الإِيْمَانُ فى اللغة التصديق بالقلب و فى الشرع هو الاعتقاد بالقلب و الاقرار باللسان قيل من شهد و عمل و لم يعتقد فهو منافق و من شهد و لم يعمل و اعتقد فهو فاسق و من أخل بالشهادة فهو كافر. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الايمان على خمسة أوجه: ايمان مطبوع و ايمان مقبول و ايمان معصوم و ايمان موقوف و ايمان مردود؛ فالايمان المطبوع هو ايمان الملائكة، و الايمان المعصوم ايمان الانبياء، و الايمان المقبول هو ايمان المؤمنين، و الايمان الموقوف هو ايمان المبتدعين، و الايمان المردود هو ايمان المنافقين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص18) 
[في الانكليزية] Faith، belief [في الفرنسية] Foi، croyance هو في اللغة التصديق مطلقا. و اختلفت فيه أهل القبلة على أربع فرق. الفرقة الأولى قالوا الإيمان فعل القلب فقط، و هؤلاء قد اختلفوا على قولين: أحدهما أنه تصديق خاص و هو التصديق بالقلب للرسول عليه السلام فيما علم مجيئه به ضرورة من عند اللّه. فمن صدّق بوحدانية اللّه تعالى بالدليل و لم يصدّق بأنه مما علم به مجيء الرسول من عند اللّه لم يكن هذا التصديق منه إيمانا. ثم ما لوحظ إجمالا كالملائكة و الكتب و الرسل كفى الإيمان به إجمالا، و ما لوحظ تفصيلا كجبرئيل و موسى و الإنجيل اشترط الإيمان به تفصيلا. فمن لم يصدّق بمعيّن من ذلك فهو كافر. ثم التقييد بالضرورة لإخراج ما لا يعلم بالضرورة كالاجتهاديات، فإن منكرها ليس بكافر و عدم تقييد التصديق بالدليل لاشتمال اعتقاد المقلّد إذ إيمانه صحيح عند الأكثر و هو الصحيح. و التصديق اللغوي هو اليقيني على ما يجيء في محله. فالظني ليس بكاف في الإيمان، و هذا قول جمهور العلماء، فإنّ الإيمان عندهم هو التصديق الجازم الثابت. و قال بعضهم: عدم كفاية الظنّ القوي الذي لا يخطر معه النقيض محل كلام، و قد صرّح في شرح المواقف أنّ الظنّ الغالب الذي لا يخطر معه احتمال النقيض حكمه حكم اليقين في كونه إيمانا حقيقة فإن إيمان أكثر العوام من هذا القبيل. و أطفال المؤمنين و إن لم يكن لهم تصديق لكنهم مصدقون حكما لما علم من الدين ضرورة أنه عليه السلام كان يجعل إيمان أحد الأبوين إيمانا للأولاد. و التصديق مع لبس الزنار بالاختيار كلا تصديق فيحكم بكفر هذا المصدّق. و قيل الكفر في مثل هذه الصورة أي في الصورة التي يكون التصديق مقرونا بشيء من أمارات التكذيب في الظاهر في حق إجراء أحكام الدنيا لا فيما بينه و بين اللّه تعالى، كذا في حاشية الخيالي للمولوي عبد الحكيم. و حدّ الإيمان بما ذكرنا هو مختار جمهور الأشاعرة و عليه الماتريدية و أكثر الأئمة كالقاضي و الأستاذ و الحسين بن الفضل و وافقهم على ذلك الصالحي و ابن الراوندي من المعتزلة. و القول الثاني أنه معرفة اللّه تعالى مع توحيده بالقلب. و الإقرار باللسان ليس بركن فيه و لا شرط، حتى أن من عرف اللّه بقلبه ثم جحد بلسانه و مات قبل أن يقرّ به فهو مؤمن كامل الإيمان و هو قول جهم بن صفوان . و أما معرفة الكتب و الرسل و اليوم الآخر فزعم أنها داخلة في حدّ الإيمان، و هذا بعيد عن الصواب لمخالفته ظاهر الحديث «بني الإسلام على خمس» . و الصواب ما حكاه الكعبي عن جهم أنّ الإيمان معرفة اللّه تعالى و كل ما علم بالضرورة كونه من دين محمد عليه السلام. و في شرح المواقف قيل الإيمان هو المعرفة، فقوم باللّه و هو مذهب جهم بن صفوان، و قوم باللّه و بما جاءت به الرسل إجمالا و هو منقول عن بعض الفقهاء. و الفرقة الثانية قالوا إنّ الإيمان عمل باللسان فقط و هم أيضا فريقان: الأول أنّ الإقرار باللسان هو الإيمان فقط و لكن شرط في كونه إيمانا حصول المعرفة في القلب، فالمعرفة شرط لكون الإقرار اللساني إيمانا لا أنها داخلة في مسمّى الإيمان و هو قول غيلان بن مسلم الدمشقي . و الثاني أنّ الإيمان مجرّد الإقرار باللسان و هو قول الكرّاميّة، و زعموا أنّ المنافق مؤمن الظاهر كافر السريرة، فثبت له حكم المؤمنين في الدنيا و حكم الكافرين في الآخرة. و الفرقة الثالثة قالوا إنّ الإيمان عمل القلب و اللسان معا أي في الإيمان الاستدلالي دون الذي بين العبد و ربه، و قد اختلف هؤلاء على أقوال: الأول أنه إقرار باللسان و معرفة بالقلب و هو قول أبي حنيفة و عامة الفقهاء و بعض المتكلمين و الثاني أنه التصديق بالقلب و اللسان معا و هو قول أبي الحسن الأشعري و بشر المريسي . و في شرح المقاصد فعلى هذا المذهب من صدّق تقلبه و لم يتفق له الإقرار باللسان في عمره مرة لا يكون مؤمنا عند اللّه تعالى، و لا يستحق دخول الجنة و لا النجاة من الخلود في النار، بخلاف ما إذا جعل اسما للتصديق فقط، فالإقرار حينئذ لإجراء الأحكام عليه فقط كما هو مذهب أبي حنيفة رحمه اللّه تعالى انتهى كلامه. و المذهب الأخير موافق لما في الحديث «يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرّة من الإيمان» كذا في حاشية الخيالي للمولوي عبد الحكيم. و الثالث أنه إقرار باللسان و إخلاص بالقلب. ثم المعرفة بالقلب على قول أبي حنيفة مفسّرة بشيئين: الأول الاعتقاد الجازم سواء كان استدلاليّا أو تقليديّا، و لذا حكموا بصحة إيمان المقلّد و هو الأصح. و الثاني العلم الحاصل بالدليل، و لذا زعموا أن الأصح أنّ إيمان المقلّد غير صحيح. ثم هذه الفرقة اختلفوا، فقال بعضهم الإقرار شرط للإيمان في حق إجراء الأحكام حتى أنّ من صدّق الرسول عليه السلام فهو مؤمن فيما بينه و بين اللّه تعالى و إن لم يقرّ بلسانه و هو مذهب أبي حنيفة و إليه ذهب الأشعري في أصح الروايتين و هو قول أبي منصور الماتريدي. و لا يخفى أنّ الإقرار لهذا الغرض لا بدّ أن يكون على وجه الإعلام على الإمام و غيره من أهل الإسلام ليجروا عليه الأحكام، بخلاف ما إذا كان ركنا فإنه يكفي مجرّد التكلّم في العمر مرة، و إن لم يظهر على غيره كذا في الخيالي. و قال بعضهم هو ركن ليس بأصلي له بل هو ركن زائد، و لهذا يسقط حال الإكراه. و قال فخر الإسلام إنّ كونه زائدا مذهب الفقهاء و كونه لإجراء الأحكام مذهب المتكلمين. و الفرقة الرابعة قالوا إنّ الإيمان فعل بالقلب و اللسان و سائر الجوارح و هو مذهب أصحاب الحديث و مالك و الشافعي و أحمد و الأوزاعي . و قال الإمام و هو مذهب المعتزلة و الخوارج و الزيدية. أما أصحاب الحديث فلهم أقوال ثلاثة: القول الأول أنّ المعرفة إيمان كامل و هو الأصل ثم بعد ذلك كل طاعة إيمان على حدة، و زعموا أنّ الجحود و إنكار القلب كفر، ثم كل معصية بعده كفر على حدة، و لم يجعلوا شيئا من الطاعات ما لم يوجد المعرفة و الإقرار باللسان إيمانا و لا شيئا من المعاصي كفرا ما لم يوجد الجحود و الإنكار لأن اصل الطاعات الإيمان و أصل المعاصي الكفر و الفرع لا يحصل بدون ما هو أصله و هو قول عبد اللّه بن سعد . و القول الثاني أن الإيمان اسم للطاعات كلها فرائضها و نوافلها، و هي بجملتها إيمان واحد، و أنّ من ترك شيئا من الفرائض فقد انتقض إيمانه، و من ترك النوافل لا ينتقض إيمانه. و القول الثالث أنّ الإيمان اسم للفرائض دون النوافل. و أما المعتزلة فقد اتفقوا على أنّ الإيمان إذا عدّي بالباء فالمراد به في الشرع التصديق، يقال آمن باللّه أي صدّق، إذ الإيمان بمعنى أداء الواجبات لا يمكن فيه هذه التعدية، لا يقال فلان آمن بكذا إذا صلّى و صام، فالإيمان المتعدّي بالباء يجري على طريق اللغة، و إذا أطلق غير متعدّ فقد اتفقوا على أنه منقول نقلا ثانيا من التصديق إلى معنى آخر. ثم اختلفوا فيه على وجوه. الأول أنّ الإيمان عبارة عن فعل كل الطاعات سواء كانت واجبة أو مندوبة أو من باب الاعتقادات أو الأقوال أو الأفعال و هذا قول واصل بن عطاء و أبي الهذيل و القاضي عبد الجبار. و الثاني أنه عبارة عن فعل الواجبات فقط دون النوافل و هو قول أبي علي الجبائي و أبي هاشم. و الثالث أنه عبارة عن اجتناب كل ما جاء فيه الوعيد و هو قول النظّام و أصحابه، و من قال شرط كونه مؤمنا عندنا و عند اللّه اجتناب كل الكبائر. و أما الخوارج فقد اتفقوا على أنّ الإيمان باللّه يتناول معرفة اللّه تعالى و معرفة كل ما نصب اللّه عليه دليلا عقليا أو نقليا، و يتناول طاعة اللّه في جميع ما أمر و نهي عنه صغيرا كان أو كبيرا. و قالوا مجموع هذه الأشياء هو الإيمان و يقرب من مذهب المعتزلة مذهب الخوارج، و يقرب من مذهبهما مذهب السلف و أهل الأثر أنّ الإيمان عبارة عن مجموع ثلاثة أشياء: التصديق بالجنان و الإقرار باللسان و العمل بالأركان، إلاّ أنّ بين هذه المذاهب فرقا، و هو أن من ترك شيئا من الطاعات فعلا كان أو قولا خرج من الإيمان عند المعتزلة و لم يدخل في الكفر، بل وقع في مرتبة بينهما يسمّونها منزلة بين المنزلتين. و عند الخوارج دخل في الكفر لأن ترك كلّ واحد من الطاعات كفر عندهم. و عند السلف لم يخرج من الإيمان لبقاء أصل الإيمان الذي هو التصديق بالجنان. و قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي : هذه أول مسألة نشأت في الاعتزال. و نقل عن الشافعي أنه قال الإيمان هو التصديق و الإقرار و العمل، فالمخلّ بالأول وحده منافق، و بالثاني وحده كافر، و بالثالث وحده فاسق ينجو من الخلود في النار و يدخل الجنّة. قال الإمام: هذه في غاية الصعوبة لأن العمل إذا كان ركنا لا يتحقق الإيمان بدونه، فغير المؤمن كيف يخرج من النار و يدخل الجنة. قلت الإيمان في كلام الشارع قد جاء بمعنى أصل الإيمان و هو الذي لا يعتبر فيه كونه مقرونا بالعمل كما في قوله عليه السلام «الإيمان أن تؤمن باللّه و ملائكته و رسله و تؤمن بالبعث و الإسلام و أن تعبد اللّه و لا تشرك به و تقيم الصلاة» الحديث. و قد جاء بمعنى الإيمان الكامل و هو المقرون بالعمل و هو المراد بالإيمان المنفي في قوله عليه السلام «لا يزني الزاني حين يزني و هو مؤمن» الحديث، و كذا كل موضع جاء بمثله. فالخلاف في المسألة لفظي لأنه راجع إلى تفسير الإيمان و أنه في أيّ المعنيين منقول شرعي، و في أيهما مجاز و لا خلاف في المعنى فإنّ الإيمان المنجّي من دخول النار هو الثاني باتفاق جميع المسلمين، و الإيمان المنجّي من الخلود في النار هو الأول باتفاق أهل السنة خلافا للمعتزلة و الخوارج. و بالجملة فالسلف و الشافعي جعلوا العمل ركنا من الإيمان بالمعنى الثاني دون الأول، و حكموا مع فوات العمل ببقاء الإيمان بالمعنى الأول، و بأنه ينجو من النار باعتبار وجوده، و إن فات الثاني فاندفع الإشكال. اعلم أنهم اختلفوا في التصديق بالقلب الذي هو تمام مفهوم الإيمان عند الأشاعرة أو جزء مفهومه عند غيرهم. فقيل هو من باب العلوم و المعارف فيكون عين التصديق المقابل للتصور. و ردّ بأنّا نقطع بكفر كثير من أهل الكتاب مع علمهم بحقيقة رسالته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ما جاء به قال اللّه تعالى: فَلَمّٰا جٰاءَهُمْ مٰا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ و يَعْرِفُونَهُ كَمٰا يَعْرِفُونَ أَبْنٰاءَهُمْ الآية. و أجيب بأنّا إنما نحكم بكفرهم لأن من أنكر منهم الرسالة أبطل تصديقه القلبي بتكذيبه اللساني، و من لم ينكرها أبطله بترك الإقرار اختيارا، لأنّ الإقرار شرط لإجراء الأحكام على رأي، و ركن الإيمان على رأي. و لهذا لو حصل التصديق لأحد و مات من ساعته فجأة قبل الإقرار يكون مؤمنا إجماعا. لكن بقي شيء آخر و هو أنّ الإيمان مكلّف به و التكليف إنما يتعلق بالأفعال الاختيارية فلا بد أن يكون التصديق بالقلب اختياريا، و التصديق المقابل للتصوّر ليس اختياريا كما بيّن في موضعه. و أجيب بأن التكليف بالإيمان تكليف بتحصيل أسبابه من القصد إلى النظر في آثار القدرة الدالة على وجوده تعالى و وحدانيته و توجيه الحواس إليها، و ترتيب المقدمات المأخوذة، و هذه أفعال اختيارية. و لذا قال القاضي الآمدي: التكليف بالإيمان تكليف بالنظر الموصل إليه و هو فعل اختياري. و فيه أنه يلزم على هذا اختصاص التصديق بأن يكون علما صادرا عن الدليل. و قيل هو أي التصديق من باب الكلام النفسي و عليه إمام الحرمين . و هكذا ذكر صدر الشريعة حيث قال: المراد بالتصديق معناه اللغوي و هو أن ينسب الصدق إلى المخبر اختيارا لأنه إن وقع في القلب صدق المخبر ضرورة كما إذا شاهد أحد المعجزة و وقع صدق دعوى النبوة في قلبه ضرورة و قهرا من غير أن ينسب الصدق إلى النبي عليه السلام اختيارا، لا يقال في اللغة إنه صدّقه، فعلم أنّ المراد من التصديق إيقاع نسبة الصدق إلى المخبر اختيارا الذي هو كلام النفس و يسمّى عقد الإيمان. و ظاهر كلام الأشعري أنه كلام النفس و المعرفة شرط فيه إذ المراد بكلام النفس الاستسلام الباطني و الانقياد لقبول الأوامر و النواهي. و بالمعرفة إدراك مطابقة دعوى النبي للواقع أي تجليها للقلب و انكشافها له و ذلك الاستسلام إنّما يحصل بعد حصول هذه المعرفة، و يحتمل أن يكون كل منهما ركنا. و قال بعض المحققين إنّ كلا من المعرفة و الاستسلام خارج من مفهوم التصديق لغة، و هو نسبة الصدق بالقلب أو اللسان إلى القائل، لكنهما معتبران شرعا في الإيمان إمّا على أنهما جزءان لمفهومه شرعا، أو شرطان لإجراء أحكامه شرعا. و الثاني هو الراجح لأن الأول يلزمه نقل الإيمان عن معناه اللغوي إلى معنى آخر شرعي، و النقل خلاف الأصل، فلا يصار إليه بغير دليل. فائدة: قيل الإيمان و الإسلام مترادفان، و قيل متغايران. و قد سبق تفصيله في لفظ الإسلام. فائدة: الإيمان هل يزيد و ينقص أو لا؟ اختلف فيه. فقيل لا يقبل الزيادة و النقصان لأنه حقيقة التصديق، و هو لا يقبلهما. و قيل لا يقبل النقصان لأنه لو نقص لانتفى الإيمان، و لكن يقبل الزيادة لقوله تعالى زٰادَتْهُمْ إِيمٰاناً و نحوها. و قيل يقبلهما و هو مذهب جماعة أهل السنة من سلف الأمة و خلفائها. و قال الإمام هذا البحث لفظي لأن المراد بالإيمان إن كان هو التصديق فلا يقبلهما لأنّ الواجب هو اليقين الغير القابل للتفاوت لعدم احتمال النقيض فيه، و الاحتمال و لو بأبعد وجه ينافي اليقين. و إن كان المراد به الأعمال إمّا وحدها أو مع التصديق فيقبلهما و هو ظاهر. فإن قلت انتفاء الجزء يستلزم انتفاء الكل فكيف تتصوّر الزيادة و النقصان؟ قلت الأعمال ليست مما جعله الشارع جزءا من الإيمان حتى ينتفي بانتفائها الإيمان بل هي تقع جزءا منه إن وجدت. فما لم يوجد الأعمال فالإيمان هو التصديق و الإقرار و إن وجدت كانت داخلة في الإيمان، فيزيد على ما كان قبل الأعمال. و قيل الحق أنّ التصديق يقبلهما بحسب الذات و بحسب المتعلق، أمّا الأول فلقبوله القوة و الضعف فإنه من الكيفيات النفسانية القابلة لهما كالفرح و الحزن و الغضب. و قولكم الواجب هو اليقين و التفاوت لاحتمال النقيض. قلنا لا نسلم أنّ التفاوت لذلك فقط إذ يجوز أن يكون بالقوة و الضعف بلا احتمال النقيض. ثم الذي قلتم يقتضي أن يكون إيمان النبي عليه السلام و إيمان آحاد الأمة سواء و أنه باطل إجماعا و لقول إبراهيم عليه السلام وَ لٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي فإنه يدل على قبول التصديق اليقيني للزيادة و النقصان. و الظاهر أنّ الظن الغالب الذي لا يخطر معه احتمال النقيض بالبال حكمه حكم اليقين في كونه إيمانا حقيقة، فإنّ إيمان أكثر العوام من هذا القبيل. و على هذا فقبول الزيادة و النقصان واضح وضوحا تاما. و أمّا الثاني فإن التصديق التفصيلي في أفراد ما علم مجيئه به جزء من الإيمان يثاب عليه ثوابه على تصديقه بالإجمال. فائدة: هل الإيمان مخلوق أم لا؟ فذهب جماعة إلى أنه مخلوق. و ذكر عن أحمد بن حنبل و جمع من أصحاب الحديث أنهم قالوا الايمان غير مخلوق. و أحسن ما قيل فيه الإيمان إقرار، و هو مخلوق لأنه صنع العبد أو هداية و هي غير مخلوقة لأنها صنع الربّ. هذا خلاصة ما في العيني شرح صحيح البخاري و الفتح المبين شرح الأربعين و شرح المواقف. و قد بقيت بعد أبحاث تركناها مخافة الإطناب، فإن شئت تحقيقها فارجع إلى العيني في أول كتاب الإيمان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص297) 
- إنّ العلم هو تصوّر الشيء على حقيقته و صحّته، فأما الإيمان فهو الإقرار بذلك الشيء و التصديق لقول المخبرين عنه من غير تصوّر له (ص، ر 3، 281، 22) - القبول من التسامع و التجربة بحسن الظنّ إيمان (غ، مض، 40، 14) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص142) 
