الإِبِل

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنای الإِبِل

الإِبِلُ و الإِبْلُ

الأَخيرة عن كراع، معروف لا واحد له من لفظه ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الجوهري: و هي مؤَنثة لأَن أَسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إِذا كانت لغير الآدميين فالتأْنيث لها لازم، و إِذا صغرتها دخلتها التاء فقلت أُبَيلة و غُنَيْمة و نحو ذلك، قال: و ربما قالوا للإِِبِل إِبْل ، يسكِّنون الباء للتخفيف
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص3)
sourceLink

إبِلاَنِ

مائتَانِ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص350)
sourceLink

العرب تقول: إنه ليروح على فلان إبلاَنِ ، إذا راحتْ إبلٌ مع راعٍ و إبِلٌ مع راعٍ آخرَ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص279)
sourceLink

- و يقالُ : إبِلانِ : للقَطِيعَيْنِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص445)
sourceLink

اِبِلٌ‌

بكَسْرَتَيْنِ‌ و لا نَظِيرَ له في الأَسْمَاءِ كحِبرِ و لا ثَالِثَ لهُما قالَهُ سِيْبَويه وَ نَقَلَهُ شَيْخُنَا. و قالَ ابْنُ جِنِّي في الشَّواذِ و أمَّا الحُبكُ فَفَعِلٌ و ذلك قليلٌ منه إِبِلٌ‌ و إِطِلٌ و امْرَأةٌ‌ بِلِزٌ أي ضَخْمَةٌ و بأسْنَانِهِ حِبْرٌ و قد ذُكِرَ ذلك في «ح ب ك» و في «ب ل ز» و في «ح ب ر» فالإِقْتِصَارُ على اللَّفْظَيْنِ فيه نَظَرٌ و تُسْكَّنُ الباءُ‌ للتَّخْفِيفِ على الصحيحِ كما أشَارَ له الصَّاغَانِيُّ و ابْنُ جِنِّي و جَوَّزَ شَيْخُنَا أنْ تكونَ لُغَة مُسْتَقِلَّة ¦¦
أنْشَدَ صاحِبُ المِصْبَاحِ قَوْلَ أبي النَّجْمِ‌: و الإِبِلُ‌ لا تَصْلِحُ في البُسْتَانِ‌ وَ حَنَّتِ الإِبِلُ‌ إلى الأَوْطَانِ‌ م مَعْرُوفٌ‌ واحِدٌ يَقَعُ على الجَمْعِ‌ قالَ شَيْخُنَا: و هذا مُخَالِفٌ لإِسْتِعْمالاتِهِم إذ لا يُعْرَفُ في كَلامِهِم إطْلاقُ‌ الإِبِلِ‌ على جَمَلٍ واحِدٍ و قَوْله ليس بجَمْعٍ‌ صَحِيحٌ لأَنَّه ليس في أبْنِيَةِ الجُمُوعِ فِعلٌ بكَسْرَتَيْنِ‌. و قوْله و لا اسمِ‌ جمعٍ‌ فيه شِبْهُ تَنَاقُضٍ مَعَ قَوْلِهِ بَعْد تَصْغِيرِها أُبَيْلَة لأَنَّه إذا كان واحداً و ليس اسمَ جَمْعٍ فما المُوجِبُ لِتَأنِيثِهِ إِذَنْ مَعَ‌ مُخَالَفَتِهِ لِمَا أطْبَقَ عليه جَمِيعُ أرْبَابِ التَّآلِيفِ من أَنَّهُ اسمُ‌ جَمْعٍ ¦¦
في العُبَابِ‌: الإِبِلُ‌ لا واحِدَ لها من لَفْظِها و هي مُؤنَّثَةٌ لأَنَّ أَسْمَاءَ الجُمُوعِ التي لا واحِدَ لها من لَفْظِها إذا كانَتْ لغَيرِ الآدَمِيينَ‌، فالتأنِيثُ لها لازِمٌ ج آبالٌ‌ قالَ‌: و قَدْ سَقُوا آبالَهُمْ‌ بالنَّارِ و النَّارُ قَدْ تَشْفي منَ الأَوَّارِ و تَصْغِيرُها أُبَيْلَةٌ‌ أدْخَلُوها الهاءَ كما قالُوا غُنَيْمَةٌ‌. قُلْتُ‌: و مُقْتضاهُ أنَّه اسمُ جَمْعٍ كَغَنمٍ وَ بَقَرٍ و قَدْ صَرَّحَ به الجَوْهَرِيُّ‌، و ابن سِيدَه، و الفَارَابِيُّ‌، و الزُبَيْدِيُّ‌، و الزَّمَخْشَرِيُّ‌، و أَبو حَيَّان، و ابْنُ مالِكٍ‌، و ابْنُ هِشَامٍ‌، و ابْنُ‌ عَصْفُورٍ، و ابْنُ إيَّازٍ، و الأَزْهَرِيُّ‌، و ابْنُ فَارِس، قالَ شَيْخُنَا: و قد حَرَّرَ الكَلامَ فيه الشَّهابُ الفَيُّومِيّ في المِصْبَاحِ أخْذاً من كَلامِ أسْتَاذِهِ الشَيْخ أبي حَيَّان فقالَ‌: الإِبِلُ‌ اسمُ جَمْعٍ‌ لا واحِدَ لها من لَفْظِها و هي مُؤنَّثة لأنَّ اسمَ الجَمْعِ الذي لا واحِدَ له من لَفْظِهِ إذا كان لِمَا لا يَعْقِلُ يَلْزَمُه التَّأنِيثُ و تَدْخُلُه الهاءُ إذا صُغِّرَ نحو أُبَيْلَةٌ‌ و غُنَيْمَةً‌
(
تاج العروس
, ج14 , ص3)
sourceLink

اسمُ جمعٍ لا واحدَ لها و هى مُؤَنّثَةٌ‌ لِأَنَّ اسْمُ الجمعِ الَّذى لا وَاحِدَ لهُ مِنْ لَفْظِهِ‌ إذا كان لِمَا لاَ يَعْقِلُ يَلْزَمُه التَّأْنيثُ و تَدْخُلُه الهاءُ إِذَا صُغِّر نحُو أُبَيْلَةٍ‌ و غُنَيْمَةٍ و سُمِعَ‌ إِسْكانُ الْبَاءِ لِلتَّخْفِيفِ وَ مِنَ التأنِيثِ و إسْكانِ‌ البَاءِ قَوْلُ أبى النَّجْمِ‌ و الإبْلُ‌ لا تَصْلُح للبُسْتَانِ‌ و حَنَّتِ الْإِبْلُ إِلى الأَوْطَانِ‌ و الْجَمعُ آبالٌ‌ و أبِيلٌ‌ وِزَانُ عَبِيدٍ و إِذَا ثُنِّىَ أو جُمِعَ فالمرادُ قَطِيعَانِ أو قَطِيعَاتٌ‌ و كذلِكَ أسْمَاءُ الْجُمُوعِ نحوُ أَبقارٍ و أغْنَامٍ‌ ¦¦
الإِبلُ‌ بناءٌ نادرٌ قال سيبويه لم يجىء على فِعِل بِكَسْرِ الفاءِ و العينِ من الأَسْمَاءِ إِلا حَرْفَانِ إِبِلٌ و حِبِرٌ و هو القَلَحُ و من الصِّفَاتِ‌ إلاَّ حرفٌ وَ هِىَ امْرَأَةٌ بِلِزٌ وَ هِىَ الضَّخْمةُ و بَعْضُ‌ الأَئِمَّةِ يَذْكُرُ ألْفَاظاً غيرَ ذلك لم يَثْبُتْ نقْلُها عَنْ سِيبَوَيْهِ
(
المصباح المنیر
, ص2)
sourceLink

من دَوابّ‌ الحَمل ذوات الأجسام الكبيرة و الأسنمة و الأخفاف.اسم جمع لا واحد له،مؤنثة.الجمع: آبال و أَبِيل .و قالوا: إبِلان يريدون قطيعين. أبَلَت الإبلُ‌ تأبُل أَبلا وَ أَبِلَت تأبَل أبَلا :كثرت.و أبَل فلان يأبُل أَبلا و أُبولا و آبَل و أبّل :كثرت إبِلُه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص706)
sourceLink

