الشَّرْع

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنای الشَّرْع

اَلشَّرْعُ

آنچه را كه خداوند بر بندگانش دستور داده ¦¦
مثل ¦¦
مانند ¦¦
بند كفش
(
فرهنگ ابجدی
, ص524)
sourceLink

مصدرُ شَرَعْتُ الإِهابَ،إذا شَقَقْتَ ما بينَ الرِّجلينِ. ¦¦
في قولهم: هو شَرْعِي معناه حَسْبي.و فلانٌ شَرْعُكَ من رَجُلٍ،أي:حَسْبُك و كافيك. ¦¦
مصدر شَرَعَ من قولِهِ تعالى: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ اَلدِّينِ مٰا وَصّٰى بِهِ نُوحاً.و الشَّرْعُ في قولهم:القوم في هذا الأمرِ شَرِعٌ معناهُ:سواءٌ.و اللّغَةُ العليا:شَرَعٌ بفتحِ الرَّاءِ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص154)
sourceLink

الطريقُ‌. ¦¦
ما شَرعه اللّٰه تعالى.
(
المعجم الوسيط
, ص479)
sourceLink

وحى الهى،شريعت اسلام،شرع، قانون شرعى اسلام.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص327)
sourceLink

و الشَّرْعُ : مصدر شَرَعَ الإِهابَ يَشْرَعُه شَرْعاً سَلَخَه، و قال يعقوب: إِذا شَقَّ ما بين رِجْلَيْه و سَلَخَه; قال: و سمعته من أُمِّ الحُمارِسِ البَكْرِيّةِ .
(
لسان العرب
, ج8 , ص179)
sourceLink

اَلدِّينُ
(
المصباح المنیر
, ص310)
sourceLink

نَهْجُ الطَّرِيقِ الوَاضِحُ‌. يُقَال: شَرَعْتُ‌ له طَرِيقاً ¦¦
مصدرٌ، ثمّ جُعِل اسْماً للطَّرِيق النَّهْجِ‌، ثُمَّ‌ اسْتُعِيرَ ذٰلِكَ للطَّرِيقَةِ الإِلٰهِيَّةِ من الدِّين، كما حَقَّقَهُ الرّاغِبُ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص242)
sourceLink

شرَع الإهاب يشرَعه شَرعا : شقَّ‌ ما بين رجليه و سلخه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص808)
sourceLink

قال ابن السكيت: الشَّرْع : مصدر شَرَعتُ الإهابَ ، إذا شققتَ ما بين الرِّجلين و سلختَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص271)
sourceLink

قالَ الحارثِىّ : الشَّرْعُ :الَّذِى يُحْرَثُ بهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الجیم
, ج2 , ص140)
sourceLink

موضع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص371)
sourceLink

الشَّرْع عند الفقهاء

ما شرع اللّه تعالى لعبادهِ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص48)
sourceLink

شرع

راه راست نهادن و پوست كندن و دررفتن و آشكار كردن و گشودن و برداشتن شتر گردن خود را
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص807)
sourceLink

راه راست و طريق روشنى كه خدا و رسول نهاده باشند
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص808)
sourceLink

شَرْع

طريق ¦¦
ما شرَعه اللّٰه تعالى لعباده
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص762)
sourceLink

و ما لهم بينهم شَرَعٌ واحد و شَرْعٌ واحد،و الفتح أعلى،أي هم سواء;و له في المال سهمٌ شَرَعٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص727)
sourceLink

و نحن فى هذا شَرَعٌ :سَواء،و شَرْعٌ :أى لا يفوق بعضُنا بعضا. و الجمع و التثنية و المذكر و المؤنث فيه سواء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص371)
sourceLink

و الناس فيه شَرَعٌ و شَرْعٌ :سواء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص326)
sourceLink

شَرْعًا

بصورة شرعيَّة،من الوجهة الشَّرعيَّة:«هذا مُكْتَسَبٌ‌ شَرْعًا»،«وَسيلة مرفوضة شَرْعاً»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص762)
sourceLink

و قد شَرَعَ لهم يَشْرَعُ شَرْعاً ، أى سَنَّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1236)
sourceLink

شرع اللّٰه تعالى لعباده في الدين شَرْعاً ،و هو تبيينه للشرائع ،قال تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3439)
sourceLink

- و - الدَّوابُّ في الماءِ شَرْعاً و شُروعاً : دَخَلَتْ ، و هي إِبلٌ شُروعٌ ، بالضم، و شُرَّعٌ ، كركَّعٍ ، - و - في الأَمْرِ: خاضَ ، - و - الْحَبْلَ : أنْشَطَه و أدخَلَ قُطْرَيْهِ في العُرْوَةِ ، - و - الإِهابَ : سَلَخَهُ ، - و - الشيءَ : رَفَعه جدّاً،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص57)
sourceLink

شَرْعُكَ

قالُوا: شَرْعُكَ‌ ،أَىْ كَفاكَ‌.
(
الجیم
, ج2 , ص132)
sourceLink

النَّاسُ في هذا شَرْعٌ وَاحِدٌ) اَي: بَاجٌ واحد و (هم في هذا شَرْعٌ

اَي: سواءٌ
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص48)
sourceLink

النّاسُ في هٰذا الأَمْرِ شَرْعُ وَاحِدٌ

يُقَالُ‌: النّاسُ‌ في هٰذا الأَمْرِ شَرْعُ‌ وَاحِدٌ ، بالفَتْحِ‌ و يُحَرَّكُ‌، أَي بأْجٌ وَاحِدٌ
(
تاج العروس
, ج11 , ص240)
sourceLink

مَرَرْتُ برَجُلٍ شَرْعُكَ من رَجُلٍ

يُقَال: مَرَرْتُ برَجُلٍ شَرْعُكَ من رَجُلٍ ، بكسْرِ العَيْنِ و ضَمِّها، أَي حَسْبُكَ ، كما في الصّحاحِ ، يَجْرِي عَلَى النَّكِرَةِ وَصْفاً; لأَنّه في نِيَّةِ الانْفِصالِ . ¦¦
قال سِيبَوَيْهٌ‌: مَرَرْتُ‌ برَجُلٍ شَرْعِكَ‌ ، هو نَعْتٌ له بكَمَالِه و بَذِّه غَيْرَه، و المَعْنَى: أَنَّه من النَّحْوِ الَّذِي تَشْرَعُ‌ فيه و تَطْلُبه، قال: يَسْتَوِي فيهِ‌ الوَاحِدُ و الجَمِيعُ‌ و المُؤَنَّثُ و المُذَكَّر
(
تاج العروس
, ج11 , ص240)
sourceLink