إنّ العلم هو تصوّر الشّيء على حقيقته و صحّته. فأمّا الإيمان فهو الإقرار بذلك الشّيء و التّصديق لقول المخبرين عنه من غير تصوّر له. (رسائل اخوان الصّفاء 293/3) الإيمان هو التّصديق ممّا يخبر به المخبر، و الإسلام هو التّسليم بلا اعتراض. (نفس المصدر 392/3) هو التّصديق لمن هو أعلم منك بما يخبرك عمّا لا تعلمه. (نفس المصدر 65/4) الإيمان الظّاهر هو الإقرار باللّسان بخمسة أشياء: الإقرار بأنّ للعالم صانعا واحدا، الإقرار بأنّ له ملائكة، الإقرار بأنّه قد اصطفى طائفة من بني آدم، الإقرار بأنّ هذه الأشياء، الّتي جاءت بها الأنبياء، الإقرار بأنّ القيامة لا محالة كائنة. و الإيمان الباطن هو إضمار القلوب باليقين على تحقيق هذه الأشياء المقرّ بها باللّسان. (نفس المصدر 67/4) عبارة عن تصديق الرّسول بكلّ ما علم مجيئه به. عبارة عن التّصديق القلبيّ للرّسول- صلّى اللّه عليه و آله- بكلّ ما علم مجيئه بالضّرورة. عبارة عن كلمتي الشّهادة (عند الكراميّة). عبارة عن امتثال الواجبات و الاجتناب عن المحرّمات (عند المعتزلة). (مطالع الأنظار/ 228) ← التّوحيد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص38) 
هو التصديق لمن هو أعلم منك بما يخبرك عمّا لا تعلمه. رسائل إخوان الصّفاء 65/4. ايمان به تقليد درست نباشد : لطائف الحكمة/ 41. ضابطة ما يعلم كبائر المعاصي عن صغائرها: الشّواهد الرّبوبيّة/ 371. ماهيّة الإيمان و خصال المؤمنين المحقّقين: رسائل إخوان الصّفاء 61/4. ماهيّة الإيمان: نفس المصدر 67/4. مراتب الكفر: مفاتيح الغيب/ 174. - الأخلاق، الكفر، المعصية 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص20) 
من آمن به؛ إذا وثق و صدق. Belief,faith,conviction تصديق بالقلب، و قول باللسان، و عمل بالجوارح. الإقرار بوجود اللّه و رسله و ملائكته و كتبه و اليوم الآخر و القدر خيره و شره بالقلب، و تصديق ذلك بالتلفظ به، و بالعمل بالجوارح بمقتضى ذلك الاعتقاد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص100) 
-كمال ابتداء الإيمان،الذي ما سواه تبع له: الإيمان باللّه ثم برسوله(شف،رس،3،75) -الإيمان و ضدّه الكفر(كل،كف 12،21،1) - فَقَدِ اِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقىٰ (البقرة:256؛ لقمان:22)قال:هي الإيمان باللّه وحده لا شريك له(كل،كف 12،14،2) - أَنْزَلَ اَلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ (الفتح:4) قال:هو الإيمان(كل،كف 5،15،2) -السكينة الإيمان(كل،كف 10،15،2) -الإيمان إقرار و عمل،و الإسلام إقرار بلا عمل (كل،كف 11،24،2) -الإيمان يشارك الإسلام و الإسلام لا يشارك الإيمان(كل،كف 13،25،2) -الإيمان لا يكون إلاّ بعمل و العمل منه و لا يثبت الإيمان إلاّ بعمل(كل،كف 5،38،2) -الإيمان له أركان أربعة:التوكّل على اللّه، و تفويض الأمر إلى اللّه،و الرّضا بقضاء اللّه، و التسليم لأمر اللّه عزّ و جلّ(كل،كف 2، 10،47) -الإيمان على أربع دعائم:على الصبر و اليقين و العدل و الجهاد(كل،كف 13،50،2) -الإيمان-أصله في اللغة التصديق باللسان و القلب معا،لا بأحدهما دون الثاني:و هو في الدين التصديق بالقلب بكل ما أمر اللّه تعالى به على لسان رسوله صلى اللّه عليه و سلم و النطق بذلك باللسان،و لا بد من استعمال الجوارح في جميع الطاعات واجبها،و ندبها،و اجتناب محرمها و مكروهها(حز،حكا 5،49،1) -الإيمان في اللغة التصديق و في الشرع فعل الواجبات(رم،تحص 4،226،1) -سأله صلى اللّه عليه و سلم رجل:ما الإسلام؟ فقال:"أن يسلم قلبك للّه،و أن يسلم المسلمون من لسانك و يدك"قال:فأي الإسلام أفضل؟قال:"الإيمان"قال و ما الإيمان؟قال:"تؤمن باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و البعث بعد الموت"قال:فأي الإيمان أفضل؟قال:"الهجرة"قال:و ما الهجرة؟ قال:"أن تهجر السوء"قال:فأي الهجرة أفضل؟قال:"الجهاد"قال:و ما الجهاد؟ قال:"أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم"قال:فأي الجهاد أفضل؟قال:"من عقر جواده و أهريق دمه،ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما،حجة مبرورة أو عمرة"ذكره أحمد(جو،علم 7،311،4) -الإيمان فإنّه في الشرع مستعمل في معناه اللغوي أي تصديق القلب و إن اعتبر الشارع في الإعتداد به التلّفظ بالشهادتين من القادر(سب، عطر 1،397،1) -الإيمان تصديق محمد صلى اللّه عليه و سلم في جميع ما جاء به من الدين ضرورة(نج،نظر، 3،220) -يتصوّر للعباد أن يكونوا دائرين بين الخوف و الرجاء؛لأنّ حقيقة الإيمان دائرة بينهما (شط،وفق 18،365،3) -الإيمان في اللغة و العرف هو التصديق فقط و لا تعلّق له باللسان فإطلاقه على غير التصديق إخراج عن معناه الحقيقي و بأنّ الشيء لا يوجد إلاّ مع ركنه و كل من آمن موصوف بالإيمان على التحقيق من حين آمن إلى أن مات بل إلى الأبد فيكون مؤمنا بوجود الإيمان و قيامه به حقيقة و لا وجود للإقرار حقيقة في كل لحظة يكفي وجوده مرّة في عمره فدلّ أنّه مؤمن لما معه من التصديق القائم بقلبه الدائم تجدّدا مثاله أو لبقاء الأعراض،لكن اللّه أوجب الإقرار ليكون شرطا لإجراء أحكام الدنيا إذ لا وقوف للعباد على ما في القلب فلا بدّ لهم من دليل ظاهر ليمكنهم بناء الأحكام عليه و النصوص معاضدة لهذا القول(مل،مرق 9،288،1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص316) 
من آمن يؤمن إيمانا و لغة هو التصديق، و يستعمل أيضا بمعنى الملتزم بأحكام اللّه تعالى فيكون بمعنى الهداية لكنه مجاز مشهور. و في الإصطلاح القرآني الايمان هو الإسلام، لأن فيه تصديق باللّه و رسوله (ص). و في اصطلاح الفقهاء هو الإثنا عشري. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص32) 
قال: الإيمان، فلا يعطى الكافر و لا المخالف للحق و ان كان من فرق الشيعة، بل و لا المستضعف من فرق المخالفين. و يُعطى أطفال الفرقة الحقّة. (في أوصاف المستحقين من زكاة التحرير). (يفهم أن المؤمن هو من كان على الحق و هو التصديق بإمامة الأئمة الاثني عشر). و قال: يعتبر الإيمان أو ما في حكمه في جميع مستحقّي الخمس، و لا يعتبر العدالة على الأصح. (في مستحقي الخمس من التحرير). (يفهم أن الإيمان أعمّ من العدالة، فقد يكون مؤمنا و لكنه فاسق). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص26) 
من آمن و يؤمن إيمانا:(لغة) هو التصديق، و يستعمل أيضا بمعنى الملتزم بأحكام اللّه تعالى فيكون بمعنى الهداية لكنه مجاز مشهور، و في الإصطلاح القرآني الإيمان هو الإسلام لأن فيه تصديق باللّه و رسوله (ص)، و في إصطلاح الفقهاء:هو الإثنا عشري. (القاموس الفقهي) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص43) 
هو التصديق بالقلب بكل ما يجب التصديق به، و قيل تصديق الرسول بكل ما علم مجيئه به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص262) 
«الإيمان» في اللغة - كما عن أكثر اللغويّين - هو التصديق بشيء قَلباً، و الوثوق به باطناً. يقال: آمنه و آمنَ به: صدّقه، و وثق به. و آمن له: خضع و انقاد. و في المجمع : «الإيمان لغة، هو التصديق المطلق اتّفاقاً من الكلّ. و منه قوله تعالى: «وَ مٰا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنٰا وَ لَوْ كُنّٰا صٰادِقِينَ» » انتهى. و في المفردات : و الإيمان يستعمل تارةً اسماً للشريعة التي جاء بها محمّد صلى الله عليه و آله، و يوصف به كلّ من دخل في شريعته مقرّاً باللّٰه و بنبوّته صلى الله عليه و آله، و تارةً يستعمل على سبيل المدح و يراد به إذعان النفس للحقّ على سبيل التصديق، و ذلك باجتماع ثلاثة أشياء: تحقيق القلب، و إقرار اللسان، و عمل بحسب ذلك بالجوارح» انتهى. و ظاهر المفردات أنّ الإيمان قد يستعمل في مجموع القوانين المنزلة من السماء كالدّين و الشريعة، و لعلّه معنى مجازي، و المؤمن حينئذٍ القابل للإيمان، نظير المتديّن و المتشرّع. و قوله في ذيل المعنى الثاني: «و ذلك باجتماع ثلاثة أشياء» أي بأن يكون الأخيران من لوازم الأوّل، أو المجموع المركّب معنى متشرّعيّ كما سيأتي. و كيف كان، فالظاهر أنّ الإيمان مستعمل في الكتاب و السنّة في معناه اللغوي - أي التصديق و الإذعان قلباً - و لذا قد ذكر متعلّقة غالباً كالإيمان باللّٰه و ملائكته و كُتبه و رُسُله و اليوم الآخر، و قوله تعالى: «وَ مٰا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنٰا وَ لَوْ كُنّٰا صٰادِقِينَ» و غيرها من الموارد، و بهذا المعنى يلاحظ المقايسة بينه و بين الإسلام الوصفي؛ فإنّه قد يطلق على مجموع القوانين الإلهيّة، و قد يطلق على التسليم قولاً بالإقرار بالشهادتين، و قد اشتهر استعماله في هذا المعنى في الكتاب و السنّة، بحيث يمكن دعوى صيرورته حقيقة فيه، و هو الذي يُرتّب عليه الآثار و الأحكام، سواء علم باعتقاد المقرّ بمضمون إقراره أو لم يعلم، بل أو علم بعدمه أيضاً كما يظهر من موارد استعماله، و اُشير إليه تحت عنوان الإسلام؛ و على هذا فالنسبة بين الإيمان و الإسلام ماهيّةً التباين، و تحقّقاً العموم المطلق؛ فإنّ الإسلام أعمّ من الإيمان. و هذا المعنى يُستفاد من نصوص كثيرة واردة في بيان معنى الإسلام و الإيمان و الفرق بينهما. و لذا لما قال الإمام عليه السلام: «إنَّ الإِْيَمانَ يُشَارِكُ الإِْسْلَامَ، وَ الإِْسْلَامَ لَايُشَارِكُ الإِْيمَانَ»، قال سُماعة: فَصِفْهُمَا لي، فقال: «الإِْسْلَامُ شَهَادَةُ أَنْ لَاإِلٰهَ إِلاَّ اللّٰهُ، وَ التَّصْدِيقُ بِرَسُولِهِ صلى الله عليه و آله، وَ بِهِ حُقِنَتِ الدِّمَاءُ، وَ عَلَيْهِ جَرَتِ الْمَنَاكِحُ وَ الْمَوَارِيثُ، وَ عَلىٰ ظَاهِرِهِ جَمَاعَةُ النَّاسِ، وَ الإِْيمَانُ الْهُدىٰ، وَ مَا ثَبَتَتْ فِي الْقُلُوبِ، وَ مَا ظَهَرَ مِنَ الْعَمَلِ بِهِ، وَ الإِْيمَانُ أَرْفَعَ مِنَ الإِْسلامِ بِدَرَجَةٍ؛ إِنَّ الإِْيمَانَ يُشَارِكُ الإِْسْلَامَ فِي الظَّاهِرِ، وَ الإِْسْلاَمَ لَايُشَارِكُ الإِْيمَانَ فِي الْبَاطِنِ وَ إِنِ اجْتَمَعَا فِي الْقَوْلِ وَ الصِّفَةِ» انتهى. ثمّ إنّ للإيمان معنى خاصّاً في اصطلاح فقهائنا، بل و عند أهل الولاية، و لعلّه قد صار حقيقةً فيه عندهم بوضع تعييني أو تعيّني، و هو الإذعان بمقتضى الإسلام مع الاعتقاد بالإمامة و الولاية، و أنّ اللّٰه تعالى قد نصب للناس خلفاء و جعلهم أئمّة، و أمر نبيّه بإبلاغ ذلك إلى الناس، أوّلهم عليّ بن أبي طالب، و آخرهم حجّة بن الحسن العسكري عليهم السلام، فهم منصوبون من قِبَل اللّٰه تعالى و رسوله للاُمّة الإسلاميّة جُمعاء، تدوم إمامتهم بدوام النبوّة و الدين، و يجب الإذعان بذلك كالإذعان بالنبوّة و الكتاب و المعاد، فالمسلم المعتقد بالنصب مؤمن، و المسلم غير المعتقد غير مؤمن بهذا الاصطلاح، و البحث عن الإيمان بهذا المعنى قد يكون كلاميّاً إذا كان الغرض إثبات ذلك بالأدلّة العقليّة و النقليّة الكتابيّة و الروائيّة، و بيان ما يترتّب عليه و على تركه من المثوبة و العقوبة الاُخرويّة، و قد يكون فقهيّاً إذا كان الغرض ترتّب الأحكام الفرعيّة عليه تكليفاً أو وضعاً، و لذلك عنون الفقهاء ذلك في موارد من الفقه، و البحث عنه من هذه الجهة مورد كلامنا في الكتاب، فمن أهمّ ما يترتّب عليه شرطيّته لاُمور: منها : شرطيّته في القاضي المنصوب من قِبَل وليّ الأمر، و في قاضي التحكيم؛ فإنّهم قد ذكروا أنّه يشترط فيه الإيمان و الإذعان بالولاية، فلا يجوز للمؤمن بل و للمسلم المرافعة إلى غير المؤمن، و في الجواهر : «أنّه قد تواترت النصوص في النهي عن المرافعة إلى قضاتهم، بل هو من ضروريّات مذهبنا». و منها : شرطيّته لجواز تقليد العامي من المجتهد في المسائل الشرعيّة الفرعيّة؛ فإنّه قد ذكر عدّة من الأصحاب أنّه يشترط الإيمان في المُقلَّد، و أنّه لا يجوز تقليد غير المؤمن و إن كان واجداً لجميع ما عداه من شرائط التقليد. و منها : شرطيّته في إمام الجماعة، فذكروا أنّه يشترط في جواز الائتمام و صحّة الصلاة المؤتمّ بها إيمان الإمام، فلا يصحّ الاقتداء بمَن لا يعتقد بالولاية من أهل الإسلام و إن كان واجداً لغيره من الشرائط، إلّافي مورد اتّفق اجتماع المؤمن معهم في المساجد و المجامع عند الصلاة؛ فإنّه يجوز له الائتمام بهم حينئذٍ، و تصحّ الصلاة، و ليس عليه الانفراد أو الخروج عن المحلّ، و الحكم لعلّه من واضحات فقه الإماميّة فقد ادُّعيَ الإجماع عليه. و منها : شرطيّته لمطلق العبادات الصادرة من المسلم، فهو مساوق للإسلام في الشرطيّة للعبادات، و المسألة محلّ اختلاف بين الأصحاب، و لعلّ الأشهر أو المشهور عدم الشرطيّة، و هنا تفصيل بين العبادة الفاقدة لهذا الشرط المتعقّبة بالاعتقاد بالولاية - و لو في آخر العمر فيحكم بصحّتها - و بين غير المتعقّبة به، بأن مات على الخلاف فيحكم ببطلانها، و مرجع هذا إلى كون الشرط تحقّقه الأعمّ من المقارن و المتأخّر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص107) 
لغةً: الإيمان: إفعال من الأمن ضدّ الخوف، كما في قوله تعالى: «وَ إِذْ جَعَلْنَا اَلْبَيْتَ مَثٰابَةً لِلنّٰاسِ وَ أَمْناً» ، و منه الآمِن، أي الذي لا يخاف من شيء كما في قوله تعالى: «أَ فَمَنْ يُلْقىٰ فِي اَلنّٰارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ» ، و قوله: «اُدْخُلُوهٰا بِسَلاٰمٍ آمِنِينَ» ، أي غير خائفين، و منه الأمين الذي لا يُخاف خيانته. و بهذه المناسبة يطلق الإيمان على التصديق و الاعتقاد أيضاً، كما في قوله تعالى: «وَ مٰا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنٰا» ، أي مصدّقٍ لنا؛ لما في الاعتقاد من سكون القلب و السكينة. قال ابن فارس: «الهمزة و الميم و النون أصلان متقاربان، أحدهما: الأمانة التي هي ضدّ الخيانة، و معناها سكون القلب، و الآخر: التصديق، و المعنيان - كما قلنا - متدانيان». و قال الفيّومي: «و الأصل أن يستعمل في سكون القلب، يتعدّى بنفسه و بالحرف، و يعدّى إلى ثانٍ بالهمزة، فيقال: آمنته منه». و من ذلك تفسير قوله سبحانه و تعالى: «هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ» بالإيمان في عدّة روايات، كما في رواية أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول اللّٰه عزّ و جلّ...قال: «هو الإيمان». و رواية محمّد بن مسلم عنه عليه السلام أيضاً قال: «السكينة: الإيمان»، و غيرهما من الروايات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج19 , ص397) 
اصطلاحاً: للإيمان في الفقه اصطلاحان: الأوّل: و هو الاعتقاد الخاصّ باللّٰه تعالى و برسله و بما جاءوا به، و هو بهذا المعنى يختلف عن الإسلام الذي هو إقرار بالشهادتين باللسان، و قد اُشير إليهما في قوله تعالى: «قٰالَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا وَ لَمّٰا يَدْخُلِ اَلْإِيمٰانُ فِي قُلُوبِكُمْ» . قال السيّد المرتضى: «اعلم أنّ الإيمان هو التصديق بالقلب، و لا اعتبار بما يجري على اللسان، فمن كان عارفاً باللّٰه تعالى و بكلّ ما أوجب معرفته، مقرّاً بذلك مصدّقاً، فهو مؤمن.و الكفر نقيض ذلك، و هو الجحود في القلب دون اللسان لما أوجب اللّٰه تعالى المعرفة به».و بمثله قال الشيخ الطوسي. و قال ابن إدريس: «المؤمن في عرف الشرع هو المصدّق باللّٰه و برسله و بكلّ ما جاءت به». و قال المحقّق الحلّي: «الإيمان: هو تصديق النبي صلى الله عليه و آله و سلم في كلّ ما جاء به، و الكفر: جحود ذلك». الثاني: الاعتقاد إضافة إلى ما تقدّم بإمامة أهل البيت عليهم السلام، و ذلك أنّ ممّا جاء به النبي صلى الله عليه و آله و سلم إمامة الأئمّة الاثني عشر من بعده، فيجب الاعتقاد بهم و بإمامتهم أيضاً، و يعبّر عنه بالإيمان بالمعنى الأخصّ المقابل للإيمان بالمعنى الأعم؛ لخلوّه عن هذا الاعتقاد، فهو داخل في اصطلاح الإمامية، فيشمله عموم العبارات الماضية: (كلّ ما أوجب اللّٰه المعرفة به)، و (كلّ ما جاء)، و عليه يحمل إطلاق كلامهم عند إطلاق (الإيمان).و هذا من المسلّمات عند الإماميّة كما صرّح به غير واحد. قال الشهيد الأوّل: «المؤمنون و الإماميّة واحد، و هم القائلون بإمامة الاثني عشر و عصمتهم عليهم السلام و المعتقدون لها». و قال الشهيد الثاني: «الإيمان: هو التصديق باللّٰه وحده و صفاته و عدله و حكمته، و بالنبوّة، و بكلّ ما علم بالضرورة مجيء النبي صلى الله عليه و آله و سلم به مع الإقرار بذلك - و على هذا أكثر المسلمين، بل ادّعى بعضهم إجماعهم على ذلك - و التصديق بإمامة الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام أو بإمام الزمان عليه السلام، و هذا عند الإمامية». و قال المحقّق الأردبيلي: «أمّا الإيمان المطلق عند الأصحاب فهو التصديق و الإقرار باللّٰه و برسله و بجميع ما جاءت به على الإجمال، و بخصوص كلّ شيء علم كونه ممّا جاءت به، و بالولاية و الإمامة». و لا يخفى أنّ الإيمان بالمعنى الأخص المشار إليه في الأخبار الكثيرة لمّا كان اصطلاحاً حادثاً في زمن الصادقين عليهما السلام - كما صرّح به بعض المعاصرين - و يترتّب عليه أيضاً كثير من الأحكام المأخوذ في موضوعها الإيمان بهذا المعنى - كما ستأتي - لا يمكن حمل كلّ ما ورد من لفظ الإيمان في القرآن الكريم على هذا المعنى؛ لتأخّره، بل لا بدّ من حمله على الإيمان بمعناه الأعم المقابل للإسلام، ثمّ إذا ثبت لخصوص حكم في الروايات قيد آخر - كالولاية - نقيّده به أيضاً بدلالة الخبر كما ثبت ذلك بالنسبة للفقير إذا كان مصرفاً للزكاة، و إلّا فلا وجه لحمله على الاصطلاح الخاص. و من أمثلة ذلك قوله تعالى: «وَ لَنْ يَجْعَلَ اَللّٰهُ لِلْكٰافِرِينَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً» ، فلا يجوز تسليط الكافر على المسلم و لو كان غير إمامي؛ تمسّكاً بأنّ الإيمان قد اُخذ فيه الاعتقاد بالولاية أيضاً؛ و ذلك لأنّ القرآن نزل على الاصطلاح القديم - و هو الإيمان بالمعنى الأعم - و لم يثبت قيدٌ لخصوص هذه الآية و الحكم الوارد فيها في الأخبار. و بالجملة، الملاك في كلّ حكم فقهيّ أدلّته، و لا بدّ للفقيه في تعميم الحكم لكلّ مؤمن أو تخصيصه بالمعتقد بالولاية من متابعة دليل ذلك الحكم، و أمّا ترتّب الثواب و النجاة الاُخروي عليه فهو أمر آخر لا يرتبط بالمقام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج19 , ص398) 
