الأَدَب

جمع : الآدَاب
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنای الأَدَب

الْأَدَبُ

مَعْرُوْفٌ ¦¦
كَثْرَةُ‌ ماءِ البَحْرِ
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص377)
sourceLink

الذي يَتَأَدَّبُ‌ به الأَديبُ‌ منالناس ¦¦
الأَدَبُ‌ مَلَكَةٌ‌ تَعْصِمُ‌ مَنْ‌ قامت به عمَّايَشِينُه ¦¦
حُسْنُ‌ الأَخلاق و فِعْلُ‌ المَكَارِم ¦¦
أَدَبُ‌ النَّفْسِ‌ و الدَّرْسِ ¦¦
الظَرْفُ‌ بالْفَتْح، و حُسْنُ‌ التَّنَاوُلِ‌ ¦¦
يَقَع على كلرِيَاضَةٍ‌ مَحْمُودَةٍ‌ يَتَخَرَّجُ‌ بها الإِنسانُ‌ في فَضِيلةٍ‌ من الفَضَائِلِ‌
(
تاج العروس
, ص296)
sourceLink

التهذيب ¦¦
الظَرف ¦¦
الآداب تطلق على العلوم والمعارف عموماً او على المستظرَف منها فقط.و يطلقونها على ما يليق بالشيء او الشخص فيقال: «آداب الدرس و آداب القاضي»الخ ¦¦
«علم الادب»هو علم يُحترز به عن الخَلَل في كلام العرب لفظاً و كتابة
(
المنجد فی اللغة
, ص5)
sourceLink

الذي يَتَأَدَّبُ به الأَديبُ من الناس؛ سُمِّىَ أَدَبا لأَنه يَأْدِبُ الناسَ إلى المَحامِد، و يَنْهاهم عن المقَابِح ¦¦
الظَّرْفُ و حُسْنُ التَّناوُلِ
(
‏لسان اللسان
, ص18)
sourceLink

ظرفيت ¦¦
تهذيب
(
فرهنگ ابجدی
, ص33)
sourceLink

ج آداب:تَهْذيب،حُسن الأخْلاق،ممارسة قواعِد السُّلوك المُقرَّرة في المُجْتَمَع:«رجُل بلا أَدَب» ¦¦
جملة ما ينبغي لذي الصِّناعة و الفنّ‌ أن يتمسَّك به كأَدَب الكاتب و أَدَب القاضي ¦¦
مَجموع الأَعمال الشَّفهيَّة أَو الكِتابيَّة الَّتي تَتعدَّى بموضوعها التَّعبير البَسيط‍‌ و تَهدف إلى إبْراز القِيَم الجماليَّة أَو الأَخلاقيَّة أو الفلسفيَّة:«أَدَبٌ‌ عربيّ‌» ¦¦
كُتُب الأَدب،الجميل مِن النَّظم و النَّثر الَّذي يُرضي النَّفس و يَلَذُّها ¦¦
فَنّ‌ الأَدب،مِهنة الأَدَب: «مارَس الأَدَبَ‌» ¦¦
مَجموع المَعارِف و الدُّروس الأَدبيَّة:«إجازة في الآداب»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص13)
sourceLink

الظَرْف و حسن التناول (ج) آداب.
(
أقرب الموارد
, ص46)
sourceLink

رياضة النفس بالتعليم و التهذيب على ما ينبغي،و جُملة ما ينبغي لذي الصناعة أو الفن أن يتمسك به،و الجميل من النظم و النثر،و كل ما ينتج عن العقل من معرفة.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص49)
sourceLink

قال الإمام المطرّزي الذي كانت العرب تعرفه أنه هو ما يحسن من الأخلاق و فعل المكارم، قال الغنوي: [من البسيط]: لا يمنع النّاس منّي ما أردت و لا أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أذبا و اصطلح الناس بعد الإسلام بمدة طويلة على تسمية العالم بالشعر أديبا، و علوم العربية أدبا. و سموا هذه العلوم أدبا و ذلك مولد... و قال بعض يقال جاء بالأدب الأديب أي بالعجب فيذهب أن قولهم أديب أنه رجل يعجب لفضله انتهى... قلت و قولهم الأدب أدبان أدب النفس و أدس الدرس مبنى على الأخير فتأمله.
(
شفاء الغليل
, ص66)
sourceLink

رياضة النَّفس بالتعليم و التَّهذيب على ما ينبغى. ¦¦
جُملة ما ينْبَغى لذى الصِّناعة أَو الفن أَن يتمسك به، كأَدب القاضى، و أَدب الكاتب. ¦¦
الجميلُ‌ من النَّظمِ‌ و النَّثر. ¦¦
كل ما أَنتجه العقل الإِنْسَانى من ضُروب المعرفة. و علوم الأَدب عند المتقدِّمين تشمل:اللغة و الصَّرف، و الاشتقاق، و النَّحو، و المعانى، و البيان و البديع، و العَروض، و القَافِية، و الخَطّ‍‌، و الإِنشاء، و المحاضرات. (ج) آداب. و تطلق الآداب حديثاً على الأَدب بالمعنَى الخاصّ‌، و التاريخ و الجغرافية، و علوم اللسان، و الفلسفة.
(
المعجم الوسيط
, ص9)
sourceLink

بفتح دال باادب شدن يعنى نيكوكار شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص30)
sourceLink

طريقه‌اى كه پسنديده و باصلاح باشد آداب جمع
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص45)
sourceLink

غيره: الأَدَبُ: أَدَبُ النَّفْسِ و الدَّرْسِ. ¦¦
الأَدَبُ‌ : الذي يَتَأَدَّبُ‌ به الأَديبُ‌ من الناس; سُمِّيَ أَدَباً لأَنه يَأْدِبُ‌ الناسَ إلى المَحامِد، و يَنْهاهم عن المقَابِح. ¦¦
الأَدَبُ‌ : الظَّرْفُ و حُسْنُ التَّناوُلِ‌.
(
لسان العرب
, ص206)
sourceLink

ج.آداب:ادب،فرهنگ؛تربيت نيك، نيك‌رفتارى،اخلاق نيك اجتماعى،آداب‌دانى، ظرافت،زيبندگى،انسانيت؛ادبيات.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص6)
sourceLink

قال أبو زيدٍ الأنصارىُّ الأَدَبُ‌ يقعُ على كلِّ رياضةٍ‌ محمودةٍ يَتَخَرَّجُ بها الإنسانُ فى فضيلةٍ من الفَضَائِلِ و قال الأزهرىُّ نحوَه فَالْأَدَبُ‌ اسمٌ‌ لذلك و الجمعُ آدابٌ‌ مثلُ سببٍ و أسبابٍ‌
(
المصباح المنیر
, ص9)
sourceLink

أَدَبُ‌ النَّفْسِ و الدَّرْسِ‌، تقول منه: أَدُبَ‌ الرجُلُ بالضم فهو أَدِيبٌ‌ ، و أَدَّبْتُهُ فَتأَدَّبَ‌
(
الصحاح (للجوهري)
, ص86)
sourceLink

الظَرف و حسن التناول. أدُب أدَبا فهو أديب .و أدَبه يأدِبه أَدبا و أدّبه :علّمه رياضة النفس و محاسِنَ‌ الأخلاق، فتأدّب و استأدب . و قيل: الأدب كل رياضة محمودة يتخّرج بها الإنسان فى فضيلة من الفضائل.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1302)
sourceLink

( الأدَبُ ) أَدَب النَّفْسِ و الدَّرْسِ ، و قد ( أَدُبَ ) فهو ( أديب )، و ( أدَّبه ) غيرُه ( فتأدَّب ) و ( استأدَب ).
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص32)
sourceLink

و عن أبي زيد: ( الأدَبُ ) اسم يقع على كلِّ رياضة محمودة يتخرَّج بها الانسانُ في فضيلة من الفضائل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص33)
sourceLink

