المُقَدِّمَة

مشتق ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای المُقَدِّمَة

المُقَدِّمَةُ

الناصية ¦¦
الجبهة ¦¦
ما يتوقَّف عليهِ الشيءُ توقّفاً عقليًّا او عاديًّا او جَعلِيًّا،كما لو قلت: «كل مركّب فاسد و كلُّ جسمٍ مركّبٌ فكلّ جسم فاسد».و هذه المقدّمة تعرف بمقدّمة القياس و هي ما تترتّب عليه النتيجة من القضايا.فكلُّ مركّبٍ فاسدٌ قضيّة كبرى و كلُّ جسمٍ مركّبٌ قضيّة صغرى و كلُّ جسم فاسد نتيجة
(
المنجد فی اللغة
, ص613)
sourceLink

ما استقبلك من الجبهة و الجبين ¦¦
الناصية و الجبَهة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص362)
sourceLink

الناصية ¦¦
ما استقبلك من الجبهة و الجبين
(
العین
, ج5 , ص123)
sourceLink

الناصِيَةُ‌ و ما اسْتَقْبَلَكَ‌ من الجَبْهَةِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص356)
sourceLink

پيشاني ¦¦
جبهه ¦¦
آنچه كه متوقف بر چيزى باشد
(
فرهنگ ابجدی
, ص850)
sourceLink

نَصّ‌ تَمهيديّ‌ تَفسيريّ‌ يَضعه مُؤَلِّف في أوَّل كتابه:«مُقدَّمة كتاب» ¦¦
كلام اِسْتِهلاليّ‌ يَبْدأُ به خطيبٌ‌ مَوضُوع خُطبته:«مُقدِّمة خُطْبة» ¦¦
الجُزء الأماميّ‌:«مُقدَّمة طائرة»،«مُقدَّمة سفينة» ¦¦
ما اسْتَقْبَلك من الجَبْهَة و الجَبين ¦¦
طليعة:«مُقدَّمة جَيْش»،«مُقدَّمة مَوْكِب» ¦¦
ما يَسْبقُ‌ الشَّيءَ أو يُنْذِر به:«القشَعْريرات مُقدَّمة الحُمّى» ¦¦
تَوْطِئة،تَمهيد:«اِسْتِقبال كان بِمَثابة مُقدَّمة لمُحاضَرة» ¦¦
ظاهِرة تَسْبق وُقوع حادِث و تُنبِّه إليه،نذير: «مُقدَّمة أَزمة» ¦¦
ما يَتَوقَّف عَلَيْه الشَّيءُ تَوقُّفًا عقْليًّا أو عاديًّا أو جَعْليًّا،كما لو قُلْت:«كلّ‌ مركّب فاسِد و كلّ‌ جِسْم مركّب، فكلُّ‌ جسْم فاسد».و هذه المُقدِّمة تُعْرف بمقدِّمة القياس و هي ما تترتّب عليه النَّتيجة من القضايا. فكلّ‌ مركّب فاسِد قَضيّة كُبْرى،و كُلّ‌ جسْم مُركّب قضيّة صُغْرى،و كُلّ‌ جسْم فاسِد نتيجة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1133)
sourceLink

ضربٌ من الامتشاط يقال «مشطتها المُقَدِّمة».
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص290)
sourceLink

ما استقبلك من الجبهة و الجبين
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص720)
sourceLink

النَّاصِيَةُ و الجَبْهَةُ .
(
تاج العروس
, ج17 , ص556)
sourceLink

كمُحَدِّثَةِ ، هكذا في سائِرِ النسخِ، و الصَّوابُ كمُحْسِنَةٍ ، كما هو نَصُّ الجَوْهرِيِّ و غيرِهِ : ضَرْبٌ من الاِمْتِشاطِ. يقالُ : امْتَشَطَتِ المرْأَةُ المُقدِّمَةَ
(
تاج العروس
, ج17 , ص559)
sourceLink

المقدّمة و القادِمة و القُدَامَى من الجيش:الذين يتقدمون ،لأنها تسبق الجيش.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص622)
sourceLink

( قدَّم ) و ( تقدَّم ) بمعنىً ، و منه: مُقدِّمة البيت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص161)
sourceLink

و يقال أيضاً: مِشْطَتُها المُقَدِّمةُ ، بكسر الدال، و هى مِشْطَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2007)
sourceLink

قال الليث: المقدِّمة : الناصية، و المقدِّمة : ما استقبلك من الجبْهة و الجبين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص57)
sourceLink

و مُقَدِّمةُ الغنم و الإبل،و مُقدَّمتها ،الأخيرة عن ثعلب:أول ما يُنْتَج منهما و يَلْقَح. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل: مُقَدِّمة كلّ شىء:أوله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص323)
sourceLink

الناصية و الجبهة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و امتشطت المرأةُ المقدِّمة :و هو ضرب من الامتشاط،أراه من قُدَّام رأسها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص324)
sourceLink

- و المُقَدِّمَةُ ، كمُحَدِّثَة: ضَرْبٌ من الامْتشاطِ. - و قَدِمٌ من الحَرَّةِ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص130)
sourceLink

و مُقدِّمة الجيش: هي من قَدَّم بمعنى تَقدَّم ، و منه قولهم: المُقدِّمة و النَّتيجة، قال البطليوسي: و لو فتحت الدال لم يكن لحناً لأَن غيره قدَّمه ، و قال لبيد في قَدَّم بمعنى تَقدَّم :
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص468)
sourceLink

و مُقَدِّمةُ الإِبل و الخيل و مُقَدَّمتهما ، الأَخيرة عن ثعلب: أَول ما يُنْتَج منهما و يَلْقَح، و قيل: مُقَدِّمةُ كل شيء أَوله، و مُقَدَّم كل شيء نقيض مؤخره. و يقال: ضَرب مُقدَّم وجهه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ما استقبلك من الجبهة و الجبين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الناصية و الجَبهة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و امْتَشَطت المرأَةُ المُقدِّمةَ ، بكسر الدال لا غير: و هو ضرب من الامتشاط، قال: أَراه من قُدّام رأْسها. أَراد من آخرها إلى القادم فحذف إِحدى اللامين الأُولى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
، هي الخشبة التي في مُقَدِّمة كَوْر البعير بمنزلة قَرَبوس السرج.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص469)
sourceLink

