تَرَحَّمَ

فعل ماضی ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنای تَرَحَّمَ

تَرَحَّمَ

گفت يرحَمُكَ اللّهُ‌ .
(
دستور اللغة
, ص379)
sourceLink

رَحَّمَ‌.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص230)
sourceLink

- و تَرَحَّمَ ، و الأولى الفُصْحَى،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص68)
sourceLink

يَتَرَحَّمُ الناسُ على أمواتهم الطيّبين

يدعون لهم بالرحمة
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص263)
sourceLink

تَرَحَّمَ تَرَحُّماً

الفِعْلُ مِن كُلِّها رَحِمَ كعَلِمَ و رَحَّمَ عليه تَرْحيماً و تَرَحَّمَ تَرَحُّماً و الْأُوْلَى هي الفُصْحَى و الاسْمُ الرُّحْمَى بالضمّ
(
تاج العروس
, ج16 , ص275)
sourceLink

تَرَحَّمْتُ عليه

أي قلت: رَحْمَة الله عليه
(
العین
, ج3 , ص224)
sourceLink

قلت رَحْمَةُ اللّٰه عليه
(
‏لسان اللسان
, ص475)
sourceLink

قالَ له: رَحِمهُ‌ اللّهُ‌؛ و نَصُّ الجوْهرِيُّ‌: و قد رَحِمْتُهُ‌ و تَرَحَّمْتُ‌ عليه و لم يَذْكرْ: رَحِمهُ‌ اللّهُ‌ تَرْحيماً. و ظاهِرُ إطْلاقِه يدلُّ على أَنَّ‌: تَرَحَّمَ‌ عليه فَصِيحةٌ‌ لأنَّه شَرَطَ في كتابِهِ أَنْ لا يَذْكُرَ إلَّا ما صَحَّ عنْدَه ¦¦
نَقَلَ شيْخُنا عن العُبابِ للصَّاغانيّ‌: أَنَّ تَرَحَّمْتُ‌ عليه لَحنٌ‌ و الصَّوابُ رَحِمْتُه تَرْحيماً. و كذا قالَ الصَّيْدلانيُّ‌: إنه لا يقالُ تَرَحَّمتُ‌ قالَ‌: و في التَّرَحّمِ‌ معْنَى التَّكلُّفِ فلا يُطْلَقُ على اللَّهِ تعالَى
(
تاج العروس
, ج16 , ص275)
sourceLink

الرَّحْمة : الرِّقَّةُ و التَّعَطُّفُ‌، و المرْحَمَةُ‌ مثله، و قد رَحِمْتُهُ‌ و تَرَحَّمْتُ‌ عليه ¦¦
و تَرَحَّمْتُ عليه أَي قلت رَحْمَةُ الله عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

و ترحّمتُ عليه و استرحمته:استعطفته،و تراحموا : تعاطفوا،و المؤمنون متراحمون .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص225)
sourceLink

تَرَحَّمَ عليهِ

بر او رحمت فرستاد و گفت«رَحمهُ اللّهُ»:خدا او را بيامرزد
(
فرهنگ ابجدی
, ص222)
sourceLink

قال «رحمهُ اللّٰه»
(
المنجد فی اللغة
, ص253)
sourceLink

رحمه ¦¦
دعا له بالرَّحمة
(
المعجم الوسيط
, ص335)
sourceLink

قلت رَحْمَةُ اللّٰه عليه ¦¦
دعا له بالرَّحْمَةِ
(
‏لسان اللسان
, ص475)
sourceLink

دَعا لهُ بالرَّحْمةِ :و استرحَمَه ،سألَه الرْحمةَ .
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص336)
sourceLink

ظاهِرُ إطْلاقِه يدلُّ على أَنَّ‌: تَرَحَّمَ‌ عليه فَصِيحةٌ‌ لأنَّه شَرَطَ في كتابِهِ أَنْ لا يَذْكُرَ إلاَّ ما صَحَّ عنْدَه
(
تاج العروس
, ج16 , ص275)
sourceLink

رحم التَّرحُّمُ : ترحّم عليه:أي دعا له بالرحمة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2454)
sourceLink

دعا له بالرَّحْمَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص230)
sourceLink

تَرَحَّمَ على

دعا بالرَّحْمة:«تَرَحَّمَ‌ على صديقهِ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص541)
sourceLink

