يُخٰادِعُونَ اَللّٰهَ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ مٰا يَخْدَعُونَ إِلاّٰ أَنْفُسَهُمْ وَ مٰا يَشْعُرُونَ (آیه 9/سوره البقرة) 
اَلْخِدَاعُ: إنزال الغير عمّا هو بصدده بأمر يبديه على خلاف ما يخفيه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أي: يخادعون رسوله و أولياءه، و نسب ذلك إلى اللّه تعالى من حيث إنّ معاملة الرّسول كمعاملته. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
جعل ذلك خداعا تفظيعا لفعلهم، و تنبيها على عظم الرّسول و عظم أوليائه. و قول أهل اللّغة: إنّ هذا على حذف المضاف، و إقامة المضاف إليه مقامه، فيجب أن يعلم أنّ المقصود بمثله في الحذف لا يحصل لو أتي بالمضاف المحذوف لما ذكرنا من التّنبيه على أمرين: أحدهما: فظاعة فعلهم فيما تحرّوه من اَلْخَدِيعَةِ، و أنّهم بِمُخَادَعَتِهِمْ إيّاه يخادعون اللّه، و الثاني: التّنبيه على عظم المقصود بالخداع، و أنّ معاملته كمعاملة اللّه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص276) 
يعنى پيامبر و اولياء خدا را فريب مىدهند. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخِدَاع يعنى وارد كردن ديگرى به كارى غير از آنچه او در صدد آن بوده و كارى را با فريب و نيرنگ برخلاف آنچه كه پوشيده داشته آشكار كند. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ازآن جائىكه رفتار و معامله و برخورد با پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله) مانند معاملۀ با خداوند است، نيرنگ آنها را نيز دربارۀ اولياء خدا به خود نسبت داده از اين روى فرمود: (إِنَّ اَلَّذِينَ يُبٰايِعُونَكَ إِنَّمٰا يُبٰايِعُونَ اَللّٰهَ - 10 /فتح). يعنى: (كسانى كه با تو پيمان مىبندند در حقيقت با خدا پيمان بستهاند). 2 - ازاينجهت كارهاى پليد و زشتشان را خدعه و فريب ناميده است تا هشدارى و تنبيهى بر عظمت و شكوه پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله) و اوليائش باشد ولى سخن لغت شناسان بر اينكه در اضافه شدن - يخادعون - به، اللّه - مضاف حذف شده است و مضافاليه، بجاى مضاف قرار گرفته(منظور اين است كه بايستى گفته شود كارهاى خدعهآميزشان). امّا بايد دانسته شود كه با ذكر مضاف در اينگونه عبارت مقصودى را كه از علم و آگاهى بر دو وجهى كه قبلا ذكر شد، از آن حاصل نمىشود، يعنى، 1 - ناروائى و پليدى كارشان در قصدى كه از مكر و نيرنگ دارند، كه مىخواهند با فريب دادن پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله) خداى را فريب داده باشند. 2 - در عبارت - يُخٰادِعُونَ اَللّٰهَ - تنبّه و هشدارى است بر اينكه خدعه و فريب آنها نسبت به پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله) آنقدر بزرگ است كه گوئى چنان رفتار مكرآميز، خدعه با خداوند است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ص585) 
طبرسى فرموده: يُخٰادِعُونَ در آيه بين الاثنين نيست زيرا مفاعله گاهى يكطرفى ميايد مثل «عافاه اللّه و عاقبت اللّصّ» در اقرب - الموارد گويد: مخادعه مثل خدع است. ناگفته نماند: مفاعله اغلب براى بين الاثنين است و گاهى براى تكثير ميايد. بنظر ميايد مفاعله در آيۀ فوق براى كثرت باشد يعنى: منافقان شديدا با خدا خدعه ميكنند. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
[يُخٰادِعُونَ: نیرنگ میکنند، فریب میدهند] 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص231) 
هو بمعنى يَخْدَعُونَ الله، أي يظهرون غير ما في أنفسهم، و الخِدَاعُ منهم يقع بالاحتيال و المكر، و من الله أن يتم عليهم النعمة في الدنيا و يستر عنهم ما أعدّ لهم من عذاب الآخرة، فجمع الفعلان لتشابههما من هذه الجهة. و قيل معنى الخَدْعِ في كلام العرب الفساد، فمعنى يُخٰادِعُونَ اَللّٰهَ يفسدون ما يظهرون من الإيمان بما يضمرون من الكفر، كما أفسد الله عليهم نعيمهم في الدنيا بما صاروا إليه من عذاب الآخرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص319) 
قال عزّ و جلّ: يُخٰادِعُونَ اَللّٰهَ [البقرة: 9]. جاز «يفاعِل»لغير اثنين، لأن هذا المثال يقع كثيراً فى اللغة للواحد، نحو عاقبت اللِّصّ، و طارَقْت النَّعل. . . قال الفارسىّ: و قُرِئ: «يُخٰادِعُونَ اَللّٰهَ، و يَخْدَعون». قال: و العرب تقول: خادَعْت فلاناً إذا كنتَ تروم خَدْعه، و خَدَعْتُه: ظفِرت به. و قيل: «يُخٰادِعُونَ» فى الآية: بمعنى يَخْدَعون. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخَدْع: إظهار خلاف ما تخفيه. خَدَعه يخْدَعُه خَدْعا، و خِدْعا، و خَديعة، و خُدْعة . و خادَعهُ مخادعة، و خِداعا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص132) 
يخدعون 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص180) 
الخَدْعُ: إظهار خلاف ما تُخْفيه. أبو زيد: خَدَعَه يَخْدَعُه خِدْعاً، بالكسر، مثل سَحَرَه يَسْحَرُه سِحْراً; قال رؤْبة: و قد أُداهِي خِدْعَ مَن تَخَدَّعا و أجاز غيره خَدْعاً، بالفتح، و خَدِيعةً و خُدْعةً أَي أَراد به المكروه و ختله من حيث لا يعلم. و خادَعَه مُخادَعة و خِداعاً و خَدَّعَه و اخْتَدَعه: خَدَعه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص63) 
[خادَعه]: أي عامله بالخديعة مخادعة و خداعاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1740) 
إِنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ يُخٰادِعُونَ اَللّٰهَ وَ هُوَ خٰادِعُهُمْ (آیه 142/سوره النساء) 
[يُخٰادِعُونَ: نیرنگ میکنند، فریب میدهند] 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص231) 
قال اللِّحياني: خدعتُ ثوبي خَدْعاً و ثنيتُه ثَنْياً، بمعنى واحد. و خادعت الرجلَ بمعنى خدعته، و على هذا يوجَّه قول اللّٰه جلّ و عزّ: يُخٰادِعُونَ اَللّٰهَ وَ هُوَ خٰادِعُهُمْ [النِّساء: 142] معناه أنهم يقدِّرون في أنفسهم أنهم يخدعون اللّٰه و اللّٰه هو الخادعُ لهم، أي المجازي لهم جزاءَ خداعهم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخِداع: الحيلة. و قال الليث: خادعتُه مخادعةً و خداعاً. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أبو بكر: فتأويل قوله جلّ و عزّ: يُخٰادِعُونَ اَللّٰهَ [البَقَرَة: 9]: يفسدون ما يُظهرون من الإيمان بما يُضمِرون من الكفر، كما أفسَد اللّٰه نِعَمهم في الدنيا بأن أصارَهم إلى عذاب النار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص111) 