الحَسَد

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای الحَسَد

الْحَسَدُ

مَعْروفٌ
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص476)
sourceLink

في الصحاح: الحَسَدُ أَن تَتَمَنَّى زَوالَ‌ نِعْمَةِ‌ المَحْسود إِليكَ‌. و في النهاية: الحَسَدُ : أَن يَرى الرجلُ‌ لأَخيه نِعْمَةً‌ فيَتمنَّى أَن تَزُولَ‌ عنه، و تكونَ‌ له دُونَهُ‌. و الغَبْطُ‍‌؛ أَن يَتَمَنَّى أَن يكونَ‌ له مِثلُها و لا يتمنَّى زَوالَهَا عنه. و قال الأَزهَرِيُّ‌: الغَبْطُ‍‌ ضَرْبٌ‌ من الحَسَد ، و هو أَخَفُّ‌ منه ¦¦
أَصل الحَسَد القَشْرُ كما قاله ابن الأَعرابيّ‌. و في «شرح الشفاءِ» للشِّهاب: أَقْبَحُ‌ الحَسَدِ تَمَنِّي زَوَالِ‌ نِعْمَةٍ‌ لغَيْرهِ‌ لا تَحْصُل له ¦¦
في الأَساس: الحَسَدُ تَمَنِّي زَوَالِ‌ نِعمةِ‌ المَحْسُودِ ¦¦
تَمَنِّي زَوَالِ‌ نِعمةِ‌ المَحْسُودِ ¦¦
و الحَسَدُ يأْكُلُ‌ الجَسَدَ، و المَحْسَدَةُ‌ مَفْسَدَةُ‌
(
تاج العروس
, ج4 , ص420)
sourceLink

معروف
(
العین
, ج3 , ص130)
sourceLink

رَغبة شديدة في سَلْب نِعمة الآخرين أَو في زوالها و تَحوُّلها إليه:«اضطَرَمَ‌ صَدْرُه حَسَدًا»،«بان الحَسَدُ في عُيونهم»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص284)
sourceLink

تمنّي زوال نعمة المحسود اليك.
(
أقرب الموارد
, ص643)
sourceLink

الجوهري: الحسد أَن تتمنى زوال نعمة المحسود إِليك.
(
لسان العرب
, ج3 , ص148)
sourceLink

الحسد: أَن يرى الرجل لأَخيه نعمة فيتمنى أَن تزول عنه و تكون له دونه، و الغَبْطُ: أَن يتمنى أَن يكون له مثلها و لا يتمنى زوالها عنه ¦¦
أَصل الحسد: القشر كما قال ابن الأَعرابي، و حَسَده على الشيء و حسده إِياه
(
لسان العرب
, ج3 , ص149)
sourceLink

قال الأَزهري: و فرَق اللّهُ‌ بين الغَبط و الحَسد بما أَنزله في كتابه لمن تدبّره و اعْتَبره، فقال عزَّ من قائل: وَ لاٰ تَتَمَنَّوْا مٰا فَضَّلَ اَللّٰهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلىٰ بَعْضٍ‌، لِلرِّجٰالِ نَصِيبٌ مِمَّا اِكْتَسَبُوا وَ لِلنِّسٰاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اِكْتَسَبْنَ‌، وَ سْئَلُوا اَللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ‌ ; و في هذه الآية بيان أَنه لا يجوز للرجل أَن يَتَمَنَّى إِذا رأَى على أَخيه المسلم نِعمة أَنعم اللّه بها عليه أَن تُزْوَى عنه و يُؤْتاها، و جائز له أَن يتمنى مثلها بلا تَمَنّ لزَيِّها عنه، فالغَبْط أَن يَرى المَغْبُوطَ في حال حسَنة فيتمنى لنفسه مثلَ تلك الحالِ الحسنة من غير أَن يتمنى زوالها عنه، و إِذا سأَل اللّهَ مثلها فقد انتهى إِلى ما أَمَرَه به و رَضِيَه له، و أَما الحسَدُ فهو أَن يشتهِيَ أَن يكون له مالُ المحسود و أَن يزول عنه ما هو فيه، فهو يَبْغِيه الغَوائلَ على ما أُوتِيَ من حُسْنِ الحال و يجتهد في إزالتها عنه بَغْياً و ظُلماً، و كذلك قوله تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اَللّٰهُ مِنْ‌ فَضْلِهِ‌ ; و قد قدّمنا تفسير الحسد مُشْبَعاً
(
لسان العرب
, ج7 , ص359)
sourceLink

حسد،رشك،غبطه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص122)
sourceLink

حَسَدْتُهُ‌ عَلَى النِّعْمَةِ و حَسَدْتُهُ‌ النِّعْمَةَ‌ حَسَداً بفَتْحِ السِّينِ أَكْثَرُ مِنْ سُكُونِهَا يَتَعَدَّى إِلى الثَّانِي بِنَفْسِهِ و بِالْحَرْفِ إِذَا كَرِهْتَها عِنْدَهُ و تَمَنَّيْتَ زَوَالَهَا عَنْهُ و أَمَّا الْحَسَدُ عَلَى الشَّجَاعَةِ و نَحْوِ ذَلَكَ فَهُوَ الْغِبْطَةُ و فِيهِ مَعْنَى التَّعَجُّبِ وَ لَيْسَ فِيهِ تَمَنَّى زَوَالِ ذلِكَ عَنِ‌ الْمَحْسُودِ فَإنْ تَمَنَّاهُ فَهُوَ الْقِسْمُ الأوَّلُ و هُوَ حَرَامٌ و الفَاعِلُ حَاسِدٌ و حَسُودٌ و الْجَمْعُ‌ حُسَّادٌ و حَسَدَةٌ‌ .
(
المصباح المنیر
, ص135)
sourceLink