المُقَدِّمَةُ من الإِبِلِ و الخَيْلِ

بكسْرِ الدَّالِ و فَتْحِها; الأَخِيرَةُ عن ثَعْلَبٍ : أَوَّلُ ما تُنْتَجُ منهما و تُلْقَحُ
(
تاج العروس
, ج17 , ص556)
sourceLink

إنَّها لَئِيمَةُ المُقَدِّمَةِ

يقالُ : إنَّها لَئِيمَةُ المُقَدِّمَةِ : أي النَّاصِيَة، كما في الأَساسِ و قيلَ : هو ما استَقبَلَكَ مِن الجَبْهَةِ و الجِبيْنِ .
(
تاج العروس
, ج17 , ص556)
sourceLink

المُقَدِّمَة من كلِّ شيءٍ

اوّلُهُ
(
المنجد فی اللغة
, ص613)
sourceLink

از هر چيز آغاز آن است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص850)
sourceLink

أَوّلُه
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص720)
sourceLink

قيلَ : المُقَدِّمَةُ من كُلِّ شيءٍ : أَوَّلُه
(
تاج العروس
, ج17 , ص556)
sourceLink

المُقَدِّمَة من كل شيءٍ

اولهُ ¦¦
الناصية ¦¦
الجبهة ¦¦
ما يتوقَّف عليهِ‌ الشيءُ توقُّفاً عقليّاً او عاديّاً او جعليّاً.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص290)
sourceLink

المُقَدِّمَة من الابل

اول ما تُنتَج و تُلقَح
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص290)
sourceLink

مُقَدِّمةُ الإبل و الخيل

أَول ما يُنْتَج منهما و يَلْقَح
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص362)
sourceLink

و مُقَدِّمةُ الإِبل و الخيل و مُقَدَّمتهما ، الأَخيرة عن ثعلب: أَول ما يُنْتَج منهما و يَلْقَح، و قيل: مُقَدِّمةُ كل شيء أَوله، و مُقَدَّم كل شيء نقيض مؤخره. و يقال: ضَرب مُقدَّم وجهه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص469)
sourceLink

مُقَدَّمَة، مُقَدِّمَة

ج. - ات: قسمت جلو؛ جلو، روبه‌رو؛ دماغۀ (كشتى)؛ پيش‌نما، بخش برجسته و آشكار هرچيز؛ اول، صدر، صف مقدم، خط مقدم؛ جلودار، طلايه، پيش‌لشكر، پيشتاز، پيش‌قراول؛ پيشگفتار، ديباچه، مقدمه؛ پيش‌درآمد (موسيقى)؛ مقدمه (منطق).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص532)
sourceLink

شاهد معنایی المُقَدِّمَة

بلغه أن صاحبَ الروم يريد أن يَغْزو بِلادَ الشام أيام فتنة صِفِّين فكتب إليه يحلف باللّٰه لئن تَمَمْتَ على ما بلغني من عزمك لأُصَالحنَّ صاحبي و لأكوننَّ مقدّمته إليك فلأجعلنَّ القُسْطَنْطِينيَّة البَخْرَاء حُمَمَة سَوْدَاء و لأنتزِعَنَّك من المُلْكِ انتزاعَ الإصْطَفْلينَةِ و لأَرُدَّنَّكَ إِرِّيسا مِن الأَرَارِسَة تَرْعَى دبل الدَّوَابِل

المُقَدِّمة : الجماعة التي تتقدَّم الجيش؛ من قدَّم بمعنى تقدَّم، و قد استعيرت لأول كلّ‌ شيء فقيل منه: مقدِّمة الكتاب و مقدِّمة الكلام؛ و فتح الدال خَلف.
(
الفائق
, ص41)
sourceLink

وَ لْتَكُنْ مُقَاتَلَتُكُمْ مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ أَوِ اِثْنَيْنِ وَ اِجْعَلُوا لَكُمْ رُقَبَاءَ فِي صَيَاصِي اَلْجِبَالِ وَ مَنَاكِبِ اَلْهِضَابِ لِئَلاَّ يَأْتِيَكُمُ اَلْعَدُوُّ مِنْ مَكَانِ مَخَافَةٍ أَوْ أَمْنٍ وَ اِعْلَمُوا أَنَّ مُقَدِّمَةَ اَلْقَوْمِ عُيُونُهُمْ وَ عُيُونَ اَلْمُقَدِّمَةِ طَلاَئِعُهُمْ

المقدمة بكسر الدال و هم الذين يتقدمون الجيش و اصله المتقدمة فحذفت التاء
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَعَثْتُ مُقَدِّمَتِي

بكسر الدال صدر الجيش و مقدمة الانسان بفتح الدال صدره
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

مقدمة الجيش بكسر الدال و التشديد اوله و هم الذين يتقدمونه و مقدمة التى بعثها هى زياد بن النصر و شريح بن هانى فى اثنى عشر الف فارس
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

أوله
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

پيش قراولان سپاه مقدمة الإنسان سينه انسان
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص53)
sourceLink

بالكسر و قد يفتح أوله ما يتقدم منه على العسكر
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

لأَكُونَنَّ مُقَدِّمَتَهُ إليكَ

أى الجماعة التى تَتقدّم الجيش، من قَدَّم بمعنى تَقَدَّم ، و قد استعيرت لكل شىء، فقيل: مُقَدِّمة الكتاب، و مُقَدِّمة الكلام بكسر الدال، و قد تفتح
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص27)
sourceLink

أَي الجَماعَةُ التي تَتَقَدَّمُ‌ الجَيْشَ‌، مِن قَدَّمَ‌ بمعْنَى تَقَدَّمَ‌، و قد اسْتُعِير لكلِّ شيءٍ فقيلَ‌: مُقَدِّمَةُ‌ الكِتابِ‌ و مُقَدِّمَةُ‌ الكَلامِ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص556)
sourceLink

