الاَنْجُدَانِ معرَّب أنگدان.و هو نبات أبيض اللون و أسود.و الأسود لا يول و الحلتيت صمغه.حارّ يابس في الثالثة.ملطّف جذّاب بقوّة.أصله ينفع الخنازير،و إذا خلط بدهن إيرسا أو دهن الحنا نفع من الأوجاع،خاصّة المفاصل،و يعقل البطن،و يسخِّن المعدة و يقوّيها.و إذا طُبخ مع قشر الرمان بخلٍ أبرء البواسير و يدرّ،و يضرّ المثانة و هو فادزهر السموم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص54) 
انجدان قال بعض الأطباء: هو ورق شجرة الحلتيت و الحلتيت صمغة و المحروث أصله. إسحاق بن عمران: هو صنفان: أحدهما الأبيض الطيب المأكول الذي يسمى السرخسي و تسمى عروق أصله المحروث و يستعمل في الأغذية و الأدوية، و الآخر الأسود المنتن الذي خلط ببعض الأدوية و صمغ الأنجدان هو الحلتيت و الطيب منه يكون من الأنجدان الطيب و المنتن من الأنجدان المنتن. أبو حنيفة: المحروث أصل الأنجدان و منابته في الرمل التي بين بست و بلاد القيقان، و الحلتيت صمغ يخرج في أصول ورقه و أهل تلك البلاد يطبخون بقلة الحلتيت و يأكلونها و ليست مما تبقى في الشتاء. محمد بن عبدون: هو نبات كالكاشم ينبت ببابل يبيعه البقال مع التوابل. أبو عبيد البكري: الأنجدان الأسود المنتن الذي هو صمغه الحلتيت المنتن هو أصل غليظ يطلع ورقاً منبسطاً على الأرض جعداً كالكف في السعة متركب من ورق صغير كهدب الجزر. أشبه شيء بالصفائح المخرمة التي تكون تحت حلق الأبواب يطلع من بين ذلك الورق عسلوج في رأسه جمارة كمجمارة الشبت إلا أنها أعظم ثمراً يعقد حباً في غلف دقاق مفرطحة إلى الطول مما هي كريهة الريح. ديسقوريدوس في الثالثة: سليقون و هو شجرة الأنجدان ينبت في البلاد التي يقال لها بورقا و أرمينية و ميدنا، و هي ماوه و له ساق يسمى يسقطس شبيه في شكله بالقنا و هو الكلخ، و ورق شبيه بورق الكرفس، و بزر منبسط شبيه ببزر يسمى ماعنطارس و أصله منق نافع مجشىء مجفف عسر الإنهضام مضر بالمثانة، و إذا خلط بالقيروطي و تمرخ به أبرأ الخنازير و الجراحات، و إذا تضمد به مع الزيت أبرأ كمنة الدم العارضة تحت العين و إذا خلط بقيروطي معمول بدهن الأرسا و دهن الحناء و تضمد به وافق عرق النسا، و إذا طبخ بخل في قشر رمان و تضمد به أذهب البواسير النابتة في المقعدة، و إذا شرب كان باد زهراً للأدوية القتالة و طعمه طيب إذا وقع في أخلاط الصباغات أو خلط بالملح. جالينوس في الثامنة: لين هذا النبات حار جداً و كذا ورقه و قضبانه و أصوله تسخن إسخاناً شديداً و جوهرها كلها جوهر نفاخ هوائي، و لذلك صارت كلها عسرة الإنهضام، و إذا وضعت على البدن من خارج كان أكثرها و أبلغها فعلاً نفس الصمغة. مسيح: و قوته حارة يابسة في الدرجة الثالثة ينفع من عسر البول و برد المقعدة و يدر الطمث. ابن ماسويه: مجفف لرطوبة المعدة بطيء فيها يغير رائحة الثفل و البدن. محمد بن الحسن: يستخرج الأجنة و يسهل الطبيعة و ينفع الأكلة إذا سحق و ذر عليها. الرازي: المحروث مقو للكبد و المعدة معين على الهضم. و قال في دفع مضار الأغذية: هو حار غليظ الجرم مع حدة و لطافة و حرافة بها يلطف الأغذية الغليظة و يجشئ جشاء كثيراً و يدوم طعمه في الجشاء مدة طويلة فيتوهم من ليس له علم و لا تجربة أنه ليس معه معونة على هضم الطعام، و ليس الأمر كذلك و ذلك لمبالغته و مداخلته لجرم المعدة و لأن هذا المطعم منه في جرم له بعض الغلظ فيطول لذلك بقاؤه و الأنجدان أيضاً شيء عجيب و هو أنه يحل نفخ الأغذية النافخة و يولد هو من دأبه نفخاً يسيراً، و في الدارصيني أيضاً شيء عجيب من هذا الفعل، و كذا في الزنجبيل و الاسترغاز، و من أجل ذلك يغلظ فيها كثير من الأطباء فيظنون أنها لا تعين على حل النفخ و ليس الأمر كذلك بل لها على حال النفخ المتولد من الأطعمة الغليظة معونة عظيمة و يتولد عنها نفسها ريح بخارية حارة لا تبلغ أن تقرقر و تؤذي بل تبلغ أن تنعظ و تسخن الأمعاء و الكلي و نواحيها، و ينفع الأنجدان أيضاً مع الخل الثقيف فيلطف الأغذية و يكسبها لذاذة و سرعة هضم و يكسر من حره في نفسه. و قال: و كامخ الأنجدان حار لطيف جداً ملهب يعطش أيضاً. و قال مرة أخرى: و كامخه شديد الحرارة مصدع جيد للمعدة الكثيرة الرطوبة و لمن في هضمه تخلف شديد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص80) 
نبات عشبي، أوراقه مركبة عريضة، أزهاره صغيرة، صفر، يبلغ عددها زهاء 50 زهرة، الثمرة كروية الشكل و هو يعلو نحو متر. الجزء الطبي: الصمغ الراتنجي. فيها: آزاريزينوتانتول، حامض فيروليك، زيت هكترنيلي، ثاني كبريت الهكزينيل، فانيلين. * مضاد للتشنّج، مقوّ، قلبي. * الصبغة، الخلاصة السائلة، الحقنة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم النباتات الطبیةمعجم النباتات الطبیة
, ص54) 