الْغِبْطَةُ‌ حُسْنُ الْحَالِ وَ هِي اسْمٌ مِنْ غَبَطْتُهُ‌ غَبْطاً إِذَا تَمَنَّيْتَ مِثْلَ‌ مَا نَالَهُ مِنْ غَيرِ أَنْ تُرِيدَ زَوَالَهُ عَنْهُ لِمَا أَعْجَبَكَ‌ مِنْهُ و عَظُمَ عِنْدَكَ...وَ هَذَا جَائِزٌ فَإِنَّهُ لَيْسَ بِحَسَدٍ فَإِنْ تَمَنَّيْتَ زَوَالَهُ فَهُوَ الْحَسَدُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص442)
sourceLink

حسَده الشىءَ و على الشىء يحسِدُه حَسدا و حُسودا و حَسادة و حسّده :تمنى أن تتحول إليه نعمته و فضيلته أو يُسلَبهما،و هو حاسد ،من حُسّد و حُسّاد و حَسَدة .و هو حَسُود ، من حُسُد .و حَسَدنِي اللّٰه إن كنت أحسُدك :أى عاقبنى على الحسد :و تحاسدوا : حسد بعضهم بعضا.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص183)
sourceLink

(أسماء فارسيتها منسية و عربيتها مستعملة) الحَسَدُ
(
فقه اللغة
, ص326)
sourceLink

أن تتمنَّى زوال نعمة المحسود إليكَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص465)
sourceLink

قال الليث: الحَسَدُ معروف، و الفعل حَسدَ يَحْسُدُ حَسَداً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: الحَسْدَلُ : القُرَادُ، قال: و منه أُخِذ الحسد لأنه يَقْشِرُ القَلْبَ كما يَقْشِر القُرادُ الجلد فيمتصّ دَمَهُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أخبرني المنذري عن أحمد بن يحيى أنه سُئل عن معنى هذا الحديث، فقال: معناه لا حَسَد لا يضر إلا في اثنتين...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص164)
sourceLink

أَصْلُ الحَسَدِ القَشر كما قال ابن الأعرابي.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص165)
sourceLink

معروف;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص502)
sourceLink

معروف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص331)
sourceLink

الحاء و السين و الدال أصلٌ واحد، و هو الحَسَد .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص61)
sourceLink

أَي إِذا أَظهَرَ ما في نفسِهِ من الحَسَدِ و عَمِلَ بمُقتَضاهُ من قَصْدِ المَحْسُودِ بالأَذَى و الضَّرَرِ قولاً أَو فِعلاً، و التَّقييدُ بذلك لِمَا أَنَّ ضَرَرَ الحَسَدِ إِنَّما يَعُودُ على الحاسِدِ ; لاغْتِمامِهِ بسرورِ غيرِهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص320)
sourceLink

يُضرَبُ لذمِّ الحَسَدِ و عدمِ جَدواهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص321)
sourceLink

أَكَلَ الحَسَدُ قَلْبَه

غالى في حسدهِ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص284)
sourceLink

حسد و حسود

بدخواهى كردن كسى را
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص507)
sourceLink

الحَسَد در قرآن

حَسَدا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ (آیه 109/سوره البقرة) sourceLink

الحَسَد، آرزو داشتن براى زوال و نيستى نعمت كسى كه استحقاق آن نعمت را دارد و بسا كه با اين آرزو و حسادت عملا هم كوشش در نابودى نعمت او بنمايد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص487)
sourceLink

اَلْحَسَدُ: تمنّي زوال نعمة من مستحق لها، و ربما كان مع ذلك سعي في إزالتها.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص234)
sourceLink

شاهد معنایی الحَسَد

يَمْشُونَ اَلْخَفَاءَ وَ يَدِبُّونَ اَلضَّرَاءَ وَصْفُهُمْ دَوَاءٌ وَ قَوْلُهُمْ شِفَاءٌ وَ فِعْلُهُمُ اَلدَّاءُ اَلْعَيَاءُ حَسَدَةُ اَلرَّخَاءِ وَ مُؤَكِّدُو اَلْبَلاَءِ وَ مُقْنِطُو اَلرَّجَاءِ

الحسد ان يتمنى زوال نعمة المحسود اليك و هم قوم حسدة مثل حامل و حملة
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

لا حسَدَ إلا في اثْنتَين، رجل آتاه اللّٰه مالاً فهو ينفقه آناء الليل و النهار، و رجل آتاه اللّٰه قرآناً فهو يتلُوه

أخبرني المنذري عن أحمد بن يحيى أنه سُئل عن معنى هذا الحديث، فقال: معناه لا حَسَد لا يضر إلا في اثنتين، قال: و الحَسَدُ أن يَرَى الإنسان لأخيه نِعْمةً فيتمنَّى أن تُزْوَى عنه و تكون له، قال: و الغَبْطُ: أن يتمنى أن يكون له مثلها من غبر أن تُزْوَى عنه، قلت: فالغَبْطُ ضرب من الحسد ، و هو أخَفّ منه، ألا ترى أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم لمَّا سُئل: هل يضر الغَبْط؟ فقال: نعم، كما يضُرّ الخبْطُ ، فأخبر أنه ضَارٌ و ليس كضرر الحسد الذي يتمنى صاحبه زَيَّ النعمة عن أخيه
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص164)
sourceLink