لأَكونَن مُقَدِّمتَه إِليك

أَي الجماعة التي تتقَدَّمُ‌ الجيش، من قَدَّم بمعنى تَقَدَّمَ‌ ، و قد استعير لكل شيء فقيل: مُقَدِّمة الكتاب و مُقدِّمة الكلام، بكسر الدال، قال: و قد تفتح
(
لسان العرب
, ج12 , ص469)
sourceLink

مداخل مترادف المُقَدِّمَة

المُقَدِّمَة در اصطلاح

المقدمة

هى في الاصطلاح مطلق ما يتوقف عليه الشيء فتطلق على العلة التامة و على كل جزء من أجزائها. و تنقسم بانقسامات: الأول: انقسامها إلى المقدمة الداخلية و الخارجية. و الأولى: عبارة عن كل جزء من أجزاء الشيء المركب، فكل جزء مقدمة بالنسبة إلى وجود مجموع ذلك المركب و حصول ماهيته، فللشيء بعدد أجزائه مقدمات داخلية. فإن قلت يلزم على هذا في المقدمات الداخلية اتحاد المقدمة و ذي المقدمة فإن ذا المقدمة هو المركب و المقدمة هي الأجزاء و هي أيضا عين المركب. قلت لا يلزم الاتحاد فإن ذا المقدمة هو المجموع و المقدمة كل جزء من الأجزاء و ليس كل جزء عين الكل قطعا، نعم اللازم هنا اتحاد ذي المقدمة مع جميع المقدمات فإن المركب عين جميع الأجزاء فالصلاة ذو المقدمة و الركوع مقدمة و السجود مقدمة و هكذا. و الثانية: عبارة عن الأمور الخارجة عن الشيء مما يتوقف الشيء عليه كالصلاة بالنسبة إلى غسل الثوب فهي مقدمة خارجية لها. الثاني: انقسامها إلى العقلية و الشرعية و العادية. فالأولى: كالصعود بالنسبة إلى الكون على السطح، و طي الطريق بالإضافة إلى الكون في مكة مثلا. و الثانية: كالطهارات الثلاث بالنسبة إلى الصلاة و طهارة الماء و التراب بالنسبة إلى الطهارات. و الثالثة: كالتلبس بلباس خاص بالنسبة إلى الحضور عند بعض العظماء مثلا أو كالدخول من الباب بالإضافة إلى الكون في داخل البيت مع إمكان الدخول من كوّة في السطح و كركوب خصوص السيارة للكون في مكة فإنه و إن كان الجامع بين الأمرين أو الأمور مقدمة عقلية إلا أن خصوص الدخول من الباب و ركوب السيارة مقدمة عادية لإمكان إيجاد ذي المقدمة بلا إتيان هذه المقدمة عقلا. الثالث: انقسامها إلى المتقدمة و المقارنة و المتأخرة زمانا بالنسبة إلى ذي المقدمة، و ينقسم كل منها أيضا إلى ثلاثة أقسام لأن كلا منها إما أن يكون مقدمة للحكم التكليفي أو للحكم الوضعي أو للمأمور به، فالأقسام تسعة ثلاثة للمقدمة المتقدمة زمانا و ثلاثة للمقارنة و ثلاثة للمتأخرة. فالمقدمة المتقدمة للحكم التكليفي كما إذا ورد إن جاء زيد فأكرمه بعد مجيئه بيوم، فمجيء زيد اليوم مقدمة لحدوث وجوب إكرامه في الغد. و المقدمة المتقدمة للحكم الوضعي كالعقد في الوصية، فإن ملكية الموصى له للعين الخارجية بعد موت الموصي موقوفة على الإنشاء السابق الواقع من الموصي. و المقدمة المتقدمة للمأمور به كالطهارات الثلاث بالإضافة إلى الصلاة، و الأغسال الليلية للمستحاضة بالنسبة إلى صوم اليوم البعدي، بناء على كون المقدمة نفس تلك الأفعال لا الحالة الحاصلة منها المقارنة للعمل. و أما أقسام المقدمة المقارنة، فالمقارنة للحكم التكليفي كالبلوغ و العقل و القدرة بالنسبة إلى وجوب الصلاة و الصيام و نحوهما، فيشترط وجودها حاله و لا يلزم تقدمها زمانا. و المقارنة للحكم الوضعي كشرائط المتعاقدين من البلوغ و العقل بالنسبة إلى حصول الملكية و الزوجية و غيرهما. و المقارنة للمأمور به كالاستقبال و الستر و طهارة الثوب بالنسبة إلى الصلاة. و أما أقسام المقدمة المتأخرة. فالمتأخرة عن الحكم التكليفي كما إذا ورد إن سافر زيد فأكرمه قبل ذلك بيوم، فسفره في الغد مقدمة لوجوب إكرامه اليوم، و كذا سببية يوم الجمعة لاستحباب غسلها في يوم الخميس لمن لم يتمكن منه يومها، و سببية يوم الفطر لوجوب الفطرة من أول شهر رمضان على القول به. و المتأخرة عن الحكم الوضعي كإجازة المالك في عقد الفضولي عن القول بالكشف، فإن الملكية الموجودة حال العقد تتوقف على الإجازة المتأخرة بناء على ذلك القول. و المتأخرة عن المأمور به كالأغسال الليلية للمستحاضة بالإضافة إلى صوم يومها الماضي، فالصوم المتقدم يتوقف على الغسل المتأخر. الرابع: انقسامها إلى مقدمة الوجود و مقدمة الصحة و مقدمة الوجوب و مقدمة العلم أعني العلم بامتثال التكليف. فالأول: كالأجزاء و الشرائط الركنية مما له دخل في تحقق مسمى