الإنْشَاد

مصدر ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنای الإنْشَاد

انشاد

شعر خواندن و تعريف گمشده كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص85)
sourceLink

إنشاد

إلقاء،تِلاوة شعر بِنَبْرة خِطابية مُفَخَّمة:«إنْشاد قصيدة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1409)
sourceLink

قلت: و إنَّما قيل للطَّالب ناشِدٌ لِرَفْعِه صَوْتَهُ بالطَّلَب، و النَّشِيدُ : رَفْعُ الصَّوْت، و كذلك المُعَرِّف يرفعُ صوتُه بالتعريفِ فَسُمِّي مُنْشِداً ، و من هذا إنشاد الشِّعْر، إنما هو رَفْعُ الصَّوْتِ به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص222)
sourceLink

و منه إنشاد الشَّاعر و هو ذِكرهُ و التَّنويه به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص430)
sourceLink

و إنشادُ الشِّعْرِ: رَفْعُ الصَّوْتَ بهِ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
من إنْشادِ الضّالَّةِ ، أَي تعريفها; لأنَّ المُعَرِّفَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ حالَ التَّعْريفِ بِها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص284)
sourceLink

إنْشَاد

آوازخوانى؛دكلمه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص689)
sourceLink

إنْشَادَهَا

أي تَعْرِيْفَها
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص302)
sourceLink

