النَّتِيْجَةُ الحاصل. Conclusion,inference,result عبارة عما لزم من تسليم بالأقوال المسلّمة لذاتها و قبل اللزوم تسمّى مطلوبا. مثالها: قولهم القياس اعتبار، و الاعتبار مأمور به، فالقياس مأمور به شرعا. فجملة "فالقياس مأمور به" تعدّ نتيجة، و ذلك لأنّها أتت بعد تسليم المقدّمتين: القياس اعتبار (مقدّمة صغرى)، و الاعتبار مأمور به (مقدّمة كبرى). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص457) 
في اللغة يقال للشّاتين إذا كانتا سنّا واحدة: «نتيجة». و «غنم فلان نتائج» أي: في سنّ واحدة. ثم أطلقت على كل حاصل عن فكر. و في اصطلاح أهل الكلام هي المطلوب عينه. و يسمّى بها بعد تحصيله من القياس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص335) 
هو القول اللازم من القياس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص226) 
[في الانكليزية] Conclusion [في الفرنسية] Conclusion بالتاء المثناة الفوقانية على وزن الفعيلة عند المنطقيين هو القول اللازم من القياس و يسمّى ردفا أيضا و قد سبق. و النتيجة في اصطلاح أهل الرمل عبارة عن شكل حاصل من ضرب شكل في آخر، و هو ما يقال له: لسان الأمر. هكذا يفهم من السّرخاب و غيره. (و السرخاب اسم كتاب و معناه الماء الأحمر) . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1682) 
عبارة تجمل فيها ما يفصّله الغرض. (الحدود و الفروق/ 37) القول اللاّزم يسمّى مطلوبا إن سيق منه إلى القياس و نتيجة إن سيق من القياس إليه. (مطالع الأنظار/ 21) ← المطلوب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص403) 
النتیجة في أصول الفقه المقدّمات إن كانت قطعيّة أو ظنّية فالنتيجة كذلك، و إن كان بعضها قطعيّا و بعضها ظنّيا فهي ظنّية. و النتيجة أبدا تتبع أخسّ المقدمتين في الكمّ و الكيف جميعا. (الزركشي، البحر المحيط 1، 113، 11). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2877) 
النتيجة في اللّغة النّتاج: اسم يجمع وضع جميع البهائم... و قيل: النتاج في جميع الدّواب، و الولاد في الغنم، و إذا ولي الرجل ناقة ماخضا و نتاجها حتى تضع، قيل: نتجها نتجا... و الناتج للإبل كالقابلة للنساء... أنتجت الفرس، فهي نتوج و منتج إذا دنا ولادها و عظم بطنها... و أنتج القوم: نتجت إبلهم و شاؤهم... و الريح تنتج السحاب: تمريه حتى يخرج قطره... يقال للشاتين إذا كانتا سنّا واحدة: هما نتيجة، و كذلك غنم فلان نتائج أي في سنّ واحدة. (لسان العرب، نتج، 373/2-374). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
النتيجة... عند المنطقيين: هو القول اللازم من القياس و يسمّى ردفا أيضا... و النتيجة في اصطلاح أهل الرمل عبارة عن شكل حاصل من ضرب شكل في آخر، و هو ما يقال له: لسان الأمر. (كشاف الاصطلاحات، النتيجة، 1682/2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
القضية النظرية: هي التي يسأل عنها و يطلب بالدليل إثباتها في العلم. و هي من حيث إنها يسأل عنها تسمّى مسألة. و من حيث يطلب حصولها: مطلبا. و من حيث تستخرج من البراهين: نتيجة. و من حيث يبتنى عليها الشيء: أصولا. (الكليات، فصل القاف، القضية، 23/4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2876) 
