللّه العلايلي، دستور العرب، 137، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1302)
sourceLink

قسمة الدين قبل قبض الدين

ما اذا استوفى أحد الشريكين نصيبه شركه الآخر فيه لئلا يلزم قسمة الدين قبل القبض.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص75)
sourceLink

دين

- إنّ حدّ الدين هو الأفعال المأمور بإتيانها للصلاح فيما بعد الموت (جا، ر، 108، 14) - إنّ الدين هو شيئان اثنان: أحدهما هو الأصل و ملاك الأمر و هو الاعتقاد في الضمير و السرّ، و الآخر هو الفرع المبني عليه القول و العمل في الجهر و الإعلان (ص، ر 3، 422، 7)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص312)
sourceLink

-الدين و عرّفه في الحاوي القدسي بأنّه:عبارة عن مال حكمي يحدث في الذمّة ببيع أو استهلاك أو غيرهما.و إيفاؤه و استيفاؤه لا يكون إلاّ بطريق المقاصد عند أبي حنيفة رحمه اللّه مثاله:إذا اشترى ثوبا بعشرة دراهم صار الثوب ملكا له،و حدث بالشراء في ذمّته عشرة دراهم ملكا للبائع؛فإذا دفع المشتري عشرة إلى البائع وجب مثلها في ذمّة البائع دينا،و قد وجب للبائع على المشتري عشرة بدلا عن الثوب،و وجب للمشتري على البائع مثلها بدلا عن المدفوعة إليه فالتقيا قصاصا(انتهى)(نج، نظر،1،421) ¦¦
-إن عني بالدين ما كان من الأحكام المقصودة بحكم الأصالة،كوجوب الفعل و حرمته و نحوه،فالقياس و اعتباره ليس بدين،فإنه غير مقصود لنفسه،بل لغيره(أمد،حكم 4، 12،91) -الدين هو مجموعة العقائد و العبادات و الأحكام و القوانين التي شرّعها اللّه سبحانه لتنظيم علاقة الناس بربّهم،و علاقاتهم بعضهم ببعض.و قد شرع الإسلام لإيجاده و إقامته إيجاب الإيمان و أحكام القواعد الخمس التي بني عليها الإسلام،و هي:شهادة أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه،و إقام الصلاة،و إيتاء الزكاة،و صوم رمضان،و حجّ البيت؛و سائر العقائد،و أصول العبادات،التي قصد الشارع بتشريعها،إقامة الدين و تثبيته في القلوب بإتباع الأحكام التي لا يصلح الناس إلا بها،و أوجب الدعوة إليه و تأمين الدعوة إليه من الاعتداء عليها و على القائمين بها و من وضع عقبات في سبيلها(خل،خلص،17،200) -الدين دعوى للإنسانية جمعاء و لأهل الكتاب أيضا.و الدين حمل لواءه العرب و خرجوا لنشره.و الدين بنيته الشكلية و ألفاظه،اللغة العربية.أما معانيه،فتشمل معاني الأديان و الأحداث التي سبقته و تطرح تصوّرا جديدا لها و صهرا.و من ثمّ أدّى تشابك هذه البنى المتعدّدة ثقافيّا و اجتماعيّا،و التي انصهرت مجتمعة لتحقيق المشروع الإسلامي،إلى وسم العقلية الإسلامية بميسم هذا الكل.و لا يجوز حصرها بفئة و فترة من دون أخرى و بثقافة واحدة أو عرق واحد(عج،أصل،7،43)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص719)
sourceLink

- قالوا (أصحاب نجده من الخوارج): الدين أمران: أحدهما معرفة اللّه و معرفة رسله عليهم السلم، و تحريم دماء المسلمين و أموالهم و تحريم الغصب و الإقرار بما جاء من عند اللّه جملة فهذا واجب، و ما سوى ذلك فالناس معذورون بجهالته حتى تقوم عليهم الحجّة في جميع الحلال، فمن استحلّ شيئا من طريق الاجتهاد مما لعلّه محرّم فمعذور على حسب ما يقول الفقهاء من أهل الاجتهاد فيه (ش، ق، 90، 10) - العلم يبنى على الدين، فصار الدين هو التوحيد و العلم هو الديانة يعني الشرائع، و هو بعد التوحيد، ثم الدين عقد على الصواب و الديانة سيرة على الصواب (م، ف، 5، 14) - إذا صار هاهنا عقود أربعة، التوحيد و المعرفة و الإيمان و الإسلام ليست هي بواحدة و لا متغايرة، فإذا اجتمعت صارت دينا و هو معنى قوله تعالى إِنَّ اَلدِّينَ عِنْدَ اَللّٰهِ اَلْإِسْلاٰمُ (آل عمران: 19) (م، ف، 7، 8) - مما يدلّ على أنّ الدين و الإسلام واحد، قوله تعالى: وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ اَلْإِسْلاٰمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ‌ مِنْهُ (آل عمران: 85)، و المعلوم أنّه لو اتّخذ الإيمان دينا لقبل منه. و يدلّ على ذلك أيضا قوله تعالى: فَأَخْرَجْنٰا مَنْ كٰانَ فِيهٰا مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَمٰا وَجَدْنٰا فِيهٰا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ (الذاريات: 35 - 36) فلو لم يكن أحدهما هو الآخر، لكان لا يصحّ الاستثناء على هذا الوجه (ق، ش، 706، 8) - قالوا (النجدات): الدين أمران: أحدهما: معرفة اللّه تعالى، و معرفة رسله عليهم الصلاة و السلام، و تحريم دماء المسلمين، يعنون موافقيهم. و الإقرار بما جاء من عند اللّه جملة، فهذا واجب على الجميع، و الجهل به لا يعذر فيه. و الثاني: ما سوى ذلك، فالناس معذورون فيه إلى أن تقوم عليهم الحجّة في الحلال و الحرام. قالوا: و من جوّز العذاب على المجتهد المخطئ في الأحكام قبل قيام الحجّة عليه فهو كافر (ش، م 1، 123، 10) - المعتزلة: و الإيمان و الإسلام و الدين سواء. بعض الإماميّة: الإسلام غير الإيمان. قلنا: اشتركت في كونها للمدح بمعنى واحد (م، ق، 132، 14)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص595)
sourceLink

Religion,submission
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1539)
sourceLink

- الدين: أن يضع الإنسان نفسه لربّه. (سهرو، عوا 1، 149، 6)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص354)
sourceLink

مداخل هم ریشه الدِّين

الدال و الياء و النون أصلٌ‌ واحد إليه يرجع فروعُه كلُّها.و هو جنسٌ‌ من الانقياد و الذُّل.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص319)sourceLink

اسماء

المُتديِّناسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالدِّيْنيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالدِّيَانَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالدِّينَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالدَّائِنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالدِّينجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الدَّيْنُونَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإِدَانَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمِدْيانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُدينمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالاِسْتِدَانَةمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالتَّدَيّنمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالدُّيُونمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَدْيَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالدِّيانالدِّيانالدَّيَّانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالدِّيْنيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلمدانالاِدّيانمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُدَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَدْيُونمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالدَّينجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُدَّانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالدَّيِّنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَدْيونيّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُدايَنةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمَدينمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.