الاستطاعة و القدرة و القوّة و الوسع و الطاقة متقاربة المعنى فى اللغة و أمّا فى عرف المتكلمين عبارة عن صفة بها يتمكن الحيوان من الفعل و الترك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص8) 
الاستطاعة في علم الكلام(تعلیق) معنى الاستطاعة هو أن القدرة متقدّمة على مقدورها غير مقارنة له، و تسمّى عند المعتزلة أيضا قوّة و طاقة. و الاستطاعة لديهم تكون قبل الفعل، و هي قدرة عليه و على ضدّه غير موجبة للفعل. لكن أهل الاعتزال اختلفوا في الاستطاعة هل تبقى أم لا، فقال أكثرهم إنها تبقى كالعلاّف و عبّاد و جعفر بن حرب... و غيرهم؛ و قال آخرون إنه يستحيل بقاؤها. و كان الأشعري يقول إن الاستطاعة ليست قبل الفعل، و إن اللّه يقرننا الاستطاعة حال الفعل أي وقت وقوعه. و إلى القول نفسه ذهب الباقلاني، من حيث اعتباره أن الاستطاعة غير الإنسان لأنها لو كانت إيّاه لكانت ملازمة له بالضرورة. و من المعلوم أنه يكون أحيانا مستطيعا و أحيانا أخرى غير مستطيع. و الإنسان عند الباقلاني مستطيع للكسب لأنه «يعرف من نفسه فرقا في قيامه و قعوده و كلامه إذا كان واقعا بحسب اختياره و قصده، و بين ما يضطرّ إليه مما لا قدرة له عليه بسبب من المرض و الحركة من الفالج و غير ذلك». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص207) 
الاستطاعة في علم الكلام قال بعضهم بل جلّهم (الإباضيّة من الخوارج): الاستطاعة و التكليف مع الفعل و أنّ الاستطاعة هي التخلية، و قال كثير منهم: ليس الاستطاعة هي التخلية بل هي معنى في كونه كون الفعل و به يكون الفعل، و إنّ الاستطاعة لا تبقى وقتين، و إنّ استطاعة كل شيء غير استطاعة ضدّه. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 107، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اختلفت المعتزلة هل الاستطاعة هي الصّحة و السلامة أم غير الصّحة و السلامة على مقالتين: فقال «أبو الهذيل» و «معمّر» و «المردار» هي عرض و هي غير الصّحة و السلامة؛ و قال «بشر بن المعتمر» و «ثمامة بن أشرس» و «غيلان» إنّ الاستطاعة هي السلامة و صحّة الجوارح و تخلّيها من الآفات. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 229، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أجمعت المعتزلة على أنّ الاستطاعة قبل الفعل و هي قدرة عليه و على ضدّه و هي غير موجبة للفعل، و أنكروا بأجمعهم أن يكلّف اللّه عبدا ما لا يقدر عليه. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 230، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الاستطاعة قبل الفعل و مع الفعل و إنّها بعض المستطيع. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 281، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الاستطاعة لا يجوز أن تتقدّم الفعل، و إنّ العون من اللّه سبحانه يحدث في حال الفعل مع الفعل و هو الاستطاعة، و إنّ الاستطاعة الواحدة لا يفعل بها فعلان، و إنّ لكل فعل استطاعة تحدث معه إذا حدث، و إنّ الاستطاعة لا تبقى، و إنّ في وجودها وجود الفعل و في عدمها عدم الفعل، و إنّ استطاعة الإيمان توفيق و تسديد و فضل و نعمة و إحسان و هدى، و إنّ استطاعة الكفر ضلال و خذلان و بلاء و شرّ. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 283، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الاستطاعة مع الفعل لا قبله و لا بعده، لأنّ كل جزء من الاستطاعة مقرون بكل جزء من الفعل. (الماتريدي، الفقه الأكبر، 9، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الاستطاعة للعبد تكون مع الفعل لا يجوز تقديمها عليه و لا تأخيرها عنه، كعلم الخلق و إدراكهم، لا يجوز تقديم العلم على المعلوم، و لا الإدراك على المدرك. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 46، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قد علمنا أنّ الطاقة و الاستطاعة و القدرة و القوة في اللغة العربية ألفاظ مترادفة كلها واقع على معنى واحد، و هذه صفة من يمكن عنه الفعل باختياره أو تركه باختياره. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 24، 14). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الاستطاعة صحّة الجوارح مع ارتفاع الموانع و هذان الوجهان قبل الفعل. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 30، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قول من يقول الاستطاعة قبل الفعل صحيح من حيث إنّ ذلك المزاج المعتدل سابق، و قول من يقول الاستطاعة مع الفعل صحيح من حيث إنّ عند حصول مجموع القدرة و الداعي الذي هو المؤثّر التام يجب حصول الفعل معه. (فخر الدين الرازي، اصول الدين، 64، 18). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الاستطاعة: هي عرض يخلقه اللّه في الحيوان يفعل به الأفعال الاختياريّة. (الجرجاني، التعريفات، 40، 13). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص206) 