النتیجة في المنطق واجب أن تكون النتيجة غير المقدّمات، فإن الشيء لا يوجد في بيان نفسه. (ابن رشد، القياس، 139، 23). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كل نتيجة... تكون بثلاثة حدود لا أقل من ذلك و لا أكثر إن لم تكن النتيجة الواحدة بعينها تتبيّن بمقاييس كثيرة. (ابن رشد، القياس، 239، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
النتيجة ليس ينبغي أن توضع في القياس من طريق أنها متسلّمة، بل من طريق أنها تلزم من الأشياء التي تؤخذ في القياس متسلّمة. (ابن رشد، البرهان، 461، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ النتيجة قضيّة. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 53، 17). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اللازم من القياس يسمّى بعد لزومه نتيجة. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة/المنطق، 27، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
النتيجة موجودة في إحدى المقدّمتين بالقوّة و معلومة بالفعل. (الغزالي، محك النظر، 65، 17). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ما حصلت معرفته عن قياس فإنّه يسمّى النتيجة و الردف. (الفارابي، القياس، 75، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ النتيجة تتبع أخسّ المقدمتين، لا في كل شيء؛ بل في الكميّة و الكيفيّة دون الجهة. (ابن سينا، الشفاء/القياس، 108، 9). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2877) 
نتيجة - قد يعرض أن تكون النتيجة أحيانا اضطرارية إذا كانت إحدى المقدّمتين اضطرارية، غير أنّه ليس أيهما اتفق أن يكون كذلك، بل الكبرى (أ، ق، 134، 2) - في المقاييس الجزئيّة فإنّه إن كانت الكلية اضطراريّة، فالنتيجة اضطراريّة؛ فإن كانت الجزئية اضطراريّة، فليست النتيجة اضطراريّة: واجبة كانت الكلية أو سالبة (أ، ق، 135، 3) - أما في الشكل الثاني فإنه إن كانت المقدّمة السالبة اضطراريّة، فالنتيجة اضطرارية. و إن كانت الواجبة اضطرارية، فليست النتيجة اضطراريّة (أ، ق، 135، 15) - أما في الشكل الأخير فإذا كانت المقدّمات كلّية واجبة، فإنّها إذا كانت اضطراريّة فالنتيجة اضطراريّة فإذا كانت الواحدة سالبة و الأخرى واجبة، و كانت السالبة اضطرارية، فإن النتيجة تكون اضطراريّة. و أما إذا كانت الواجبة اضطرارية، فليست النتيجة اضطراريّة (أ، ق، 138، 8) - ليس تكون النتيجة اضطراريّة و لا مطلقة إذا لم توجد مقدّمة اضطراريّة أو مطلقة (أ، ق، 142، 4) - إذا كانت المقدّمات موجبة، ليس تكون النتيجة اضطرارية (أ، ق، 157، 11) - أقل ما تجب عنه النتيجة ثلاثة حدود و مقدّمتان (أ، ق، 232، 7) - إذا كانت النتيجة هي من الضرورة، فلا مانع يمنع أن يكون الأوسط الذي به تثبت ليس هو ضروريا. و ذلك أنه قد يمكن أن نقيس على الضروريّ من أشياء غير ضروريّة، كما يكون الصدق أيضا من أشياء غير صادقة (أ، ب، 330، 11) - متى كان الأوسط ضروريا، فالنتيجة أيضا موجودة من الضرورة، كما أنّ النتيجة التي من المقدّمات الصادقة هي أيضا دائما صادقة (أ، ب، 330، 15) - لا سبيل إلى أن يبيّن أن النتيجة ضرورية، إذ كان العرض قد يمكن أن يؤخذ و يمكن ألا يؤخذ (أ، ب، 331، 13) - لا سبيل إلى أن تعلم النتيجة من الاضطرار (أ، ب، 332، 9) - لا فرق في أمر النتيجة إن كان الأوسط موجودا هو و ليس هو (أ، ب، 343، 10) - إن النتيجة الصحيحة المستقيمة (في المقدّمة) لا