الوَجِهُ هو،في اصطلاح النحاة،الحالة التي يكون عليها الكلام،فعندما يقال مثلا:«تأتي«لو» في خمسة أوجه»يكون المقصود أنها تستخدم في خمسة استخدامات مختلفة.و قد يقصد ب«الوجه»أيضا الرأي و الاتجاه،فعندما يقول النحاة:«في اعراب«نعم»و«بئس» وجهان من الإعراب»،فهذا يعني أن فيهما رأيين،أو اتجاهين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص711) 
[في الانكليزية] Face، existence، notable [في الفرنسية] Visage، existence، notable بالفتح و سكون الجيم بالفارسية روي، و جمعه وجوه كذا في الصراح. و عند أهل التّصوف: هو الوجود، كذا في العقد المنفرد في علم التصوف، و عند القرّاء يطلق على قسم من أحوال الإسناد، كما مرّ. و عند أهل العربية: الفرق بين الوجوه و النّظائر، و قد سبق بيانه في لفظة نظائر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1759) 
روى(تاج/618)،(المرقاة/7)،(مقدّمة/176)،(البلغة/13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص201) 
قال الراغب: أصل الوجه: الجارحة، قال اللّه تعالى:. فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ . [سورة المائدة، الآية 6]، و قال اللّه تعالى:. وَ تَغْشىٰ وُجُوهَهُمُ اَلنّٰارُ . [سورة إبراهيم، الآية 50]. و لما كان الوجه أول ما يستقبلك، و أشرف ما في ظاهر البدن، استعمل في مستقبل كل شيء، و أشرفه، و مبدئه، فقيل: «وجه كذا، و وجه النهار»، و ربما عبر عن الذات بالوجه في قوله تعالى: وَ يَبْقىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو اَلْجَلاٰلِ وَ اَلْإِكْرٰامِ [سورة الرحمن، الآية 27]، قيل: ذاته، و قيل: أراد بالوجه هنا التوجه إلى اللّه تعالى بالأعمال الصالحة. قال الراغب: الوجه: هو مستقبل كل شيء، و نفس الشيء، و من الدهر: أوله، و من النجم: ما بدا لك منه، و من الكلام: السبيل المقصود. و سيد القوم، و القصد و النية، قال اللّه تعالى: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ . [سورة الأنعام، الآية 79]. و المرضاة: إِنَّمٰا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اَللّٰهِ . [سورة الإنسان، الآية 9] «المفردات ص 513، 514، و الكليات ص 947». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص466) 
ما يواجهك من الرأس،و فيه العينان.و الفم،و الأنف. -:ما يقبل من كل شيء.يقال::وجه البيت: أي جداره الذي يكون فيه بابه. -:سيد القوم،و شريفهم. -:نفس الشيء،و ذاته.و في القرآن الكريم: وَ لاٰ تَدْعُ مَعَ اَللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هٰالِكٌ إِلاّٰ وَجْهَهُ لَهُ اَلْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (88)[القصص:88]. -:القلب.و في الحديث الشريف:«لتسوّنّ الصّفوف،أو ليخالفنّ اللّه بين وجوهكم».كنى بذلك عن اختلاف الأهواء. -النهار:أوله.و في التنزيل العزيز: وَ قٰالَتْ طٰائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتٰابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى اَلَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ اَلنَّهٰارِ وَ اُكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72) [آل عمران:72]. أي:تشاوروا فيما بينهم أن يظهروا الإيمان أو النهار،و يصلوا مع المسلمين صلاة الصبح،فإذا جاء آخر النهار ارتدوا إلى دينهم،ليقول الجهلة من الناس:إنما ردهم إلى دينهم إطلاعهم على نقيضه و عيب في دين المسلمين. و هذه مكيدة من مكائد أهل الكفر،و ليفسدوا على الضعفاء من الناس أمر دينهم. -عند الفقهاء،إلا مالكا:من مبدأ سطح الجبهة إلى أسفل الذقن طولا،و ما بين شحمتي الأذنين عرضا. و قال مالك:ما بين اللحية و الأذن ليس من الوجه.[ابن عبد البر]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص603) 