... قال: و من قال: مأْدَبَةً جَعَله مَفْعَلَةً من الأدَب و كان الأحمر يجعلها لُغَتَيْن: مأدُبة و مأدَبة بمعنى واحد. قال أبو عبيد: و لم أسمع أحدا يقول هذا غيره... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلت: و الأدَبُ الّذي يَتَأَدَّبُ به الأديبُ من الناس، سمي أَدَبا لأنه يأْدِب الناسَ الذين يتعلمونه إلى المحامِد و ينهاهم عن المقابح يَأْدبهم أي يدعوهم، و أصل الأدْب الدّعاء...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص147)
sourceLink

الظَّرْفُ و حُسْنُ التَّناوُلِ ، أَدُبَ أَدَبًا ،فهو أَدِيبٌ ،من قَوْمٍ أُدَباءَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص385)
sourceLink

و من هذا القياس الأدَبُ أيضاً، لأنّهُ مُجمَعٌ على استحسانه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و من قال مَأْدَبَة فإنّه يذهب إلى الأدَب ، يجعله مَفْعَلة من ذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص75)
sourceLink

أدب - الأَدَبُ ، مُحَرَّكَةً : الظَّرْفُ ، و حُسْنُ التَّناوُل، أَدُبَ ، كَحَسُنَ ، أدَباً فهو أدِيبٌ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص46)
sourceLink

الأدَبُ ، بفتحتَينِ : حسنُ الأخلاقِ ، و الكِياسةُ ، و رياضةُ النفسِ ، و يَقَعُ على كلِّ رياضةٍ محمودةٍ يتخرّجُ بها الإنسانُ في فضيلةٍ من الفضائلِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص274)
sourceLink

أَدَبُ القاضي: التزامُهُ إلى ما نَدَبَ إليه الشرعُ من بسطِ العدلِ و رفعِ الظلمِ و تركِ الميلِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص276)
sourceLink

معروف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص207)
sourceLink

الأَدَبِيّ

امر معنوى
(
فرهنگ ابجدی
, ص33)
sourceLink

الأدَبُ مأدُبَه ما لأحَدٍ فيها مأرُبَه

تقول : الأدَبُ مأدُبَه ما لأحَدٍ فيها مأرُبَه
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص13)
sourceLink

قليلُ او عديمُ الأَدَب

بى‌ادب
(
فرهنگ ابجدی
, ص33)
sourceLink

الضررُ الأَدَبِيّ

زيان معنوى كه به آبرو و موقعيت اجتماعى شخص بستگى دارد.ضد اين تعبير«الضرر الماديّ»است كه بمعناى زيانهاى مالى مى‌باشد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص33)
sourceLink

أَصلُ الأَدَبِ

الدُّعَاءُ
(
تاج العروس
, ص296)
sourceLink

أَهْلُ الأَدَب

رِجال الفِكر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص13)
sourceLink

قَليلُ الأَدَب

غير مهذَّب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص13)
sourceLink

رجالُ الأدَب

اديبان و نويسندگان.
(
فرهنگ ابجدی
, ص33)
sourceLink

علمُ الأَدَب

ادبيات ¦¦
دانشى كه با آن لغزش در كلام عرب چه از نظر لفظ و چه نوشتن را بازدارد
(
فرهنگ ابجدی
, ص33)
sourceLink

المصطلح علمُ الأَدَبِ : علمٌ يُحترَزُ به عن الخللِ في كلامِ العربِ ، و ينقسمُ إلى اثني عشرَ قسماً: اللغةُ ، و الصرفُ ، و الاشتقاقُ ، و النحوُ، و المعاني، و البيانُ ، و العَروضُ ، و القافيةُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص276)
sourceLink

جَاشَ أدَبُ البحر إذا كثر ماؤه

من المجاز:جَاشَ أدَبُ البحرإذا كثر ماؤه
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص13)
sourceLink

جاشَ أَدَبُ البحر

أَبو عمرو يقال: جاشَ أَدَبُ البحر، و هو كثْرَةُ مائِه.
(
لسان العرب
, ص207)
sourceLink

اَدَبُ البَحْر

كثرت مائهِ يقال جاشَ اَدَبُ البحر (التاج).
(
أقرب الموارد
, ص98)
sourceLink

كَثْرَةُ مائِهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص47)
sourceLink

و من المجاز جاشَ أَدَبُ البحرِ - كسَبَب - إذا كَثُرَ ماؤُهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص275)
sourceLink

شاهد معنایی الأَدَب

وَ قَالَ عليه‌السلام كَفَاكَ أَدَباً لِنَفْسِكَ اِجْتِنَابُ مَا تَكْرَهُهُ مِنْ غَيْرِكَ

الادب: الظرف و حسن التناول (اقرب) زيركى و نيكو فرا گرفتن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ اعْلَمْ أَنَّكَ مَسْئُولٌ عَمَّا وُلِّيتَهُ مِنْ حُسْنِ اَلْأَدَبِ

اَلْأَدَبُ‌ : حُسْنُ‌ الأَخْلاق و قد جمعتِ‌ الأحاديثُ‌ الفرضَ‌ و السُّنَّةَ‌ و الأَدَبَ‌ ، و ظاهرُ العطفِ‌ المُغَايَرَةُ‌.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص5)
sourceLink

أَذْكِ بِالْأَدَبِ قَلْبَكَ فَنِعْمَ اَلْعَوْنُ اَلْأَدَبُ

اَلْأَدَبُ‌ : حُسْنُ‌ الأَخْلاق و قد جمعتِ‌ الأحاديثُ‌ الفرضَ‌ و السُّنَّةَ‌ و الأَدَبَ‌ ، و ظاهرُ العطفِ‌ المُغَايَرَةُ‌.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص5)
sourceLink

خَيْرُ مَا وَرَّثَ اَلْآبَاءُ لِأَبْنَائِهِمُ اَلْأَدَبُ

قال مَسعَدةُ‌: يعني بالأَدَبِ‌ العلمَ‌
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص5)
sourceLink

خَيْرُ ما وَرَّثَ الآباءُ أَبْناءَهُمْ الأدَبَ

قال مسعدة: يعني بالأَدَبِ‌ العلمَ‌.
(
الطراز الأول
, ص276)
sourceLink

ضرب المثل الأَدَب

كفاك أدبا لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك

ترجمه: در ادب نفست اين بس كه واگذارى، آنچه را از جز خود ناپسند شمارى. لقمان را گفتند ادب را از كه آموختى گفت: از بى ادبان كه هر چه از فعل ايشان در نظرم ناپسند آمد از آن احتراز كردمى. (سعدى) Wise men learn by other men's mistakes;fools by their own. Experience is the teacher of fools. By other's faults wise men correct thier own. If thou seet aught amiss in another,mends it in thyself.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص162)
sourceLink

لا ميراث كالأدب

ترجمه: هيچ ميراث چون ادب نيست. بى‌ادب را به زر مگو كه نكوست ادب مرد بهتر از زر اوست آدمى را نسبت به هنر بايد نه پدر. Kind hears are more than coronets.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص184)
sourceLink

الأَدَب در اصطلاح

الْأَدَبُ

عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص6)
sourceLink

يريدون به أدب الشريعة و وقتا أدب الخدمة و وقتا أدب الحق و أدب الشريعة الوقوف عند رسومها و أدب الخدمة الفناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها و أدب الحق ان تعرف مالك و ماله و الاديب من أهل البساط‍‌.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص115)
sourceLink