التصديق. - في تعريف الرسول صلى الله عليه و سلم هو: أن تؤمن بالله، و ملائكته، و كتابه، و لقائه. و رسله، و تؤمن بالبعث الآخر. رواه مسلم. و في رواية أخرى: أن تؤمن بالله، و ملائكته، و كتبه، و رسله، و اليوم الآخر، و تؤمن بالقدر خيره و شره. - شرعا: تصديق رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما جاء به عن ربه تبارك و تعالى. (ابن حجر). - في الشرع: هو الاعتقاد بالقلب و الإقرار باللسان (الجرجاني). - عند أهل الحق: هو عقد بالقلب، و قول باللسان. و عمل بالجوارح، يزيد بالطاعة، و ينقص بالمعصية. (ابن حزم) - عند المالكية: الإسلام. و هو قول البخاري، و الثوري، و المزني صاحب الشافعي، و الظاهرية، و قول للحنفية، و قول للجعفرية و الحنابلة. و به جاءت الآية الكريمة (إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَلَّذِينَ هٰادُوا وَ اَلنَّصٰارىٰ وَ اَلصّٰابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ عَمِلَ صٰالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاٰ هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة: 62) و يوصف به كل من دخل في شريعة محمد صلى الله عليه و سلم مقرا بالله. و بنبوة رسوله صلوات الله عليه و سلامه. و جزم الامام أحمد بتغايرهما، و حكاه ابن السمعاني و اللالكائي عن أهل السنة. و قال الحافظ ابن حجر: حيث يطلق الايمان في موضع الإسلام، أو العكس، أو يطلق أحدهما على إرادتهما معا، فهو على سبيل المجاز. - عند الحنفية: تصديق محمد صلى الله عليه و سلم في جميع ما جاء به عن الله تعالى مما علم مجيئه ضرورة. - عند الشافعية: هو التصديق القلبي. - عند الحنابلة: قول و عمل. - عند الجعفرية: هو الهدى، و ما ثبت في القلوب من صفة الإسلام، و ما ظهر من العمل. و: ما استقر في القلب، و أفضى إلى الله عز و جل، و صدق العمل بالطاعة و التسليم لأمره. - عند الإباضية: التصديق بالله و الرسول و القرآن و الإقرار على المشهور. و: العلم بالله، و صفاته، و ملائكته، و رسله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص27) 
لغة: جمع يمين، و اليمين في اللغة: القوة، قال اللّه تعالى: لَأَخَذْنٰا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [سورة الحاقة، الآية 45]: أي بالقوة و القدرة منا، و قيل في قوله تعالى:. إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنٰا عَنِ اَلْيَمِينِ [سورة الصافات، الآية 28]: أي تتقوون علينا، و قال الشاعر: إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين و هي الجارحة أيضا، و هي مطلق الحلف بأي شيء كان من غير تخصيص. - و اليمين، و هي مؤنثة و تذكر، و تجمع أيضا على «أيمن»، و كذلك هي القوة و القسم و البركة و اليد اليمنى و الجهة اليمنى و يقابلها اليسار، بمعنى: اليد اليسرى و الجهة اليسرى. و اليمين نوعان: أحدهما القسم، و هو ما يقتضي تعظيم المقسم به، فلهذا قلنا: لا يجوز إلاّ باللّه تعالى، قال - عليه الصلاة و السلام -: «من كان حالفا فليحلف باللّه أو ليذر». [البخاري 235/3] و فيها المعنى اللغوي، لأن فيها الحلف و فيها معنى القوة، لأنهم يقوون كلامهم و يوثقونه بالقسم باللّه تعالى و كانوا إذا تحالفوا أو تعاهدوا يأخذون باليمين التي هي الجارحة. - و ذكر فيه أيضا: «الأيمان» جمع يمين، و هو القسم و اليمين اليد اليمنى، و كانوا إذا تحالفوا تصافحوا بالأيمان تأكيدا لما عقدوا، فسمّى القسم يمينا لاستعمال اليمين فيه. و اليمين أيضا: القوة، قال اللّه تعالى: لَأَخَذْنٰا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [سورة الحاقة، الآية 45]، قيل: أي بقوة و قدرة، و سمّى القسم يمينا، لأن الحالف يتقوّى بيمينه على تحقيق ما قرنه بها من تحصيل أو امتناع، و قيل في تفسير قوله تعالى: لَأَخَذْنٰا مِنْهُ بِالْيَمِينِ : أى لأخذنا يده اليمنى، فمنعناه عن التصرف، و قيل في قوله تعالى: فَرٰاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ [سورة الصافات، الآية 93] أقاويل ثلاثة: أحدها: ضربا بيده اليمنى. الثاني: ضربا بالقوة. الثالث: ضربا بقسمة الذي قال: وَ تَاللّٰهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنٰامَكُمْ . [سورة الأنبياء، الآية 57] و قوله: الأيمان ثلاثة: الأول: يمين تكفّر بالتشديد: أى تجب فيه الكفارة عند الحنث، و هي تكون على فعل في المؤتنف: أى المستقبل. الثاني: يمين الفور: ما يقع على الحال، أخذا من فور القدر و فورانها: أى غليانها. الثالث: اليمين الغموس: التي تغمس صاحبها في الإثم. و أما تعريفه اصطلاحا: - الحلف باسم اللّه تعالى أو صفة من صفاته. - تقوية أحد طرفي الخبر بذكر اللّه أو بصفة من صفاته. و التعليق، قال المناوى معلقا عليه: فإن اليمين بغير اللّه ذكر الشرط و الجزاء حتى لو حلف أن لا يحلف، و قال: إن دخلت الدّار فعبدي حر، يحنث، فتحريم الحلال يمين لقوله تعالى:. لِمَ تُحَرِّمُ مٰا أَحَلَّ اَللّٰهُ لَكَ . [سورة التحريم، الآية 1]. - و عرّفها بعض الحنابلة: بأنها توكيد حكم بذكر معظم على وجه مخصوص. و قال البهوتى: القسم، و الإيلاء، و الحلف بألفاظ مخصوصة. و التعليقات الستة أيمان عند الحنابلة على حد ما ذكر ابن تيمية و هي: 1 - تعليق الكفر. 2 - الطلاق. 3 - الظهار. 4 - الحرام. 5 - العتق. 6 - التزام القربة. «المفردات ص 552، 553، و المصباح المنير (يمن) ص 261، و التوقيف ص 751، و أسهل المدارك شرح إرشاد السالك 335/1، و مجموع فتاوى ابن تيمية 243/35، و كشاف القناع 3175/6، و الموسوعة الفقهية 245/7». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص346) 
في علم الفقه،هو الاذعان بالقلب و الإقرار باللسان و الخضوع بالاركان. و قيل إنّ الايمان هو تحقيق و اعتقاد.و هو عند أهل التصوف يقوم على أربعة أمور:توحيد بلا حد،ذكر بلا بت،حال بلا نعت، وجد بلا وقت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص78) 
-التصديق. -في تعريف الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم هو:أن تؤمن باللّه،و ملائكته،و كتابه،و لقائه، و رسله،و ترمن بالبعث الآخر.رواه مسلم.و في رواية أخرى:أن تؤمن باللّه،و ملائكته،و كتبه، و رسله،و اليوم الآخر،و تؤمن بالقدر خيره و شره. -شرعا:تصديق الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم فيما جاء به عن ربه تبارك و تعالى.[ابن حجر]. -في الشرع:هو الاعتقاد بالقلب و الإقرار باللسان[الجرجاني]. -عند أهل الحق:هو عقد بالقلب،و قول باللسان،و عمل بالجوارح،يزيد بالطاعة،و ينقص بالمعصية.[ابن حزم]. -عند المالكية:الإسلام.و هو قول البخاري، و الثوري،و المزني صاحب الشافعي،و الظاهرية، و قول للحنفية،و قول للجعفرية و الحنابلة. و به جاءت الآية الكريمة إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَلَّذِينَ هٰادُوا وَ اَلنَّصٰارىٰ وَ اَلصّٰابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ عَمِلَ صٰالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاٰ هُمْ يَحْزَنُونَ (62)[البقرة:62].و يوصف به كل من دخل في شريعة محمد صلّى اللّه عليه و سلّم مقرّا باللّه،و بنبوّة رسوله صلوات اللّه عليه و سلامه. و جرم الإمام أحمد بتغايرهما،و حكاه ابن السمعاني و اللالكائي عن أهل السنة. و قال الحافظ بن حجر:حيث يطلق الإيمان في موضع الإسلام،أو العكس،أو يطلق أحدهما على أرادتهما معا،فهو على سبيل المجاز. -عند الحنفية:تصديق محمد صلّى اللّه عليه و سلم في جميع ما جاء به عن اللّه تعالى مما علم مجيئه ضرورة. -عند الشافعية:هو التصديق القلبي. -عند الحنابلة:قول و عمل. -عند الجعفرية:هو الهدي،و ما ثبت في القلوب من صفة الإسلام،و ما ظهر من العمل. و:ما استقر في القلب،و أفضى إلى اللّه عز و جل،و صدق العمل بالطاعة و التسليم لأمره. -عند الإباضية:التصديق باللّه و الرسوم و القرآن و الإقرار على المشهور. و:العلم باللّه،و صافته،و ملائكته،و رسله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص98) 
الإيمان في اللغة كما عن أكثر اللغويين هو التصديق بشيء قلبا و الوثوق به باطنا يقال آمنه و آمن به صدّقه و وثق به و آمن له خضع و انقاد. و في المجمع الإيمان لغة هو التصديق المطلق اتفاقا من الكل، و منه قوله تعالى (وَ مٰا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنٰا وَ لَوْ كُنّٰا صٰادِقِينَ) انتهى و في المفردات و الإيمان يستعمل تارة اسما للشريعة التي جاء بها محمد (ص) و يوصف به كل من دخل في شريعته مقرا باللّه و بنبوته صلّى اللّه عليه و آله، و تارة يستعمل على سبيل المدح و يراد به إذعان النفس للحق على سبيل التصديق، و ذلك باجتماع ثلاثة أشياء: تحقيق القلب، و إقرار اللسان، و عمل بحسب ذلك بالجوارح انتهى. و ظاهر المفردات أن الإيمان قد يستعمل في مجموع القوانين المنزلة من السماء كالدّين و الشريعة، و لعله معنى مجازي و المؤمن حينئذ القابل للإيمان نظير المتدين و المتشرع، و قوله في ذيل المعنى الثاني و ذلك باجتماع ثلاثة أشياء أي بأن يكون الأخيران من لوازم الأول أو المجموع المركب معنى متشرعي كما سيأتي. و كيف كان فالظاهر ان الإيمان مستعمل في الكتاب و السنة في معناه اللغوي أي التصديق و الإذعان قلبا، و لذا قد ذكر متعلقة غالبا كالإيمان باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر، و قوله تعالى (وَ مٰا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنٰا وَ لَوْ كُنّٰا صٰادِقِينَ) و غيرها من الموارد، و بهذا المعنى يلاحظ المقايسة بينه و بين الإسلام الوصفي، فإنه قد يطلق على مجموع القوانين الإلهية، و قد يطلق على التسليم قولا بالإقرار بالشهادتين و قد اشتهر استعماله في هذا المعنى في الكتاب و السنة، بحيث يمكن دعوى صيرورته حقيقة فيه، و هو الذي يرتب عليه الآثار و الأحكام، سواء علم باعتقاد المقر بمضمون إقراره أو لم يعلم بل أو علم بعدمه أيضا كما يظهر من موارد استعماله، و أشير إليه تحت عنوان الإسلام و على هذا فالنسبة بين الإيمان و الإسلام ماهية التباين و تحققا العموم المطلق فإن الإسلام أعم من الإيمان، و هذا المعنى يستفاد من نصوص كثيرة واردة في بيان معنى الإسلام و الإيمان و الفرق بينهما. و لذا لما قال الإمام عليه السلام: إن الإيمان يشارك الإسلام و الإسلام لا يشارك الإيمان، قال سماعة: فصفها لي فقال: الإسلام شهادة أن لا إله إلاّ اللّه و التصديق برسوله صلّى اللّه عليه و آله و به حقنت الدماء و عليه جرت المناكح و المواريث و على ظاهره جماعة الناس، و الإيمان الهدى و ما ثبت في القلوب و ما ظهر من العمل به و الإيمان أرفع من الإسلام و بدرجة ان الإيمان يشارك الإسلام في الظاهر و الإسلام لا يشارك الإيمان في الباطن و إن اجتمعا في القول و الصفة انتهى. ثم إن للإيمان معنى خاصا في اصطلاح فقهائنا بل و عند أهل الولاية، و لعله قد صار حقيقة فيه عندهم بوضع تعييني أو تعيّني، و هو الإذعان بمقتضى الإسلام مع الاعتقاد بالإمامة و الولاية و أن اللّه تعالى قد نصب للناس خلفاء و جعلهم أئمة و أمر نبيّه بإبلاغ ذلك إلى الناس، أوّلهم علي بن أبي طالب و آخرهم حجة بن الحسن العسكري عليهم السلام فهم منصوبون من قبل اللّه تعالى و رسوله للأمة الإسلامية جمعاء تدوم إمامتهم بدوام النبوة و الدين و يجب الإذعان بذلك كالإذعان بالنبوة و الكتاب و المعاد، فالمسلم المعتقد بالنصب مؤمن و المسلم غير المعتقد غير مؤمن بهذا الاصطلاح، و البحث عن الإيمان بهذا المعنى قد يكون كلاميا إذا كان الغرض إثبات ذلك بالأدلة العقلية و النقلية الكتابية و الروائية، و بيان ما يترتب عليه و على تركه من المثوبة و العقوبة الأخروية، و قد يكون فقهيا إذا كان الغرض ترتب الأحكام الفرعية عليه تكليفا أو وضعا و لذلك عنون الفقهاء ذلك في موارد من الفقه، و البحث عنه من هذه الجهة مورد كلامنا في الكتاب فمن أهم ما يترتب عليه شرطيته لأمور. منها: شرطيته في القاضي المنصوب من قبل ولي الأمر و في قاضي التحكيم، فإنهم قد ذكروا أنه يشترط فيه الإيمان و الإذعان بالولاية فلا يجوز للمؤمن بل و للمسلم المرافعة إلى غير المؤمن، و في الجواهر أنه قد تواترت النصوص في النهي عن المرافعة إلى قضاتهم بل هو من ضروريات مذهبنا. و منها: شرطيته لجواز تقليد العامي من المجتهد في المسائل الشرعية الفرعية، فإنه قد ذكر عدة من الأصحاب أنه يشترط الإيمان في المقلد و أنه لا يجوز تقليد غير المؤمن و إن كان واجدا لجميع ما عداه من شرائط التقليد. و منها: شرطيته في إمام الجماعة فذكروا أنه يشترط في جواز الايتمام و صحة الصلاة المؤتم بها، إيمان الإمام فلا يصح الاقتداء بمن لا يعتقد بالولاية من أهل الإسلام و إن كان واجدا لغيره من الشرائط إلا في مورد اتفق اجتماع المؤمن معهم في المساجد و المجامع عند الصلاة فإنه يجوز له الايتمام بهم حينئذ و تصح الصلاة و ليس عليه الانفراد أو الخروج عن المحل و الحكم لعله من واضحات فقه الإمامية فقد ادعى الإجماع عليه. و منها: شرطيته لمطلق العبادات الصادرة من المسلم، فهو مساوق للإسلام في الشرطية للعبادات، و المسألة محل اختلاف بين الأصحاب، و لعل الأشهر أو المشهور عدم الشرطية، و هنا تفصيل بين العبادة الفاقدة لهذا الشرط المتعقبة بالاعتقاد بالولاية و لو في آخر العمر فيحكم بصحتها، و بين غير المتعقبة به بان مات على الخلاف فيحكم ببطلانها و مرجع هذا إلى كون الشرط تحققه الأعم من المقارن و المتأخر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص99) 
أحينا و أمتنا عليه يا أرحم الرّاحمين - هو تصديق سيدنا محمد صلى اللّه عليه و سلم في جميع ما جاء به عن اللّه تعالى مما علم مجيئه ضرورة كذا في «الدر المختار» يعني أن الإيمان هو الاعتماد و الوثوق بالرسول في كل ما جاء به علما و عملا و الإقرار إما شرط أو شطر. قال النسفي في «العقائد» «الإيمان و الإسلام واحد». قال العلاّمة التفتازاني في شرحه: «لأن الإسلام هو الخضوع و الانقياد، بمعنى قبول الأحكام و الإذعان بها و ذلك حقيقة التصديق و يؤيده قوله تعالى: فَأَخْرَجْنٰا مَنْ كٰانَ فِيهٰا مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ (35) فَمٰا وَجَدْنٰا فِيهٰا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ (36) [الذاريات: 35، 36]. قلت: هذا إذا كان الإسلام على الحقيقة، أما إذا كان على الاستسلام فقط أو على الخوف من القتل فهو غير الإيمان و ذلك لقوله تعالى: قٰالَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا [الحجرات: 14]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص9) 
بالكسر في اللغة: التصديق بالقلب، و في الشرع: هو الاعتقاد بالقلب و الإقرار باللسان و قد مرّ. قيل: من شهد و عمل و لم يعتقد فهو منافق، و من شهد و لم يعمل و اعتقد فهو فاسق، و من أخلّ بالشهادة فهو كافر. و 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص40) 
