المُلْك

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی المُلْك

الْمُلْكِ

ابن سيده: المَلْكُ‌ و المُلْكُ‌ و المِلْك احتواء الشيء و القدرة على الاستبداد به، مَلَكه يَمْلِكه مَلْكاً و مِلْكاً و مُلْكاً و تَمَلُّكاً ; الأَخيرة عن اللحياني، لم يحكها غيره. ¦¦
ما له مَلْكٌ‌ و مِلْكٌ‌ و مُلْكٌ‌ و مُلُكٌ‌ أي شيء يملكه ; كل ذلك عن اللحياني ¦¦
معروف و هو يذكر و يؤنث كالسُّلْطان. ¦¦
رجل مَلِكٌ و ثلاثة أَمْلاك إلى العشرة، و الكثير مُلُوكٌ، و الاسم المُلْكُ، و الموضع مَمْلَكَةٌ.
(
لسان العرب
, ج10 , ص492)
sourceLink

قول ابن أَحمر: بَنَّتْ عليه المُلْكُ‌ أَطْنابها، كأْسٌ رَنَوْناةٌ و طِرْفٌ طِمِرّ قال ابن الأَعرابي: المُلْكُ‌ هنا الكأْس، و الطِّرْف الطِّمِرُّ، و لذلك رفع الملك و الكأْس معاً بجعل الكأْس بدلاً من الملك ; و أَنشد غيره: بنَّتُ عليه المُلْكَ‌ أَطنابَها فنصب الملك على أنه مصدر موضوع موضع الحال كأَنه قال مُمَلَّكاً و ليس بحال، و لذلك ثبتت فيه الأَلف و اللام، و هذا كقوله: فأَرْسَلَها العِرَاكَ أي مُعْتَرِكةً و كأْسٌ حينئذ رفع ببنَّت، و رواه ثعلب بنت عليه الملك، مخفف النون، و رواه بعضهم مدَّتْ عليه الملكُ‌ ، و كل هذا من المِلْكِ‌ لأَن المُلْكَ مِلْكٌ‌ ، و إنما ضموا الميم تفخيماً له.
(
لسان العرب
, ج10 , ص494)
sourceLink

بالضمِ م مَعْرُوفٌ و هو ضبط الشَّيْ ءِ المتصَرِّفِ فيه بالحُكْمِ و هو كالجِنْسِ للملك فكلُّ ملك ملك و ليس كلُّ ملك ملكاً يذَكَّرُ و يُؤَنَّثُ كالسُّلْطَانِ ¦¦
العَظَمَةُ و السُّلّطانُ‌ و منه قَوْلُه تعَالى: قُلِ اللّٰهُمَّ مٰالِكَ المُلْكِ‌ تُؤْتِي المُلْكَ‌ مَنْ تَشٰاءُ‌ وَ تَنْزِعُ المُلْكَ‌ مِمَّنْ تَشٰاءُ‌. و قَوْلُه تعَالَى: لِمَنِ المُلْكُ‌ اليَوْمَ‌ ¦¦
حَبُّ الجُلْبَانِ ¦¦
الماءُ القليلُ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص647)
sourceLink

مَلْك و مَلِكُ‌ مِثْل فَخْذٍ و فَخِذٍ كأَنَّ‌ المَلْكَ‌ مُخَفَّفٌ من مَلِكَ‌ و المَلِك مَقْصُورٌ من مالِكٍ‌ أو مَلِيكٍ‌ قالَ عَبْدُ اللّٰهِ بنُ الزَّبْعَرَى: يا رسولَ المليكِ‌ إنّ لساني راتقٌ ما فتقتُ إذْ أنا بُورُ و ج المَلْكِ مُلوكٌ‌ و جَمْعُ المَلِك أمْلاكٌ‌ و جَمْعُ‌ المَلِيْك مُلَكاءُ‌ و مُلَّاك و جمع المالِكِ مُلَّكٌ‌ كرُكَّعٍ‌ و رَاكِعٍ‌ و الاسمُ المُلْكُ‌ و الأُمْلُوك بالضم اسمٌ للجَمْعِ‌ عن ابنِ‌ سِيْدَه
(
تاج العروس
, ج13 , ص648)
sourceLink

مَلَكَ‌ عَلَى النَّاسِ أَمْرَهُمْ إِذَا تَوَلَّى السَّلْطَنَةَ فَهُوَ مَلِكٌ‌ بِكَسْرِ اللاَّمِ‌ وَ تُخَفَّفُ بِالسُّكُونِ وَ الْجَمْعُ مُلُوكٌ‌ مِثْلُ فَلْسٍ‌ و فُلُوسٍ وَ الاِسْمُ اَلْمُلْكُ‌ بِضَمِّ الْمِيمِ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص579)
sourceLink

قَوْلُ ابن أَحْمَر: بَنَّتْ عليه المُلْكُ‌ أَطْنَابها كأْسٌ رَنَوْناةٌ و طِرْفٌ طِمِرّ، قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ‌: المُلْكُ‌ هنا الكأْسُ‌ و الطِّرْفُ: الطِّمِرُّ و لذلك رفَعِ المُلْك و الكأْس معاً بجَعْلِ الكأْسِ بدلاً من المُلْك، و أَنْشَدَ غَيْره بنَصْبِ الكافِ من المَلْكِ‌ على أَنَّه مصدرٌ مَوْضُوعٌ موضِع الحالِ كأَنَّه قال مُمَلَّكاً و ليس بحالٍ‌ و لذلك ثَبَتَتْ فيه الأَلِفُ و اللَّامُ‌ و هذا كقولِه: فأَرْسَلَها العِرَاكَ أَي مُعْتَرِكةً‌ و كأْسٌ حينئذٍ رفع ببنَّتْ‌، و رَوَاه ثَعْلَبُ‌ بنَتْ عليه المُلْك بتَخْفِيفِ النُّونِ‌ و رَوَاه بعضُهم مدَّتْ عليه المُلْكُ‌ و كلُّ هذا من المِلْكِ‌ لأَنَّ المُلْكِ مِلْكٌ‌ و إِنَّما ضمُّوا المِيمَ تَفْخيماً له
(
تاج العروس
, ج13 , ص652)
sourceLink

و الجمع المُلُوكُ و الْأَمْلاَكُ ، و الاسمُ الْمُلْكُ ، و الموضعُ مَمْلَكَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1610)
sourceLink

اسم يجمع ما يحويه المَلِك ،و سُمّي المَلِك مَلِكاً بذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص981)
sourceLink

ملك المُلك للّٰه عز و جل،و هو ملِك كل شيء و القدرةُ عليه،قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و مُلْك عباده:ما أعطاهم و ملّكهم ، قال تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6363)
sourceLink

ملك بل كانوا مستضعفين تقتل أبناؤهم و تستحيا نساؤهم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل:هي جائزة على معنى:لم يكن لنا ملك فنخلف موعدك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
معروف،و هو حَبٌّ أغبر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6364)
sourceLink

بالألف،و كلاهما من الملك ، إِلا أن« ملك »عام الملك ،و« مالك » خاص الملك .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6368)
sourceLink

و المليك : الملك من الناس،و جمعه: مُلكاء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6373)
sourceLink

لغة في ملك .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6379)
sourceLink

ملك التملُّك : تملّك :أي ملك قهراً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6383)
sourceLink

و ما له مَلْك ،و مِلْك ،و مُلْك ،و مُلُك :أى شىء يملكه ،كل ذلك عن اللحيانىّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و لى فى هذا الوادى مَلْك ،و مِلْك ،و مُلْك ،و مَلَك :يعنى مَرْعًى و مشربا و مالا، و غير ذلك مما تملكه . و قيل:هى البئر تحفِرها و تنفرد بها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص54)
sourceLink

و قال ثعلب:يقال ليس لهم مِلْك ،و لا مَلْك ،و لا مُلْك :إذا لم يكن لهم ماء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
معروف،و هو يذكَّر و يؤنَّث كالسلطان. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ذو المُلْك .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص55)
sourceLink

فنصب( الملك )على أنه مصدر موضوع موضع الحال،كأنه قال: مملَّكا ،و ليس بحال، و لذلك ثبتت فيه الألف و اللام... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لأن المُلْك مِلْك و إنما ضمّوا الميم تفخيما له.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص56)
sourceLink

و الاسم الملْك ; لأنَّ يدَه فيه قويّةٌ صحيحة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص352)
sourceLink

- و المُلْكُ ، بالضم: م، و يُؤَنَّثُ ، و العَظَمَةُ و السُّلْطانُ ، و حَبُّ الجُلْبانِ ، و الماءُ القليلُ . و بالفتح، و ككتِفٍ و أميرٍ و صاحِبٍ : ذو المُلْكِ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص437)
sourceLink

و للّه المُلْكُ و المَلَكوت ، و هو المَلك و المَليك . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و هو صاحب مُلْك و مملكة و ممالك . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ولو مَلَكْتُ أمري لكان كيْتَ و كيْتَ ، و ملك عليه أمرهإذا استولى عليه،و ملّكتُه أمرَه و أملكتُه : خلّيته و شأنَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص604)
sourceLink

ما يملكه الانسان و يتصرَّف بهِ ¦¦
العظمة و السلطة ¦¦
الماء القليل
(
المنجد فی اللغة
, ص774)
sourceLink

حَبُّ الجلبان
(
المنجد فی اللغة
, ص775)
sourceLink

مالكيت انسان كه حق تصرف در آن را داشته باشد ¦¦
بزرگى و قدرت ¦¦
آب كم ¦¦
دانۀ گياه جلبان.
(
فرهنگ ابجدی
, ص861)
sourceLink

معروف كالسُّلْطان ¦¦
احتواء الشيء و القدرة على الاستبداد به
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص573)
sourceLink

ج أَمْلاك:كُلّ‌ ما يملكه الإنسان من أَمْوال أَو عَقارات:«أَملاك خاصَّة» ¦¦
حيازة،مُقْتَنىً‌:«عنده أملاك واسعة» ¦¦
أَرْض يَملُكها مالك،أَرْض مَملوكة:«وكيل أملاك» ¦¦
ما هو مَمْلوك:«أَمْلاك الدَّولة» ¦¦
مُدَّة حُكم،عَهْد: «مُلْك هنري الرَّابع» ¦¦
عَرْش:«تولَّى المُلْك» ¦¦
حُكم المَلِك،تولِّي سُلطة المَلِك:«طَمَح إلى المُلك»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1357)
sourceLink