(سياقة جموع لا واحد لها من بناء جمعها) النساءُ. الإِبل. الخَيْلُ‌. العوذُ، و هي الظباء. الصور و الحائش، و هما جماع النحل .المَسَاوِي . المَحَاسنُ‌ . الممادح. المقابحُ‌ . المعايبُ‌ . المقاليدُ . الشَّمَاطِيطُ‍‌. و العَبَاطِيط‍‌ .و الأَبَابيلُ‌ .و العَبَادِيد .المَذَاكير. المَسَامُّ‌ . مَرَاقُّ‌ البَطْنِ‌
(
فقه اللغة
, ص250)
sourceLink

و إِن فلاناً لا يأْتَبِلُ أَي لا يَثْبُت على رِعْيةِ الإِبل و لا يُحْسِنُ مهْنَتَها، و قيل: لا يثبت عليها راكباً، و في التهذيب: لا يثبت على الإِبل و لا يقيم عليها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص4)
sourceLink

التهذيب: و يجمع الإِبل آبَالٌ‌ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الإِبِلُ و الإِبْلُ ، الأَخيرة عن كراع، معروف لا واحد له من لفظه، قال الجوهري: و هي مؤَنثة لأَن أَسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إِذا كانت لغير الآدميين فالتأْنيث لها لازم، و إِذا صغرتها دخلتها التاء فقلت أُبَيلة و غُنَيْمة و نحو ذلك، قال: و ربما قالوا للإِبِل إِبْل ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص3)
sourceLink

فقال: لا يَأتبل ، أي لا يَثْبت على الإبِل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص279)
sourceLink

الإِبِلُ و الأَبِلُ -الأخيرة عن كُرَاعَ -:معروفٌ ،لا واحِدَ له من لفظِه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص408)
sourceLink

وَ أَبَلَ يَابُلُ أَبَالَةً ،وَ أَبِلَ أَبَلاً فَهُو آبِلٌ وَ أَبِلٌ :حَذَقَ مَصْلَحَةَ الإِبِلِ و الشَّاءِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أَى:لا يَثْبُتُ عَلَى رِعْيَةِ الإِبلِ ،و لا يُحْسِنُ مِهْنَتَهَا،و قيلَ :لا يَثْبُتُ عَلَيْها رَاكِبًا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص409)
sourceLink

و الإِبِلات: الإِبل ، و أَبَّل الرَّجُل كثرت إبله فهو مؤبِّل ، و مالٌ مؤبَّل فى الإِبل خاصَّة، و هو كثرتها و ركوبُ بعضِها بعضاً، و فلان لا يأتَبل ، أى لا يثبت على الإِبل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص40)
sourceLink

الراعى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص42)
sourceLink

- و - الإِبِلُ الكَلأَ: تَتَبَّعَتْهُ فلم تَدَعْ منه شيئاً. و كعُلابِطٍ: الرجُلُ الخَفيفُ فيما أخذَ، - ج: بالفتح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص462)
sourceLink

- و - الإِبِلُ و غيرُها تَأْبُلُ و تَأْبِلُ أبْلاً و أُبولاً : جَزَأَتْ عن الماءِ بالرُّطْبِ ، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و - الإِبِلُ أُبُولاً : أقامَتْ بالمكانِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و أبَلَ ، كنَصَرَ و فرِحَ ، أبالَةً و أبَلاً ، فهو آبِلٌ و أبِلٌ : حَذَقَ مَصْلَحَةَ الإِبِلِ و الشاءِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص445)
sourceLink

، قال: إِذا كانت الإِبل مهملة قيل إِبِلٌ أُبَّلٌ ، فإِذا كانت للقِنْية قيل إِبل مُؤَبَّلة ; أَراد أَنها كانت لكثرتها مجتمعة حيث لا يُتَعَرَّض إِليها;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص5)
sourceLink

... و من قرأَها بالتثقيل قال الإِبِلُ : السحابُ التي تحمل الماء للمطر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص6)
sourceLink

معروفة و ليس لها واحد من لفظها. و النسبة إِليها: إِبَلِيّ‌ ،بفتح الباء،كقولهم في النسبة إِلى سَلِمة:سَلَمي،بالفتح، لتوالي الكسرات مع الياء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
عن الأصمعي:يقال:له إِبِلٌ‌ :أي مائة من الإِبل ؛و إِبِلان :أي مائتان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص151)
sourceLink

مَعْرُوْفَةٌ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص349)
sourceLink

السَّحَابُ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص350)
sourceLink

السحابُ التي تحمل الماء للمطر ¦¦
معروف لا واحد له من لفظه
(
‏لسان اللسان
, ص9)
sourceLink

الجِمال
(
المنجد فی اللغة
, ص2)
sourceLink

الجمال.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص42)
sourceLink

جِمال
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص3)
sourceLink

الجِمال (ج) آبال مؤنَّثة و إذا صغَّرتها ادخلتها الهاء فقلت اُبَيْلَة و النسبة (اِبَلِيّ) و اِبِلِيّ و اِبْليّ.
(
أقرب الموارد
, ص38)
sourceLink

السحاب. من الفارسية: «أَبْر».
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص21)
sourceLink

الجمال و النُّوق، لا واحد له من لفظه (مؤنَّث).(ج) آبالٌ. و يقال:إِبِلان، للقَطيعين.
(
المعجم الوسيط
, ص3)
sourceLink

شتر.و يَقَعُ عَلَى الذّكرِ و الانْثىٰ‌
(
دستور اللغة
, ص143)
sourceLink

شتر و شتران
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص196)
sourceLink

(اسم جنس):شتران.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
)
sourceLink

تَرُوح على فلانٍ إِبِلاَن

إِبِل ههنا و إِبِل ههنا
(
تاج العروس
, ج17 , ص526)
sourceLink

تأَبَّل فلان إِبلاً

قال أَبو زيد: سمعتُ رَدَّاداً رجلاً من بني كلاب يقول تأَبَّل فلان إِبلاً و تَغَنَّم غنماً إذا اتخذ إِبلاً و غنماً و اقتناها
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص3)
sourceLink

فُلانٌ له إِبِلٌ

قالَ ابْنُ عَبَّادٍ: فُلانٌ له إِبِلٌ‌ ، أي له مائةٌ مِنَ الإِبِلِ‌ و إبِلاَن مائتَان. و قالَ غَيرُه أقَلُّ ما يَقَعُ عليه اسمُ الإِبِلِ‌ الصَّرْمَةُ‌، و هي التي جَاوَزَتِ الذَّوْدَ إلى ثَلاثِيْنَ‌، ثم الهَجْمَة، ثم هُنَيْدَةُ مائة منها و تَأبَّلَ إِبِلاً اتَّخَذَها كَتَغَنَّمَ غَنَماً اتَّخَذَ الغَنَمَ‌، نَقَلَهُ أبو زَيْد سمَاعاً عن رجُلٍ من بَنِي كِلابٍ‌ اسْمُهُ رَداد.
(
تاج العروس
, ج14 , ص4)
sourceLink

لفُلانٍ إبِلٌ

أي له مائةٌ‌ من الإِبِلِ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص350)
sourceLink

إِبلك أَبَابِيل

قال الأَخفش: يقال جاءت إِبلك أَبَابِيل أَي فِرَقاً
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص6)
sourceLink

إِبِلٌ رُتُعٌ

أَوالٍ سَوَاكنُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الجیم
, ص74)
sourceLink

الإِبِل در قرآن

أَ فَلاٰ يَنْظُرُونَ إِلَى اَلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (آیه 17/سوره الغاشية) sourceLink

اَلْإِبِلُ‌ يقع على البعران الكثيرة و لا واحد له من لفظه.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص59)
sourceLink

قيل: أريد بها السحاب، فإن يكن ذلك صحيحاً فعلى تشبيه السحاب بالإبل و أحواله بأحوالها.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص60)
sourceLink

واژۀ إبل براى شتران زياد به كار مى‌رود، واحد و مفرد ندارد يعنى از دو به بالا است. ¦¦
گفته‌اند منظور از إبل، ابرهاست هرچند كه اين تعبير درست نيست امّا از نظر تشبيه نمودن حركت و جابه‌جايى أبرها و شتران كه پيوسته جابجا مى‌شوند و قطار شتران از دور مانند سياهى ابر است ممكن است درست باشد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص144)
sourceLink

إبل بمعنى مطلق شتر است اعمّ‌ از نر و ماده و از هر جنس كه باشد و لفظ‍‌ آن مفرد است و دلالت بر جنس دارد.
(
قاموس قرآن
, ص19)
sourceLink