[في الانكليزية] Literature، good manners [في الفرنسية] Litterature، bonnes manieres بفتح الأول و الدّال المهملة و هو بالفارسية العلم و الثقافة و الرعاية و التعجّب و الطريقة المقبولة و الصالحة و رعاية حدّ كل شيء، كما في كشف اللغات. و هو أيضا علم من علوم العربية يتعلّق بالفصاحة و البلاغة . كذا ذكر الشيخ عبد الحق المحدّث في رسالة حلية النبي صلى اللّه عليه و سلم. و في الجواهر: الأدب حسن الأحوال في القيام و القعود و حسن الأخلاق و اجتماع الخصال الحميدة انتهى. و في العناية الأدب اسم يقع على كلّ رياضة محمودة فيخرج بها الإنسان إلى فضيلة من الفضائل. و قال أبو زيد و يجوز أن يعرّف بأنه ملكة تعصم من قامت به عمّا يشينه. و في فتح القدير الأدب الخصال الحميدة. و المراد بالأدب في قول الفقهاء كتاب أدب القاضي أي ما ينبغي للقاضي أن يفعله لا ما عليه انتهى. و الأولى التعبير بالملكة لأنها الصفة الراسخة للنفس، فما لم يكن كذلك لا يكون أدبا كما لا يخفى، كذا في البحر الرائق شرح الكنز في كتاب القضاء. و الفرق بينه و بين التعليم أن التأديب يتعلّق بالمرادات و التعليم بالشرعيّات، أي الأول عرفي و الثاني شرعي، و الأول دنيوي و الثاني ديني، كما في الكرماني شرح صحيح البخاري في باب تعليم الرجل. و في التلويح في بحث الأمر التأديب قريب من النّدب إلاّ أنّ النّدب لثواب الآخرة و التأديب لتهذيب الأخلاق و إصلاح العادات انتهى. و قد يطلقه الفقهاء على المندوب في جامع الرموز و ما وراء ما ذكر من الفرائض و الواجبات في الحجّ سنن تاركها مسيء و آداب تاركها غير مسيء و قد يطلقونه على السّنة في جامع الرموز في بيان العمرة و ما سوى ذلك سنن و آداب تاركها مسيء. و في البزازية في كتاب الصلاة في الفصل الثاني الأدب ما فعله الشارع مرة و تركه أخرى، و السنة ما واظب عليه الشارع، و الواجب ما شرع لإكمال الفرض و السنة لإكمال الواجب و الأدب لإكمال السنة انتهى كلامه. و قيل الأدب عند أهل الشرع الورع و عند أهل الحكمة صيانة النفس. و حكي أنّ حاتم الأصم قدّم رجله اليسرى عند دخوله المسجد فتغيّر لونه و خرج مذعورا و قدّم رجله اليمنى، فقيل ما ذلك فقال: لو تركت أدبا من آداب الدين خفت أن يسلبني اللّه جميع ما أعطاني. و قال حكيم الأدب مجالسة الخلق على بساط الصدق و مطابقة الحقائق. و قال أهل التحقيق الأدب الخروج من صدق الاختيار و التضرّع على بساط الافتقار كذا في خلاصة السلوك . و قيل ليس الأدب في كسب الأعمال التّعبدية و لا السعي في طلب الحق، بل التواضع إلى حدّ التراب، و ما عدا ذلك فقلّة أدب . و في تعريفات الجرجاني الأدب عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ، و أدب القاضي و هو التزامه لما ندب إليه الشرع من بسط العدل و رفع الظلم و ترك الميل انتهى. و آداب البحث يجيء في ذكر علم المناظرة.
(
موسوعه کشاف
, ص127)
sourceLink

نگاه داشتن حد هر چيزى و جمعه الآداب و من كان مؤدبا يكون جامعا للشريعة النبوية و الاخلاق الحسنة قال العارف الجلال الرومي رحمة اللّه عليه في المثنوي از خدا جوئيم توفيق ادب بى‌ادب محروم گشت از لطف رب بى‌ادب تنها نه خود را داشت بد بلكه آتش در همه آفاق زد (الادب)على ضربين*(ادب النفس)و(ادب الدرس)و(الاول)احتراز الاعضاء الظاهرة و الباطنة من جميع ما يتعنت به(و الثانى)عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع انواع الخطابات في المناظرة خطابا ظنيا و استدلالا يقينيا*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص62)
sourceLink

من أدّبه: إذا راضه على محاسن الأخلاق و العادات. Sunnah,tradition ما كان يفعله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من غير أن يأمر به أمر وجوب أو ندب. نحو التوجه نحو القبلة عند الوضوء. هو ما فعله الرسول عليه الصلاة و السلام مرّة، و تركه مرّتين فأكثر، و هو أقلّ من حيث المرتبة من المستحب (ر: مستحب). اسم من أسماء المندوب الزائد (ر: مندوب زائد).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص48)
sourceLink

و تعني هذه الكلمة في استعمال المتشرعين أنها عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص17)
sourceLink

في الأصل: الدعاء. (ج) آداب. -: رياضة النفس بالتعليم، و التهذيب على ما ينبغي. -: استعمال ما يحمد قولا و فعلا. -: الأخذ بمكارم الأخلاق. -: جملة ما ينبغي لذوي الصناعة، أو الفن، أن يتمسك به، كأدب الكاتب. -: الجميل من النظم و النثر. -: عند الحنفية: معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ. - عند الشافعية: هو المطلوب سواء كان مندوبا، أم واجبا.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص17)
sourceLink

مصدر أدب بكسر الدّال و ضمها لغة: إذا صار أديبا في خلق أو علم، و أدب أدبا: راض نفسه على المحاسن، و أصل معنى كلمة «أدب» في اللغة: «الجمع»، و منه الأدب بمعنى: الظّرف، و حسن التناول، و قد سمّى أدبا، لأنه يأدب: أى يجمع الناس على المحامد، و جمعه آداب، و من كان مؤدّبا يكون جامعا للشّريعة النبويّة و الأخلاق الحسنة. و الأدب: هو التّخلّق بالأخلاق الجميلة و الخصال الحميدة في معاشرة النّاس. و أدب القاضي: التزامه لما ندب إليه الشّرع من بسط العدل و رفع الظّلم، و ترك الميل، و المحافظة على حدود الشرع، و الجري على سنن السّنّة أو الخصال الحميدة المندوبة و المدعو إليها. ¦¦
على ضربين: (أ) أدب النّفس: احتراز الأعضاء الظّاهرة و الباطنة من جميع ما يتعنت به. (ب) أدب الدّرس: عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطابات في المناظرة خطابا ظنّيّا و استدلالا يقينيّا. و الأدب: ما فعله - عليه الصّلاة و السلام - مرة و تركه أخرى. «مختار الصحاح ص 10، و المعجم الوسيط 9/1، و طلبة الطلبة ص 296، و المطلع ص 397، و أنيس الفقهاء للقونوى ص 106، 2280، و الدستور ص 62، و الاختيار 108/2، و الموسوعة الفقهية 345/2».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص116)
sourceLink

في الأصل:الدّعاء. -رياضة النفس و محاسن الأخلاق و يقع على كل رياضة محمودة يتخرج بها الإنسان في فضيلة من الفضائل[المناوي]. -:رياضة النفس بالتعليم،و التهذيب على ما ينبغي. -:استعمال ما يهمد قولا و فعلا. -:الأخذ بمكارم الأخلاق. -:جملة ما ينبغي لذوي الصناعة،أو الفن، أن يتمسك به،كأدب الكاتب. -:الجميل من النظم و النثر. -:عند الحنفية:معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ. -عند الشافعية:هو المطلوب سواء كان مندوبا،أم واجبا.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص31)
sourceLink

قال السيد: «الأدب عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ». و قال في العناية: «الأدب اسم يقع على كل رياضة محمودة يتخرج بها الإنسان في فضيلة من الفضائل». قال أبو زيد: «و يجوز أن يعرف بأنه ملكة تعصم من قامت به عما يشينه». و في «فتح القدير»: «الأدب الخصال الحميدة». و في «القاموس»: «الأدب محرّكة الظرف و حسن التناول». و ¦¦
- بسكون الدال -: هو دعاء الناس إلى الطعام و هي المأدبة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص20)
sourceLink

أدب النفس و الدرس،و قد أدب فهو أديب،و أدّبه غيره [تأدّب و استأدب] .و تركيبه يدل على الجمع و الدعاء،و منه الأدب بسكون الدال:و هو أن تجمع الناس إلى طعامك و تدعوهم،و منه الأدب بالتحريك:لأنه يأدب الناس إلى المحامد:أي يدعوهم إليها. و عن أبي زيد :الأدب اسم يقع على كل رياضة محمودة يتخرّج بها الإنسان في فضيلة من الفضائل.كذا في المغرب . و في النهاية:و المراد من أدب القاضي هنا هو الخصال الحميدة المندوبة و المدعو إليها،فالأدب للقاضي ما يذكر له من شرائط الشهادة.
(
أنیس الفقهاء
, ص224)
sourceLink

