المُقَلِّد Imitator,mimic هو الشخص الذي يأخذ بأقوال و اجتهادات إمام من الأئمة، دون أن يعرف أدلة قول ذلك الإمام مطلقا. و بتعبير آخر: هو الأخذ بقول من ليس قوله حجّة، دون معرفة دليله. و كل من ليس رسولا أو نبيّا، فإنّ قوله ليس بحجة، و لا بدّ له من دليل على كل قول، و إلاّ، فإنّه لا يلزم أحد بقبول قوله أو اجتهاده شرعا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص438) 
- ليس للمقلّد أن يتخيّر في الخلاف؛ كما إذا اختلف المجتهدون على قولين فوردت كذلك على المقلّد (شط، وفق 4، 132، 2) - يجب على المجتهد الترجيح أو التوقّف كذلك المقلّد (شط، وفق 4، 133، 12) - المراد بالعلم بالأحكام ما يقابل الظنّ و بالأدلّة التفصيلية الإمارات التي تفيد الظنّ و إنّ العمل بموجب الظنّ واجب قطعا على المجتهد دون المقلّد لا بمعنى أنّ الفقه عبارة عن العلم بوجوب العمل بل بمعنى أنّه يجب عليه الجزم بوجوب ما دلّت الإمارة على وجوبه و حرمة ما دلّت الإمارة على حرمته و هكذا (تف، نهي 1، 30، 2) - المقلّد لا يخلو أن يكون عالما بصحّة قول من يقلّده أو غير عالم بذلك. فإن كان عالما فهذا ليس بمقلّد، لأنّه متبع لقول قد عرف صحّته بالطريق الذي به عرف كون قائله محقّا. و إن كان غير عالم بصحّته، لم يأمن أن يكون خطأ و جهلا، فيقدّم على اعتقاده و معتقد الجهل و الخطأ ليس بعالم، و لا يقال إنّ اعتقاده علم، فبطل بذلك كون التقليد علما (سي، رد، 127، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1531) 
المكلّف؛ باعتباره يقلّد و يعود في مسائله الدينية إلى المقلّد. (- مكلّف) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص289) 
اسم فاعل. - عند الظاهرية: هو من اتبع من دون رسول الله صلى الله عليه و سلم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص308) 
- إنّ المبخّت و المقلّد قد يعتقدان الشيء على ما هو به، و لا يكونان عالمين. و لذلك يجدان حالهما كحال الظانّ و الشاك (ق، غ 12، 17، 20) - الكلام موضوع للفائدة. و لا وجه لاختلاف العبارات مع اتّفاقها؛ لأنّ الفروق إذا عقلت صحّت التفرقة بين العبارات. فأمّا إذا كان لا فرق البتّة فلا وجه في ذلك، سيّما إذا لم يقترن بذلك ما يتّصل بدواعي التكليف. فإذا ثبت ذلك، و علمنا أنّ بين أن تسكن نفس المعتقد إلى معتقده، و بين ألا تسكن نفسه إليه، فرقا، صحّ أن نصف الأول بأنّه عالم، و الثاني بأنّه معتقد و ليس بعالم. ثم وجدنا من لم تسكن نفسه إلى ما اعتقد يكون معتقده على ما هو به، و على ما ليس هو به؛ و الحكم في ذلك مختلف، كما أنّ الحقيقة مختلفة. فوصفنا الأول بأنّه مقلّد أو مبخّت، و الثاني بأنّه جاهل، و وصفنا المعاني بحسب ذلك (ق، غ 15، 328، 1) - البصريّة: المقلّد في معرفة اللّه ليس مؤمنا. و قيل: مؤمن عندنا و لا يدري ما هو عند اللّه. البلخيّ: بل هو مؤمن قطعا إذا وافق الحق لحصول الاعتقاد و لإجماع الصحابة. أبو علي و أبو هاشم: التقليد ليس بمخلص، فليس بمؤمن (م، ق، 133، 18) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1306) 
المقلد - المقلد هو: من ليس بعالم و لا مجتهد. - فهو السائل عن أحكام الدين.. و هو المتبع مذاهب المجتهدين. - و يسوغ للعامى أن يتبع مذهبا معينا من المذاهب المعروفة و القائمة حتى الآن و المنقولة إلينا نقلا صحيحا على أن نستحضر فى أذهاننا ما يأتى: أولا: إن المذاهب الإسلامية مدارس فقهية لتفسير نصوص الشريعة و استنباط الأحكام منها، فهى مناهج فقهية فى الاستنباط و التعرف على الأحكام، و ليست هى شرعا جديدا، و لا شيئا آخر غير الإسلام. ثانيا: إن الشريعة الإسلامية - و هى نصوص القرآن و السنة فقط - أكبر و أوسع من أى مذهب، و ليس أى مذهب أكبر و لا أوسع منها. ثالثا: إن الشريعة الإسلامية حجة على كل مذهب، و ليس أى مذهب حجة على الشريعة الإسلامية. رابعا: إن المسوغ لاتباع هذه المذاهب هو أنها مظنة تعريف متبعيها بأحكام الشريعة اى أنها مظنة تعريفنا بحكم اللّه المنزل فى القرآن أو فى السنة، فإذا تبين أن المذهب الفلانى أخطأ فى هذه المسألة و أن الصواب فيها عند غيره، و ظهر هذا الصواب ظهورا كافيا فعلى متبع المذهب أن يتحول عن مذهبه فى هذه المسألة إلى القول الصواب. خامسا: يجوز لمتبع مذهب معين أن يتبع غيره فى بعض المسائل، إذ لا إلزام عليه بالتقيد بجميع اجتهادات هذا المذهب. على أن يكون ذلك منه عن دليل دعاه إلى هذا التحول عن مذهبه إلى مذهب آخر فى هذه المسائل. كما له أن يسأل أى فقيه من غير مذهبه عن حكم الشرع فى مسألة من المسائل، و يعمل بما يفتيه به. سادسا: على المقلد أن يطهر نفسه من التعصب الذميم للمذهب، فليست