لا حسد إِلاَّ في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل و النهار، و رجل آتاه الله قرآناً فهو يتلوه

الحسد:أَن يرى الرجل لأَخيه نعمة فيتمنى أَن تزول عنه و تكون له دونه
(
لسان العرب
, ج3 , ص149)
sourceLink

وَ لاَ تَحَاسَدُوا فإن الحسَدَ یأکل الإیمان کما تأکل النار الحطب

حسده الشىء و عليه حسداً و حسادة: تمنى زوال نعمته اليه (اقرب الموارد) زوال نعمت او را بسويش آرزو كرد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

إنّ الحسد ليأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب

الحسد:أن يرى الرجل لأخيه نعمة فيتمنّى أن تزول عنه و تكون له دونه(النهاية).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص336)
sourceLink

لا حَسَدَ إلا في اثنتين

الحَسَدُ: أن يرى الرجل لأخيه نعمة فيتمنّى أن تزول عنه و تكون له دونه. و الغَبْطُ‍‌: أن يتمنّى أن يكون له مثلها و لا يتمنّى زوالها عنه. و المعنى: ليس حَسَدٌ لا يضرّ إلاّ في اثنتين
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص383)
sourceLink

كاد الحسد أن يغلب القدر

الحسد:أن يرى الرجل لأخيه نعمة فيتمنّى أن تزول عنه و تكون له دونه.و الغبط:أن يتمنّى أن يكون له مثلها و لا يتمنّى زوالها عنه(النهاية).المعنى:أنّ‌ للحسد تأثيرا قويّا في النظر في إزالة النعمة عن المحسود أو التمنّي لذلك،فإنّه ربّما يحمله حسده على قتل المحسود و إهلاك ماله و إبطال معاشه،فكأنّه سعى في غلبة المقدور؛لأنّ اللّه تعالى قد قدّر للمحسود الخير و النعمة،و هو يسعى في إزالة ذلك عنه(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص189)
sourceLink

الحَسَد در اصطلاح

الْحَسَدُ

تمنى زوال نعمة المحسود الى الحاسد.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص39)
sourceLink

[في الانكليزية] Envy [في الفرنسية] Envie بفتح الحاء و السين المهملتين و بالفارسية: بد خواستن كما في الصراح. و في خلاصة السلوك الحسد حدّه عند أهل السلوك إرادة زوال نعم المحسود. و قيل الذي لا يرضى أهله بقسمة الواجد. و قيل الحسد أحسن أفعال الشيطان و أقبح أحوال الإنسان. و قيل الحسد داء لا دواء له إلاّ الموت. و قيل الحسد جرح لا يندمل إلاّ بهلاك الحاسد أو المحسود. و قيل الحسد نار وقودها الحاسد. و قال حكيم: الحسد في كل أحوال الأشياء مذموم إلاّ بالعلم و العمل بالعلم و السخاوة بالمال و التواضع بالبدن انتهى. و أورد في الصحائف: الحسد: هو تمنّي زوال النّعمة عن الغير، و هذا حرام في جميع المذاهب. و أمّا إذا لم يتمنّ زوال النعمة بل تمنّى لنفسه مثلها فليس ذلك بحرام، و يقال له حينئذ: غبطة. و مثل هذا سيكون بين أهل الجنّة. و ذكر في مجمع السلوك: الحسد: تمنّى نعمة الغير المخصوصة به، أو تمني زوال نعمة الغير. إذن: إذا منّ اللّه تعالى على عبد بصفة مخصوصة، ثم تمنى شخص آخر أن يحصل على مثل تلك الصفة فذلك الذي يقال له الحسد. سواء تمنى ذلك الشخص زوال نعمة الآخر أو تمنى الحصول على مثلها، دون زوال النّعمة عن صاحبها، فهذه هي الغبطة و هي محمودة . و ذكر في منهاج العابدين. الحسد ارادتك بزوال نعم اللّه عن أخيك المسلم ممّا له فيه صلاح، فإن لم ترد زوالها فهو غبطة. و على هذا يحمل قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم: «لا حسد إلاّ في اثنين» ، أي لا غبطة إلاّ في ذلك. فعبر عن الغبطة بالحسد اتساعا لتقاربهما، فإن لم يكن فيه صلاح فأردت زواله عنه فذلك غيرة، و ضدّ الحسد النصيحة. فإن قيل كيف يعلم أنّ له فيه صلاحا أو فسادا؟ قلت: يعلم بالظن الغالب فإنّه جار مجرى العلم في هذا الموضع. ثم إن اشتبه عليك فلا ترد زوال نعمة و لا بقاءها من أحد من المسلمين إلاّ مقيدا بالتفويض و شرط الصّلاح لتخلص من حكم الحسد انتهى كلام مجمع السلوك.
(
موسوعه کشاف
, ص665)
sourceLink

تمنى زوال نعمة المحسود الى الحاسد*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص36)
sourceLink

تمني نعمة الغير لنفس الحاسد مع طلب زوالها عن المحسود و هذا من أمراض النفس العظيمة. (راجع كتاب الأخلاق للسيد شبَّر). حسدته على النعمة حسدا إذا كرهتها عنده و تمنّيت زوالها عنه. (المصباح).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص68)
sourceLink

تمني نعمة الغير لنفس الحاسد مع طلب زوالها من المحسود، و هذا من أمراض النفس العظيمة، يقال حسدته على النعمة حسدا:إذا كرهتها عنده و تمنيت زوالها عنه. (عن المصباح)
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص132)
sourceLink