الإِبِلُ‌ بكسرتين لا واحد لها من لفظها. و ربما قالوا إِبْلٌ‌ بسكون الباء للتخفيف. و يقال للذكر و الأنثى.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص303)
sourceLink

قال أَبو عمرو بن العلاء من قرأَها: أَ فَلاٰ يَنْظُرُونَ‌ إِلَى اَلْإِبِلِ‌ كَيْفَ‌ خُلِقَتْ‌، بالتخفيف يعني به البعير لأَنه من ذوات الأَربع يَبْرُك فيُحمل عليه الحمولة و غيره من ذوات الأَربع لا يُحْمَل عليه إِلا و هو قائم، و من قرأَها بالتثقيل قال الإِِبِلُ‌: السحابُ‌ التي تحمل الماء للمطر.
(
لسان العرب
, ج11 , ص6)
sourceLink

الإِِبِلُ‌ و الإِِبْلُ‌، الأَخيرة عن كراع، معروف لا واحد له من لفظه، قال الجوهري: و هي مؤَنثة لأَن أَسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إِذا كانت لغير الآدميين فالتأْنيث لها لازم.
(
لسان العرب
, ج11 , ص3)
sourceLink

الإِبِلُ‌ : السَّحَابُ‌؛ في قَوْلِهِ عَزَّ و جَلَّ‌: أَ فَلاٰ يَنْظُرُونَ إِلَى اَلْإِبِلِ‌ كَيْفَ‌ خُلِقَتْ‌ .
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص350)
sourceLink

وَ مِنَ اَلْإِبِلِ اِثْنَيْنِ (آیه 144/سوره الأنعام) sourceLink

اَلْإِبِلُ‌ يقع على البعران الكثيرة و لا واحد له من لفظه.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص59)
sourceLink

واژۀ إبل براى شتران زياد به كار مى‌رود، واحد و مفرد ندارد يعنى از دو به بالا است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص144)
sourceLink

شاهد معنایی الإِبِل

فَإِنْ كَانَ لَهُ مَاشِيَةٌ أَوْ إِبِلٌ فَلاَ تَدْخُلْهَا إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَإِنَّ أَكْثَرَهَا لَهُ فَإِذَا أَتَيْتَهَا فَلاَ تَدْخُلْ عَلَيْهَا دُخُولَ مُتَسَلِّطٍ عَلَيْهِ وَ لاَ عَنِيفٍ بِهِ وَ لاَ تُنَفِّرَنَّ بَهِيمَةً وَ لاَ تُفْزِعَنَّهَا وَ لاَ تَسُوءَنَّ صَاحِبَهَا فِيهَا

الإبِل و الإبْل: الجمال ر (اقرب) شتر
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

مَا أَنْتُمْ إِلاَّ كَإِبِلٍ ضَلَّ رُعَاتُهَا فَكُلَّمَا جُمِعَتْ مِنْ جَانِبٍ اِنْتَشَرَتْ مِنْ آخَرَ

اسم جمع
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

أنهم كرِهوا الصلاةَ في أعطانِ الإبلِ لأنها خُلِقَتْ من أعْنَان الشياطين

قال الجاحظ‍‌: يَزْعُمُ‌ بعضُ‌ الناسِ‌ أنّ‌ الإبلَ‌ فيها عِرْقٌ‌ من سِفَادِ الجنّ‌، و ذهبوا إلى هذا الحديث و غَلِطُوا. و لعلّ‌ المراد - و اللّٰه و رسوله أعلم - أن الإبل لكثرةِ‌ آفاتِها، و أن من شَأْنها أنها إذا أقْبَلَتْ‌ أنْ‌ يعتقبَ‌ [إقبالَها] الإدبارُ، و إذا أدْبرتْ‌ أن يكون إدْبَارُها ذهاباً و فنَاء مُسْتَأصلاً، و لا يأتي نَفْعُها - يعني منفعةَ‌ الركوب و الحَلْب إلاّ مِنْ‌ جانبها الذي دَيْدَنُ‌ العربِ‌ أنْ‌ يتشاءَمُوا به و هو جانب الشِّمال. و من ثَمّ‌ سموا الشِّمال الشؤْمَى. قال يَصِف حماراً و أَتَاناً: فأَنْحَى على شُؤْمَى يَدَيْهِ‌ فَذَادَهَا فهي إذن للفتنة مَظنّة، و للشياطين فيها مجال مُتَّسع، حيث تسببت أولاً إلى إغراء المالكين على إخلالهم بشُكْرِ النّعمة العظيمة فيها، فلما زَوَاها عنهم لكُفْرَانهم أغرتهم أيضاً على إغفال ما لزمهم مِنْ‌ حقِّ‌ جميل الصبر على المرزئةِ‌ بها، و سوَّلَتْ‌ لهم في الجانب الذي يَسْتَمْلُونَ‌ منه نعمتي الركوب و الحلبِ‌ أَنه الجانب الأَشأم، و هو في الحقيقة الأيمن الأبرك.
(
الفائق
, ج2 , ص404)
sourceLink

فَتَدَاكُّوا عَلَيَّ تَدَاكَّ اَلْإِبِلِ اَلْهِيمِ يَوْمَ وِرْدِهَا

شتر بسيار تشنه
(
واژه های نهج البلاغه
, ص41)
sourceLink

أنها كانت في زمن عمر إِبِلا مُؤَبَّلَة لا يمسها أحد

إذا كانت الإبل مهملة قيل إِبِلٌ‌ أُبِّلَ‌، فإذا كانت للقنية قيل إِبِلٌ‌ مُؤَبَّلَة، أراد أنها كانت لكثرتها مجتمعة حيث لا يتعرّض إليها
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص16)
sourceLink

النَّاسُ كإبلٍ مائةٍ لا تَجِدُ فيها رَاحِلَةٌ‌ .

يعني أنّ المرضيّ المنتجب من الناس في عزّة وجوده كالنّجيب من الإبل،القويّ على الأحمال و الأسفار،الذي لا يوجد في كثير من الإبل.قال الأزهريّ‌:الذي عندي فيه أنّ اللّه ذمّ الدنيا و حذّر العباد سوء مغبّتها،و ضرب لهم فيها الأمثال ليعتبروا و يحذروا، كقوله تعالى: إِنَّمٰا مَثَلُ اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا كَمٰاءٍ أَنْزَلْنٰاهُ‌ الآية، و ما أشبهها من الآي.و كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله يحذّرهم ما حذّرهم اللّه و يزهّدهم فيها،فرغب أصحابه بعده فيها و تنافسوا عليها،حتّى كان الزهد في النادر القليل منهم،فقال: «تجدون الناس بعدي كإبل مائة ليس فيها راحلة»؛أي أنّ‌ الكامل في الزهد في الدنيا و الرغبة في الآخرة قليل كقلّة الراحلة في الإبل.و الراحلة:هي البعير القويّ على الأسفار و الأحمال،النّجيب التامّ الخلق الحسن المنظر. و يقع على الذكر و الانثى.و الهاء فيه للمبالغة(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص24)
sourceLink

تَجِدُونَ النّاسَ كإبِلٍ مائةٍ ليس فيها رَاحِلَةٌ

و لفُلانٍ إبِلٌ‌ : أي له مائةٌ من الإِبِلِ‌، و إبِلاَنِ‌ : مائتَانِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص350)
sourceLink

تجدون الناس بعدي كإِبل مائة ليس فيها راحلة

أَي أَن الكامل في الزهد في الدنيا و الرغبة في الآخرة قليل كقلة الراحلة في الإِبل،و الراحلة هي البعير القوي على الأَسفار و الأَحمال،النجيب التام الخَلْق الحسن المَنْظَر،قال:و يقع على الذكر و الأُنثى و الهاء فيه للمبالغة.
(
لسان العرب
, ج11 , ص5)
sourceLink

ضرب المثل الإِبِل

رباعيّ الإبل لا يرتاع من الجرس

(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص140)
sourceLink

لا آتِيكَ ما أَطَّتِ الإبل

أي أبداً،و كذلك:
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص476)
sourceLink

هذا أمر لا تبرك عليه الإبل

أي صعب خشن و الإبل لا تبرك على الخشونة. [1319] - هذا و مذقه خير. قالته دختنوس حين قال لها: الصّيف ضيّعت اللّبن ، فأشارت إلى زوجها.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص266)
sourceLink