اصطلاحاً: جرى الفقهاء في تعريف الإيمان على ما ذكره المتكلّمون. وقد اختلفوا على أقوال نشير إلى بعضها: فما عليه الأكثر أنّ الإيمان هو التصديق بالله وحده وصفاته وعدله وحكمته، وبالنبوة وكلّ ما علم بالضرورة مجيء النبي (ص) به، مع الإقرار به باللسان . وقيل: إنّ الإيمان إقرار باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالأركان، وقد اختلف أصحاب هذا القول بين من يعتبر العمل جزءاً من الإيمان، وأنّ صاحب الكبيرة ليس بمؤمن وهم الوعيدية، وبين من يرى فاعلها غير داخل في الإيمان، وأنّ له منزلة بين المنزلتين . ولاشك أنّ الإيمان بكلا معنييه المتقدّمين أخصّ من الإسلام الذي هو إظهار الشهادتين فقط. وهناك معنى للإيمان أخصّ ممّا ذكروه، وهو ما ذكره فقهاء الإمامية من تعريفه بالإقرار بإمامة الأئمة الاثني عشر (عليهمالسلام) من أهل بيت النبي (ص)، باعتباره ممّا جاء به النبي (ص) - وهو اصطلاح حادث جديد في زمان الصادقين (محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق) - ويعبّر الفقهاء عن هذا الإيمان ب (الإيمان بالمعنى الأخصّ)، ويرتّبون عليه أحكاماً متعدّدة كما سيأتي . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لغةً: الإيمان في اللغة مصدر (آمن)، بمعنى الأمن ضد الخوف ، ومنه قوله تعالى: «وَ إِذْ جَعَلْنَا اَلْبَيْتَ مَثٰابَةً لِلنّٰاسِ وَ أَمْناً» ، وقوله تعالى: «أَ فَمَنْ يُلْقىٰ فِي اَلنّٰارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ» ، وقوله عزّ وجلّ: «اُدْخُلُوهٰا بِسَلاٰمٍ آمِنِينَ» . وغالباً ما يستعمل الإيمان في التصديق والاعتقاد مقابل التكذيب، كما في قوله تعالى: «وَ مٰا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنٰا وَ لَوْ كُنّٰا صٰادِقِينَ» ، . للمناسبة؛ لما في الاعتقاد والتصديق من السكون والإطمئنان القلبي . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج3 , ص630) 
إنّ الإيمان قول و عمل، يزيد و ينقص. (الإبانة عن اصول الدّيانة/ 27) هو التّصديق باللّٰه. (كتاب اللّمع/ 123) إنّ الإيمان هو التّصديق. (التّوحيد للماتريديّ/ 332)، قواعد العقائد للغزاليّ/ 239) هو الإقرار باللّسان خاصّة، و ليس في القلب شيء. (قاله قوم). (التّوحيد للماتريديّ/ 373) اسم لجميع الطّاعات (قول البعض). (المصدر/ 379) روي في قصّة جبرئيل فيما سأل رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله - عن الإيمان، فقال: أن تؤمن باللّٰه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر، خيره و شرّه من اللّٰه. (المصدر/ 393) هو اسم لشهادة العقول و الآثار بالتّصديق على وحدانيّة اللّٰه تعالى، و أنّ له الخلق و الأمر في الخلق، لا شريك له في ذلك. (المصدر/ 394) هو الإسلام. (المصدر/ 400) انّ الايمان باللّٰه - عزّ و جلّ - هو التّصديق بالقلب بأنّه اللّٰه الواحد الفرد الصّمد... هو الإقرار بالقلب و التصديق: هو التّصديق دون سائر أفعال الجوارح و القلوب. (في اللّغة) (الإنصاف/ 34) إنّ الإيمان على ضربين: إيمان قديم و إيمان محدث، فالقديم إيمان الحقّ - سبحانه و تعالى - لأنّه سمّى نفسه مؤمنا، و الإيمان المحدث إيمان الخلق. حقيقة الإيمان هو التّصديق. (المصدر/ 84) الإيمان أن تؤمن باللّٰه و ملائكته و رسله و اليوم الآخر، و القدر، خيره و شرّه، و حلوه و مرّه. (رسول اللّٰه - صلى اللّٰه عليه و آله -). (المصدر/ 89) عبارة عن أداء الطّاعات الفرائض دون النّوافل، و اجتناب المقبحات (أبو عليّ و أبو هاشم و أبو الهذيل). (شرح الاصول الخمسة/ 707) هو معرفة بالقلب. (النّجّاريّة). (المصدر/ 708) هو الإقرار باللّسان. (الكراميّة). هو التّصديق بالقلب. (أبو الحسن الأشعريّ). (شرح الاصول الخمسة/ 709، المعتمد في اصول الدّين/ 187) إنّ الإيمان هو التّصديق للّٰه و لرسله - عليهم السّلام - في أخبارهم. و لا يكون هذا التّصديق صحيحا إلاّ بمعرفته. (أبو الحسن الأشعريّ). إن الإيمان هو الإقرار باللّٰه - عزّ و جلّ - و بكتبه و برسله إذا كان ذلك عن معرفة و تصديق بالقلب. (عبد اللّٰه بن سعيد). إنّ الإيمان جميع الطّاعات، فرضها و نفلها. إنّ الإيمان هو المعرفة و حدها. (الجهميّة). الإيمان هو المعرفة و الإقرار. (أبو حنيفة). (أصول الدّين للبغداديّ/ 249) إنّ الإيمان إقرار فرد و هو قول الخلائق، «بلى» في الذّرّ الأوّل حين قال اللّٰه - تعالى - لهم: «أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قٰالُوا بَلىٰ» (الكراميّة). و في رواية أهل البيت عن عليّ عن النّبي - صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم -: الإيمان معرفة بالقلب، و إقرار باللّسان، و عمل بالأركان. (المصدر/ 250-251) التّصديق بالقلب. (الذخيرة في علم الكلام/ 536) هو التصديق باللّسان خاصّة (المرجئة) اسم للواجب من الطّاعات دون النّقل. هو التّصديق بالقلب و اللّسان معا (بعض المعتزلة). (المصدر/ 537) هو التّصديق بالقلب بكلّ ما يجب التّصديق به. و قيل: تصديق الرّسول بكلّ ما علم مجيئه به. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 151) تصديق القلب المتضمّن للعلم بالمصدّق (في اللّغة). في الشّريعة: التّصديق و جميع الطّاعات الواجبات و النّوافل، مع اجتناب المعاصي. هو قول باللّسان و معرفة بالقلب و عمل بالجوارح. على ثلاثة أضرب: ما يكفّر تاركه، و هو المعرفة و التّصديق، و الثّاني ما يفسّق و لا يكفّر، كترك الزكاة و الحجّ و الصّيام، و الثّالث ما لا يفسّق و لا يكفّر و هو ترك النّوافل لا على وجه المداومة. (المعتمد في أصول الدّين/ 186) الإقرار باللّسان، فقط (الكرّاميّة) هو المعرفة فقط (الجهميّة). جميع الطّاعات الواجبات مع اجتناب الكبائر (بعض المعتزلة). (المصدر/ 187) هو الدّين و الشّريعة و الملّة و الإسلام. خصلة من خصال الدّين و الشّريعة و الملّة. (الأشعريّة). (المصدر/ 192) عبارة عن جميع الطّاعات. (المصدر/ 194) هو جميع الطّاعات مع اجتناب المعاصي. (المصدر/ 216) هو التّصديق باللّسان خاصّة. هو التّصديق بالقلب، و لا اعتبار بما يجري على اللّسان. (الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 140) هو التّصديق بالقلب و اللّسان و العمل بالجوارح. (أصحابنا الإماميّة). هو التّصديق بالقلب و اللّسان معا (المرجئة). (المصدر/ 141، تمهيد الاصول/ 293) الاصول/ 293) هو التّصديق. (لغة). هو التّصديق بالقلب و اللّسان و العمل بالجوارح (أبو عبد اللّٰه الشّيخ المفيد). اسم للطّاعات (المعتزلة). (تمهيد الاصول/ 293، الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 141) اسم لكلّ طاعة، فرضا كانت أو نفلا (أبو الهذيل و واصل بن عطاء). اسم للواجب من الطّاعات دون النّفل. (تمهيد الاصول/ 293) هو التّصديق باللّٰه و بما أوجب عليه. (المصدر/ 294) هو التّصديق باللّٰه و بالرّسل و بما جاء به الرّسول و الأئمّة - عليهم السّلام -. (الرّسائل العشر/ 103) أن نؤمن باللّٰه و ملائكته و كتبه و رسله و القدرة خيره و شرّه، حلوه و مرّه من اللّٰه. (التبصير في الدّين/ 86) ما وقاك عن الكفر، اسم يقع على خصال كثيرة كلّ من ترك خصلة منها كفر. (أبو معاذ التّومنيّ). (المصدر/ 91) اقرار و معرفة باللّٰه و برسله و بكلّ شيء يقدّر وجوده في العقل. (أبو ثوبان المرجئ). هو التّصديق بالقلب و اللّسان (بشر المريسيّ). (المصدر/ 92) هو المعرفة باللّٰه و برسله و بالفرائض الّتي أجمع عليها المسلمون، و الخضوع للّٰه و الإقرار بجميع ذلك باللّسان (النّجّاريّة). (المصدر/ 93) ذهبت الخوارج إلى أنّ الإيمان هو الطّاعة. و مال إلى ذلك كثير من المعتزلة، و اختلفت مذاهبهم في تسمية النّوافل إيمانا. هو الإقرار باللّسان فحسب (الكراميّة). معرفة بالجنان، و إقرار باللّسان، و عمل بالأركان (أصحاب الحديث). هو المعرفة بالقلب و الإقرار بها (بعض القدماء). (الإرشاد/ 396، البداية في اصول الدّين/ 87، لباب العقول/ 387) المرضيّ عندنا (الأشاعرة) أنّ حقيقة الإيمان التّصديق باللّٰه. (الإرشاد/ 397) إقرار باللّسان و اعتقاد بالقلب، و هو تصديق كلّه. هو معرفة اللّٰه تعالى و الإقرار به (بعض المرجئة). هو معرفة اللّٰه فقط (بعض المرجئة). قالت الخوارج: الإيمان اعتقاد بالقلب، و إقرار باللّسان، كما قلنا نحن (الأشاعرة) و زادوا معهما الاجتناب عن الذّنوب أجمع. هو قول و عمل. و لكن مع هذا صحّحوا الإيمان بدون الطّاعات، و لم يكفّروا أحدا بترك الطّاعات، كأنّهم قالوا: إنّها من الإيمان تبعا. (اصول الدّين/للبزدويّ/ 146) إنّه اعتقاد بالقلب، و إقرار باللّسان، و الاجتناب عن الكبائر (المعتزلة). الإقرار المجرّد (الكرّاميّة). هو التّصديق بالقلب، و هو الاعتقاد فحسب (أبو الحسن الأشعريّ). (المصدر/ 146) إنّ الإيمان التّصديق و الاعتقاد بالقلب و الإقرار باللّسان (أهل السّنّة و الجماعة). هو التّصديق بالقلب. (أبو الحسن الأشعريّ). (المصدر/ 245) قد يعبّر به عن التّصديق اليقينيّ البرهانيّ. قد يعبّر به عن التّصديق الاعتقاديّ التّقليديّ إذا كان جزما. قد يعبّر به عن تصديق معه العمل بموجب التّصديق. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 225) التّصديق فقط. أن نؤمن باللّٰه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و بالبعث بعد الموت و بالحساب و بالقدر، خيره و شرّه. (قواعد العقائد للغزاليّ/ 239) عبارة عن خصال محمودة يستوجب المؤمن بها المدح و الثّناء. (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 470) قول مجرّد و هو الإقرار باللّسان. (الكرّاميّة). عبارة عن التّصديق في وضع اللّغة. (الأشعريّة). قول و عقد و إن عري عن العمل. (المرجئة). (المصدر/ 471) هو العلم بأنّ اللّٰه و رسوله صادقان فيما أخيرا به. (المصدر/ 472) هو الإقرار و التّصديق (كثير من الأشاعرة). هو الإقرار المجرّد (الكرّاميّة). هو المعرفة. (جهم بن صفوان و الحسين الصّالح من القدريّة). (البداية في اصول الدّين/ 87) إنّ الإيمان هو التّصديق بالقلب. و الإقرار شرط إجراء الأحكام في الدّنيا. (المصدر/ 87) (هو) معرفة اللّٰه، و معرفة النّبيّ - صلّى اللّٰه عليه و آله - و معرفة الأئمّة - عليهم السّلام - بشرائطها و أركانها المعتبرة في أصول الدّين. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 219) عبارة عن الاعتقاد، و القول سبب لظهوره، و الأعمال خارجة عن مسمّى الإيمان. (اصول الدّين للرّازيّ/ 133) هو الطّاعة (الخوارج). هو الإقرار باللّسان فحسب (الكرّاميّة). هو التّصديق (الأشاعرة). (لباب العقول/ 387) هو في اللّغة عبارة عن التّصديق، و في عرف استعمال أهل الحقّ من المتكلّمين عبارة عن التّصديق باللّٰه و صفاته و ما جاءت به أنبياؤه و رسالاته. (غاية المرام في علم الكلام 309) هو الإقرار باللّسان فقط. (الكراميّة). هو إقامة العبادات و التّمسّك بالطّاعات. (الخارجيّة). (المصدر/ 310) إنّ الإيمان هو التّصديق بالجنان، و الإقرار باللّسان، و العمل بالأركان. (الحشويّة). (المصدر / 311، الكلّيّات/ 78) في أصل اللّغة عبارة عن التّصديق. في الشّرع عبارة عن تصديق الرّسول بكلّ ما علم مجيئه به خلافا للمعتزلة، فإنّهم جعلوه اسما للطّاعة، و للسّلف فإنّهم قالوا: إنّه اسم للتّصديق بالقلب، و الإقرار باللّسان، و العمل بالأركان. (تلخيص المحصّل/ 401) إقرار باللّسان، و تصديق بالقلب، و عمل صالح بالجوارح. (المصدر/ 466، قواعد العقائد للطّوسيّ / 48، كشف الفوائد/ 93) قال أهل السّنّة: هو التّصديق باللّٰه و بكون النّبيّ صادقا و التّصديق بالأحكام الّتي يعلم يقينا أنه عليه السّلام - حكم بها دون ما فيه خلاف و اشتباه. (قواعد العقائد للطّوسيّ/ 49، كشف الفوائد/ 93) إمّا أن يكون الإيمان و الكفر من أعمال القلوب أو من أعمال الجوارح أو من أعمالهما: فالأوّل - هو التّصديق القلبيّ. أمّا الثّاني - فإمّا أن يكون عبارة عن التّلفّظ بالشّهادتين. (الكرّاميّة). أو عن جميع أفعال الجوارح من الطّاعات. (قد ماء المعتزلة و القاضي عبد الجبّار). أو عن جميع الطّاعات من الأفعال و التّروك (قول أبي عليّ و أبي هاشم). أمّا الثّالث هو قول أكثر السّلف. فإنّهم قالوا: الإيمان تصديق بالجنان، و إقرار باللّسان، و عمل بالأركان. (قواعد المرام في علم الكلام/ 170) عبارة عن التّصديق القلبيّ باللّٰه تعالى و بما جاء به رسوله، من قول أو فعل. و القول اللّسانيّ سبب ظهوره، و سائر الطّاعات ثمرات مؤكّدة له. (المصدر/ 170) هو عبارة عن معرفة اللّٰه تعالى بالقلب، حتّى أنّ من عرف اللّٰه بقلبه ثمّ جحد بلسانه و مات قبل أن يقرّبه، فهو مؤمن كامل الإيمان (جهم بن صفوان). مجرّد التّصديق بالقلب (حسين بن الفضل البجليّ). إقرار باللّسان، لكنّ المعرفة في القلب شرط (غيلان و فضل). مجرّد الإقرار باللّسان من غير شرط آخر (الكرّاميّة). التّصديق بالقلب و الإقرار باللّسان (في عرف الشّرع). (الألفين/ 319 و 318) التّصديق باللّٰه تعالى و رسوله - صلّى اللّٰه عليه و آله - و ما علم مجيئه به. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 180) عبارة عن التّصديق بوحدانيّة اللّٰه تعالى في ذاته و العدل في أفعاله و التّصديق بنبوّة الأنبياء و التّصديق بإمامة الأئمة المعصومين من بعد الأنبياء (الإماميّة). (كشف الفوائد/ 93) إنّه التّصديق باللّٰه تعالى (الأشاعرة). عبارة عن الأفعال الواجبة، أعني العمل الصّالح. (أبو الهذيل و الجبّائيان). (المصدر/ 94) إنّه عبارة عن التّصديق بالقلب و اللّسان معا. هو التّصديق بالقلب و اللّسان. (كشف المراد/ 339) التّصديق (في اللّغة). هو تصديق الرّسول - عليه السّلام - في جميع ما علم بالضّرورة مجيئه به مع الإقرار باللّسان (في الاصطلاح). إنّه فعل الطّاعات (المعتزلة). (نهج المسترشدين في أصول الدّين/ 84) هو التّصديق القلبيّ. (شرح العقائد النسفيّة 141/1) التّصديق، أي إذعان حكم المخبر و قبوله و جعله صادقا (لغة). (المصدر 151/1) بالفارسيّة: «بگرويدن». و هو معنى التّصديق المقابل للتّصوّر. (المصدر 152/1) هو التّصديق بما جاء به من عند اللّٰه تعالى، أي تصديق النّبيّ بالقلب في جميع ما علم بالضّرورة مجيئه من عند اللّٰه تعالى إجمالا. هو التّصديق و الإقرار. (فخر الإسلام الرّازيّ). التّصديق بالقلب. (المصدر 153/1) هو التّصديق باللّسان (لغة). (المصدر 154/1) تصديق بالجنان، و إقرار باللّسان، و عمل بالأركان. (شرح العقائد النّسفيّة 156/1، شرح المواقف 593، تقريب المرام في علم الكلام 283/2، مفتاح الباب/ 212) التّصديق القلبيّ الّذي بلغ حدّ الجزم و الإذعان. (شرح العقائد النّسفيّة 157/1) هو تصديق اللّٰه تعالى فيما أخبر من أوامره و نواهيه. (المصدر 160/1) هو أمر آنيّ الحصول يحصل لمن هداه اللّٰه بتمامه دفعة. و أمّا قوّته و ثباته فأمر خارج عن مدلول قوله: أنا مؤمن. (المصدر 163/1) التصديق و الإقرار و الأعمال جميعا. (المصدر 186/1) هو التّصديق إجمالا فيما علم إجمالا، و تفصيلا فيما علم تفصيلا. (المصدر 80/2) هو التّصديق الّذي لا يقارن شيئا من الأمارات. (المصدر 92/2) إنّ الإيمان فعل القلب دون مجرّد فعل اللّسان. (شرح المقاصد 249/2) هو تصديق اللّٰه فيما أخبر، من أوامره و نواهيه. (المصدر 260/2) تصديق الرّسول فيما علم مجيئه به. هو التّصديق الإجماليّ. (شرح المواقف/ 519) التّصديق (في اللّغة). أن تؤمن باللّه و ملائكته و كتبه و رسله. هو المعرفة باللّٰه. هو معرفة باللّٰه و بما جاءت به الرّسل. كلمتا الشّهادة. إنّه الطّاعات المفترضة دون النّوافل. التّصديق مع الكلمتين (الشّهادتين). إنه أعمال الجوارح. تصديق بالجنان، و إقرار باللّسان، و عمل بالأركان. (المصدر/ 593) التّصديق (في اللّغة). الإقرار بالشّهادتين (الكرّاميّة). المعرفة (باللّٰه) (جهم بن صفوان، الأشعريّ و بعض الإماميّة). (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 438) إنّه فعل الواجبات، و ترك المحرّمات (أبو عليّ الجبّائي و ابنه). عمل الجوارح من أنواع الطّاعات (قدماء المعتزلة). إنّه اعتقاد بالجنان، و إقرار باللّسان، و عمل بالأركان. (أكثر السّلف و شيخنا المفيد). (المصدر/ 439) إنّه التّصديق بالقلب و اللّسان معا (صاحب المنهاج: سالم بن محفوظ، المحقّق الطّوسيّ في تجريده، و صاحب المناهج). (المصدر/ 441) التّصديق القلبيّ، فقط (بعض أصحابنا الإماميّة، و الأشعريّة، ابن نوبخت، كمال الدّين، ميثم في قواعد المرام، و شارح نهج المسترشدين). عبارة عن الأعمال الصّالحة، و ترك الأعمال الطّالحة. (عند المعتزلة). (المصدر/ 442) قيل: الشهادتان. و قيل: المعرفة باللّٰه. و قيل: عمل الجوارح. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 391) اعتقاد بالجنان، و إقرار باللّسان، و عمل بالأركان. و الحقّ أنّه التّصديق. (المصدر/ 392) هو التّصديق (في اللّغة). التّصديق للرّسول فيما علم مجيئه به ضرورة، فتفصيلا فيما علم تفصيلا و إجمالا فيما علم إجمالا. (عند الأشاعرة). هو كلمتا الشهادة (الكراميّة). إنّه أعمال الجوارح. (قاله قوم) إنّه الطّاعات بأسرها فرضا كان أو نفلا (الخوارج و الغلاّت و عبد الجبّار). إنّه الطّاعات المفروضة من الأفعال و التّروك دون النّوافل (الجبائيّ و ابنه و أكثر معتزلة البصرة). الإيمان تصديق بالقلب و اللّسان (المصنّف). إنّه تصديق بالجنان، و إقرار باللّسان، و عمل بالأركان. (المحدّثون، بعض السلف) (شرح تجريد العقائد/ 393) هو المعرفة (بعض القدريّة، و الصّالحيّة). (مطلع الاعتقاد/ 7) هو هنا التّصديق مع المعارف الخمس الاصوليّة بالدّليل. (هو المختار عند المصنّف). (مفتاح الباب/ 77) هو التّصديق القلبيّ و اللّسانيّ بكلّ ما جاء به النّبيّ و علم مجيئه به بطريق تواتريّ. (المصدر/ 77) هو التّصديق بالشّيء على ما هو عليه. (علم اليقين في اصول الدّين 6/1) تصديق النّبيّ - صلّى اللّٰه عليه و آله - فيما علم مجيئه به بالضرورة (في الشّرع). (تقريب المرام في علم الكلام 283/2) المذهب عندنا هو الإقرار باللّسان، و التّصديق بالقلب. و عند الكرّامية هو الإقرار باللّسان فقط. (الكلّيّات/ 78) الإسلام في الشّرع: الخضوع و قبول قول الرّسول. فإن وجد معه اعتقاد و تصديق بالقلب فهو الإيمان. (المصدر/ 79) ←الإسلام التصديق، الكفر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص47) 
