معنای بَسْفَايَج

بَسْفَايج

عروق فى داخلها شىء كالفُستُق عُفوصة و حلاوة،نافع للمالَيخوليا و الجُذام.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص545)
sourceLink

انظر مادة «بسبايج».
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص91)
sourceLink

بسفج - بَسْفايَجُ : عُرُوقٌ في داخِلِها شَيْ ءٌ كالفُسْتُقِ عُفُوصَةً و حَلاوَةً نافِعٌ للماليخولِيا و الجُذامِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص243)
sourceLink

بَسْبايِج و بَسْفايج

نوع نبات من الفصيلة الخولنجانية. عروقه دقاق إلى السواد و الحمرة اليسيرة، أو إلى الخضرة، ذات شُعَب كالدودة الكثيرة الأرجل، في داخلها شيء كالفستق عفوصةً و حلاوة، تُلتقط من بين الصخور و الأشجار الظليلة. تُسمّى أضراس الكلب، و الكثير الأرجل، و ثاقب الحجر، و عرق سوسن الغاب. قيل: ينفع من الماليخوليا و الجُذام. من الفارسية: «بَسْ» أي كثير، و «پايك» الرِّجل الصغيرة.
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص89)
sourceLink

بَسْفَايَج در اصطلاح

بَسْفَايج

هو عود أغبر ذو عقد إلى السواد و الحمرة اليسرة،رقيق ذو شعب كالدودة الكثيرة الأرجل.قال«الشيخ»:و في مذاقه حلاوة مع قبض و مفرح،لا بالذات بل بالعرض،لأنه يستفرغ الجوهر السوداوى من القلب و الدماغ و البدن كله.قال«ابن سرافيون»:يسهل الخلط اللزج المخاطي من المعدة و المفاصل.حار في الثانية يابس في الثالثة،و قيل حارّ في الأولى معتدل في الرطوبة و اليبوسة.يحلّل النفخ و يسهل السوداء و البلغم و المائية بلا كرب و مغص و أذى.و خمسة دراهم مع مرقة الديك تسهل البلغم و تحلل القولنج.و من خواصه أنه يجمد اللبن الحليب و يحلل الجامد.قال«أحمد بن أبي خالد»:إذا سقي منه كل يوم درهمان و نصف مع مقدار سكرجة من ماء لب الخيارشنبر سبعة ايام،نفع أصحاب الماليخوليا و الجذام.الشربة من نفسه إلى درهمين و في المطبوخ إلى أربعة دراهم.
(
بحر الجواهر
, ص76)
sourceLink

هو عود أغبر إلى السواد و الحمرة،دقيق ذو شعب كالدودة الكثيرة الأرجل مع قبض و مرارة.
(
حقائق أسرار الطب
, ص100)
sourceLink

بالفتح معرب عن الفارس كذا قيل سمى بذلك لمشابهته لنوع من الدود اسمه بسفايج و معناه الكثير الارجل و هو المعروف عند العامة بالاشتيوان و افضله الفستقى المكسر و هو حار فى الثانية يابس فى الثالثة و اى خلط صادفه اخرجه و ينفع من جميع العلل السوداوية لاخراجه للسودا برفق خصوصا اذا شرب بالسكر و يحلل القولنج و النفخ و يفرح بالعرض و يطبخ فى مرقة الديك الهم الى ان يتهرا مع الشمر الاخضر فيسهل اسهالا نافعا لما ذكر و الشربة منه مفردا من درهمين الى ثلاثة و مطبوخا من خمسة الى تسعة قيل و يضر بالكلى و يصلحه الورد و بالجملة فطبخه مع الفواكة اليابسة و الحشايش الرطبة يصلحه و يحسن فعله و بدله سنا مكى و قيل وزنه افيتمون و نصف وزنه ملح هندى لاخراج السودا
(
قاموس الأطباء
, ص80)
sourceLink

ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات ينبت بين الصخور التي عليها خضرة و في سوق شجر البلوط العتيقة على الأشنة طولها نحو من شبر و يشبه النبات المسمى بطارس عليه شيء من زغب و هو مشرف و ليس تشريفه بدقيق مثل بطارس، و له أصل غليظ عليه شيء من زغب أيضاً، و له شعب و هو شبيه بالحيوان المسمى أربعة و أربعين و غلظه مثل غلظ الخنصر، و إذا حل ظهر ماء لون داخله أخضر و طعمه عفص مائل إلى الحلاوة. جالينوس في الثامنة: الأكثر في مذاقه الحلاوة و القبض معاً فقوته على هذا القياس قوة تجفف تجفيفاً بليغاً من غير أن تلذع. ديسقوريدوس: و قوّة هذا الأصل مسهلة و قد يعطى منه مطبوخاً مع بعض الطيور أو السمك أو السلق أو الملوخيا، و إذا جفف و سحق و ذر على الشراب المسمى مالقراطن أسهل بلغماً و مرّة، و إذا تضمد به كان صالحاً لالتواء العصب و الشقاق العارض فيما بين الأصابع. إسحاق بن عمران: قوته الحرارة في الدرجة الثالثة و اليبوسة في الدرجة الثانية. حبيش بن الحسن: خاصته إسهال المرّة السوداء في رفق إذا شرب مفرداً مع السكر و خلط مع بعض المطبوخات أو مع بعض المعجونات، و كان بعض المتطببين يحتال به لمن يكون شديد الكره لشرب الدواء بأن يلقيه مدقوقاً في بعض الأطعمة فيسهله به المرة السوداء في رفق، و مقدار الشربة منه مفرداً مع السكر درهمان و مطبوخاً مع غيره أربعة دراهم. أبو جريج: اختر منه ما غلظ عوده و قرب من الحمرة لونه و كان حديثاً قد اجتني من عامه و فيه إذا ذقته طعم مرارة خفية تشبه طعم القرنفل. ابن ماسويه: خاصيته إسهال المرّة السوداء و البلغم من غير مغص و لا أذى، و من خلطه بالأدوية المطبوخة مثل النحتج لم يحتج إلى إصلاحه بشيء أكثر من دقه و خلطه بها و الشربة منه مطبوخاً أو منقوعاً ما بين درهمين إلى خمسة دراهم و إن كان غير مطبوخ و لا منقوع ما بين درهم إلى درهمين. ابن سرانيون: يسهل الخلط البلغمي اللزج المخاطي من المعدة و المفاصل و يحدث الغثيان و يجب أن يسحق من أصله مقدار مثقالين و يشرب مع ماء العسل و ماء الشعير. للرازي: يحل القولنج و يقع في المطبوخ مع الأفتيمون. ابن سينا: محلل للنفخ و الرطوبات مفرح لا بالذات بل بالعرض لأنه يستفرغ الجوهر السوداوي من القلب و الدماغ و البدن كله. التجربتين: المستعمل منه هو الغليظ الفستقي الكسر إذا كان أخضر و إذا جف و ما كان على غير هذه الصفة فليس بشيء و إسهاله بالجملة لجميع الأخلاط التي تصادف في المعدة و الأمعاء، و لذلك يسهل لبعض الناس الأخلاط البلغمية و الصفراوية بحسب ما يجدها في المعدة و الأمعاء و لا يسهل لهم السوداء، لكنه في الأجسام التي غلبت عليها السوداء يسهلها إسهالاً ظاهراً، و ينفع من جميع علل السوداء و يسهلها برفق مفرداً مطبوخاً و منقوعاً من أوقية فما دونها و يطبخ مع الإحساء و في ماء الشعير و في مرق الديوك الهرمة و تطيب مرقتها بالزنجبيل و الشمار الأخضر فيخفى أمره على من يصعب عليه أخذ الدواء المسهل. أحمد بن أبي خالد: إذا سقي منه كل يوم درهمان و نصف في مقدار سكرجة من ماء لب الخيارشنبر و والى عليه سبعة أيام نفع أصحاب داء الماليخوليا و الجذام. و قال بعض الأطباء: و بدله في إسهال المرة السوداء نصف وزنه من الأفتيمون و ربع وزنه من الملح الهندي.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص126)
sourceLink

مداخل هم ریشه بَسْفَايَج

افعال

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.