المأمور به بالإضافة إلى المأمور به على القول بالأعم و مثل جميع الأجزاء و الشرائط على القول بالصحيح فالركوع مثلا مقدمة وجودية للصلاة على الأعم و القراءة، و طهارة الثوب أيضا مقدمة وجودية لها على الصحيح. و الثانية: كالجزء اللازم غير الركني مثل السورة و الذكر في الصلاة فإنه مقدمة للصحة لا للوجود بناء على الأعم إذ الوجود يتحقق بدونه أيضا. و الثالثة: كالاستطاعة بالنسبة إلى الحج فإنها شرط لوجوبه لا لوجوده. و الرابعة: كالعمل على طبق الاحتياط في أطراف العلم الإجمالي، فإذا علم المكلف إجمالا بوجوب صلاة واحدة يوم الجمعة قبل صلاة العصر، و شك في أنها الظهر أو الجمعة فهو إذا أتى بالظهر مثلا و فرضنا أن الواجب واقعا في حقه هو الظهر، فحينئذ و إن حصل به الامتثال واقعا لكنه لم يحصل له العلم بذلك فإذا أتى بالجمعة يحصل له العلم بالامتثال فيكون إتيان المحتملات مقدمة للعلم بامتثال التكليف لا لنفس الامتثال و العلم بالامتثال واجب عقلا كنفس الامتثال فتكون مقدمته كذلك. الخامس: انقسامها إلى الموصلة و غير الموصلة. بيانه: أن القائلين بوجوب المقدمة و كونها واجبة بوجوب غيري مترشح من الوجوب النفسي اختلفوا في إطلاق تعلق الوجوب بها و إطلاق إنصافها بصفة الوجوب أو تقيدهما بقيد على أقوال: الأول: كون وجوبها الغيري مشروطا بقصد إتيان ذي المقدمة، فإذا قصد المكلف الإتيان بالصلاة مثلا صارت مقدماتها واجبة و إلا فلا، فقصد الإتيان بذي المقدمة بالنسبة إلى وجوب المقدمة من قبيل الاستطاعة بالنسبة إلى وجوب الحج، فعلى هذا يكون وجوب الصلاة بعد دخول الوقت مطلقا و وجوب مقدماتها مشروط بإرادة الصلاة و هذا نوع من القول بالمقدمة الموصلة و معناه أن المقدمة إن قصد بها الوصول إلى ذي المقدمة تعلق بها الوجوب و إلا فلا، و هذا مختار صاحب المعالم قدس سره. الثاني: أن الوجوب المتعلق بها و إن كان مطلقا إلا أن اتصافها بصفة الوجوب مشروط بقصد الوصول إلى ذيها، و عليه إذا دخل الوقت لصلاة الظهر مثلا، فكما يتعلق الوجوب النفسي بالصلاة يتعلق الوجوب الغيري أيضا بمقدماتها من غسل الثوب و الوضوء و نحوهما، إلا أنه متعلق بالمقدمة المقصود بها التوصل لا بغيرها، و الفرق بينه و بين سابقه أن قصد الوصول كان هناك شرطا للوجوب فقبل تحقق القصد لا وجوب أصلا و هو هنا شرط للواجب و المقدمة الموصلة و غير الموصلة بهذا المعنى نظير المقدمة المحللة و المحرمة، فكما أن الوجوب الغيري لا يتعلق إلا بالمحللة دون المحرمة فكذا لا يتعلق هنا إلا بالمقصود بها التوصل دون غيرها و هذا مختار الشيخ رحمه الله. و تظهر الثمرة بينهما فيما إذا نذر الشخص بأنه متى توجه إليه وجوب غيري تصدق بدرهم، فإذا دخل وقت الصلاة في المثال و لم يقصد إتيانها لم يتوجه إليه وجوب غيري أصلا فلا يجب التصدق على قول صاحب المعالم رحمه الله، و توجه إليه ذلك و وجب التصدق على مختار الشيخ رحمه الله. الثالث: القول بإطلاق الوجوب الغيري كسابقه إلا أن اتصاف المقدمة بالوجوب مشروط بترتب ذي المقدمة عليها و تحققه بعدها، سواء قصد الوصول إليه أم لا و سواء كان تحققه بعدها اتفاقيا أو لأجل كون هذه المقدمة علة تامة لحصوله، و الشرط هنا أيضا من قبيل شرط الواجب لا شرط الوجوب إلا أن الشرط في سابقه كان قصد الوصول و هنا نفسه، فإذا أتى الشخص بالمقدمة مع عدم قصده الإتيان بالواجب كأن غسل ثوبه النجس لا لغرض إتيان الصلاة ثم بدا له في فعلها و أتى بها اتصف الغسل بالوجوب الغيري بناء على هذا الوجه و لم يتصف به على الوجه السابق و هذا مختار صاحب الفصول رحمه الله. الرابع: إطلاق الوجوب أيضا إلا أنه مترتب على خصوص المقدمة المستلزمة لوجود ذي المقدمة و العلة التامة له، فيختص الوجوب بالعلة التامة من بين المقدمات، ففي الأفعال الاختيارية لا يتصف بالوجوب من مقدماتها إلاّ إرادة المكلف إن قلنا بصحة تعلق الوجوب بها إذ هي العلة التامة للفعل دون غيرها، و في الأفعال التوليدية كالقتل بالتسبيب مثلا تتصف به المقدمة الأخيرة كرمي السهم و الإلقاء في النار و الماء، و هذا هو المعنى الرابع للمقدمة الموصلة و هو الذي أورده صاحب الكفاية على الفصول بأنه يلزمه القول بوجوب ذلك.
(
إصطلاحات الأصول
, ص255)
sourceLink