Faith,belief 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1528) 
- جمهور "الإباضيّة" قالوا إنّ كل طاعة إيمان و دين، و أنّ مرتكبي الكبائر موحّدون و ليسوا بمؤمنين (ش، ق، 105، 3) - الفرقة الثانية من المرجئة يزعمون أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه فقط و الكفر هو الجهل به فقط، فلا إيمان باللّه إلا المعرفة به و لا كفر باللّه إلا الجهل به (ش، ق، 132، 13) - الفرقة الثالثة منهم (المرجئة) يزعمون أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه و الخضوع له و هو ترك الاستكبار عليه و المحبّة له، فمن اجتمعت فيه هذه الخصال فهو مؤمن، و زعموا أنّ إبليس كان عارفا باللّه غير أنّه كفر باستكباره على اللّه (ش، ق، 133، 9) - الفرقة الرابعة منهم (المرجئة) و هم أصحاب "أبي شمر" و "يونس" يزعمون أنّ الإيمان المعرفة باللّه و الخضوع له و المحبّة له بالقلب و الإقرار به أنّه واحد ليس كمثله شيء ما لم تقم عليه حجّة الأنبياء و إن كانت قامت عليه حجّة الأنبياء، فالإيمان [الإقرار بهم] و التصديق لهم، و المعرفة بما جاء من عند اللّه غير داخل في الإيمان (ش، ق، 134، 2) - الفرقة الخامسة من المرجئة أصحاب "أبي ثوبان "يزعمون أنّ الإيمان هو الإقرار باللّه و برسله، و ما كان لا يجوز في العقل إلاّ أن يفعله و ما كان جائزا في العقل أن لا يفعله فليس ذلك من الإيمان (ش، ق، 135، 6) - الفرقة السادسة من المرجئة يزعمون أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه و برسله و فرائضه المجتمع عليها و الخضوع له بجميع ذلك، و الإقرار باللسان، فمن جهل شيئا من ذلك فقامت به عليه حجّة أو عرفه و لم يقرّ به كفر (ش، ق، 135، 8) - الفرقة السابعة من المرجئة" الغيلانية "أصحاب " غيلان "يزعمون أنّ الإيمان المعرفة باللّه الثانية، و المحبّة و الخضوع و الإقرار بما جاء به الرسول و بما جاء من عند اللّه سبحانه و ذلك أن المعرفة الأولى عنده اضطرار فلذلك لم يجعلها من الإيمان (ش، ق، 136، 5) - الفرقة الثامنة من المرجئة أصحاب" محمد بن شبب "يزعمون أنّ الإيمان الإقرار باللّه و المعرفة بأنّه واحد ليس كمثله شيء، و الإقرار و المعرفة بأنبياء اللّه و برسله و بجميع ما جاءت به من عند اللّه مما نصّ عليه المسلمون و نقلوه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من الصلاة و الصيام و أشباه ذلك مما لا اختلاف فيه بينهم و لا تنازع (ش، ق، 137، 7) - الفرقة التاسعة من المرجئة" أبو حنيفة و أصحابه "يزعمون أنّ الإيمان المعرفة باللّه و الإقرار باللّه و المعرفة بالرسول و الإقرار بما جاء من عند اللّه في الجملة دون التفسير (ش، ق، 138، 12) - الفرقة العاشرة من المرجئة أصحاب" أبي معاذ التومني "يزعمون أنّ الإيمان ما عصم من الكفر و هو اسم لخصال إذا تركها التارك أو ترك خصلة منها كان كافرا (ش، ق، 139، 12) - الفرقة الحادية عشرة من المرجئة أصحاب " بشر المريسي "يقولون أنّ الإيمان هو التصديق لأنّ الإيمان في اللغة هو التصديق و ما ليس بتصديق فليس بإيمان، و يزعم أنّ التصديق يكون بالقلب و باللسان جميعا و إلى هذا القول كان يذهب" ابن الراوندي " (ش، ق، 140، 14) - الفرقة الثانية عشرة من المرجئة" الكرّامية" أصحاب" محمد بن كرّام "يزعمون أنّ الإيمان هو الإقرار و التصديق باللسان دون القلب و أنكروا أن يكون معرفة القلب أو شيء غير التصديق باللسان إيمانا (ش، ق، 141، 6) - الإيمان هو جميع الطاعات فرضها و نفلها (ش، ق، 266، 13) - أبو الهذيل، حكي عنه أنّ الصغائر تغفر لمن اجتنب الكبائر على طريق التفضّل لا على طريق الاستحقاق، و زعم أنّ الإيمان كله إيمان باللّه، منه ما تركه كفر و منه ما تركه فسق ليس بكفر، كالصلاة و صيام شهر رمضان، و منه ما تركه صغير ليس بفسق و لا كفر، و منه ما تركه ليس بكفر و لا بعصيان كالنوافل (ش، ق، 267، 14) - قال" هشام الفوطي ":الإيمان جميع الطاعات فرضها و نفلها و الإيمان على ضربين: إيمان باللّه و إيمان للّه، و لا يقال إنّ إيمان باللّه، فالإيمان باللّه ما كان تركه كفرا باللّه، و الإيمان للّه يكون تركه كفرا و يكون تركه فسقا ليس بكفر نحو الصلاة و الزكاة، فذلك إيمان للّه فمن تركه على الاستحلال كفر و من تركه على التحريم كان تركه فسقا ليس بكفر، و مما هو إيمان للّه عند هشام ما يكون تركه صغيرا ليس بفسق (ش، ق، 268، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص255) 
- قال" عبّاد بن سليمان ":الإيمان هو جميع ما أمر اللّه سبحانه به من الفرض و ما رغّب فيه من النفل، و الإيمان على وجهين: إيمان باللّه و هو ما كان تاركه أو تارك شيء منه كافرا كالملّة و التوحيد، و الإيمان للّه إذا ترك تارك لم يكفر و من ذلك ما يكون تركه ضلالا و فسقا و منه ما يكون تركه صغيرا، و كل أفعال الجاهل باللّه عنده كفر باللّه (ش، ق، 268، 8) - قال" إبراهيم النظّام "الإيمان اجتناب الكبائر، و الكبائر ما جاء فيه الوعيد، و قد يجوز أن يكون فيما لم يجيء فيه الوعيد كبير عند اللّه، و يجوز أن لا يكون فيه كبير (ش، ق، 268، 13) -" محمد بن عبد الوهّاب الجبّائي "يزعم أنّ الإيمان للّه هو جميع ما افترضه اللّه سبحانه على عباده، و أنّ النوافل ليس بإيمان، و أنّ كل خصلة من الخصال التي افترضها اللّه سبحانه فهي بعض إيمان للّه، و هي أيضا إيمان باللّه (ش، ق، 269، 6) - الذي تفرّد به" جهم "القول بأنّ الجنّة و النار تبيدان و تفنيان، و أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه فقط و الكفر هو الجهل به فقط (ش، ق، 279، 3) - إن قال قائل ما الإيمان عندكم باللّه تعالى، قيل له هو التصديق باللّه و على ذلك إجماع أهل اللغة التي نزل بها القرآن (ش، ل، 75، 3) - إنّ الإيمان قول و عمل يزيد و ينقص، و نسلم الروايات الصحيحة في ذلك عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم التي رواها الثقات عدل عن عدل حتى تنتهي الرواية إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم (ش، ب، 24، 3) - الإيمان إنّما يكون بالغيب لأنّه تصديق (م، ت، 39، 8) - قال قوم: الإيمان هو الإقرار باللسان خاصّة و ليس في/القلب شيء (م، ح، 373، 8) - قال أبو منصور رحمه اللّه: و نحن نقول و باللّه التوفيق: أحق ما يكون به الإيمان القلوب، بالسمع و العقل جميعا (م، ح، 373، 10) - الإيمان في اللغة هو التصديق (م، ح، 375، 7) - إنّ القلب هو موضع الإيمان (م، ح، 375، 16) - إنّ الخطاب بالإيمان يلزم بالعقول، و يعرف حقيقة ما به الإيمان بالكفر و النظر، و ذلك عمل القلوب، فمثله الإيمان (م، ح، 378، 4) - إنّ الإيمان اسم للخاص من العبادات لا للكل (م، ح، 379، 13) - الإيمان معرفة إنّما هو التصديق/عند المعرفة، هي التي تبعث عليه، فسمّي بها، نحو ما وصف الإيمان بهبة اللّه و نعمته و رحمته، و نحو ذلك بما يظفر به، لا أنه في الحقيقة فعل اللّه، لكن لا يخلو حقيقته عن ذلك، فنسب إليه، فمثله أمر الإضافة إلى العلم و المعرفة (م، ح، 380، 11) - روى في قصة جبريل فيما سأل رسول اللّه عن الإيمان فقال: أن تؤمن باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شرّه من اللّه، و سأل عن الإسلام فقال: أن تشهد أن لا إله إلاّ اللّه و تقيم الصلاة و تؤدي الزكاة و تصوم رمضان و تحج البيت. فقال في الأوّل: فإن فعلت هذا فأنا مؤمن، و في الثاني فأنا مسلم، قال: نعم صدقت (م، ح، 393، 11) - إنّ الإيمان هو اسم لشهادة العقول و الآثار بالتصديق على وحدانيّة اللّه تعالى، و أنّ له الخلق، و الأمر في الخلق، لا شريك له في ذلك (م، ح، 394، 17) - إنّ الإيمان محلّه القلب و المعاصي محلّه الأعضاء و هما في محلّين مختلفين فلا يتنافيان (م، ف، 3، 14) - الإيمان معرفة اللّه تعالى بالألوهيّة، و محلّه القلب لقوله تعالى: وَ لٰكِنَّ اَللّٰهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ اَلْإِيمٰانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ (الحجرات: 7) و القلب داخل الصدر (م، ف، 6، 12) - ما الإيمان؟ فقال النبي أن تؤمن باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم و الآخر، و القدر خيره و شره من اللّه (م، ف، 7، 14) - إنّ الإيمان إقرار باللسان و تصديق بالجنان، فإذا صدقه بقلبه و أقرّ به بلسانه فإنّه مؤمن، و إذا صدقه بقلبه و لم يقرّ بلسانه و هو في الإمكان من الإقرار فإنّه لا يصير مؤمنا كما لو أقرّ بلسانه و لم يصدق بجنانه (م، ف، 7، 22) - إنّ الإيمان بالتقليد صحيح و إن لم يهتد إلى الإسلام خلافا للمعتزلة و الأشعرية إنّهما لا يصححان الإيمان بالتقليد و يقولان بكفر العامة، و هذا قبيح لأنّه يؤدي إلى تفويت حكمة اللّه تعالى في الرسالة و النبوة (م، ف، 8، 9) - إنّ الإيمان إقرار باللسان و تصديق بالجنان، و العمل بالشرائع لا من الإيمان (م، ف، 8، 18) - قالت الشكاكيّة، العمل من الإيمان و عن هذا قالت بزيادة الإيمان و نقصانه، و احتجت بقوله تعالى: فَأَمَّا اَلَّذِينَ آمَنُوا فَزٰادَتْهُمْ إِيمٰاناً (التوبة: 124) (م، ف، 8، 20) - إنّ الإيمان لا يرتفع بالكبيرة (م، ف، 16، 16) - إنّ الإيمان باللّه عزّ و جلّ هو: التصديق بالقلب، بأنّه اللّه الواحد، الفرد، الصمد، القديم، الخالق، العليم، الذي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ (الشورى: 11) (ب، ن، 22، 13) - اتفق أهل اللغة قبل نزول القرآن و بعث الرسول عليه السلام على أنّ الإيمان في اللغة هو التصديق دون سائر أفعال الجوارح و القلوب (ب، ن، 22، 22) - اعلم أنّ حقيقة الإيمان هو: التصديق. و الدليل عليه قوله تعلى إخبارا عن إخوة يوسف عليه السلام: وَ مٰا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنٰا (يوسف: 17)، أي بمصدّق لنا و أيضا: أنّ الرسول عليه السلام لما أخبر عن كلام البقرة و الذئب، فقال:" أنا أو من به و أبو بكر و عمر "يريد أصدّق. و أيضا: قول أهل اللغة: فلان يؤمن بالبعث و الجنّة و النّار؛ أي يصدّق به. و فلان لا يؤمن بعذاب الآخرة، أي لا يصدّق به (ب، ن، 55، 9) - إنّ كل إيمان إسلام، و ليس كل إسلام إيمانا، لأنّ معنى الإسلام الانقياد، و معنى الإيمان التصديق، و يستحيل أن يكون مصدّق غير منقاد، و لا يستحيل أن يكون منقاد غير مصدّق؛ و هذا كما يقال: كل نبيّ صالح، و ليس كل صالح نبيّا (ب، ن، 59، 1) - كان (الأشعري) يقول إنّ الإيمان و الكفر أمارتان للثواب و العقاب و ليسا بعلّتين موجبتين لهما. و ربّما اعتلّ في ذلك بأنّهما لو كانا موجبين للثواب و العقاب و كانا علّة لهما لم يجز أن يتأخّر عنهما معلولهما من الثواب و العقاب، لأنّ العلّة لا يجوز أن تتقدّم المعلول و لا أن تتأخّر عنه، كالعلم الذي هو علّة في كون العالم عالما لا يصحّ أن يوجد العلم و لا يكون العالم به عالما، كما لا يصحّ أن يعدم و يكون العالم عالما (أ، م، 99، 21) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص257) 
- إنّ الإيمان هو تصديق القلب، و هو اعتقاد المعتقد صدق من يؤمن به. و كان لا يجعل إقرار اللسان مع إنكار القلب إيمانا على الحقيقة. و كان لا يسمّي المنافق مؤمنا على الحقيقة، بل كان يقول إنّه كافر لاعتقاده و غير مؤمن لإقراره (أ، م، 150، 16) - بعض الناس، فرّق بين المؤمن و المسلم، و استدلّ على ذلك بقوله تعالى: قٰالَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا (الحجرات: 14) فاللّه تعالى فصل بين الإيمان و الإسلام، فلو كانا جميعا بمعنى واحد لم يكن للفصل بينهما وجه (ق، ش، 707، 8) - إنّ الإيمان عند أبي علي و أبي هاشم عبارة عن أداء الطاعات الفرائض دون النوافل و اجتناب المقبحات، و عند أبي الهذيل عبارة عن أداء الطاعات الفرائض منها و النوافل و اجتناب المقبحات، و هو الصحيح من المذهب الذي اختاره قاضي القضاة (ق، ش، 707، 16) - عند النجارية و جهم، أنّ الإيمان هو المعرفة بالقلب (ق، ش، 708، 17) - عند الكراميّة أنّ الإيمان إنّما هو الإقرار باللسان (ق، ش، 709، 4) - ذهبت الأشعرية إلى أنّ الإيمان هو التصديق بالقلب (ق، ش، 709، 7) - إنّ الإيمان عبارة عن الواجبات و الطاعات، و لا يختصّ القلب فقط (ق، م 2، 515، 19) - قال شيخنا أبو علي رحمه اللّه، إنّ الإيمان منه ما يقع على طريق الإلجاء و الإكراه، و لا يستحقّ به فاعله ثوابا، و ذلك نحو ما أراده اللّه سبحانه بقوله: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيٰاتِ رَبِّكَ لاٰ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمٰانُهٰا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمٰانِهٰا خَيْراً (الأنعام: 158) فبيّن تعالى أنّهم عند مجيء الآيات يؤمنون على جهة الإلجاء، و لا يستحقّون به ثوابا و لا نفعا. و قال تعالى مخبرا عن فرعون لما أدركه الغرق: قٰالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرٰائِيلَ وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ (يونس: 90 - 91) فبيّن أنّه لا يدفع إيمانه عند معاينة سبب الموت، و إن كان ما فعله منه إيمانا (ق، غ 6 / 2، 264، 7) - الإيمان إنّه اجتناب الكبيرة فحسب (النظّام) (ب، ف، 144، 19) - أتباع يونس بن عون الذي زعم أنّ الإيمان في القلب و اللسان، و أنّه هو المعرفة باللّه تعالى، و المحبة و الخضوع له بالقلب، و الإقرار باللسان أنّه واحد ليس كمثله شيء، ما لم تقم حجّة الرسل عليهم السلام، فإن قامت عليهم حجّتهم لزمهم التصديق لهم، و معرفة ما جاء من عندهم في الجملة من الإيمان، و ليست معرفة تفصيل ما جاء من عندهم إيمانا و لا من جملته. و زعم هؤلاء أنّ كل خصلة من خصال الإيمان ليست بإيمان و لا بعض إيمان، و مجموعها إيمان (ب، ف، 202، 18) - أتباع غسّان المرجئ الذي زعم أنّ الإيمان هو الإقرار أو المحبة للّه تعالى و تعظيمه و ترك الاستكبار عليه (ب، ف، 203، 7) - أتباع أبي معاذ التّومني الذي زعم أنّ الإيمان ما عصم من الكفر و هو اسم لخصال من تركها أو ترك خصلة منها كفر، و مجموع تلك الخصال إيمان، و لا يقال للخصلة منها إيمان و لا بعض إيمان (ب، ف، 203، 15) - أتباع أبي ثوبان المرجئ الذي زعم أنّ الإيمان هو الإقرار و المعرفة باللّه و برسله و بكل ما يجب في العقل فعله، و ما جاز في العقل أن لا يفعل فليست المعرفة به من الإيمان (ب، ف، 204، 8) - كان يقول (بشر المريسي) في الإيمان: إنّه هو التصديق بالقلب و اللسان جميعا (ب، ف، 205، 5) - قال أبو شمر: الإيمان هو المعرفة و الإقرار باللّه تعالى، و بما جاء من عنده