ما فعله عليه السلام مرة و تركه أخرى ،و في البزازية :الأدب:ما فعله الشّارع عليه السلام مرة و تركه أخرى.
(
أنیس الفقهاء
, ص104)
sourceLink

لغةً‌: أدب جمعه آداب - وزان أفعال - مثل سبب وأسباب ذكر له عدّة معانٍ‌: 1 - الظُرفَ وحسن التناول . 2 - ملكة تعصم من قامت به عما يَشينه . 3 - كلّ رياضة محمودة يتخرّج بها الإنسان في فضيلة من الفضائل ، وغيرها من المعاني، إلّا أنّ أدقّها وأشملها هو المعنى الأوّل - أي الظرافة في الأداء وحسن التناول - وأمّا غيرها فهي إمّا بيان للأثر أو بيان لموارد الاستعمال . ¦¦
اصطلاحاً: للفقهاء إطلاقات متعدّدة للأدب، ففي كلّ باب عُبّر عن الأدب بما قد يغاير ما في الباب الآخر، إلّا أنّه يمكن تلخيصها بالمعاني التالية: 1 - الأدب هو ما فعله رسول الله (ص) مرّة أو مرّتين ولم يواظب عليه، إليه ذهب الحنفيّة . 2 - الأدب يراد به ما هو الأعم من المستحبّ والمندوب والسنن حقيقة والواجب تسامحاً، اختاره المالكيّة والحنابلة ، وهو أحد قولي الشافعيّة . 3 - هو المطلوب سواء كان مندوباً أم واجباً، وهو القول الآخر للشافعيّة . 4 - يستعمل الأدب بما يشمل المستحبّ والمندوب واجتناب المكروه، وهو مختار الإماميّة .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج2 , ص23)
sourceLink

- الأدب للعارف بمنزلة التوبة للمستأنف. (طوس، لمع، 195، 5) - الأدب سند للفقراء و زين للأغنياء، و الناس في الأدب متفاوتون و هم على ثلاث طبقات: أهل الدنيا، و أهل الدين، و أهل الخصوصية من أهل الدين، فأما أهل الدنيا فإن أكثر آدابهم في الفصاحة و البلاغة و حفظ العلوم، و أسمار الملوك، و أشعار العرب، و معرفة الصنائع. و أما أهل الدين فإن أكثر آدابهم في رياضة النفوس، و تأديب الجوارح، و طهارة الأسرار، و حفظ الحدود، و ترك الشهوات، و اجتناب الشبهات، و تجريد الطاعات، و المسارعة إلى الخيرات.... فأما أدب أهل الخصوصية من أهل الدين فإن أكثر آدابهم في طهارة القلوب، و مراعاة الأسرار؛ و الوفاء بالعقود بعد العهود؛ و حفظ الوقت؛ و قلّة الالتفات إلى الخواطر و العوارض و البوادي و الطوارق، و استواء السرّ مع الإعلان، و حسن الأدب في مواقف الطلب و مقامات القرب و أوقات الحضور و القرب و الدنوّ و الوصلة. (طوس، لمع، 195، 7) - أدب الفقير الصادق (في فقره) ثلاثة أشياء: لا يسأل إذا احتاج، و لا يردّ إذا أعطي، و لا يحبس لوقت ثان إذا أخذ. (طوس، لمع، 231، 12) - الأدب فمراعاة الأسرار من الخطرات، و حفظ الأوقات، و الانقطاع عن الحسد و العداوات. (طوس، لمع، 302، 7) - حفظ الأدب في المعاملة يحصل من تعظيم المطلوب في القلب، و تعظيم الحقّ و شعائره من التقوى، و من يدسّ تعظيم شواهد الحقّ بلا حرمة لا يكن له أي نصيب في طريق التصوّف. و لا يمنع السكر و الغلبة الطالب من حفظ الآداب بأي حال، لأن الأدب يكون لهم عادة، و العادة تكون قرين الطبيعة، و سقوط الطبائع عن الحيوان في أي حال محال، ما دامت الحياة قائمة، فطالما كانت أشخاصهم قائمة، فإنهم في كل الأحوال تجري عليهم آداب المتابعة، أحيانا بالتكلّف، و أحيانا بدون تكلّف، فحين يكون حالهم الصحو، فإنهم يحفظون الآداب بالتكلّف، و عند ما يكون حالهم السكر، فإن الحق تعالى يحفظ الأدب عليهم. (هج، كش 2، 580، 15) - الأدب صورة عقلك فحسّن عقلك كيف شئت. و من فضل العلم أنّ الهدهد مع قلّة خطره أجاب سليمان عليه السلام مع علوّ مرتبته بصولة العلم و قوّته أَحَطْتُ بِمٰا لَمْ تُحِطْ بِهِ (النمل: 22) مع قلّة الاكتراث بتهديده و وعيده. (سهرن، ادا، 23، 5) - الأدب: استخراج ما في القوة إلى الفعل، و هذا يكون لمن ركبت السجيّة الصالحة فيه، و السجيّة فعل الحق لا قدرة للبشر على تكوينها، كتكون النار في الزناد إذ هو فعل اللّه المحض و استخراجه بكسب الآدمي، فهكذا الآداب منبعها السجايا الصالحة و المنح الإلهية، و لما هيّأ اللّه تعالى بواطن الصوفية بتكميل السجايا فيها توصلوا بحسن الممارسة و الرياضة إلى استخراج ما في النفوس و هو مركوز بخلق اللّه تعالى إلى الفعل، فصاروا مؤدّبين مهذّبين، و الآداب تقع في حق بعض الأشخاص من غير زيادة ممارسة، و رياضة لقوة ما أودع اللّه تعالى في غرائزهم... و في بعض الناس من يحتاج إلى طول الممارسة لنقصان قوى أصولها في الغريزة، فلهذا احتاج المريدون إلى صحبة المشايخ لتكون الصحبة و التعلّم عونا على استخراج ما في الطبيعة إلى الفعل. (سهرو، عوا 2، 197، 14) - الأدب: وقتا يريدون به أدب الشريعة، و وقتا أدب الخدمة و وقتا أدب الحقّ‌. فأدب الشريعة الوقوف عند مرسومها، و أدب الخدمة الفناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها، و أدب الحقّ أن تعرف ما لك و ما له، و الأدب من أهل البساط. (عر، تع، 12، 13) - قيل: الحال تغيّر الأوصاف على العبد فإذا استحكم و ثبت فهو المقام فإن قلت و ما المقام‌؟ قلنا: عبارة عن استيفاء حقوق المراسم على التمام و غاية صاحبه أن لا مقام و هو الأدب. فإن قلت و ما الأدب‌؟ قلنا: وقتا يريدون به أدب الشريعة و وقتا أدب الخدمة و وقتا أدب الحق، فأدب الشريعة الوقوف عند مراسمها و هي حدود اللّه و أدب الخدمة الفناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها برؤية مجريها و أدب الحق أن تعرف ما لك و ما له، و الأديب من كان بحكم الوقت أو من عرف وقته. فإن قلت و ما الوقت‌؟ قلنا: ما أنت به من غير نظر إلى ماض و لا إلى مستقبل هكذا حكم أهل الطريق. فإن قلت و ما الطريق عندهم‌؟ قلنا: عبارة عن مراسم الحق المشروعة التي لا رخصة فيها من عزائم و رخص في أماكنها فإن الرخص في أماكنها لا يأتيها إلا ذو عزيمة فإن كثيرا من أهل الطريق لا يقول بالرخص و هو غلط. (عر، فتح 2، 133، 31) - الأدب: ورقته الأولى ألا يبلغ الخوف إلى اليأس، و لا الرجاء إلى الأمن، و لا السرور إلى الجرأة. و الثانية، الخروج من الخوف إلى القبض، و من الرجاء إلى البسط، و من السرور إلى المشاهدة. الثالثة، معرفة الأدب، ثم القناعة بتأديب الحق، ثم الخلاص من أعبائه. (خط، روض، 485، 14) - أجمع الأشياخ أن العبد يصل بعبادته إلى حصول الثواب و دخول الجنّة، و لا يصل إلى حضرة ربه، إلا أن صحبه الأدب في تلك العبادة، و معلوم أن مقصود القوم، القرب من حضرة اللّه الخاصة، و مجالسته فيها من غير حجاب. (شعر، قدس 1، 34، 5) - قال الإمام الشعراني في درر الغواص في فتاوي سيدي علي الخواص. قال الشعراني: قلت له يا سيدي ما أشدّ شيء من العذاب على العبد؟ قال: أشدّ العذاب سلب الروح، فقلت له ما ألذّ النعيم‌؟ قال: سلب النفس فقلت له فما أكمل العلوم‌؟ قال: معرفة الحق. فقلت له فما أفضل الأعمال‌؟ قال: الأدب، فقلت له فما بداية الإسلام‌؟ قال: التسليم. فقلت فما بداية الإيمان‌؟ فقال: الرضى. فقلت له فما علامة الراسخ في العلم‌؟ فقال: أن يزداد تمكينا عند السلب و ذلك لأنه مع الحق بما أحب لا مع نفسه بما يحب فمن وجد اللذّة في حال علمه و فقدها عند سلبه فهو مع نفسه غيبة و حضورا. (حمز، شرق، 32، 15) - الأدب مصاحبة الخلق بالشفقة و اجتناب المنّ‌ في النفقة. (نقش، جا، 54، 19) - الأدب و هو على ثلاثة أقسام: أدب العام و هو ترك ما لا يعنى و إن كان صادقا، و أدب الخاص و هو أن يعرف الخير فيحثّ نفسه عليه و يعرف الشرّ فيزجرها عنه، و أدب الأخصّ و هو المعرفة في النعم و النقم. (نقش، جا، 61، 21) - الأدب في اصطلاح أهل الحقيقة هو اجتماع خصال الخير و قيل هو أن تعامل اللّه تعالى بالمستحسن سرّا و جهرا و قيل هو معرفة النفس. (نقش، جا، 201، 24) - أدب أهل الدنيا الفصاحة و البلاغة و حفظ العلوم و أدب أهل الدين رياضة النفوس و أدب الجوارح حفظ الحدود و ترك الشهوات و أدب الخواص طهارة القلوب و مراعاة الأسرار و الوفاء بالعهود و حفظ الوقت و قلّة الالتفات إلى الخواطر و حسن الأدب في مواقف الطلب و أوقات الحضور في مقامات القرب. و قيل كمال الأدب لا يصفو إلا للأنبياء و الصديقين، و قيل العبد يصل بطاعته إلى الجنة و بأدبه في طاعته إلى اللّه. (نقش، جا، 201، 28) - الأدب و أصله في الأصول الاعتدال بين القبض و البسط و صورته في البدايات رفض الغلو و الجفاء في الطاعة، و في الأبواب تعديل الخوف و الرجاء حتى لا يتعدّى الأول إلى اليأس و الثاني إلى الأمن، و في المعاملات إقامة حقوق التهذيب فيها، و في الأخلاق ملازمة التوسّط بين الإفراط و التفريض و درجته في الأدوية أن لا يتّكل على حكم العقل و يسير فيها بنور القدس، و في الأحوال أن يسير فيها بحكم الحال و لا يركن إلى مقتضى العلم، و في الولايات الترقي عن السرور إلى ميدان المشاهدة و الصفاء عن تكثّر الصفات، و في الحقائق الانقماع عن البسط بهيبة الإجلال عند البلوغ إلى حضرة الاتصال، و في النهايات الغنى عن التأدّب بتأديب الحق و الخلاص عن شهود أعباء الأدب. (نقش، جا، 287، 10)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص36)
sourceLink

