التَضْمِين هو،في النحو،«أن يؤدّي فعل أو ما في معناه في التعبير مؤدّى فعل آخر أو ما في معناه،فيعطى حكمه في التعدية و اللزوم»، نحو الآية: وَ لاٰ تَعْزِمُوا عُقْدَةَ اَلنِّكٰاحِ (البقرة:235)حيث ضمّن الفعل«تعزموا» معنى الفعل«تنووا»،فعدّي بنفسه،و هو يتعدّى ب«على»في الأصل.و نحو الآية: لاٰ يَسَّمَّعُونَ إِلَى اَلْمَلَإِ اَلْأَعْلىٰ (الصافات:8)حيث ضمّن الفعل «يسمعون»الذي يتعدّى بنفسه،معنى الفعل «يصغون»فعدّي ب«إلى»كما يتعدّى «يصغون» .و قد أجاز مجمع اللغة العربيّة في القاهرة التضمين بثلاثة شروط: 1-تحقّق المناسبة بين الفعلين. 2-وجود قرينة تدل على ملاحظة الفعل الآخر،و يؤمن معها اللبس. 3-ملاءمة التضمين للذوق العربيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص255) 
ضمّن الشيء الشيء:أودعه إياه كما تودع الوعاء المتاع،و قد تضمّنه هو،و المضمّن من الشعر:ما ضمنته بيتا . التضمين في العروض هو أن يبنى بيت على كلام يكون معناه في بيت يتلوه من بعده مقتضيا له ،أو هو «أن يكون الفصل الأول مفتقرا الى الفصل الثاني و البيت الاول محتاجا الى الأخير» .أو هو«أن تتعلق القافية أو لفظة مما قبلها بما بعدها» ،كقول الشاعر: كأنّ القلب ليلة قيل يغدى بليلى العامرية أو يراح قطاة عزّها شرك فباتت تجاذبه و قد علق الجناح و قول النابغة الذبياني: و هم وردوا الجفار على تميم و هم أصحاب يوم عكاظ إنّي شهدت لهم مواطن صالحات وثقت لهم بحسن الظّن مني و قول الآخر: و سعد نسائلهم و الرباب وسائل هوازن عنا إذا ما لقيناهم كيف تعلوهم بواتر يعزين بيضا و هاما قال ابن رشيق:«و كلما كانت اللفظة المتعلقة بالبيت الثاني بعيدة من القافية كان أسهل عيبا من التضمين» .و التضمين من العيوب عند القدماء لأنّ «خير الشعر ما قام بنفسه و كمل معناه في بيته و قامت أجزاء قسمته بانفسها و استغني ببعضها لو سكت عن بعض» ،غير أنّ ابن الاثير لا يعدّه عيبا . و التضمين أيضا:«حصول معنى فيه من غير ذكر له باسم أو صفة هي عبارة عنه» ،و هو على وجهين:ما كان يدلّ عليه الكلام دلالة الاخبار،و ما يدل عليه دلالة القياس،أي:أنّ العبارة تتضمن المعنى من غير إشارة صريحة اليه،و هو تضمين توجيه البنية مثل «معلوم»يوجب أنّه لا بدّ من«عالم»،و تضمين يوجبه معنى العبارة من حيث لا يصح إلا به كالصفة بضارب يدل على«مضروب». و التضمين عند البلاغيين هو«استعارتك الانصاف و الأبيات من غيرك و ادخالك إياه في أثناء أبيات قصيدتك» .كقول الشاعر: إذا دلّه عزم على الحزم لم يقل «غدا غدها إن لم تعقها العوائق» و لكنّه ماض على عزم يومه فيفعل ما يرضاه خلق و خالق و الشطر الثاني من البيت الاول مضمّن. و منه قول جحظة: أصبحت بين معاشر هجروا الندى و تقبّلوا الأخلاق عن أسلافهم قوم أحاول نيلهم فكأنما حاولت نتف الشّعر من آنافهم هات اسقنيها بالكبير و غنّني «ذهب الذين يعاش في أكنافهم» و الشطر الأخير مضمن. و للتضمين معنى آخر،قال الزركشي:«هو إعطاء الشيء معنى الشيء و تارة يكون في الأسماء و في الأفعال و في الحروف.