ما يُمْلَكُ و يتصرف فيه.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص445)
sourceLink

اسم لما يُملَك و يُتصرَّف بهِ يُذكَّر و يُؤنَّث (ج) اَمْلاَك و مُلُوك قال قشيريّ «كانت لنا ملوك من نخلٍ» اَي: املاك ¦¦
العظمة و السلطان ¦¦
حَبُّ الجلبان ¦¦
الماءُ القليل
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص263)
sourceLink

ما يُمَلك و يُتصرّف فيه [يذكر و يؤنث]. (ج) أَملاك. و فى التنزيل العزيز: وَ لِلّٰهِ‌ مُلْكُ‌ اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضِ‌ ¦¦
التمليك، و فى التنزيل العزيز: إِنَّ‌ آيَةَ‌ مُلْكِهِ‌ أَنْ‌ يَأْتِيَكُمُ‌ اَلتّٰابُوتُ‌
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص886)
sourceLink

الليث: المَلِكُ هو الله، تعالى و نقدّس، مَلِكُ المُلُوك له المُلْكُ و هو مالك يوم الدين و هو مَلِيكُ الخلق أي ربهم و مالكهم.
(
لسان العرب
, ج10 , ص491)
sourceLink

پادشاه شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1278)
sourceLink

حكمرانى،فرمانروايى،سلطه، اقتدار،نفوذ،تسلط،قدرت؛پادشاهى،شهريارى، سلطنت؛تصرف،حقِ تصاحب،حق ملكيت،مالكيت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص658)
sourceLink

مُلْكا

أملكه إيّاها حتى مَلَكها يَمْلكها مُلْكا و مَلْكا ،و مِلْكا :أزوجه إيّاها،عن اللحيانىّ .
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص57)
sourceLink

مُلْكه

أعطانى مِن مَلْكه ،و مُلْكه ،عن ثعلب:أى ممَّا يقدر عليه. ¦¦
مَلْك الولىّ المرأةَ ،و مِلْكه ،و مُلْكه :حظره إيّاها و( مِلْكه لها). ¦¦
طال مِلْكه ،و مُلْكه ،و مَلْكه ،و مَلَكَتُه عن اللحيانىّ :أى رِقُّه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص55)
sourceLink

مَلْكُ الطريق،و مُلْكه (و مِلكه ):وسطه و معظمه. و قيل:حدّه،عن اللحيانىّ . ¦¦
مِلْك الوادى،و مُلْكه :(و مَلْكُه )وَسَطه و حَدّه،عنه أيضا.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص57)
sourceLink

مُلْكها

هذا مِلْك يمينى،و مَلْكها و مُلْكها :أى ما أملكه .
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص55)
sourceLink

لاَذْهَبَنَّ فامّا مُلْكٌ و امّا هُلْك

قال ابن السكيت: يقال لأَذْهَبَنَّ فإمّا مُلْكٌ و إمّا هُلْكٌ . قال: و يقال أيضاً: فإمّا مَلْكٌ و إمّا هَلْكٌ بالفتح.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1611)
sourceLink

لأَذْهَبَنَّ فإما هُلْكٌ و إما مُلْكٌ

لأَذْهَبَنَّ فإما هُلْكٌ‌ و إما مُلْكٌ‌، و الفتح فيهما لغة، أي لأَذْهَبَنَّ فإما أن أهْلِكَ‌ و إما أن أمْلِكَ‌.
(
لسان العرب
, ج10 , ص505)
sourceLink

قال: و قال أبو زيد: يقال لأذهَبَنَّ فإمَّا هُلْكٌ و إِمَّا مُلْكٌ ، و بعضهم يقول: فإما هَلْكٌ و إما مَلْكٌ ، و قال: الاهتلاكُ : رَمْيُ الإنسان نفسَه في تَهْلُكَةٍ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص12)
sourceLink

لأَذْهَبَنَّ إِمَّا هُلْكاً أَو مُلْكاً

نَقَلَ ابنُ‌ السِّكِّيتِ‌: قالُوا: لأَذْهَبَنَّ إِمَّا هُلْكاً أَو مُلْكاً بالتَّثْلِيثِ في الأَخِيرِ أَي إمَّا أَنْ أَهْلِكَ أَو أَمْلِكَ‌ و جَمْعُ المِلك بالكسرِ أمْلاك و يختص في التعارفِ بالعِقَارَات و الأرَاضِي و جَمْع المالِكِ مُلَّاكٌ
(
تاج العروس
, ج13 , ص653)
sourceLink

مُلْكُ اللّٰه تعالى و مَلَكُوته

سلطانه و عظمته
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص573)
sourceLink

ليس له مُلْكٌ و لا بَصَرٌ

حَكَى اللَّحْيَاني عن الكِسَائي: ارْحَمُوا هذا الشيخَ الذي ليس له مُلْكٌ‌ و لا بَصَرٌ أي ليس له شَيْ‌ءٌ‌؛ بهذا فسَّرَه اللَّحْيَانيُّ‌، قال ابنُ سِيْدَه: و هو خطأٌ و حَكَاهُ الأَزْهَرِيُّ‌ أَيْضاً و قالَ‌: ليس له شَيْ‌ءٌ يَمْلكُه
(
تاج العروس
, ج13 , ص647)
sourceLink

مُلْكُ الوَليِّ المرأَةَ

حَظْرُهُ إياها و مِلْكُهُ لها
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص573)
sourceLink

مَلْكُ الوَليِّ المرأَةَ و مِلْكُه و مُلْكه: حَظْرُه إياها و مِلْكُه لها.
(
لسان العرب
, ج10 , ص493)
sourceLink

ما لهُ مُلْكٌ من المَاءِ

يقالُ‌: ما لهُ مُلْكٌ‌ من المَاءِ أي قليلٌ منه
(
تاج العروس
, ج13 , ص647)
sourceLink

لأَذْهَبَنَّ فإما مُلْكاً

قالوا: لأَذْهَبَنَّ فإما هُلْكاً و إما مُلْكاً و مَلْكاً و مِلْكاً أي إما أن أَهْلِكَ و إما أن أَمْلِكَ.
(
لسان العرب
, ج10 , ص494)
sourceLink

خَلِّ عن مُلْكِ الوادي

يقال: خَلِّ عن مِلْكِ الطريق و مِلْكِ الوادي و مَلْكِه و مُلْكه أَي حَدِّه و وسطه.
(
لسان العرب
, ج10 , ص495)
sourceLink

لي في هذا الوادي مُلْك

حكى اللحياني: مَلِّكْ‌ ذا أَمْرٍ أَمْرَه، كقولك مَلِّك المالَ رَبَّه و إن كان أَحمق، قال هذا نص قوله: و لي في هذا الوادي مَلْكٌ‌ و مِلْك و مُلْك و مَلَكٌ‌ يعني مَرْعًى و مَشْرباً و مالاً و غير ذلك مما تَمْلِكه ، و قيل: هي البئر تحفرها و تنفرد بها.
(
لسان العرب
, ج10 , ص493)
sourceLink

يُقالُ : لي في هذا الوادي مُلْكٌ مُثَلَّثاً و يُحَرَّكُ أي مَرْعىً و مَشْرَبٌ و مالٌ و غَيْرُ ذلك ممَّا يَمْلِكُه أو هي البِئْرُ يَحْفِرُها و يَنْفَرِدُ بها و أَوْرَدَه الأَزْهَرِيُّ عن ابنِ الأَعْرَابيّ بصورةِ النَّفْي
(
تاج العروس
, ج13 , ص647)
sourceLink

لاذهبَنّ فامّا مُلْكا

قالوا:لأذهبَنّ فإمّا هُلْكا و إمّا مُلْكا ،و مَلْكا ،و مِلْكا :أى إما أن أهلك و إما أن أملك .
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص56)
sourceLink

لي في الوادي مُّلْك

اَي: مرعىً و مشرب و مالٌ و قيل هي البئْر تحفرها و تنفرد بها و جاءَ في التهذيب بصورة النفي قال «ما لهُ مَلْك و لا نَفْر و لا مِلْك و لا مُلْك و لا مَلَك يريد بئْراً او ماءً».
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص263)
sourceLink

- و لي في الوادي مُلْكٌ ، مُثَلَّثاً و يُحَرَّكُ : مَرْعىً و مَشْرَبٌ و مالٌ ، أو هي البِئْرُ يَحْفِرُها و يَنْفَرِدُ بها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص436)
sourceLink

مُلْكُ الله تعالى

مُلْكُ‌ الله تعالى و مَلَكُوته : سلطانه و عظمته.
(
لسان العرب
, ج10 , ص492)
sourceLink

مُلْكُ الدَّابَّة

قوائمه و هاديه،و عليه أوجِّه ما حكاه اللحيانىّ عن الكسائى من قول الأعرابىّ‌:ارحموا هذا الشيخ الذى ليس له ملك و لا بصر:أى يدان و لا رجلان و لا بصر، و أصله من قوائم الدابة فاستعاره الشيخ لنفسه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص57)
sourceLink

بالضم و بضَمَّتَيْنِ قَوائِمُها و هادِيها
(
تاج العروس
, ج13 , ص650)
sourceLink

مُلْكُ الطَّريقِ

وسطه و معظمه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص574)
sourceLink

مَلْكُ‌ الطريق و مِلْكُه و مُلْكه : وسطه و معظمه، و قيل حدّه; عن اللحياني.
(
لسان العرب
, ج10 , ص495)
sourceLink

مُلْكُ الطَّريقِ مُثَلَّثاً : وسَطُهُ و مُعْظَمُهُ أو حَدُّهُ عن اللَّحْيَانيِّ و كذَا مِلْكُ الوَادِي عنه أَيْضاً
(
تاج العروس
, ج13 , ص649)
sourceLink

- و مُلْكُ الطَّريقِ ، مُثَلَّثاً: وسَطُهُ ، أو حَدُّهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص437)
sourceLink

اعطاني من مُلْكِهِ

اَي: ممَّا يقدر عليهِ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص264)
sourceLink

أَعطاني من مَلْكِه و مُلْكِه ; عن ثعلب، أي مما يقدر عليه.
(
لسان العرب
, ج10 , ص493)
sourceLink