تمني نعمة الغير لنفس الحاسد مع طلب زوالها عن المحسود. و هذا من أمراض النفس العظيمة.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص27)
sourceLink

«الحسد» في اللغة: كراهة النعمة على المحسود و تمنّي زوالها؛ سواء وصلت إلى الحاسد أم لا. و ليس للّفظ اصطلاح خاصّ شرعي أو فقهي. و قد حكم عدّة من الأصحاب بحرمة صفة الحسد بمجرّد حصولها في القلب؛ فإن أظهرها الحاسد بقول أو فعل، و تظاهر بذلك، فهو محرّم آخر. و صرّحوا أيضاً بأنّ وجوده الباطني غير قادح للعدالة، و القادح هو التظاهر بذلك. صرّح به في الشرائع و المسالك و كشف اللثام . أقول: بناءً على القول بحرمة الحسد، فهل المحرَّم الذي هو مورد النهي و متعلّق التحريم نفسُ وجود الصفة في القلب و لو كان صاحبها مسلّطاً على نفسه مانعاً عن تأثيره في الخارج و عن ظهوره في الأقوال و الأفعال، أو الصفة مع قصد صاحبها لأعمالها في الخارج متى أتاحت له الفرصة و لو لم يظهر منه شيء بعد، أو هو نفس الآثار الخارجيّة المسبّبة عنها من الأقوال و الأفعال و الكتابة و غيرها التي تصدر لغرض إيراد النقص على المحسود و إزالة نعمته‌؟ وجوه؛ ظاهر إطلاق بعضٍ حرمة الجميع، إلّاأنّ ذلك غير مراد قطعاً؛ إذ القسم الأوّل غير اختياريّ في الغالب أو مطلقاً، لورود النصوص بأنّه لا يخلو من الحسد أحدٌ نبيٌ فمن دونه. و أمّا القسم الثاني فظاهر بعضٍ حرمته كما عرفت؛ لكن الحكم بالحرمة ينافي حكمهم بعدم قدحه في العدالة؛ فالحكمان متنافيان؛ فالصواب هو الثالث؛ و مقتضاه كون الحرام ظهور الحسد في الخارج في قالب القول أو الفعل على اختلاف مراتبها. و يشهد بذلك عدّة من النصوص، كخبر حمران عن أبي عبداللّٰه عليه السلام: «ثلاثة لم ينج منها نبيّ فمن دونه: التفكّر في الوسوسة [الوسوسة في التفكّر - خ] والطيرة؛ و الحسد إلّاأنّ المؤمن لا يستعمل حسده». و خبر المجالس ، قال النبي صلى الله عليه و آله في الحسد: «إنّه ليس بحالق الشعر، لكنّه حالق الدين، و ينجي فيه أن يكّف الإنسان يده، و يخزن لسانه، و لا يكون ذا غمز على أخيه المؤمن» انتهى. فيظهر منه أنّ حلق الحسد للدِّين و إزالته فيما إذا لم يكفّ الحاسد يده و لا لسانه، و إلّا فلا يكون حالقه. و صحيح داود في قول اللّٰه تعالى لموسى عليه السلام: يابنَ عمران، لا تحسدنّ الناسَ على ما أتيتُهم من فضلي، و لا تمدّنّ عينيك إلى ذلك، و لا تتبعه نفسك؛ فإنّ الحاسد ساخط لنعمتي» انتهى. و مدُّ العين و إتباع النفس للحسد عبارة عن أعماله بالحركات الخارجيّة وفق ما تقتضيه صفة الحسد. و قوله تعالى: «أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ» ظاهر في العمل على وفقه، و حُسّاد ولاية الأئمّة عليهم السلام الذين هم المقصودون بالآية الشريفة، ما كان حسدهم إلّا بإظهار تلك في جميع مراحله القوليّة و الفعليّة. و قد ذكرنا في العُجب كلاماً يناسب المورد. ثمّ إنّه لابدّ حينئذٍ من ملاحظة الآثار المسبّبة عن هذه الصفة؛ فإنّهم قد حكموا بكونها من المعاصي الكبيرة، كثيرة المفسدة، عظيمة المَغَبّة، فإنّ مقتضى ذلك كون كلّ كلمة أو حركة يسيره - من فعلة، أو لفظة، او كتابة، أو نحو ذلك - إذا صدرت عن تلك الصفة، و في طريق أعمالها معصية كبيرة موبقة. و نظيره ما يترائى من تعلّق التحريم أو الوجوب بصفات النفس في موارد كثيرة؛ كقوله العامل بالظلم، و المعين له، و الراضي به شركاء ثلاثتهم؛ فإنّ ظاهره الشركة في الإثم و العقاب؛ و ما ورد في ذمّ قسوة القلب من قوله صلى الله عليه و آله: «و القاسي القلب منّي بعيد» و البعد من آثار العصيان؛ و قوله صلى الله عليه و آله: «رأس كلّ خطيئة حبّ الدنيا» ، و قوله: «ملعون من ترأس، ملعون من حدّث بها نفسه» ؛ و وجوب الصبر على الطاعة و ترك المعصية، و وجوب حُسن الظنّ باللّٰه، و حرمة سوء الظن، و وجوب الخوف من اللّٰه تعالى، و وجوب اليقين باللّٰه في الرزق و العمر و غير ذلك من الموارد؛ و المسألة غير منقّحة في الفقه.
(
مصطلحات الفقه
, ص224)
sourceLink

كراهة وصول الخير الى الغير لغم يلحقه عن وصوله اليه.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص269)
sourceLink