من أبعد أدوائها تكوى الإبل

أيّ من أبعدها برءا.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص245)
sourceLink

على غريبتها تحدى الإبل

أي تضرب الغريبة لتسير، فيسير بسيرها باقي الإبل.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص169)
sourceLink

أرمت الإبل على المائة

قال رؤبة : يرمى على ذى العدد المنهدّ بعدد يبهظ يوم الورد على الكهول و الشباب المرد يبهظ: يكثر. و قال حاتم : و مطّرد أظمى كأنّ كعوبه نوى القسب قد أرمى ذراعا على العشر و كذلك: يردى ، مثل يرمى. و تقول: «ردانا على عشرين خمسة»، تقول: زيادتنا على عشرين خمسة. و قال حاجز : رداهم على عشرين بالجرّ سبعة فكنت و لو قاتلتهم غير غالب
(
الأمثال للسدوسی
, ص55)
sourceLink

ضرب غرائب الإبل

أي إذا وردت الإبل ذيد عنها الغرائب بأشدّ الضّرب لئلاّ ترد معها الماء.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص158)
sourceLink

ما أطّت الإبل

يريد رحال الإبل في المسير، أي ما صوّتت أقتابها و رحالها.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص225)
sourceLink

تداككتم عليّ تداكّ الإبل الهيم على حياضها يوم ورودها

ترجمه: بر من هجوم آوريد همچون شتران تشنه كه روز آب خوردن به آبگيرهاى خود در آيند. مثل گوسفندان كه چون يكى بجوى رود ديگران نيز پى او گذر كنند If one sheep leaps over the ditch,all the rest will follow.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص71)
sourceLink

لا أفعل ذلك حتّى يحنّ الضّبّ في أثر الإبل الصّوادر

و يروى «الصادرة». أي أبدا.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص286)
sourceLink

النَّاسُ كإبلٍ مائةٍ لا تَجِدُ فيها رَاحِلَةٌ‌ .

قاله صلى اللّٰه عليه و سلم،قال القتيبي:الراحلة هي التي يختارها الرجل لمركبه و رحله على النجابة،و تمامِ الخلق،و حُسْنِ المنظر،فإذا كانت في جماعة الإبل عُرِفت،و المعنى أنَّ الناس متساوون،ليس لأَحدهم فضل على الآخر،و قيل:المعنى أنهم كثير في العدد،و لكن قلَّ منهم من يكون فيهم خير،و مثله:
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص536)
sourceLink

أي كمائة من الإبل لا راحلة فيها.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص87)
sourceLink

ركبنا أعجاز الإبل و إن طال السّرى

ترجمه: بر پشت شتران سوار شويم و براى گرفتن آن برانيم هر چند شب روى به طول انجامد. گر صبر كنى به صبر بى شك دولت به تو آيد اندك اندك (نظامى) آدمى را كه طلب هست توانايى نيست صبر اگر هست و گر نيست ببايد كردن (سعدى) به كام دل رسد يك روز صابر. آن ميوه كه از صبر برآيد شكرى بود. Every thing comes to him who waits.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص106)
sourceLink

كُلُّ نُجارِ إِبِلٍ نُجارُها .

النُّجارُ و النَّجْرُ:الأصل.و أصلُه أَنَّ رجلاً كان يُغير على الناسِ فيطرد إبلهم، ثمَّ يأتي بها السوق فيعرضها على البيع،فيقول المشتري:مِنْ أيِّ إبلٍ هذه‌؟ فيقول البائع: تسألني الباعَةُ أيْنَ دارُها لا تَسْأَلُوني و اسْأَلوا ما نارُها كلُّ نُجارِ إِبِلٍ نُجارُها يعني فيها مِنْ كُلِّ لون،يُضْرَبُ لمن له أخلاق متفاوتة.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص427)
sourceLink

أي فيها من كلّ خلق و ليس لها أصل يعرف.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص189)
sourceLink

الذَّوْدُ إلى الذَّوْدِ إِبِل

الذَّوْدُ:اسم مؤنث يقع على قليل الإبل،و هو ما بين الثلاث إلى العشر إلى العشرين إلى الثلاثين و لا يجاوز ذلك.يُضْرَبُ في اجتماع القليل إلى القليل حتى يؤدي إلى الكثرة.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص228)
sourceLink

الذّود: من ثلاث إلى عشر، أي القليل ينضاف إلى مثله فيصير كثيرا.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص94)
sourceLink

