التَّتْمِيم

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّتْمِيم

تتميم

تمام كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص404)
sourceLink

و تتميم الأيْسارِ أن تُطْعِمَهم فَوْزَ قِدْحِك، فلا تَنْتقِص منه شيئاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص339)
sourceLink

تَتْميم

تَمَّمَ : التَّتْمِيم و التَّتِمَّة : الإِتمام .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص709)
sourceLink

و قيل: التَّتْمِيمُ في الأَيسار أَن ينقُص الأَيْسار في الجَزُور فيأْخذ رجُل ما بَقِي حتى يُتَمِّم الأَنْصِباء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص71)
sourceLink

تمام كردن،تكميل كردن،كامل كردن؛اجرا كردن،به انجام رساندن،به عمل درآوردن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص64)
sourceLink

تَتْمِيم

و تَتْمِيم الأَيسار:أن تُطْعِم فوزَ قِدْحِك كلّه لا تنقص منه شيئاً،قال النابغة:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص709)
sourceLink

المداخل المتضادة لـ التَّتْمِيم

التَّتْمِيم في الاصطلاح

التّتميم

هو ان يأتى فى كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضلة لنكتة كالمبالغة نحو قوله تعالى و يطعمون الطعام على حبه أى و يطعمونه مع حبه و الاحتياج اليه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص23)
sourceLink

[في الانكليزية] Apophasis [في الفرنسية] Preterition عند أهل المعاني هو نوع من أنواع إطناب الزيادة، و هو أن يؤتي في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضلة فخرج عنه تكميل يذكر في كلام يوهم خلاف المقصود. فإنّ الفرق بين التتميم و التكميل بأنّ النكتة في التتميم غير واقع وهم خلاف المقصود لا بأنه لا يكون في كلام يوهم خلاف المقصود ، إذ لا مانع من اجتماع التتميم و التكميل، كذا في الأطول. لكن قال أبو القاسم في حاشية المطول: اعلم أنّ التتميم أعمّ من الإيغال من جهة أنّه لا يجب أن يكون في آخر الكلام أو في آخر البيت. و أخصّ من جهة أنّه يجب أن يكون فضلة و أن يكون لنكتة سوى دفع الإيهام و مباين للتكميل. و كذا للتذييل إن اشترط فيه أن لا يكون للجملة محلّ من الإعراب فإنّ الفضلة لا بدّ أن يكون له محل من الإعراب و إلاّ فأعمّ من وجه انتهى. فعلى هذا المراد بالفضلة ما يقابل العمدة و اختاره المحقّق التفتازاني. و منهم من حمل الفضلة على ما يزيد على أصل المراد و لا يفوت المراد بحذفه كما وقع في الأطول، مثاله قوله تعالى وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ أي مع حب الطعام أي اشتهائه فإن الطعام حينئذ أبلغ و أكثر أجرا، و مثله وَ آتَى اَلْمٰالَ عَلىٰ حُبِّهِ و مَنْ يَعْمَلْ مِنَ اَلصّٰالِحٰاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلاٰ يَخٰافُ فقوله وَ هُوَ مُؤْمِنٌ في غاية الحسن، كذا في الإتقان. و قد ذكر البعض بين التتميم و التكميل فرقا آخر و هو أنّ التتميم يرد على المعنى النّاقص فيتمّ، و التكميل يرد على المعنى التّام فيكمل أوصافه على ما ذكر في لفظ الاستقصاء.
(
موسوعه کشاف
, ص379)
sourceLink

ان يؤتى فى كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضلة لنكتة كالمبالغة نحو قوله تعالى وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ‌ *اي مع حبه و لا احتياج إليه*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص273)
sourceLink