النَّاسُ فىِ هَذَا الْأَمِر شَرْعٌ

بِفَتْحَتَيْنِ و تُسَكَّنُ‌ الرَّاءُ لِلتَّخْفِيفِ أَىْ سَوَاءٌ
(
المصباح المنیر
, ص310)
sourceLink

النّاسُ فى هَذَا شَرْعٌ وَاحِدٌ

اَي: بَاجٌ واحد و (هم في هذا شَرْعٌ) اَي: سواءٌ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص48)
sourceLink

مردم در برابر اين دستور يكسانند
(
فرهنگ ابجدی
, ص524)
sourceLink

سواءٌ،مُتساوون
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص762)
sourceLink

سواءٌ.
(
المعجم الوسيط
, ص479)
sourceLink

شَرْعُكَ ما بَلَّغَكَ المَحَلَّ

و فى المثل: « شَرْعُكَ ما بَلَّغَكَ المَحَلَّ »، يُضْرَبُ فى التَّبَلُّغِ باليسير.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1236)
sourceLink

شَرْعُكَ ما بَلَّغُكَ المَحَلَّ

في المَثَلِ‌: « شَرْعُكَ‌ ما بَلَّغُكَ المَحَلَّ‌» ، هٰكَذا في الصّحاح، و هو مِصْراعُ بَيْتٍ‌، و الرِّوايَةُ‌: شَرْعُك ما بَلَّغَك المَحلاَّ أَي حَسْبُكَ‌ و كافِيكَ‌ من الزادِ ما بَلَّغَكَ مَقْصِدَكَ‌ ، قال الجَوْهَرِيُّ‌: يُضْرَبُ في التَّبَلُّغِ‌ باليَسِيرِ
(
تاج العروس
, ج11 , ص240)
sourceLink

مررت برجلٍ شَرْعِكَ من رجل

أى حَسْبِكَ . و المعنى أنَّه من النحو الذى تَشْرَعُ فيه و تطلبُه. يستوى فيه الواحد و المؤنَّث و الجمع.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1236)
sourceLink

هُم فى هذا شَرْعٌ واحدٌ

آنان در اين مورد يكسانند،در اين‌باره حكم واحد دارند.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص327)
sourceLink

شَرْعُهُنَّ المُخَوِّفُ

قوله أَنشده ثعلب: و كانَ ابنَ أَجمالٍ‌، إِذا ما تَقَطَّعَتْ‌ صُدُورُ السِّياطِ، شَرْعُهُنَّ‌ المُخَوِّفُ‌ فسّره فقال: إِذا قطَّع الناسُ السِّياط على إِبلهم كفى هذه أَن تُخَوَّفَ‌.
(
لسان العرب
, ج8 , ص178)
sourceLink

النّاسُ في هٰذا شَرْعُ

و يُحَرَّكُ‌، أَي سَوَاءٌ‌ لا يَفُوق بَعْضُنَا بَعْضاً، يَسْتَوِي فيه الجَمْعُ و التّثْنِيَةُ‌ و المُذَكَّر و المُؤَنَّثُ‌، قالَ الأَزْهَرِيُّ‌: كأَنَّه جَمعُ شَارِعِ‌ ، كخَدَمٍ و خَادِم، أَي يَشْرَعُونَ‌ فيه مَعاً.
(
تاج العروس
, ج11 , ص240)
sourceLink

شَرْعَاً و فَرْعَاً

با اختيار تام،با حق مسلم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص327)
sourceLink

شَريعَةٌ وَ شَرْعٌ

راه
(
دستور اللغة
, ص438)
sourceLink

رجل شَرْعُك من رجل

كاف، يجري على النكرة وصفاً لأَنه في نية الانفصال.
(
لسان العرب
, ج8 , ص178)
sourceLink

و يقال:هذا رجلٌ شَرْعُك من رجلٍ :أي حَسْبُك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3412)
sourceLink

كافٍ ،يَجْرِى على النَّكرة وصفا،لأنه فى نية الانفصال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص371)
sourceLink

مررت برجل شَرْعِكَ

قال سيبويه: مررت برجل شَرْعِكَ فهو نعت له بِكمالِه و بَذِّه، غيره: و لا يثنَّى و لا يجمع و لا يؤنَّث، و المعنى أَنه من النحو الذي تَشْرَعُ فيه و تَطْلُبُه.
(
لسان العرب
, ج8 , ص178)
sourceLink

قال سيبويه:مَرَرْت برجل شَرْعِك ،فهو نعتٌ له بكماله و بَذِّه غيره; و لا يُثَنَّى و لا يُجْمَع و لا يُؤَنَّث.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص371)
sourceLink

شَرْعَكَ مِنْ هذا

إِذا نَهاهُ‌ فنَصَبَ‌
(
الجیم
, ج2 , ص132)
sourceLink

شَرْعُ الاِهَاب

قال يَعْقُوبُ‌: إِذا شَقَقْتَ ... و قال غيرُه: شَرْعُ‌ الإِهَابِ‌: أَنْ يُشَقَّ و لا يُزَقَّقُ‌، أَي لم يُجْعَلْ زِقًّا، و لم يُرَجَّلْ‌، و هٰذِه ضُرُوبٌ من السَّلْخِ مَعْرُوفَةٌ‌، أَوْسَعُها و أَبْيَنُهَا الشَّرْعُ‌ ، و إِذا أَرادُوا أَنْ يَجْعَلُوها زِقًّا، سَلَخُوها من قِبَلِ قَفَاهَا، و لم يَشُّقُوها شَقًّا.
(
تاج العروس
, ج11 , ص239)
sourceLink

شَرْع كَنَسيّ

قوانين إيمانيَّة أو تنظيمات كنسيَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص762)
sourceLink

شَرْعُكَ هذا

حسبك
(
العین
, ص254)
sourceLink

أي حَسْبُكَ
(
المحیط في اللغة
, ص286)
sourceLink

أَي حَسْبُك
(
‏لسان اللسان
, ص666)
sourceLink

يقال: شَرْعُكَ هذا أَي حَسْبُك.
(
لسان العرب
, ج8 , ص179)
sourceLink

أَي حَسْبُك; و قوله أَنشده ثعلب: و كانَ ابنَ أَجمالٍ‌، إِذا ما تَقَطَّعَتْ‌ صُدُورُ السِّياطِ، شَرْعُهُنَّ‌ المُخَوِّفُ‌ فسّره فقال: إِذا قطَّع الناسُ السِّياط على إِبلهم كفى هذه أَن تُخَوَّفَ‌.
(
لسان العرب
, ج8 , ص178)
sourceLink