الإِبِل در اصطلاح

الإِبْلُ

أوّلاً - التعريف: الإبل: بكسرتين، و تسكّن الباء للتخفيف .الحيوان المعروف اسم جمع يقع على الواحد و الجميع. قال [الفرّاء]: إنّها سمّيت إبلاً لعظم خلقها . و قال أبو حاتم: الإبل يقال لمسانّها و صغارها ، و ليس لها واحد من لفظها .و يرى الجوهري: أنّها مؤنّثة؛ لأنّ أسماء الجمع التي لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الآدميّ، فالتأنيث لها لازم . إلّا أنّ ابن سيده نفى أن تكون (إبل) اسم جمع، فقال: الإبل: اسم واحد يقع على الجميع ليس بجمع و لا اسم جمع ، و وافقه الفيروزآبادي . و ذهب معظم اللغويّين إلى أنّ الجمع (آبال) ، و إذا قالوا: إبلان...فإنّما يريدون قطيعين من الإبل . ثانياً - أسماء الإبل و أوصافها: ذكر أهل اللغة للإبل أسماء كثيرة جدّاً، و نحن نورد بعضها ممّا ورد في الكتب الفقهية و الروايات: 1 - إبل الصدقة: و المراد بها الإبل التي تخرج في الزكاة و تؤخذ من أرباب الصدقات . 2 - الإبل المؤبّلة: و هي التي جعلت قطيعاً قطيعاً و قيل: هي الكثيرة المتّخذة للقنية و التسمين و الحلب . لم يرد التعبير بالإبل المؤبّلة في كتبنا الفقهية، و إنّما ورد ذلك في بعض الروايات . 3 - البخاتي: البُخْت نوع من الإبل - الواحد بُخْتيّ - و الاُنثى بُخْتيّة.و الجمع بَخَاتيّ، و هي الإبل الخراسانية.تنتج من بين عربيّة و فالج ، و هي جمال طوال الأعناق منسوبة إلى نبوخذنصّر ، و قد تطلق على ذوات السنامين.و هي إبل قويّة كثيرة الوبر، يمكنها تحمّل البرد القارس . 4 - البدنة: و الجمع البُدُن و إسكان الدال تخفيف ، سمّيت بذلك لعظم بدنها و سِمَنها، و تقع على الجمل و الناقة و البقرة عند جمهور أهل اللغة و بعض الفقهاء، و خصّها جماعة بالإبل.و قال بعض الأفاضل: إطلاقها على البقرة منافٍ لما ذكره أئمّة اللغة من أنّها من الإبل خاصّة. و هي - على ما نقل عن بعض المحقّقين - ما له خمس و دخل في السادسة . و في السرائر: «هي الاُنثى من الإبل» . 5 - البعير: من الإبل: الجمل البازل أو الجذع، و قد يكون للاُنثى . 6 - البَكْرُ: الفتيُّ من الإبل.و الاُنثى بَكْرَة، و الجمع بِكَارٌ . و سيأتي أنّها قد تطلق على أحد الاسنان في الإبل. 7 - الجزور: و الجمع جُزُر و جزائر، من الإبل خاصّة يقع على الذكر و الاُنثى.و قيل الجزور: الناقة التي تنحر .و سيأتي أنّها قد تطلق على أحد أسنان الإبل. 8 - الجَمَل: من الإبل بمنزلة الرجل يختصّ بالذكر، قالوا: و لا يُسمّى بذلك إلّا إذا بزل . 9 - الخَلِفَة: الحامل من النوق، و قيل: التي يتبعها ولدها .و جمعها: خلف، و قيل: جمعها: مَخَاض من غير لفظها على غير قياس، كما قالوا لواحدة النساء: امرأة . 10 - الرُّبّى: في الصحاح: على وزن فعلى: الشاة التي وضعت حديثاً، و جمعها رباب و المصدر رِباب: و هو قرب العهد بالولادة ، و حدّد بخمسة عشر يوماً، و قيل إلى خمسين .و قال أبو زيد: الربّى من المعز، و قال غيره: من المعز و الضأن، و ربما جاء في الإبل أيضاً . 11 - الرِّكاب: الإبل التي تحمل القوم، واحدتها راحلة، و لا واحد لها من لفظها، و الجمع رُكُب و ركائب . 12 - الرَّوايا: جمع راوية، و هي الحوامل للماء من الإبل . 13 - السواني: جمع سانية، و السانية: الناضحة، و هي الناقة التي يُسنى عليها، أي يستقى عليها . 14 - طروقة الفحل: القَلُوص التي بلغت الضراب أي يعلو الفحل مثلها في سنّها، و هي فعولة بمعنى مفعولة، أي مركوبة للفحل . 15 - العِراب: و هي الكرائم السالمة من الهجنة ، و الإبل العِراب خلاف البخاتي . هذا، و قد ذكر الفقهاء الوصفين - الخلفة و طروقة الفحل - في دية القتل الشبيه بالعمد إذا دفعت من الإبل، فراجع. 16 - القِطار: قطار الإبل، و هي الإبل المشدودة على نسق، واحداً خلف واحد . 17 - اللوك: عدّ بعض الفقهاء اللوك من أصناف الإبل ، و لم ترد هذه اللفظة في كتب اللغة بهذا المعنى، و يحتمل كونها تصحيفاً من (اللكالك) و هي: العظيمة من الجمال يقال: ناقة لُكِّيَّة و لكاك: شديدة اللحم مرمية به رمياً و جمل لكاك كذلك ، و في القاموس: اللُّكلك كهُدهُد: القصير و الضخم من الإبل . 18 - النواضح: جمع ناضح، الدابّة التي يستقى عليها .نضح البعير الماء: حمله من نهر و بئر لسقي الزرع فهو ناضح؛ سمّي بذلك لأنّه ينضح الماء أي يصبّه، و الاُنثى ناضحة . 19 - الهَرِمَة: يطلق على الكبيرة السنّ الضعيفة مأخوذ من هرم هرماً من باب تعب فهو هَرِمٌ: كَبُرَ و ضَعُفَ ، و الهرم أقصى الكبر . 20 - الناقة: الاُنثى من الإبل، و قال أبو عبيدة: و لا تسمّى ناقة حتى تُجذِع . 21 - اليعمل و اليعملة: الجمل و الناقة المطبوعان على العمل، و يجمع على يعامل و يعملات . هذا، و قد وردت في لسان الروايات و الفقهاء باسم (العوامل). ثالثاً - الإبل في الجاهلية: كانت للأنعام - سيّما الإبل - أحكام خاصّة عند أهل الجاهليّة، فكانوا يحرّمونها في بعض الحالات، و قد نفى اللّٰه سبحانه أن يكون قد شرّع شيئاً من ذلك، فقال: «مٰا جَعَلَ اَللّٰهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَ لاٰ سٰائِبَةٍ وَ لاٰ وَصِيلَةٍ وَ لاٰ حٰامٍ وَ لٰكِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اَللّٰهِ اَلْكَذِبَ وَ أَكْثَرُهُمْ لاٰ يَعْقِلُونَ» .فقد تعرّضت الآية إلى أربعة أصناف من الأنعام، ثلاثة منها من الإبل - و هي: البحيرة و السائبة و الحامي - و واحد من الغنم، و هي الوصيلة. أمّا البحيرة: فإنّها الناقة كانت إذا نتجت خمسة أبطن و كان آخرها ذكراً بحروا أُذنها - أي شقّوها شقّاً واسعاً - و امتنعوا عن ركوبها و نحرها، و لا تطرد عن ماء و لا تمنع عن مرعى، فإذا لقيها المعيي لم يركبها . و أمّا السائبة: فهي ما كانوا يسيبونه، فإنّ الرجل إذا نذر القدوم من سفر أو البرء من علّة أو ما أشبه ذلك قال: ناقتي سائبة، فكانت كالبحيرة في أن لا ينتفع بها، و أن لا تخلّى عن ماء و لا تمنع من مرعى . و أمّا الحامي: فهو الذكر من الإبل كانت العرب إذا أنتجت من صلب الفحل عشرة أبطن قالوا: قد حمي ظهره، فلا يحمل عليه، و لا يمنع من ماء و لا من مرعى . و أمّا الوصيلة: فهي الشاة كانت إذا ولدت اُنثى فهي لهم، و إذا ولدت ذكراً جعلوه لآلهتهم، فإن ولدت ذكراً و اُنثى قالوا: وصلت أخاها فلم يذبحوا الذكر لآلهتهم . و في مجمع البيان: «روى ابن عباس عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أنّ عمرو بن لُحيّ بن قمعة ابن خندف كان قد ملك مكّة، و كان أوّل من غيّر دين إسماعيل، و اتّخذ الأصنام و نصب الأوثان، و بحر البحيرة، و سيّب السائبة، و وصل الوصيلة، و حمى الحامي» . كما نفى اللّٰه أيضاً ما كان شائعاً في الجاهلية من الاحكام في قوله تعالى: «ثَمٰانِيَةَ أَزْوٰاجٍ مِنَ اَلضَّأْنِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْمَعْزِ اِثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ اَلْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اِشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحٰامُ اَلْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ* وَ مِنَ اَلْإِبِلِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْبَقَرِ اِثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ اَلْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اِشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحٰامُ اَلْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدٰاءَ إِذْ وَصّٰاكُمُ اَللّٰهُ بِهٰذٰا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرىٰ عَلَى اَللّٰهِ كَذِباً لِيُضِلَّ اَلنّٰاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظّٰالِمِينَ* قُلْ لاٰ أَجِدُ فِي مٰا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلىٰ طٰاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاّٰ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اَللّٰهِ بِهِ...» . رابعاً - أسنان الإبل: 1 - الحوار: أوّل ما تطرحه أُمّه إلى تمام السنة حُوار . 