الاستطاعة في اللّغة الاستطاعة: الطاقة... و الاستطاعة: القدرة على الشيء، و قيل: هي استفعال من الطاعة... و العرب تحذف التاء فتقول: اسطاع يسطيع... و تطاوع للأمر و تطوّع به و تطوّعه: تكلّف استطاعته. (لسان العرب، طوع، 242/8-243). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الاستطاعة: هي تطلق على معنيين: أحدهما: عرض يخلقه اللّه تعالى في الحيوان يفعل به الأفعال الاختيارية، و هي علّة للفعل، و الجمهور على أنها شرط لأداء الفعل لا علّة. و الجملة هي صفة يخلقها اللّه تعالى عند قصد اكتساب الفعل بعد سلامة الأسباب و الآلات... و إذا كانت الاستطاعة عرضا وجب أن تكون متقارنة للفعل بالزمان لا سابقة عليه، و إلاّ لزم وقوع الفعل بلا استطاعة و قدرة عليه لامتناع بقاء الأعراض. و قيل هي قبل الفعل. و قيل إن أريد بالاستطاعة القدرة المستجمعة لجميع شرائط التأثير فالحق أنها مع الفعل و إلاّ فقبله... و ثانيهما: سلامة الأسباب و الآلات و الجوارح، كما في قوله تعالى: وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً (آل عمران، 97/3)، و هي على هذا يجوز أن تكون قبل الفعل، و صحّة التكليف مبني على هذا... و الاستطاعة الحقيقية و هي القدرة التامة التي يجب عندها صدور الفعل فهي لا تكون إلاّ مقارنة للفعل. و الاستطاعة الصحيحة و هي أن يرتفع الموانع من المرض و غيره. (كشاف الاصطلاحات، الاستطاعة، 155/1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الاستطاعة: استفعال من الطوع، و هي عند المحقّقين اسم للمعاني التي بها يتمكّن الإنسان مما يريده من إحداث الفعل، و هي أربعة أشياء: نيّة مخصوصة للفاعل؛ و تصوّر للفعل؛ و مادة قابلة للتأثير؛ و آلة إن كان الفعل آليّا كالكتابة. و يضادّه العجز، و هو ألاّ يجد أحد هذه الأربعة فصاعدا. و الاستطاعة: هي التهيّؤ لتنفيذ الفعل بإرادة المختار من غير عائق. قال المحقّقون: هي اسم للمعاني التي يتمكّن المرء بها مما يريده من إحداث فعل؛ و هي أخصّ من القدرة... و استطاعة الأموال و الأفعال كلاهما يسمّى بالتوفيقية. و استطاعة الأحوال: و هي القدرة على الأفعال تسمّى بالتكليفية. (الكليات، فصل الألف و السين، الاستطاعة، 161/1-165). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص205) 
الاستطاعة الحقيقیة هى القدرة التامّة التي يجب عندها صدور الفعل فهى لا تكون الا مقارنة للفعل . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص8) 
اِسْتِطَاعَة هى عرض يخلقه اللّه فى الحيوان يفعل به الافعال الاختيارية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص8) 
[في الانكليزية] Faculty، power [في الفرنسية] Faculte، pouvoir هي تطلق على معنيين: أحدهما عرض يخلقه اللّه تعالى في الحيوان يفعل به الأفعال الاختيارية، و هي علّة للفعل، و الجمهور على أنها شرط لأداء الفعل لا علّة. و بالجملة هي صفة يخلقها اللّه تعالى عند قصد اكتساب الفعل بعد سلامة الأسباب و الآلات، فإن قصد فعل الخير خلق اللّه قدرة فعل الخير، و إن قصد فعل الشرّ خلق اللّه قدرة فعل الشرّ، و إذا كانت الاستطاعة عرضا وجب أن تكون متقارنة للفعل بالزمان لا سابقة عليه، و إلاّ لزم وقوع الفعل بلا استطاعة و قدرة عليه لامتناع بقاء الأعراض. و قيل هي قبل الفعل. و قيل إن أريد بالاستطاعة القدرة المستجمعة لجميع شرائط التأثير فالحقّ أنها مع الفعل، و إلاّ فقبله. و أما امتناع بقاء الأعراض فمبني على مقدّمات صعبة البيان. و ثانيهما سلامة الأسباب و الآلات و الجوارح كما في قوله تعالى: وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً و هي على هذا يجوز أن تكون قبل الفعل، و صحة التكليف مبني على هذا. فإن قيل الاستطاعة صفة المكلّف، و سلامة الأسباب ليست صفة له، فكيف يصحّ تفسيرها بها؟ قلنا: المراد سلامة أسباب و آلات له و المكلّف كما يتّصف بالاستطاعة يتصف بذلك، حيث يقال: هو ذو سلامة الأسباب، إلاّ أنه لتركّبه لا يشتق منه اسم فاعل يحمل عليه، بخلاف الاستطاعة، هكذا في شرح العقائد النسفية في بحث أفعال العباد. و الاستطاعة الحقيقية و هي القدرة التّامة التي يجب عندها صدور الفعل فهي لا تكون إلاّ مقارنة للفعل. و الاستطاعة الصحيحية و هي أن يرتفع الموانع من المرض و غيره، كذا في الجرجاني. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص155) 