يُقَال: شَرْعُك هٰذا، أَي حَسْبُك
(
تاج العروس
, ج11 , ص240)
sourceLink

و يقال: شَرْعُكَ هذا، أى حَسْبُكَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1236)
sourceLink

أي حسبُك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص272)
sourceLink

شرع الشَّرْع : يقال: شرعك هذا:أي حَسْبُك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3412)
sourceLink

أىْ حَسْبك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص371)
sourceLink

شَرْعٌ واحدٌ

نحن في هذا شَرَعٌ‌ سواءٌ و شَرْعٌ‌ واحدٌ أَي سواءٌ لا يفوقُ بعضُنا بعضاً، يُحَرَّكُ و يُسَكَّنُ‌.و الجمع و التثنية و المذكر و المؤنث فيه سواء.قال الأَزهري: كأَنه جمع شارِعٍ‌ أَي يَشْرَعُون فيه معاً .
(
لسان العرب
, ج8 , ص178)
sourceLink

شَرْع عامّ

قانون عامّ‌ أو دوليّ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص762)
sourceLink

شاهد معنایی الشَّرْع

أَنْتُم فيه شَرْعٌ سَوَاءٌ

في الحَدِيثِ‌: «أَنْتُم فيه شَرْعٌ‌ سَوَاءٌ‌». رُوِي بالسُّكُون و التَّحْرِيكِ‌، أَي مُتَسَاوُونَ لا فَضْلَ لأَحَدِكُم فيه عَلَى الآخَرِ، قَالَ ابنُ دُرُسْتَوَيهِ في شَرْحِ‌ الفَصِيحِ‌: أَجازَ كُرَاع و القَزَّارُ تَسْكِينَ رائِه، و أَنْكَرَه يَعْقُوبُ‌ في الإِصلاحِ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص240)
sourceLink

أى متساوون لا فضل لأحدكم فيه على الآخر، و هو مصدر بفتح الرّاء و سكونها، يستوى فيه الواحد و الاثنان و الجمع، و المذكر و المؤنث
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص461)
sourceLink

أَي متساوون لا فَضْل لأَحدِكم فيه على الآخر، و هو مصدر بفتح الراء و سكونها. و شَرْعُك هذا أَي حَسْبُك
(
لسان العرب
, ج8 , ص178)
sourceLink

فقُلْتُ: شَرْعِي

حَدِيثُ ابْنِ‌ مُغَفَّلٍ‌: «سأَلَهُ غَزْوَانُ عَمّا حُرِّمَ من الشَّرَابِ‌، فَعَرَّفَه، قالَ‌: فقُلْتُ‌: شَرْعِي » . أَي حَسْبِي
(
تاج العروس
, ج11 , ص240)
sourceLink

قلتُ له أَخْبرني ما حَرُمَ علينا من الشراب فذكر النَّهْي عن الدِّبَاء و الحَنْتَم و النقير و المُزَفَّت فقلتُ شَرْعِي فانطلقت إلى السوقِ فاشتريتُ أَفِيقَة فما زالت مُعَلَّقَة في بيتي

شَرْعي: حسبي
(
الفائق
, ص353)
sourceLink

سأَله غَزْوانُ عما حُرِّمَ من الشَّرابِ فَعَرَّفَه، قال: فقلت شَرْعي

أَي حَسْبي
(
لسان العرب
, ج8 , ص179)
sourceLink

سأله غزوان عمّا حرّم من الشّراب فعرّفه قال فقلت شَرْعِي

أى حسبى
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص461)
sourceLink

شَرْعُكَ‌ ما بَلَّغَكَ المَحَلاَّ

أى حسبك و كافيك. و هو مثل يضرب فى التّبليغ باليسير
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص461)
sourceLink

ضرب المثل الشَّرْع

شَرْعُكَ‌ ما بَلَّغَكَ المَحَلاَّ

يقال: شرعك هذا:أي حَسْبُك.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3412)
sourceLink

أَي حَسْبُكَ و كافِيكَ‌، يُضْرَبُ في التبليغ باليسير.
(
لسان العرب
, ج8 , ص179)
sourceLink

شَرْعُكَ ما بَلَّغَكَ المَحَلَّ

شَرَع البابُ إلى الطريق،و أشرعتُه . و الناس فيه شَرَعٌ‌ و شَرْعٌ‌ :سواء.
(
أساس البلاغة
, ص326)
sourceLink

أي: حَسْبُكَ‌ من الزادِ ما بَلَّغَكَ مَقْصِدَكَ‌؛ يُضْرَبُ في التَّبَلُّغ باليَسيرِ.
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص57)
sourceLink

هذا رجلٌ شَرْعُك من رجلٍ

أي حَسْبُك.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3412)
sourceLink

شرعك ما بلّغك المحلّا

أي حسبك ما كفاك مدّة حياتك بلغة.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص152)
sourceLink

الشَّرْع در اصطلاح

اَلشَّرْعُ

فى اللغة عبارة عن البيان و الاظهار يقال شرع اللّه كذا أى جعله طريقا و مذهبا و منه المشرعة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص55)
sourceLink