فأمّا في الأسماء فهو أن تضمّن اسما معنى اسم لافادة معنى الاسمين جميعا كقوله تعالى: حَقِيقٌ عَلىٰ أَنْ لاٰ أَقُولَ عَلَى اَللّٰهِ إِلاَّ اَلْحَقَّ ،ضمن«حقيق»معنى حريص ليفيد أنّه محقوق بقول الحق و حريص عليه.و أما الافعال فإن تضمّن فعلا معنى فعل آخر و يكون فيه معنى الفعلين جميعا و ذلك بأن يكون الفعل يتعدى بحرف فيأتي متعديا بحرف آخر ليس من عادته التعدي به فيحتاج إما الى تأويله أو تأويل الفعل ليصح تعدّيه به» .و هذا هو التضمين اللغوي،اما التضمين البلاغي فهو استعارة كلام الاخير و ادخاله في الكلام الجديد،و قد بدأ يتضح في الكتب البلاغية منذ عهد مبكر كما في كتاب الصناعتين ،و قال ابن رشيق:«هو قصدك الى البيت من الشعر أو القسيم فتأتي به في آخر شعرك أو في وسطه كالمتمثل» ،و هذا ما تردد في كتب البلاغة الأخرى . و سمّاه المظفر العلوي تضمينا و تسميطا و توشيحا، و لهذين الفنين معنيان مختلفان عن التضمين،و لكنه سماهما كذلك،قال:«باب التضمين و يسمّى التسميط و التوشيح،و هذا في أشعار العرب قليل جدا و قد استعمل المحدثون من ذلك ما لا يأتي عليه الاحصاء كثرة و عدّا و اليسير منه دليل على الكثير. قال الاخطل: و لقد سما للخرّميّ فلم يقل بعد الونى لكن تضايق مقدمي و هذا تضمين لعبارة«لكن تضايق مقدمي»و ليس تسميطا أو توشيحا،إلا اذا نظر أنّ العبارة المضمنة و شحت و سمطت الكلام. و تحدث القزويني عن الاقتباس في خاتمة كتابيه «الايضاح»و«التلخيص»فقال:«أما الاقتباس فهو أن يضمن الكلام شيئا من القرآن أو الحديث لا على أنّه منه» ،و قال:«و أمّا التضمين فهو أن يضمن الشعر شيئا من شعر الغير مع التنبيه عليه إن لم يكن مشهورا عند البلغاء» ،أي انه فرّق بين الاقتباس و التضمين، فالأول يخص القرآن و الحديث على أن لا يدمج قوله تعالى أو كلامه صلّى اللّه عليه و سلّم بكلام الآخرين، و الثاني يخص الشعر.و تبعه في ذلك شراح التلخيص . و لخّص السيوطي معاني التضمين فقال إنّه يطلق على أشياء . الأول:ايقاع لفظ موقع غيره لتضمنه معناه،و هو نوع من المجاز. الثاني:حصول معنى فيه من غير ذكر له باسم هو عبارة عنه،و هذا نوع من الايجاز. الثالث:تعلق ما بعد الفاصلة بها. الرابع:ادراج كلام الغير في أثناء الكلام لقصد تأكيد المعنى أو ترتيب النظم،و هذا هو النوع البديعي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص371) 
التضمين في اللغة هو«إيقاع لفظ موقع غيره و معاملتُه معاملتَه لتضمّنه معناه و اشتماله عليه» .أو«هو إشراب لفظٍ معنى لفظ آخر و إعطاؤه حكمه» .و أمثلته كثيرة في القرآن الكريم،و منها الآية: وَ مٰا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ [آل عِمرَان: الآية 115].حيث ضُمِّن الفعل«كفر»معنى الفعل«حرم»،فَعُدِّي إلى مفعولين. و الآية: وَ لاٰ تَعْزِمُوا عُقْدَةَ اَلنِّكٰاحِ [البَقَرَة:الآية 235]أي:لا تنووا،و لهذا عُدِّي الفعل«تعزموا»بنفسه(مثل«تنووا»)لا ب«على»كالأصل،و الآية: لاٰ يَسَّمَّعُونَ إِلَى اَلْمَلَإِ اَلْأَعْلىٰ [الصَّافات:الآية 8]حيثُ ضمِّن الفعل«يسَّمعون»الذي يتعدّى بنفسه، معنى الفعل«يُصغون»،فعُدّيَ ب«إلى». و قد أجاز مجمع اللغة العربية التضمين بشروط ثلاثة:تحقق المناسبة بين الفعلين،وجود قرينة،و ملاءمة الذوق العربي .و قد أحسن المجمع بعدم إطلاق التضمين و تحديد شروطه،لأنه«إذا فُتح باب التضمين على مصراعيه تعذّر إقفاله على الإنس و الجن» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص128) 