ما يتوقف عليه الشيء فتطلق على العلّة التامة، و على كل جزء من أجزائها.
(
معجم المصطلحات الأصولیة
, ص154)
sourceLink

المُقَدِّمَةُ

[في الانكليزية] Forepart، premise، vanguard، advance guard- [في الفرنسية] Devant، avant-propos، premisse، avant-garde de l'armee بكسر الدال المشدّدة و فتحها تطلق على معان. منها ما يتوقّف عليه الشيء سواء كان التوقّف عقليا أو عاديا أو جعليا، و هي في عرف اللغة صارت اسما لطائفة متقدّمة من الجيش، و هي في الأصل صفة من التقديم بمعنى التقدّم و لا يبعد أن يكون من التقديم المتعدّي لأنّها تقدّم أنفسها بشجاعتها على أعدائها في الظّفر، ثم نقلت إلى ما يتوقّف عليه الشيء، و هذا المعنى يعمّ جميع المعاني الآتية. و منها ما يتوقّف عليه الفعل يؤيّد ذلك ما قال السّيّد السّند في حاشية العضدي في مسائل الوجوب في بحث الحكم المقدّمة عند الأصوليين على ثلاثة أقسام: ما يتوقّف عليه الفعل عقلا كترك الأضداد في فعل الواجب و فعل الضدّ في الحرام و تسمّى مقدّمة عقلية و شرطا عقليا، و ما يتوقّف عليه الفعل عادة كغسل جزء من الرأس لغسل الوجه كلّه و تسمّى مقدّمة عادية و شرطا عاديا، و ما لا يتوقّف عليه الفعل، بأحد الوجهين، لكن الشارع يجعل الفعل موقوفا عليه و صيّره شرطا له كالطهارة للصلاة و تسمّى مقدّمة شرعية و شرطا شرعيا انتهى. و ذلك لأنّه إن لم يرد السّيّد السّند بالمقدّمة ما ذكرنا لا يصحّ الحصر في الأقسام الثلاثة كما لا يخفى. و منها ما يتوقّف عليه صحة الدليل أي بلا واسطة كما هو المتبادر فلا يرد الموضوعات و المحمولات و أمّا المقدّمات البعيدة للدليل فإنّما هي مقدّمات لدليل مقدّمة الدليل. و منها قضية جعلت جزء قياس أو حجة و هذان المعنيان مختصّان بأرباب المنطق و مستعملان في مباحث القياس صرّح بذلك المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح الشمسية. ثم المراد بالقياس ما يتناول الاستقراء و التمثيل أيضا و أردافه بقولهم أو حجة لدفع توهّم اختصاص القياس بما يقابل الاستقراء و التمثيل و يؤيّد هذا ما وقع في شرح المواقف من أنّ المقدّمات هي القضايا التي تقع فيها النظر المتعلّق بالدليل الذي هو الطريق الموصل إلى التصديق مطلقا، و هي على قسمين: قطعية تستعمل في الأدلة القطعية و ظنّية تستعمل في الأمارة انتهى. و قيل كلمة أو للتنبيه على اختلاف الاصطلاح فقيل إنّها مختصّة بالقياس أي الحجّة، و قيل إنّها غير مختصّة به بل يشتمل لما جعلت جزء الاستقراء أو التمثيل أيضا، و هذا المعنى مباين للمعنى السابق و هو ما يتوقّف عليه صحة الدليل إن أريد بالدليل ما هو مصطلح الأصول، أعني ما يمكن التوصّل فيه بصحيح النظر إلى المطلوب الجزئي إذ الدليل عند الأصوليين مباين للقياس المصطلح للمنطقيين، و أخصّ من السابق مطلقا إن أريد بالدليل ما هو مصطلح المنطقيين لعدم تناوله الشرائط بخلاف المعنى السابق، فإنّ الدليل عندهم قول مؤلّف من قضايا متى سلمت لزم عنها لذاتها قول آخر، و لا شكّ أنّ الدليل بهذا المعنى يتوقّف حصوله على مقدّمات الأشكال و هو ظاهر، و على شرائطها إذ لا يلزم منه القول الآخر إلاّ بوجود جميع الشرائط، و لزوم القول الآخر معتبر في تعريفه؛ و كذلك يتوقّف على مناسبة تلك المقدّمات للمطلوب و إلاّ لم يلزم منه المطلوب فلم يكن بالنسبة إليه دليلا. و قيل أخصّ من الأول من وجه، فإنّ مرادهم بصحة الدليل هو الصحة صورة و مادة، و هو كون الدليل بحيث يستلزم ما اعتبر هو بالقياس إليه دليلا من حيث الصورة و المادة جميعا حتى يتوقّف تلك الصحة على صدق المقدّمات و مناسبتها للمطلوب أيضا، فيخرج المقدّمة الكاذبة مطلقا و الصادقة الغير المناسبة التي جعلت جزء الدليل عن تعريف المقدّمة، بمعنى ما يتوقّف عليه صحة الدليل مع دخولها في المقدّمة بمعنى جزء القياس أو الحجة. نعم عدم تعرّضهم للمسائل المثبتة لصحة الدليل من حيث المادة و قصرهم النظر على المسائل المثبتة بصورة ربّما يخيّل أنّ بينهما عموما و خصوصا مطلقا، هكذا يستفاد من بعض حواشي شرح المطالع و ما ذكر أحمد جند في حاشية القطبي. و منها قضية من شأنها أن تجعل جزء قياس أو حجة صرّح بذلك المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح الشمسية في تقسيم العلم إلى النظري و البديهي، و هي على قسمين: قطعية تستعمل في الأدلة القطعية و ظنّية تستعمل في الأمارة. فالمقدمات القطعية سبع: الأوّليات و الفطريات و المشاهدات و المجرّبات و المتواترات و الحدسيات و الوهميات في المحسوسات، و الظنية أربع: المسلّمات و المشهورات و المقبولات و المقرونة بالقرائن كنزول المطر بوجود السحاب الرطب، كذا يستفاد من شرح المواقف. و منها ما يتوقّف عليه المباحث الآتية، فإن كان تلك المباحث الآتية العلم برمته تسمّى مقدّمة العلم، و إن كانت بقية الباب أو الفصل تسمّى مقدّمة الباب أو الفصل. و بالجملة تضاف إلى الشيء الموقوف كما في الأطول. اعلم أنّه قد اشتهر بينهم أنّ مقدّمة العلم ما يتوقّف عليه الشروع في ذلك العلم و الشروع في العلم لا يتوقّف على ما هو جزء منه، و إلاّ لدار، بل على ما يكون خارجا عنه. ثم الضروري في الشروع الذي هو فعل اختياري توقّفه على تصوّر العلم بوجه ما، و على التصديق بفائدة تترتّب عليه، سواء كان جازما أو غير جازم مطابقا أو لا، لكن يذكر من جملة مقدّمة العلم أمور لا يتوقّف الشروع عليها كرسم العلم و بيان موضوعه و التصديق بالفائدة المترتّبة المعتدّ بها بالنسبة إلى المشقّة التي لا بدّ منها في تحصيل العلم و بيان مرتبته و شرفه و وجه تسميته باسمه إلى غير ذلك، فقد أشكل ذلك على بعض المتأخّرين و استصعبوه. فمنهم من غيّر تعريف المقدّمة إلى ما يتوقّف عليه الشروع مطلقا أو على وجه البصيرة أو على وجه زيادة البصيرة. و منهم من قال الأولى أن يفسّر مقدّمة العلم بما يستعان به في الشروع و هو راجع إلى ما سبق لأنّ الاستعانة في الشروع إنّما تكون على أحد الوجوه المذكورة. و منهم من قال لا يذكر في مقدّمة العلم ما يتوقّف عليه الشروع و إنّما يذكر في مقدّمة الكتاب، و فرّق بينهما بأنّ مقدّمة العلم ما يتوقّف عليه مسائله و مقدّمة الكتاب طائفة من الألفاظ قدّمت أمام المقصود لدلالتها على ما ينفع في تحصيل المقصود، سواء كان مما يتوقّف المقصود عليه فيكون مقدّمة العلم أو لا، فيكون من معاني مقدّمة الكتاب من غير أن يكون مقدّمة العلم. و أيّد ذلك القول بأنّه يغنيك معرفة مقدّمة الكتاب عن مظنة أنّ قولهم المقدّمة في بيان حدّ العلم و الغرض منه و موضوعه من قبيل جعل الشيء ظرفا لنفسه و عن تكلّفات في دفعه فالنسبة بين المقدّمتين هي المباينة الكلّية و النسبة بين ألفاظ مقدّمة العلم و نفس مقدّمة الكتاب عموم من وجه، لأنّه اعتبر في مقدّمة الكتاب التقدّم و لم يعتبر التوقّف، و اعتبر في مقدّمة العلم التوقّف و لم يعتبر التقدّم، و كذا بين مقدّمة العلم و معاني مقدّمة الكتاب عموم من وجه. و يرد عليه أنّ ما لم يقدّم أمام المقصود كيف يصحّ إطلاق مقدّمة العلم عليه لأنّ المقدّمة إمّا منقولة من مقدّمة الجيش لمناسبة ظاهرة بينهما أو مستعارة أو حقيقة لغوية، و على الوجوه الثلاثة لا بدّ من صفة التقدّم لما يطلق عليه لفظ المقدّمة، فعلى هذا النسبة هي العموم مطلقا. و لذا قد يقال مقدّمة الكتاب أعمّ بمعنى أنّ مقدّمة الكتاب تصدق على العبارات الدالة على مقدّمة العلم من غير عكس انتهى. و الجواب بأنّ التقدّم الرتبي يكفي في المناسبة ففيه نظر، إذ في تصدير الأشياء المذكورة في آخر الكتاب بالمقدّمة و إن كانت مما يتوقّف عليه الشروع خفاء، و أيضا قد علمت أنّ منشأ الاختلاف هو بيان وجه تصدير الكتب بأمور لا يتوقّف الشروع عليها، و تسميتها بالمقدّمة لا غير، فلا بد من اعتبار التقدّم المكاني، و إن كان تعريف المقدّمة بما يتوقّف عليه الشروع مقتضيا لاعتبار التقدّم مطلقا، سواء كان مكانيا أو رتبيا. و الجواب بأنّ التقدّم و لو على أكثر المقاصد أو بعضها يكفي لصحة الإطلاق ففيه أنّ المقدّمة حينئذ لا تكون مقدّمة العلم بل مقدّمة الباب أو الفصل مثلا، و ليس الكلام فيه. هذا و قال صاحب الأطول و الحقّ أنّه لا حاجة إلى التغيير فإنّ كلا مما يذكر في المقدّمة مما يتوقّف عليه شروع في العلم هو إمّا أصل الشروع أو شروع على وجه البصيرة أو شروع على وجه زيادة البصيرة فيصدق على الكلّ ما يتوقّف عليه شروع، و لحمل الشروع على ما هو في معنى المنكر مساغ أيضا كما في أدخل السوق انتهى. و هاهنا أبحاث تركناها مخافة الإطناب، فمن أراد فعليه بالرجوع إلى شروح التلخيص.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1629)
sourceLink