مما اجتمعت عليه الأمّة، كالصلاة، و الزكاة، و الصيام، و الحجّ، و تحريم الميتة، و الدم، و لحم الخنزير، و وطء المحارم و نحو ذلك، و ما عرف بالعقل من عدل الإيمان و توحيده و نفي التشبيه عنه، و أراد بالعقل قوله بالقدر، و أراد بالتوحيد نفيه عن اللّه صفاته الأزلية. قال: كل ذلك إيمان، و الشاك فيه كافر، و الشاك في الشاك أيضا كافر، ثم كذلك أبدا. و زعم أنّ هذه المعرفة لا تكون إيمانا إلاّ مع الإقرار (ب، ف، 206، 1) - كان غيلان القدري يجمع بين القدر و الإرجاء، و يزعم أنّ الإيمان هو المعرفة الثانية باللّه تعالى، و المحبة، و الخضوع، و الإقرار بما جاء به الرسول صلى اللّه عليه و سلم، و بما جاء من اللّه تعالى. و زعم أن المعرفة الأولى اضطرار، و ليس بإيمان. و حكى زرقان في مقالاته عن غيلان أنّ الإيمان هو الإقرار باللسان، و أنّ المعرفة باللّه تعالى ضروريّة فعل اللّه تعالى و ليست من الإيمان. و زعم غيلان أنّ الإيمان لا يزيد و لا ينقص، و لا يتفاضل الناس فيه (ب، ف، 206، 16) - زعم محمد بن شبيب أنّ الإيمان هو الإقرار باللّه، و المعرفة برسله و بجميع ما جاء من عند اللّه تعالى مما نصّ عليه المسلمون: من الصلاة، و الزكاة، و الصيام، و الحجّ، و كل ما لم يختلفوا فيه. و قال: إنّ الإيمان يتبعّض، و يتفاصل الناس فيه، و الخصلة الواحدة من الإيمان قد تكون بعض الإيمان، و تاركها يكفر بترك بعض الإيمان، و لا يكون مؤمنا بإصابة كلّه (ب، ف، 207، 2) - زعم الصالحي أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى فقط، و الكفر هو الجهل به فقط (ب، ف، 207، 8) - الذي يجمع النجّارية في الإيمان قولهم بأنّ الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى، و برسله، و فرائضه التي أجمع عليها المسلمون، و الخضوع له، و الإقرار باللسان؛ فمن جهل شيئا من ذلك بعد قيام الحجّة به عليه أو عرفه و لم يقرّ به فقد كفر. و قالوا: كل خصلة من خصال الإيمان طاعة، و ليست بإيمان، و مجموعها إيمان، و ليست خصلة منها عند الانفراد إيمانا و لا طاعة (ب، ف، 208، 10) - الجهميّة: أتباع جهم بن صفوان الذي قال بالإجبار و الاضطرار إلى الأعمال، و أنكر الاستطاعات كلها، و زعم أنّ الجنّة و النار تبيدان و تفنيان. و زعم أيضا أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى فقط، و أنّ الكفر هو الجهل به فقط، و قال: لا فعل و لا عمل لأحد غير اللّه تعالى، و إنّما تنسب الأعمال إلى المخلوقين على المجاز، كما يقال: زالت الشّمس، و دارت الرّحى، من غير أن يكونا فاعلين أو مستطيعين لم وصفتا به. و زعم أيضا أنّ علم اللّه تعالى حادث، و امتنع من وصف اللّه تعالى بأنّه شيء أو حيّ أو عالم أو مريد، و قال: لا أصفه بوصف يجوز إطلاقه على غيره كشيء، و موجود، وحي، و عالم، و مريد، و نحو ذلك. و وصفه بأنّه قادر، و موجد، و فاعل، و خالق، و محيي، و مميت، لأنّ هذه الأوصاف مختصّة به وحده، و قال بحدوث كلام اللّه تعالى كما قالته القدرية، و لم يسمّ اللّه تعالى متكلّما به (ب، ف، 211، 9) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص259) 
- إنّ الكرّامية خاضوا في باب الإيمان، فزعموا أنّه إقرار فرد على الابتداء و أن تكريره لا يكون إيمانا إلاّ من المرتدّ إذا أقرّ به بعد ردّته. و زعموا أيضا أنّه هو الإقرار السابق في الذّرّ الأول في طلب النبي عليه السلام و هو قولهم: بلى، و زعموا أيضا أنّ ذلك القول باق أبدا لا يزول إلاّ بالردّة، و زعموا أيضا أنّ المقرّ بالشهادتين مؤمن حقا و إن اعتقد الكفر بالرسالة، و زعموا أيضا أنّ المنافقين الذين أنزل اللّه تعالى في تكفيرهم آيات كثيرة كانوا مؤمنين حقا، و أنّ إيمانهم كان كإيمان الأنبياء و الملائكة (ب، ف، 223، 11) - قال أبو الحسن الأشعري إنّ الإيمان هو التصديق للّه و لرسله عليهم السلام في أخبارهم، و لا يكون هذا التصديق صحيحا إلاّ بمعرفته (ب، أ، 248، 15) - كان عبد اللّه بن سعيد يقول: إنّ الإيمان هو الإقرار باللّه عزّ و جلّ و بكتبه و برسله إذا كان ذلك عن معرفة و تصديق بالقلب، فإن خلا الإقرار عن المعرفة بصحّته لم يكن إيمانا (ب، أ، 249، 2) - قال الباقون من أصحاب الحديث: إنّ الإيمان جميع الطاعات فرضها و نفلها. و هو على ثلاثة أقسام: قسم منه يخرج (صاحبه) به من الكفر و يتخلّص به من الخلود في النار إن مات عليه. و هو معرفته باللّه تعالى و بكتبه و رسله، و بالقدر خيره و شرّه من اللّه، مع إثبات الصفات الأزليّة للّه تعالى و نفي التشبيه و التعطيل عنه، و مع إجازة رؤيته و اعتقاد سائر ما تواترت الأخبار الشرعية به. و قسم منه يوجب العدالة و زوال اسم الفسق عن صاحبه و يتخلّص به من دخول النار، و هو أداء الفرائض و اجتناب الكبائر. و قسم منه وجب... كون صاحبه من السابقين الذين يدخلون الجنّة بلا حساب و هو أداء الفرائض و النوافل مع اجتناب الذنوب كلّها (ب، أ، 249، 5) - زعمت الجهمية أنّ الإيمان هو المعرفة وحدها (ب، أ، 249، 14) - روي عن أبي حنيفة أنّه قال: الإيمان هو المعرفة و الإقرار (ب، أ، 249، 14) - قالت النجّارية الإيمان ثلاثة أشياء: معرفة و إقرار و خضوع (ب، أ، 249، 15) - قالت القدريّة و الخوارج برجوع الإيمان إلى جميع الفرائض مع ترك الكبائر، و افترقوا في صاحب الكبيرة: فقالت القدريّة إنّه فاسق لا مؤمن و لا كافر بل في هو منزلة بين المنزلتين. و قالت الخوارج كل من ارتكب ذنبا فهو كافر (ب، أ، 249، 16) - قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: ليس الإيمان بالتحلّي و لا بالتمنّي و لكن ما وقر في القلب و صدّقه العمل (ب، أ، 251، 1) - في رواية أهل البيت عن عليّ عن النبيّ صلى اللّه عليه و سلم: الإيمان معرفة بالقلب و إقرار باللسان و عمل بالأركان (ب، أ، 251، 7) - مذهب أبي حنيفة الفقيه... أنّ الإيمان هو التصديق باللسان و القلب معا، و أنّ الأعمال إنّما هي شرائع الإيمان و فرائضه فقط (ح، ف 2، 111، 13) - إنّ جهما و الأشعري يقولون أنّ الإيمان عقد بالقلب فقط و إن أظهر الكفر و التثليث بلسانه (ح، ف 2، 111، 16) - محمد بن كرّام يقول هو (الإيمان) القول باللسان و إن اعتقد الكفر بقلبه (ح، ف 2، 112، 1) - إنّ الكفر لا يقبح إلاّ بعد أن قبّحه اللّه عزّ و جلّ، و لا يحسن الإيمان إلاّ بعد أن حسّنه اللّه عزّ و جلّ (ح، ف 3، 112، 3) - اختلف الناس في ماهيّة الإيمان، فذهب قوم إلى أنّ الإيمان إنّما هو معرفة اللّه تعالى بالقلب فقط و إن أظهر اليهوديّة و النصرانيّة و سائر أنواع الكفر بلسانه و عبادته، فإذا عرف اللّه تعالى بقلبه فهو مسلم من أهل الجنّة، و هذا قول أبي محرز الجهم بن صفوان و أبي الحسن الأشعري البصري و أصحابهما (ح، ف 3، 188، 12) - ذهب قوم إلى أنّ الإيمان هو إقرار باللسان باللّه تعالى و إن اعتقد الكفر بقلبه، فإذا فعل ذلك فهو مؤمن من أهل الجنّة، و هذا قول محمد بن كرام السجستاني و أصحابه (ح، ف 3، 188، 15) - ذهب قوم إلى أنّ الإيمان هو المعرفة بالقلب و الإقرار باللسان معا، فإذا عرف المرء الدين بقلبه و أقرّ بلسانه فهو مسلم كامل الإيمان و الإسلام، و أنّ الأعمال لا تسمّى إيمانا و لكنّها شرائع الإيمان، و هذا قول أبي حنيفة النعمان بن ثابت الفقيه و جماعة من الفقهاء (ح، ف 3، 188، 18) - ذهب سائر الفقهاء و أصحاب الحديث و المعتزلة و الشيعة و جميع الخوارج إلى أنّ الإيمان هو المعرفة بالقلب بالدين و الإقرار به باللسان و العمل بالجوارح، و أنّ كل طاعة و عمل خير فرضا كان أو نافلة فهي إيمان، و كل ما ازداد الإنسان خيرا ازداد إيمانه، و كلما عصى نقص إيمانه (ح، ف 3، 188، 22) - حجّة الجهميّة و الكراميّة و الأشعريّة و من ذهب مذهب أبي حنيفة حجّة واحدة و هي أنّهم قالوا إنّما أنزل القرآن بلسان عربي مبين، و بلغة العرب خاطبنا اللّه تعالى و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و الإيمان في اللغة هو التصديق فقط، و العمل بالجوارح لا يسمّى في اللغة تصديقا فليس إيمانا، قالوا و الإيمان هو التوحيد و الأعمال لا تسمّى توحيدا فليست إيمانا، قالوا و لو كانت الأعمال توحيدا و إيمانا لكان من ضيّع شيئا منها قد ضيّع الإيمان و فارق الإيمان فوجب أن لا يكون مؤمنا، قالوا و هذه الحجّة إنّما تلزم أصحاب الحديث خاصة، لا تلزم الخوارج و لا المعتزلة لأنّهم يقولون بذهاب الإيمان جملة بإضاعة الأعمال (ح، ف 3، 189، 9) - إنّ الإيمان عقد و قول و عمل (ح، ف 3، 191، 24) - قال أبو محمد أصل الإيمان كما قلنا في اللغة التصديق بالقلب و باللسان معا بأي شيء صدق المصدّق لا شيء دون شيء البتّة، إلاّ أنّ اللّه عزّ و جلّ على لسان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أوقع لفظة الإيمان على العقد بالقلب لأشياء محدودة مخصوصة معروفة، لا على العقد لكل شيء، و أوقعها أيضا تعالى على الإقرار باللسان بتلك الأشياء خاصّة لا بما سواها، و أوقعها أيضا على أعمال الجوارح لكل ما هو طاعة له تعالى فقط، فلا يحلّ لأحد خلاف اللّه تعالى فيما أنزله و حكم به (ح، ف 3، 192، 2) - إنّ اسم الإيمان و الكفر منقولان في الشريعة عن موضوعهما في اللغة بيقين لا شكّ فيه، و أنّه لا يجوز إيقاع اسم الإيمان المطلق على معنى التصديق بأي شيء صدق به المرء، و لا يجوز إيقاع اسم الكفر على معنى التغطية لأي شيء غطّاه المرء، لكن على ما أوقع اللّه تعالى عليه اسم الإيمان و اسم الكفر و لا مزيد، و ثبت يقينا أنّ ما عدا هذا ضلال مخالف للقرآن و للسنن و لإجماع أهل الإسلام أوّلهم عن آخرهم (ح، ف 3، 211، 24) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص261) 
- إن قال قائل أ ليس الكفر ضدّ الإيمان، قلنا و باللّه تعالى التوفيق إطلاق هذا القول خطأ لأنّ الإيمان اسم مشترك يقع على معان شتّى كما ذكرنا، فمن تلك المعاني شيء يكون الكفر ضدّا له، و منها ما يكون الفسق ضدّا له لا الكفر، و منها ما يكون الترك ضدّا له لا الكفر و لا الفسق، فأمّا الإيمان الذي يكون الكفر ضدّا له فهو العقد بالقلب و الإقرار باللسان، فإنّ الكفر ضدّ لهذا الإيمان، و أمّا الإيمان الذي يكون الفسق ضدّا له لا الكفر، فهو ما كان من الأعمال فرضا فإنّ تركه ضدّ للعمل و هو فسق لا كفر، و أمّا الإيمان الذي يكون الترك له ضدّا فهو كل ما كان من الأعمال تطوّعا، فإنّ تركه ضدّ العمل به و ليس فسقا و لا كفرا (ح، ف 3، 212، 14) - إنّ اسم الإيمان منقول عن موضوعه في اللغة عن التصديق المجرّد إلى معنى آخر زائد مع التصديق (ح، ف 3، 224، 18) - قال أبو محمد: و الذي نقول به و باللّه تعالى التوفيق أنّ الإيمان أصله في اللغة التصديق على الصفة التي ذكرنا قبل، ثم أوقعه اللّه عزّ و جلّ في الشريعة على جميع الطاعات و اجتناب المعاصي إذا قصد بكل ذلك من عمل أو ترك (ح، ف 3، 226، 4) - إنّما التقليد أخذ المرء قول من دون رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ممّن لم يأمرنا اللّه عزّ و جلّ باتّباعه قط، و لا بأخذ قوله بل حرّم علينا ذلك و نهانا عنه، و أمّا أخذ المرء قول رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الذي افترض علينا طاعته و ألزمنا اتّباعه و تصديقه و حذّرنا عن مخالفة أمره و توعّدنا على ذلك أشدّ الوعيد فليس تقليدا بل هو إيمان و تصديق و اتّباع للحق و طاعة للّه عزّ و جلّ و أداء للمفترض (ح، ف 4، 36، 23) - ذهبت الخوارج إلى أنّ الإيمان هو الطاعة، و مال إلى ذلك كثير من المعتزلة، و اختلفت مذاهبهم في تسمية النوافل إيمانا (ج، ش، 333، 7) - صار أصحاب الحديث إلى أنّ الإيمان معرفة بالجنان، و إقرار باللسان، و عمل بالأركان (ج، ش، 333، 8) - ذهبت الكراميّة إلى أنّ الإيمان هو الإقرار باللسان فحسب، و مضمر الكفر إذا أظهر الإيمان مؤمن حقا عندهم، غير أنّه يستوجب الخلود في النار. و لو أضمر الإيمان و لم يتّفق منه إظهاره، فهو ليس بمؤمن، و له الخلود في الجنّة (ج، ش، 333، 10) - ذهب بعض القدماء إلى أنّ الإيمان هو المعرفة بالقلب و الإقرار بها (ج، ش، 333، 10) - إنّ حقيقة الإيمان التصديق باللّه تعالى، فالمؤمن باللّه من صدّقه (ج، ش، 333، 14) - الإيمان و التصديق، و هو أن يعلم قطعا أنّ هذه الألفاظ أريد بها معاني تليق بجلال اللّه تعالى، و أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم صادق في وصف اللّه تعالى به، فليؤمن بذلك، و ليوقن بأنّ ما قاله صدق و ما أخبر عنه حقّ لا ريب فيه و ليقل: آمنّا و صدّقنا. و إنّ ما وصف اللّه تعالى به نفسه أو وصفه به رسوله فهو كما وصفه، فهو حق بالمعنى الذي أراده، و على الوجه الذي قاله و إن كنت لا أقف على حقيقته، فإن قلت: التصديق إنّما يكون بعد التصوّر، و الإيمان إنّما يكون بعد التفهّم، فهذه الألفاظ إذا لم يفهم العبد معانيها كيف يعتقد صدق قائلها فيها؟ فجوابك أنّ التصديق بالأمور الجملية ليس بمحال، و كل عاقل يعلم أنّه أريد بهذه الألفاظ معان، و أن كل اسم فله مسمّى، إذا نطق به من أراد مخاطبة قوم، قصد ذلك المسمّى، فيمكنه أن يعتقد كونه كاذبا مخبرا عنه على ما هو عليه، فهذا معقول على سبيل الإجمال، بل يمكن أن يفهم من هذه الألفاظ أمور جملية غير مفصّلة، و يمكن التصديق بها كما لو قال قائل: في البيت حيوان أمكن أن يصدّق دون أن يعرف أنّه إنسان أو فرس أو غيره، بل لو قال: فيه شيء أمكن تصديقه و إن لم يعرف ذلك الشيء. فكذلك من سمع الاستواء على العرش، فهم على الجملة أنّه أريد بذلك نسبة خاصة للعرش، فيمكنه التصديق قبل أن يعرف أنّ تلك النسبة هي نسبة الاستقرار عليه، أو الإقبال على خلقه و إيجاده، أو الاستيلاء، أو معنى آخر من معاني النسبة، فأمكن التصديق به (غ، أ، 51، 2) - الإيمان هو عبارة عن تصديق جازم لا تردّد فيه و لا يشعر صاحبه بإمكان وقوع الخطأ فيه، و هذا التصديق الجازم يحصل على ست مراتب (غ، أ، 107، 16) - الكفر هو تكذيب الرسول صلوات اللّه عليه في شيء ممّا جاء به. و الإيمان تصديقه في جميع ما جاء به (غ، ف، 55، 9) - ما الإيمان الصحيح؟ قلت: أن يعتقد الحق و يعرب عنه بلسانه و يصدقه بعمله، فمن أخلّ بالاعتقاد و إن شهد و عمل فهو منافق، و من أخلّ بالشهادة فهو كافر و من أخلّ بالعمل فهو فاسق (ز، ك 1، 128، 7) - الطاعات من جملة الإيمان، لأنّ الإيمان اعتقاد و إقرار و عمل (ز، ك 1، 481، 11) - إنّ الإيمان لا ينفع إلاّ مع العمل، كما أنّ العمل لا ينفع إلاّ مع الإيمان، و أنّه لا يفوز عند اللّه إلاّ الجامع بينهما (ز، ك 4، 20، 13) - فرّق في التفسير بين الإسلام و الإيمان. و الإسلام قد يرد بمعنى الاستسلام ظاهرا، و يشترك فيه المؤمن و المنافق. قال اللّه تعالى: قٰالَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا (الحجرات: 14) ففرّق التنزيل بينهما. فإذا كان الإسلام بمعنى التسليم و الانقياد ظاهرا موقع الاشتراك، فهو المبدأ ثم إذا كان الإخلاص معه بأن يصدّق باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر، و يقرّ عقدا بأنّ القدر خيره و شرّه من اللّه تعالى؛ بمعنى أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، و ما أخطأه لم يكن ليصيبه؛ كان مؤمنا حقّا. ثم إذا جمع بين الإسلام و التصديق، و قرن المجاهدة بالمشاهدة، و صار غيبه شهادة؛ فهو الكمال. فكان الإسلام مبدأ، و الإيمان وسطا، و الإحسان كمالا، و على هذا شمل لفظ المسلمين: الناجي و الهالك (ش، م 1، 41، 5) - قال (واصل): إنّ الإيمان عبارة عن خصال خير إذا اجتمعت سمّي المرء مؤمنا و هو اسم مدح (ش، م 1، 48، 12) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص263) 