مُثَلَّثَةً اقْتَصَرَ ثَعْلَبُ على الفتحِ و الضمِ أي ممَّا يَقْدِر عليه
(
تاج العروس
, ج13 , ص647)
sourceLink

- و أعطاني من مُلْكهِ ، مُثَلَّثَةً : مما يَقدِر عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص437)
sourceLink

هذا مُلْك يَميني

هذا مِلْك يَميني و مَلْكُها و مُلْكُها أي ما أَملكه ; قال الجوهري: و الفتح أفصح.
(
لسان العرب
, ج10 , ص493)
sourceLink

يقالُ‌: هذا مُلْكُ‌ يَميني مُثَلَّثَةً و مَلْكَةُ‌ يَميني بالفتحِ و الصَّوابُ بالتَّحْرِيكِ عن ابنِ الأَعْرَابيِّ أي ما أَمْلَكه؛ قالَ الجَوْهَرِيُّ‌: و الفتحُ أَفْصَحُ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص647)
sourceLink

و هذا مُلْكُ يَميني، مُثَلَّثَةً ، و مَلْكَةُ يَميني.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص437)
sourceLink

مَتَى كَانَ مُلْكك

مَتَى كَانَ‌ مُلْكك ،و أَملكْتُ‌ الَمْرأَة:زَوَّجْتُها.قال: بَنُو أَسدٍ مِثْلُ البغالِ مَسودَةٌ‌ و ليس لَها مِنْها مِلاكٌ‌ يَسودها
(
الجیم
, ج3 , ص247)
sourceLink

ليس لهم مُلْكٌ

اَي: ماءٌ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص264)
sourceLink

قال ثعلب: يقال ليس لهم مِلْك و لا مَلْكٌ و لا مُلْكٌ إذا لم يكن لهم ماء.
(
لسان العرب
, ج10 , ص493)
sourceLink

قالَ ثَعْلَبُ : يقالُ : ليس لهم مُلْكٌ مُثَلَّثاً إذا لم يكُنْ لهم ماءٌ و الجَمْعُ مُلُوكٌ
(
تاج العروس
, ج13 , ص647)
sourceLink

و ليس لهم مُلْكٌ ، مُثَلَّثاً: ماءٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص437)
sourceLink

ليس له مُلْكٌ

حكي عن الكسائي: ارْحَمُوا هذا الشيخ الذي ليس له مُلْكٌ‌ و لا بَصَرٌ أي ليس له شيء; بهذا فسره اللحياني، قال ابن سيده: و هو خطأٌ، و حكاه الأَزهرى أَيضاً و قال ليس له شيء يملكه .
(
لسان العرب
, ج10 , ص492)
sourceLink

الكسائيُّ : ارحموا هذا الشيْخَ الذي ليسَ لهُ مُلْكٌ و لا بَصَرٌ أي ليس له شيء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص150)
sourceLink

و حكى عن الكسائىّ :ارحموا هذا الشيخ الذى ليس له مُلْك و لا بَصَر:أى ليس له شىء،بهذا فسّره اللحيانىّ ،و هو خطأ،و سيأتى بعد هذا. و أملكه الشىءَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص54)
sourceLink

مُلْكُ الوادي

عن اللحياني: و مِلْكُ‌ الوادي و مَلْكه و مُلْكه : وسطه و حَدّه
(
لسان العرب
, ج10 , ص495)
sourceLink

ما له مُلْكٌ

أَي شيء يملكه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص573)
sourceLink

اَي: شيءٌ يملكهُ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص263)
sourceLink

مُثَلَّثاً و يُحَرَّكُ و بضمتينِ كلُّ ذلك عن اللَّحْيَانيّ ما عَدَا التَّحْرِيك أَي: شيءٌ يَمْلِكُهُ
(
تاج العروس
, ج13 , ص647)
sourceLink

يقال: ما لَهُ مُلْكٌ ، و مَلْكٌ ، و مِلكٌ أي شيءٌ يملِكَه .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص150)
sourceLink

مُلك رَقَبَة

عَقار يستثمره شخص غير مالكه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1357)
sourceLink

مُلْك اللّه

مُلْك اللّٰه،و ملكوته :سلطانهُ و عظمته.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص55)
sourceLink

طال مُلْكُهُ

أَي رِقُّهُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص573)
sourceLink

طال مِلْكُه و مُلْكه و مَلْكه و مَلَكَتُه ; عن اللحياني، أَي رِقُّه.
(
لسان العرب
, ج10 , ص493)
sourceLink

يقالُ‌: طالَ مُلْكُه مُثَلَّثَةً و مَلَكَتُه محرَّكةً‌ عن اللّحْيَانيِّ أي رِقُّه
(
تاج العروس
, ج13 , ص647)
sourceLink

- و طالَ مُلْكُه ، مُثَلَّثَةً ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص437)
sourceLink

طال مُلْكَهُ

اَي: رقُّهُ و (مُلْك الطريق) وسطهُ او حدُّه كقولهِ «اقامت على ملك الطريق».
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص264)
sourceLink

المُلْك في القرآن

قُلِ اَللّٰهُمَّ مٰالِكَ اَلْمُلْكِ تُؤْتِي اَلْمُلْكَ مَنْ تَشٰاءُ (آیه 26/سوره آل‏ عمران) sourceLink

اَلْمَلِكُ‌: هو المتصرّف بالأمر و النّهي في الجمهور و ذلك يختصّ‌ بسياسة الناطقين و لهذا يقال مَلِكُ‌ الناسِ‌ و لا يقال: مَلِك الأشياءِ. اَلْمِلْكُ‌ ضربان: مِلْك هو التملك و التّولّي، و مِلْك هو القوّة على ذلك تولّى أو لم يتولّ. فمن الأوّل قوله: إِنَّ‌ اَلْمُلُوكَ‌ إِذٰا دَخَلُوا قَرْيَةً‌ أَفْسَدُوهٰا و من الثاني قوله: إِذْ جَعَلَ‌ فِيكُمْ‌ أَنْبِيٰاءَ وَ جَعَلَكُمْ‌ مُلُوكاً فجعل النّبوّة مخصوصة و المِلْكَ‌ عامّا فإن معنى الملك هاهنا هو القوّة التي بها يترشّح للسياسة، لا أنه جعلهم كلّهم متولّين للأمر، فذلك مناف للحكمة كما قيل: لا خير في كثرة الرّؤساء. قال بعضهم: اَلْمَلِكُ‌ اسم لكلّ‌ من يملك السياسة، إما في نفسه و ذلك بالتّمكين من زمام قواه و صرفها عن هواها، و إما في غيره سواء تولّى ذلك أو لم يتولّ. و اَلْمُلْكُ‌ الحقّ‌ الدّائم للّه. فَالْمُلْكُ‌ ضبط‍‌ الشيء المتصرّف فيه بالحكم، و اَلْمِلْكُ‌ كالجنس للمُلْكِ‌، فكلّ‌ مُلْك مِلْك، و ليس كلّ‌ مِلْك مُلْكا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص774)
sourceLink

قيل: هو النبوة، و قيل: هو الإِيمان. و قيل: هو السلطان. ¦¦
[المُلك] للّٰه عز و جل، و هو ملِك كل شيء و القدرةُ‌ عليه.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6363)
sourceLink

قال الليث: المَلِكُ‌ هو اللَّهُ‌، مَلكُ‌ الملُوكِ‌، لهُ‌ المُلكُ‌، و هو مالكُ‌ يَوْمِ‌ الدِّينِ‌، و هو مَلِيكُ‌ الْخلْقِ‌ أي رَبُّهمْ‌ و مالِكُهُمْ‌، و الملِكُ‌ من مُلوكِ‌ الأرْضِ‌، و يقال له: مَلْكٌ‌ بالتخفيف، و الجمعُ‌: ملوكٌ‌، و أملاكٌ‌، و المِلْكُ‌: ما مَلَكَتِ‌ اليَدُ من مالٍ‌ و خَوَلٍ‌، و المَلَكةُ‌: مِلْكُكَ‌ العَبْدَ، و المَمْلَكة: سُلْطَانُ‌ الملِكِ‌ في رَعِيَّتِهِ. قال شمرٌ: قال الكسائيُّ‌: المَمْلكَةُ‌ أَنْ‌ يَغلِبَ‌ عليهم و هم أَحْرَارٌ فيستعبدَهم. (اللِّحيَانيُّ‌): مَلَكَ‌ فلانٌ‌ فهو يملِكُ‌ مُلْكاً، و مِلْكاً، و مَلَكةً‌، و مَملَكةً‌، و مَملُكةً‌، و مَلْكاً، و رجُلٌ‌ مَلِكٌ‌، و ثلاثةُ‌ أملاكٍ‌ إلى العَشَرَةِ‌، فإِذا كثروا فهم مُلوكٌ. و يقال للملِكِ‌: مَليكٌ‌، و يُجْمَعُ‌ مُلَكاءَ . و يقال: له مَلَكُوتُ‌ العِرَاقِ‌ و عِزُّهُ‌ و سُلطَانُه و مُلْكُه.
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص149)
sourceLink

لِمَنِ اَلْمُلْكُ اَلْيَوْمَ لِلّٰهِ اَلْوٰاحِدِ اَلْقَهّٰارِ (آیه 16/سوره غافر) sourceLink

اَلْمَلِكُ‌: هو المتصرّف بالأمر و النّهي في الجمهور و ذلك يختصّ‌ بسياسة الناطقين و لهذا يقال مَلِكُ‌ الناسِ‌ و لا يقال: مَلِك الأشياءِ. اَلْمِلْكُ‌ ضربان: مِلْك هو التملك و التّولّي، و مِلْك هو القوّة على ذلك تولّى أو لم يتولّ. فمن الأوّل قوله: إِنَّ‌ اَلْمُلُوكَ‌ إِذٰا دَخَلُوا قَرْيَةً‌ أَفْسَدُوهٰا و من الثاني قوله: إِذْ جَعَلَ‌ فِيكُمْ‌ أَنْبِيٰاءَ وَ جَعَلَكُمْ‌ مُلُوكاً فجعل النّبوّة مخصوصة و المِلْكَ‌ عامّا فإن معنى الملك هاهنا هو القوّة التي بها يترشّح للسياسة، لا أنه جعلهم كلّهم متولّين للأمر، فذلك مناف للحكمة كما قيل: لا خير في كثرة الرّؤساء. قال بعضهم: اَلْمَلِكُ‌ اسم لكلّ‌ من يملك السياسة، إما في نفسه و ذلك بالتّمكين من زمام قواه و صرفها عن هواها، و إما في غيره سواء تولّى ذلك أو لم يتولّ. و اَلْمُلْكُ‌ الحقّ‌ الدّائم للّه. فَالْمُلْكُ‌ ضبط‍‌ الشيء المتصرّف فيه بالحكم، و اَلْمِلْكُ‌ كالجنس للمُلْكِ‌، فكلّ‌ مُلْك مِلْك، و ليس كلّ‌ مِلْك مُلْكا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص774)
sourceLink