يكون إلاّ بأن يكون الحدّ الموضوع و الحدّ المحمول من مقدّمتيها معتدلتين، أو يكون الحدّ المحمول أعمّ من الحدّ الموضوع (ق، م، 66، 11) - ما حصلت معرفته عن قياس فإنّه يسمّى النتيجة و الردف (ف، ق، 75، 13) - النتيجة تشبه أخسّ ما في المقدّمات (ز، ق، 166، 9) - الذي يلزم، فإنّه ما دام يساق إليه بالقياس يسمّى مطلوبا. فإذا لزم سمّي نتيجة (س، ق، 108، 5) - إنّ النتيجة تتبع أحسن المقدمتين، لا في كل شيء؛ بل في الكميّة و الكيفيّة دون الجهة (س، ق، 108، 9) - إنّ النتيجة قضيّة (س، ج، 53، 17) - كل (ب) (ج) و كل (ب) (ا) يلزم منه أنّ كل (ج) (ا) فكل واحد من قولنا: كل (ج) (ب) و كل (ب) (ا) مقدّمة. و (ج) و (ب) و (ا) حدود. و قولنا: و كل (ج) (ا) نتيجة. و المركّب من المقدّمتين على نحو ما مثلناه، حتى لزم عنه هو القياس (س، أ، 423، 14) - المقدّمة التي فيها الأصغر تسمّى الصّغرى، و التي فيها الأكبر تسمّى الكبرى، و تأليفها يسمّى اقترانا، و هيئة التأليف من كيفيّة وضع الحدّ الأوسط عند الحدّين الطرفين يسمّي شكلا، و القرينة التي تجب عنها لذاتها قضيّة أخرى تسمى قياسا، و تلك القضيّة ما دام يساق إليها تأليف القرينة تسمّى مطلوبا، فإذا لزمت تسمّى نتيجة (مر، ت، 112، 14) - اللازم من القياس يسمّى بعد لزومه نتيجة (غ، م، 27، 8) - من علم المقدّمات على شرطكم (المتشككون)، فقد عرف النتيجة مع تلك المقدّمات، بل في المقدّمات عين النتيجة (غ، ع، 235، 23) - انكشف بهذا أن النتيجة و إن كانت داخلة تحت المقدّمات بالقوّة، دخول الجزئيّات تحت الكليّات، فهي علم زائد عليها بالفعل (غ، ع، 239، 2) - النتيجة موجودة في إحدى المقدّمتين بالقوّة و معلومة بالفعل (غ، ح، 65، 17) - يجب أن يدخل شيء من أحد الأصلين في الآخر، و هو «المسكر» الموجود في الأصلين، حتّى تتولّد النتيجة (غ، ق، 69، 14) - أفهم مفردات أجزاء المطلوب بطريق المعرفة و التصوّر، و أعلم جملة النتيجة المطلوبة بالقوّة لا بالفعل أي في قوّتي أن أقبل التصديق بها بالفعل و أجهلها من وجه أي لا أعلمها بالفعل و لو كنت أعلمها بالفعل، لما طلبتها و لو لم أعلمها بالقوّة لما طمعت في أن أعلمها إذ ما ليس في قوّتي علمه يستحيل حصوله كاجتماع الضدّين (غ، ص، 54، 7) - ما هو موضوع في النتيجة يسمّى حدّا أصغر و ما هو محمول فيها يسمّى حدّا أكبر (سي، ب، 142، 7) - النتيجة تتبع أخسّ المقدّمتين في الكميّة و الكيفيّة إلا فيما نستثنيه (سي، ب، 142، 21) - لا نتيجة مع النتيجة في الشكلين الآخرين، فإنّ الأكبر في الثاني غير مقول بالفعل على الأوسط، و أمّا في الثالث و إن كان مقولا لكن الأصغر ليس موضوعا للأوسط ليشاركه فيه موضوع آخر لكن النتيجة تحت النتيجة في الكلّي من الثاني تتصوّر (سي، ب، 196، 1) - موضوع النتيجة و محمولها يجب أن لا يغيّرا عمّا كانا عليه في المقدمتين (سي، ب، 214، 12) - لا يكفي في حصول النتيجة خطور المقدّمتين بالبال ما لم يخطرهما على ترتيبهما على قصد أن يعلم منهما حال اجتماع طرفيهما (سي، ب، 250، 2) - واجب أن تكون النتيجة غير المقدّمات، فإن الشيء لا يوجد في بيان نفسه (ش، ق، 139، 23) - جهة النتيجة تابعة لجهة المقدّمة الكبرى (ش، ق، 179، 6) - لزوم النتيجة عن القياس، أعني أنّه يجب ضرورة متى وجدت المقدّمات أن توجد النتيجة (ش، ق، 197، 19) - النتيجة الكلّية إنما تبيّن عن