[في الانكليزية] Law، religious law [في الفرنسية] Loi، loi religieuse بالفتح و سكون الراء المهملة لغة مشرعة الماء، و هو مورد الشاربة و الشريعة كذلك أيضا. و شرعا ما شرع اللّه تعالى لعبادة من الأحكام التي جاء بها نبي من الأنبياء صلّى اللّه عليه و سلم و على نبينا و سلم سواء كانت متعلّقة بكيفية عمل و تسمّى فرعية و عملية، و دوّن لها علم الفقه، أو بكيفية الاعتقاد و تسمّى أصلية و اعتقادية، و دوّن لها علم الكلام. و يسمّى الشرع أيضا بالدين و الملّة، فإنّ تلك الأحكام من حيث إنّها تطاع لها دين، و من حيث إنّها تملى و تكتب ملّة، و من حيث إنّها مشروعة شرع. فالتفاوت بينها بحسب الاعتبار لا بالذات، إلاّ أنّ الشريعة و الملّة تضافان إلى النبي عليه السلام و إلى الأمة فقط استعمالا، و الدين يضاف إلى اللّه تعالى أيضا. و قد يعبّر عنه بعبارة أخرى فيقال: هو وضع إلهي يسوق ذوي العقول باختيارهم المحمود إلى الخير بالذّات، و هو ما يصلحهم في معاشهم و معادهم، فإنّ الوضع الإلهي هو الأحكام التي جاء بها نبي من الأنبياء عليهم و على نبينا السلام. و قد يخصّ الشرع بالأحكام العملية الفرعية و إليه يشعر ما في شرح العقائد النسفية: العلم المتعلّق بالأحكام الفرعية يسمّى علم الشرائع و الأحكام، و بالأحكام الأصلية يسمّى علم التوحيد و الصفات انتهى. و ما في التوضيح من أنّ الحكم بمعنى خطاب اللّه تعالى على قسمين: شرعي أي خطاب اللّه تعالى بما يتوقّف على الشّرع و لا يدرك لو لا خطاب الشارع كوجوب الصلاة، و غير شرعي أي خطابه تعالى بما لا يتوقّف على الشّرع بل الشّرع يتوقّف عليه كوجوب الإيمان باللّه و رسوله انتهى. و ما في شرح المواقف من أنّ الشرعي هو الذي يجزم العقل بإمكانه ثبوتا و انتفاء و لا طريق للعقل إليه، و يقابله العقلي و هو ما ليس كذلك انتهى. و يجيء ما يؤيد هذا في لفظ الملة. و قد يطلق الشّرع على القضاء أي حكم القاضي كما مرّ في لفظ الديانة. ثم الشّرعي كما يطلق على ما مرّ كذلك يطلق على مقابل الحسّي. فالحسّي ما له وجود حسّي فقط، و الشّرعي ماله وجود شرعي مع الوجود الحسّي كالبيع فإنّ له وجودا حسّيا، فإنّ الإيجاب و القبول موجودان حسّا، و مع هذا له وجود شرعي، فإنّ الشرع يحكم بأنّ الإيجاب و القبول الموجودان حسّا يرتبطان ارتباطا حكميّا، فيحصل معنى شرعي يكون الملك أثرا له، فذلك المعنى هو البيع، حتى إذا وجد الإيجاب و القبول في غير المحلّ لا يعتبره الشّرع، كذا في التوضيح. و في التلويح و قد يقال إنّ الفعل إن كان موضوعا في الشرع لحكم مطلوب فشرعي و إلاّ فحسّي انتهى. و قيل الشرع المذكور على لسان الفقهاء بيان الأحكام الشرعية و الشريعة كلّ طريقة موضوعة بوضع إلهي ثابت من نبي من الأنبياء، و يطلق كثيرا على الأحكام الجزئية التي يتهذّب بها المكلّف معاشا و معادا، سواء كانت منصوصة من الشارع أو راجعة إليه. و الشّرع كالشريعة كلّ فعل أو ترك مخصوص من نبي من الأنبياء صريحا أو دلالة، فإطلاقه على الأصول الكلّية مجاز و إن كان شائعا، بخلاف الملّة فإنّ إطلاقها على الفروع مجاز. و تطلق على الأصول حقيقة كالإيمان باللّه و ملائكته و رسله و كتبه و غيرها، و لا يتطرّق النسخ فيها و لا يختلف الأنبياء فيها، لأنّ الأصول عبارة عن العقائد و كلّها إخبار و لا يمكن النّسخ في الإخبار، و إلاّ يلزم منه الكذب، و التكذيب و لا يسوغ فيها اختلاف الأنبياء و لا يلزم كذب أحد النبيين أو اجتماع النقيضين في الواقع، بل إنّما يجري النّسخ و الاختلاف في الإنشاءات، أي الأوامر و النواهي. و الشّرع عند أهل السنة ورد منشأ للأحكام. و عند أهل الاعتزال ورد مجيزا لحكم العقل و مقرّرا له لا منشأ، و قوله تعالى: لِكُلٍّ جَعَلْنٰا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهٰاجاً عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنه: الشّرعة ما ورد به القرآن و المنهاج ما ورد به السّنة. و قال مشايخنا و رئيسهم الإمام أبو منصور الماتريدي: ما ثبت بقاؤه من شريعة من قبلنا من الرّسل بكتابنا أو بقول رسولنا صار شريعة لرسولنا فيلزمه و يلزمنا على أنّه شريعة رسولنا لا شريعة من قبلنا، لأنّ الرسالة سفارة العبد بين اللّه و بين ذوي العقول [من عباده] ليبيّن ما قصرت عنه عقولهم من أمور الدنيا و الدّين. فلو لزمنا شريعة من قبلنا كان رسولنا رسولا، من قبله سفيرا بينه و بين أمّته لا رسول اللّه تعالى، و هذا فاسد باطل، كذا في كليات أبي البقاء. و العلم الشرعي هو علم صدر عن الشّرع أو توقّف عليه العلم الصّادر عن الشّرع توقّف وجود كعلم الكلام أو توقّف كمال كعلم العربية و المنطق، كذا قال ابن الحجر في فتح المبين شرح الأربعين للنووي في شرح الحديث السادس و الثلاثين. و قال قبيل هذا: و من آلات العلم الشّرعي من تفسير و حديث و فقه و المنطق الذي بأيدي الناس اليوم فإنّه علم مفيد لا محذور فيه، إنّما المحذور فيما كان يخلط به من الفلسفيات المنابذة للشرائع انتهى. يعني أنّ المنطق من آلات العلم الشّرعي و العلم الشرعي تفسير و حديث و فقه، ففهم من هذا أنّ العلم الشرعي يطلق على معنيين، و المنطق و العلوم العربية من العلم الشّرعي بأحدهما و من الآلات بالمعنى الآخر. ثم لفظ الشّرعي يجيء لمعنيين: الأول ما يتوقّف على الشّرع أي لا يدرك لو لا خطاب الشّارع كوجوب الصلاة و الصّوم و الزكاة و الحجّ و أمثالها. و يخرج من هذا مثل وجوب الإيمان بوجود اللّه تعالى و علمه و قدرته و كلامه، و وجوب تصديق النبي عليه الصلاة و السلام، فإنّ أمثالها لا تتوقّف على الشّرع لتوقّف الشّرع عليها لأنّ ثبوت الشرع موقوف عليها. فلو توقّف شيء من تلك الأحكام على الشرع لزم الدور. و الثاني ما ورد به خطاب الشّرع أي ما يثبت بالشّرع سواء كان موقوفا على الشّرع أو لا، فيتناول الكلّ لأنّ وجوب الإيمان بوجود اللّه تعالى و أمثاله ورد به الشّرع و ثبت بالشّرع، و إن كان لم يتوقّف على الشّرع هكذا في التوضيح و التلويح.
(
موسوعه کشاف
, ص1018)
sourceLink