تمّ الشيء يتمّ تما و تما و تمامة و تماما و تمامة و تماما و تماما و تمّة،و أتمّه غيره و تممه و استتمه بمعنى،و تممّه اللّه تتميما و تتمة،و تمام الشيء و تمامته و تتمته:ما تمّ به . و هو التمام أو اعتراض كلام في كلام،قال المصري:«و سمّاه الحاتمي في الحلية التتميم» ، و قال الحموي:«كان اسمه التمام و إنّما سماه الحاتمي التتميم» ،و قال المدني:«و منهم من سماه التمام و سماه ابن المعتز اعتراض كلام في كلام لم يتم معناه،و التسمية الاولى للحاتمي و هي أولى» .و قد سماه الحاتمي تتميما و قال عنه: «هو أن يذكر الشاعر معنى فلا يغادر شيئا يتم به و يتكامل الاشتقاق معه فيه إلا أتى به» . و كان الجاحظ قد عقد بابا قال في أوله:«و باب آخر و يذكرون الكلام الموزون و يمدحون به و يفضلون إصابة المقادير و يذمون الخروج من التعديل» . و قال:«و قال طرفة في المقدار و إصابته: فسقى ديارك-غير مفسدها- صوب الربيع وديمة تهمي طلب الغيث على قدر الحاجة لأنّ الفاضل ضارّ» .و هذا هو الاعتراض عند ابن المعتز ، و لكنّ قدامة قال:«و من أنواع نعوت المعاني التتميم، و هو أن يذكر الشاعر المعنى فلا يدع من الأحوال التي تتم بها صحته و تكمل معها جودته شيئا إلا أتى به» . و ذكر له عدة أمثله منها بيت طرفة:«فسقى ديارك...» و قال:«فقوله:«غير مفسدها»إتمام لجودة ما قاله؛لانه لو لم يقل«غير مفسدها»لعيب كما عيب ذو الرمة في قوله: ألا يا اسلمي يا دارميّ على البلى و لا زال منهلاّ بجرعائك القطر فان الذي عابه في هذا القول إنما هو بأن نسب قوله هذا الى أنّ فيه إفسادا للدار التي دعا لها و هو أن تغرق بكثرة المطر». و عقد العسكري فصلا سماه«التتميم و التكميل» و هو:«أن توفي المعنى حظّه من الجودة و تعطيه نصيبه من الصحة ثم لا تغادر معنى يكون فيه تمامه إلا تورده أو لفظا يكون فيه توكيده إلا تذكره» .كقوله تعالى مَنْ عَمِلَ صٰالِحاً مِنْ‌ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثىٰ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيٰاةً طَيِّبَةً‌ ، فبقوله تعالى: وَ هُوَ مُؤْمِنٌ‌ تمّ المعنى.و منه قول عمرو بن براق: فلا تأمننّ الدهر حرّا ظلمته فما ليل مظلوم كريم بنائم فقوله:«كريم»تتميم؛لأنّ اللئيم يغضي على العار و ينام على الثار،و لا يكون منه دون المظالم تكبر.و منه قول الخنساء: و إنّ صخرا لتأتمّ الهداة به كأنّه علم في رأسه نار فقولها:«في رأسه نار»تتميم،و قالوا:لم يستوف أحد هذا المعنى استيفاءها.و التتميم عند المرزوقي الزيادة على المعنى و قد سماه«تتميم المقطع» ، و ذكر ابن رشيق أنّه التمام و أنّ بعضهم يسمي ضربا منه احتراسا و احتياطا.و قال:«و معنى التتميم أن يحاول الشاعر معنى فلا يدع شيئا يتم به حسنه إلا أورده و أتى به إمّا مبالغة و إمّا احتياطا و احتراسا من التقصير» . و قال التبريزي:«التتميم أن يأخذ الشاعر في معنى فيورده غير مشروح فيقع له أنّ السامع لا يتصوره بحقيقته فيعود راجعا الى ما قدّمه فاما أن يؤكده و اما أن يجلي الشبهة فيه» كقول الشاعر: أقمنا أكلنا أكل استلاب هناك و شربنا شرب يدار ثم علم أنّه لم يتم المعنى و انه لبّسه فقال: و لم يك ذاك سخفا غير أنّي رأيت الشّرب سخفهم و قار و قال ابن الرومي: آراؤكم و وجوهكم و سيوفكم في الحادثات إذا دجون نجوم فيها معالم للهدى و مصابح تجلو الدجى و الاخريات رجوم و هذا هو اللف و النشر الذي ذكره المتأخرون . و ذكر البغدادي تعريفين الاول هو:«و من نعوت المعاني التتميم و هو أن توجد في المعنى كتابة أو خطابة فيوفي بجميع المعاني المتممة لصحته المكملة لجودته من غير أن يخلّ ببعضها و لا أن يغادر شيء منها.كقول القائل:«فحلّقت به أسباب الجلالة غير مستشعر فيها لنخوة،و ترامت به أحوال الصرامة غير مستعمل فيها لسطوة،هذا مع زماتة في غير حصر و لين جانب من غير خور».فقد أتى هذا المتكلم بتتميمات المعاني التي جاء بها من غير أن يخل بشيء منها» .و الثاني هو تعريف التبريزي و أمثلته .و لم يخرج ابن منقذ كثيرا على ما ذكره العسكري في التعريف و الأمثلة،قال:«اعلم أنّ التتميم أن يذكر الشاعر معنى و لا يغادر شيئا يتم به إلا أتى به فيتكامل له الحسن و الاحسان و يبقى البيت ناقص الكلام فيحتاج الى ما يتممه به من كلمة توافق ما في البيت من تطبيق أو تجنيس» . و نقل الصّنعاني تعريف ابن رشيق و قال إنّ التتميم من أنواع الفصاحة .و نقل ابن الزملكاني تعريف التبريزي و مثّل له ببيتي ابن الرومي:«آراؤكم و وجوهكم...» و عقد له المصري بابا باسم التمام و قال:«و هو الذي سماه الحاتمي التتميم و سماه ابن المعتز قبله اعتراض كلام في كلام لم يتم معناه ثم يعود المتكلم فيتمه.و شرح حدّه:أنّه الكلمة التي إذا طرحت من الكلام نقص حسن معناه أو مبالغته مع أنّ لفظه يوهم بأنّه تام» .