ما من صاحب إِبل لا يؤدِّي حقِّها إِلاّ بُعِثَتْ له يومِ القيامة أَسمن ما كانت على أكتافها أمثال النَّواجِدِ شَحْما تَدْعُونه أنتم الرَّوَادِف مُحْلَسٌ أخفافُها شوكا من حديد ثم يُبْطَح لها بقاعِ قَرِق فتضرب وجهه بأَخْفَافها و شوْكها ألاَ و في وبرها حق و سيجد أحدكم امرأته قد ملأت عِكْمَها من وبر الإِبل فلْيُنَاهِزها فليقتطع فَلْيُرْسلْ إلى جاره لا وَبَر له و ما من صاحب نخل لا يُؤَدِّي حقها إِلاَّ بعث عليه يوم القيامة سعفها و ليفها و كرانيفها أشاجِع تَنْهَسُه فِي يَوْمٍ كٰانَ مِقْدٰارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ النواجِد : طرائق الشَّحْم، جمع نَاجِدة ؛ من النَّجْد ، و هو الارتفاع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص279) 
عَلَى أَكْتافِها مِثْلُ النَّواجِدِ شَحْماً هي طَرائِقُ الشَّحْمِ، جَمْعُ ناجِدَةٍ ؛ سُمِّيَتْ بذلك لارتفاعِها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص279) 
و على أكتافها أمثال اَلنَّوَاجِدِ شحما هى طرائق الشّحم، واحدتها: ناجدة، سمّيت بذلك لارتفاعها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص19) 
تخلّلوا فإنّه مصلحة للّثة و النّواجد النواجد:بل الصحيح:النواجذ،و هي أقصى الأضراس(اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص350) 