شَعْبٌ بالفتح، و التسكين: جبل باليمن نزله حسّان ابن عمرو الحميري و ولده فنسبوا إليه، فمن كان منهم بالكوفة يقال لهم شعبيون، منهم: عامر بن شراحيل الشعبيّ الفقيه و عداده في همدان، و من كان منهم بالشام يقال لهم الشعبانيون، و من كان منهم باليمن يقال لهم آل ذي شعبين، و من كان منهم بمصر يقال لهم الأشعوب، و قوله: جارية من شعب ذي رعين ليس المراد به الموضع بل يراد به القبيلة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص347) 
جبلٌ باليمن 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص156) 
شعب بفتح الشين و سكون العين ثم باء موحدة: بلد من ناحية أرحب و قد مرّ، و بها مسجد عمّره الإمام يحيى حميد الدين في العصر الحاضر. قال في معجم البلدان: شعب بالفتح و التسكين جبل باليمن نزله حسّان بن عمرو الحميري و ولده فنسبوا إليه فمن كان منهم بالكوفة يقال لهم شعبيون منهم عامر بن شراحيل الشعبي الفقيه و عداده في همدان كان جليل القدر وافر العلم مرّ عليه ابن عمر و هو يحدّث بالمغازي فقال: شهدت القوم و هو أعلم بها مني، و قال الزهري: العلماء أربعة سعيد بن المسيب بالمدينة و الشعبي بالكوفة و الحسن بالبصرة و مكحول بالشام، أدرك خمسمائة صحابي ولد سنة 31 و توفي سنة 107 رحمه اللّه. و من كان منهم بالشام يقال لهم الشعبانيون، و من كان منهم باليمن يقال لهم آل ذي شعبين و من كان منهم بمصر يقال لهم الأشعوب و قولهم (جارية من شعب ذي رعين) ليس المراد به الموضع بل يراد به القبيلة. انتهى ما ذكره ياقوت في معجم البلدان. و قال أيضا في شعبين تثنية شعب: مخلاف باليمن، قال محمد بن السائب فيما روى عنه ابن هشام أن حسان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن عبد شمس بن وائل بن غوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير و هو شعبان، و إليه ينسب الشعبي الإمام و إنما سمي شعبين بلفظ التثنية فيما حكاه لنا رجل من ذي الكلاع قال: أقبل سيل باليمن فخرق موضعا فأبدى عن أزج فدخل فيه فإذا سرير عليه ميت عليه جباب و شيّ مذهبة و بين يديه محجن من ذهب في رأسه ياقوتة حمراء و إذا لوح فيه مكتوب بسم اللّه رب حمير أنا حسان بن عمرو القيل حين لا قيل إلا اللّه، مت أزمان ذخر هيد هلك فيه اثنا عشر ألف قيل كنت آخرهم قيلا فأتيت ذا شعبين ليجيرني من الموت فأخفرني فسمي حسّان شعبان لأجل ذلك. انتهى ما ذكره ياقوت. و في شرح القاموس: أقصد الشعب فهو أكثر حي عددا في الحواء ثم القبيلة ثم يتلوهما العمارة ثم آل بطن و الفخذ بعدها و الفصيلة ثم من بعدها العشيرة لكن هي في جنب ما ذكرنا قليلة و في طبقات الشرجي ترجمة أبي محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن أبي بكر بن عمر بن سعيد الشعبي المعروف بابن الخطيب توفي بموزع سنة 697، و النقباء بنو الشعبي من ذو حسين ينتسبون الى شعب النيل محل في جبل برط. و عزلة الشّعب: في مخلاف العود من ناحية النادرة. و الشعبة: بلدة في عسير فيها مركز رجال ألمع. و ذي شعبة قرية في عزلة يحير من خبان من بلاد يريم. و شعبون عزلة من بلاد ريمة، و شعب العثرب في دفينة من بلاد ذمار محل الوقعة بين مراد و ذو حسين و قد ذكرت في دفينة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج3 , ص453) 
جبل باليمن فيه بلاد و قرى، يقال لأهلها الشّعبيّون، قتل بها الشّنفرى فقال تأبّط شرّا و هو خال الشنفرى: إنّ بالشّعب من دون سلع لقتيلا دمه ما يطلّ منها أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي، كان عالما ورعا فريد دهره، ولّي القضاء من قبل عبد الملك بن مروان، بعثه إلى الروم رسولا فأدخلوه على الملك من باب لصّ حتى ينحني للدخول، فيقولون: خدّم للملك، فعرف الشعبي ذلك فدخله من خلفه، فلمّا رأى صاحب الروم كمال عقله و حسن جوابه و خطابه قال له: أمن بيت الخلافة أنت؟ قال: لا، أنا رجل من العرب. فكتب إلى عبد الملك: عجبت من قوم عندهم مثل هذا الرجل و ولّوا غيره أمرهم! فقال عبد الملك للشعبي: حسدني عليك أراد أن أقتلك! فقال الشعبي: إنّما كهر أمير المؤمنين لأنّه لم يرك! فقال: للّه درّك ما عدا ما في نفسي. و حكي أن الشعبي جلس يوما للقضاء فاحتكم إليه زوجان، و كانت المرأة من أجمل النساء، فأظهرت المرأة حجّتها. فقال للزوج: هل لك ما تدفع هذه؟ فأنشأ يقول: فتن الشّعبيّ لمّا رفع الطّرف إليها فتنته بدلال و تخطّى حاجبيها قال للجوّار قرّب ها و قرّب شاهديها فقضى جورا على الحص م و لم يقض عليها قال الشعبي: دخلت على عبد الملك بن مروان، فلمّا نظر إليّ تبسّم و قال: فتن الشّعبيّ لمّا رفع الطّرف إليها ثمّ قال: ما فعلت بقائل هذا؟ قلت: أوجعت ظهره ضربا يا أمير المؤمنين لما هتك حرمتي! فقال: أحسنت و اللّه و أجملت! و حكي أن الشعبي دخل على قوم و هم يذكرونه بالسوء فقال: هنيئا مريئا غير داء مخامر لعزّة من أعراضنا ما استحلّت و سبّه رجل فقال: يا هذا إن كنت صادقا غفر اللّه لي، و إن كنت كاذبا غفر اللّه لك! توفي سنة أربع و مائة عن اثنتين و ثمانين سنة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص48) 