و هو ضربان: الأول:في المعاني،و هو تتميم المعنى و يأتي للمبالغة و الاحتياط،و يجيء في المقاطع كما يجيء في الحشو كقوله تعالى: وَ جَعَلْنٰا فِي ذُرِّيَّتِهِ اَلنُّبُوَّةَ‌ وَ اَلْكِتٰابَ وَ آتَيْنٰاهُ أَجْرَهُ فِي اَلدُّنْيٰا وَ إِنَّهُ فِي اَلْآخِرَةِ لَمِنَ‌ اَلصّٰالِحِينَ‌ ،فجاءت الفاصلة كلها تتميما لأنّ‌ المعنى ناقص بغيرها لكنه متى جاء في المقاطع سمي إيغالا و يكثر مجيئه في الحشو و مثاله قوله تعالى: مَنْ عَمِلَ صٰالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثىٰ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ‌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيٰاةً طَيِّبَةً‌ فقوله تعالى: مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثىٰ‌ تتميم و قوله: وَ هُوَ مُؤْمِنٌ‌ تتميم ثان في غاية البلاغة التي بذكرها تمّ الكلام و جرى على الصحة،و لو حذفت هاتان الجملتان نقص معناه و اختل منه حسن البيان.و مثال ما جاء للاحتياط قول الغنوي: أناس إذا لم يقبل الحق منهم و يعطوه عاذوا بالسيوف القواضب و مثال ما جاء للمبالغة قول زهير: من يلق يوما على علاّته هرما يلق السماحة منه و النّدى خلقا فقوله:«على علاته»تتميم جاء للمبالغة. الثاني:في الالفاظ و هو الذي يؤتى به لاقامة الوزن بحيث لو طرحت الكلمة انتقل معنى البيت بسواها، و هي نوعان:كلمة لا يفيد مجيئها إلا أقامة الوزن فقط، و إخرى تفيد مع الوزن ضربا من المحاسن،و الأولى من العيوب و الثانية من النعوت مثل قول المتنبي: و خفوق قلب لو رأيت لهيبه -يا جنتي-لرأيت فيه جهنّما فانه جاء بقوله:«يا جنتي»لاقامة الوزن و قصدها دون غيرها ممّا يسدّ مسدّها ليكون بينهما و بين قافية البيت مطابقة لو كان موضعها غيرها لم تحصل. و فرّق المصري بين التتميم و الإيغال من ثلاثة أوجه: الاول:أنّ التتميم لا يرد إلا على كلام ناقص شيئا ما،أما حسن معنى أو أدب أو ما أشبه ذلك كبيت الغنوي:«أناس إذا...»فانّ المعنى من غير«يعطوه» ناقص،و الايغال لا يرد إلاّ على معنى تام من كل وجه. الثاني:اختصاص الايغال بالمقاطع دون الحشو مراعاة لاشتقاقه؛لأنّ الموغل في الارض هو الذي قد بلغ أقصاها أو قارب بلوغه،فلما اختص الايغال بالطرف لم يبق للتميم إلاّ الحشو. الثالث:أنّ الايغال لا بدّ من أن يتضمن معنى من معاني البديع،و التتميم قد يتضمن أولا يتضمن،و أكثر ما يتضمن الايغال التشبيه و المبالغة.و التتميم يتضمن المبالغة طورا و الاحتياط طورا آخر و يأتي غير متضمن شيئا سوى تتميم ذلك المعنى . و لم يخرج ابن مالك على السابقين في تقسيم التتميم الى تتميم المعاني و تتميم الألفاظ ،و هو ما ذكره المصري.و نقل الحلب و النويري تعريف المصري و تقسيمه و بعض أمثلته .و عاد ابن الاثير الحلبي الى تعريف قدامة و شواهده ،و أدخله القزويني في علم المعاني و بحثه في الاطناب و قال: «هو أن يؤتى في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضلة تفيد نكتة كالمبالغة في قوله تعالى: وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعٰامَ‌ عَلىٰ حُبِّهِ‌ أي:مع حبه،و الضمير للطعام أي مع اشتهائه و الحاجة اليه» .و هذا التعريف يبتعد عن أقوال السابقين و إن قال إنّه يفيد نكتة كالمبالغة و هو ما أشار اليه معظم البلاغيين.و تبعه شراح تلخيصه و السيوطي . و التتميم عند العلوي على ثلاثة أوجه:إما للمبالغة و إما للصيانة أي الاحتراز و إما لاقامة الوزن .و هذا ما أشار اليه السابقون. و قال ابن قيم الجوزية:«هو أن تردف الكلام بكلمة ترفع عنه اللبس و تقربه الى الفهم و تزيل عنه الوهم و تقرره في النفس» . و قال الزركشي:«هو أن يتم الكلام فيلحق به ما يكمله إما مبالغة او احترازا أو احتياطا.و قيل:هو أن يأخذ في معنى فيذكره غير مشروح و ربما كان السامع لا يتأمله ليعود المتكلم اليه شارحا» . و رجع الحموي الى ذكره المصري و أشار الى الخلط بينه و بين التكميل فقال:«و لقد وهم جماعة من المؤلفين و خلطوا التكميل بالتتميم و ساقوا في باب التتميم شواهد التكميل و بالعكس.و الفرق بين التكميل و التتميم،أنّ التتميم يرد على الناقص فيتمه، و التكميل يرد على المعنى التام فيكمله إذ الكمال أمر زائد على التمام.و أيضا أنّ التمام يكون متمما لمعاني النقص لا لأغراض الشعر و مقاصده و التكميل يكملها» . و لم يخرج المدني على السابقين و فضل تسمية الحاتمي لهذا الفن .و قال ابن شيث القرشي: «إنه مصدر تمم يتمم تتميما إذا بلغ بالشيء غايته، و هو أن يأتي الكاتب في كلامه المنثور بكلمة لام الفعل فيها حرف علة ثم يأتي بكلمة من بعدها لام الفعل فيها حرف صحيح يشبّع للاعتماد عليه للإعراب فيحصل من ذلك تتميم اللفظ و تحصيل معنى تمّ به في تلك الكلمة الاولى التي أتى بها في صدر كلامه و هو قولك:«فلان عال عالم،و قاض قاضب،و غال غالب، و غاف غافل».و منه: يمدّون في أيد عواص عواصم تصول بأسياف قواض قواضب و هذا نوع من الجناس عند البلاغيين الآخرين سماه عبد القاهر التجنيس الناقص المطرف .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص251)
sourceLink

