عَبَّادَانُ بتشديد ثانيه، و فتح أوله، قال بطليموس: عبّادان في الإقليم الثالث، طولها خمس و سبعون درجة و ربع، و عرضها إحدى و ثلاثون درجة، قال البلاذري: كانت عبادان قطيعة لحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان، رضي اللّه عنه، قطيعة من عبد الملك بن مروان و بعضها فيما يقال من زياد، و كان حمران من سبي عين التمر يدّعي أنه من النمر بن قاسط، فقال الحجاج يوما و عنده عبّاد بن حصين الحبطي: ما يقول حمران؟ لئن انتمى إلى العرب و لم يقل إنه مولى لعثمان لأضربنّ عنقه! فخرج عبّاد من عند الحجاج مبادرا فأخبر حمران بقوله فوهب له غربيّ النهر و حبس الشرقيّ فنسب إلى عبّاد بن الحصين، و قال ابن الكلبي: أول من رابط بعبّادان عبّاد بن الحصين، قال: و كان الربيع بن صبح الفقيه مولى بني سعد جمع مالا من أهل البصرة فحصّن به عبّادان و رابط فيها، و الربيع يروي عن الحسن البصري: و كان خرج غازيا إلى الهند في البحر فمات فدفن في جزيرة من الجزائر سنة 160، و العبّاد: الرجل الكثير العبادة، و أما إلحاق الألف و النون فهو لغة مستعملة في البصرة و نواحيها، إنهم إذا سمّوا موضعا أو نسبوه إلى رجل أو صفة يزيدون في آخره ألفا و نونا كقولهم في قرية عندهم منسوبة إلى زياد ابن أبيه زيادان و أخرى إلى عبد اللّه عبد الليان و أخرى إلى بلال بن أبي بردة بلالان، و هذا الموضع فيه قوم مقيمون للعبادة و الانقطاع، و كانوا قديما في وجه ثغر، يسمّى الموضع بذلك، و اللّه أعلم، و هو تحت البصرة قرب البحر الملح، فان دجلة إذا قاربت البحر انفرقت فرقتين عند قرية تسمّى المحرزي، ففرقة يركب فيها إلى ناحية البحرين نحو برّ العرب و هي اليمنى فأما اليسرى فيركب فيها إلى سيراف و جنّابة فارس فهي مثلثة الشكل، و عبّادان في هذه الجزيرة التي بين النهرين فيها مشاهد و رباطات، و هي موضع رديء سبخ لا خير فيه و ماؤه ملح، فيه قوم منقطعون عليهم وقف في تلك الجزيرة يعطون بعضه، و أكثر موادّهم من النذور، و فيه مشهد لعليّ بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، و غير ذلك، و أكثر أكلهم السمك الذي يصطادونه من البحر، و يقصدهم المجاورون في المواسم للزيارة، و يروى في فضائلها أحاديث غير ثابتة، و ينسب إليها نفر من رواة الحديث، و العجم يسمّونها ميان روذان لما ذكرنا من أنها بين نهرين، و معنى ميان وسط و روذان الأنهر، و قد نسبوا إلى عبّادان جماعة من الزّهّاد و المحدّثين، منهم: أبو بكر أحمد بن سليمان بن أيوب بن إسحاق بن عبدة بن الربيع العبّاداني، سكن بغداد و روى عن عليّ بن حرب الطائي و أحمد بن منصور الزيادي و هلال بن العلاء الرّقّيّ، روى عنه الحاكم أبو عبد اللّه و أبو عليّ ابن شاذان، و مولده في أول يوم من رجب سنة 248، و القاضي أبو شجاع أحمد بن الحسن بن أحمد الشافعي العبّاداني، روى عنه السلفي و قال: هو من أولاد الدهر، درّس بالبصرة أزيد من أربعين سنة في مذهب الشافعي، رضي اللّه عنه، قال: ذكر لي في سنة 500 و عاش بعد ذلك ما لا أتحقّقه، و سألته عن مولده فقال: سنة 434 بالبصرة، قال: و والدي مولده عبّادان و جدّي الأعلى أصبهان، و الحسن بن سعيد بن جعفر بن الفضل أبو العباس العبّاداني المقرئ رحّال، سمع عليّ بن عبد اللّه بن عليّ بن السّقّاء ببيروت، و حدث عنه و عن أبي خليفة و الحسن بن المثنّى و مغفر الفرّياني و أبي مسلم الكجّي و زكرياء ابن يحيى الساجي، روى عنه أبو نعيم الحافظ و جماعة وافرة، قال أبو نعيم: و مات بإصطخر و كان رأسا في القرآن و حفظه عن جدّته و رأسه في لين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص74) 
جزيرة تحت البصرة قرب البحر الملح، فإن دجلة إذا قاربت البحر تفرّقت فرقتين عند قرية تسمّى المحرزي: فرقة تذهب إلى ناحية البحرين و هي اليمنى، و اليسرى تذهب إلى عبّادان و سيراف و الجنّابة، و عبادان في هذه الجزيرة و هي مثلثة الشكل، و إنّما قالوا: «ليس وراء عبادان قرية» لأن وراءها بحرا. و من عجائبها أن لا زرع بها و لا ضرع، و أهلها متوكّلون على اللّه يأتيهم الرزق من أطراف الأرض. و فيها مشاهد و رباطات و قوم مقيمون للعبادة منقطعون عن أمور الدنيا، و أكثر موادهم من النذور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص419) 
بفتح أوّله، و تشديد ثانيه، و بدال مهملة، على وزن فعّالان: بقرب البصرة. قال الخليل: و هو حصن منسوب إلى عبّاد الحبطىّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص916) 
بتشديد ثانيه، و فتح أوله: جزيرة فى فم دجلة العوراء ، لأنها تتفرّق عند البحر فرقتين عند قرية تسمى المحرزى، ففرقة تذهب إلى جهة اليمين يركب فيها إلى برّ العرب ناحية البحرين و غيرها، و فرقة إلى جهة اليسار يركب فيها إلى نواحى فارس، يمرّ بجنّابة و سيراف إلى الهند، فتصير الجزيرة على شكل مثلث، ضلعان منه هاتان الساحتان، و الثالثة البحر الأعظم. و فى هذه الجزيرة عبّادان بليدة فيها مشاهد و رباطات للمتعبّدين، و كانت فى زمن الفرس مسلحة لهم يسكن فيها قوم من الجند لحراسة تلك الجهة، و رابط بها عبّاد بن الحصين؛ فنسب إليه بالألف و النون فى نواحى البصرة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص913) 
عبادان بالعراق بقرب البصرة بينهما اثنا عشر فرسخا، سمّي بعباد بن الحصين بن مرثد بن عمرو و إليه تنسب الحصر العبادانية، و حصن عبادان صغير عامر على شط البحر و إليه تصل جميع مياه دجلة، و هو محرس البحر، و عبادان في الضفة الغربية من الدجلة، و تتسع دجلة هناك على وجه الأرض كثيرا، و من عبادان إلى الخشبات ستة أميال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص407) 
مدينة صغيرة و عامرة على ساحل البحر، ترتفع منها الحصر العبادانية و الحصر السامانية، و يؤتى منها بالملح إلى البصرة و واسط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص160) 