تَرَحَّمَ در اصطلاح

تَرَحَّمَ

أوّلاً - التعريف: الترحّم: طلب الرحمة، و هي الرقّة و التعطّف و المغفرة و التحنّن، تقول: ترحّم عليه، أي دعا له بالرحمة بقوله: رحمه اللّٰه .و منه الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم و آله عليهم السلام فإنّها بمعنى الرحمة. قال اللّٰه عزّ و جلّ: «وَ تَوٰاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ» ؛ أي أوصى بعضهم بعضاً برحمة الضعيف و التعطّف عليه . فالرحمة بمعنى الرقّة بالنسبة إلى الغير توجب الإحسان في حقّ المترحّم عليه. و أمّا الرحمة من اللّٰه تعالى في حقّ العباد فهي ليست إلّا الإحسان المجرّد عن الرقّة؛ و لذا روي: أنّ الرحمة من اللّٰه إنعام و إفضال، و من الآدميّين رقّة و تعطّف . و يستعمل عند الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الويح: اسم فعل بمعنى الترحّم و التوجّع، و هو كلمة رحمة تقال لكلّ من وقع في بلية يُرْحَم و يُدعى له بالتخلّص منها .و على هذا فهو مرادف للترحّم.و ربما أتى موصولاً بكلمة (ما) فيقال: ويحما .و ضدّه ويل، و هو كلمة عذاب . 2 - الرقّة: و هي بمعنى الرحمة ، إلّا أنّ الرحمة فعل الراحم، و الرقّة تكون في القلب، فتجعل الرقّة سبب الرحمة أو عنواناً مصاحباً له. و التحنّن أصله الرقّة المخصوصة في القلب و المقتضية للإشفاق و الرحمة . 3 - التبريك: و هو الدعاء للإنسان أو غيره بالبركة ، كما ورد في الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم: (و بارك على محمّد و آل محمّد)؛ أي أثبت لهم و أدم لهم ما أعطيتهم من التشريف و الكرامة . و كالمروي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم في غير الإنسان: «اللّهمّ بارك لنا في الخبز» . فالتبريك و الترحّم يشتركان في الدعاء، لكن جهة كلّ منهما مختلفة عن الآخر. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء إلى الأحكام المتعلّقة بالترحّم في موارد كثيرة في الصلاة و غيرها، و نحن نذكر أهمّها - إجمالاً - فيما يلي: 1 - الترحّم في الصلاة: ورد الترحّم في الصلاة في موارد متعدّدة: منها: الترحّم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم في التسليم حيث يستحبّ أن يقول المصلّي: (السلام عليك أيّها النبي و رحمة اللّٰه و بركاته) . و منها: ما ورد في كيفية سجدة السهو من القول: (بسم اللّٰه و باللّه، السلام عليك أيّها النبي و رحمة اللّٰه و بركاته) . و منها: أولويّة الدعاء بالترحّم على محمّد و آل محمّد عقيب التكبيرة الثانية في صلاة الميّت، فيقول المصلّي: (اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و بارك على محمّد و آل محمّد، و ارحم محمّداً و آل محمّد، كأفضل ما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم) . و منها: اعتبار وجوب الدعاء بالغفران بعد التكبيرة الرابعة في هذه الصلاة بقوله: (اللّهمّ اغفر لهذا الميّت) كما صرّح به بعض الفقهاء ، أو بالترحّم كما صرّح به بعض آخر . قال العلّامة الحلّي: «ثمّ يترحّم على الميّت في الرابعة إن كان مؤمناً» . و منها: أنّه يستحبّ طلب الرحمة عند تلاوة آية الرحمة في قراءة الصلاة أو غيرها بلا خلاف فيه .و لا يضرّ ذلك بموالاة الصلاة . 2 - الترحّم في غير الصلاة: ورد الترحّم في غير الصلاة في مواضع أبرزها: أ - الترحّم على الأنبياء و الأوصياء عليهم السلام: يستحبّ طلب الرحمة من اللّٰه تعالى على جميع الأنبياء و الأوصياء، لا سيّما النبي محمّد صلى الله عليه و آله و سلم و آله الطاهرين عند الصلاة عليهم. و قد ورد في صيغة الصلاة على محمّد و آل محمّد عليهم السلام في رواية أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: «...اللّهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد، و بارك على محمّد و على آل محمّد...و ترحّم على محمّد و على آل محمّد، كما صلّيت و باركت و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد...» . (انظر: الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم) ب - الترحّم على الميّت: يستحبّ الترحّم على الميّت عند الصلاة عليه بعد التكبيرة الرابعة، فيقول المصلّي: (اللّهمّ إنّك قبضت روحه إليك و قد احتاج إلى رحمتك و أنت غنيّ عن عذابه) . و كذا يستحبّ الترحّم عليه بعد حثي التراب عليه ، و أفضله بما دعا به أبو جعفر عليه السلام في رواية محمّد بن مسلم على قبر رجل بقوله: «اللّهمّ جاف الأرض عن جنبيه، و أصعد إليك روحه، و لقّه منك رضواناً، و أسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك» . و كذا ورد الترحّم عليه - بعد دفنه - بالدعاء الوارد عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام في رواية سالم بن مكرم: «...