عرض يخلقه اللّه تعالى في الحيوان يفعل به الافعال الاختيارية(و الاستطاعة الحقيقية)هى القدرة التامة التي يجب عندها صدور الفعل فهي لا تكون الا مقارنة للفعل و الاستطاعة الصحيحة سلامة الاسباب و الآلات و الجوارح و رفع الموانع من المرض و غيره و الاستطاعة الحقيقية عندنا مع الفعل خلافا للمعتزلة فانهم ذهبوا الى انها قبل الفعل ممتد باق وقت الفعل مقارن به(و استدلوا)بان التكليف حاصل قبل الفعل ضرورة ان الكافر مكلف بالايمان و تارك الصلاة مكلف بها بعد دخول الوقت فلو لم تكن الاستطاعة متحققة حينئذ لزم تكليف العاجز و هو باطل و الاستطاعة الحقيقية عندنا مع الفعل لا قبله لانها صفة يخلقها اللّه تعالى عند قصد اكتساب الفعل بعد سلامة الاسباب و الآلات و علة تامة لصدور الفعل فهى مع الفعل لا قبله و ان لم تكن معه و كانت قبله كما ذهب إليه المعتزلة فلا تكون باقية عند الفعل لامتناع بقاء الاعراض فيلزم وقوع الفعل بلا استطاعة و قدرة عليه و هو ممتنع عند المعتزلة لان العبد عندهم خالق لافعاله و قدرته مؤثرة فيها فعندهم اذا وقع الفعل بلا استطاعة و قدرة يلزم وجود الاثر بدون المؤثّر و هو محال(و اما عندنا) فالاستطاعة المذكورة علة عادية او شرط عادى لا علة حقيقية كما زعموا فيجوز وقوع الفعل عندنا بدونها بخلق اللّه تعالى لكن عادة اللّه تعالى جرت بانه تعالى لا يخلق الفعل على يد العبد الا بعد اعطاء الاستطاعة المذكورة فما ذكرنا من الدليل على انها مع الفعل الزامي على المعتزلة يعنى لو كانت الاستطاعة مقدمة على الفعل لزم وقوعه بلا استطاعة و قدرة عليه على مذهبكم اى المعتزلة*لكن لهم ان يقولوا لا نسلم استحالة بقاء الاعراض و ان سلمنا فلا نسلم وقوع الفعل حينئذ بلا استطاعة و قدرة عليه لانه لا نزاع فى امكان تجدد الامثال عقيب الزوال فمن اين يلزم وقوع الفعل بدونها*و الجواب واضح لانهم اعترفوا بان القدرة التى بها الفعل لا تكون الا مقارنة مع الفعل و ان كانت لها امثالا متقدمة على الفعل و هاهنا تفصيل في المطولات*ثم اعلم ان مدار التكليف عندنا هو الاستطاعة الصحيحة فلا يلزم تكليف العاجز و قال الامام الرازى ان اريد بالاستطاعة القدرة المستجمعة بجميع شرائط التأثير فالحق انها مع الفعل و الا فقبله* (ثم اعلم)ان الاستطاعة علة عادية للفعل عند صاحب التبصرة و شرط عادى عند الجمهور فاطلاق العلة و الشرط عليها على المجاز*و لك ان تقول ان اطلاقهما عليها على الحقيقة لانهم قالوا من شانها التأثير او من شانها توقف تاثير الفاعل عليها فباعتبار شانها يطلقون العلة او الشرط عليها(فان قلت)كلام الامام رحمه اللّه صريح فى انها مؤثرة حيث قال بجميع شرائط التأثير(قلنا)المراد بالتأثير ما يعم الكسب و في كلام الآمدي ان القدرة الحادثة من شانها التأثير لكن عدم التأثير بالفعل لوقوع متعلقها بقدرة اللّه تعالى و حينئذ لا اشكال في كلام الامام اصلا انتهى*و في تفسير الاستطاعة الصحيحة بسلامة الآلات الى آخره اشكال مشهور(تقريره)ان الاستطاعة صفة المكلف و سلامة الاسباب و الآلات ليس صفة له بل صفة الاسباب و الآلات كما لا يخفى فكف يصح تفسيرها بها (و تحرير الجواب)ان للمكلف وصفا اضافيا لا حقيقيا كما قيل و يعبر عن ذلك الوصف الاضافي تارة بلفظ يدل عليه اجمالا و هو لفظ الاستطاعة و تارة بلفظ دال عليه صريحا تفصيلا و هو سلامة الاسباب*فالحاصل ان المراد بالاستطاعة كما هو استطاعة المكلف كذلك المراد بسلامة الاسباب سلامة اسبابه و ليس الفرق بينهما الا بالاجمال في لفظ الاستطاعة و التفصيل في سلامة الاسباب الى آخره* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص102) 
- الجماد ليس له استطاعة؛ و كذلك الإنسان ليس له فيما لا يطيق استطاعة. صار الجمهور إلى أن الاستطاعة شرط من شروط التكليف كالعقل سواء (ش، م، 225، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص47) 
هو التّهيّؤ لتنفيذ الفعل بإرادة المختار من غير مانع و لا عائق. (المقابسات/ 369) ضبط العقل للعوارض النّفسيّة عن الخروج عن حدود التّرتيب و النّظام. (الحدود و الفروق/ 60) ← القدرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص18) 