قول مقدّم لتبيّن شيء آخر غيره. (الحدود و الفروق/ 27) القضيّة الّتي هي جزء للقياس تسمّى مقدّمة. (مطالع الأنظار/ 21)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص380)
sourceLink

هي قضيّة جعلت جزء قياس. (لباب الإشارات/ 199، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 107، جامع العلوم 313/3) ←القياس.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص341)
sourceLink

ما يتوقّف عليه الشيء.
(
التعریفات الفقهیة
, ص214)
sourceLink

المقدّمة في الفكر الحديث و المعاصر

ما هي المقدّمة‌؟ هي فاتحة الكلام و مرجع فحواه. ماذا تقتضيه المقدّمة‌؟ لمّا كانت المقدّمة بمثابة الأساس من البناء و الرأس من الأعضاء لزم الخطيب أن يصرف العناية في تطريز بردتها و حياكة لحمتها. ما هي أغراض الخطيب في المقدمة‌؟ للخطيب ثلاثة أغراض في المقدمة. الأوّل أن يستجلب الخواطر و يؤلّف القلوب. و هذا يؤخذ من حسن الافتتاح. الثاني أن يطلع السامعين على ما يريده منهم إجمالا و ذلك يستفاد من بيان المقصد. الثالث أن يرغّب إليهم الاستماع و يحملهم على الإصغاء و الإذعان لما يقول. و مرجعه إلى تقسيم الخطاب. (لويس شيخو، علم الأدب 2، 77، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2737)
sourceLink

المقدّمة في المنطق(تعلیق)

إن ما يميّز الأشكال القياسية الثلاث، و التي يحمل في كلّ منها المحمول على الموضوع، كيفية نظم المقدّمتين و كمّيتهما من جهة، و مكانة الحدّ الأوسط الذي يربط بين الأصغر و الأكبر من جهة ثانية. و مجموع هذه المقدّمات يلعب دور المبادئ الاستدلالية بوسائطها إذ هي ما تتوقّف عليه النتائج. كذلك يتقوّم البرهان بالمقدّمات و بها تثبت نتائجه. و هي على أنواع: منها مقدّمات معروفة بالطبع () لا تتصوّر إلاّ على وجه واحد؛ و منها مصادرات () متسلّمة؛ و منها حدود () تفهم ذات الشيء و معناه دون الحكم عليه؛ و منها أخيرا أصول موضوعة () تتبعها نتائج مستنبطة عنها. (راجع: حدّ، حدّ أوسط، شكل، ضرب، قضية، قياس، نتيجة).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2737)
sourceLink