التضمين أن يُؤَدِّي فعل أو ما في معناه في التعبير مؤدَّى فعل آخر أو ما في معناه، فيُعطى حكمه في التعدية و اللزوم. و مجمع اللغة العربيَّة يرى أنَّه قياسيّ لا سماعيّ بشروط ثلاثة: 1 - تحقّق المناسبة بين الفعلين. 2 - وجود قرينة تدلّ على ملاحظة الفعل الآخر، و يؤمَن معها اللبس. 3 - ملاءمة التضمين للذوق العربيّ. و يُوصي المجمع ألاّ يُلجأ إلى التضمين إلاّ لغرض بلاغيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص772) 
[في الانكليزية] Implication، inclusion [في الفرنسية] Implication، inclusion عند أهل العربية يطلق على معان. منها إعطاء الشيء معنى الشيء. و بعبارة أخرى إيقاع لفظ موقع غيره لتضمنه معناه و يكون في الحروف و الأفعال، و ذلك بأن تضمن حرف معنى حرف، أو فعل معنى فعل آخر، و يكون فيه معنى الفعلين معا و ذلك بأن يأتى الفعل متعديا بحرف ليس من عادته التعدّي به، فيحتاج إلى تأويله أو تأويل الحرف ليصحّ التعدي به، و الأول تضمين الفعل و الثاني تضمين الحرف. و اختلفوا أيّهما أولى، فقال أهل اللغة و قوم من النحاة التوسّع في الحروف لأنّه في الأفعال أكثر مثاله عَيْناً يَشْرَبُ بِهٰا عِبٰادُ اَللّٰهِ فيشرب إنّما يتعدّى بمن فتعديته بالباء إمّا على تضمينه معنى يروي و يتلذّذ أو تضمين الباء معنى من. و أمّا في الأسماء فإنّ تضمين اسم بمعنى اسم لإفادة معنى الاسمين معا نحو حَقِيقٌ عَلىٰ أَنْ لاٰ أَقُولَ عَلَى اَللّٰهِ إِلاَّ اَلْحَقَّ ضمّن حقيق معنى حريص ليفيد أنه محقوق بقول الحق و حريص عليه. و هو أي التضمين مجاز لأنّ اللفظ لم يوضع للحقيقة و المجاز معا، فالجمع بينهما مجاز، كذا في الإتقان في نوع الحقيقة و المجاز. لكن في چلپي التلويح في الخطبة و في چلپي المطوّل في بحث تقديم المسند ما يخالف ذلك حيث قال: التضمين أن يقصد بلفظ معناه الحقيقي و يراد معه معنى آخر تابع له بلفظ آخر دلّ عليه بذكر ما هو من متعلّقاته. فاللفظ في صورة التضمين مستعمل في معناه الحقيقي و المعنى الآخر مراد بلفظ آخر كيلا يلزم الجمع بين الحقيقة و المجاز. فتارة يجعل المذكور أصلا و المحذوف حالا و تارة يعكس. فإن قلت إذا كان المعنى الآخر مدلولا عليه بلفظ آخر محذوف لم يكن في ضمن المذكور فكيف قيل إنه متضمن إياه؟ قلت: لما كان مناسبة المعنى المذكور بمعونة ذكر صلة قرينة على اعتباره جعل كأنّه في ضمنه انتهى. و منها حصول معنى في لفظ من غير ذكر له باسم هو عبارة عنه و هو من أنواع الإيجاز. قال القاضي أبو بكر و هو نوعان: أحدهما ما يفهم من البيّنة كقولك معلوم فإنه يوجب أنّه لا بدّ له من عالم. و ثانيهما من معنى العبارة كقوله تعالى بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ فإنّه تضمّن تعليم الاستفتاح في الأمور باسمه تعالى على جهة التعظيم له و التبرك باسمه، كذا في الإتقان في نوع الإيجاز و الإطناب. و منها أن يكون ما بعد الفاصلة متعلّقا بها أي بتلك الفاصلة كقوله تعالى وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ، وَ بِاللَّيْلِ و هو و إن كان عيبا في النظم و لكنه ليس بعيب في النثر، كذا في الإتقان في نوع الفواصل. فالتضمين كما يكون في النثر كذلك يكون في النظم بأن يكون ما بعد القافية متعلّقا بها، و يؤيّده ما في وقع المدارك في تفسير سورة قريش أنّ التضمين في الشّعر هو أن يتعلّق معنى البيت الذي قبله تعلقا لا يصحّ إلاّ به: و يقول في جامع الصنائع: و هو أحد عيوب النّظم، و ذلك يكون بالإتيان ببيت من الشعر مفيد لمعنى تام و لكنه بدون لفظ القافية التالية له، فيؤتى بلفظة تتعلّق بالبيت الثاني. و مثاله في البيتين التاليين: يا من أنت سلطان الأخيار و أنا لك عبدا صرت بنظرة. و رأسك لم يقلّ لي أبدا مرة واحدة بلطف هنيئا لك أي الملك بالخلق الكريم فلفظة (تو) في آخر البيت الأول و هي ضمير مضاف. قد صارت قافية و لكنها في المعنى متعلّقة بأول البيت الثاني. و الفرق بين التضمين و الحامل الموقوف هو هذا، أي أنّ لفظ القافية متعلّق بينما الحامل الموقوف: البيت كله متعلق . و منها إدراج كلام الغير في أثناء كلامه لقصد تأكيد المعنى أو تركيب النّظم، و هذا هو النوع البديعي. قال ابن أبي الأصبع و لم أظفر في القرآن بشيء منه إلاّ في موضعين تضمّنا فصلين من التوراة و الإنجيل قوله: وَ كَتَبْنٰا عَلَيْهِمْ فِيهٰا أَنَّ اَلنَّفْسَ بِالنَّفْسِ الآية، و قوله مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللّٰهِ الآية. و مثّله ابن النقيب و غيره بإيداع حكايات المخلوقين كقوله تعالى حكاية عن الملائكة قٰالُوا أَ تَجْعَلُ فِيهٰا مَنْ يُفْسِدُ فِيهٰا ، و عن المنافقين قٰالُوا أَ نُؤْمِنُ كَمٰا آمَنَ اَلسُّفَهٰاءُ ، و قالت اليهود و قالت النصارى، و كذلك ما أودع فيه من اللغات الأعجمية كذا في الاتقان في نوع بدائع القرآن. و في المطوّل في الخاتمة التضمين أن يضمّن الشعر شيئا من شعر الغير بيتا كان أو ما فوقه أو مصراعا أو ما دونه مع التنبيه عليه أي على أنّه من شعر الغير إن لم يكن ذلك مشهورا عند البلغاء و إن كان مشهورا، فلا احتياج إلى التنبيه. و بهذا يتميّز عن الأخذ و السّرقة، و هذا هو الأكثر. و قد يضمّن الشاعر شعره شيئا من قصيدته الأخرى فالأحسن أن يقال هو أن يضمّن الشعر شيئا من شعر آخر الخ. و ربما سمّي تضمين البيت و ما زاد على البيت استعانة، و تضمين المصراع فما دونه إيداعا و رفوا. و أمّا تسميته بالإيداع فلأنّ الشاعر قد أودع شعره شيئا من شعر الغير و هو بالنسبة إلى شعره قليل مغلوب. و أمّا تسميته بالرّفو فلأنّه رفا خرق شعره بشعر الغير. و اعلم أنّ تضمين ما دون البيت ضربان: أحدهما أن يتمّ المعنى بدون تقدير الباقي كقول الحريري يحكي ما قاله الغلام الذي عرضه أبو زيد للبيع: على أنّي