هي التّمكّن من الفعل بوجود جميع ما يحتاج إليه الفعل و الفاعل إن كان ممّا يحتاج. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 153. الإبانة عن أصول الدّيانة/ 185، كتاب اللّمع/ 93، أوائل المقالات/ 166. شرح الاصول الخمسة/ 390، الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 59، اصول الدّين للبزدويّ/ 125، البداية في اصول الدّين/ 62. الاستطاعة و أحكامها و ما يتعلّق بها: الذّخيرة في علم الكلام/ 80. الاستطاعة له - تعالى - و الدّليل على ذلك: الإنصاف الباقلاني/ 71. تقدير أعمال العباد و الاستطاعة و التّعديل و التّجوير: الإبانة عن اصول الدّيانة/ 181. - أفعال العباد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص17) 
من إستطاع يستطيع و هو لغة القدرة. و اصطلاحا الإستطاعة التي هي شرط لوجوب الحج، هي وجود ما يكفي من المال مع سلامة البدن و أمن الطريق للوصول إلى الحج. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص19) 
هو التمكن من الفعل بوجود جميع ما يحتاج اليه الفعل و الفاعل ان كان مما يحتاج. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص264) 
الطاقة، و القدرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص234) 
لغة: القدرة على الشيء، و القدرة هي صفة بها إن شاء فعل، و إن شاء لم يفعل. اصطلاحا: قال في «التعريفات»: الاستطاعة و القدرة و القوة و الوسع و الطّاقة متقاربة المعنى في اللغة، و أما في عرف المتكلمين، فهي عبارة عن صفة بها يتمكن الحيوان من الفعل و الترك. قال أيضا: هي عرض يخلقه اللّه في الحيوان يفعل به الأفعال الاختيارية. قال ابن عرفة في الاستطاعة في الحج: هي قدرة الوصول على المشهور، و قيل: و زاد و راحلة. قال الشافعي - رحمه اللّه - في قوله اللّه عزّ و جلّ:. مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً . [سورة آل عمران، الآية 97]. قال: الاستطاعة لها وجهان: أحدهما: أن يكون مستطيعا ببدنه و آخذا من ماله ما يبلغه. و الوجه الآخر: أن يكون معضوبا في بدنه لا يقدر أن يثبت على مركب بحال. قال في «الكليات»: هو التهيؤ لتنفيذ الفعل بإرادة المختار من غير عائق. قال المحققون: هي اسم للمعاني التي يتمكن المراد بها مما يريده من إحداث فعل، و هي أخص في القدرة. و الحق ما حدها به الإمام أبو حنيفة أن القدرة لا تصلح للضدين بمعنى: أنها قوة بها يتمكن الحي من الفعل و الترك و صحة الأمر و النهى يعتمد عليه. قال أيضا: استفعال من الطّوع، و هي عند المحققين اسم للمعاني التي بها يتمكن الإنسان مما يريده من إحداث الفعل، و هي أربعة أشياء. 1 - نية مخصوصة للفاعل. 2 - تصور للفعل. 3 - مادة قابلة للتأثير. 4 - و آلة إن كان الفعل آليّا كالكتابة. و يضاده العجز، و هو ألا يجد أحد هذه الأربعة فصاعدا، و هي عند الفقهاء كذلك فهم يقولون مثلا: الاستطاعة شرط لوجوب الحج، و إذا كانت الاستطاعة و القدرة بمعنى واحد، فإنه يجدر بنا أن ننوه أن الفقهاء يستعملون كلتا الكلمتين (استطاعة) قدرة، و أن الأصوليين يستعملون كلمة (قدرة). قال في «فواتح الرحموت شرح مسلم الثبوت»: اعلم أن القدرة المتعلقة بالفعل المستجمعة لجميع الشرائط التي يوجد الفعل بها أو يخلق اللّه تعالى عندها تسمى (استطاعة). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص144) 
هي عرض يخلقه اللّه في الحيوان يفعل به الأفعال الاختيارية، و هي و القدرة و الوسع و الطاقة متقاربة المعنى لغة. و في عرف المتكلمين: هي عبارة عن صفة بها يتمكّن الحيوان من الفعل و الترك. و الاستطاعة في الحج: هي الزاد و الراحلة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص25) 
الاستطاعة: هي القدرة على الشيء . و استعملها الفقهاء في كثير من الموارد بهذا المعنى كما في قولهم: إذا لم يستطع المريض الجلوس فليصلّ مضطجعاً على يمينه ، و مثله قولهم في كفّارة الظهار: إنّها عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستّين مسكيناً . لكنّهم أطلقوا في كتاب الحجّ الاستطاعة - التي هي من جملة شروط وجوب الحجّ - و أرادوا بها الزاد و الراحلة ؛ تبعاً لبعض الروايات المفسّرة للاستطاعة الواردة في قوله تعالى: «وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً» . و المراد أنّه يعتبر في فعليّة وجوب الحجّ - مضافاً إلى البلوغ و العقل و الحرّية - أن يكون للمكلّف ما يتمكّن به من الزاد و الراحلة للسفر إلى الأماكن المقدّسة . و قد يضاف إلى الزاد و الراحلة غيرهما كما في قول الشيخ الطوسي: «الاستطاعة: هي الزاد و الراحلة، و الرجوع إلى كفاية، و تخلية السرب من جميع الموانع» . و كذا قول العلّامة الحلّي: «و هي الزاد و الراحلة، و إمكان المسير» . و استعمل عدّة منهم الاستطاعة هنا في الاُمور المتقدّمة و غيرها، حيث قالوا: إنّ من جملة شروط وجوب الحجّ الاستطاعة من حيث المال، و صحّة البدن و قوّته، و تخلية السرب و سلامته، وسعة الوقت و كفايته . و كيف كان، فإذا اُطلقت الاستطاعة التي هي شرط لفعليّة وجوب الحجّ فليس المراد بها مجرّد القدرة تكويناً على الوصول إلى الأماكن المقدّسة و أداء مناسك الحجّ، بل المراد بها ما هو أخصّ منها المفسّر باُمور معيّنة. و عليه، فالمكلّف يكون في سعة من أمره بحيث لو فقد بعض تلك الاُمور لم يكن مستطيعاً بهذا المعنى، و لم يجب الحج عليه.