أن يرى الرجل لأخيه نعمة، فيتمنى أن تزول عنه، و تكون له دونه. -: الغبطة. و في الحديث الشريف: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا، فسلط على هلكته في الحق، و رجل آتاه الله الحكمة. فهو يقضي بها و يعلمها" .و قد أطلق الحسد مجازا على الغبطة. و هي: أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه. فكأنه قال في الحديث: لا غبطة أعظم، أو أفضل من الغبطة في هذين الأمرين.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص88)
sourceLink

حسد من باب نصر و ضرب، و حسدا: كره نعمة اللّه عليه، و تمنّى زوالها، و قد يسعى ليزيلها، قال اللّه تعالى: وَ مِنْ‌ شَرِّ حٰاسِدٍ إِذٰا حَسَدَ [سورة الفلق، الآية 5]: أي إذا حاول أن يزيل نعمة اللّه بمختلف الوسائل، و نظرات الحاسد كلها حقد. قال أبو البقاء: «الحسد»: اختلاف القلب على الناس لكثرة الأموال و الأملاك. و قال الفيروزآبادي: «حسده»: تمنى أن تتحول إليه نعمته و فضيلته، أو يسلبها. «القاموس المحيط (حسد) ص 353، و الكليات ص 408، و القاموس القويم 153/1».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص568)
sourceLink

أن يرى الرجل لأخيه نعمة،فيتمنى أن تزول عنه،و تكون له دونه. -:تمني زوال نعمة عن مستحق لها و يقال ظلم ذي النعمة بتمني زوالها عنه و صيرورتها إلى الحاسد[المناوي]. -:الغبطة.و في الحديث الشريف:«لا حسد إلا في اثنتين:رجل آتاه اللّه مالا:فسلّط على هلكته في الحقّ‌،و رجل آتاه اللّه الحكمة،فهو يقضي بها و يعلّمه».و قد أطلق الحسد مجازا على الغبطة. و هي:أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه.فكأنه قال في الحديث:لا غبطة لأعظم،أو أفضل من الغبطة في هذين الأمرين.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص200)
sourceLink

الحسد في اللغة كراهة النعمة على المحسود و تمني زوالها، سواء وصلت إلى الحاسد أم لا، و ليس للّفظ اصطلاح خاص شرعي أو فقهي. و قد حكم عدة من الأصحاب بحرمة صفة الحسد بمجرد حصولها في القلب، فإن أظهرها الحاسد بقول أو فعل و تظاهر بذلك فهو محرم آخر، و صرّحوا أيضا بأن وجوده الباطني غير قادح للعدالة و القادح هو التظاهر بذلك، صرح به في الشرائع و المسالك و كشف اللثام. أقول بناء على القول بحرمة الحسد فهل المحرم الذي هو مورد النهي و متعلق التحريم، نفس وجود الصفة في القلب و لو كان صاحبها مسلطا على نفسه مانعا عن تأثيره في الخارج و عن ظهوره في الأقوال و الأفعال، أو الصفة مع قصد صاحبها لأعمالها في الخارج متى أتاحت له الفرصة و لو لم يظهر منه شيء بعد، أو هو نفس الآثار الخارجية المسببة عنها من الأقوال و الأفعال و الكتابة و غيرها التي تصدر لغرض إيراد النقص على المحسود و إزالة نعمته وجوه. ظاهر إطلاق بعض حرمة الجميع إلا أن ذلك غير مراد قطعا إذ القسم الأول غير اختياري في الغالب أو مطلقا، لورود النصوص بأنه لا يخلو من الحسد أحد نبي فمن دونه، و أما القسم الثاني فظاهر بعض حرمته كما عرفت، لكن الحكم بالحرمة ينافي حكمهم بعدم قدحه في العدالة فالحكمان متنافيان فالصواب هو الثالث و مقتضاه كون الحرام ظهور الحسد في الخارج في قالب القول أو الفعل على اختلاف مراتبها. و يشهد بذلك عدة من النصوص كخبر حمران عن أبي عبد اللّه عليه السلام: ثلاثة لم ينج منها نبي فمن دونه التفكر في الوسوسة (الوسوسة في التفكر) و الطيرة و الحسد إلاّ ان المؤمن لا يستعمل حسده (الوسائل 15 ص 366) و خبر المجالس قال النبي صلّى اللّه عليه و آله في الحسد: انه ليس بحالق الشعر لكنه حالق الدين و ينجي فيه ان يكف الإنسان يده و يخزن لسانه و لا يكون ذا غمز على أخيه المؤمن انتهى. فيظهر منه ان حلق الحسد للدّين و إزالته فيما إذا لم يكف الحاسد يده و لا لسانه و إلاّ فلا يكون حالقة، و صحيح داود في قول اللّه تعالى لموسى (ع) يا بن عمران لا تحسدن الناس على ما أتيتهم من فضلي و لا تمدن عينيك إلى ذلك و لا تتبعه نفسك، فإن الحاسد ساخط لنعمتي انتهى. و مد العين و اتباع النفس للحسد عبارة عن أعماله بالحركات الخارجية وفق ما تقتضيه صفة الحسد. و قوله تعالى أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اَللّٰهُ‌ مِنْ فَضْلِهِ‌ ، ظاهر في العمل على وفقه، و حسّاد ولاية الأئمة عليهم السلام الذين هم المقصودون بالآية الشريفة ما كان حسدهم إلا بإظهار تلك في جميع مراحله القولية و الفعلية. و قد ذكرنا في العجب كلاما يناسب المورد. ثم انه لا بد حينئذ من ملاحظة الآثار المسببة عن هذه الصفة فإنهم قد حكموا بكونها من المعاصي الكبيرة كثيرة المفسدة عظيمة المغبة، فإن مقتضى ذلك كون كل كلمة أو حركة يسيره من فعلة أو لفظة أو كتابة أو نحو ذلك إذا صدرت عن تلك الصفة و في طريق أعمالها معصية كبيرة موبقة. و نظيره ما يتراءى من تعلق التحريم أو الوجوب بصفات النفس في موارد كثيرة: كقوله العامل بالظلم و المعين له و الراضي به شركاء ثلاثتهم، فإن ظاهره الشركة في الإثم و العقاب، و ما ورد في ذم قسوة القلب من قوله صلّى اللّه عليه و آله و القاسي القلب مني بعيد و البعد من آثار العصيان، و قوله صلّى اللّه عليه و آله رأس كل خطيئة حب الدنيا، و قوله ملعون من ترأس ملعون من حدّث بها نفسه، و وجوب الصبر على الطاعة و ترك المعصية، و وجوب حسن الظن باللّه، و حرمة سوء الظن، و وجوب الخوف من اللّه تعالى، و وجوب اليقين باللّه في الرزق و العمر و غير ذلك من الموارد، و المسألة غير منقحة في الفقه.
(
مصطلحات الفقه
, ص210)
sourceLink