سأنشد عند بيعي أضاعوني و أيّ فتى أضاعوا المصراع الثاني للعرجي ، و المعنى تام بدون التقدير. و معنى الإنشاد ذكر شعر الغير، ففيه تنبيه على أنّ المصراع من شعر الغير. و ثانيهما أن لا يتم بدونه كقول الشاعر: كنّا معا أمس في بؤس نكابده و العين و القلب منّا في قذى و أذى و الآن أقبلت الدنيا عليك بما تهوي فلا تنس أنّ الكرام إذا أشار إلى بيت أبي تمام، و لا بدّ من تقدير الباقي منه. لأنّ المعنى لا يتمّ بدونه. و اعلم أيضا أنه لا يضر في التضمين التغيّر اليسير لما قصد تضمينه كقول البعض في يهوديّ به داء الثعلب: أقول لمعشر غلطوا و عضّوا من الشيخ الرشيد و أنكروه هو ابن جلا و طلاّع الثنايا متى يضع العمامة يعرفوه فالبيت لسحيم بن وثيل و أصله. أنا ابن جلا و طلاّع الثنايا متى أضع العمامة يعرفوني و أحسن التضمين ما زاد على الأصل بنكتة، أي يشتمل البيت أو المصراع في شعر الشاعر الثاني على لطيفة لا توجد في شعر الشاعر الأول كالتورية و التشبيه، و الأمثلة كلها تطلب من المطول. و منها أن يجيء قبل حرف الروي أو ما في معناه ما ليس بلازم في القافية أو السجع مثل التزام حرف أو حركة تحصل القافية أو السجع بدونها و يسمّى أيضا بالتشديد و الإعنات و الالتزام و لزوم ما لا يلزم، و هذا المعنى من المحسّنات اللفظية. و المراد بما في معنى حرف الروي الحرف الذي وقع في فواصل الفقر موقع حرف الروي في قوافي الأبيات. و أيضا المراد أن يجيء ذلك في بيتين أو أكثر أو قرينتين أو أكثر، و إلاّ ففي كل بيت يجيء قبل حرف الروي ما ليس بلازم في القافية مثلا قول الشاعر: قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل قد جاء قبل اللام ميم مفتوحة و هو ليس بلازم في القافية و إنّما يتحقق الالتزام لو جيء بها في البيت الثاني أيضا. و مثال التزام حرف مع حركة في النثر قوله تعالى فَأَمَّا اَلْيَتِيمَ فَلاٰ تَقْهَرْ، وَ أَمَّا اَلسّٰائِلَ فَلاٰ تَنْهَرْ فإنّه التزم فيها الهاء المفتوحة قبل الراء التي بمنزلة حرف الروي. و قوله فَلاٰ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ، اَلْجَوٰارِ اَلْكُنَّسِ فإنّه التزم فيها النون المشددة قبل السين. و مثال التزام حرفين مع الحركات فيه قوله تعالى وَ اَلطُّورِ، وَ كِتٰابٍ مَسْطُورٍ . و مثال التزام ثلاثة أحرف معها قوله تعالى تَذَكَّرُوا فَإِذٰا هُمْ مُبْصِرُونَ، وَ إِخْوٰانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي اَلغَيِّ ثُمَّ لاٰ يُقْصِرُونَ . و مثال التزام الحرف بدون الحركة فيه قوله تعالى اِقْتَرَبَتِ اَلسّٰاعَةُ وَ اِنْشَقَّ اَلْقَمَرُ، وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ . و مثال التزام حركة بدون الحرف فيه قوله تعالى قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ، اَللّٰهُ اَلصَّمَدُ و على هذا القياس أمثلة الشعر. فإن قلت ذكر في الإيضاح أن ذلك قد يكون في غير الفاصلتين أيضا كقول الحريري: ما أشتار العسل من اختار الكسل، فإنّه كما التزم في العسل و الكسل الفاصلتين السين كذلك التزم التاء في اشتار و اختار، فهل يدخل مثل ذلك في التفسير المذكور؟ قيل يحتمل أن يراد بكون الملتزم قبل حرف الروي أو ما في معناه أعمّ من أن يكون ذلك الملتزم في حروف القافية أو الفاصلة أو في غيرها لأنّ جميع ما في البيت أو القرينة يصدق عليه أنّه قبل حرف الروي أو ما في معناه، لكن هذا بعيد جدا. و الظاهر أنّ الالتزام إنّما يطلق على ما كان في القافية أو الفاصلة لأنهم فسّروه بأن يلتزم المتكلّم في السجع أو التقفية قبل حرف الروي ما لا يلزم من مجيء حركة أو حرف بعينه أو أكثر. فمعنى ما في الإيضاح أنّ مثل هذا الاعتبار الذي يسمّى بالالتزام قد يجيء في كلمات الفقر أو الابيات غير الفواصل أو القوافي، هكذا يستفاد من المطوّل و الاتقان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص469) 
الاصح في تعريفه ان يقصد بلفظ معناه الحقيقي و يراد معه معنى آخر تابع له بلفظ آخر دل عليه بذكر ما هو من متعلقاته كيلا يلزم الجمع بين الحقيقة و المجاز*فتارة يجعل المذكور اصلا و المحذوف حالا و تارة يعكس* (فان قلت)اذا كان المعنى الآخر مدلولا عليه باللفظ المحذوف لم يكن في ضمن المذكور فكيف قيل انه متضمن اباه(قلت)لما كان مناسبة المعنى المذكور بمعونة ذكر صلته قرينة على اعتباره جعل كانه في ضمنه* و من ثمه كان جعله حالا و تبعا للمذكور اولى من عكسه*(و التضمين)فى الشعران يتعلق معنى البيت بالذى قبله تعلقا لا يصح إلا به*(تضمين المزدوج) و هو ان يقع فى اثناء قرائن النظم و النثر لفظان مسجعان بعد مراعاة حدود الاسجاع و القوافى الاصلية كقوله تعالى وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ *(و في البديع)اما التضمين فهو ان يضمن الشعر شيئا من شعر الغير بيتا كان او ما فوقه او مصراعا او ما دونه مع التنبيه على انه من شعر الغير ان لم يكن مشهورا عند البلغاء*و الامثلة في كتب ذلك الفن* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص312) 
و المراد به تضمين فعل معنى فعل آخر كقوله تعالى: فَلْيَحْذَرِ اَلَّذِينَ يُخٰالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ [النّور: الآية 63] فقد ضمن «يخالفون» معنى «يعرضون»، و لهذا عدّي بكلمة «عن». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص90) 
لغة جعل الشيء في ضمن الشيء مشتملا عليه،التضمين في الشعر أن يتعلق معنى البيت بالذي قبله تعلقا لا يصح إلا به[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص141) 
التضمين في أصول الفقه الاقتضاء أمر شرعي و التضمين لغوي. (ملا خسرو، مرآة الأصول 2، 84، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص666) 
التضمين في علم الكلام إنّ تضمين الشيء بغيره قد يكون على أنحاء شتّى: على جهة الإخبار، و على جهة الاعتبار، و على جهة التبعيد. و لا يصحّ أن يضمّن الشيء بنفسه، و إنّما يصحّ تضمينه بغيره، و لا يراعى في ذلك باللفظ، بل يعتبر فيه المعنى. (عبد الجبار، المغني 4، 292، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص666) 