مَلِك كسى كه امرونهى مردم در تصرف اوست، و اين امر ويژه سياست انسانهاست از اين روى - مَلِكِ‌ اَلنّٰاسِ‌ - گفته مى‌شود نه - ملك الاشياء. مِلْك با كسره حرف - م - دو گونه است: اول: ملكى كه مالكيت و سرپرستى و حكومت را مى‌رساند. دوم: ملكى كه نيرومندى كسى را نشان مى‌دهد خواه سرپرستى بكند يا نكند.. بعضى گفته‌اند: ملك - اسمى است براى هركسى كه قدرت بر سياست و اداره امور دارد اين قدرت يا تسلط‍‌ بر نفس خويش است كه اين كار با ثبات و پايدارى با زمام قدرت نفس و برگرداندن او از هواهاى نفسانى همراه است. و يا اينكه بر غير خود قدرت دارد خواه زمامدار بشود يا نشود. ملك و حكومتى الهى ملك حق هميشگى و ازلى خداوند است. پس ملك و زمامدارى، حكمرانى بر چيزى است كه تعريف شده و ضبط‍‌ شده است و مِلْك با كسره - م - مثل و جنسى است براى زمامدارى و ملك، بنا بر اين هر ملك ملكى است و هر ملك ملك نيست(ملك عام است و ملك خاص ملك قدرت و نيروست ولى ملك حكمرانى با قدرت است)
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص242)
sourceLink

مُلك: (بر وزن قفل) آن در استعمال قرآن بمعنى حكومت و ادارۀ امور است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص273)
sourceLink

وَ لِلّٰهِ مُلْكُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ (آیه 189/سوره آل‏ عمران) sourceLink

مُلك: (بر وزن قفل) آن در استعمال قرآن بمعنى حكومت و ادارۀ امور است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص273)
sourceLink

تَبٰارَكَ اَلَّذِي بِيَدِهِ اَلْمُلْكُ (آیه 1/سوره الملك) sourceLink

[المُلك] للّٰه عز و جل، و هو ملِك كل شيء و القدرةُ‌ عليه.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6363)
sourceLink

لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ (آیه 1/سوره التغابن) sourceLink

اَلْمَلِكُ‌: هو المتصرّف بالأمر و النّهي في الجمهور و ذلك يختصّ‌ بسياسة الناطقين و لهذا يقال مَلِكُ‌ الناسِ‌ و لا يقال: مَلِك الأشياءِ. اَلْمِلْكُ‌ ضربان: مِلْك هو التملك و التّولّي، و مِلْك هو القوّة على ذلك تولّى أو لم يتولّ. فمن الأوّل قوله: إِنَّ‌ اَلْمُلُوكَ‌ إِذٰا دَخَلُوا قَرْيَةً‌ أَفْسَدُوهٰا و من الثاني قوله: إِذْ جَعَلَ‌ فِيكُمْ‌ أَنْبِيٰاءَ وَ جَعَلَكُمْ‌ مُلُوكاً فجعل النّبوّة مخصوصة و المِلْكَ‌ عامّا فإن معنى الملك هاهنا هو القوّة التي بها يترشّح للسياسة، لا أنه جعلهم كلّهم متولّين للأمر، فذلك مناف للحكمة كما قيل: لا خير في كثرة الرّؤساء. قال بعضهم: اَلْمَلِكُ‌ اسم لكلّ‌ من يملك السياسة، إما في نفسه و ذلك بالتّمكين من زمام قواه و صرفها عن هواها، و إما في غيره سواء تولّى ذلك أو لم يتولّ. و اَلْمُلْكُ‌ الحقّ‌ الدّائم للّه. فَالْمُلْكُ‌ ضبط‍‌ الشيء المتصرّف فيه بالحكم، و اَلْمِلْكُ‌ كالجنس للمُلْكِ‌، فكلّ‌ مُلْك مِلْك، و ليس كلّ‌ مِلْك مُلْكا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص774)
sourceLink

مَلِك كسى كه امرونهى مردم در تصرف اوست، و اين امر ويژه سياست انسانهاست از اين روى - مَلِكِ‌ اَلنّٰاسِ‌ - گفته مى‌شود نه - ملك الاشياء. مِلْك با كسره حرف - م - دو گونه است: اول: ملكى كه مالكيت و سرپرستى و حكومت را مى‌رساند. دوم: ملكى كه نيرومندى كسى را نشان مى‌دهد خواه سرپرستى بكند يا نكند.. بعضى گفته‌اند: ملك - اسمى است براى هركسى كه قدرت بر سياست و اداره امور دارد اين قدرت يا تسلط‍‌ بر نفس خويش است كه اين كار با ثبات و پايدارى با زمام قدرت نفس و برگرداندن او از هواهاى نفسانى همراه است. و يا اينكه بر غير خود قدرت دارد خواه زمامدار بشود يا نشود. ملك و حكومتى الهى ملك حق هميشگى و ازلى خداوند است. پس ملك و زمامدارى، حكمرانى بر چيزى است كه تعريف شده و ضبط‍‌ شده است و مِلْك با كسره - م - مثل و جنسى است براى زمامدارى و ملك، بنا بر اين هر ملك ملكى است و هر ملك ملك نيست(ملك عام است و ملك خاص ملك قدرت و نيروست ولى ملك حكمرانى با قدرت است)
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص242)
sourceLink

رَأَيْتَ نَعِيما وَ مُلْكا كَبِيرا (آیه 20/سوره الإنسان) sourceLink

مُلْك عباده: ما أعطاهم و ملّكهم.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6363)
sourceLink

فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكا عَظِيما (آیه 54/سوره النساء) sourceLink

اَلْمَلِكُ‌: هو المتصرّف بالأمر و النّهي في الجمهور و ذلك يختصّ‌ بسياسة الناطقين و لهذا يقال مَلِكُ‌ الناسِ‌ و لا يقال: مَلِك الأشياءِ. اَلْمِلْكُ‌ ضربان: مِلْك هو التملك و التّولّي، و مِلْك هو القوّة على ذلك تولّى أو لم يتولّ. فمن الأوّل قوله: إِنَّ‌ اَلْمُلُوكَ‌ إِذٰا دَخَلُوا قَرْيَةً‌ أَفْسَدُوهٰا و من الثاني قوله: إِذْ جَعَلَ‌ فِيكُمْ‌ أَنْبِيٰاءَ وَ جَعَلَكُمْ‌ مُلُوكاً فجعل النّبوّة مخصوصة و المِلْكَ‌ عامّا فإن معنى الملك هاهنا هو القوّة التي بها يترشّح للسياسة، لا أنه جعلهم كلّهم متولّين للأمر، فذلك مناف للحكمة كما قيل: لا خير في كثرة الرّؤساء. قال بعضهم: اَلْمَلِكُ‌ اسم لكلّ‌ من يملك السياسة، إما في نفسه و ذلك بالتّمكين من زمام قواه و صرفها عن هواها، و إما في غيره سواء تولّى ذلك أو لم يتولّ. و اَلْمُلْكُ‌ الحقّ‌ الدّائم للّه. فَالْمُلْكُ‌ ضبط‍‌ الشيء المتصرّف فيه بالحكم، و اَلْمِلْكُ‌ كالجنس للمُلْكِ‌، فكلّ‌ مُلْك مِلْك، و ليس كلّ‌ مِلْك مُلْكا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص774)
sourceLink

مَلِك كسى كه امرونهى مردم در تصرف اوست، و اين امر ويژه سياست انسانهاست از اين روى - مَلِكِ‌ اَلنّٰاسِ‌ - گفته مى‌شود نه - ملك الاشياء. مِلْك با كسره حرف - م - دو گونه است: اول: ملكى كه مالكيت و سرپرستى و حكومت را مى‌رساند. دوم: ملكى كه نيرومندى كسى را نشان مى‌دهد خواه سرپرستى بكند يا نكند.. بعضى گفته‌اند: ملك - اسمى است براى هركسى كه قدرت بر سياست و اداره امور دارد اين قدرت يا تسلط‍‌ بر نفس خويش است كه اين كار با ثبات و پايدارى با زمام قدرت نفس و برگرداندن او از هواهاى نفسانى همراه است. و يا اينكه بر غير خود قدرت دارد خواه زمامدار بشود يا نشود. ملك و حكومتى الهى ملك حق هميشگى و ازلى خداوند است. پس ملك و زمامدارى، حكمرانى بر چيزى است كه تعريف شده و ضبط‍‌ شده است و مِلْك با كسره - م - مثل و جنسى است براى زمامدارى و ملك، بنا بر اين هر ملك ملكى است و هر ملك ملك نيست(ملك عام است و ملك خاص ملك قدرت و نيروست ولى ملك حكمرانى با قدرت است)
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص242)
sourceLink

المُلْكُ‌ بالضم: المملكة و قيل السلطنة و هي الاستيلاء مع ضبط‍‌ و تمكن من التصرف.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص290)
sourceLink

قٰالُوا أَنّٰى يَكُونُ لَهُ اَلْمُلْكُ عَلَيْنٰا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ (آیه 247/سوره البقرة) sourceLink

مُلك: (بر وزن قفل) آن در استعمال قرآن بمعنى حكومت و ادارۀ امور است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص273)
sourceLink

وَ اِتَّبَعُوا مٰا تَتْلُوا اَلشَّيٰاطِينُ عَلىٰ مُلْكِ سُلَيْمٰانَ (آیه 102/سوره البقرة) sourceLink

مُلك: (بر وزن قفل) آن در استعمال قرآن بمعنى حكومت و ادارۀ امور است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص273)
sourceLink

المُلْكُ‌ بالضم: المملكة و قيل السلطنة و هي الاستيلاء مع ضبط‍‌ و تمكن من التصرف.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص290)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المُلْك

