جدة بلد على ساحل مكّة شرفها اللّه تعالى بينهما أربعون ميلا، و أهلها مياسير و ذوو أموال واسعة و لهم موسم قبل وقت الحج مشهور البركة تنفق فيه البضائع المجلوبة و الأمتعة المنتخبة، و ليس بعد مكة مدينة من مدن الحجاز أكثر من أهلها مالا، و بها وال من جهة ناحية صاحب مكة يقبض صدقاتها و لوازمها و مكوسها و لها مراكب كثيرة تتصرف إلى جهات كثيرة، و يصاد بها السمك الكثير، و البقول بها ممكنة، و هي من بنيان الفرس بنوا سورها أتقن بناء و كذلك مساكنها و دورها حتى لا يكون بناء أتقن منها، و كان ينزلها ملوك الفرس التجار القادمين من الآفاق فإنها محط السفن من الهند و عدن و اليمن و عيذاب و القلزم و غيرها، و بجدّة رباط لأبي هريرة رضي اللّه عنه معروف، و هي مبنية بالآجر و الجص و خشب الساج الهندي و الأبنوس الجيد الوافي العود من عشرين شبرا إلى أزيد، و هو على أربع طبقات و خمس، و في دورها مواجل للماء، و في أعلى منازلها قباب محكمة، و يذكر أهلها أن من بلغ كسبه مائة ألف دينار بنى على داره قبة يعلم بذلك أن كسبه قد بلغ العدد المذكور، و أهلها أغنى الناس و أكثرهم مالا، و بها دور كبيرة لها ثلاث قباب و أربع، و بجدّة نزلت حواء عليها السّلام، و بعرفات تعرفت بآدم، و قيل بجدّة قبرها، و من سار إلى القلزم في البحر من جدة لم يفارق الساحل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص157) 
بضم الجيم، قول واحد لا يقبل النقض: بمعنى الطريق. و الجدة أيضا: الخطة التي في ظهر الحمار تخالف سائر لونه، و ليس صحيحا ما يقال أنها مقبرة الجدة حواء، و لذلك فتحوا جيمها. و هي المدينة المشهورة على ساحل البحر الأحمر، كان الخليفة عثمان بن عفان أول من اتخذها ميناء. و تكون غرب مكة على مسافة 73 كيلا. و تكون جنوب المدينة على بعد 420 كيلا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص88) 
مدينة من أعمال مكة، تقع على ساحل البحر، عامرة و نزهة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص173) 
جدّة بالتشديد : بلد على ساحل بحر اليمن، هو فرضة مكة، بينهما ثلاث ليال. و قال الحازمىّ: يوم و ليلة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص318) 
بضم أولها : ساحل مكة، معروفة، سمّيت بذلك لأنها حاضرة البحر؛ و الجدّة من البحر و النهر. ما ولى البرّ؛ و أصل الجدّة: الطريق الممتدة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص371) 
ذكرها في الأصل و قال البستاني * هي بلدة من بلاد الحجاز بأرض العرب على البحر الأحمر على بعد 65 ميلا من مكة المشرفة غربا في عرض 21 درجة و 28 دقيقه شمالا و طول 39 درجة و 13 دقيقة شرقا و عدد سكانها نحو 30 ألف نسمة هي ثغر الحجاز ميناؤها صعبة المدخل لكثرة شعوبه عمقه من 3 الي 17 قدم و به مغاص اللؤلؤ و المرجان و يحيط بالمدينة أسوار يتخللها ابراج حصينة و لها تسعة أبواب و شوارعها مستقيمة منتظمة و نظيفة و بيوتها ظريفة مبنية بالأحجار و القرميد يطبقتين أو ثلاثة و بعضها بأربع طبقات و بها مستشفى عسكري و أهلى و عدة مساجد و جوامع و بها خارج الاسوار بناء ضمنه رمس طويل يقال انه قبر أمنا حواء بناء على