الأَدِيب

الجمع : الأُدَباء
مشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُل
bookmark

معنی الأَدِيب

الْأَدِيْبُ

المَرُوضُ‌ من الإِبِلِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص377)
sourceLink

الظريف،و الحَسَنُ التناول.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص50)
sourceLink

وصف من أَدُبَ‌. ¦¦
الآخذ بمحاسن الأَخلاق. ¦¦
الحاذق بالأَدب و فنونه.
(
المعجم الوسيط
, ص10)
sourceLink

آنكه در فرهنگ و تمدن و آموزش تحصيلات عاليه داشته باشد ¦¦
نويسنده. ¦¦
آنكه متخصص در زبان و ادبيات باشد
(
فرهنگ ابجدی
, ص36)
sourceLink

ج أُدَباء:متعلِّم،مُثقَّف، متضلِّع من اللُّغة و الأَدب ¦¦
من يُتقِن فُنون الأَدَب،متفرِّغ للأدب،من رِجال الأَدب،من أَهل القَلَم، كاتِب مُنشِئ ¦¦
آخِذ بمحاسن الأَخلاق
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص13)
sourceLink

ادب‌دارنده
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص45)
sourceLink

ج.أُدباء: اديب،فرهيخته.بافرهنگ؛تربيت شده،نيك‌رفتار؛متمدن،مرد ادب و ذوق؛ نويسنده،مؤلف.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص6)
sourceLink

الأَديب من الحيوان

المُرَوَّض المُذَلَّل. (ج) أُدباء.
(
المعجم الوسيط
, ص10)
sourceLink

جملٌ اَديب و مُؤَدَّب

مُروَّض مُذَلَّل كقولهِ تصريف الاَدِيب المذلَّل (التاج).
(
أقرب الموارد
, ص98)
sourceLink

أَدِيبٌ مُؤَدَّبٌ

و يقال للبعيرِ إذا رِيضَ و ذُلِّلَ‌: أَدِيبٌ مُؤَدَّبٌ‌ .
(
لسان العرب
, ص206)
sourceLink

... و أصل الأدْب الدّعاء، و قيل للصَّنيع يُدْعَى إليه الناس: مَدعاةٌ و مأْدَبة ، يقال للبعير إذا رِيض و ذُلِّلَ : أديبٌ مُؤَدب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص147)
sourceLink

جَمَلٌ أَدِيبٌ

إذَا رِيضَ‌ و ذُلِّلَ
(
تاج العروس
, ص298)
sourceLink

الأَدِيب في الاصطلاح

الْأَدِيْبُ

الظاهر أنّه لا يقصر عن المدح الذي له دخل في المتن، مع احتمال أنّه من الألفاظ التي لها دخل في قوّة السند و صدق القول. فوائد الوحيد، ص 24-25. -: لا يفيد الحديث حُسناً أو قوّة. عدة الرجال، ج 1، ص 124؛ نهاية الدراية، ص 402.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص18)
sourceLink

الأديب في الفكر الحديث و المعاصر

لا يعني الأديب محترف الإنشاء. فالعرب حين قالوا: أدركته حرفة الأدب، لم يفهموا الحرفة بالمعنى السوقي. يقصدون بأدركته حرفة الأدب، إن الأديب هو العاجز عن النضال في حرب المعاش. انحصر فكره في بؤرة واحدة فأصبح من أدبه كذوي الفكرة الثابتة، و لهذا يقول شكسبير: حبر الكاتب كدم الشهيد. يناضل الأديب و لكن في غير سبيل الرغيف. و لا بدّ لكل قضية كبرى، مهما سمت و تنزّهت، من أدباء يناصرونها لتتوطّد دعائمها. (مارون عبود، سبل و مناهج، 182، 2). ¦¦
لا نعني بالأدباء أولئك الذين ينقّون في مستنقعات التقليد و يتقيّأون على الورق ما قالته النوابغ منذ آلاف السنين و مئاتها، بل نحن نعني أولئك الذين يدور العقل البشري في أفلاك وحيهم و إلهامهم. فمخيّلة الأديب في حلم دائم و العلم يعبر تلك الأحلام و يحقّقها فيما بعد. مخيّلة الأديب تحبل و تلد، و رجال العلم يلتقطون المولود ليكون لنا عدوّا. يحلم الأديب الملهم بتجميل الحياة و إسعاد البشر، و الجبابرة يصيّرون تلك الأحلام يقظة قاسية. (مارون عبود، نقدات عابر، 6، 13). ¦¦
إن الأديب نصير الإنسانية في أوسع معانيها و أبعدها عمقا، منارته التي تضيء له طريقه في نهر الحياة هي القلب البشري في أصالة منازعه و مشاعره، و هي القيم الإنسانية التي انته إليها الفكر الاجتماعي في نضجه و في تساميه. لا تثريب على الأديب في أن يكون الهدف عنده معالجة مشكلة اجتماعية قائمة، و لا حرج عليه في أن يكون هدفه معالجة ظاهرة نفسية يستشعرها في ذاته أو فيمن حوله، و لا سلطان لأحد عليه في أن يكون هدفه التعبير عن نزعة قومية تهزّه، فهو في حلّ‌ من أن يستوحي من روح عصره أو من باطن وجدانه ما يشوقه من أهداف. (محمود تيمور، الأدب الهادف، 41، 13). ¦¦
الأديب، الذي يحسّ‌ بعظمة اللغة، بهول ألفاظها، لا يقف هذا الموقف. اللغة عنده أكثر من وسيلة. هي غاية. إذ بدونها لا تكون الفكرة جميلة. و فكرة غير جميلة هي ليست فكرة. من هنا حرص الأديب على الديباجة، التي تصبح لديه جزءا من الفكرة، بل الفكرة ذاتها. فمتى أسفّت الألفاظ‍‌، أسفّت المعاني، و أسفّت شخصية الإنسان، بل إنسانيته. (كمال الحاج، فلسفة اللغة، 309، 13). ¦¦
الأديب الأديب لا يرضى بغير لسانه القومي تعبيرا عن سواتر قلبه. هو يشعر بأن التعبير الأنيق، السريع، لن يكون في غير لسانه. و العبقرية تستلزم التعبير الأنيق، و إلاّ شلّ‌ زخمها، و انحدرت في الدونية. (كمال الحاج، فلسفة اللغة، 310، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص139)
sourceLink

الأديب في اللّغة

راجع مصطلح «أدب».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص138)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الأَدِيب

الهمزة و الدال و الباء أصل واحد تتفرع مسائله و ترجع إليه: فالأدْب أن تجمع النّاس إلى طعامك.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص74)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.