2 - الفصيل: ولد الناقة إذا استكمل سنة ، سمّي بذلك لأنّه يُفْصَل عن أُمّه . 3 - ابن و بنت المخاض: فإذا دخل في الثانية؛ سمّي ابن مخاض - و الاُنثى بنت مخاض - لأنّ أُمّه قد حملت عليه . 4 - ابن و بنت اللبون: فإذا دخل في الثالثة سمّي ابن لبون - و الاُنثى بنت لبون - لأنّ أُمّه قد وضعت فصار لها لبن . 5 - الحِقّ و الحِقّة: و الجمع حقاق، و هو ما كان من الإبل ابن ثلاث سنين و دخل في الرابعة، سمّي بذلك لأنّه استحقّ أن يحمل عليه . و في الكنز اللغوي: «فإذا استحقّت أُمّه حملاً آخر بعد الأوّل فهو حِقّ» . 6 - الجذَع و الجَذَعَة: فإذا دخل في الخامسة يسمّى جَذَعاً و الاُنثى جَذَعَة . 7 - البكر و البكرة: و جمعها بكارة. قال الأزهري: «البكر: ابن المخاض و ابن اللبون و الحق و الجذع» . و قال الخليل: «البكر من الابل ما لم يبزل بَعْدُ، و الاُنثى بكرة، فاذا بزلا فجمل و ناقة» . 8 - الثنيّ أو الثنيّة: و الجمع الثنايا، و هي ما دخل في السادسة، و إنّما سمّي ثنيّاً و الاُنثى ثنيّة لأنّه ألقى ثنيّته . 9 - المسنّة: و الجمع المسانّ : و هي الكبار كما في القاموس . و عن الأزهري و الزمخشري: «إذا أثنت فقد أسنّت» . و عن الشهيد الأوّل: «المسنّة هي الثنيّة إلى بازل عامها» . 10 - الجزور: و هي من الإبل خاصّة ما أكمل خمس سنين و دخل في السادسة، يقع على الذكر و الاُنثى .و قد تقدّم أنّ ما دخل في السادسة هو الثنيّ. 11 - الرباع و الرباعية: فإذا دخل في السابعة فقد ألقى رباعيّته، و سمّي رُباعاً ، و الرباعيّة: السنّ التي بين الثنيّة و الناب . 12 - السَّدِيْس: فإذا دخل في الثامنة ألقى السنّ الذي بعد الرباعيّة و سمّي سَدِيساً . و هذه الأسنان كلّها قبل الناب، فإذا خرج الناب فقد بزل . 13 - البازل: فإذا دخل في التاسعة فطر نابه و سمّي بازلاً، و أصل البزول: انشقاق اللحم عن الناب، فإذا خرج نابه فقد بزل. و في المصباح: «بزل البعير بُزُولاً - من باب قعد - فطر نابه بدخوله في السنة التاسعة فهو بازل يستوي فيه الذكر و الانثى» . و قيل: إنّ البزول هو أقصى أسنان البعير . 14 - بازل عام و عامين: قيل: إنّه إذا دخل في العاشرة سمّي بازل عام، و في الحادي عشر بازل عامين، و مخلف عام و عامين ، و هكذا. 15 - المُخْلِف: فإذا دخل في العاشرة فهو مخلف، و ليس له بعد هذا اسم ، و هو الذي جاوز البازل، الذكر و الاُنثى سواء .لكن قال العلّامة: «و البازل و المخلف واحد» . و الظاهر أنّ السنّ الأوّل و كذا من الثامن فما فوق يستوي فيه لفظ المذكّر و المؤنّث، فإذا بلغت الإحدى عشرة فما فوق اُضيفت إلى ما بلغت كأن يقال: بنت إحدى عشرة أو بنت اثنتي عشرة . خامساً - أحكام الإبل: 1 - نزح البئر لموت البعير: لو وقع البعير في البئر و مات فيها ينزح الماء كلّه . (انظر: بئر) 2 - الإبل الجلّالة: هي ما يتغذّى بعذرة الإنسان محضاً، و لا يخلط بها غيرها إلى أن ينبت عليها لحمه و يشتدّ عظمه عرفاً . و أحكام الإبل الجلّالة على قسمين: الأوّل: أحكام عامّة لكلّ حيوان جلّال، سواء كان إبلاً أو غيره، من قبيل حكمهم بطهارة و كراهة سؤر الجلّال ، و نجاسة بوله و روثه ، و حرمة أكل لحمه . (انظر: جلال) القسم الثاني: أحكام خاصّة بالإبل الجلّالة: 1 - حكم عرقها، فقد اختلف الفقهاء في نجاسته على قولين: قول بالنجاسة، و الآخر بعدمها . (انظر: طهارة) 2 - نزح الجميع لو وقع عرق الإبل الجلّالة في البئر، وجوباً أو ندباً . (انظر: بئر) 3 - مدّة استبراء الإبل الجلّالة: مدّة الاستبراء في الإبل الجلّالة أربعون يوماً ، كما ورد في الروايات . (انظر: جلال) 4 - كراهيّة الحجّ و العمرة على الإبل الجلّالة ، بل ورد النهي عن مطلق ركوبها قبل الاستبراء . (انظر: جلال) 3 - حريم بئر المعطِن لسقي الإبل: حريم بئر المعطن لسقي الإبل أربعون ذراعاً . (انظر: بئر) 4 - الصلاة في معاطِن الإبل: المعروف لدى الفقهاء هو كراهة الصلاة في معاطن أو أعطان الإبل أو مباركها.و فسّر اللغويون المعاطن بمبارك الإبل حول الماء لتشرب علّاً بعد نهل، لكن قال العلّامة: «و الفقهاء جعلوه أعمّ من ذلك، و هي مبارك الابل مطلقاً التي تأوي إليها» . و قد وردت في كلمات الفقهاء و في روايات النهي عن الصلاة في الأماكن التي تتعلّق بالإبل تعبيرات اُخرى، كمرابض الإبل: و هي مطلق مباركها ، و مرابط الإبل ، و منازل الإبل . (انظر: مكان المصلي) 5 - زكاة الإبل: 1 - وجوب الزكاة في الإبل ، و عدم وجوبها في صغارها . 2 - أنصبة الزكاة في الإبل: اثنا عشر نصاباً . 3 - الأسنان التي تؤخذ في زكاة الابل هي: بنت المخاض و بنت اللبون و الحِقَّة و الجذَعة . و قد جرت عادة الفقهاء على تسمية ما لا يتعلّق به الزكاة - إمّا بسبب عدم بلوغه النصاب أو لكونه بين نصابين - شَنَقاً . 4 - إنّ الفروض في الزكاة مختلفة حسب النصب فقد يتّفق لصاحب المال عدم وجود الفرض في إبله، فمن وجبت عليه بنت مخاض و ليست عنده أجزأه ابن لبون ذكر؛ للنص، و لا جبر و هو بذل ما به التفاوت بين القيمتين.و من وجبت عليه سنّ و ليست عنده و عنده أعلى منها بسنّ فيمكنه أن يعطي البدل مع الجبر. و قد حدّد الجبر في فروض الزكاة لكلّ درجة بين الفرضين بشاتين أو عشرين درهماً، ففي كتاب علي عليه السلام: «من بلغت عنده من الإبل صدقة الجذعة و ليست عنده جذعة و عنده حقّة فإنّه تقبل منه الحقّة و يجعل معها شاتين أو عشرين درهماً، و من بلغت عنده صدقة الحقّة و ليست عنده حقّة و عنده جذعة فإنّه تقبل منه الجذعة و يعطيه المصدّق شاتين أو عشرين درهماً» ، هذا فيما لو كان التفاوت بدرجة. و لو تفاوتت الأسنان بأزيد من درجة واحدة لم يتضاعف التقدير الشرعي، و رجع في التفاوت إلى قيمة السوق . إلّا أنّ ظاهر كلام الشيخ الطوسي في المبسوط تضاعف الجبران . (انظر: زكاة) 6 - وسم إبل الصدقة: يستحبّ أن توسم نعم الصدقة في أقوى موضع منها و أكشفه و حدّد في الإبل باُصول أفخاذها كما روي أنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم كان يسم الإبل في أفخاذها ، كما يستحبّ أن يكتب على الميسم - و هو المِكواة - ما اُخذت له زكاة أو صدقة أو جزية. قال العلّامة الحلّي: «و لو كتب عليها «للّٰه» كان أبرك و أولى» . (انظر: زكاة) 7 - جعل الإبل هدياً: أفضل الهدي البدن ، و أفضل الهدي من البدن الإناث كما صرّح به غير واحد ، و إن أوهمت عبارة الشيخ الطوسي: الوجوب .