- الإيمان عندهما (الجبائيان) اسم مدح، و هو عبارة عن خصال الخير التي إذا اجتمعت في شخص سمّي بها مؤمنا، و من ارتكب كبيرة فهو في حال يسمّى فاسقا، لا مؤمنا و لا كافرا، و إن لم يتب و مات عليها فهو مخلّد في النار (ش، م 1، 81، 13) - من أتى بالمعرفة ثم جحد بلسانه لم يكفر بجحده، لأنّ العلم و المعرفة لا يزولان بالجحد، فهو مؤمن، قال (جهم بن صفوان): و الإيمان لا يتبعّض أي لا ينقسم إلى: عقد، و قول و عمل (ش، م 1، 88، 6) - قال (النجّار) في الإيمان إنّه عبارة عن التصديق. و من ارتكب كبيرة و مات عليها من غير توبة عوقب على ذلك، و يجب أن يخرج من النار، فليس من العدل التسوية بينه و بين الكفّار في الخلود (ش، م 1، 90، 7) - قال (الأشعري): الإيمان هو التصديق بالجنان. و أمّا القول باللسان و العمل بالأركان ففروعه. فمن صدّق بالقلب أي أقرّ بوحدانية اللّه تعالى، و اعترف بالرسل تصديقا لهم فيما جاءوا به من عند اللّه تعالى بالقلب صحّ إيمانه؛ حتى لو مات عليه في الحال كان مؤمنا ناجيا، و لا يخرج من الإيمان إلاّ بإنكار شيء من ذلك (ش، م 1، 101، 7) - الإيمان: هو أن يعلم كل حق و باطل؛ و أنّ الإيمان هو العلم بالقلب دون القول و العمل، و يحكى عنه أنّه قال: الإيمان هو الإقرار و العلم. و ليس هو أحد الأمرين دون الآخر (ش، م 1، 126، 8) - يونس بن عون النميري، زعم أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه، و الخضوع له، و ترك الاستكبار عليه، و المحبّة بالقلب. فمن اجتمعت فيه هذه الخصال فهو مؤمن و ما سوى ذلك من الطاعة فليس من الإيمان و لا يضرّ تركها حقيقة الإيمان، و لا يعذّب على ذلك إلاّ إذا كان الإيمان خالصا، و اليقين صادقا (ش، م 1، 140، 2) - غسان الكوفي. زعم أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى و برسوله، و الإقرار بما أنزل اللّه، و بما جاء به الرسول في الجملة دون التفصيل. و الإيمان لا يزيد و لا ينقص. و زعم أنّ قائلا لو قال: أعلم أنّ اللّه تعالى قد حرّم أكل الخنزير، و لا أدري هل الخنزير الذي حرّمه: هذه الشاة أم غيرها؟ كان مؤمنا. و لو قال: أعلم أنّ اللّه تعالى فرض الحجّ إلى الكعبة. غير أنّي لا أدري أين الكعبة؟ و لعلها بالهند؛ كان مؤمنا. و مقصوده أنّ أمثال هذه الاعتقادات أمور وراء الإيمان، لا أنّه كان شاكّا في هذه الأمور (ش، م 1، 141، 4) - أصحاب أبي ثوبان المرجئ، الذين زعموا أنّ الإيمان هو المعرفة و الإقرار باللّه تعالى، و برسله عليهم الصلاة و السلام، و بكل ما لا يجوز في العقل أن يفعله، و ما جاز في العقل تركه فليس من الإيمان، و أخّر العمل كلّه عن الإيمان (ش، م 1، 142، 2) - أصحاب أبي معاذ التومني، زعم أنّ الإيمان هو ما عصم من الكفر، و هو اسم لخصال إذا تركها التارك كفر، و كذلك لو ترك خصلة واحدة منها كفر، و لا يقال للخصلة الواحدة منها إيمان، و لا بعض إيمان، و كل معصية كبيرة أو صغيرة لم يجمع عليها المسلمون بأنّها كفر لا يقال لصاحبها فاسق، و لكن يقال فسق و عصى، قال: و تلك الخصال هي المعرفة و التصديق و المحبّة، و الإخلاص، و الإقرار بما جاء به الرسول (ش، م 1، 144، 8) - ابن الراوندي، و بشر المريسي، قالا: الإيمان هو التصديق بالقلب و اللسان جميعا، و الكفر هو الجحود و الإنكار، و السجود للشمس و القمر و الصنم ليس بكفر في نفسه و لكنّه علامة الكفر (ش، م 1، 144، 16) - أمّا الصالحيّ فقال: الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى على الإطلاق، و هو أنّ للعالم صانعا فقط، و الكفر هو الجهل به على الإطلاق (ش، م 1، 145، 5) - أمّا أبو شمر المرجئ القدريّ، فإنّه زعم أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه عزّ و جلّ، و المحبّة و الخضوع له بالقلب و الإقرار به أنّه واحد ليس كمثله شيء، ما لم تقم عليه حجّة الأنبياء عليهم الصلاة و السلام، فإذا قامت الحجّة فالإقرار بهم و تصديقهم من الإيمان و المعرفة، و الإقرار بما جاءوا به من عند اللّه غير داخل في الإيمان الأصليّ، و ليست كل خصلة من خصال الإيمان إيمانا و لا بعض إيمان، فإذا اجتمعت كانت كلّها إيمانا، و شرط في خصال الإيمان معرفة العدل، يريد به القدر خيره و شرّه من العبد من غير أن يضاف إلى الباري تعالى منه شيء (ش، م 1، 145، 13) - أمّا غيلان بن مروان من القدرية المرجئة، فإنّه زعم أنّ الإيمان هو المعرفة الثانية باللّه تعالى، و المحبّة و الخضوع له، و الإقرار بما جاء به الرسول، و بما جاء من عند اللّه، و المعرفة الأولى فطريّة ضروريّة. فالمعرفة على أصله نوعان: فطريّة، و هي علمه بأنّ للعالم صانعا، و لنفسه خالقا، و هذه المعرفة لا تسمّى إيمانا، إنّما الإيمان هو المعرفة الثانية المكتسبة (ش، م 1، 146، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص264) 
- إنّ الإيمان (عند المعتزلة) عبارة عن خصال محمودة يستوجب المؤمن بها المدح و الثناء، و الفاسق لا يستوجب المدح (ش، ن، 470، 15) - المرجئة... قالوا الإيمان قول و عقد، و إن عري عن العمل فلا يضرّ مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة (ش، ن، 471، 10) - الكراميّة... قالت الإيمان قول مجرّد و هو الإقرار باللسان فحسب، و إن كان المقرّ كاذبا منافقا فهو مؤمن (ش، ن، 471، 14) - قالت الأشعريّة الإيمان عبارة عن التصديق في وضع اللغة، و قد قرّره الشرع على معناه (ش، ن، 471، 18) - أتباع يونس بن عون. و هم يقولون إنّ الإيمان لا يقبل الزيادة و النقصان (ف، غ، 70، 4) - الغسانيّة أتباع غسان الحرميّ. و هم يقولون إنّ الإيمان غير قابل للزيادة و النقصان. و كل قسم من الإيمان فهو إيمان (ف، غ، 70، 7) - اليوميّة و هم يزعمون أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية ما، و أنّ اللّه تعالى لا يعذّب الفاسقين من هذه الأمّة (ف، غ، 70، 10) - لا نزاع في أنّ الإيمان في أصل اللغة عبارة عن التصديق، و في الشرع عبارة عن تصديق الرسول بكل ما علم بالضرورة مجيئه به، خلافا للمعتزلة (ف، م، 181، 25) - الإيمان عبارة عن الاعتقاد، و القول سبب لظهوره، و الأعمار خارجة عن مسمّى الإيمان (ف، أ، 95، 19) - الإيمان له أصل و له ثمرات، و الأصل هو الاعتقاد، و أمّا هذه الأعمال فقد يطلق لفظ الإيمان عليها كما يطلق اسم أصل الشيء على ثمراته (ف، أ، 96، 12) - أمّا الإيمان: فهو في اللغة عبارة عن التصديق، و منه قول بني يعقوب: وَ مٰا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنٰا (يوسف: 17) أي بمصدّق. و في عرف استعمال أهل الحق من المتكلّمين عبارة عن التصديق باللّه و صفاته و ما جاءت به أنبياؤه و رسالاته. و إليه الإشارة بقوله عليه السلام: "الإيمان هو التصديق باللّه و باليوم و الآخر كأنّك تراه" فمن وفّقه اللّه لهذا التصديق و أرشده إلى هذا التحقيق فهو المؤمن الحق عند اللّه و عند الخلق، و إلاّ فقد شقى الشقاوة الكبرى، و حكم بكفره في الدنيا و الأخرى (م، غ، 309، 12) - ليس الإيمان هو الإقرار باللسان فقط، كما زعمت الكراميّة. و لا إقامة العبادات و التمسّك بالطاعات كما زعمت الخارجيّة؛ فإنّا نعلم من حال النبي - صلّى اللّه عليه و سلّم - عند إظهار الدعوة أنّه لم يكتف من الناس بمجرّد الإقرار باللسان، و لا العمل بالأركان مع تكذيب الجنان، بل كان يسمّي من كانت حاله كذلك كاذبا و منافقا (م، غ، 310، 5) - قول الحشويّة: إنّ الإيمان هو التصديق بالجنان و الإقرار باللسان و العمل بالأركان. نعم، لا ننكر جواز إطلاق اسم الإيمان على هذه الأفعال... لكن إنّما كان ذلك لها من جهة أنّها دالّة على التصديق بالجنان ظاهرا، و العرب قد تستعير اسم المدلول لدليله؛ بجهة التجوّز و التوسّع. كما تستعير اسم السبب لمسبّبه. فعلى هذا مهما كان مصدّقا بالجنان، على الوجه الذي ذكرناه - و إن أخلّ بشيء من الأركان - فهو مؤمن حقّا، و انتفاء الكفر عنه واجب. و إن صحّ تسميته فاسقا بالنسبة إلى ما أخلّ به من الطاعات، و ارتكب من المنهيّات، و لذلك صحّ إدراجه في خطاب المؤمنين و إدخاله في جملة تكليفات المسلمين (م، غ، 311، 9) - الإيمان فإنّ أكثر المتكلّمين لا يطلقونه على مجرّد النطق اللسانيّ، بل يشترطون فيه الاعتقاد القلبيّ، فإمّا أن يقصروا به عليه كما هو مذهب الأشعريّة و الإماميّة و تؤخذ معه أمور أخرى و هي فعل الواجب و تجنّب القبيح كما هو مذهب المعتزلة، و لا يخالف جمهور المتكلّمين في هذه المسألة إلاّ الكراميّة، فإنّ المنافق عندهم يسمّى مؤمنا، و نظروا إلى مجرّد الظاهر فجعلوا النطق اللسانيّ وحده إيمانا (أ، ش 1، 19، 7) - ذكر عليه السلام ثمانية أشياء كل منها واجب، أوّلها الإيمان باللّه و برسوله، و يعني بالإيمان هاهنا مجرّد التصديق بالقلب مع قطع النظر عمّا عدا ذلك من التلفّظ بالشهادة و من الأعمال الواجبة و ترك القبائح، و قد ذهب إلى أنّ ماهيّة الإيمان هو مجرّد التصديق القلبي جماعة من المتكلّمين، و هو و إن لم يكن مذهب أصحابنا فإنّ لهم أن يقولوا إنّ أمير المؤمنين عليه السلام جاء بهذا اللفظ على أصل الوضع اللغويّ، لأنّ الإيمان في أصل اللغة هو التصديق (أ، ش 2، 237، 6) - إنّ الإيمان من أفعال القلوب (أ، ش 2، 237، 15) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص266) 
- نقول إنّه (علي) قسّم الإيمان إلى ثلاثة أقسام: أحدها الإيمان الحقيقيّ و هو الثابت المستقرّ في القلوب بالبرهان اليقينيّ. الثاني ما ليس ثابتا بالبرهان اليقينيّ بل بالدليل الجدليّ، كإيمان كثير ممّن لم يحقّق العلوم العقليّة و يعتقد ما يعتقده عن أقيسة جدليّة لا تبلغ إلى درجة البرهان، و قد سمّى عليه السلام هذا القسم باسم مفرد، فقال إنّه عواري في القلوب، و العواري جمع عارية أي هو و إن كان في القلب و في محل الإيمان الحقيقيّ، إلاّ أنّ حكمه حكم العارية في البيت، فإنّما بعرضية الخروج منه لأنّها ليست أصلية كائنة في بيت صاحبها. و الثالث ما ليس مستندا إلى برهان و لا إلى قياس جدليّ بل على سبيل التقليد و حسن الظنّ بالأسلاف و بمن يحسن ظنّ الإنسان فيه من عابد أو زاهد أو ذوي ورع، و قد جعله عليه السلام عواري بين القلوب و الصدور لأنّه دون الثاني، فلم يجعله حالاّ في القلب، و جعله مع كونه عارية حالاّ بين القلب و الصدر، فيكون أضعف مما قبله (أ، ش 3، 215، 24) - إنّ الإسلام و الإيمان عبارتان عن معنى واحد، و أنّ العمل داخل في مفهوم هذه اللفظة، ألا تراه جعل كل واحد من اللفظات قائمة مقام الأخرى في إفادة المفهوم، كما نقول الليث هو الأسد و الأسد هو السبع و السبع هو أبو الحارث، فلا شبهة أنّ الليث يكون أبا الحارث أي أنّ الأسماء مترادفة، فإذا كان أول اللفظات الإسلام و آخرها العمل دلّ على أنّ العمل هو الإسلام. و هكذا تقول أصحابنا إن ترك الواجب لا يسمّى مسلما، فإن قلت هب أنّ كلامه عليه السلام يدلّ على ما قلت كيف يدلّ على أنّ الإسلام هو الإيمان، قلت لأنّه إذا دلّ على أنّ العمل هو الإسلام وجب أن يكون الإيمان هو الإسلام، لأنّ كل من قال أنّ العمل داخل في مسمّى الإسلام، قال إنّ الإسلام هو الإيمان، فالقول بأنّ العمل داخل في مسمّى الإسلام و ليس الإسلام هو الإيمان قول لم يقل به أحد، فيكون الإجماع واقعا على بطلانه. فإن قلت أنّ أمير المؤمنين عليه السلام لم يقل كما تقوله المعتزلة لأنّ المعتزلة تقول الإسلام اسم واقع على العمل و غيره من الاعتقاد و النطق باللسان، و أمير المؤمنين عليه السلام جعل الإسلام هو العمل فقط، فكيف ادّعيت أنّ قول أمير المؤمنين عليه السلام يطابق مذهبهم. قلت لا يجوز أن يريد غيره لأنّ لفظ العمل يشمل الاعتقاد و النطق باللسان و حركات الأركان بالعبادات، إذ كل ذلك عمل و فعل، و إن كان بعضه من أفعال القلوب و بعضه من أفعال الجوارح، و لو لم يرد أمير المؤمنين عليه السلام ما شرحناه لكان قد قال الإسلام هو العمل بالأركان خاصة، و لم يعتبر فيه الاعتقاد القلبي و لا النطق اللفظي، و ذلك ممّا لا يقوله أحد (أ، ش 4، 302، 14) - إنّ العمل بالأركان عندنا داخل في مسمّى الإيمان، أعني فعل الواجبات، فمن لم يعمل لم يسمّ مؤمنا و إن عرف بقلبه و أقرّ بلسانه، و هذا خلاف قول المرجئة من الأشعريّة و الإماميّة و الحشويّة، فإن قلت فما قولك في النوافل هل هي داخلة في مسمّى الإيمان أم لا، قلت في هذا خلاف بين أصحابنا و هو مستقصى في كتبي الكلاميّة (أ، ش 4، 341، 18) - الإيمان لغة التصديق؛ و شرعا فيما علم مجيء الرسول به ضرورة، خلافا للمعتزلة، فإنّه الطاعة و للسلف فإنّه تصديق و عمل و إقرار. لنا: فيكون، و عملوا الصالحات مكرّرا، و لم يلبسوا، نقضا (خ، ل، 128، 12) - الإسلام: هو الخضوع و الانقياد لما أخبر به الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم، و في الكشّاف أنّ كل ما يكون الإقرار باللسان من غير مواطأة القلب فهو إسلام، و ما واطأ فيه القلب اللسان فهو إيمان. أقول: هذا مذهب الشافعيّ، و أمّا مذهب أبي حنيفة فلا فرق بينهما (ج، ت، 45، 11) - الإيمان: في اللغة التصديق بالقلب، و في الشرع هو الاعتقاد بالقلب و الإقرار باللسان (ج، ت، 64، 2) - الإيمان: على خمسة أوجه: إيمان مطبوع، و إيمان مقبول، و إيمان معصوم، و إيمان موقوف، و إيمان مردود. فالإيمان المطبوع هو إيمان الملائكة، و الإيمان المعصوم إيمان الأنبياء، و الإيمان المقبول هو إيمان المؤمنين، و الإيمان الموقوف هو إيمان المبتدعين، و الإيمان المردود هو إيمان المنافقين (ج، ت، 64، 5) - المعتزلة: و الإيمان و الإسلام و الدين سواء. بعض الإماميّة: الإسلام غير الإيمان. قلنا: اشتركت في كونها للمدح بمعنى واحد (م، ق، 132، 14) - الإيمان، لغة: التصديق. أئمتنا، عليهم السلام، و جمهور المعتزلة و الشافعيّ و بعض الخوارج، و دينا: الإتيان بالواجبات و اجتناب المقبّحات. الأشعريّة: بل التصديق باللّه فقط. الكراميّة: بل الإقرار باللسان. الجهميّة و المريسي: بل المعرفة فقط. محمد بن شبيب: بل الإقرار باللّه و رسوله و المعرفة بذلك و ما نصّ عليه أو أجمع لا ما استخرج. الحنفيّة: بل الإقرار باللّه و المعرفة مطلقا. الصلاتيّة: بل الإقرار و المعرفة باللّه و بما جاء من اللّه تعالى مجمعا عليه. النجدات: بل الإقرار باللّه و بكتبه و برسله و ترك الفعل المحرّم عقلا (ق، س، 185، 4) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص267) 
- السلامة من الدنيا ترك ما فيها، فكيف و أنت ملطّخ بها؟! و قالت: إنما أنت؟؟؟ معدودة؛ فإذا ذهب يوم ذهب بعضك،؟؟؟ إذا ذهب البعض أن يذهب الكل؟؟؟ فاعمل. و قال لها: ما؟؟؟ عبدته ؟؟؟ السرّ و مشاهدة البرّ، و الإسلام الشكر على البرّ و تسليم القلب للسرّ، لأن التوحيد سرّ بهداية اللّه تعالى للعبد و دلالته إيّاه عليه، لم يكن العبد يدركه بعقله لو لا تأييد اللّه تعالى و هدايته له. و المعرفة برّ من اللّه تعالى له إذ فتح اللّه له باب الآلاء و النعماء مبتدئا من غير استحقاق من العبد لذلك. و منّ عليه بالهدى حتى آمن بأن هذا كله من اللّه تعالى، منّه عليه نعمة و منّة، لا يقدر (على) شكره إلاّ بتوفيق اللّه، و ذلك أيضا نعمة جديدة منه عليه، فهو يشاهد برّ اللّه و يحافظ سرّه، إذ هو الموفق، لأنه لا يدرك كيفية ربوبيته، فعلم أنه واحد، و يجتنب التشبيه و التعطيل و التكييف و التجنيف، فهذا هو الإيمان الذي هو يشاهد البرّ و يحافظ السرّ. (ترم، فرق، 38، 15) - الإسلام اسم جامع لأصل الدين و فروعه و قد أكمل اللّه هذا الدين بفروعه و أحكامه في نيف و عشرين سنة، إلاّ أنه نسخ من أحكامه بعضها فبدل بعضها. و أما الإيمان و المعرفة و التوحيد فلا يجوز النسخ فيها و لا تبديل شيء منها. (ترم، فرق، 61، 9) - الإيمان أربعة أركان: ركن منه الإيمان بالقدر، و ركن منه الإيمان بالقدرة، و ركن منه التبرّي من الحول و القوّة، و ركن منه الاستعانة باللّه عزّ و جلّ في جميع الأشياء. (طوس، لمع، 390، 14) - الإيمان عند الجمهور منهم قول و عمل و نيّة. (كلا، عرف، 51، 18) - قالوا (الصوفية) أصل الإيمان إقرار اللسان بتصديق القلب و فرعه العمل بالفرائض. و قالوا: الإيمان في الظاهر و الباطن، و الباطن شيء واحد و هو القلب و الظاهر أشياء مختلفة. (كلا، عرف، 52، 3) - أركان الإيمان أربعة: توحيد بلا حدّ، و ذكر بلا بتّ، و حال بلا نعت، و وجد بلا وقت. معنى حال بلا نعت أن يكون وصفه حاله حتى لا يصف حالا من الأحوال الرفيعة إلا و هو بها موصوف، و وجد بلا وقت أن يكون مشاهدا للحقّ في كلّ وقت. (كلا، عرف، 54، 8) - قال أبو القاسم البغدادي: الإيمان هو الذي يجمعك إلى اللّه و يجمعك باللّه و الحقّ واحد و المؤمن متوحّد، و من وافق الأشياء فرّقته الأهواء، و من تفرّق عن اللّه بهواه و تبع شهوته و ما يهواه فاته الحقّ، ألا ترى أنه أمركم بتكرير العقود عند كلّ خطرة و نظرة. (كلا، عرف، 54، 16) - الإيمان يقال على نوعين: ظاهر و باطن، فالإيمان الظاهر هو الإقرار باللسان بخمسة أشياء، أحدها هو الإقرار بأن للعالم صانعا واحدا حيّا، قادرا حكيما، و هو خالق الخلق كلهم، و مدبّرهم لا شريك له في ذلك أحد. و الثاني هو الإقرار بأن له ملائكة صفوة اللّه من خلقه، نصبهم لعبادته و خدمته، و جعلهم حفظة لعالمه، و وكّل كل طائفة منهم بضرب من تدبير خلائقه بما في السموات و الأرض لا يعصون ما نهاهم عنه و يفعلون ما يؤمرون. و الثالث الإقرار بأنه قد اصطفى طائفة من بني آدم، و جعل واسطة بينهم و بينه الملائكة ليتلقّى الملائكة