تمني زوال نعمة المحسود إلى الحاسد، و الغبطة تمني نعمة على أن لا تحول عن صاحبها.
(
التعریفات الفقهیة
, ص79)
sourceLink

الفرق بين الحسد والغبطة: ذكر العلماء بأنّ للحسد إطلاقين: أحدهما حقيقي: وهو أن يتمنّى زوال النعمة عن صاحبها. والثاني مجازي: وهو أن يتمنّى مثل النعمة التي عند غيره من غير زوالها عن صاحبها، وهو المسمّى بالغبطة. وقد تسمّى المنافسة حسداً، والحسد منافسة، وقد تأتي المنافسة والغبطة بمعنى واحد، ويختصّ لغةً الحسد بالمعنى المتقدّم، ولا مشاحة في الاصطلاح .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج7 , ص349)
sourceLink

أحد العوارض الرديّة و يتولّد من اجتماع البخل و الشّره في النّفس. الحسود يحبّ أن لا ينال أحدا خيرا بتّة، و لو ممّا لا يملكه. و هو داء من أدواء النّفس عظيم الأذى لها. (رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريا الرّازيّ‌/ 48) اهتمام لأمر وصل إلى مستحقّ‌، و سعادة وصلت إلى الأخيار. و لهذا يقال: إنّ الحاسد هو الّذي يغتمّ لخير قد نال غيره. و الغبطة اهتمام بأمر وصل إلى من لا يستحقّه. و لهذه العلّة يقال: إنّ الغابط هو الّذي يؤثر أن يصل اليه مثل الخير الواصل إلى غيره. (الحدود و الفروق/ 48) اغتمام بخير ناله من يستحقّه. (تلخيص الخطابة / 379 و 380 و 391 و 400)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص112)
sourceLink

- الحسد في الكتاب و السنّة على وجهين: و هما موجودان في اللغة فأحدهما غير محرّم فبعضه فرض و بعضه فضل و بعضه مباح و بعضه يخرج إلى النقص و الحرام. و أما الوجه الآخر فمحرّم كله و لا يخرج إلاّ إلى ما لا يحلّ‌، قلت فما الحسد الذي ليس بمحرّم، قال المنافسة، قلت ما الدليل على أن المنافسة حسد قال قول اللّه عزّ و جلّ وَ فِي ذٰلِكَ فَلْيَتَنٰافَسِ اَلْمُتَنٰافِسُونَ‌ (المطففين: 26). (محا، رعا، 305، 10) - أضاف اللّه عزّ و جلّ الحسد إلى فعل القلب و وصفه به فهو بالقلب دون الجوارح فإن غمّه و ترك ابداءه كراهية له فقد نفى من قلبه أن يعمل به فأمسك جوارحه عن استعماله لما نفاه بالكراهة و إن كان لم يقدر أن يسكت عدوّه و لا يسكت طبعه أن ينازعه. (محا، رعا، 322، 17) - أثر الحسد يتبيّن فيك قبل أن يتبيّن في عدوّك. و قال الأصمعي: رأيت أعرابيّا أتى عليه مائة و عشرون سنة فقلت له ما أطول عمرك! فقال: تركت الحسد فبقيت. و قال ابن المبارك: الحمد للّه الذي لم يجعل في قلب أميري ما جعل في قلب حاسدي. (قشر، قش، 79، 10) - الحسد: و هو أن يحملك الحقد على أن تتمنّى زوال النعمة عنه فتغتمّ بنعمة إن أصابها و تسرّ بمصيبة إن نزلت به، و هذا من فعل المنافقين. (غزا، ا ح 1، 192، 25) - الحسد فهو إرادة زوال نعم اللّه تعالى عن أخيك المسلم مما له فيه صلاح فإن لم ترد زوالها عنه و لكن تريد لنفسك مثلها فهو غبطة. (غزا، منه، 35، 30) - الحسد وصف جبليّ في الإنس و الجان و كذلك الغضب و الغبط و الحرص و الشره و الجبن و البخل و ما كان في الجملة فمن المحال عدمه إلا أن تنعدم العين الموصوف بها. و لما علم الحق أن إزالتها من هذين الصنفين من الخلق لا يصحّ زوالها عيّن لها مصارف يصرفها فيها فتكون محمودة إذا صرفت في الوجه الذي أمر الشارع أن تصرف فيه وجوبا أو ندبا و تكون مذمومة إذا صرفت في خلاف المشروع. (عر، فتح 2، 196، 5)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص286)
sourceLink