من شرع الحكم؛ إذا سنّه و بدأه. Divine law,Shari'a ما سنّه اللّه تعالى من الأحكام، في العبادات و المعاملات و العقوبات و الأحوال الشخصيّة، للامتثال، أو الاجتناب مطلقا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص248)
sourceLink

الشرع لغة: البيان و الإظهار، يقال: شرع اللّه كذا، أي جعله طريقا و مذهبا، و منه مشرعة الماء، و هو مورد الشاربة، و الشريعة كذلك أيضا . و الشرع اصطلاحا: ما شرع اللّه تعالى لعباده من الأحكام التي جاء بها نبي من الأنبياء صلى اللّه عليهم و على نبينا و سلم، سواء كانت متعلقة بكيفية عمل و تسمي: فرعية و عملية و دوّن لها علم الفقه، أو بكيفية الاعتقاد و تسمي: أصلية و اعتقادية و دوّن لها علم الكلام، و يسمى الشرع أيضا بالدين و الملة . و قيل: الشرع: ما أمر اللّه و رسوله. و المراد بالشرع المذكور على لسان الفقهاء: بيان الأحكام الشرعية .
(
القاموس المبین
, ص188)
sourceLink

في العرف ما بينه نبينا محمد «ص» من أحكام الافعال.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص274)
sourceLink

البيان و الإظهار. و قال ابن فارس: الشين، و الراء، و العين أصل واحد، و هو شيء يفتح في امتداد يكون فيه و من ذلك الشريعة، و هي مورد الشاربة للماء. - قال اللّه تعالى:. لِكُلٍّ جَعَلْنٰا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهٰاجاً . [سورة المائدة، الآية 48] - و قال اللّه تعالى: ثُمَّ جَعَلْنٰاكَ عَلىٰ شَرِيعَةٍ مِنَ اَلْأَمْرِ . [سورة الجاثية، الآية 18] و شرع اللّه كذا: جعله طريقا و مذهبا. و المراد بالشرع على لسان الفقهاء: بيان الأحكام الشرعية. - و قال الشيخ زكريا: الشرع: تجويز الشيء أو تحريمه: أى جعله جائزا أو حراما. «معجم المقاييس ص 555، 556، و القاموس المحيط ص 946، و الكليات ص 524، و التعريفات ص 111، و الحدود الأنيقة ص 69، و التوقيف ص 428».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص327)
sourceLink

الطريق. -: ما شرعه الله تعالى. - و قولهم: الناس في هذا شرع واحد: أي سواء. يستوي فيه الواحد. و الاثنان، و الجمع، و المذكر. و المؤنث. - في قول الفقهاء (شرعا): هو ما كان مستفادا من كلام الشارع بأن أخذ من القرآن، أو السنة، و قد يطلق مجازا على ما كان في كلام الفقهاء، و ليس مستفادا من الشارع (البجيرمي)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص193)
sourceLink

الطريق. -:ما شرعه اللّه تعالى.و قولهم:الناس في هذا شرع واحد:أي سواء. -في قول الفقهاء(شرعا):هو ما كان مستفادا من كلام الشارع،بأن أخذ من القرآن،أو السنة.و قد يطلق مجازا على ما كان كلام الفقهاء، و ليس مستفادا من الشارع.[البجيرمي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص332)
sourceLink

ما أظهره اللّه لعباده من الدين، و حاصله الطريقة المعهودة الثابتة من النبي صلى اللّه عليه و سلم فهو الشارع عليه الصلاة و السلام من اللّه تعالى، و اللّه تعالى هو الذي شرع لنا من الدين.
(
التعریفات الفقهیة
, ص121)
sourceLink

في العرف ما بيّنه نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه و آله - من أحكام الأفعال. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 164) عبارة عن أوامره تعالى و نواهيه تعالى. (شرح العقائد النّسفيّة 68/1) ←الدّين، السّنّة، الشّريعة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص176)
sourceLink

الشرعيّ

نسبة إلى الشرع. Legal,lawful ما كان مطابقا لمقتضيات الشرع، إن مباشرة أو غير مباشرة. ما كان من الأفعال و الأقوال مصدره الشرع مطلقا. ما دلّ عليه الشرع من الأفعال و الأقوال، دلالة مباشرة، أو غير مباشرة. ما أذن الشرع في الإتيان به، من الأفعال و الأقوال مطلقا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص248)
sourceLink

الشرع في الفكر الحديث و المعاصر

إن الشرع يدعو للتفكير و إعمال العقل و الإنتاج الفكري و الروحي و العلمي. يحمل الشرع على التقليد الأعمى و التقيّد بالأقدمين و الحجر على الأفكار و الآراء. (قدري طوقان، العقل عند العرب، 75، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1502)
sourceLink

الشرع في أصول الفقه

الشرع في اللغة الإظهار، و المراد به الطريقة المخصوصة المشروعة ببيان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم. (ابن عابدين، نسمات الأسحار، 4، 29). ¦¦
ليس كل ما حكم به الشرع يجب أن يحكم به العقل. (محمد المظفر، أصول الفقه 1، 220، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1501)
sourceLink

الشرع في علم الكلام

الإرادة التي تتعلّق بفعل الغير حتى يفعله، إرادة تضمّنت اقتضاء و حكما، و إلاّ كانت تمنيا و تشهيا، و ذلك الذي يسمّى أمرا و نهيا و سمّيتموه إرادة و كراهية، فإذا مدلول ذلك الفعل الذي أشاروا إليه هو الذي نسمّيه الشرع، كلاما و أمرا و نهيا. (الشهرستاني، علم الكلام، 277، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1501)
sourceLink