عن ربهم، و يلقون إلى بني آدم ما يتلقّونه من الملائكة من الوحي و الأنباء. و الرابع الإقرار بأن هذه الأشياء التي جاءت بها الأنبياء، عليهم السلام، من الوحي و الأنباء باللغات المختلفة مأخوذة معانيها من الملائكة إلهاما و وحيا. و الخامس الإقرار بأن القيامة لا محالة كائنة، و هي النشأة الأخرى، و أن الخلق كلهم يبعثون و يحشرون و يحاسبون و يثابون بما عملوا من خير و معروف، و يجازون بما عملوا من شرّ و منكر،... و أما الإيمان الذي هو باطن فهو إضمار القلوب باليقين على تحقيق هذه الأشياء المقرّ بها باللسان، فهذا هو حقيقة الإيمان. (صفا، ر س 2، 67، 9) - الإيمان هو القول و التصديق و العمل. و جماعة يقولون إن الإيمان هو القول و التصديق. (هج، كش 2، 527، 18) - إن للإيمان أصلا و فرعا. و أصله: التصديق بالقلب. و فرعه: مراعاة الأمر. و العرب عادة يسمّون فرع الشيء على وجه الاستعارة باسم الأصل مثلما يسمّون نور الشمس في جميع اللغات بالشمس. و بهذا المعنى يسمّى فريق الطاعة إيمانا، لأن العبد لا يصير آمنا من العقوبة إلاّ بها. و التصديق المجرّد لا يقتضي الأمن ما لم يؤدّ (العبد) أحكام الأمر. (هج، كش 2، 528، 4) - الإيمان في الحقيقة هو فعل العبد مقرونا بهداية الحقّ، لأن من أضلّه (اللّه) لا يستطيع الاهتداء إلى الطريق، و من هداه لا يضلّ. (هج، كش 2، 529، 17) - الإيمان له ثلاث مراتب: المرتبة الأولى: إيمان العوام و هو إيمان التقليد المحض. و الثانية: إيمان المتكلّمين و هو ممزوج بنوع استدلال، و درجته قريبة من درجة إيمان العوام. و الثالثة: إيمان العارفين و هو المشاهد بنور اليقين. (غزا، ا ح 1، 17، 12) - الإيمان نصفان: نصف صبر و نصف شكر. (غزا، ا ح 2، 63، 8) - الإيمان هو التصديق، و كل تصديق بالقلب فهو علم، و إذا قوي سمّي يقينا، و لكن أبواب اليقين كثيرة، و نحن إنما نحتاج منها إلى ما نبني عليه التوكّل و هو التوحيد الذي يترجمه قوله: لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له و الإيمان بالقدرة التي يترجم عنها قولك: لَهُ اَلْمُلْكُ و الإيمان بالجود و الحكمة الذي يدلّ عليه قولك: (و له الحمد) فمن قال: لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كلّ شىء قدير ثم له الإيمان الذي هو أصل التوكّل، أعني أن يصير معنى هذا القول وصفا لازما لقلبه غالبا عليه، فأما التوحيد فهو الأصل و القول فيه يطول، و هو من علم المكاشفة؛ و لكن بعض علوم المكاشفات متعلّق بالأعمال بواسطة الأحوال، و لا يتمّ علم المعاملة إلاّ بها. (غزا، ا ح 2، 261، 22) - الإيمان قول باللسان و معرفة بالجنان و عمل بالأركان يزيد بالطاعة و ينقص بالعصيان و يقوى بالعلم و يضعف بالجهل و بالتوفيق يقع. (جي، غن 1، 55، 14) - الإيمان قول و عمل لا يقبل منك و لا ينفعك إذا أتيت بالمعاصي و الزلاّت و مخالفة الحق عزّ و جلّ. (جي، فت، 7، 6) - ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك و بذل السلام للعالم و الانفاق في الاقتار. (نو، بست، 34، 18) - من الإيمان به (الرسول صلى اللّه عليه و سلم): الإيمان بأنه هو الواسطة بين اللّه و بين خلقه في تبليغ أمره و نهيه، و وعده و وعيده، و حلاله و حرامه. فالحلال ما أحلّه اللّه و رسوله، و الحرام ما حرّمه اللّه و رسوله، و الدين ما شرّعه اللّه و رسوله صلى اللّه عليه و سلم. فمن اعتقد أن لأحد من الأولياء طريقا إلى اللّه من غير متابعة محمد صلى اللّه عليه و سلم فهو كافر من أولياء الشيطان. و أما خلق اللّه تعالى للخلق، و رزقه إياهم، و إجابته لدعائهم، و هدايته لقلوبهم، و نصرهم على أعدائهم، و غير ذلك من جلب المنافع و دفع المضار، فهذا للّه وحده، يفعله بما يشاء من الأسباب، لا يدخل في مثل هذا وساطة الرسل. (تيم، فرقان، 17، 1) - إذا كان أولياء اللّه عزّ و جلّ، هم المؤمنين المتّقين، و الناس يتفاضلون في الإيمان و التقوى، فهم متفاضلون في ولاية اللّه بحسب ذلك، كما أنهم لما كانوا متفاضلين في الكفر و النفاق، كانوا متفاضلين في عداوة اللّه بحسب ذلك. و أصل الإيمان و التقوى: الإيمان برسل اللّه، و جماع ذلك: الإيمان بخاتم الرسل محمد صلى اللّه عليه و سلم؛ فالإيمان به يتضمّن بجميع كتب اللّه و رسله. و أصل الكفر و النفاق، هو الكفر بالرسل، و بما جاؤوا به، فإن هذا هو الكفر الذي يستحقّ صاحبه العذاب في الآخرة. (تيم، فرقان، 33، 10) - الإسلام عبارة عن التسليم و الاستسلام للعمل التكليفي، و الانقياد له بالجوارح، و لأن الإيمان أشرف أجزاء الإسلام، فكل إيمان إسلام و لا ينعكس. و لذلك ما كانت درجة الجمهور و المقنوع به منهم إلا الإسلام. (خط، روض، 248، 8) - سئل الحسن عن المعرفة باللّه، أهي كسب أو ضرورة، فقال: رأيت الأشياء تدرك بشيئين، فما كان منها حاضرا فبحسّ، أو غائبا فبدليل، و لما كان اللّه غير باد لصفاتنا و حواسنا، كانت معرفته بالدليل و الفحص و الاستدلال، إذ كنا لا نعلم الغائب إلا بدليل، و الحاضر إلا بحسّ. و قال: إن شئت ترتيب المعرفة على المقامات ببيان أقرب، فاعلم أن المعرفة في المرتبة الأولى، و هي مرتبة الإسلام، و هي معرفة أصل الجسوم و معرفتهم هي الإقرار بأن الرب موجود، و أنه الخالق المعبود، و قربهم قرب ثواب. و في المرتبة الثانية، و هي مرتبة الإيمان، معرفة أهل النفوس. و معرفتهم، أن يسلبوا عن معبودهم نقائص الكون، و قربهم قرب يقين. و في المرتبة الثالثة، مرتبة الإحسان. و هي معرفة أهل العقول القدسية و معرفتهم أن يشهدوا معروفهم في جميع المتفرّقات كلها، شيئا واحدا. و يسمعوا نطقا واحدا، و يشاهدوا تعريفا واحدا. (خط، روض، 420، 14) - المريدون: و بدايتهم عزم، و نهايتهم صدق، و هم ثلاثة: مريد يريد الاستشراف على حقيقة مقامه في قربه، و مريد يريد الاستشراف على حقائق قلبه و إيمانه المكتوب فيه، و مريد يريد الاستشراف على حقيقة نفسه، و معرفته بربه. و ما دام يريد التحقّق بالأعمال الصالحة، فهو في مقام الإسلام، فإذا أراد التحقّق بالموعودات الغيبية، فهو في مقام الإيمان، و إذا كان مطلوبه الرب، كان في مقام الإحسان. (خط، روض، 616، 15) - العباد: و بدايتهم أوراد، و نهايتهم أنفاس. و العابد لابدّ له من تحصيل أمور ثمانية، منها ثلاثة راجعة إلى الاعتقاد، مثل ما يجب لمعبوده، و ما يجوز عليه، و ما يستحيل في حقه. و خمسة في الأحكام. و هي: معرفة الواجب، و المندوب، و الحرام، و المكروه، و المباح. و ما دام في الحركات و السكنات، فهو في مقام الإسلام، فإذا انتقل إلى التصديق بالثواب و العقاب فهو في مقام الإيمان، فإذا انتقل إلى معرفة الرب فهو في مقام الإحسان. (خط، روض، 617، 4) - السالكون: و بداية السالك، التحقّق بمقام الإسلام العلمي، و نهايته التحقّق بمقام الإحسان العملي. و السالك إذا خلص عمله من الشوائب، و كان عمله لمعمول له واحد، كان في مقام الإسلام. و إذا خلص عمله من الدعاوى فيه، كان في مقام الإيمان و إذا تخلّص من الثنوية، كان في مقام الإحسان. (خط، روض، 617، 9) - الذاكرون: و بدايتهم أجور، و نهايتهم حضور. و هم يستعملون في طريقهم الأذكار مطلقا، و هي كثيرة... من تعوّذ، و بسملة، و استغفار، و تصلية، و تسليم، و تقديس، و تسبيح، و الباقيات الصالحات، سبحان اللّه، و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه، و اللّه أكبر، و لا حول و لا قوة إلا باللّه. و قد جمعت أجناس الذكر المركّب و تستعمل الأذكار في المنازل المذكورة، التي يسلك عليها و هي: منزل التوبة، و منزل الاستقامة، و منزل التقوى، و منزل الإخلاص، و منزل الصدق، و منزل الطمأنينة، و منزل المراقبة، و منزل المشاهدة، و منزل المعرفة. و هي الأذكار الخمسة: الاستغفار، و التصلية، و التهليل، و التنزيه، و الإفراد، فإذا كان الذاكر في التوبة، أخذ في ذكر الاستغفار، و علامة التحقّق به أن يجد نفسه محفوظا اضطرارا. و إذا كان في الاستقامة، أخذ في التصلية، و علامة التحقّق بهذا المقام إدراك الصورة المحمدية على الدوام. و المنزل الثالث و هو التقوى، و هو نتيجة هذين المنزلين. و إذا كان في الإخلاص أخذ في التهليل، و علامة التحقّق به الخروج من رق الأغيار. و إذا كان في الصدق، أخذ في التسبيح. و علامة التحقّق به، استواء ظاهره و باطنه، و جميع تصرّفاته. و إذا كان في الطمأنينة، و هي نتيجة هذين المنزلين، أخذ فيه و فيما بعده من المنازل، و هي المراقبة، و المشاهدة، و المعرفة، و الإفراد. و العلامة: أن يكون الذاكر المذكور، و الشاهد المشهود. و ما دام يذكر بلسانه، فهو في مقام الإسلام. فإذا انتقل لقلبه، فهو في مقام الإيمان. فإذا كان الذاكر هو المذكور، فهو في مقام الإحسان. (خط، روض، 618، 12) - الصوفية: و بدايتهم تخلّق، و نهايتهم تحقّق. و ما دام في التخلّقات الجسمانية، كحمل الأذى و كفّه، و وجود الراحة، كان في مقام الإسلام، فإذا انتقل إلى الأخلاق الملكية، من التقديس عن ضروريات الجسوم، كان في مقام الإيمان. فإذا اتّصف بالنعوت الإلهية، ففي مقام الإحسان. (خط، روض، 618، 16) - الفقراء: و بدايتهم تجريد، و نهايتهم تفريد. و الفقير إذا تجرّد من الملكات الدنيوية، كان في مقام الإسلام، فإذا تجرّد من الأخروية كان في مقام الإيمان، فإذا تجرّد مما سوى الحق كان في مقام الإحسان. (خط، روض، 618، 19) - الإيمان فمبني على ركنين: الركن الأول التصديق اليقيني بوحدانية اللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شرّه من اللّه تعالى، و هذا التصديق اليقيني هو عبارة عن سكون القلب إلى تحقيق ما أخبر به من الغيب كسكونه إلى ما شاهده ببصره من الوجود فلا يشوبه ريب. الركن الثاني الإتيان بما بني الإسلام عليه. (جيع، كا 2، 84، 17) - الإيمان: فهو أول مدارج الكشف عن عالم الغيب و هو المركّب الذي يصعد براكبه إلى المقامات العلية و الحضرات السنية فهو عبارة عن تواطئ القلب على ما بعد عن العقل دركه فكل ما علم بالعقل لا يكون تواطؤ القلب على ذلك إيمانا بل هو علم نظري مستفاد بدلائل المشهود فليس هو بإيمان، لأن الإيمان يشترط فيه قبول القلب للشيء بغير دليل بل تصديق محض و لهذا نقص نور العقل عن نور الإيمان لأن طائر العقل يطير بأجنحة الحكمة و هي الدلائل و لا توجد الدلائل إلا في الأشياء الظاهرة الأثر و أما الأشياء الباطنة فلا يوجد لها دليل البتّة، و طير الإيمان يطير بأجنحة القدرة و لا وقوف له عن أوج دون أوج بل يسرح في جميع العوالم. (جيع، كا 2، 89، 28) - قال الإمام الشعراني في درر الغواص في فتاوي سيدي علي الخواص. قال الشعراني: قلت له يا سيدي ما أشدّ شيء من العذاب على العبد؟ قال: أشدّ العذاب سلب الروح. فقلت له ما ألذّ النعيم؟ قال: سلب النفس فقلت له فما أكمل العلوم؟ قال: معرفة الحق. فقلت له فما أفضل الأعمال؟ قال: الأدب، فقلت له فما بداية الإسلام؟ قال: التسليم. فقلت فما بداية الإيمان؟ فقال: الرضا. فقلت له فما علامة الراسخ في العلم؟ فقال: أن يزداد تمكينا عند السلب و ذلك لأنه مع الحق بما أحب لا مع نفسه بما يحب فمن وجد اللذّة في حال علمه و فقدها عند سلبه فهو مع نفسه غيبة و حضورا. (حمز، شرق، 32، 16) - الإيمان هو التصديق و جملته قول و عمل و نيّة و ما وافق السنّة يزيد و ينقص و يقوى و يضعف. (زاد، بغ، 21، 16) - الإيمان فهو عبارة عن استقرار القلب و طمأنينة النفس و ذلك أن العبد لما كان طالبا لربه متردّدا في طلبه مرة إلى الوثن و مرة إلى الشمس و القمر و مرة إلى النيران، و هو في ذلك متحيّر لا يستقرّ و لا يسكن، فلما علم اللّه تعالى منه صدق القصد أفاض على قلبه نور الهداية فاستقرّ القلب و اطمأنّت النفس. (زاد، بغ، 23، 7) - إذا سئلت عن شروط الإيمان كم هي؟ فالجواب عشرة: الخوف من اللّه و الرجاء في فضل اللّه و الاشتياق إلى اللّه و التعظيم لمن عظم اللّه و التهون بمن تهاون باللّه و الرضا بقضاء اللّه و الحذر من مكر اللّه و الشكر لنعمة اللّه و التوكّل على اللّه و التسبيح بحمد اللّه. و إذا سئلت عن الإيمان على كم قسم؟ فالجواب على خمسة أقسام: إيمان مطبوع لا يزيد و لا ينقص و هو إيمان الملائكة و إيمان معصوم و هو إيمان الأنبياء عليهم الصلاة و السلام يزيد بنزول الأحكام الشرعية عليهم و لا ينقص و إيمان مقبول و هو إيمان المؤمنين تارة يزيد بالطاعة و تارة ينقص بالمعصية و عند الشافعية ذات الإيمان يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية و إيمان موقوف و هو إيمان المنافقين من أمة محمد، فإذا ذهب النفاق من قلوبهم صحّ إيمانهم. (نقش، جا، 264، 16) - قسّم السادة الصوفية الإيمان إلى ثلاث مراتب: الإسلام، و الإيمان، و الإحسان. (يشر، نفح، 21، 4) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص128) 
1 - الإيمان عند الجمهور منهم: قول، و عمل، و نيّة، و معنى النّيّة التّصديق. و روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، من طريق جعفر بن محمّد عن آبائه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم أنّه قال: «الإيمان إقرار اللّسان، و تصديق بالقلب، و عمل بالأركان». و قالوا: «أصل الإيمان إقرار اللّسان بتصديق القلب، و فروعه العمل بالفرائض». و قالوا: «الإيمان في الظّاهر و الباطن، شيء واحد و هو القلب، و الظّاهر أشياء مختلفة». و أجمعوا أنّ وجوب الإيمان ظاهرا كوجوبه باطنا و هو الإقرار. و قالوا: «الإيمان يزيد و ينقص». و يجوز أن يكون الإيمان من اللّه جلّ و عزّ و هو الذي قسمه للعبد منه في سابق علمه لا يزيد وقت ظهوره و لا ينقص عمّا علمه منه و قسمه له (الكلاباذي، ص 79). 2 - الإيمان هو أوّل مدارج الكشف عن عالم الغيب و هو المركب الذي يصعد براكبه إلى المقامات العليّة و الحضرات السّنيّة، فهو عبارة عن تواطؤ القلب على ما بعد عن العقل و دركه (الجيلي، ج 2، ص 88). أئمّة الأسماء : أئمّة الأسماء هي الأسماء السّبعة الأول المسمّاة بالأسماء الإلهيّة. و هي: الحيّ، و العالم، و المريد، و القادر، و السّميع، و البصير، و المتكلّم. و هي أصول الأسماء كلّها. و بعضهم أوردوا مكان السّميع و البصير، الجواد و المقسط. و عندي أنّهما من الأسماء الثّانية لاحتياج الجود و العدل إلى العلم و الإرادة و القدرة، بل إلى الجميع لتوقّفهما على رؤية استعداد المحلّ الذي يفيض عليه الجواد الفيض بالقسط، و على سماع دعاء السّائل بلسان الاستعداد، و على إجابة دعائه بكلمة «كن» على الوجه الذي يقتضيه استعداد السّائل من الأعيان الثّانية. فهي كالموجود، و الخالق، و الرّازق، التي هي من أسماء الرّبوبيّة. و جعلوا الحيّ إمام الأئمّة لتقدّمه على العالم بالذّات، لأنّ الحياة شرط العلم، و الشّرط متقدّم على المشروط طبعا. و عندي، أنّ العالم بذلك أولى. لأنّ الإمامة أمر نسبيّ يقتضي مأموما. و كونه أشرف من المأموم و العلم يقتضي، بعد الذي قام به، معلوما. و الحياة لا تقتضي غير الحيّ. فهي عين الذّات غير مقتضية للنّسبة. و أمّا كون العلم أشرف منها فظاهر. و لهذا قالوا: «إنّ العالم هو أوّل ما يتعيّن به الذّات دون الحيّ، لأنّه في كونه غير مقتض بالطّبع الإمامة. ألا ترى أنّ المزاج المعتدل للبدن شرط الحياة؟ و لا شكّ أنّ الحياة متقدّمة عليه بالشّرف (الكاشي، ص 12). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص51) 
در نظر گروهى از محدّثان شيعه، يكى از شرائط راوى، ايمان و اعتقاد بر مذهب اماميه است ؛ بنابراين، روايت غير امامى، مانند راويان اهل سنت يا ديگر فرق شيعه، مورد قبول و عمل نمىباشد؛ ليكن در برابر، گروهى از محدّثان شيعه، مانند شيخ طوسى، خبر غير امامى را در صورتى كه مخالف با روايات اصحاب نباشد و از ائمه شيعه نقل شود، حجّت دانسته و لذا عمل بر روايات: حفص بن غياث و نوح بن دراج و سكونى و...كه از راويان عامه هستند، مُجاز بوده است. شيخ طوسى، در اين مورد براى تأييد انديشه خود، به روايت امام صادق عليه السّلام استناد مىكند كه حضرت فرمود: «إذا نزلت بكم حادثة لا تجدون حكمها فيما روى عنّا فانظروا إلى ما رووه عن على عليه السّلام فاعملوا به». بنابراين، هر روايتى كه راوى آن مسلمان باشد و مورد وثوق نيز قرار گيرد، گرچه راوى امامى نيز نباشد، حجّت خواهد بود.نزد محدّثان اهل سنت نيز براى روايت معتبر و صحيح، شرط شده بود تا از شذوذ به دور باشد كه به نظر مىرسد مفهوم آن، نفى راوى امامى، از طرف آنان بود كه بحث آن در روايت شاذ گذشت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( علم الدرایة تطبیقی
علم الدرایة تطبیقی
, ص322) 