و سيتّضح ذلك خلال البحث عن اشتراط الاستطاعة في الحجّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج11 , ص396) 
اصطلاحاً: استعمل الفقهاء الاستطاعة بنفس المعنى اللغوي، كما في قولهم: إذا لم يستطع المريض الجلوس فليصلِّ مضطجعاً على يمينه . لكنهم أطلقوا الاستطاعة في كتاب الحجّ وأرادوا بها الزاد والراحلة وأضاف بعضهم أُموراً أُخرى كتخلية السرب، والرجوع إلى كفاية، وسعة الوقت . وسوف نتكلم عن الاستطاعة في التكليف بشكل عام ثم نتكلم عن الاستطاعة في الحجّ. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لغةً: الاستطاعة: القدرة على الشيء . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج2 , ص347) 
الجدة و المال. (اللّمع/ 105) سلامة الأسباب و صحّة الآلات. و هي تتقدّم الأفعال. (التّوحيد للماتريديّ/ 256) في الحقيقة هي الصّحة و السّلامة. فكلّ صحيح فهو مستطيع). (أوائل المقالات/ 167) التّمكّن من الفعل بوجود جميع ما يحتاج إليه الفعل و الفاعل، إن كان ممّا يحتاج. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 153) هي القدرة على الفعل. و القدرة الّتي يفعل بها الفعل لا يكون إلاّ قبله، و لا يكون معه في حال وجوده. (رسائل الشّريف المرتضى 144/1) إنّ معنى الاستطاعة معنى القدرة. (المعتمد في اصول الدين/ 64) هي التّمكّن من الإحداث. (القدريّة). (المصدر/ 136) هي حقيقة القدرة الّتي يكون بها الفعل. إنّها عرض يخلقه اللّٰه تعالى في الحيوان يفعل به الأفعال الاختياريّة. و هي علّة للفعل. (شرح العقائد النّسفيّة 119/1) القدرة المستجمعة بجميع شرائط التأثير. (المصدر 121/1) هي عند المحقّقين اسم للمعاني الّتي بها يتمكّن الإنسان ممّا يريده من إحداث الفعل. و هي أربعة أشياء: نيّة مخصوصة للفاعل، و تصوّر للفعل، و مادّة قابلة للتأثير، و آلة إن كان الفعل آليّا، كالكتابة. و يضادّه العجز. هي التّهيؤ لتنفيذ الفعل بإرادة المختار من غير عائق. قال المحققون: هي اسم للمعاني الّتي يتمكّن المرء بها ممّا يريده من إحداث فعل. و هي أخصّ من القدرة. (الكليّات/ 39) ←القدرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص19) 
- إنّ الاستطاعة قبل الفعل و أنّها باقية فيهم ما بقّاها اللّه تعالى (خ، ن، 61، 24) - ألا ترى كيف يخبر عن تمكينه لعباده و تخييره لهم و عن تخيّره لهم و عن الاستطاعة و القدرة التي مكّنهم بها من العمل للطاعة و المعصية، فقال: وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ اَلْكِتٰابِ آمَنُوا وَ اِتَّقَوْا لَكَفَّرْنٰا عَنْهُمْ سَيِّئٰاتِهِمْ وَ لَأَدْخَلْنٰاهُمْ جَنّٰاتِ اَلنَّعِيمِ (المائدة: 65)، ثم قال: وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقٰامُوا اَلتَّوْرٰاةَ وَ اَلْإِنْجِيلَ وَ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ (المائدة: 66)، ثم قال: وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ اَلْقُرىٰ آمَنُوا وَ اِتَّقَوْا لَفَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ بَرَكٰاتٍ مِنَ اَلسَّمٰاءِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لٰكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنٰاهُمْ بِمٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ (الأعراف: 96) (ي، ر، 52، 11) - الفرقة السابعة من العجاردة و هي الثانية من الخازميّة و يدعون "المعلومية" و الذي تفرّدوا به أنّهم قالوا: من لم يعلم اللّه بجميع أسمائه فهو جاهل به، و أنّ أفعال العباد ليست مخلوقة و أنّ الاستطاعة مع الفعل و لا يكون إلاّ ما شاء اللّه (ش، ق، 96، 9) - الفرقة الثالثة من الإباضيّة أصحاب "لحرث الأباضي" قالوا في القدر بقول المعتزلة و خالفوا فيه سائر الإباضيّة، و زعموا أنّ الاستطاعة قبل الفعل (ش، ق، 104، 7) - قال بعضهم بل جلّهم (الإباضيّة من الخوارج): الاستطاعة و