الشرع في الفلسفة

إنّ‌ حدّ الشرع أنّه السنن المقصود بها سياسة العامّة على وجه يصلحون فيه صلاحا نافعا في عاجل أمرهم و آجله. (ابن حيان، الرسائل، 108، 18). ¦¦
أما أن الشرع دعا إلى اعتبار الموجودات بالعقل و تطلّب معرفتها به، فذلك بيّن في غير ما آية من كتاب اللّه، تبارك و تعالى، مثل قوله تعالى فَاعْتَبِرُوا يٰا أُولِي اَلْأَبْصٰارِ (الحشر، 2/59) و هذا نص على وجوب استعمال القياس العقلي، أو العقلي و الشرعي معا. و مثل قوله تعالى أَ وَ لَمْ‌ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ‌ اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضِ‌ وَ مٰا خَلَقَ‌ اَللّٰهُ‌ مِنْ‌ شَيْ‌ءٍ؟ (الأعراف، 185/7) و هذا نص بالحثّ‌ على النظر في جميع الموجودات. (ابن رشد، فصل المقال، 28، 1). ¦¦
انقسم الشرع إلى ظاهر و باطن. فإن الظاهر هو تلك الأمثال المضروبة (التي تلطّف اللّه فيها لعباده الذين لا سبيل لهم إلى البرهان) لتلك المعاني، و الباطن هو تلك المعاني التي لا تنجلي إلاّ لأهل البرهان. (ابن رشد، فصل المقال، 45، 14). ¦¦
لما كان مقصود الشرع تعليم العلم الحق و العمل الحق، و كان التعليم صنفين: تصوّرا و تصديقا، كما بيّن ذلك أهل العلم بالكلام، و كانت طرق التصديق الموجودة للناس ثلاثا: البرهانية، و الجدلية، و الخطابية، و طرق التصوّر اثنتين: إما الشيء نفسه و إما مثاله، و كان الناس كلهم ليس في طباعهم أن يقبلوا البراهين و لا الأقاويل الجدلية، فضلا عن البرهانية، مع ما في تعلّم الأقاويل البرهانية من العسر و الحاجة في ذلك إلى طول الزمان لمن هو أهل لتعلّمها، و كان الشرع إنما مقصوده تعليم الجميع، وجب أن يكون الشرع يشتمل على جميع أنحاء طرق التصديق و أنحاء طرق التصوّر. (ابن رشد، فصل المقال، 50، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1501)
sourceLink

الشرع في التاريخ

من أعظم خطأ السلاطين و الأمراء نظرهم في سياسات متقدّميهم و عملهم بمقتضاها من غير نظر، فيما ورد به الشرع، و من خطأهم تسمية أفعالهم الخارجة عن الشرع سياسة بأن الشرع هو السياسة لا عمل السلطان برأيه و هواه. و وجه خطأهم في ذلك أن مضمون قولهم يقتضي أن الشرع لم يرد بما يكفي في السياسة فاحتجنا إلى تتمة من رأينا؛ فهم يقتلون من لا يجوز قتله، و يفعلون ما لا يحل فعله، و يسمّون ذلك سياسة. (ابن الجوزي، تاريخ الملوك و الأمم، 117، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1502)
sourceLink

الشرع في اللّغة

شرع الوارد يشرع شرعا و شروعا: تناول الماء بفيه... و الشّرعة و الشريعة في كلام العرب: مشرعة الماء و هي مورد الشاربة التي يشرعها الناس فيشربون منها و يستقون... و شرعت في هذا الأمر شروعا أي خضت... و الشريعة: موضع على شاطئ البحر تشرع فيه الدواب. و الشريعة و الشّرعة: ما سنّ‌ اللّه من الدين و أمر به كالصوم و الصلاة و الحج و الزكاة و سائر أعمال البرّ مشتقّ‌ من شاطئ البحر... و شرع الدين يشرعه شرعا: سنّه... شرع أي أظهر... و الشارع الربّاني: و هو العالم العامل المعلّم. و شرع فلان: إذا أظهر الحق و قمع الباطل... معنى شرع: بيّن و أوضح... و الشّرعة: العادة. و هذا شرعة ذلك أي مثاله... و الشارع: الطريق الأعظم الذي يشرع فيه الناس عامة... و شرع المنزل إذا كان على طريق نافذ... و الشوارع من النجوم: الدانية من المغيب. و كل دان من شيء فهو شارع. (لسان العرب، شرع، 175/8-177). ¦¦
الشرع... شرعا: ما شرع اللّه تعالى لعباده من الأحكام التي جاء بها نبي من الأنبياء صلّى اللّه عليهم و سلم و على نبيّنا و سلّم سواء كان متعلّقة بكيفية عمل و تسمّى فرعية و عملية، و دوّن لها علم الفقه، أو بكيفية الاعتقاد و تسمّى أصلية و اعتقادية، و دوّن لها علم الكلام. و يسمّى الشرع أيضا بالدين و الملّة، فإن تلك الأحكام من حيث إنها تطاع لها دين، و من حيث إنها تملى و تكتب ملّة، و من حيث إنها مشروعة شرع... الشرعي... كذلك يطلق على مقابل الحسّي... و قيل: الشرع المذكور على لسان الفقهاء بيان الأحكام الشرعية، و الشريعة كل طريقة موضوعة بوضع إلهي ثابت من نبي من الأنبياء، و يطلق كثيرا على الأحكام الجزئية التي يتهذّب بها المكلّف معاشا و معادا، سواء كانت منصوصة من الشارع أو راجعة إليه. و الشرع عند أهل السنة ورد منشئا للأحكام، و عند أهل الاعتزال ورد محيّزا لحكم العقل و مقرّرا له لا منشئا... و العلم الشرعي هو علم صدر عن الشرع أو توقّف عليه العلم الصادر عن الشرع توقّف وجود كعلم الكلام، أو توقّف كمال كعلم العربية و المنطق. (كشاف الاصطلاحات، الشرع، 1018/1-1020).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1500)
sourceLink