المقدّمة في أصول الفقه

المقدّمات إن كانت قطعيّة أو ظنّية فالنتيجة كذلك، و إن كان بعضها قطعيّا و بعضها ظنّيا فهي ظنّية. و النتيجة أبدا تتبع أخسّ المقدمتين في الكمّ و الكيف جميعا. (الزركشي، البحر المحيط 1، 113، 9). ¦¦
المقدّمة: ما يتوقّف عليها وجود الشيء فالوضوء مقدّمة يتوقّف عليها وجود الصلاة حيث يلزم من عدم الوضوء عدم الصلاة، فالمدار في المقدّمة على حصول المقصود عليها. (البرديسي، أصول الفقه، 357، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2735)
sourceLink

المقدّمة(في اللّغة)

في أسماء اللّه تعالى المقدّم: هو الذي يقدّم الأشياء و يضعها في مواضعها، فمن استحقّ‌ التقديم قدّمه... و القدم و القدمة: السابقة في الأمر... و قدّام: نقيض وراء... و القدم: المضي أمام أمام... و قدمهم... صار أمامهم... و قيدوم كل شيء... أوله... و قيدوم كل شيء: مقدّمه و صدره... ما تقدّم منه... و الإقدام: ضدّ الإحجام... مقدّمة كل شيء: أوله، و مقدّم كل شيء: نقيض مؤخّره... و المقدّمة: ما استقبلك من الجبهة و الجبين. و المقدّمة: الناصية و الجبهة... و القدوم: الرجوع من السفر. (لسان العرب، قدم، 465/12-471).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2734)
sourceLink

المقدّمة... تطلق على معان، منها: ما يتوقّف عليه الشيء سواء كان التوقّف عقليّا أو عاديّا أو جعليّا، و هي في عرف اللغة صارت اسما لطائفة متقدّمة من الجيش، و هي في الأصل صفة من التقديم بمعنى التقدّم... و منها: ما يتوقّف عليه الفعل... و منها: ما يتوقّف عليه صحّة الدليل أي بلا واسطة كما هو المتبادر، فلا يرد الموضوعات و المحمولات، و أما المقدّمات البعيدة للدليل فإنما هي مقدّمات لدليل مقدّمة الدليل. و منها: قضية جعلت جزء قياس أو حجّة، و هذان المعنيان مختصّان بأرباب المنطق و مستعملان في مباحث القياس... و منها: قضية من شأنها أن تجعل جزء قياس أو حجّة... و هي على قسمين: قطعية تستعمل في الأدلّة القطعية، و ظنّية تستعمل في الأمارة. فالمقدّمات القطعية سبع: الأوّليات و الفطريات و المشاهدات و المجرّبات و المتواترات و الحدسيات و الوهميات في المحسوسات؛ و الظنية أربع: المسلّمات و المشهورات و المقبولات و المقرونة بالقرائن... و منها: ما يتوقّف عليه المباحث الآتية، فإن كان تلك المباحث الآتية العلم برمّته تسمّى مقدّمة العلم، و إن كانت بقية الباب أو الفصل تسمّى مقدّمة الباب أو الفصل. (كشاف الاصطلاحات، المقدّمة، 1629/2-1630).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2735)
sourceLink

المقدّمة في الفلسفة

يحصل من تأليفها (المقدّمات) قول يلزم عنه اضطرارا إنّما هو أحد المتقابلين على التحصيل من كلّ مطلوب يفرض. (الفارابي، فلسفة أرسطو، 73، 18). ¦¦
المقدّمة ما يتوقّف عليه الشيء في الشيء. (الجرجاني، التعريفات، 242، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2735)
sourceLink

المقدّمة في المنطق

المقدّمة التي هي القضية لها حاشيتان هما حدّاهما: أحدهما الاسم و الآخر ما يحمل على الاسم. (ابن المقفع، المنطق، 64، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2735)
sourceLink

المقدّمة على أربعة أوجه: وجه في المواقيت، كقول القائل: فلان أقدم من فلان. و وجه في الأصول كما تقدّم الواحد على الاثنين. و وجه في الشّرف و المنزلة، كما يقال: فلان هو السيد المقدّم. و وجه فيما بين النّسبة و المنسوب، كما يبدأ بالفرس قبل الصهيل، و بالإنسان قبل الضّحك. (ابن المقفع، المنطق، 22، 1). ¦¦
المقدّمة هي الكلمة أن يوجب الشيء للشيء، أو يسلبه إيّاه. و قد يكون ذلك عامّا و خاصّا و مهملا و مخصوصا. (ابن المقفع، المنطق، 63، 7). ¦¦
المقدّمات مقدّمتان: مقدّمة يقين، أو مقدّمة متابعة. (ابن المقفع، المنطق، 64، 2). ¦¦
المقدّمات إنّما تؤلّف من الأسماء و ما يحمل عليها. (ابن المقفع، المنطق، 64، 21). ¦¦
المقدّمة تقال بالعموم على كل قضية و على كل قول جازم بالجملة، كانت جزء قياس أو معدّة لأن تؤخذ جزء قياس أو نتيجة أو مطلوبا استعملها الإنسان فيما بينه و بين نفسه، أو استعملها في مخاطبة غيره. (الفارابي، الجدل، 63، 1). ¦¦
المقدّمات التي حصلت يقينية بعلم أول فليس ينبغي أن تعرض للإثبات و الإبطال و لا للتشكيك أصلا و لا تجعل مطلوبا جدليا. (الفارابي، الجدل، 70، 15). ¦¦
أنواع المقدّمات بحسب أنواع المطلوبات يجب أن تكون أجناس المقدمات التي هي مواضع بحسب أجناس المطلوبات، فينبغي أن نحصي أجناس المطلوبات التي تؤخذ المواضع بحسبها. (الفارابي، الجدل، 82، 15). ¦¦
كل مقدّمة لا بد فيها من محمول و موضوع، و موضوعها ليس يخلو أن يكون إمّا شخصا و إمّا طبيعة كليّة. و هذه إمّا أن تكون ذات سور أو غير ذات سور، و إن كانت ذات سور إمّا أن تكون ذات سور كلّي أو ذات سور جزئي. (ابن زرعة، العبارة، 39، 11). ¦¦
المقدّمة فإنّما تورد ليقرّر بها التصديق لا التصوّر. (ابن سينا، الشفاء/البرهان، 59، 3). ¦¦
المقدّمة قول جازم جعل جزء قياس، و ليس هذا فصلا يلحق المقدّمة، و إلاّ لو أزيل عن المقدّمة هذه الصّفة لكان يفسد ذاتها فلا يكون قولا جازما. (ابن المرزبان، التحصيل، 107، 9). ¦¦
المقدّمات فينبغي أن تكون محمولاتها ذاتية و يجوز أن يكون محمولا المقدّمتين ذاتيّا بالمعنى الآخر، و لا يجوز أن يكون كلاهما ذاتيّا بالمعنى الأول لأن النتيجة تكون معلومة قبل المقدّمة. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة/المنطق، 64، 20). ¦¦
اعلم أن المقدّمات القياسية، إذا ترتّبت من حيث صورتها، على ضرب منتج من الأشكال الثلاثة، و تفصّلت منها الحدود الثلاثة أولا؛ و هي الأجزاء الأولى، إذا تميّزت المقدّمتان، و هي الأجزاء الثواني. و كانت المقدّمات صادقة، و غير النتيجة، و أعرف منها، كان اللازم منها بالضرورة حقّا، لا ريب فيه. (الغزالي، معيار العلم، 207، 1). ¦¦
المقدّمة هي جزء القياس. و المقدّمة تنقسم: إلى يقينيّة صادقة واجبة القبول. و إلى غيرها. (الغزالي، معيار العلم، 376، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2736)
sourceLink