مرض نفساني باطني؛ مفاده: تمنّي زوال النعمة عن الآخرين. و هو من الكبائر، أمّا تمني نعمة دون زوالها عن صاحبها فلا بأس؛ و هو الغبطة. * فإن كان للدنيا: فهو مذموم. * و إن كان للآخرة و العلم و التقوى: فهو مندوب. و ورد: (ستة يدخلون النار قبل الحساب بستة، قيل: يا رسول اللّه؛ من هم‌؟ قال: ** الأمراء بالجور. ** و العرب بالعصبية. ** و الدهاقون بالكبر. ** و التجار بالخيانة. ** و أهل الرستاق بالجهالة. ** و العلماء بالحسد) . و ورد: «إياكم و الحسد؛ فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب» .
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص92)
sourceLink

الحسد في العلوم الاجتماعية و السياسية

في الحسد نوعا ذمّ‌: يختصّ‌ أحدهما بظاهره، و الآخر بباطنه: فأمّا الأخصّ‌ بالظاهر: فهجنه إذا عرف، و قبحه إذا وصف؛ لأنّه في الظاهر شدّة الأسى على الخير أن يكون للناس الأفاضل، و ظاهر هذا قبيح إذا ذكر، و شائع إذا ستر، و خاصة الملوك الذين هم أسّ‌ الفضائل، و معدن الخيرات. و أما الأخصّ‌ بالباطن: فكدّ القلب بغمّه، و هدّ الجسد بسقمه، لا يجد لقلبه سلوّا، و لا لجسده هدوّا، و هذا عذاب جنته يداه، و المحسود قرير العين، وادع الجسد، قد ضرّ و لم يستضرّ. و قيل: ليس في خصال الشرّ شيء أعدل من الحسد؛ لأنّه يبدأ بإضرار الحاسد قبل المحسود. (الماوردي، تسهيل النظر، 119، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1037)
sourceLink

الحسد في الفكر الحديث و المعاصر

الحسد نوعان: أحدهما كراهة النعمة و حب زوالها عن المنعم عليه. و ثانيهما عدم محبة زوالها و تمنّي مثلها و هذا يسمّى غبطة. (جمال الدين القاسمي، موعظة المؤمنين 2، 65، 15). ¦¦
الحسد مرض من الأمراض القلبية الفاتكة، و لكل داء دواء، و داء الحسد أن يسلك الحاسد سبيل المحسود ليبلغ مبلغه من تلك النعمة التي يحسده عليها، و لا أحسب أنه ينفق من وقته و مجهوده في هذا السبيل أكثر مما ينفق من ذلك الغض من شأن محسوده، و النّيل منه. فإن كان يحسده على المال فلينظر أيّ‌ طريق سلك إليه فليسلكه، و إن كان يحسده على العلم فليتعلّم، أو الأدب فليتأدّب، فإن بلغ من ذلك مأربه فذاك، و إلاّ فحسبه أنه ملأ فراغ حياته بشؤون لولاها لقضاها بين الغيظ‍‌ الفاتك، و الكمد القاتل. (المنفلوطي، النظرات 2، 113، 14). ¦¦
عند التحليل الدقيق، تبدو آفة الحسد أقرب الآفات إلى القول بالصدقة و الحظّ‍‌. فالحسد نوعان: نوع إيجابي بنّاء، و نوع سلبي هدّام. أما الحسد الإيجابي فيحفز الحاسد على مزيد من الجهد، و هو بذلك أقرب إلى الاقتداء منه إلى الحسد بمعناه الأصلي. فالمقتدي يحبّ‌ المقتدى به، و لذلك يريد أن يتمثّل به، و المقتدى به هو في منزلة البطل عند المقتدي، و ما كان هذا الأخير ليرغب في انهيار الأول أو فنائه إطلاقا. بل إنه، بخلاف ذلك، يرغب في قربه صفة و وجودا. لذلك، فإنه بمقدار ما تغلب على الحسد روح الاقتداء المحب، بمقدار ما يصعب أن نسمّيه حسدا. غير أن الخط‍‌ الفاصل بين هذين النوعين من الحسد، قد يكون من الدقّة و الرهافة بحيث إنك لا تشعر، في بعض الحالات بالتخصيص، هل أنت ما تزال في هذا الجانب من الخطّ‍‌ الفاصل، أم أنك انتقلت إلى الجانب الآخر.... و أما الحسد السلبي الهدّام - و هو الحسد بمعناه الأصلي - فيتأكّل نفس الحاسد بحيث يدفعه، بالفكر و بالفعل، إلى محاولة إزالة المحسود. لأنّ‌ النفس البشرية غريبة رهيبة، مطبوعة في الأساس على الشرّ، أو على الميل إليه، و لا يثنيها عن ذلك إلاّ المستعان الأعلى. و الذي لا يعرف هذه الحقيقة عن نفسه، و لا يقرّ بها، فهو إما جاهل أو منافق. ثم إنه كثيرا ما يختلط‍‌ الحسدان، الإيجابي و السلبي، بحيث يصعب إلى حدّ بعيد تمييز كل منهما في النفس الواحدة أو تقديره. و لذلك فإن الدأب على تطهير النفس باستمرار ضرورة متحتّمة. (شارل مالك، المقدمة، 44، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1038)
sourceLink