اللّهمّ ارحم غربته، وصل وحدته، و آنس وحشته» . و عند زيارة قبر الميّت؛ لرواية يونس عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «إنّ فاطمة عليها السلام كانت تأتي قبور الشهداء في كلّ غداة سبت، فتأتي قبر حمزة و تترحّم عليه و تستغفر له» . بل يستفاد من بعض الأخبار استحباب الترحّم على الأموات في جميع الأوقات و الأحوال، فقد ورد في خبر عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أنّه قال: «إنّ الميّت ليفرح بالترحّم عليه و الاستغفار له، كما يفرح الحيّ بالهديّة تهدى إليه» . ثمّ إنّه ينبغي الترضّي و الترحّم على المشايخ و الرواة من أصحاب الأئمّة عليهم السلام و كتابتهما عقيب أسمائهم ، بل ذلك غير خاصّ بهم فهو مشمول لكلّ ما دلّ على حُسن الدعاء للمؤمن بظهر الغيب، و إن كان للعلماء و مبلّغي الدين و الشهداء و العاملين في سبيل اللّٰه خصوصياتهم الإضافية. و من هنا ذكروا أنّ من آداب كتابة الحديث أنّه ينبغي لكاتبه أن يحافظ على كتابة الترضّي و الترحّم على الصحابة الأخيار، و على الرواة الصالحين من أصحاب الأئمّة عليهم السلام ، و كذا الفقهاء و الأخيار عقيب أسمائهم ، و كذا ينبغي لقارئه رعاية ذلك. 3 - الترحّم على الوالدين و أصحاب الحقوق: يستحبّ طلب الرحمة للوالدين في حياتهما و بعد مماتهما؛ لحقوقهم الكثيرة على الأولاد. قال اللّٰه سبحانه و تعالى: «وَ اِخْفِضْ لَهُمٰا جَنٰاحَ اَلذُّلِّ مِنَ اَلرَّحْمَةِ» . و قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام في رواية أبي ولّاد الحنّاط ذيل الآية: «...لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلّا برحمة و رقّة...» . و قال المحقّق الأردبيلي: هي إشارة إلى «استعمال ما أمكن من الرفق، و التذلّل، و الرحمة، و الشفقة» . كما ورد في صلاة الولد لوالديه - و هي ركعتان -: «يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة و عشرين مرّة: «رَبِّ اِرْحَمْهُمٰا كَمٰا رَبَّيٰانِي صَغِيراً» ، فإذا فرغ سجد، و يقولها عشرة اُخرى» . ثمّ إنّه بعد منزلة الوالدين يترحّم على من له حقّ عليه كمشايخه و أساتذته، ثمّ أرحامه و أصدقائه، و هكذا. قال الشهيد الثاني في معرض ذكر آداب التلميذ مع اُستاذه: «الثامن: تعظيم حرمته في نفسه...و يتعاهد زيارة قبره و الاستغفار له، و الترحّم عليه» . 4 - الترحّم على الصغار و الضعفاء و الأيتام و أهل البلاء: حثّت الأخبار على الترحّم على الصغار و الضعفاء و الأيتام و أهل البلاء؛ بمعنى الشفقة عليهم و الرحمة لهم، و الصدقة عليهم، فقد ورد في خطبة النبي صلى الله عليه و آله و سلم آخر شعبان: «...و ارحموا صغاركم...» . كما ورد في الحديث: «...و ارحموا الأرملة و اليتيم...» . و في قول أبي عبد اللّٰه عليه السلام: «...فاحمدوا اللّٰه على العافية، و ارحموا أهل البلاء» . 5 - الترحّم على غير المسلم: ذكر السيّد المرتضى أنّه: «لا يجوز الاستغفار و لا الترحّم على الكفّار و إن كانوا أقارب؛ لأنّ اللّٰه تعالى قد قطع على عقاب الكفّار، و أنّه لا شفاعة فيهم، و لا يجوز أن نسأل فعل ما علمنا و قطعنا على أنّه لا يفعله» . و مثله قال ابن البرّاج . كما أنّه لا يجوز الترحّم على من كان عدواً للّٰه تعالى . نعم، يجوز الدعاء للمستضعف . و أصل هذا الموضوع يرجع إلى مسألة الاستغفار حيث دلّت النصوص على تحريمه هنا. و قد ذكر المحقّق النجفي أنّه لا يجوز الترحّم على ناصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام و لا المنافق . و تفصيله في محلّه. (انظر: استغفار) رابعاً - دلالة الترحّم و الترضي عند علماء الرجال: وقع الكلام بين علماء الرجال و الجرح و التعديل في وثاقة بعض الرواة حيث لم يرد في حقّهم مدح يوجب الوثاقة، لكن ترحّم عليهم أو ترضّى عنهم الإمام عليه السلام أو بعض الأعاظم، فهل يوجب ذلك مدحاً و توثيقاً لهؤلاء الرواة أم لا؟ صرّح بعض الرجاليين بأنّه يوجب مدحاً معتدّاً به لذلك الراوي و يكشف عن جلالته .قال الوحيد البهبهاني: «(و منها): ذكر الجليل شخصاً مترضّياً أو مترحّماً عليه، و غير خفي حسن ذلك الشخص بل جلالته» . و أضاف المامقاني: «بل ربما يبلغ ذلك - بسبب تكثّر الأمارات و تراكم الظنون - حدّ التوثيق و يحصل لذلك الظنّ بعدالته و ضبطه، و يكون حاله حال الرجل المعدّل بتعديل معتبر» . و من هذا الباب اعتناء الشيخ الصدوق ببعض من يروي عنهم حيث يترحّم عليه أو يترضّى عنه، فإنّ ذلك يوجب مدحاً لذلك الراوي. و في قبال ذلك صرّح السيّد الخوئي بأنّ ترحّم أحد المعصومين أو أحد الأعلام لا يوجب مدحاً و وثاقة، حيث إنّه أعم منهما؛ لأنّ الترحّم هو طلب الرحمة من اللّٰه تعالى، فهو دعاء مطلوب و مستحبّ في حقّ كلّ مؤمن، و قد اُمرنا بطلب المغفرة لجميع المؤمنين و للوالدين بخصوصهما، و قد ترحّم الإمام الصادق عليه السلام لكلّ من زار الإمام الحسين عليه السلام، بل إنّه سلام اللّٰه عليه قد ترحّم لأشخاص خاصّة معروفين بالفسق؛ لما فيهم ما يقتضي ذلك كالسيّد إسماعيل الحميري و غيره . و كذلك الترضّي لا يكشف عن التوثيق، بل غايته صدور عمل حسن استوجب ذلك، كما جرت عادة الصدوق على الترضّي عن كلّ إمامي من مشايخه، فترضّيه لا يكشف إلّا عن تشيّعه . و قد يفصّل في المسألة بين الترحّم و الترضّي، بأنّ الترحّم أعم من التوثيق، فيما يكون الترضّي أعلى درجة من الترحّم؛ حيث إنّه في اللغة بمعنى الرضا، أي قبله اللّٰه و أراد ثوابه، و هو لا يطلق على من يتجاهر بالفسق، فإذا صدر الترضّي من الإمام عليه السلام فلا شكّ في دلالته على التوثيق، و كذلك الحال في صدوره من الأعلام العارفين بمداليل الألفاظ في حقّ معاصريهم، فنفس الترضّي علامة على التوثيق، و الإكثار منه تأكيد له . و قد يناقش بأنّ الترضّي دعاءٌ أيضاً بقبوله عند اللّٰه تعالى و هو يشمل حتى المتجاهر ببعض المعاصي، ما لم يكن مشركاً، و يكفي فيه عدم إحراز الفسق أو عدم الوثاقة، فلا يكون دليلاً على توثيق الأعلام لشخص عند الترضّي عنه. و تفصيله في محلّه من علم الرجال.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج26 , ص375)
sourceLink

مداخل هم ریشه تَرَحَّمَ

الراء و الحاء و الميم أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على الرقّة و العطف و الرأفة.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص498)sourceLink

اسماء

الرَّاحممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلذو رَحِمالمَرْحُومةالمُرَحَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأرْحَامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّرَحُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالرَّحَمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَرْحَمانمشتق ثلاثی مجرد الرَّحْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَرْحُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحمانيّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحْمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاِسْتِرْحَاممصدر ثلاثی مزید باب استفعالرُحَيْمالرَّحَامَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالرِّحْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحمنمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَرْحَممشتق ثلاثی مجرد الرَّحِمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُسْتَرْحِممشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمَرْحَمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّحْمَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالرُّحَمَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحِمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحْمَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلأمّ رُحْمٍالرَّحِميّالرَّحَممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّحْممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّحيممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.