1 - الأدب ثلاثة: أدب الشّريعة، و هو التّعلّق بأحكام العلم بصحّة عزم الخدمة. و الثاني أدب الخدمة، و هو التّستّر عن العلامات و التّجرّد عن الملاحظات، و الثّالث أدب الحقّ‌، و هو موافقة الحقّ بالمعرفة (الغزالي، ص 64). 2 - الأدب فوقتا يريدون به أدب الشّريعة، و وقتا أدب الخدمة، و وقتا أدب الحقّ‌. و أدب الشّريعة الوقوف عند مرسومها، و أدب الخدمة الفناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها، و أدب الحقّ أن تعرف ما لك و ما له. و الأديب من أهل النّشاط (ابن عربي، ص 3). 3 - الأدب الخروج من صدق الاختيار، و التّضرّع على بساط الافتقار (التّهانوي، ج 1، ص 80). الإدراك: الإدراك نوعان: إدراك بسيط و هو إدراك الوجود الحقّ سبحانه مع الذّهول عن هذا الإدراك، و عن أنّ المدرك هو الوجود الحقّ سبحانه. و في ظهور وجود الحقّ سبحانه بحسب الإدراك البسيط لا يوجد خفاء. لماذا؟ لأنّه أدركت. فإنّ وجود الحقّ يدرك أوّلا و لو كنت عن إدراك هذا الإدراك، و يخفى هذا الوجود خافيا عن غاية الظّهور. و الإدراك المركّب و هو عبارة عن إدراك الحقّ سبحانه مع الشّعور بهذا الإدراك، و بأنّ المدرك هو الوجود الحقّ سبحانه. و هذا الإدراك المركّب موضع فكر و خطإ و صواب و يرجع إليه حكم الإيمان و الكفر و التّفاضل بين أرباب المعرفة بتفاوت درجاته (التّهانوي، ج 2، ص 281). الإذعان: الإذعان عزم القلب. و العزم جزم الإرادة بعد تردّد (الجرجاني، ص 15). أرائك التّوحيد: هي الأسماء الذاتيّة لكونها مظاهر الذات أوّلا في الحضرة الواحديّة (الكاشي، ص 7).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص40)
sourceLink

و أصله في الأصول: الاعتدال بين القبض و البسط. و صورته في البدايات: حفظ «الحد بين» الغلو و الجفاء في الطاعة. و في الأبواب: تعديل الخوف و الرجاء حتى لا يتعدى الأول إلى اليأس، و الثاني إلى الأمن. و في المعاملات: إقامة حقوق التهذيب فيها. و في الأخلاق: ملازمة الأوساط بين التفريط و الإفراط فيها. و في الأودية: ألا يتكل على حكم العقل، و يسير فيها بنور القدس. و في الأحوال: أن يسير بحكم الحال و لا يركن إلى مقتضى العلم. و في الولايات: الترقب عن السرور إلى ميدان المشاهدة، و الصّفا عن تكثر الصفات. و في الحقائق: الانقماع عن البسط بهيبة الإجلال عند البلوغ إلى حضرة الاتصال. و في النهايات: الغنى عن التأدب بتأديب الحق و الخلاص من شهود أعباء الأدب.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص126)
sourceLink