يوجد شيء اسمه الحسد. هذا موضوع معطى، أو بالأحرى ظهورة معطاة. لها اسمها الذي يعرفه كل إنسان في كل زمان و مكان. إنها في ذاتها واحد، و إلاّ لما أطلقنا عليها اسما واحدا، و لما ركّزناها في عقلنا و تكلّمنا عنها، مع أن مادتها أو محتواها كثرة... الحسد شيء ثابت معيّن يعرفه كل إنسان. و قد ميّزنا بين الحسد بمعناه الأصلي، و بين الاقتداء الحاسد، و قلنا إنّ‌ الأول سلبي هدّام، و الآخر إيجابي بنّاء، و إن الخطّ‍‌ الفاصل بين الاثنين قد يكون مرهف الدقّة، غير محدّد المعالم، في بعض الأحيان، و قد نتجاوزه دون أن ندري. (شارل مالك، المقدمة، 136، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1039)
sourceLink

الحسد في التصوّف

الحسد في الكتاب و السنّة على وجهين: و هما موجودان في اللغة فأحدهما غير محرّم فبعضه فرض و بعضه فضل و بعضه مباح و بعضه يخرج إلى النقص و الحرام. و أما الوجه الآخر فمحرّم كله و لا يخرج إلاّ إلى ما لا يحلّ‌، قلت فما الحسد الذي ليس بمحرّم، قال المنافسة، قلت ما الدليل على أن المنافسة حسد قال قول اللّه عزّ و جلّ‌ وَ فِي ذٰلِكَ‌ فَلْيَتَنٰافَسِ‌ اَلْمُتَنٰافِسُونَ‌ (المطففين، 26/83). (المحاسبي، الرعاية لحقوق اللّه، 305، 10). ¦¦
الحسد: و هو أن يحملك الحقد على أن تتمنّى زوال النعمة عنه فتغتمّ‌ بنعمة إن أصابها و تسرّ بمصيبة إن نزلت به، و هذا من فعل المنافقين. (الغزالي، علوم الدين 3، 192، 25). ¦¦
الحسد فهو إرادة زوال نعم اللّه تعالى عن أخيك المسلم مما له فيه صلاح فإن لم ترد زوالها عنه و لكن تريد لنفسك مثلها فهو غبطة. (الغزالي، منهاج العابدين، 35، 30).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1037)
sourceLink

الحسد في اللّغة

الحسد: أن تتمنّى زوال نعمة المحسود إليك... و روي عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم أنه قال: «لا حسد إلاّ في اثنتين: رجل آتاه اللّه مالا فهو ينفقه آناء الليل و النهار، و رجل آتاه اللّه قرآنا فهو يتلوه». (لسان العرب، حسد، 148/3-149). ¦¦
الحسد حدّه عند أهل السلوك إرادة زوال نعم المحسود. و قيل: الذي لا يرضى أهله بقسمة الواجد. و قيل: الحسد أحسن أفعال الشيطان و أقبح أحوال الإنسان. و قيل: الحسد داء لا دواء له إلاّ الموت. و قيل: الحسد جرح لا يندمل إلاّ بهلاك الحاسد أو المحسود. و قيل: الحسد نار وقودها الحاسد... الحسد: هو تمنّي زوال النعمة عن الغير، و هذا حرام في جميع المذاهب. و أما إذا لم يتمنّ‌ زوال النعمة بل تمنّى لنفسه مثلها فليس ذلك بحرام، و يقال له حينئذ: غبطة. و مثل هذا سيكون بين أهل الجنّة. (كشاف الاصطلاحات، الحسد، 665/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1036)
sourceLink

الحسد: اختلاف القلب على الناس لكثرة الأموال و الأملاك. (الكليات، فصل الحاء، الحقد، 266/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1037)
sourceLink

الحسد في المنطق

الحسد: فإن الاهتمام هو أذى يعتري لشرّ يصيب الإنسان؛ إنما يعتري لأنه غير مستحقّ‌، و لأجل ذلك الإنسان. و الحسد هو أذى يعتريه لخير يصيب من يستحقّه، لأجل أنه أصابه... و الحسد، إنما يكون حسدا، إذا كان الغمّ‌ فيه بسبب أن الخير أصاب الغير. و أما إذا كان الغمّ‌ ليس لهذا، بل بسبب قصور مثله عن المغتمّ‌، فهذا ليس حسدا. و هو أمر قريب من الواجب، و لا تنفكّ‌ عنه الطبائع. (ابن سينا، الشفاء/الخطابة، 150، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1037)
sourceLink

الحسد في العلوم

إنّ‌ الحسد أحد العوارض الرديّة و يتولّد من اجتماع البخل و الشّره في النفس. (أبو بكر الرازي، رسائل فلسفية، 48، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1037)
sourceLink

إنّ‌ الحسد ممّا لا لذّة فيه، و إن كان فيه منها شيء فإنه أقلّ‌ كثيرا من سائر الأشياء من اللذّات، و هو مضر بالنفس و الجسد. أمّا بالنفس فلأنه يذهلها و يعزب فكرها و يشغلها حتى لا تفرغ للتصرّف فيما يعود نفعه على الجسد و عليها لما يعرض معه للنفس من العوارض الرديّة، مثل طول الحزن و الهمّ‌ و الفكر. و أمّا بالجسد فلأنه يعرض له عند حدوث هذه الأعراض للنفس طول السهر و سوء الاغتذاء، و يعقب ذلك رداءة اللون و سوء السّحنة و فساد المزاج. (أبو بكر الرازي، رسائل فلسفية، 51، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1038)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.