شرع

- إنّ حدّ الشرع أنّه السنن المقصود بها سياسة العامّة على وجه يصلحون فيه صلاحا نافعا في عاجل أمرهم و آجله (جا، ر، 108، 18) - أما أن الشرع دعا إلى اعتبار الموجودات بالعقل و تطلّب معرفتها به، فذلك بيّن في غير ما آية من كتاب اللّه، تبارك و تعالى، مثل قوله تعالى فَاعْتَبِرُوا يٰا أُولِي اَلْأَبْصٰارِ [سورة الحشر: 2] و هذا نص على وجوب استعمال القياس العقلي، أو العقلي و الشرعي معا. و مثل قوله تعالى أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ مٰا خَلَقَ اَللّٰهُ مِنْ شَيْءٍ ؟ [سورة الأعراف: 185] و هذا نص بالحثّ على النظر في جميع الموجودات (ش، ف، 28، 1) - الشرع قد حثّ على معرفة اللّه تعالى و سائر موجوداته بالبرهان (ش، ف، 29، 1) - يجب بالشرع النظر في القياس العقلي و أنواعه، كما يجب النظر في القياس الفقهي (ش، ف، 31، 2) - إن كل ما أدّى إليه البرهان و خالفه ظاهر الشرع، إن ذلك الظاهر يقبل التأويل على قانون التأويل العربي. و هذه القضية لا يشك فيها مسلم، و لا يرتاب بها مؤمن. و ما أعظم ازدياد اليقين بها عند من زوال هذا المعنى و جرّبه، و قصد هذا المقصد من الجمع بين المعقول و المنقول. بل نقول إنه ما من منطوق به من الشرع مخالف بظاهره لما أدّى إليه البرهان، إلاّ إذا اعتبر الشرع و تصفّحت سائر أجزائه وجد في ألفاظ ما يشهد بظاهره لذلك التأويل أو يقارب أن يشهد (ش، ف، 36، 2) - السبب في ورود الشرع فيه الظاهر و الباطن هو اختلاف فطر الناس و تباين قرائحهم في التصديق. و السبب في ورود الظواهر المتعارضة فيه هو تنبيه الراسخين في العلم على التأويل الجامع بينها (ش، ف، 36، 12) - في الشرع أشياء قد أجمع المسلمون على حملها على ظواهرها و أشياء على تأويلها و أشياء اختلفوا فيها (ش، ف، 37، 2) - كثير من الصدر الأول فقد نقل عنهم أنهم كانوا يرون أن للشرع ظاهرا و باطنا، و أنه ليس يجب أن يعلم بالباطن من ليس من أهل العلم به و لا يقدر على فهمه - مثل ما روى البخاري عن علي رضي اللّه عنه أنه قال: "حدّثوا الناس بما يعرفون، أ تريدون أن يكذّب اللّه و رسوله‌؟". و مثل ما روي من ذلك عن جماعة من السلف. فكيف يمكن أن يتصوّر إجماع منقول الينا عن مسألة من المسائل النظرية، و نحن نعلم قطعا أنه لا يخلو عصر من الأعصار من علماء يرون أن في الشرع أشياء لا ينبغي أن يعلم بحقيقتها جميع الناس‌؟ (ش، ف، 38، 3) - ليس في الشرع أن اللّه كان موجودا مع العدم المحض، و لا يوجد هذا فيه نصّا أبدا (ش، ف، 43، 5) - انقسم الشرع إلى ظاهر و باطن. فإن الظاهر هو تلك الأمثال المضروبة (التي تلطّف اللّه فيها لعباده الذين لا سبيل لهم إلى البرهان) لتلك المعاني، و الباطن هو تلك المعاني التي لا تنجلي إلاّ لأهل البرهان (ش، ف، 45، 14) - لما كان مقصود الشرع تعليم العلم الحق و العمل الحق، و كان التعليم صنفين: تصوّرا و تصديقا، كما بيّن ذلك أهل العلم بالكلام، و كانت طرق التصديق الموجودة للناس ثلاثا: البرهانية، و الجدلية، و الخطابية، و طرق التصوّر اثنين: إما الشيء نفسه و إما مثاله، و كان الناس كلهم ليس في طباعهم أن يقبلوا البراهين و لا الأقاويل الجدلية، فضلا عن البرهانية، مع ما في تعلّم الأقاويل البرهانية من العسر و الحاجة في ذلك إلى طول الزمان لمن هو أهل لتعلّمها، و كان الشرع إنما مقصوده تعليم الجميع، وجب أن يكون الشرع يشتمل على جميع أنحاء طرق التصديق و أنحاء طرق التصوّر (ش، ف، 50، 16) - الشرع لم يصرّح في الإرادة لا بحدوث و لا بقدم لكون هذا من المتشابهات في حق الأكثر (ش، م، 148، 8) - الشرع قد صرّح بنفي المماثلة بين الخالق و المخلوق، و صرّح بالبرهان الموجب لذلك (ش، م، 169، 8) - الطريقة التي سلكها الشرع في تعليم الجمهور حدوث العالم من الطرق البسيطة المعترف بها عند الجميع. و واجب، إن كان حدوثه ليس له مثال في الشاهد، أن يكون الشرع استعمل في تمثيل ذلك حدوث الأشياء المشاهدة (ش، م، 193، 17) - ليس في الشرع أنه سبحانه مريد بإرادة حادثة و لا قديمة (ش، م، 207، 11) - الشرع إذا تؤمّل وجد أنه إنما اعتمد على المعجز الأهلي و المناسب، لا المعجز البرّاني (ش، م، 222، 8)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص353)
sourceLink

الشّرع كلمة تطلق مجازا على ما كان في كلام الفقهاء،و ان كان مستفادا من كلام المشترع الذي يستند الى القرآن الكريم او السّنّة.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص207)
sourceLink

-هل الأشياء في العقل قبل ورود الشرع على الحظر أم على الإباحة‌؟قال أبو محمد:قال قوم:الأشياء كلها في العقل قبل ورود الشرع على الحظر.و قال آخرون:بل هي على الإباحة.و قال آخرون:بل هي على الحظر حاشا الحركة النقلية من مكان إلى مكان و شكر المنعم فقط.و قال آخرون:بل هي على الإباحة حاشا الكفر و الظلم و جحد المنعم. و قال آخرون:و هم جميع أهل الظاهر و طوائف من أهل أصحاب القياس ليس لها حكم في العقل أصلا لا بحظر و لا بإباحة و إن كان ذلك موقوف على ما ترد به الشريعة(حز،حكا 1، 8،52) -الشرع:الإظهار،و شرع لهم كذا:أي:بيّن (بخ،بزد 6،26،1) -العقل إذا لم يكن متّبعا للشرع لم يبق له إلاّ الهوى و الشهوة؛و أنت تعلم ما في اتّباع الهوى و أنّه ضلال مبين(شط،عصم 1،39،1) -الشرع قد دلّ على أنّ الهوى هو المتّبع الأول في البدع(شط،عصم 21،105،1) -إذا سقط الأمر بالنسخ،و قلنا:إنّه سقط الجواز فإلى ما ذا يرجع حكمه‌؟قيل:إلى ما قبل الوجوب من تحريم أو إباحة،فإن لم يكن له أصل فيهما فيحتمل أن يقال:يرجع إلى حكم الأشياء قبل ورود الشرع(زر،بحر 1، 16،235) -الشرع في اللغة الإظهار و المراد به الطريقة المخصوصة المشروعة ببيان النبي صلى اللّه عليه و سلم(عا،نسم،29،4) -ليس كل ما حكم به الشرع يجب أن يحكم به العقل(مظ،مصف 3،220،1) -الشرع شرع الوارد يشرع شرعا و شروعا:تناول الماء بفيه.في كلام العرب مشرعة الماء،و هي مورد الشاربة التي يشرعها الناس فيشربون منها و يستقون.و الشريعة موضع على شاطئ البحر تشرع فيه الدواب.و دور شوارع،على منهج واحد.و شرع المنزل إذا كان على طريق نافذ. و الشريعة و الشّرعة:ما سنّ اللّه من الدين و أمر به،كالصوم و الصلاة و الحجّ و الزكاة و سائر أعمال البر.و في التنزيل شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحا،و شرع أي أظهر،و شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به اللّه:أظهروا لهم. و تأتي الشريعة و الشرائع بمعنى الطرق العملية و القواعد و العبادات(عج،أصل،13،46)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص818)
sourceLink