و لا يجزي من الإبل إلّا الثنيّ - و هو الذي دخل في السادسة - بلا خلاف . (انظر: هدي) 8 - اختصاص الابل بالإشعار: يتميّز حجّ القران بسياق الهدي، و القارن بالخيار إن شاء عقد إحرامه بالتلبية و إن شاء بالاشعار أو التقليد ليعرف الهدي أنّه صدقة، و التقليد مسنون في الإبل و البقر و الغنم . و قد وقع خلاف بين الخاصّة و العامّة في اختصاص الإبل بالاشعار دون غيرها و عدمه‌؟ ففقهاء أهل البيت عليهم السلام اختاروا الأوّل و أنّه لا إشعار في غير الإبل ، فيما ذهب فقهاء أهل السنّة إلى جواز إشعار البقر، و اشترط بعضهم ما إذا كان ذا سنام . (انظر: حجّ) 9 - عدم الإسهام للابل من الغنيمة: اتّفق فقهاؤنا على أنّ الغازي في غير الخيل من الإبل و البغال و الحمير لا يسهم له بأكثر من سهم واحد، بلا فرق بين أن تقوم الإبل مقام الخيل أو تزيد في العمل .و هذا بخلاف العامّة الذين يسهمون للبعير أيضاً . (انظر: غنيمة) 10 - نحر الإبل في الكفّارات: ورد في بعض خصال الكفّارات في الحجّ و العمرة نحر الإبل حيث تلزم البدنة في عشرة أشياء في الحجّ إذا فعلها الحاجّ . (انظر: كفارة) 11 - حلّية أبوال الإبل: لا بأس بشرب أبوال الإبل و الاستشفاء بها عند الضرورة .و قال في السرائر بجوازه، سواء كان لضرورة أو لغير ضرورة . (انظر: أطعمة و أشربة) 12 - حلّية لحم الإبل: و ممّا لا خلاف فيه بين المسلمين حلّية لحوم الأنعام الثلاثة التي منها الإبل، كما في الجواهر .و في الحديث: «لا يأكل لحم الجزور إلّا مؤمن» .و في الدروس نقل عن الحلبي القول بكراهة لحم الإبل . هذا، و قد أشار بعض الفقهاء إلى عدم انتقاض الوضوء بأكل لحمها و لا بشرب لبنها . (انظر: أطعمة و أشربة) 13 - تذكية الإبل: 1 - اختصاص تذكية الإبل بالنحر . 2 - استحباب كونها قائمة حال النحر و أن يربط أخفافها إلى آباطها و تطلق رجلاها عند النحر . (انظر: نحر) 14 - المسابقة بالإبل: يجوز المسابقة بالإبل لمشاركتها الخيل في المقصود منها في حالة الحرب من الانعطاف و سرعة الجري و القتال على ظهورها أشدّ القتال . (انظر: سبق) 15 - استحقاق الجعل على ردّ الابل: البعير الشارد إذا رُدّ إلى صاحبه كان للرادّ على ذلك جُعل، فإن وجده في المصر كان جُعْلُهُ ديناراً قيمته عشرة دراهم، و إن وجده في غير المصر فأربعة دنانير . (انظر: جعالة) 16 - التكسّب بأبوال الإبل: نهي عن بيع الأبوال إلّا بول الإبل . (انظر: مكاسب محرّمة) 17 - ضراب الناقة إذا كان لها ولد: يُكره التكسب بضراب الناقة و ولدها طفل، إلّا أن يتصدّق بولدها أو ينحر . (انظر: ضراب) 18 - تصرية الإبل: ورد في الحديث: «لا تصرّوا الإبل و الغنم» . و في الرياض: «مقتضى الأصل و اختصاص النصّ المشهور و الإجماع بالشاة عدم ثبوت التصرية في نحو الناقة و البقرة و الأمة، خلافاً للأشهر بل المجمع عليه، كما عن الشيخ في الأوّلين، فثبت التصرية و هو أظهر؛ للإجماع المحكيّ المعتضد بفتوى الأكثر و العامي المروي في الفائق: لا تصرّوا الإبل و الغنم...» . (انظر: تصرية) 19 - صفة حرز الإبل: الإبل على ثلاثة أضرب في الحرز: 1 - راعية: حرزها أن ينظر الراعي إليها مراعياً لها. 2 - باركة: حرزها أن ينظر إليها، و إن كان لا ينظر إليها فهي في حرز بشرطين: كونها معقولة، و أن يكون معها نائماً أو غير نائم . 3 - مقطرة: فإن كان سائقاً ينظر إليها فهي في حرز، و إن كان قائداً تكون في حرز بشرطين: أن يشاهدها كلّها حين الالتفات، و أن يكثر الالتفات إليها مراعياً لها . هذا كلّه بناء على القول بأنّ نظر صاحب المال حرز له لا على القول الآخر من أنّه ليس بحرز.و أمّا حرزها بغير النظر كالمرابض فلا يختص بالإبل. (انظر: سرقة، حرز) 20 - تقدير الدية بالابل: لا إشكال أنّ الإبل أحد أصناف الديات الأصليّة، بل كان الأصل في الدية الإبل في الجاهلية فأقرّه الإسلام، و ألحق بها الأصناف الخمسة الاُخرى تخفيفاً على العباد.و هي وصيّة النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام قال: «يا عليّ إنّ عبد المطّلب سنّ في الجاهلية خمس سنن أجراها اللّٰه في الإسلام - إلى أن قال: - و سنّ في القتل مائة من الإبل فأجرى اللّٰه ذلك في الإسلام» . و قد تعرّض الفقهاء للدية، و ذكروا عدداً محدّداً و وصفاً معيّناً من الإبل لكلّ دية. فذكروا مثلاً دية النفس في العمد مائة بعير من مسانّ الإبل و هي الثنايا فصاعداً ، و أمّا في شبه العمد فتكون دونها في السنّ، فتعطى ثلاث و ثلاثون حقّة و ثلاث و ثلاثون جذَعة و أربع و ثلاثون ثنيّة كلّها طروقة الفحل، أو ثلاثون بنت لبون و ثلاثون حقّة و أربعون خلفة و هي الحامل . و أمّا دية الخطأ المحض فالمشهور أنّها عشرون بنت مخاض و عشرون ابن لبون و ثلاثون بنت لبون و ثلاثون حقة . (انظر: دية) 21 - آداب شراء الإبل و استخدامها: عقد الشيخ الحرّ في كتابه (الوسائل) عدّة أبواب أورد فيها روايات تعرّضت إلى آداب تتعلّق بشراء الدوابّ عامة و بالإبل خاصة، و كذلك آداب استخدامها و ركوبها. و إليك بعض هذه العناوين: 1 - استحباب شراء الإبل بقدر الحاجة، و التجمّل و كراهة إكثارها . 2 - استحباب اختيار الإناث من الإبل على الذكور . 3 - ما يستحبّ اختياره من ألوان الخيل و البغال و البعير و الإبل، و ما يكره منها . 4 - كراهة المغالاة في أثمان الإبل و سائر الدوابّ . 5 - استحباب امتهان الإبل و تذليلها و ذكر اسم اللّه عليها . 6 - كراهة ترك الإبل محمّلة معقولة . (انظر: تجارة) 22 - أحكام خاصّة بالإبل البخاتي: ورد في الروايات و كلام الفقهاء تصنيف الإبل إلى عرابٍ و بخاتي ، و قد تعرّض الفقهاء إلى بعض الاحكام الخاصّة بالبخاتي من قبيل ما يلي: 1 - في اعتبار البخاتي جنساً مستقلّاً في الزكاة: صرّح بعض بأنّها جنس مستقلّ، فلا تخرج في الزكاة عن العراب. قال العلاّمة الحلّي: «تخرج [\الزكاة] عن الإبل من جنسها فعن البخاتي بختيّة و عن العراب عربيّة» . و صرّح ابن إدريس بأنّ حكم البخت و النجب حكم الإبل العربية .و اختار ذلك آخرون حيث قالوا بجواز دفع البخاتي عن العراب و بالعكس سواء تساوت القيمة أو اختلفت . (انظر: زكاة) 2 - في انصراف لفظ الإبل عرفاً عن البخاتي: لا إشكال في صدق لفظ الإبل على البخاتي لغة ، لكن قد يدّعى انصرافه عنها عرفاً لندرة وجودها، فلو وقع العقد على الإبل فإنّه ينصرف عرفاً إلى العراب، نظير انصراف البقر عن الجواميس. قال العلّامة الحلّي في القواعد: «لا تدخل الجواميس و لا البخاتي في إطلاق لفظ البقر و الإبل؛ لعدم التناول عرفاً على إشكال» . لكنه نقل في التذكرة عن بعض الجمهور أيضاً أنّه لو اطلق ذكر الإبل لم يتناول البخاتي ثمّ ردّه بقوله: «و هو غلط» . و من هنا اشترط في اجارة الدابّة تعيين النوع كبختيّ أو عربيّ . و لهذا أورد المحقّق الثاني على عبارة القواعد المتقدمة بأنّه منافٍ لما في التذكرة فقال: «أمّا الإبل فإنّ تناولها للبخاتي أمر لا يكاد يدفع، و قد اعترف به في التذكرة، فعلى هذا: الأصحّ دخول البخاتي في لفظ الإبل، دون الجواميس في لفظ البقر» . (انظر: بيع، إجارة) 3 - ورد في بعض الروايات التصريح بإباحة ركوب البخت و شرب ألبانها و أكل لحومها . (انظر: أطعمة و أشربة)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج3 , ص58)
sourceLink

