العِرْجُ القطيع من الإبل نحو الثمانين أو منها إلى تسعين،أو مائة و خمسون و فويقَها، أو من خَمسمائة إلى ألف.الجمع: أعراج و عُروج . و أعرج فلانا:أعطاه عَرجا من الإبل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص742) 
من الإبل:جَمَاعَةٌ منها تصل في أدناها إلى سبعين،ثم إلى أن تَبْلُغَ ألفاً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص306) 
بكسر عين رمه شترمرغ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص929) 
العَرْجُ أيضاً: القَطِيعُ من الإبل نحوٌ من الثمانين. و قال أبو عبيدة: مائة و خمسون وَ فُوَيْق ذلك. و قال الأصمعىّ: خَمْسُمائة إلى الأَلْف. و العِرْج بالكسر مِثْلُهُ؛ و الجمع أَعْرَاجٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص329) 
عرج العِرْج : لغةٌ في العَرْج ،و هو القطيع من الإبل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4453) 
العِرْج من الإِبل قيل: من خمسمائة إِلى أَلف; قال ابن قيس الرقيات: أَنزَلُوا من حُصُونِهِنَّ بَنات التَرْكِ، يأْتون بعد عَرْجٍ بعَرْجِ و الجمع أَعْرَاج و عُرُوج ; قال: يومَ تُبدِي البيضُ عن أَسْوُقِها، و تَلُفُّ الخيلُ أَعْراجَ النَّغَمْ و قال ساعدة بن جؤَية: و اسْتَدْبَرُوهُمْ يُكْفِئون عُرُوجَهُمْ ، مَوْرَ الجَهامِ إِذا زَفَتْه الأَزْيَبُ أَبو زيد: العَرْج الكثير من الإِِبل. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
العَرْج و العِرْج من الإِبل: ما بين السبعين إِلى الثمانين ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قيل: هو ما بين الثمانين إِلى التسعين ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قيل: مائة و خمسون و فويق ذلك 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص322) 
العَرْج و العِرْج من الإبل:ما بين السَّبْعين إلى الثمانين.و قيل:من الثمانين إلى التِّسعين.و قيل:مِئَة و خمسون،و فُوَيق ذلك.و قيل:من خمس مِئَة إلى ألف؛قال ابن قَيس الرُّقَيَّات: أنْزَلوا مِنْ حُصُونِهِنَّ بَناتِ التْ تُرْكِ يَأْتُونَ بَعْدَ عَرْجٍ بَعرْجِ و الجمع أعراجٌ ،و عُروج 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص313) 