جَعَلَ اَللَّهُ تَعَالَى مُلْكَ سُلَيْمَانَ فِي خَاتَمِهِ فَكَانَ إِذَا لَبِسَهُ حَضَرَتْهُ اَلْجِنُّ وَ اَلْإِنْسُ وَ اَلطَّيْرُ وَ اَلْوَحْشُ وَ أَطَاعُوهُ وَ يَبْعَثُ اَللَّهُ رِيَاحا تَحْمِلُ اَلْكُرْسِيَّ بِجَمِيعِ مَا عَلَيْهِ مِنَ اَلشَّيَاطِينِ وَ اَلطَّيْرِ وَ اَلْإِنْسِ وَ اَلدَّوَابِّ وَ اَلْخَيْلِ فَتَمُرُّ بِهَا فِي اَلْهَوَاءِ إِلَى مَوْضِعٍ يُرِيدُهُ سُلَيْمَانُ وَ كَانَ يُصَلِّي اَلْغَدَاةَ بِالشَّامِ وَ اَلظُّهْرَ بِفَارِسَ وَ كَانَ إِذَا دَخَلَ اَلْخَلاَءَ دَفَعَ خَاتَمَهُ إِلَى بَعْضِ مَنْ يَخْدُمُهُ فَجَاءَ شَيْطَانٌ فَخَدَعَ خَادِمَهُ وَ أَخَذَ مِنْهُ اَلْخَاتَمَ وَ لَبِسَهُ فَخَرَّتْ عَلَيْهِ اَلشَّيَاطِينُ وَ اَلْجِنُّ وَ اَلْإِنْسُ وَ اَلطَّيْرُ وَ اَلْوَحْشُ فَلَمَّا خَافَ اَلشَّيْطَانُ أَنْ يَفْطُنُوا بِهِ أَلْقَى اَلْخَاتَمَ فِي اَلْبَحْرِ فَبَعَثَ اَللَّهُ سَمَكَة فَالْتَقَمَتْهُ ثُمَّ إِنَّ سُلَيْمَانَ خَرَجَ فِي طَلَبِ اَلْخَاتَمِ فَلَمْ يَجِدْهُ فَهَرَبَ وَ مَرَّ عَلَى سَاحِلِ اَلْبَحْرِ تَائِبا إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى فَمَرَّ بِصَيَّادٍ يَصِيدُ اَلسَّمَكَ فَقَالَ لَهُ أُعِينُكَ عَلَى أَنْ تُعْطِيَنِي مِنَ اَلسَّمَكِ شَيْئا فَقَالَ نَعَمْ فَلَمَّا اِصْطَادَ دَفَعَ إِلَى سُلَيْمَانَ سَمَكَة فَأَخَذَهَا وَ شَقَّ بَطْنَهَا فَوَجَدَ اَلْخَاتَمَ فِي بَطْنِهَا فَلَبِسَهُ فَخَرَّتْ عَلَيْهِ اَلشَّيَاطِينُ وَ اَلْوَحْشُ وَ رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَطَلَبَ ذَلِكَ اَلشَّيْطَانَ وَ جُنُودَهُ اَلَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فَقَتَلَهُمْ وَ حَبَسَ بَعْضَهُمْ فِي جَوْفِ اَلْمَاءِ وَ بَعْضَهُمْ فِي جَوْفِ اَلصَّخْرَةِ فَهُمْ مَحْبُوسُونَ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ

في بیان فضائل سُلَيْمَان بْن دَاوُد علیه السلام
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص290)
sourceLink

فَعَلَى مُبَلْبِلِ أَجْسَامِ اَلْمُلُوكِ وَ سَالِبِ نُفُوسِ اَلْجَبَابِرَةِ وَ مُزِيلِ مُلْكِ اَلْفَرَاعِنَةِ مِثْلِ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ وَ تُبَّعٍ وَ حِمْيَرَ وَ مَنْ جَمَعَ اَلْمَالَ عَلَى اَلْمَالِ فَأَكْثَرَ وَ مَنْ بَنَى وَ شَيَّدَ وَ زَخْرَفَ وَ نَجَّدَ وَ اِدَّخَرَ وَ اِعْتَقَدَ وَ نَظَرَ بِزَعْمِهِ لِلْوَلَدِ إِشْخَاصُهُمْ جَمِيعاً

الملك: اسم لما يملك و يتصرف به و العظمة و السلطان (اقرب) نام آن چيزى است كه انسان به آن صاحب مى شود و مورد تصرف واقع مى شود بزرگى و پادشاهى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

هُوَ إِقْرَارٌ بِالْبَعْثِ وَ اَلْحِسَابِ وَ اَلْمُجَازَاةِ وَ إِيجَابُ مُلْكِ اَلْآخِرَةِ لَهُ كَإِيجَابِ مُلْكِ اَلدُّنْيَا

توصیف لقوله تعالی : مٰالِكِ‌ يَوْمِ‌ اَلدِّينِ‌ 4/1
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص292)
sourceLink

إنّ يوسف عليه السّلام لمّا قدم عليه الشيخ يعقوب عليه السّلام دخله عزّ الملك

بضمّ الميم و سكون اللام:السّلطنة،و بفتح الميم و كسر اللام: السلطان،و بكسر الميم و سكون اللام:ما يملك.و إضافة العزّ إليه لاميّة(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص750)
sourceLink

وَ مِنْهُمْ مَنْ أَبْعَدَهُ عَنْ طَلَبِ اَلْمُلْكِ ضُئُولَةُ نَفْسِهِ

الملك عن الكسائى ان اصل مالك بتقديم الهمزة من الألوك و هى الرسالة ثم قدمت اللام على الهمزة فقيل ملاك ثم تركت همزته لكثرة الإستعمال فقيل ملك فلما جمعوه ردوها اليه فقالوا ملائكة انتهى كلامه و زيدت التاء فى ملائك للمبالغة او لتأنيث الجمع
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

ضبط الشيء المتصرف فيه بالحكم و الملك كالجنس للملك فكل ملك ملك و ليس كل ملك ملكا
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص386)
sourceLink

خلقه و علمه فَإِنْ أَقُلْ يَقُولُوا حَرَصَ عَلَى اَلْمُلْكِ

الملك: اسم لما يملك و يتصرف به و العظمة و السلطان (اقرب) نام آن چيزى است كه انسان به آن صاحب مى شود و مورد تصرف واقع مى شود بزرگى و پادشاهى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الحمد لله الذي أصبحنا و الملك له

الملك و الملكة:العظمة و السلطان و العزّ،و ملك الله تعالى و ملكته و ملكوته: سلطانه و عظمته،و احتواء الشيء و القدرة على الاستبداد به(التاج،اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص318)
sourceLink

هذا مُلْكُ هذه الأمّة قد ظهر

يروى بضم الميم و سكون اللام، و بفتحها و كسر اللام
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص359)
sourceLink

هذا مُلْكُ هذه الأُمة قد ظهر

يروى بضم الميم و سكون اللام و بفتحها و كسر اللام و في الحديث: هل كان في آبائه مَنْ مَلَكَ‌ ؟ يروى بفتح الميمين و اللام و بكسر الميم الأُولى و كسر اللام. و الْمَلْكُ‌ و المَلِكُ‌ و المَلِيكُ‌ و المالِكُ‌ : ذو المُلْكِ‌ . و مَلْك و مَلِكٌ‌ ، مثال فَخْذٍ و فَخِذٍ، كأن المَلْكَ‌ مخفف من مَلِك و المَلِك مقصور من مالك أو مَلِيك ، و جمع المَلْكِ مُلوك ، و جمع المَلِك أَمْلاك ، و جمع المَلِيك مُلَكاء ، و جمع المالِكِ مُلَّكٌ‌ و مُلاَّك ، و الأُمْلُوك اسم للجمع. و رجل مَلِكٌ‌ و ثلاثة أَمْلاك إلى العشرة، و الكثير مُلُوكٌ‌ ، و الاسم المُلْكُ‌ ، و الموضع مَمْلَكَةٌ‌ . المُلْكُ‌ : معروف و هو يذكر و يؤنث كالسُّلْطان; و مُلْكُ‌ الله تعالى و مَلَكُوته : سلطانه و عظمته.
(
لسان العرب
, ج10 , ص492)
sourceLink

ضرب المثل المُلْك

الملْكُ عَقيمٌ‌ .

يعني إذا تنازع قومٌ في مُلْكٍ انقطعت بينهم الأرحامُ‌،فَلَمْ يُبْق فيه والِدٌ على وَلَدِه،فصارَ كأَنَّهُ عقيمٌ لم يولد له.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص515)
sourceLink

أي لا أخ للملك في ملكه، فكأنّ أمّه عقمت أن تأتي بأخ يشاركه.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص81)
sourceLink

المُلْك في الاصطلاح

الْمُلْكِ

- أمّا تركيب جوهر مع جوهر فملك، فإنّ فيها قوة جوهر هو المالك و جوهر هو الملك، و وضع فإنّ فيها قوة جوهر على جوهر، أي موضوع على موضوع، ففيها قوة جوهرين، جوهر على جوهر وضعا (ك، ر، 371، 12) - اسم الملك يدل على التسلّط و الاقتدار و الاقتدار التام هو أن يكون أعظم الاقتدارات قوة و أن لا يكون اقتداره على الشيء بالأشياء الخارجة عنه فقط بل ربما يكون في ذاته من عظم المقدرة بأن تكون صناعة و ماهيّة و فضيلة عظيمة القوة جدّا) ف، س، 42، 19) - أ تعرف ما الملك‌؟ الملك الحق هو الغنى الحق مطلقا، و لا يستغني عنه شيء في شيء، و له ذات كلّ شيء، لأنّ كل شيء منه، أو ممّا منه ذاته. فكل شيء غيره فهو له مملوك، و ليس له إلى شيء فقر (س، أ 2، 124، 4) - أمّا الجدّة: و تسمّى (الملك) أيضا فهو كون الشيء بحيث يحيط به ما ينتقل بانتقاله، ككونه متطلّسا، و متعمّما، و متقمّصا، و متنعّلا، و كون الفرس ملجما و مسرجا (غ، م، 164، 19) - الملك، و هو كون الجسم في محيط بكلّه أو بعضه منتقل بنقله كالتقمّص و التختّم (سه، ل، 124، 12) - الملك و هو عبارة عن نسبة الجسم إلى حاصر له أو لبعضه منتقل بانتقاله كالتسلّح و التقمّص و التنعّل و التختّم (ر، م، 456، 1)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص844)
sourceLink