هو، كما عرّفه ابن حجّة: «عبارة عن الإتيان في النظم و النثر بكلمة إذا طُرِحَتْ من الكلام نَقُصَ حسنه و معناه. و هو ضربان: 1 - معنويّ‌: هو التتميم الذي يؤتى به لتمام المعنى، و يجيء للمبالغة و الاحتياط، نحو: وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً (الإنسان: 8). حيث جيء بِ‍ «على حبّه» تتميماً للمبالغة. و منه قول طرفة بن العبد [من الكامل]: فَسَقَى دِيَارَكِ غَيْرَ مُفْسِدِها صَوْبَ الرَّبيعِ وَدِيمَةٌ تَهْمِي حيث جيء بِ‍ «غير مفسدها» احتياطاً و احتراساً، و غالباً ما يأتي في الحشو. 2 - لفظيّ‌: هو الذي يأتي لإقامة الوزن، نحو قول المتنبّيّ [من الكامل]: و خَفَوق قلبٍ لو رأيتِ لَهِيبَهُ‌ يا جَنّتي لَظَنَنْتِ فيهِ جَهَنَّما حيث جاء الشاعر باللفظتين «يا جَنّتي» قامة الوزن، و بالتالي مطابقة بين «الجنّة» «جهنّم».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص150)
sourceLink