Divine law,shari'a 1 - التعاليم المأخوذة من الشارع، سواء الاعتقادية أو الفقهية، و سواء التي اخذت من الكتاب و السنة مباشرة أو من المجتهد من خلال فتاويه. و يسمّى الشريعة كذلك. 2 - الشارع. (- شارع)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص167)
sourceLink

- الإرادة التي تتعلّق بفعل الغير حتى يفعله، إرادة تضمّنت اقتضاء و حكما، و إلاّ كانت تمنيا و تشهيا، و ذلك الذي يسمّى أمرا و نهيا و سمّيتموه إرادة و كراهية، فإذا مدلول ذلك الفعل الذي أشاروا إليه هو الذي نسمّيه الشرع، كلاما و أمرا و نهيا (ش، ن، 277، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص663)
sourceLink

Divine law,religion's law
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1541)
sourceLink

الشرع شرعان شرع الرسل و الحكما و كله فهو مرعيّ لمن فهما (عر، دي، 158، 22)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص494)
sourceLink

شرعا

هي أذكار معينة و فصول مرتبة تقال قبل الصلاة.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص53)
sourceLink

شرع من قبلنا

Revealed laws preceding the Shari'ah of Islam الأحكام التكليفيّة التي شرعها اللّه عزّ و جلّ للأمم السابقة بواسطة أنبيائهم عليهم السلام، الذين أرسلوا إليهم و لا تخلو من ثلاث حالات: أ - أن يرد في شرعنا ما ينسخ تلك الأحكام، و عندئذ فلا يكون هناك أيّ اعتبار لتلك الشرائع التي ثبت نسخها بشرعنا. ب - أن يكون ما ورد في شرع من قبلنا من أحكام، موافقا لما ورد في شرعنا. فعندئذ، يكون حكم تلك الأحكام مثل حكم شرعنا بلا خلاف. ج‍ - أن ترد في شرع من قبلنا أحكام لم يرد في شرعنا ما ينسخها. و هذا لا يخلو من: 1 - أن يكون ما ورد في شرعهم قد ورد ذكره في القرآن، أو السنة. و حكم هذا النوع: أنّه شرع لنا ما دام قد ورد ذكره في القرآن أو السنة، و ذلك لأنّ كلّ ما في القرآن أو في السنّة، فهو لنا شرع أساسا. 2 - أو يكون ما ورد في شرعهم، لم يرد ذكره لا في القرآن و لا في السنة. و هذا الذي وقع فيه خلاف بين الأصوليّين، في مدى كونه شرعا لنا، أو ليس بشرع لنا. و يرى عامّة الأصوليّين، أنّه ليس بشرع لنا، لأنّ شرعنا ابتداء ناسخ لجميع الشرائع السابقة، و يرى آخرون أنّه شرع لنا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص248)
sourceLink

اعلام

اَلشَّرْعُ

بكسر أوله، و سكون ثانيه، و آخره عين مهملة: موضع فى الشعر . و شرغ، بفتح أوله، و سكون ثانيه، و غين معجمة: قرية كبيرة قرب [بخارى] .
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص790)
sourceLink

بكسر أوّله، و إسكان ثانيه: موضع قبل الدّوم، الذي تقدّم ذكره. قال بشامة بن الغدير: لمن الديار عفون بالجزع فالدّوم بين بحار فالشّرع‌؟
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص791)
sourceLink

شَرْعٌ

قالوا: الشرع مأخوذ من شرع الإهاب إذا شقّ‌ و لم يرقّق و لم يرجّل، و هذه ضروب من السلخ معروفة، و أوسعها و أبينها الشرع، قال محمد بن موسى: شرع قرية على شرقي ذرة فيها مزارع و نخيل على عيون و واديها يقال له رخيم، قال أبو الأشعث: قال النابغة الذبياني: بانت سعاد و أمسى حبلها انجذما، و احتلّت الشّرع فالأجراع من إضما و في كتاب نصر: شرع ماء لبني الحارث من بني سليم قرب صفينة، و قال ابن الحائك: شرع بن عدي بن مالك بن سدد بن حمير بن سبإ إليه ينسب وادي الشرع، بالشين، بين حرفة و مطرة.
(
معجم البلدان
, ج3 , ص335)
sourceLink

مداخل هم ریشه الشَّرْع

الشين و الراء و العين أصلٌ‌ واحد،و هو شىءٌ يُفتَح فى امتدادٍ يكون فيه.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص262)sourceLink

اسماء

الشُّرَعِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرَّاعَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتّشريعيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلتَشْريع العملالمِشْرَعاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرَّاعَةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشِّرَاعِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الشِّرَاعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّشْرِيعمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالشَّوَارِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرَّاعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرَعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشِّرْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرْعِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَشْرُعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُشْترعمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمَشْروعيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرْعَةمصدر ثلاثی مجرد المَشْرُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرَاعِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرَاعِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّريعةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشِّرْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرَاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشِّرَاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُشْرَعمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعال/مصدر ثلاثی مزید باب إفعالالاشْتِرَاعمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُشرِّعاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالأَشْرَعمشتق ثلاثی مجرد الشَّرْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُشَرَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالشَّرِيعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَشارِعالمُتَشَرِّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالشَّرْعِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَشْرَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرائِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشّارعيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّشْرِيعيّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالشِّرَاعِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرَّعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّارِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلشَارِعالمَشْرَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.