ما يملك، و يتصرف فيه. يذكر، و يؤنث. (ج) أملاك. و في القرآن الكريم: (لِلّٰهِ مُلْكُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ مٰا فِيهِنَّ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ) (المائدة: 120) -: التمليك. و في الكتاب المجيد: (قٰالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ اَلتّٰابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمّٰا تَرَكَ آلُ مُوسىٰ وَ آلُ هٰارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلاٰئِكَةُ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‌) (البقرة: 248) - عند الشافعية: هو التصرف بالأمر، و النهي.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص339)
sourceLink

- الملك: فحدّه التصرّف. فعلى هذا يوصف غير اللّه تعالى بأنّه مالك. و منهم من قال: لا ملك في الحقيقة إلاّ اللّه تعالى (جون، جهك، 71، 1) - الملك لا يبطل بالترك و الحق يبطل به حتى لو أنّ أحدا من الغانمين قال قبل القسمة: تركت حقّي بطل حقّه، و كذا لو قال المرتهن: تركت حقّي في حبس الرهن بطل (نج، نظر، 375، 16) - الملك قدرة يثبتها الشارع ابتداء على التصرّف، فخرج نحو الوكيل (نج، نظر، 411، 12) - النكاح يثبت بدون الدعوى كالطلاق، و الملك بالبيع و نحوه لا؛ و الفرق أنّ النكاح فيه حق اللّه تعالى لأنّ الحلّ و الحرمة حقّه سبحانه و تعالى، بخلاف الملك لأنّه حق العبد (نج، نظر، 491، 6)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1546)
sourceLink

- إنّما الملك هو الأمر و النهي، لا المال و السعة و الجدة، كما قال، عز و جل، عند ما قالوا: أَنّٰى يَكُونُ لَهُ اَلْمُلْكُ عَلَيْنٰا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ‌ وَ لَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ اَلْمٰالِ قٰالَ إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفٰاهُ‌ عَلَيْكُمْ وَ زٰادَهُ بَسْطَةً فِي اَلْعِلْمِ وَ اَلْجِسْمِ وَ اَللّٰهُ‌ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشٰاءُ (البقرة: 247)، فقد بيّن، عزّ و جلّ‌، في هذه الآية، أنّ الملك هو الأمر و النهي، لا سعة المال (ي، ر، 78، 1) - قد بيّنا من قبل أنّ الملك هو القدرة، و أنّ‌ المالك هو القادر، فكلّ من قدر على شيء و لم يكن لأحد منعه منه على الوجه الذي يقتضي قدرته التعرّف فيه وصف بهذه الصفة. و لذلك وصف تعالى بأنّه مالك لم يزل، و وصف نفسه بأنّه مالك يوم الدين؛ و بيّنّا أن وصفهم لسيّد العبد بأنّه مالكه قد حذف منه ذكر التصرّف؛ لأنّ ملك العتق لا يعقل له معنى إذا لم يصرف ذلك إلى التصرّف المخصوص (ق، غ 11، 28، 11) - حقيقة الملك، و أنّه ليس المعتبر فيه بالتمكّن و احتواء اليد عليه فقط. فإذا ثبت ذلك، فالواجب على التائب أن ينظر فيما حازه، فإن كان مما يحلّ له أن يمسكه و يتصرّف فيه، صحّت توبته، و إن كان مما يجب فيه إزالة أو تلاف، فالواجب أن يفعله، و لذلك ذكرناه في هذا الباب في جملة التوبة، لشدّة تعلّقه بها. و اعلم أنّ سبب الملك قد يكون معلوما بالعقل و السمع، لأنّ الدليل قد دلّ في الميراث و الغنائم و ما شاكله، أنّهما سبب الملك، كما دلّ الدليل في التكسّب و تناول المباحات و حيازتها، أنّه سبب الملك. فإذن يجب النظر في الوجهين، فما ثبتت اليد عليه بأحد السببين، صار ملكا، و ما خرج عن ذلك خرج عن الملك. و هذه العقود التي نملك بها، لا بدّ من اعتبار شرائط فيها، و في بعضها وفاق، و في بعضها خلاف، فلا بدّ من النظر في ذلك، كما لا بدّ من النظر في أحوال من تملّك من جهته، و فيما يلزم أن يفعله المرء بملكه، من تقديم حق على حق، فلا بدّ من اعتبار ذلك فيما تحتوي يده عليه، كما لا بدّ من اعتبار الظاهر فيما يتناول من جهة الغير (ق، غ 14، 451، 3) - إنّ الملك على الحقيقة له، لأنّه مبدئ كل شيء و مبدعه و القائم به و المهيمن عليه، و كذلك الحمد لأنّ أصول النعم و فروعها منه، ملك غيره فتسليط منه و استرعاء، و حمده اعتداد بأنّ‌ نعمة اللّه جرت على يده (ز، ك 4، 112، 18) - الملك و يقال له الجدّة أيضا و هو كون الشيء محاطا بغيره الذي ينتقل بانتقاله (ف، م، 70، 9) - كون الشيء محاطا بشيء آخر بحيث ينتقل المحيط بانتقال المحاطة به و هو الملك (ف، أ، 27، 5) - أمّا العرض فإن اقتضى نسبة، فإمّا الحصول في المكان، و هو الأين؛ أو في الزمان أو طرفه، و هو متى؛ أو المتكرّرة، و هو الإضافة أو الانتقال بانتقال المحاط، و هو الملك، أو أن يفعل و هو التأثير أو أن ينفعل، و هو التأثّر؛ أو هيئة الجسم بنسبة بعض أجزائه إلى بعض، و إلى الخارج، و هو الوضع (خ، ل، 61، 21)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1323)
sourceLink

Possession
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1556)
sourceLink

هو من معاني اللام (حرف الجرّ)، نحو الآية: لِلّٰهِ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضِ * (الشورى: 49)، و «القلم للتلميذ».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص624)
sourceLink

يُذكَّر و يُؤنَّث كالسُّلطان.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص388)
sourceLink

المُلْك في العلوم الاجتماعية و السياسية(تعلیق)

ورد مصطلح الملك في الأدبيات العربية و الإسلامية بمعنى السلطة التي تدير أمور الناس عند مرحلة ما يبلغونها. هذه السلطة: إما أن تكون مبنيّة على دين يسلّم به الجميع و ينقادون لمن يتولّى أمر تنفيذ الشرائع و السنن الدينية؛ و إمّا أن تكون سلطة وضعيّة قائمة على النفوذ و القوّة. و الملك منصب يختصّ به الحواضر حيث يتكاثر الناس و يختلفون، مما يستدعي أن تكون هناك سلطة تدفع تظالمهم و تقيم التناصف بينهم، و لا بدّ في ذلك من وجود شرع ديني إذ لا ملك بدون دين، و لا دين إلاّ بملك و ضبط. و يعتبر اخوان الصفاء أنه لا بدّ من ملك لحفظ الناموس على أهله، و إن الشرائع إن كانت دينيّة أو سياسية بحاجة إلى سلطة السلطان. و مع ابن خلدون أمسى الملك هو الوازع الذي يزع الناس بعضهم عن بعض و يدبّر العلاقات بينهم. فإذا ما تمّ العمران، احتاج أهله إلى تنظيم شؤونهم و دفع عدوان بعضهم على بعض، و يكون ذلك بترئيس أحدهم بحيث يكون له الغلبة و السلطان و اليد القاهرة، و هذا هو معنى الملك. و الملك أمر طبيعي يحتاجه العمران، و هو غالبا ما يلزم عن العمران الحضري حيث الترف و التفنّن، و حيث الخصومات و الصراعات في مجتمع تهافت أهله على المكاسب المادّية و السلطويّة. إن المسألة السياسية عند ابن خلدون تبدأ من الشكل البسيط الذي هي عليه السلطة في العمران البدويّ (رئاسة القبيلة بالقبول و الرضى)، إلى الشكل المعقّد التي تنتقل إليه السلطة في العمران الحضريّ‌: (ملك قائم على القهر و القوة). إن شكل السلطة السياسية مرتبط إذا بطبيعة العمران و يلزم عنها في تشكّله و صيرورته. و الرئاسة في البداوة تسعى إلى التغلّب و الوصول إلى الملك، لأن الأساس الذي تقوم عليه هو مفهوم العصبيّة الذي يتطوّر بدوره و يطلب الملك و الذي يد يحصل له بتطوّر طبيعي أو بالحرب. و هو كذلك أغلب الأحيان لأن الملك منصب لذيذ و شريف، و قلّ أن يتخلّى عنه إنسان يرضاه كما يقول ابن خلدون.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2776)
sourceLink