التكليف مع الفعل و أنّ الاستطاعة هي التخلية، و قال كثير منهم: ليس الاستطاعة هي التخلية بل هي معنى في كونه كون الفعل و به يكون الفعل، و أنّ الاستطاعة لا تبقى وقتين، و أنّ استطاعة كل شيء غير استطاعة ضدّه. و أنّ اللّه كلّف العباد ما لا يقدرون عليه لتركهم له لا لعجزهم عنه، و أنّ قوّة الطاعة توفيق و تسديد و فضل و نعمة و إحسان و لطف، و أنّ استطاعة الكفر ضلال و خذلان و طبع و بلاء و شرّ (ش، ق، 107، 13) - اختلفت المعتزلة هل الاستطاعة هي الصّحة و السلامة أم غير الصّحة و السلامة على مقالتين: فقال "أبو الهذيل" و "معمّر" و "المردار" هي عرض و هي غير الصّحة و السلامة. و قال "بشر بن المعتمر" و "ثمامة بن أشرس" و "غيلان" إنّ الاستطاعة هي السلامة و صحّة الجوارح و تخلّيها من الآفات (ش، ق، 229، 11) - اختلفت المعتزلة في الاستطاعة هل تبقى أم لا على مقالتين: فقال أكثر المعتزلة إنّها تبقى، و هذا قول "أبي الهذيل" و "هشام" و "عبّاد" و "جعفر بن حرب" و "جعفر بن مبشّر" و "الاسكافي" و أكثر المعتزلة. و قال قائلون: لا تبقى وقتين و أنّه يستحيل بقاؤها و أنّ الفعل يوجد في الوقت الثاني بالقدرة المتقدّمة المعدومة، و لكن لا يجوز حدوثه مع العجز بل يخلق اللّه في الوقت الثاني قدرة، فيكون الفعل واقعا بالقدرة المتقدّمة، و هذا قول "أبي القاسم البلخي" و غيره من المعتزلة. و هذا قولهم في الفعل المباشر، فأمّا المتولّد فقد يجوز عندهم أن يحدث بقدرة معدومة و أسباب معدومة و يكون الإنسان في حال حدوثه ميّتا أو عاجزا (ش، ق، 230، 1) - أجمعت المعتزلة على أنّ الاستطاعة قبل الفعل و هي قدرة عليه و على ضدّه و هي غير موجبة للفعل، و أنكروا بأجمعهم أن يكلّف اللّه عبدا ما لا يقدر عليه (ش، ق، 230، 12) - قال "أبو الهذيل" :الاستطاعة يحتاج إليها قبل الفعل، فإذا وجد الفعل لم يكن بالإنسان إليها حاجة بوجه من الوجوه، و قد يجوز وقوع العجز في الوقت الثاني فيكون مجامعا للفعل و يكون عجزا عن فعل لأنّ العجز عنده لا يكون عجزا عن موجود، فيكون الفعل واقعا بقدرة معدومة، و جوّز وجود أقلّ قليل الكلام مع الخرس و جوّز الفعل مع الموت بالاستطاعة المتقدّمة، و لم يجوّز وجود العلم مع الموت و لا وجود الإرادة مع الموت (ش، ق، 232، 1) - قال أكثر المعتزلة: ليس يحتاج إلى الاستطاعة للفعل في حال وجوده ليفعل بها ما قد فعل و لكن يحتاج إليها لأنّه محال وجود الفعل في جارحة ميّتة عاجزة، و قال هؤلاء: محال وقوع الفعل المباشر بقوّة معدومة و أجازوا وقوع الأفعال المتولّدة كنحو ذهاب الحجر بعد الدفعة و انحدار الحجر بعد الزجّة بقدرة معدومة، و هذا قول "جعفر بن حرب" و "الاسكافي (ش، ق، 232، 8) - إنّ الاستطاعة قبل الفعل و مع الفعل و أنّها بعض المستطيع (ش، ق، 281، 5) - إنّ الاستطاعة لا يجوز أن تتقدّم الفعل، و أنّ العون من اللّه سبحانه يحدث في حال الفعل مع الفعل و هو الاستطاعة، و أنّ الاستطاعة الواحدة لا يفعل بها فعلان، و أنّ لكل فعل استطاعة تحدث معه إذا حدث، و أنّ الاستطاعة لا تبقى، و أنّ في وجودها وجود الفعل و في عدمها عدم الفعل، و أنّ استطاعة الإيمان توفيق و تسديد و فضل و نعمة و إحسان و هدى، و أنّ استطاعة الكفر ضلال و خذلان و بلاء و شرّ (ش، ق، 283، 6) - إنّ الاستطاعة توجب الاختيار (ش، ق، 390، 13) - إن قال قائل فإذا أثبتّم له استطاعة هي غيره فلم زعمتم أنّه يستحيل تقدّمها للفعل، قيل له زعمنا ذلك من قبل أن الفعل لا يخلو أن يكون حادثا مع الاستطاعة في حال حدوثها أو بعدها. فإن كان حادثا معها في حال حدوثها فقد صحّ أنّها مع الفعل للفعل. و إن كان حادثا بعدها و قد دلّت الدلالة على أنّها لا تبقى، وجب حدوث الفعل بقدرة معدومة. و لو جاز ذلك لجاز أن يحدث العجز بعدها، فيكون الفعل واقعا بقدرة معدومة، و لو جاز أن يفعل في حال هو فيها عاجز بقدرة معدومة، لجاز أن يفعل بعد مائة سنة من حال حدوث القدرة و إن كان عاجزا في المائة سنة كلها بقدرة عدمت من مائة سنة و هذا فاسد (ش، ل، 54، 10) - إنّ الفعل يحدث مع الاستطاعة في حال حدوثها (ش، ل، 55، 2) - إنّ الاستطاعة مع الفعل للفعل، إنّ من لم يخلق اللّه تعالى له استطاعة محال أن يكتسب شيئا. فلمّا استحال أن يكتسب الفعل إذا لم تكن استطاعة، صحّ أنّ الكسب إنما يوجد لوجودها، و في ذلك إثبات وجودها مع الفعل للفعل (ش، ل، 56، 17) - مما يدل على أنّ الاستطاعة مع الفعل قول الخضر لموسى عليهما السلام إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (الكهف: 67). فعلمنا أنّه لمّا لم يصبر لم يكن للصبر مستطيعا. و في هذا بيان أنّ ما لم تكن استطاعة لم يكن الفعل، و أنّها إذا كانت كان لا محالة (ش، ل، 58، 6) - يقال لهم (المعتزلة): أ ليست استطاعة الإيمان نعمة من اللّه عزّ و جلّ و فضلا و إحسانا؟ فإذا قالوا: نعم. قيل لهم: فما أنكرتم أن يكون توفيقا و تسديدا فلا بدّ من الإجابة إلى ذلك. و يقال لهم: فإذا كان الكافرون قادرين على الإيمان فما أنكرتم أن يكونوا موفّقين للإيمان، و لو كانوا موفّقين مسدّدين لكانوا ممدوحين، و إذا لم يجز ذلك لم يجز أن يكونوا على الإيمان قادرين، و وجب أن يكون اللّه عزّ و جلّ اختصّ بالقدرة على الإيمان المؤمنين (ش، ب، 136، 5) - الاستطاعة مع الفعل لا قبله و لا بعده، لأنّ كل جزء من الاستطاعة مقرون بكل جزء من الفعل (م، ف، 9، 6) - قالت القدرية الاستطاعة قبل الفعل و هي موجودة في العبد استعملها كيف شاء (م، ف، 9، 8) - الأشعرية إنّها تقول أنّ الاستطاعة التي تصلح للشر لا تصلح للخير، و هذا قريب من الجبر، بل عين الجبر، لأنّ استطاعة الشر إذا كانت لا تصلح للخير صار مجبورا في فعل الشر، و من هذا جوّز الأشعريّة تكليف ما لا يطاق (م، ف، 10، 11) - إنّ الاستطاعة للعبد تكون مع الفعل لا يجوز تقديمها عليه و لا تأخيرها عنه، كعلم الخلق و إدراكهم، لا يجوز تقديم العلم على المعلوم، و لا الإدراك، على المدرك (ب، ن، 46، 10) - لو كانت الاستطاعة قبل الفعل لم يكن للسؤال فيها معنى، و لأنّ القدرة الحادثة لو تقدّمت على الفعل لوجد الفعل بغير قدرة؛ لأنّها عرض، و العرض لا يبقى، و لا يصح أن يوجد بعد الفعل. و أيضا: لأنّه يكون فاعلا من غير قدرة، فلم يبق إلاّ أنّها مع الفعل (ب، ن، 47، 7) - اعلم أنّه كان يذهب إلى أنّ الاستطاعة هي القدرة و أنّه معنى حادث عرض لا يقوم بنفسه قائم بالجوهر الحيّ. و كذلك كان لا يفرّق بين القوّة و القدرة و الأيد و العون و المعونة و النصر و النصرة و اللطف و التأييد في أنّ جميع ذلك يرجع إلى القدرة (أ، م، 107، 19) - إنّ حقيقة الاستطاعة في اللغة هي نفس القدرة (ق، ت 2، 160، 11) - ضرار بن عمرو الذي وافق أصحابنا في أنّ أفعال العباد مخلوقة للّه تعالى و أكساب للعباد، و في إبطال القول بالتولّد، و وافق المعتزلة في أنّ الاستطاعة قبل الفعل، و زاد عليهم بقوله: إنّها قبل الفعل و مع الفعل، و بعد الفعل، و إنّها بعض المستطيع، و وافق النجّار في دعواه أنّ الجسم أعراض مجتمعة من لون و طعم و رائحة و نحوها من الأعراض التي لا يخلو الجسم منها (ب، ف، 214، 2) - قد علمنا أنّ الطاقة و الاستطاعة و القدرة و القوة في اللغة العربية ألفاظ مترادفة كلها واقع على معنى واحد، و هذه صفة من يمكن عنه الفعل باختياره أو تركه باختياره (ح، ف 3، 24، 14) أمّا اللغة فإنّ الاستطاعة إنّما هي مصدر استطاع يستطيع استطاعة، و المصدر هو فعل الفاعل و صفته كالضرب الذي هو فعل الضارب و الحمرة التي هي صفة الأحمر و الاحمرار الذي هو صفة المحمرّ و ما أشبه هذا، و الصفة و الفعل عرضان بلا شكّ في الفاعل منّا و في الموصوف، و المصادر هي إحداث المسمّين بالأسماء بإجماع من أهل كل لسان، فإذا كانت الاستطاعة في اللغة التي بها نتكلّم نحن و هم إنّما هي صفة في المستطيع، فبالضرورة نعلم أنّ الصفة هي غير الموصوف، لأنّ الصفات تتعاقب عليه. فتمضي صفة و تأتي أخرى، فلو كانت الصفة هي الموصوف لكان الماضي من هذه الصفات هو الموصوف الباقي، و لا سبيل إلى غير هذا البتّة، فإذا لا شكّ في أنّ الماضي هو غير الباقي، فالصفات هي غير الموصوف بها و ما عدا هذا فهو من المحال و التخليط (ح، ف 3، 27، 5) - إنّ الاستطاعة عرض من الأعراض تقبل الأشدّ و الأضعف، فنقول استطاعة أشدّ من استطاعة، و استطاعة أضعف من استطاعة، و أيضا فإنّ الاستطاعة لها ضدّ و هو العجز، و الأضداد لا تكون إلاّ أعراضا تقتسم طرفي البعد كالخضرة و البياض و العلم و الجهل و الذكر و النسيان و ما أشبه هذا، و هذا كلّه أمر يعرف بالمشاهدة و لا ينكره إلاّ أعمى القلب و الحواس و معاند مكابر للضرورة (ح، ف 3، 28، 2) - وجدنا بالضرورة الفعل لا يقع باختيار إلاّ من صحيح الجوارح التي يكون بها ذلك الفعل، فصحّ يقينا أنّ سلامة الجوارح و ارتفاع الموانع استطاعة، ثم نظرنا سالم الجوارح لا يفعل مختارا إلاّ حتى يستضيف إلى ذلك إرادة الفعل، فعلمنا أنّ الإرادة أيضا محرّكة للاستطاعة، و لا نقول أنّ الإرادة استطاعة، لأنّ كل عاجز عن الحركة فهو مريد لها و هو غير مستطيع (ح، ف 3، 29، 15) - إنّ الاستطاعة صحّة الجوارح مع ارتفاع الموانع و هذان الوجهان قبل الفعل (ح، ف 3، 30، 