«وقت يريدون به أدب الشريعة» و هو أدب إلهي يتولى تعليمه الوحي كما قال صلّى اللّه عليه و سلّم: «أدبني ربي فأحسن تأديبي ». «و وقت أدب الخدمة»: هو معاملتنا مع الحق فيما يليق به و يرضيه و يوجب شكره تعالى عليه، أو معاملتنا مع الخلق فيما يليق بهم و يرضيهم، و يوجب شكرهم على ذلك. و من هذا الباب استعمال الجوارح، و الجوانح فيما يوجب شكرها عند ربها عليه. «و وقت أدب الحق»: هو أن تلتزم المنع و التحجير على حد تقتضيه العبودية الخالصة، فلا تزاحمه فيما يحملك على الإطلاق في التصرف، فإن ذلك من وجوه كبريائه و عظمته، و من نازعه فيهما انتقم. «و أدب الشريعة»: الوقوف عند مرسومها الذي تولى الوحي تعليمه للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم و النبي لنا. « و أدب الخدمة: الفناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها» إذ من فني عن رؤيتها رأى نفسه ينظر فيها، و من رآها هكذا، ازداد في المبالغة، و من ازداد في المبالغة جنى ثمرة غرسه في وصل المأدوب له و قربه. « و أدب الحقّ‌: أن تعرف مالك، و ماله» فتلزم العبودية التي هي خالصتك، فتقابل بخالصتك في البساط خالصة الحق بلا واسطة. و لذلك قال قدس سره «المحدث و الذي سمع بخبرك واسطة». « و الأديب: من أهل البساط». و هم فريقان: فريق منهما محدثون. و لهم الحضور مع المعاني المستفادة من الحديث، و مع المتكلم من حيث تخيّلهم إياه بصورة تمثلت لهم فتجمع البساط لهم بين الشهود و الكلام، و لكن بمعنى أن يسمعوا الحديث بسمع الحق لا بسمعهم. و الآخر منهما: أهل الشهود، و جلوسهم في البساط جلوس المستفيد في مشاهدته، كاستفادة صاحب الرصد العلوم من غير الحديث، و إن كانت الدلالة الرصدية تقوم لهم مقام الحديث.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص191)
sourceLink

وقتا يريدون به: أدب الشريعة، و وقتا يريدون به أدب الخدمة، و وقتا يريدون به، أدب الحق. فأدب الشريعة: الوقوف عند مرسومها. و أدب الخدمة: الفناء عن رؤيتها، مع المبالغة فيها . و أدب الحق: أن تعرف مالك ، و إلاّ رميت من أهل البساط.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص8)
sourceLink

حسن الأحوال في القيام و القعود و حسن الأخلاق و اجتماع الخصال الحميدة.
(
بحر الجواهر
, ص25)
sourceLink

الأدب في الفكر الحديث و المعاصر(تعلیق)

مع إلمامه بكل معاني الأدب التقليدية، اصطلاحا و استعمالا، تفرّعت مهام أدب اليوم إلى عدّة أغراض رماها الأدباء و راموها فنونا انغمست في الميادين الحياتية. صحيح أن الأدب روحاني النزعة، صوفي، أخلاقي و نفسي؛ لكنه يأبى الغرق في الماورائيات. إنه أدب ملتزم، حيث يشارك الأديب مثلا في عملية تطهير الفساد بالقيم و الخلقيات، إلى حدّ يلتصق معه أدبه بمعنى التأديب بالتربية و الإصلاح و على صعيدي الفرد و المجتمع. صناعة هو أو فن‌؟ تقنية أو جمالية‌؟ إنه جامع للغرضين معا و أكثر لأنه يتجلّى بالذوق و الحس و الحدس و الذهن، بالوعي و اللاوعي معا. بات مجاورا للثقافة بمعناها العريض، و هو يشكّل أحد مكوّناتها الأساسية إلى جانب العلم و الفلسفة و سائر الفنون. تغطّي الأنواع الأدبية تاليا حقول المدارك و الأفعال هادفة الإنسانية جمعاء. فهي تلج ميادين النقد و الفلسفة، الحياة و الدين، و همّها تقويم الاعوجاج أينما كان، و تحويل كل ثورة إلى شطآن الإصلاح. و هي تستعمل لأغراضها هذه الأساليب الفنية الكلامية، بشكل يخصّ‌ شخصية كل أديب يطبعها و هو ينتسب إلى مدرسة فكرية جمالية معيّنة أو يقعّد أصول أدبياتها، سيّما في مجالات الأدب المقارن. (راجع: فروع الأدب، أديب).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص124)
sourceLink

الأدب في العلوم الاجتماعية و السياسية

للعقول سجيّات و غرائز بها تقبل الأدب، و بالأدب تنمي العقول و تزكو. فكما أنّ‌ الحبّة المدفونة في الأرض لا تقدر أن تخلع يبسها و تظهر قوّتها و تطلع فوق الأرض بزهرتها و ريعها و نضرتها و نمائها إلاّ بمعونة الماء الّذي يغور إليها في مستودعها فيذهب عنها أذى اليبس و الموت و يحدث لها بإذن اللّه القوّة و الحياة، فكذلك سليقة العقل مكنونة في مغرزها من القلب: لا قوّة لها و لا حياة بها و لا منفعة عندها حتى يعتملها الأدب الذي هو ثمارها و حياتها و لقاحها. (ابن المقفع، الأدب الكبير و الصغير، 12، 2). ¦¦
قال أفلاطون: الأدب هو أن يعرف الإنسان كيف يتعبّد لغيره إذا تأدّب، و كيف يستعبد غيره إذا أدّب. و قال ذيوجانس: الأدب هو حسن الطاعة للرّؤساء و للسّنن. و أقول الأدب هو أن يعرف كيف يغلب ذاته حتّى ينقاد لمن ينبغي له الخير و النّافع و يجنّبه الشرّ و الضّار. و هو أيضا معرفة أن كيف يحمل غيره على حسن الطّاعة لمن يسوس أمره، و أقول الأدب أدبان أدب فعليّ‌ و أدب عمليّ‌. و أرسطوطاليس يسمّى الأدب الفعليّ‌ و هو الذي يعرف به الإنسان صلاح حاله في عيشه التعقّل، و أفلاطون يسمّيه الحكمة. (محمد العامري، السعادة و الإسعاد، 351، 5). ¦¦
إعلم أنّ‌ الآداب مع اختلافها بتنقّل الأحوال، و تغيّر العادات، لا يمكن استيعابها، و لا يقدر على حصرها. و إنما يذكر كل إنسان ما بلغه الوسع من آداب زمانه، و استحسن بالعرف من عادات دهره، و لو أمكن ذلك، لكان الأوّل قد أغنى الثاني عنها، و المتقدّم قد كفى المتأخّر تكلّفها، و إنّما حظّ‍‌ الأخير، أن يتعانى حفظ‍‌ الشارد، و جمع المفترق ثم يعرض ما تقدّم على حكم زمانه، و عادات وقته، فيثبت ما كان موافقا، و ينفي ما كان مخالفا، ثم يستمدّ خاطره في استنباط‍‌ زيادة، و استخراج فائدة. فإن أسعف بشيء فاز بدركه، و حظي بفضيلته، ثم يعبّر عن ذلك كله بما كان مألوفا من كلام الوقت، و عرف أهله، فإنّ‌ لأهل كل وقت في الكلام عادة تؤلف، و عبارة تعرف، ليكون أوقع في النفوس، و أسبق إلى الأفهام. ثم يرتّب ذلك على أوائله و مقدّماته، و يثبته على أصوله و قواعده حسب ما يقتضيه الجنس؛ فإن لكل نوع من العلوم طريقة، هي أوضح مسلكا، و أسهل مأخذا، فهي خمسة شروط‍‌، هي حظ‍‌ الأخير فيما يعانيه. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 318، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص121)
sourceLink