مذهب العرب من أنها أهبطت هناك و مياهها العذبة من صهاريج يجمع فيها ماء المطر و يوجد بها آبار منقورة في الحجر الصلد و يوجد بجوارها عين صغيرة ضعيفة تبعد عنها ساعات يستجلب منها الماء للمتحيزين في البلد كالمآمير و القناصل و الأكابر أما هواؤها فرديء غير موافق للصحة لاشتاء و لا صيفا و هو حار جدا يترفع منه الزئبق من 76 الى 107 و في مدة السموم قد يرتفع الى 132 و حينئذ تكثر فيها الحميات و تصيب الأوروباويين حين و صولهم و يمر بها سنويا من الحجاج من 50 ألف الى 150 الف نسمة و سكانها لفيف من الهنود و المصريين و بعض اليونان و عدة تجار من سوريا و انكلتيرا و فرنسا و الباقي من الأهالى الذين أصلهم من عرب الحجاز و من صنائعهم الصباغة و الخياطة و الحدادة و التجارة و غيرها من الأعمال الوطنية و لهم مهارة في عمل السبح و آلات التدخين و الغوص على المرجان أما تجارتها فواسعة جدا و من صادراتها البن و الصمغ و السنا و العاج و البسلم و الخيار الشنبر و صدف اللؤلؤ و تروس السلاحف و ريش النعام و المرجان و التمر و السكاكين و الخزف و الجلد.. و أما تاريخ جدة القديمة فمعلوماته على التحقيق غامضة الى الآن قال بعضهم أنها موضع مدينة قديمة و قال المقريزى انها لم تكن مركزا للمراكب الا منذ سنة 25 هجريه و ان أول من مصرها هو عثمان رضي اللّه عنه و قال نيبوران موقعها كانت تعلوه مياه البحار و يشهد لذلك ما في ضواحيها من الكثبان و المجاميع المرجانية و الصدفية و قال ابن بطوطة انها مدينة قديمة يقال انها من عمارة الفرس و صاحب الأصل نقل انها كانت أرضا لقضاعة و اللّه أعلم بحقيقة الحال 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( منجم العمرانمنجم العمران في المستدرک علی معجم البلدان
, ج2 , ص163) 
جُدّة بالضم، و التشديد؛ و الجدّة في الأصل الطريقة، و الجدّة الخطة التي في ظهر الحمار تخالف سائر لونه. و جدّة: بلد على ساحل بحر اليمن، و هي فرضة مكة، بينها و بين مكة ثلاث ليال؛ عن الزمخشري، و قال الحازمي: بينهما يوم و ليلة، و هي في الإقليم الثاني، طولها من جهة المغرب أربع و ستون درجة و ثلاثون دقيقة، و عرضها إحدى و عشرون درجة و خمس و أربعون دقيقة؛ قال أبو المنذر: و بجدّة ولد جدّة بن حزم بن ريّان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة فسمي جدّة باسم الموضع؛ قال: و لما تفرقت الأمم عند تبلبل الألسن صار لعمرو بن معدّ بن عدنان، و هو قضاعة، لمساكنهم و مراعي أغنامهم جدّة من شاطئ البحر و ما دونها إلى منتهى ذات عرق إلى حيز البحر من السهل إلى الجبل، فنزلوا و انتشروا فيها و كثروا بها؛ قال أبو زيد البلخي: و بين جدّة و عدن نحو شهر، و بينها و بين ساحل الجحفة خمس مراحل؛ و ينسب إلى جدّة جماعة، منهم: عبد الملك بن إبراهيم الجدّي؛ و علي بن محمد بن علي بن الأزهر أبو الحسن العليمي المقري القطّان، يعرف بالجدّي، سمع أبا محمد بن أبي نصر و أبا الحسن أحمد بن محمّد العتيقي و أبا بكر محمد بن عبد الرحمن القطّان، روى عنه عبد اللّه بن السمرقندي، و مولده سنة 390، و مات سنة 468. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص114) 