مقدّمات كلّية (ش، ق، 238، 13) - كل نتيجة... تكون بثلاثة حدود لا أقل من ذلك و لا أكثر إن لم تكن النتيجة الواحدة بعينها تتبيّن بمقاييس كثيرة (ش، ق، 239، 4) - ليس يلزم متى ارتفع القياس أن ترتفع النتيجة... و يلزم إذا ارتفعت النتيجة أن يرتفع القياس (ش، ق، 294، 22) - إذا كذبت النتيجة تكذب المقدّمات (ش، ق، 295، 22) - أن ينتج نتيجة واحدة بمقاييس مختلفة الحدود بأسرها فليس يمكن (ش، ق، 335، 2) - النتيجة الكاذبة لا يمكن وجودها عن مقدّمات صادقة (ش، ق، 335، 7) - ليس يمكن أن ينتج شيء عن مقدّمة واحدة بل أقلّ ما يمكن أن ينتج عنه شيء هو مقدّمتان (ش، ب، 379، 7) - النتيجة الاضطراريّة الدائمة لا تكون إلاّ عن مقدّمات اضطراريّة (ش، ب، 380، 8) - يمكننا أن ننتج نتيجة ما صادقة عن مقدّمات صادقة غير ضرورية (ش، ب، 389، 1) - إذا كانت نتيجة البرهان كلّية و ذاتية فبيّن أنه لا يقوم على الأشياء الفاسدة برهان إلاّ على نحو من طريق العرض، أي في وقت ما (ش، ب، 392، 3) -... المطلوب و المقدّمة و النتيجة هي أشياء واحدة بالموضوع و إنّما تختلف بالجهة (ش، ب، 403، 2) - النتيجة... تكون بالطبع و أوّلا عن مقدّمتين، نسبة إحداهما إلى الأخرى كنسبة الكل إلى الجزء (ش، ب، 440، 7) - النتيجة اللازمة عن المقدّمات الضروريّة تكون ضروريّة، و اللازمة عن المقدّمات التي على الأكثر تكون على الأكثر (ش، ب، 444، 6) - النتيجة الصادقة... تكون بالذات عن مقدّمات صادقة و الكاذبة عن مقدّمات كاذبة (ش، ب، 447، 5) - النتيجة ليس ينبغي أن توضع في القياس من طريق أنها متسلّمة، بل من طريق أنها تلزم من الأشياء التي تؤخذ في القياس متسلّمة (ش، ب، 461، 3) - الوجوه التي يتأتّى بها إخفاء النتيجة... منها مقدّمات خارجة، و منها أفعال في المقدّمات الضرورية (ش، ج، 627، 9) - إذا ارتفعت النتيجة ارتفعت إمّا المقدّمتان و إما إحداهما (ش، ج، 657، 12) - النتيجة الكاذبة تكون و لا بدّ عن كذب في القياس: إمّا من قبل صورته، و إمّا من قبل مادته (ش، س، 711، 2) - القضية التي هي جزأ القياس تسمّى مقدّمة، و ما ينحل إليه المقدّمة كالموضوع و المحمول دون الرابطة حدّا للقياس، و هيئة نسبة الأوسط إلى الطرفين تسمّى شكلا، و اقتران الصغرى بالكبرى قرينة و ضربا، و القول اللازم مطلوبا إن سبق منه تشتمل إلى القياس و نتيجة إن سبق من القياس إليه. و المنتج لهذا القول قياسا (م، ط، 254، 33) - العلم ب «النتيجة» - و هو أنّ «هذين المعنيين ضدّان، فلا يجتمعان» - يمكن بدون العلم بالمقدّمة الكبرى - و هو أنّ «كل ضدّين لا يجتمعان». فلم يفتقر العلم بذلك إلى القياس الذي خصّوه باسم «البرهان» (ت، ر 1، 122، 5) - النتيجة إذا افتقرت إلى مقدمتين فلا بدّ أن ينتهي الأمر إلى مقدمتين تعلم بدون مقدّمتين، و إلاّ لزم الدور أو التسلسل الباطلان (ت، م، 105، 4) - ضابط إيجاب النتيجة في كل شكل إيجاب المقدمتين معا و ضابط كليتها عموم وضع الأصغر بالفعل أو بالقوة أي في عكس الصغرى (و، م، 284، 14) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1055) 
- المقدمات إن كانت قطعيّة أو ظنّية فالنتيجة كذلك، و إن كان بعضها قطعيّا و بعضها ظنّيا فهي ظنّية. و النتيجة أبدا تتبع أخسّ المقدمتين في الكمّ و الكيف جميعا (زر، بحر 1، 113، 11) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1593) 