الأدب في الفكر الحديث و المعاصر

أمّا الآداب فأربعة أنواع: الأخلاق الحميدة، و الشيم الحسنة، و السياسات، و المعاشرات. (الطهطاوي، الأعمال 2، 608، 16). ¦¦
من المعلوم أن للأدب معنى مشهورا عند العلماء و الخاصة، و هو «ملكة للنفس تنشأ عنها الأعمال على وفق الحق و الحكمة». (محمد عبده، الأعمال 2، 64، 2). ¦¦
الأدب فن شريف يجب أن يخلص له المتأدّبون بأداء حقه و القيام على خدمته إخلاص غيرهم من المشتغلين ببقيّة الفنون لفنونهم، و الأدباء هم قادة الجماهير و زعماؤهم، فلا يجمل بهم أن ينقادوا للجماهير و ينزلوا على حكمهم في جهالاتهم و فساد تصوّراتهم. (المنفلوطي، النظرات 3، 8، 15). ¦¦
إن الأدب، كله، من نثر و نظم، من حيث هو صناعة يقصد منها إبراز الفكر و الشعور بأكثر ما يكون من الدقّة و أسمى ما يكون من الجمال، لا يمكنه أن يحدث تجديدا من تلقاء نفسه. فالأدب ليس الفكر عينه و ليس الشعور بالذات. (أنطون سعاده، الأدب السوري، 27، 11). ¦¦
الأدب هو مجهود الأمة و ثمرة ذكائها و ابن تربتها و وليد بيئتها، فهو لا يزكو إلاّ إذا كانت أداته لغة هذه البيئة التي نبت فيها. (سلامة موسى، اليوم و الغد، 126، 2). ¦¦
الأدب خلاصة عقول الأمم، فكما يقطّر الزهر ليصير عطرا باقيا، و يحبس في قارورة للدلالة على ما كان، كذلك يدلّنا الأدب الخالد على من مرّوا في طريق الحياة منذ الأزل إلى الأبد. فالأدب الحقّ‌ هو الذي يصوّر الحياة ماضيها و حاضرها، مستقبلها القريب و البعيد، و يضع مخطّط‍‌ الصرح الذي تراه مخيّلة الأديب الموهوب. (مارون عبود، نقدات عابر، 5، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص122)
sourceLink

إن الأدب إكسير الحياة بل هو غذاء نحن أحوج إليه من الخبز. تسأم النفوس دنيا العمل و ضجيجها المزعج فتلجأ إلى دنيا الأدب و عوالمها، فتنفتح أمامها آفاق الأماني و الأحلام، و تستيقظ‍‌ على صوت الأديب الذي يهيب بها لتهب إلى الكفاح. (مارون عبود، نقدات عابر، 6، 19). ¦¦
الأدب إنساني، و النقد إنساني أيضا، و الأدب يصوّر حياة الناس و النقد يبيّن ملاءمة هذا الأدب لأذواقهم أو مخالفته لها. و إذا فلا يكون الأدب أدبا حتى يصوّر حياة الناس، و ليس في الأرض أدب إلاّ و هو يصوّر حياة أصحابه. و من هنا كان الأدب مصدرا من مصادر التاريخ الإنساني، و عسى أن يكون بالقياس إلى بعض الأمم، أو بالقياس إلى بعض أطوار هذه الأمم، أخطر مصادر التاريخ. (طه حسين، خصام و نقد، 44، 17). ¦¦
إن الأدب مرآة الحياة: مجالها مجاله، و إطارها إطاره، و لا ريب. و كل أدب لا يتراءى فيه وجه الحياة على تمامه، هو مرآة ناقصة، طرحها أجدر من الإبقاء عليها. و كما أن الحياة قسوة و إعنات، و تصعيد و تصويب، فكذلك ينبغي للأدب. إذ إنه من المحصّل، الذي لا يختلف فيه اثنان، أن الضحولة لا تقذف اللؤلؤ، و أن عباب اليمّ‌ لا يشقّ‌ برأس الإصبع. (أمين نخلة، قناطر أرسطو، 60، 15). ¦¦
يتناول الأدب الدين و ما هو بالدين. و يتناول الفلسفة و ما هو بالفلسفة. و العلم و ما هو بالعلم. و التاريخ و السياسة و الاقتصاد و ما هو بالتاريخ أو بالسياسة أو بالاقتصاد. و يتناول هذه الأمور كلّها بأسلوب ليس فيه من الدين زماتته، و لا من الفلسفة جفافها، و لا من العلم تعقّده، و لا من السياسة سفسطتها، و لا من الاقتصاد تدجيله. و لكنّه أسلوب يثير فكر القارئ و خياله و وجدانه، إذ يدخله دنيا هي دنياه و كأنّها غير دنياه. فقد يبصر فيها، إلى جانب الأمور التي يعرفها، أغوارا و أعالي ما كان يحلم بها من قبل. و قد تنكشف له معالم كانت تتراءى له قبلا كما من خلال ضباب. و قد تستيقظ‍‌ فيه قوى ما كان يعرف أنّها هاجعة في أعماقه. (نعيمه، الدروب، 33، 20). ¦¦
يقولون لكم إن الأدب يجب أن يكون صورة لزمانه. فهل فاتهم أن زمان الأدب كل الزمان‌؟ بل كيف يكون أديبا من لا يحسّ‌ جذوره في الأزل و الأبد، و لا يحسّ‌ الصلة بين دقيقة هو فيها و بين كل ما مضى و ما سيأتي‌؟ و من ثم فلا يجمل بالأديب أن يسلب المؤرّخ حرفته. لا. ليس الأدب صورة الحاضر لا غير. بل هو نافذة الحاضر إلى الماضي و الآتي بالسواء. و الأديب الأديب من كان دليل زمانه إلى أبعد من زمانه. و يقولون لكم إن الأدب فنّ‌ تنحصر غايته في ذاته. كأن يبني الواحد بيتا ليتمتّع بمنظره لا بسكناه، أو أن يخيط‍‌ ثوبا لينعم بجمال صنعه لا بلبسه. ذلك قول هراء. فالفن الذي لا يجمّل حياة صاحبه و حياة الناس ليس فنّا جميلا. يقولون لكم في الأدب أشياء و أشياء. و لكنهم يندر أن يقولوا لكم إن مهمّة الأدب هي جمع الناس لا تفرقتهم. هي بناء عوالم جديدة أرحب و أجمل و أكثر نورا من عالم نحن فيه. (نعيمه، الغربال، 560، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص123)
sourceLink

الأدب في الفكر النقدي

أما مصطلح «أدب» الذي كان يعني في الفترة الكلاسيكية الموقف الإنساني تجاه المعرفة و الممارسات المرافقة له، فقد خسر اليوم هذه القيم و لم يعد يطبّق إلاّ على الأدب بالمعنى الجمالي للكلمة و على التربية الحسنة. (أركون، الأنسنة في السياقات الإسلامية، 30، 12). ¦¦
مهمّة الأدب الأولى هي الكشف عن حقيقة الإنسان كما هي واقعة، نعم إن الشاعر أو الأديب قد يتعرّض هنا و هناك لدعوات في سبيل اللّه أو في سبيل المجتمع، أو في سبيل العلم و ما إلى ذلك، و لكنه إذا لم يكن قبل كل شيء رائدا يرود جوانب النفس البشرية كما تتمثّل في ذاته هو؛ و إذا لم يكن إلى جانب ذلك صاحب موهبة يستطيع بها أن ينقل إلى الآخرين لمحات بصيرته التي نفذ بها إلى خبيئة ذاته حيث شهد خبراته النفسية في أعماقها التي تضطرب بالمتناقضات، أقول إنه إذا لم يتوافر فيه هذا، فقد يعدّ خطيبا فصيح البيان، أو إماما مصلحا، لكنه لن يكون شاعرا و لا أديبا. (زكي نجيب محمود، فلسفة النقد، 73، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص124)
sourceLink

علم الأدب في الفلسفة

علم الأدب: هذا العلم لا موضوع له ينظر في إثبات عوارضه أو نفيها، و إنما المقصود منه عند أهل اللسان ثمرته و هي الإجادة في فنّي المنظوم و المنثور على أساليب العرب و مناحيهم. فيجمعون لذلك من كلام العرب ما عساه تحصل به الملكة من شعر عالي الطبقة، و سجع متساو في الإجادة، و مسائل من اللغة و النحو مبثوثة أثناء ذلك متفرّقة يستقري منها الناظر في الغالب معظم قوانين العربية مع ذكر بعض من أيام العرب يفهم به ما يقع في أشعارهم منها. و كذلك ذكر المهم من الأنساب الشهيرة و الأخبار العامة. و المقصود بذلك كله أن لا يخفى على الناظر فيه شيء من كلام العرب و أساليبهم و مناحي بلاغتهم إذا تصفّحه، لأنه لا تحصل الملكة من حفظه إلا بعد فهمه، فيحتاج إلى تقديم جميع ما يتوقّف عليه فهمه. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1277، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1902)
sourceLink