الإبل و الناقة و البعير و الجمل

في المجمع : «الإبل - بكسرتين - جمع لا واحد لها من لفظها، و هي مؤنّثة؛ لأنّ أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كان لغير الآدميّين فالتأنيث لها لازم، و يقال للذكر و الاُنثى منها: بعير» انتهى. و في المفردات : «الإبل، يقع على البعران الكثيرة، و لا واحد له من لفظه. و البعير: معروف يقع على الذكر و الاُنثى، كالإنسان في وقوعه عليهما. و جمعه: أبعرة، و أباعر، و بَعران» انتهى. و الناقة: الاُنثى من الإبل. جمعها: ناق، و نوق، و اُنوق. و في المجمع : «إنّ الجمل - بالتحريك - هو الذكر من الإبل. و جمعه: أجمال، و جِمال، و جِمالات بالكسر» انتهى. و يعرف من الجميع أنّ اللفظ العامّ المستعمل في المفرد و الجمع من هذا النوع الشامل لأصنافه هو البعير، نظير الإنسان بالنسبة لأصنافه. و الإبل جمع لا واحد له. و الناقة مختصّة بالاُنثى. و الجمل مختصّ بالذكر. و كيف كان، فقد وقع هذا النوع من الأنعام على اختلاف أسمائه مورد البحث في أبواب من الفقه: منها: باب الزكاة، فذكروا فيه أنّ الإبل إحدى الأنعام الثلاثة التي تعلّق بها الزكاة، و أنّ لتعلّقها بها شروطاً مذكورة تحت عنوان الزكاة. و منها: باب الحجّ؛ فإنّ الإبل فيه أحد الأنعام الثلاثة التي أوجب اللّٰه نحرها أو ذبحها في حجّ التمتّع، و التي جعلت مقرونة للإحرام، أو جعل إشعارها أو تقليدها عقداً للإحرام في حجّ القران. و تفصيل ذلك في عنوان الهَدي. و منها: أبواب الديات بجميع أقسامها، كانت دية قتل النفس عمداً مع المصالحة أو خطأً؛ أو دية الأطراف، كالجناية على العين و الاُذن و الأنف و اللسان و اليد و الرجل و غيرها؛ أو دية المنافع، كإزالة العقل و السمع و البصر و الشمّ و الذوق و غيرها؛ فإنّ الشارع قد جعل الدية في الجميع أحد المقادير الستّة على نحو التخيير و إن اختلفت كمّاً و كيفاً، و هذا النوع من الأنعام - أعني الإبل - أحدها. و تلك المقادير عبارة عن: مائة إبل، و مائتي بقرة، و ألف شاة، و مائتي حلّة، و ألف دينار، و عشرة آلاف درهم. و قد وقعت على نحو التعيين دية في الشِّجاج؛ أعني الجراحة المختصّة بالرأس. ففي الحارصة بعير، و في الدامية بعيران، و في المُتلاحمة ثلاثة أبعرة، و في السِّمْحاق أربعة، و في الموضحة خمسة، و في الهاشمة عشرة، و في المُنَقِّلة خمسة عشر، و في المأمومة ثلاثة و ثلاثون بَعيراً. و تفصيل حال الأسباب يطلب في عنوان الدية.
(
مصطلحات الفقه
, ص37)
sourceLink

في المجمع: الإبل بكسرتين جمع لا واحد لها من لفظها و هي مؤنثة لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كان لغير الآدميين فالتأنيث لها لازم، و يقال للذكر و الأنثى منها بعير انتهى. و في المفردات: الإبل يقع على البعران الكثيرة و لا واحد له من لفظه و البعير معروف يقع على الذكر و الأنثى كالإنسان في وقوعه عليهما و جمعه أبعرة و أباعر و بعران انتهى. و الناقة الأنثى من الإبل جمعها ناق و نوق و أنوق، و في المجمع: ان الجمل بالتحريك هو الذكر من الإبل و جمعه إجمال و جمال و جمالات بالكسر انتهى. و يعرف من الجميع أن اللفظ العام المستعمل في المفرد و الجمع من هذا النوع الشامل لأصنافه هو البعير نظير الإنسان بالنسبة لأصنافه، و الإبل جمع لا واحد له، و الناقة مختصة بالأنثى و الجمل مختص بالذكر. و كيف كان فقد وقع هذا النوع من الأنعام على اختلاف أسمائه مورد البحث في أبواب من الفقه: منها باب الزكاة: فذكروا فيه ان الإبل إحدى الأنعام الثلاثة التي تعلق بها الزكاة و ان لتعلّقها بها شروطا مذكورة تحت عنوان الزكاة. و منها باب الحج: فإن الإبل فيه أحد الأنعام الثلاثة التي أوجب اللّه نحرها أو ذبحها في حج التمتع، و التي جعلت مقرونة للإحرام أو جعل إشعارها أو تقليدها عقدا للإحرام في حج القران و تفصيل ذلك في عنوان الهدي. و منها أبواب الديات بجميع أقسامها، كانت دية قتل النفس عمدا مع المصالحة أو خطأ أو دية الأطراف كالجناية على العين و الاذن و الأنف و اللسان و اليد و الرجل و غيرها، أو دية المنافع كإزالة العقل و السمع و البصر و الشم و الذوق و غيرها، فإن الشارع قد جعل الدية في الجميع أحد المقادير الستة على نحو التخيير و إن اختلفت كمّا و كيفا و هذا النوع من الأنعام أعني الإبل أحدها، و تلك المقادير عبارة عن مائة إبل، و مائتي بقرة، و ألف شاة، و مائتي حلة، و ألف دينار، و عشرة آلاف درهم. و قد وقعت على نحو التعيين دية في الشجاج أعني الجراحة المختصة بالرأس ففي الحارصة بعير و في الدامية بعيران و في المتلاحمة ثلاثة أبعرة و في السمحاق أربعة و في الموضحة خمسة و في الهاشمة عشرة و في المنقلة خمسة عشر و في المأمومة ثلاثة و ثلاثون بعيرا و تفصيل حال الأسباب يطلب في عنوان الدية.
(
مصطلحات الفقه
, ص33)
sourceLink

اِبِلٌ‌

بكسرتين و بالسكون شتر. قال «ابن زهير»:إذا وقع بصره على سهيل،مات لوقته،و إذا أُحرق وَبَرهُ و ذُرّ على الدم السائل، قطعه.و قراده يربط في كمّ العاشق فيزول عشقه.و إذا شرب السكران بوله،أفاق من ساعته.و لحمه يزيد من الباه و يُنعظ بعد الجماع أيضاً.و لبنه و بوله ينفعان الاستسقاء.
(
بحر الجواهر
, ص18)
sourceLink

في القانون - لابن سينا -: (أنفع الأبوال بول الجمل الأعرابي، و هو النجيب...). جاء قوم من (عكل) و (عرينة)؛ فأصابهم داء في جوفهم - الاستسقاء -؛ فشكوا ذلك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فأمرهم أن يشربوا من أبوال الإبل و ألبانها، فصحوا و سلموا، و هذا في الصحاح. [و اللقاح: هي النوق ذات اللبن]؛ و بهذا يسهل مائية الاستسقاء؛ لأنها ترعى الشيح و الإذخر و البابونج، و من استمر على شرب اللبن - الحليب - فإنه يشفى بإذن اللّه -، و هذا مجرب. * و لا يستغرب هذا؛ إذ أن كثيرا من الأدوية اليوم تشتق من البول؛ و تم بحث هذا في مؤتمرات طبية. و بهذا العلاج يتم شفاء الكبد، و أشير إلى ذلك في (الأحكام النبوية - الكحال)، و صحيح الطب النبوي - للبعلي.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص16)
sourceLink

جمع مؤنَّث.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص366)
sourceLink

اعلام

الإِبْلُ

بكسر أوله و اسكان ثانيه * منزل من منازل حجاج صنعاء و هو المنزل الرابع و العشرون في طريق مكة المشرفة واقعة في بلاد عسير
(
منجم العمران
, ص107)
sourceLink

مداخل هم ریشه الإِبِل

الهمزة و الباء و اللام بناء على أصول ثلاثة:[على] الإبل ، و على الاجتزاء،و على الثِّقل،و[على]الغلبة.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص39)sourceLink

اسماء

الأُبْلمشتق ثلاثی مجرد الأَبِيلِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَأْبَلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلآبِلالإِيبَالةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِبِلانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِبَّوْلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الآبَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأُبَّالمشتق ثلاثی مجرد الأَبَلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَبْلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَبِلَةُجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَيْبُلالإِبَلِيّأُبَيْلَىالأُبُلَّةُجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَوَابِلمشتق ثلاثی مجرد أُبْلَىالإِبِلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَبَابِيلجامد غیر مصدری رباعی التَّأْبِيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُؤَبَّلَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأُبْلَةُجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِبِلِيّالأَبَلَةُجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَبِيلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإبِلَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِبَّوْلَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَبَّالصیغه مبالغه ثلاثی مجرد الأَبِيلَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِبِّيلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِبْلَةمصدر ثلاثی مجرد الآبِلَةمشتق ثلاثی مجرد الأُبُلمشتق ثلاثی مجرد الإِبَّالَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَيْبُلِيّالآبِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَبِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأُبُولمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأُبَّلمشتق ثلاثی مجرد الإِبَالَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.