المُلْك في العلوم الاجتماعية و السياسية

اعلم أنّ الملك ثلاثة: ملك دين، و ملك حزم، و ملك هوى. فأمّا ملك الدّين فإنّه إذا أقام للرّعيّة دينهم، و كان دينهم هو الذي يعطيهم الذي لهم و يلحق بهم الذي عليهم، أرضاهم ذلك، و أنزل السّاخط منهم منزلة الرّاضي في الإقرار و التّسليم. و أمّا ملك الحزم فإنّه يقوم به الأمر و لا يسلم من الطّعن و التّسخّط. و لن يضرّ طعن الضّعيف مع حزم القويّ‌. و أمّا ملك الهوى فلعب ساعة و دمار دهر. (ابن المقفع، الأدب الكبير و الصغير، 73، 7). ¦¦
لمّا دعت الحاجة إلى اجتماع الناس في المدائن و الأمصار، و اجتمعوا فيها، و تعاملوا، و أخذ بعضهم من بعض و أعطوا، و كانت مذاهبهم في التناصف و التظالم مختلفة، و كان اللّه سبحانه قد شرّع لهم شرائع و حدّ حدودا بيّنة، احتيج إلى من يأخذ الناس باستعمال فروض الشرائع المسنونة، و يقيم الحدود المبيّنة حتى يلزمها الناس كافّة و لا يتعدّاها منهم أحد إلاّ أحلّت به العقوبة التي تقوده إلى الشرع و السّنة، و تأتلف الكلمة، و تلتئم البيضة، و تجري أمور الكافّة على التناصف و المعدلة، و لا يقع في تعاملهم جور و لا مظلمة، فإنّه لا ملك إلاّ بدين و شرع و لا دين إلاّ بملك و ضبط. (ابن جعفر، الخراج، 50، 1). ¦¦
اعلم بأنّ الغرض من الملك هو حفظ الناموس على أهله أن لا يندرس بتركهم القيام بموجباته، لأنّ أكثر أهل الشرائع النبويّة و الفلسفيّة، لو لا خوف السلطان، لتركوا الدخول تحت أحكام الناموس و حدوده و تأدية فرائضه، و اتباع سنّته، و اجتناب محارمه، و اتباع أوامره و نواهيه. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 292، 10). ¦¦
اتّفق حكماء العرب و العجم على هذه الكلمات فقالوا: الملك بناء و الجند أساسه، فإذا قوي الأساس دام البناء و إن ضعف الأساس انهار البناء، فلا سلطان إلاّ بجند و لا جند إلاّ بمال و لا مال إلاّ بجباية و لا جباية إلاّ بعمارة و لا عمارة إلاّ بعدل. فصار العدل أساسا لسائر الأساسات. (الطرطوشي، سراج الملوك، 170، 17). ¦¦
الملك لا يتمّ عزّه إلا بالشريعة و القيام للّه بطاعته، و التصرّف تحت أمره و نهيه؛ و لا قوام للشريعة إلا بالملك؛ و لا عزّ للملك إلا بالرجال؛ و لا قوام للرجال إلا بالمال؛ و لا سبيل إلى المال إلا بالعمارة؛ و لا سبيل للعمارة إلا بالعدل؛ و العدل الميزان المنصوب بين الخليقة نصبه الرب و جعل له قيّما و هو الملك. (ابن خلدون، المقدمة 1، 333، 6). ¦¦
إنّ الاجتماع إذا حصل للبشر و تمّ عمران العالم بهم، فلا بدّ من وازع يدفع بعضهم عن بعض؛ لما في طباعهم الحيوانيّة من العدوان و الظلم. و ليست آلة السلاح التي جعلت دافعة لعدوان الحيوانات العجم عنهم كافية في دفع العدوان عنهم لأنّها موجودة لجميعهم. فلا بدّ من شيء آخر يدفع عدوان بعضهم عن بعض. و لا يكون من غيرهم لقصور جميع الحيوانات عن مداركهم و إلهاماتهم. فيكون ذلك الوازع واحدا منهم يكون له عليهم الغلبة و السلطان و اليد القاهرة؛ حتى لا يصل أحد إلى غيره بعدوان؛ و هذا هو معنى الملك. و قد تبيّن لك بهذا أنّه خاصّة للإنسان طبيعيّة و لا بدّ لهم منها. (ابن خلدون، المقدمة 1، 339، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2772)
sourceLink

الملك هو غاية العصبية و إنها إذا بلغت إلى غايتها حصل للقبيلة الملك، إما بالاستبداد أو بالمظاهرة على حسب ما يسعه الوقت المقارن لذلك. و إن عاقها عن بلوغ الغاية عوائقة... وقفت في مقامها إلى أن يقضي اللّه بأمره. (ابن خلدون، المقدمة 2، 500، 17). ¦¦
إنّ من علامات الملك التنافس في الخلال الحميدة و بالعكس: لمّا كان الملك طبيعيّا للإنسان لما فيه من طبيعة الاجتماع كما قلناه، و كان الإنسان أقرب إلى خلال الخير من خلال الشر بأصل فطرته و قوّته الناطقة العاقلة، لأنّ الشر إنّما جاءه من قبل القوى الحيوانيّة التي فيه، و أمّا من حيث هو إنسان فهو إلى الخير و خلاله أقرب، و الملك و السياسة إنّما كانا له من حيث هو إنسان، لأنّها خاصة للإنسان لا للحيوان؛ فإذا خلال الخير فيه هي التي تناسب السياسة و الملك، إذ الخير هو المناسب للسياسة. (ابن خلدون، المقدمة 2، 504، 10). ¦¦
إنّ وجود الملك خاصّة طبيعيّة للإنسان لا يستقيم وجودهم و اجتماعهم إلاّ بها. (ابن خلدون، المقدمة 2، 515، 5). ¦¦
إنّ العرب لا يحصل لهم الملك إلاّ بصبغة دينيّة من نبوّة أو ولاية أو أثر عظيم من الدين على الجملة: و السبب في ذلك أنّهم لخلق التوحّش الذي فيهم أصعب الأمم انقيادا بعضهم لبعض للغلظة و الأنفة و بعد الهمّة و المنافسة في الرياسة؛ فقلّما تجتمع أهواؤهم. فإذا كان الدين بالنبوّة أو الولاية كان الوازع لهم من أنفسهم، و ذهب خلق الكبر و المنافسة منهم، فسهل انقيادهم و اجتماعهم. و ذلك بما يشملهم من الدين المذهب للغلظة و الأنفة الوازع عن التحاسد و التنافس. فإذا كان فيهم النبي أو الولي الذي يبعثهم على القيام بأمر اللّه، و يذهب عنهم مذمومات الأخلاق و يأخذهم بمحمودها، و يؤلّف كلمتهم لإظهار الحق، تمّ اجتماعهم و حصل لهم التغلّب و الملك. (ابن خلدون، المقدمة 2، 516، 11). ¦¦
إنّ الملك و الدولة العامّة إنّما يحصلان بالقبيل و العصبية: و ذلك... أنّ المغالبة و الممانعة إنّما تكون بالعصبيّة لما فيها من النّعرة و التذامر و استماتة كل واحد منهم دون صاحبه، ثم إنّ الملك منصب شريف ملذوذ يشتمل على جميع الخيرات الدنيويّة و الشهوات البدنيّة و الملاذ النفسانية فيقع فيه التنافس غالبا، و قلّ أن يسلّمه أحد لصاحبه إلاّ إذا غلب عليه؛ فتقع المنازعة و تفضي إلى الحرب و القتال و المغالبة؛ و شيء منها لا يقع إلاّ بالعصبيّة كما ذكرناه آنفا. (ابن خلدون، المقدمة 2، 521، 5). ¦¦
إن من طبيعة الملك الترف، و ذلك أن الأمّة إذا تغلّبت و ملكت ما بأيدي أهل الملك قبلها كثر رياشها و نعمتها فتكثر عوائدهم؛ و يتجاوزون ضرورات العيش و خشونته إلى نوافله و رقّته و زينته. (ابن خلدون، المقدمة 2، 540، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2773)
sourceLink

إن من طبيعة الملك الدعة و السكون، و ذلك أنّ الأمّة لا يحصل لها الملك إلاّ بالمطالبة. و المطالبة غايتها الغلب و الملك، و إذا حصلت الغاية انقضى السعي إليها.... فإذا حصل الملك أقصروا عن المتاعب التي كانوا يتكلّفونها في طلبه، و آثروا الراحة و السكون و الدعة، و رجعوا إلى تحصيل ثمرات الملك من المباني و المساكن و الملابس، فيبنون القصور، و يجرّون المياه. و يغرسون الرياض، و يستمتعون بأحوال الدنيا، و يؤثرون الراحة على المتاعب، و يتأنّقون في أحوال الملابس و المطاعم و الآنية و الفرش ما استطاعوا، و يألفون ذلك و يورّثونه من بعدهم من أجيالهم. و لا يزال ذلك يتزايد فيهم إلى أن يتأذّن اللّه بأمره، و هو خير الحاكمين. (ابن خلدون، المقدمة 2، 541، 5). ¦¦
الملك منصب طبيعي للإنسان؛ لأنّا قد بيّنا أن البشر لا يمكن حياتهم و وجودهم إلاّ باجتماعهم و تعاونهم على تحصيل قوتهم و ضروريّاتهم. و إذا اجتمعوا دعت الضرورة إلى المعاملة و اقتضاء الحاجات، و مدّ كلّ‌ واحد منهم يده إلى حاجته يأخذها من صاحبه، لما في الطبيعة الحيوانيّة من الظلم و العدوان بعضهم على بعض، و يمانعهم الآخر عنها بمقتضى الغضب و الأنفة و مقتضى القوة البشرية في ذلك، فيقع التنازع المفضي إلى المقاتلة.... و احتاجوا من أجل ذلك إلى الوازع و هو الحاكم عليهم، و هو بمقتضى الطبيعة البشرية الملك القاهر المتحكّم. و هذا الملك كما تراه منصب شريف تتوجّه نحوه المطالبات و يحتاج إلى المدافعات؛ و لا يتمّ شيء من ذلك إلاّ بالعصبيّات.... و إنّما الملك على الحقيقة لمن يستعبد الرعيّة و يجبي الأموال و يبعث البعوث و يحمي الثغور، و لا تكون فوق يده يد قاهرة. و هذا معنى الملك و حقيقته في المشهور. (ابن خلدون، المقدمة 2، 573، 7). ¦¦
لمّا كانت حقيقة الملك أنّه الاجتماع الضروريّ للبشر، و مقتضاه التغلّب و القهر اللذان هما من آثار الغضب و الحيوانيّة، كانت أحكام صاحبه في الغالب جائرة عن الحق، مجحفة بمن تحت يده من الخلق في أحوال دنياهم، لحمله إيّاهم في الغالب على ما ليس في طوقهم من أغراضه و شهواته، و يختلف ذلك باختلاف المقاصد من الخلف إلى السلف منهم، فتعسر طاعته لذلك، و تجيء العصبيّة المفضية إلى الهرج و القتل. فوجب أن يرجع في ذلك إلى قوانين سياسيّة مفروضة يسلّمها الكافّة و ينقادون إلى أحكامها كما كان ذلك للفرس و غيرهم من الأمم. (ابن خلدون، المقدمة 2، 576، 13). ¦¦
صار الملك يندرج تحت الخلافة إذا كان إسلاميّا و يكون من توابعها. و قد ينفرد إذا كان في غير الملّة. و له على كل حال مراتب خادمة و وظائف تابعة تتعيّن خططا، و تتوزّع على رجال الدولة وظائف، فيقوم كل واحد بوظيفته حسبما يعيّنه الملك الذي تكون يده عالية عليهم، فيتمّ بذلك أمره، و يحسن قيامه بسلطانه. و أمّا المنصب الخلافي و إن كان الملك يندرج تحته بهذا الاعتبار الذي ذكرناه فتصرّفه الديني يختصّ بخطط و مراتب لا تعرف إلاّ للخلفاء الإسلاميين. (ابن خلدون، المقدمة 2، 625، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2774)
sourceLink