7) - وافقنا جميع المعتزلة على أنّ الاستطاعة فعل اللّه عزّ و جلّ، و أنّه لا يفعل أحد خيرا و لا شرّا إلاّ بقوة أعطاه اللّه تعالى إيّاها، إلاّ أنّهم قالوا يصلح بها الخير و الشر معا (ح، ف 3، 30، 18) - أمّا الصحيح الجوارح المرتفع الموانع فقد يكون منه الفعل و قد لا يكون، فهذه هي الاستطاعة الموجودة قبل الفعل (ح، ف 3، 31، 1) - الاستطاعة كما قلنا شيئان: أحدهما قبل الفعل و هو سلامة الجوارح و ارتفاع الموانع، و الثاني لا يكون إلاّ مع الفعل و هو القوّة الواردة من اللّه تعالى بالعون و الخذلان و هو خلق اللّه تعالى للفعل فيمن ظهر منه، و سمّي من أجل ذلك فاعلا لما ظهر منه إذ لا سبيل إلى وجود معنى غير هذا البتّة، فهذا هو حقيقة الكلام في الاستطاعة بما جاءت به نصوص القرآن و السنن و الإجماع و ضرورة الحسّ و بديهة العقل (ح، ف 3، 32، 13) - إذا نفينا وجود الاستطاعة قبل الفعل فإنّما نعني بذلك الاستطاعة التي بها يقع الفعل و يوجد واجبا و لا بدّ، و هي خلق اللّه تعالى للفعل في فاعله، و إذا أثبتنا الاستطاعة قبل الفعل فإنّما نعني بها صحّة الجوارح و ارتفاع الموانع التي يكون الفعل بها ممكنا متوهّما لا واجبا و لا ممتنعا، و بها يكون المرء مخاطبا مكلّفا مأمورا منهيّا، و بعد مهما يسقط عنه الخطاب و التكليف و يصير الفعل منه ممتنعا و يكون عاجزا عن الفعل (ح، ف 3، 32، 20) - قوله (أبو الهذيل العلاّف) في الاستطاعة إنّها عرض من الأعراض غير السلامة و الصحّة، و فرّق أفعال القلوب و أفعال الجوارح. فقال لا يصحّ وجود أفعال القلوب منه مع عدم القدرة، فالاستطاعة معها في حال الفعل. و جوّز ذلك في أفعال الجوارح، و قال بتقدّمها فيفعل بها في الحال الأولى، و إن لم يوجد الفعل إلاّ في الحال الثانية، قال" فحال يفعل "غير" حال فعل " (ش، م 1، 52، 4) - إنّ الروح جسم لطيف مشابك للبدن مداخل للقلب بأجزائه مداخلة المائيّة في الورد، و الدهنيّة في السمسم، و السمنية في اللبن. و قال (النظّام) إنّ الروح هي التي لها قوة، و استطاعة و حياة و مشيئة. و هي مستطيعة بنفسها، و الاستطاعة قبل الفعل (ش، م 1، 55، 13) - قوله (بشر) إنّ الاستطاعة هي سلامة البنية، و صحّة الجوارح، و تخليتها من الآفات. و قال: لا أقول: يفعل بها في الحالة الأولى، و لا في الحالة الثانية، لكنّي أقول: الإنسان يفعل، و الفعل لا يكون إلاّ في الثانية (ش، م 1، 64، 8) - قوله (ثمامة): الاستطاعة هي السلامة و صحّة الجوارح و تخليتها من الآفات، و هي قبل الفعل (ش، م 1، 71، 8) - إنّ الاستطاعة قبل الفعل، و هي قدرة زائدة على سلامة البنية و صحّة الجوارح، و أثبتا (الجبائيان) البنية شرطا في قيام المعاني التي يشترط في ثبوتها الحياة (ش، م 1، 81، 7) - إنّ المعلوميّة... قالت: الاستطاعة مع الفعل، و الفعل مخلوق للعبد، فبرئت منهم الحازميّة (ش، م 1، 133، 22) - حكى الكعبي عنهم (الإباضيّة): أنّ الاستطاعة عرض من الأعراض، و هي قبل الفعل، بها يحصل الفعل، و أفعال العباد مخلوقة للّه تعالى: إحداثا و إبداعا، و مكتسبة للعبد حقيقة، لا مجازا (ش، م 1، 134، 17) - قال (هشام بن الحكم): الاستطاعة كل ما لا يكون الفعل إلاّ به كالآلات، و الجوارح، و الوقت، و المكان (ش، م 1، 185، 10) - إنّ القدرة التي هي عبارة عن سلامة الأعضاء و عن المزاج المعتدل فإنّها حاصلة قبل حصول الفعل، إلاّ أنّ هذه القدرة لا تكفي في حصول الفعل البتّة، و إذا انضمّت الداعية الجازمة إليها صارت تلك القدرة مع هذه الداعية الجازمة سببا مقتضيا للفعل المعيّن. ثم أنّ ذلك الفعل يجب وقوعه مع حصول ذلك المجموع، لأنّ المؤثّر التام لا يتخلّف عنه الأثر البتّة، فنقول قول من يقول الاستطاعة قبل الفعل صحيح من حيث أنّ ذلك المزاج المعتدل سابق، و قول من يقول الاستطاعة مع الفعل صحيح من حيث أنّ عند حصول مجموع القدرة و الداعي الذي هو المؤثّر التام يجب حصول الفعل معه (ف، أ، 64، 18) - الاستطاعة: هي عرض يخلقه اللّه في الحيوان يفعل به الأفعال الاختياريّة (ج، ت، 40، 13) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص106) 
Aptitude,might 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1523) 
و هي صفة في الحيوان يفعل بها الأفعال الاختياريّة، فيتمكّن بها من الفعل و الترك. و يرادفها «القدرة، القوة، الوسع، الطاقة». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص24) 
- قوى (فاعلة) مقرونة بنطق... هي التي يعبّر عنها بالاستطاعة (ش، ع، 123، 21) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص28) 