أن يؤتى في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضله لنكتة كالمبالغة نحو و يطعمون الطعام على حبه أي مع حبه[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص129)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّتْمِيم

التاء و الميم أصلٌ‌ واحدٌ منقاس،و هو دليلُ‌ الكمال.يقال تمَّ‌ الشئ،إذا كَمَل،و أتمْتُه أنا.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص339)sourceLink

الأسماء

المُتَمْتِممشتق ثلاثی مزید التُّمّمصدر ثلاثی مجرد التَّامُّمشتق ثلاثی مجرد التَّمَممشتق ثلاثی مجرد التُّمَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التُّمَامَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّمَاممصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتِّمَممشتق ثلاثی مجرد التَّتْمِيممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّمَائِممشتق ثلاثی مجرد التَّامَّةمشتق ثلاثی مجرد التُّمَّىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التُّمَممشتق ثلاثی مجرد المُسْتَتِمّمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالإِتْمَاممصدر ثلاثی مزید باب إفعالالتَّتِمَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَمَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالتُّمْتُمالتِّمَمةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّمِيماتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُتمِّمةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیل/اسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّمَامَةمصدر ثلاثی مجرد المُتَمِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلتَمِيمُالتَّمّالأَتَمّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّمْتَمةمصدر رباعی الأَتَمّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّمْتَاممشتق ثلاثی مجرد المُتِمّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالتُمَّىالتِّمَّةمصدر ثلاثی مجرد التِّمَامَةمصدر ثلاثی مجرد الاِسْتِتْمَاممصدر ثلاثی مزید باب استفعالالتَّتَمُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُتَمّمشتق ثلاثی مزید باب إفعال/مصدر ثلاثی مزید باب إفعالالتِّمّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التِّمامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّمِيمالتَّمِيمَةمشتق ثلاثی مجرد
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.