الإِكْمال (انظر: إتمام) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج16 , ص312) 
الذي يستفاد من تعريف الراغب للكمال و التمام كل في مادته أن هناك فرقا بينهما هو: أنّ تمام الشيء انتهاؤه إلى حد لا يحتاج إلى شيء خارج عنه، و أن كمال الشيء حصول ما فيه الغرض منه، و عليه فالتمام يستلزم الكمال. و قد ظهر من تتبع كتب اللغة و التفسير عند قوله تعالى: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ . [سورة المائدة، الآية 3] عدم وضوح فرق بينهما فيكونان مترادفين و لم يظهر فرق بينهما في المعنى الاصطلاحي. «الموسوعة الفقهية 231/1». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص275) 
بلوغ الشيء إلى غاية حدوده في قدر أو عد حسا أو معنى ذكره الحرالي[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص78) 
هو أن يذكر المتكلِّم شيئاً من أفانين الكلام، فيرى في إفادته المدح كأنّه ناقص لكونه مُوهِماً بعيب من جهة دلالة مفهومه، فيأتي بجملة تكمله و تكون رافعة لذلك العيب المُتوهَّم. و منه قول كعب بن سعد الغنويّ [من الطويل]: حَليمٌ إذا ما الحِلْمُ زَيَّنَ أَهْلَهُ مَعَ الحِلْمِ في عَيْنِ العَدُوِّ مَهيبُ فلو اقتصر الشاعر على قوله: «حليم إذا ما الحلم زيّن أهله» لأوهم السامع أنّه غير وافٍ بالمدح، لأنَّ كلّ من لا يُعرف منه إلاّ الحلم ربَّما طمع فيه عدوّه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص85) 
الكمال:التمام،و قيل:التمام الذي تجزأ منه أجزاؤه،و اكملت الشيء أي أجملته و أتممته، و أكمله هو و استكمله و كمله:أتمه و جمله، و الاكمال:التمام . قال العلوي:«و هو إفعال من أكمل الشيء إذا حصّله على حالة لا زيادة عليها في تمامه.و هو في مصطلح علماء البيان مقول على أن تذكر شيئا من أفانين الكلام فترى في إفادته المدح كأنه ناقص لكونه موهما بعيب من جهة دلالة مفهومه فتأتي بجملة فتكمله بها تكون رافعة لذلك العيب المتوهم.و هذا مثاله أن تذكر من كان مشهورا بالشجاعة دون الكرم و من كان عالما بالبلاغة دون سداد الرأي و نفاذ العزيمة فترى في ظاهر الحال أنّه ناقص بالاضافة الى عدم تلك الصفة المفقودة عنه فتذكر كلاما يكمل المدح و يرفع التوهم كما قال كعب بن سعد الغنوي في ذلك: حليم إذا ما الحلم زيّن أهله مع الحلم في عين العدو مهيب فانه لو اقتصر على قوله:«حليم إذا ما الحلم زين أهله»لأوهم الى السامع أنّه غير واف بالمدح؛لأنّ كل من لا يعرف منه إلا الحلم ربما طمع فيه عدوه فنال منه ما يذم به،فلما كان ذلك متوهما عند إطلاقه أردفه بما يكون رافعا للاحتمال مكملا للفائدة بوصف الحلم،و هو قوله:«مع الحلم في عين العدو مهيب»ليدفع به ما ذكرناه من التوهم. و كقول السموأل بن عادياء: و ما مات منا سيّد في فراشه و لا طلّ منا حيث كان قتيل فلو اقتصر على قوله:«و ما مات منا سيد في فراشه» لأوهم أنّهم صبر على الحروب و القتل دون الانتصار من أعدائهم فلا جرم أكمله بقوله:«و لا طلّ منا حيث كان قتيل»فارتفع ذلك الاحتمال المتوهم و زال» . و هذا ما سماه البلاغيون التكميل أو الاطناب بالتكميل ،و قد تقدم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص170) 