المقدّمات المستغنية عن البيان في نوعها تسمّى مبادئ القياسات. و هي ثلاثة عشر صنفا: أوّليات، و مشاهدات، و مجرّبات، و متواترات، و مقدّمات فطرية القياس، و وهميات، و مشهورات بالحقيقة، و مقبولات، و مسلّمات، و مشبّهات، و مشهورات في الظاهر، و مظنونات، و مخيّلات. (الساوي، البصائر في المنطق، 220، 9). ¦¦
المقدّمات: فإما مقدّمات واجبة القبول من الأوّليات و غيرها ممّا لا يحتاج في التصديق به إلى اكتساب فكري، و إما مقدّمات غير واجبة القبول، و لكن يكلّف المتعلّم تسليمها، فإن سلّمها على سبيل حسن الظن بالمعلم سمّيت أصولا موضوعة، و هذا الموضوع هو بمعنى المعروض، و إن سلّمها في الحال و لم يقع له بها ظن، بل في نفسه عناد و استنكار سمّيت مصادرة. (الساوي، البصائر في المنطق، 238، 3). ¦¦
كل مقدّمة... إما أن تكون مطلقة، أي موجودة بالفعل، و إما اضطرارية، و إما ممكنة. (ابن رشد، القياس، 143، 3). ¦¦
المقدّمات التي تنسب إلى الصناعة أنواع: منها مقدّمات معروفة بالطبع واجب قبولها، و منها مصادرات، و منها أصول موضوعة، و منها حدود. (ابن رشد، البرهان، 399، 19). ¦¦
ليس يمكن أن تكون مقدّمات جميع أصناف المقاييس مقدّمات واحدة بأعيانها. (ابن رشد، البرهان، 447، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2737)
sourceLink

مُقَدِّمة الكتاب

ما يذكر فيه قبل الشروع فى المقصود لارتباطها و مقدمة العلم ما يتوقف عليه الشروع فمقدّمة الكتاب أعم من مقدمة العلم بينهما عموم و خصوص مطلق و الفرق بين المقدمة و المبادى ان المقدمة أعم من المبادى و هو ما يتوقف عليه المسائل بلا واسطة و المقدمة ما يتوقف عليه المسائل بواسطة أو لا واسطة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص99)
sourceLink

مداخل هم ریشه المُقَدِّمَة

القاف و الدال و الميم أصلٌ‌ صحيحٌ‌ يدلُّ‌ على سَبْق و رَعْف ثم يفرَّع منه ما يقاربُه.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص65)sourceLink

اسماء

اليَقْدُمِيَّةمصدر ثلاثی مجرد القِدْممصدر ثلاثی مجرد التَّقْدُمةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَديممشتق ثلاثی مجرد المِقْدَاممشتق ثلاثی مجرد المُقْدِمَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالقِدَمّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقادُومِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَدَّامالقَدُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقُدْمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقُدَمِيَّةالقَيْدَاممشتق ثلاثی مجرد القِدَممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَدْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَقْدَامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَيْدُوممشتق ثلاثی مجرد القُدَّاممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُتَقدِّمةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالقُدَامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُستقدِماسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالقِدْمَةالقَدُّوممشتق ثلاثی مجرد الإِقْدَاممصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَقْدَممشتق ثلاثی مجرد التُّقْدُمِيّةقُدَمٌالقُدَيْديمَةمشتق ثلاثی مجرد القَدَمِيَّةالقَدَمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقُدْممصدر ثلاثی مجرد القُدَيْمَةالقُدُممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّقادُممصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالقَوَادِمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَقَادِيممشتق ثلاثی مجرد التَّقْدُمِيَّةالأَقْدَممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُقَدِّمَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالقَادِممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقُدائِممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَقْدَمِيَّةالتّقدُّميّالتُّقْدُمةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقُدُوممصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّقْدِمَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلقُدَامةالقَدِممشتق ثلاثی مجرد المُقْدِممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُقْدَممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُقَدِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالقَدَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَدَمِيّالاستقداممصدر ثلاثی مزید باب استفعالالقُدَيْدِمَةمشتق ثلاثی مجرد التَّقْديممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَقَدِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمِقْدَامَةمشتق ثلاثی مجرد التَّقَدُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُقَدَّمَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُقَدَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالقُدَامَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَادِمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.