الأدب في التصوّف

الأدب سند للفقراء و زين للأغنياء، و الناس في الأدب متفاوتون و هم على ثلاث طبقات: أهل الدنيا، و أهل الدين، و أهل الخصوصية من أهل الدين. فأما أهل الدنيا فإن أكثر آدابهم في الفصاحة و البلاغة و حفظ‍‌ العلوم، و أسمار الملوك، و أشعار العرب، و معرفة الصنائع. و أما أهل الدين فإن أكثر آدابهم في رياضة النفوس، و تأديب الجوارح، و طهارة الأسرار، و حفظ‍‌ الحدود، و ترك الشهوات، و اجتناب الشبهات، و تجريد الطاعات، و المسارعة إلى الخيرات.... فأما أدب أهل الخصوصية من أهل الدين فإن أكثر آدابهم في طهارة القلوب، و مراعاة الأسرار؛ و الوفاء بالعقود بعد العهود؛ و حفظ‍‌ الوقت؛ و قلّة الالتفات إلى الخواطر و العوارض و البوادي و الطوارق؛ و استواء السرّ مع الإعلان؛ و حسن الأدب في مواقف الطلب و مقامات القرب و أوقات الحضور و القرب و الدنوّ و الوصلة. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 195، 7). ¦¦
الأدب: استخراج ما في القوة إلى الفعل، و هذا يكون لمن ركبت السجيّة الصالحة فيه، و السجيّة فعل الحق لا قدرة للبشر على تكوينها، كتكون النار في الزناد إذ هو فعل اللّه المحض و استخراجه بكسب الآدمي. فهكذا الآداب منبعها السجايا الصالحة و المنح الإلهية، و لما هيّأ اللّه تعالى بواطن الصوفية بتكميل السجايا فيها توصلوا بحسن الممارسة و الرياضة إلى استخراج ما في النفوس و هو مركوز بخلق اللّه تعالى إلى الفعل، فصاروا مؤدّبين مهذّبين. و الآداب تقع في حق بعض الأشخاص من غير زيادة ممارسة، و رياضة لقوة ما أودع اللّه تعالى في غرائزهم. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 197، 14). ¦¦
الأدب: وقتا يريدون به أدب الشريعة، و وقتا أدب الخدمة، و وقتا أدب الحقّ‌. فأدب الشريعة الوقوف عند مرسومها، و أدب الخدمة الفناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها، و أدب الحقّ‌ أن تعرف ما لك و ما له، و الأدب من أهل البساط‍‌. (ابن عربي، التعريفات، 12، 13). ¦¦
الأدب: ورقته الأولى ألاّ يبلغ الخوف إلى اليأس، و لا الرجاء إلى الأمن، و لا السرور إلى الجرأة. و الثانية، الخروج من الخوف إلى القبض، و من الرجاء إلى البسط‍‌، و من السرور إلى المشاهدة. الثالثة، معرفة الأدب، ثم القناعة بتأديب الحق، ثم الخلاص من أعبائه. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 485، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص120)
sourceLink

الأدب و هو على ثلاثة أقسام: أدب العام و هو ترك ما لا يعني و إن كان صادقا، و أدب الخاص و هو أن يعرف الخير فيحثّ‌ نفسه عليه و يعرف الشرّ فيزجرها عنه، و أدب الأخصّ‌ و هو المعرفة في النعم و النقم. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 61، 21). ¦¦
الأدب و أصله في الأصول الاعتدال بين القبض و البسط‍‌ و صورته في البدايات رفض الغلو و الجفاء في الطاعة، و في الأبواب تعديل الخوف و الرجاء حتى لا يتعدّى الأول إلى اليأس و الثاني إلى الأمن، و في المعاملات إقامة حقوق التهذيب فيها، و في الأخلاق ملازمة التوسّط‍‌ بين الإفراط‍‌ و التفريض و درجته في الأدوية أن لا يتّكل على حكم العقل و يسير فيها بنور القدس، و في الأحوال أن يسير فيها بحكم الحال و لا يركن إلى مقتضى العلم، و في الولايات الترقّي عن السرور إلى ميدان المشاهدة و الصفاء عن تكثّر الصفات، و في الحقائق الانقماع عن البسط‍‌ بهيبة الإجلال عند البلوغ إلى حضرة الاتصال، و في النهايات الغنى عن التأدّب بتأديب الحق و الخلاص عن شهود أعباء الأدب. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 287، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص121)
sourceLink

الأدب في التاريخ

الأدب وثيق الصلة بالتاريخ، فهو مرآة العصر، و هو تعبير عن أفكار الإنسان و عواطفه، و هو يفصح عن دخائل البشر و يصوّر أحلامهم و أمانيهم، و يرسم نواحي مختلفة من حياتهم الواقعة، من حياة الأفراد أو الجماعات، و من حياة المدينة أو الريف، بل و من النظم، و من الحال الاقتصادية، و من العلم و الفن، و من الحرب و السّلام، و من كل ما يقع تحت حسّ‌ الإنسان و يدخل في نطاق إدراكه أو تصوّره. (حسن عثمان، منهج التاريخ، 36، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص122)
sourceLink

الأدب في اللّغة

الأدب: الذي يتأدّب به الأديب من الناس؛ سمّي أدبا لأنه يأدب الناس إلى المحامد، و ينهاهم عن المقابح. و أصل الأدب: الدعاء... الأدب: أدب النفس و الدرس. و الأدب: الظّرف و حسن التناول. و أدب بالضم، فهو أديب، من قوم أدباء. و أدّبه فتأدّب: علّمه، و استعمله الزجّاج في اللّه عزّ و جلّ‌ فقال: و هذا ما أدّب اللّه تعالى به نبيّه صلّى اللّه عليه و سلّم... و الأدبة و المأدبة و المأدبة: كل طعام صنع لدعوة أو عرس... و قيل: المأدبة من الأدب. (لسان العرب، أدب، 206/1). ¦¦
الأدب: بفتح الأول و الدال المهملة و هو بالفارسية العلم و الثقافة و الرعاية و التعجّب و الطريقة المقبولة و الصالحة و رعاية حدّ كل شيء... و هو أيضا علم من علوم العربية يتعلّق بالفصاحة و البلاغة... و هو اسم يقع على كل رياضة محمودة فيخرج بها الإنسان إلى فضيلة من الفضائل... و يجوز أن يعرّف بأنه ملكة تعصم من قامت به عمّا يشينه... و المراد بالأدب في قول الفقهاء: كتاب أدب القاضي، أي ما ينبغي للقاضي أن يفعله لا ما عليه... و قيل الأدب عند أهل الشرع الورع، و عند أهل الحكمة صيانة النفس... و قال أهل التحقيق: الأدب الخروج من صدق الاختيار و التضرّع على بساط‍‌ الافتقار... و الفرق بينه و بين التعليم: أن التأديب يتعلّق بالمرادات و التعليم بالشرعيات؛ أي الأول عرفي و الثاني شرعي، و الأول دنيوي و الثاني ديني... و التأديب قريب من الندب، إلاّ أن الندب لثواب الآخرة، و التأديب لتهذيب الأخلاق و إصلاح العادات. (كشاف الاصطلاحات، الأدب، 127/1-128).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص119)
sourceLink

علمُ الأَدَب

-علم الأدب:هو علم نظم الكلام،و معرفة مراتبه على مقتضى الحال(زر،بحر 1، 4،29)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص1024)
sourceLink

أدب القاضى

هو التزامه لما ندب اليه الشرع من بسط‍‌ العدل و رفع الظلم و ترك الميل.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص6)
sourceLink

أدب الحق

- أدب الحق و هو الأدب مع الحق في اتّباعه عند من يظهر عنده و يحكم فترجع إليه و تقبله و لا تردّه و لا تحملك الأنفة إن كنت ذا كبر في السن أو المرتبة و ظهر الحق عند من هو أصغر منك سنّا. (عر، فتح 2، 284، 34)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص39)
sourceLink

مداخل هم ریشه الأَدَب

الهمزة و الدال و الباء أصل واحد تتفرع مسائله و ترجع إليه: فالأدْب أن تجمع النّاس إلى طعامك.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص74)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.