المذاهب تجزئة للإسلام، و ليست هى أديانا ناسخة للإسلام، و إنما هى وجوه فى تفسير الشريعة و فهمها، و منافذ تطل عليها، و مناهج فى البحث و الدراسة و الفهم، و أساليب علمية فى الاستنباط، و كلها تريد الوصول إلى معرفة ما أنزل اللّه و ما شرعه سابعا: لا نضيق أبدا باختلاف المذاهب، لأن الاختلاف فى الفهم و الاستنباط أمر طبيعى بديهى؛ لأنه من لوازم العقل البشرى، فإن العقول و المدارك و الأفهام مختلفة قطعا، فتختلف فى الاستنباط و الفهم حتما، بل إننا نعتز بهذا الاختلاف العلمى الفقهى الذى خلف لنا ثروة فقهية عظيمة، و نعتبره من دلائل نمو الفقه و حياته، و دلائل سعة تفكير فقهائنا العظام و قيامهم بواجبهم نحو خدمة الشريعة الإسلامية الغراء. ثامنا: و أخيرا فعلينا أن نعرف أقدار المجتهدين فى هذه المذاهب المختلفة و نبجلهم و نحترمهم و نتأدب معهم، و ندعو لهم، و نعتقد أنهم مأجورون إذا أصابوا أو أخطئوا، و نقول كما علمنا اللّه جل جلاله: وَ اَلَّذِينَ جٰاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اِغْفِرْ لَنٰا وَ لِإِخْوٰانِنَا اَلَّذِينَ سَبَقُونٰا بِالْإِيمٰانِ وَ لاٰ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنٰا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنٰا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ [الحشر: 10] 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم أصول الفقهمعجم أصول الفقه
, ص295) 
المقلد هو العامي الذي لم تتوفر فيه شروط الاجتهاد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص284) 
Imitator 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1556) 
-عند الظاهرية:هو من اتبع من دون رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص543) 
المقلّد في الفكر الحديث و المعاصر المقلّد له حالتان: تارة يحيط بقواعد مذهبه فيجوز له تخريج غير المنصوص على المنصوص بشرط تعذّر المفرق، و مع إمكانه يمتنع لأنّ نسبته إلى إمامه و قواعده مثل نسبة المجتهد المطلق إلى صاحب الشريعة و شريعته حكما، فكما للمجتهد المطلق التخريج عند عدم الفارق فكذلك هذا المقلّد. و تارة لا يحيط بقواعد مذهبه فلا يجوز له التخريج و إن بعد الفارق لاحتمال أنّه لو اطّلع على قواعد مذهبه لأوجب له الاطّلاع على المفرق، و نسبته إلى مذهبه كنسبة من دون المجتهد المطلق إلى جملة الشريعة. فكما يحرّم على المقلّد التخريج فيما ليس مذهب العلماء و يحرّم عليه اتباع الأدلّة و يجب عليه أن لا يعمل إلاّ بقول عالم و إن لم يظهر له دليله لقصوره عن رتبة الاجتهاد، فكذلك هذا و هو المراد بما تقدّم في شروط القضاء أنه لا يفتي و لا يحكم إلاّ بالنصوص، فافهم هذا التحرير فإنّه يطرد في القضاء و الفتيا أيضا. (السنوسي، المسائل، 59، 20). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن المقلّد يكون دائما أحطّ حالا و أخسّ منزلة من المقلّد. فالمقلّد إنما ينظر من عمل المقلّد إلى ظاهره و لا يدري سرّه و لا ما بني عليه، فهو يعمل على غير نظام، و يأخذ الأمر لا على قاعدة. و لذلك سقط المسلمون في شرّ مما كان عليه مقلّدوهم، لا سيما أنهم قد خلطوا في التقليد، و أضافوا إلى دينهم ما لا يمكن أن يتّفق معه، فصاروا في مثل حال المتخبّط الذي تتنازعه عدّة قوى يذهب مع كل منها آنا ثم ينتهي أمره بعد الخيبة بالتعب الشديد، فيستلقي إلى أن يستريح فينهض إلى العمل على هدى أو يموت. (محمد عبده، الأعمال 3، 345، 10). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2746) 
المقلّد في أصول الفقه المقلّدون، و هم طبقتان: - طبقة الحافظين، و علمهم ليس في الترجيح إنما في معرفة ما رجّح. - طبقة المقلّدين المحض، و هم أدنى من الحافظين، لا يفرّقون بين الغث و السمين، و لا يميّزون بين الترجيحات. و التقليد عبارة عن العمل بقول الغير من غير حجّة ملزمة. (رفيق العجم، الأصول الإسلامية، 310، 18). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2745) 
المقلّد في علم الكلام إنّ المبخّت و المقلّد قد يعتقدان الشيء على ما هو به، و لا يكونان عالمين. و لذلك يجدان حالهما كحال الظانّ و الشاك. (عبد الجبار، المغني 12، 17، 20). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
البصريّة: المقلّد في معرفة اللّه ليس مؤمنا. و قيل: مؤمن عندنا و لا يدري ما هو عند اللّه. البلخيّ: بل هو مؤمن قطعا إذا وافق الحق لحصول الاعتقاد و لإجماع الصحابة. أبو علي و أبو هاشم: المقلّد ليس بمخلص، فليس بمؤمن. (ابن المرتضى، تصحيح العقائد، 133، 18). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2745) 