التضمين في اللّغة الضّمين: الكفيل... و ضمّنه إياه: كفّله... و ضمّن الشيء الشيء: أودعه إياه كما تودع الوعاء المتاع، و الميت القبر... كل شيء أحرز فيه شيء فقد ضمّنه... و يقال: ضمن الشيء بمعنى تضمّنه، و منه قولهم: مضمون الكتاب كذا و كذا... و الضّامنة: ما تضمّنته القرى و الأمصار من النخل... و المضمّن من الشعر: ما ضمّنته بيتا، و قيل: ما لم تتمّ معاني قوافيه إلاّ بالبيت الذي يليه. (لسان العرب، ضمن، 257/13-258). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التضمين عند أهل العربية يطلق على معان، منها: إعطاء الشيء معنى الشيء... و منها: حصول معنى في لفظ من غير ذكر له باسم هو عبارة عنه و هو من أنواع الإيجاز... و منها: أن يكون ما بعد الفاصلة متعلّقا بها أي بتلك الفاصلة... و هو و إن كان عيبا في النظم و لكنه ليس بعيب في النثر... فالتضمين كما يكون في النثر كذلك يكون في النظم بأن يكون ما بعد القافية متعلّقا بها... و منها: إدراج كلام الغير في أثناء كلامه لقصد تأكيد المعنى أو تركيب النّظم، و هذا هو النوع البديعي. (كشاف الاصطلاحات، التضمين، 469/1-470). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التضمين: هو أن يحمل اللفظ معنى غير الذي يستحقّه بغير آلة ظاهرة... و فائدة التضمين هي أن تؤدّي كلمة مؤدّى كلمتين، فالكلمتان معقودتان معا قصدا و تبعا. (الكليات، فصل التاء، التضمين، 24/2-26). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص666) 
تضمين -الإقتضاء أمر شرعي و التضمين لغوي(مل، مرق 1،84،2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص449) 
- إنّ تضمين الشيء بغيره قد يكون على أنحاء شتّى: على جهة الإخبار، و على جهة الاعتبار، و على جهة التبعيد. و لا يصحّ أن يضمّن الشيء بنفسه، و إنّما يصحّ تضمينه بغيره، و لا يراعى في ذلك باللفظ، بل يعتبر فيه المعنى. و لذلك قال شيخنا أبو هاشم رحمه اللّه: إنّ قول القائل: لو صار السواد بياضا، لكان بياضا، صحيح لأنّه ليس فيه تضمين شيء بشيء، و إنّما يجري قوله "لكان بياضا" مجرى التكرار للكلام الأول، و فصل بين قلب الجنس، و بين تعليق الشيء بقلب الجنس. فإذا صحّ أن تضمين الشيء بنفسه لا يصحّ، و إنّما يصحّ تضمينه بغيره، فيجب أن ننظر فيما يصحّ من ذلك و يفسد، و الوجه الذي يقع عليه من فاعله (ق، غ 4، 292، 7) - لا يجوز أن يكون بين الكون و التأليف تعلّق احتياج في التضمين، إذ لو كان الكون وجوده مضمّنا بوجود التأليف لوجب أن لا يصحّ وجود الكون في الجزء المنفرد. و لأنّ تضمين الشيء بغيره لا يصحّ إلاّ إذا ثبت في ذلك الشيء أنّه لما هو عليه في ذاته، لا يصحّ أن يوجد إلاّ و هو على صفة، و لا يحصل على تلك الصفة إلاّ و يوجد ذلك المعنى فيه الذي يكون وجوده مضمّنا بوجوده، كما بيّنا في الجوهر و الكون أنّ الجوهر لا يوجد إلاّ و هو متحيّز و لا يكون متحيّزا إلاّ و يوجد الكون فيه، فيكون كائنا به؛ و لا يمكن أن نبيّن مثل ذلك في التأليف و الكون (ن، د، 81، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص321) 