مبنى الملك على أساسين لا بدّ منهما. فالأول الشوكة و العصبية و هو المعبّر عنه بالجند؛ و الثاني المال الذي هو قوام أولئك الجند و إقامة ما يحتاج إليه الملك من الأحوال. (ابن خلدون، المقدمة 2، 755، 11). ¦¦
واضح أنّ الملك من الخواص الطبيعيّة للإنسان و وجوده لغيره - كالنحل و الجراد على ما يظهر في اتباعها لرئيس من شخصها - إنّما هو بمقتضى الفطرة و الهداية، لا الفكرة و الرويّة كما في الإنسان. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 91، 14). ¦¦
إنّ الاجتماع الإنساني لا بدّ فيه من وازع عن العدوان الواقع فيه - بمقتضى الطبيعة البشرية - بما يكون له من سطوة السلطان و قهره. و تلك الخصوصيّة الحاصلة له بما هي منصب طبيعيّ للإنسان - كما سبقت الإشارة إليه - هي الملك في مشهور المراد به. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 107، 14). ¦¦
للخلافة و الملك في الدولة الإسلاميّة مقامات ثلاثة: المقام الأول: عند وجود الخلافة بدون الملك.... المقام الثاني: بعد اختلاطهما و امتزاج الدولة بهما، و ذلك عند تدرّج البداوة إلى نهايتها، و مجيء طبيعة الملك بمقتضى العصبيّة، و حصول التغلّب لها.... المقام الثالث: و هو الانقلاب الكلّي إلى الملك البحت، و ذلك عند ذهاب معاني الخلافة، ما عدا اسمها، و جريان طبيعة التغلّب إلى غايتها في استعمال أغراضها من القهر و التحكّم في الشهوات و الملاذ. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 114، 14). ¦¦
إنّ الاجتماع الطبيعي للبشر لا بدّ فيه من وازع، و هو السلطان العاصم بقهر ملكه من محذور ما يعرض فيه من الشرور الطبيعيّة لوجوده. و ظاهر من توقع هذا المحذور أنّه سبب كاف في وجود الملك من تلك الجهة. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 126، 9). ¦¦
إنّ العرب لا يحصل لهم الملك إلاّ بصبغة دينيّة، و ذلك لأنّهم - لأنفة نفوسهم المتوحشة - أبعد الأمم انقيادا فيما بينهم، و قلّما تجتمع أهواؤهم. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 138، 22). ¦¦
إنّ من علامة الملك التنافس في الخلال الحميدة و بالعكس، و ذلك لأنّ الملك خلافة اللّه على العباد في تنفيذ أحكامه التي هي خير و صلاح، و إبطال أحكام الشيطان التي هي شرّ و فساد، و إن كان كل ذلك بقضائه و قدره، فمن له عصبيّة غالبة و أونست منه الخلال المناسبة لتنفيذ أحكام اللّه، فقد تهيّأ للملك و كفالة الخلق به. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 144، 12). ¦¦
إنّ الملك يدعو إلى نزول الأمصار، لأمرين: أحدهما: ما ينزع إليه بعد استقرار حصوله من الدعة، و الراحة، و استكمال ما كان ناقصا في البدو؛ من أحوال العمران. الثاني: دفع ما يتوقّع عليه من مطالبات المنازعين؛ لا سيّما حيث يكون المصر ملجأ لمن يروم بنزاعه سلب ما حصل منه، فيضطرّ صاحبه إلى الجد في الاستيلاء على ذلك المصر، ليأمن المحذور بسببه. قال (ابن خلدون): و لو لم يكن هناك مصر استحدثوه ضرورة لتكميل عمرانهم أولا، و ليكون شجا في حلق من يروم الامتناع فيه من الخروج ثانيا. (ابن الأزرق، طبائع الملك 2، 764، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2775)
sourceLink

إنّ الملك صورة الخليقة و العمران. و كلها مادّة له؛ من الرعايا، و الأمصار، و أموال الجباية عائدة عليهم، و يسارهم - غالبا - من أسواقهم و متاجرهم و إذا أفاض السلطان عطاءه في أهلها انبثّت فيهم، و رجع إليهم. ثم إليهم منه. فهو ذاهب عنهم في الجباية و الخراج، عائد عليهم في العطاء. فعلى نسبة مال الدولة يكون يسار الرعيّة. و على نسبة يسار الرعيّة يكون مال الدولة. قال: و أصله كله العمران و كثرته. فاعتبره في الدول تجده. (ابن الأزرق، طبائع الملك 2، 777، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2776)
sourceLink

المُلْك في التصوّف

الملك هو عالم الشهادة. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 99، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2771)
sourceLink

المُلْك في الفلسفة

أمّا تركيب جوهر مع جوهر فملك، فإنّ فيها قوة جوهر هو المالك و جوهر هو الملك؛ و وضع فإنّ فيها قوة جوهر على جوهر، أي موضوع على موضوع، ففيها قوة جوهرين، جوهر على جوهر وضعا. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 371، 12). ¦¦
أمّا الجدّة: و تسمّى (الملك) أيضا فهو كون الشيء بحيث يحيط به ما ينتقل بانتقاله، ككونه متطلّسا، و متعمّما، و متقمّصا، و متنعّلا، و كون الفرس ملجما و مسرجا. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 164، 19). ¦¦
إنّ وجود الملك خاصّة طبيعيّة للإنسان لا يستقيم وجودهم و اجتماعهم إلاّ بها. (ابن خلدون، المقدمة 2، 515، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2771)
sourceLink

المُلْك في التاريخ

ينبغي أن يكون الملك كالأرض: في كتمان سرّه و صبره، و كالنار على أهل الفساد، و كالماء في لينه لمن لاينه، و ينبغي أن يكون أسمع من فرس، و أبصر من عقاب، و أهدى من قطاة، و أشدّ حذرا من غراب، و أعظم إقداما من الأسد، و أقوى و أسرع و ثوبا من الفهد، و ينبغي للملك أن لا يستبد برأيه، و أن يشاور في الملمّات خواص الناس و عقلاءهم، و لا ينبغي أن يمنعه عزّة الملك من إيناس المستشار به، و بسطه و استمالة قلبه، حتى يمحضه النصيحة، فإن أحدا لا ينصح بالقسر، و لا يعطي نصيحته إلا بالرغبة. (ابن الطقطقي، الآداب السلطانية، 15، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2776)
sourceLink

المُلْك في اللّغة

الملك: معروف... و ملك اللّه تعالى و ملكوته: سلطانه و عظمته... و تملّكه: أي ملكه قهرا... الملك و الملك و الملك: احتواء الشيء و القدرة على الاستبداد به... و ما له ملك و ملك و ملك... أي شيء يملكه، و أملكه الشيء و ملّكه إياه تمليكا: جعله ملكا له يملكه... و هذا ملك يميني... أي ما أملكه... و ملاك الأمر و ملاكه: قوامه الذي يملك به و صلاحه... و الإملاك: التزويج... و ملك الطريق و ملكه و ملكه: وسطه و معظمه، و قيل حدّه. (لسان العرب، ملك، 492/10-495). ¦¦
الملك... عند الحكماء هو هيئة تعرض للشيء بسبب ما يحيط به و ينتقل بانتقاله و يسمّى بالجدة... و بالقنية... الملك عبارة عن نسبة الجسم إلى حاصر له أو لبعضه و ينتقل بانتقاله، فجعل الملك نفس النسبة. (كشاف الاصطلاحات، الملك، 1640/2). ¦¦
الملك: أعمّ من المال، يقال: ملك النكاح، و ملك القصاص... و هو قدرة يثبتها الشارع ابتداء على التصرّف، فخرج نحو الوكيل... و الملك بالضمّ‌: عبارة عن القدرة الحسيّة العامة لما يملك شرعا و لما لا يملك... (الملك) بالضم: السلطان و القدرة، و بالكسر ما حوته اليد... و قيل: بالضم يعمّ التصرّف في ذوي العقول و غيرهم، و بالكسر يختصّ بغير العقلاء. و قيل: بينهما عموم و خصوص من وجه، فالمضموم هو التسلّط على من يتأتّى منه الطاعة، و يكون بالاستحقاق و بغيره، و المكسور كذلك إلاّ أنه لا يكون إلا بالاستحقاق. (الكليات، فصل الميم، الملك، 269/4-270).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2771)
sourceLink

المُلْك في المنطق

الملك فهو نسبة الجسم إلى حاصر له أو لبعضه منتقل بانتقاله كالتسلح و التقمص و التنعل و التختم. (الساوي، البصائر في المنطق، 72، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2771)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المُلْك

الميم و اللام و الكاف أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على قوّةٍ‌ في الشيء و صحّة.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص351)sourceLink

الأسماء

المَلَكِيُّونمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلمُمَلَّكالمِلْكيّالمَمْلوكمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلمُلَيْكَةُالمَلَكَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِلِّيْكىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَلَكجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُلْكمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّمَلُّكمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُمْتَلَكمشتق ثلاثی مزید باب افتعالمُلَيْكٌالمُتَمَلِّكاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالمَلائِكيّالمَمَالِكمشتق ثلاثی مجرد المالكانالمَلَكِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُمَلَّكمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمالِكِيّةالمَلَكوتمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَلِكجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَلِيكَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِلَاكَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِلْكِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُلُوكيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُلْكَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَلِكَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَمْلَكمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُلوكجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُمْلَكالمالِكمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُلُوكَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَلاَئِكَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّمليكمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالأُمْلُوكمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلمِلْكانُالمَمْلَكَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإِمْلَاكمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمِلْكمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَلَكِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالملكوتيّالمُسْتملِكمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمَلْكَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلمَالِك بن الحارث الأشترالمَليكمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَلَاكمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَمْلُكَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالملكانالاِمْتِلَاكمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالتَّمالُكمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمَلَكِيتالمالِكيّالمَمْلِكَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَلاكَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُمْتَلَكَةمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالأَمْلاكجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُلُكمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلمَالَكَالمِلَاكمصدر ثلاثی مجرد المَلْكمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلمُوَيْلِكمَالِكٌ
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.