المِخْدَعُ بيت داخل البيت الكبير 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص170) 
حيات خلوت ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
خلوت خانه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
گنجه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص794) 
الخِزانة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص322) 
ج مَخادِع:مَخْدَع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص368) 
بيت يكون داخل البيت الكبير يُحرَز فيهِ الشيء و ضم الميم بناءً على انهُ اسم مكان من اخدعهُ اذا اخفاهُ و كسرها بناءً على انهُ اسم آلة من الخَدْع بمعنى الاخفاء (ج) مَخَادِع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص26) 
الحُجْرَةُ في البيت، و الخِزَانة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص404) 
الحجرة فى البيت. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخِزانة. (ج) مَخادعُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص221) 
الخَدْع : إِخفاءُ الشيء، و به سمي المِخْدَعُ ، و هو البيت الصغير الذي يكون داخل البيت الكبير، و تضم ميمه و تفتح. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخِزانة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المَخْدَع و المِخْدَع : لغة في المُخْدع ، قال: و أَصله الضم إِلا أَنهم كسروه اسْتِثقالاً، و حكى الفتح أَبو سليمان الغَنَويّ، و اختلف في الفتح و الكسر القَنانيّ و أَبو شَنْبَل، ففتح أَحدُهما و كسر الآخر; و بيت الأَخطل: صَهْباء قد كَلِفَتْ من طُول ما حُبِستْ في مخْدَعٍ ، بين جَنَّاتٍ و أَنهارِ يروى بالوجوه الثلاثة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص65) 
بِضَمِّ المِيمِ بَيْتٌ صَغِيرٌ يُحْرَزُ فِيهِ الشَّىءُ و تَثْلِيثُ المِيمِ لُغَةٌ مَأْخُوذٌ مِنْ أَخْدَعْتُ الشَّىءَ بِالْأَلِفِ إِذَا أَخْفَيْتهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص165) 
نَصُّ الفرَّاء في كتابه البهيِّ: و قد اسْتَثْقَلَت العَرَب الضَّمة في حروفٍ و كَسَرت مِيْمها، و أَصْلها الضَّم، من ذلِكَ مِصْحَف و مِخْدَع و مِجْسَد و مِطْرَف و مِغْزَل ، لأَنَّها في المعْنَى أُخِذَت من أُصْحِف أَي جُمِعَت فيه الصّحفُ، و كذلِكَ المِغْزَل إنَّما هو مِن أُغْزِل أَي فُتِلَ و أُدِير فهو مُغْزَل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص538) 
كمِنْبَرِ، و مُحْكَمٍ الخِزَانَةُ، حَكَاهُ يَعْقُوبُ عن الفَرّاءِ. قالَ: و أَصْلُه الضَّمُّ، إِلاَّ أَنَّهُمْ كَسَرُوهُ اسْتِثْقَالاً، كَمَا في الصّحاح، و المُرَادُ بالخِزانَةِ البَيْتُ الصَّغِيرُ يَكُونُ، دَاخلَ البَيْتِ الكَبِيرِ. و قالَ سِيبَوَيْه: لَمْ يَأتِ مُفْعَلٌ اسْماً إِلاّ المُخْدَع ، و ما سِوَاهُ صِفَةٌ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال مُسَيْلِمَةُ الكَذّابُ لسَجَاح المُتَنَبِّئَةِ حِينَ آمَنَتْ بِهِ و تَزَوَّجَهَا، و خَلاَ بها: أَلاَ قُومِي إِلَى المِخْدَعْ فقَدْ هُيِّي لَكِ المَضْجَعْ فإِنْ شِئْتِ سَلَقْنَاكِ و إِنْ شِئْتِ عَلَى أَرْبَعْ و إِنْ شِئتِ بِثُلثَيْهِ و إِنْ شِئْت بِهِ أَجْمَع فقالَتْ: بَلْ بِهِ أَجْمَعَ، فإِنَّهُ أَجْمَعُ للشَّمْل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص87) 
و المُخْدَعُ و الْمِخْدَعُ ، مثال المُصْحَفِ و المِصْحَفِ : الخِزانةُ ، حكاه يعقوب عن الفراء. قال: و أصله الضمُّ ، إلاَّ أنَّهم كسروه استثقالا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1202) 
الخِزَانة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص111) 
خدع المِخْدَع : لُغَةٌ في المُخْدَعِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1732) 
خدع الإِخداع قال الخليل: الإِخداع : إِخفاء الشيء،و بذلك سمي البيت الصغير المخدع . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1740) 
لغة فى المُخْدع . حَكى الفتح أبو سليمان الغَنَوىّ ،و اختَلَف فى الكسر و الفتح القَنانىّ و أبو شَنْبل أخوه،ففَتح أحدُهما،و كسَر الآخَر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص133) 
قال: و بذلك سُمِّيت الخِزانة الْمِخْدَع . و على هذا الذى ذكر الخليلُ يجرى البابُ . فمنه خَدَعْتُ الرَّجُلَ خَتَلْتُه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص161) 
و خبّأ الشيءَ في المخدَع و هو المخزن من الإخداع بمعنى الإخفاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص155) 
مَخْدَع، مِخْدَع، مُخْدَع ج.مخادِع ' :اطاق خلوت؛دفتر كار؛اطاق خواب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص159) 