الإنْشَاد در اصطلاح

إنشاد

أوّلاً - التعريف: لغةً: الإنشاد: مصدر أنشد، يقال: نشد فلان فلاناً، إذا قال: نشدتك باللّٰه و الرَحِم، أي سألتك بهما، و اُنشدك باللّٰه: أستحلفك باللّٰه. و نشدت الضالّة، إذا ناديت و سألت عنها و طلبتها، و أنشدتها، إذا عرّفتها . و النشيد: الشعر، و يأتي بمعنى رفع الصوت، سواء كان لطلب ضالّة أو شعر . اصطلاحاً: و لا يخرج المعنى الاصطلاحي عن معناه اللغوي، سوى أنّ بعض الفقهاء ذكر أنّ الإنشاد قراءة الشعر لا رفع الصوت؛ للتبادر، و لأنّ رفع الصوت في نفسه مكروه . ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الإنشاء: أنشأ فلان حديثاً، و أنشأ: ينشد و يقول ، و يدخل في القول الشعر فيقال: أنشأ شعراً. فبناءً على أنّ الإنشاد مطلق قراءة الشعر أو هو رفع الصوت يكون ما بين العنوانين هو الأعمّية؛ لأنّ القراءة أو الرفع لا تساوق الإنشاء و الإحداث الذي هو أعم في متعلّقه من الشعر و غيره، حيث يقال: أنشأ البناء. 2 - الحداء: و هو رجز الحادي خلف الإبل لكي تسرع في السير و المشي، و حدا يحدو حدواً، إذا تبع شيئاً . و ممّا يشبه الحداء ما يقال له: غناء النصب، و هو ضرب من أغاني العرب، و قيل: هو الذي أُحكم من النشيد و أرقّ من الحداء . و في الاصطلاح: سوق الإبل بالغناء أو الشعر، و اشتهر فيه الاستثناء من حكم الغناء . و عليه يكون الحداء أخصّ من الإنشاد؛ لعدم صدقه في كلّ غناء أو رفع صوت أو قول شعر. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: لم يتعرّض الفقهاء لحكم الإنشاد بصورة مستقلّة، بل ذكروه مضافاً إلى الضالّة و الشعر، فقالوا: «إنشاد الضالّة» و «إنشاد الشعر»؛ لذا فالكلام يقع في مقامين: 1 - إنشاد الضالّة: ذكر الفقهاء أنّ على من وجد لقطة أو ضالّة - أي حيوان ضائع - أن يعرّفها و يطلب صاحبها، و هو ما يعبّر عنه بالإنشاد. كما ذكروا أنّ من الأماكن التي يكره فيها الإنشاد و التعريف المساجد ؛ و ذلك لما ورد عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه سمع رجلاً ينشد ضالّة، فقال: «لا وجدتَها، إنّما بنيت المساجد للّٰه تعالى و للصلاة» . و تفصيل الكلام في محلّه. (انظر: لقطة، مسجد) 2 - إنشاد الشعر: الأصل في إنشاد الشعر الإباحة ، و قد روي الكثير ممّا سمعه النبي صلى الله عليه و آله و سلم و لم ينكره : منها: ما رواه عمرو بن الشريد عن أبيه، قال: أردفني رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: «هل معك من شعر اُميّة بن أبي الصلت شيء؟» قال: قلت: نعم، قال: «هيه» ، قال: فأنشدته بيتاً، فقال: «هيه»، فأنشدته حتى بلغت مائة بيت . فقوله صلى الله عليه و آله و سلم: «هيه» يدلّ على الحثّ و الاستزادة . بل قد ذكروا أنّه لا بأس بإنشاد ما كان حقّاً من الشعر في الدعاء و المناجاة أيضاً، بل قد يكون ذلك من العبادات المحبوبة الموجبة للقرب من اللّٰه تعالى . من هنا حكم بعض الفقهاء بجواز تشكيل فرق الإنشاد لغرض إجراء النشيد الشعبي أو الوطني أو الثوري أو أناشيد الأطفال أو البرامج التربوية و الترفيهية ما لم تشتمل على محرّم شرعي في داخلها أو فيما يحفّ بها . و قد يكون الشعر مرجوحاً في حالات و أزمنة و مواضع: منها: إذا كان فيه هجر أو فحش أو تشبيب بامرأة لا يعرفها أو كذب، و ادّعي عليه الإجماع . (انظر: تشبيب) و منها: إنشاده و روايته للمحرم ، و في حال الطواف ؛ لصحيحة علي ابن يقطين، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الكلام في الطواف و إنشاد الشعر...قال: «لا بأس به، و الشعر ما كان لا بأس به منه» ؛ إذ الظاهر إرادة نفي الكراهة فيما لا بأس به من الشعر لا الحرمة . (انظر: إحرام، طواف) و منها: ما ذكره بعض الفقهاء من كراهة إنشاد الشعر في شهر رمضان و إن كان حقّاً ؛ لما فيه من المنع عن الاشتغال بالذكر . و استدلّوا له بما رواه حمّاد و غيره عن الإمام الصادق عليه السلام قال: «لا ينشد الشعر بليل، و لا ينشد في شهر رمضان بليل و لا نهار»، فقال له إسماعيل: يا أبتاه، فإنّه فينا، قال: «و إن كان فينا» . و لصحيح حمّاد، قال: سمعت أبا عبد اللّٰه عليه السلام يقول: «تكره رواية الشعر للصائم...»، قلت: و إن كان شعر حقّ؟ قال: «و إن كان شعر حقّ» . و علّق المحدّث البحراني بعد ذكره لهذين الخبرين بقوله: «لا يخفى أنّ بإزاء هذين الخبرين من الأخبار ما هو ظاهر في المدافعة و المناقضة بالنسبة إلى ما كان شعر حقّ ممّا كان متضمّناً لحكمة أو وعظ، أو مدح أهل البيت عليهم السلام أو رثائهم؛ و لهذا أنّ أصحابنا (رضوان اللّٰه عليهم) قد خصّوا الكراهة بالنسبة إلى كراهة إنشاد الشعر في المسجد أو يوم الجمعة أو نحو ذلك من الأزمنة الشريفة و البقاع المنيفة بما كان من الأشعار الدنيوية الخارجة عمّا ذكرناه» . و حمل بعضهم المعارض لهذه الأخبار على التقية، و ذكر أنّ ضعف ما ورد في الجواز لا يضرّ؛ لأنّ المقام مقام المسامحة، و أمّا العمومات المتضمّنة للحثّ على الأشعار في مراثيهم عليهم السلام و غيرها من الأشعار الحقّة فالنسبة بينها و بين صحيحي حمّاد عموم من وجه، و لعلّ الترجيح معها فتقدّم . و منها: إنشاده ليلة الجمعة و يومها حيث ذكروا أنّه مكروه ؛ لما رواه زرارة عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «من أنشد بيت شعر يوم الجمعة فهو حظّه من ذلك اليوم» . و منها: إنشاده في المساجد، فقد صرّح الفقهاء بكراهته ؛ و ذلك لما رواه جعفر بن إبراهيم عن علي بن الحسين عليه السلام قال: «قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: من سمعتموه ينشد شعراً في المساجد فقولوا: فضّ اللّٰه فاك، إنّما نُصبت المساجد للقرآن» . و نزّله الشيخ جعفر كاشف الغطاء على غير ما كان راجحاً . من هنا استثنى الشهيد الأوّل من ذلك ما يقلّ منه و تكثر منفعته كبيت حكمة أو شاهد على لغة في كتاب اللّٰه أو سنّة نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم . و ألحق المحقّق الثاني به مدح النبي صلى الله عليه و آله و سلم و أهل بيته و مراثي الحسين عليه السلام؛ لأنّ ذلك كلّه عبادة، فلا ينافي الغرض المقصود من المساجد، إلّا أنّه تراجع عنه و قال: «إلّا أنّي لا أعلم بذلك تصريحاً، و الإقدام على مخالفة الأصحاب مشكل» . و تفصيله في محلّه. (انظر: شعر، مسجد) و منها: إنشاده بالليل، فهو و إن لم يتعرّض له الفقهاء، لكن تعرّضت له الروايات عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام نحو ما رواه حمّاد و غيره عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «لا ينشد الشعر بليل...و إن كان فينا» . و تفاصيل مباحث إنشاد الشعر تراجع في محلّها. (انظر: شعر) هذا، و هناك بعض الأحكام الاُخرى المرتبطة بإنشاد الشعر أهمّها إجمالاً ما يلي: أ - عدم نقض الإنشاد للوضوء: ذكر الفقهاء عدم ناقضية إنشاد الشعر للوضوء و لو كان الشعر مشتملاً على كذب و زاد على أربعة أبيات ، سواء كان في قنوت الصلاة أو خارجها، و عليه إجماع علماء الأمصار . و يدلّ عليه ما رواه معاوية بن ميسرة، قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن إنشاد الشعر، هل ينقض الوضوء؟ قال: «لا» . و من ثمّ حملوا ما يعارض هذا الخبر - كمضمر سماعة، قال: سألته عن نشيد الشعر، هل ينقض الوضوء...؟ فقال: «نعم، إلّا أن يكون شعراً يصدق فيه أو يكون يسيراً من الشعر، الأبيات الثلاثة و الأربعة، فأمّا أن يُكثر من الشعر الباطل فهو ينقض الوضوء» - على استحباب إعادة الوضوء . و لو أنشد ثمّ حذف منه بحيث أفسد شعريّته احتمل خروجه عن الحكم، و لعلّ الأولى خلافه. و كذا لا دخل للاتّصال و الانفصال، فلو قرأ في أوقات متعدّدة بحيث يكون مجموعها كثرة ترتّب الحكم المذكور . و تفصيله في محلّه. (انظر: شعر، وضوء) ب - شهادة منشد الشعر: لا تردّ شهادة منشد الشعر ما لم يكن فيه هجر و لا فحش و لا تشبيب بامرأة و لا هجاء من لا يستحقّ الهجاء ؛ إذ لما لم يكن محرّماً سوى في هذه الحالات لم يكن في ارتكابه مع عدم وجود الدليل الخاص ما يفيد إسقاط العدالة المأخوذة في الشاهد. (انظر: شعر، شهادة)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج18 , ص231)
sourceLink

- الأسماء المستعملة في المخاطبات القياسيّة هي هذه: التعليم، و المجاراة، و المناظرة، و المعاندة، و الاختبار، و المجادلة، و الخطابة و الإنشاد. و إن كان شيء غير هذه، فهو إمّا داخل في بعض هذه، أو غير مألوف (س، ج، 15، 7) - أمّا الإنشاد، فهو بعيد أن يكون الغرض فيه إيقاع اعتقاد و تصديق البتّة (س، ج، 17، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص120)
sourceLink

مداخل هم ریشه الإنْشَاد

النون و الشين و الدال أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على ذِكر شيء و تنويهٍ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص429)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.