حامِرٌ آخره راء: ناحية بين منبج و الرّقّة على شط الفرات، قال الأخطل: و ما مزبد يعلو جلاميد حامر، يشقّ إليها خيزرانا و غرقدا تحرّز منه أهل عانة، بعد ما كساسورها الأعلى غثاء منضّدا بأجود سيبا من يزيد، إذا بدت لنا بخته يحملن ملكا و سوددا و حامر أيضا: واد بالسّماوة من ناحية الشام لبني زهير بن جناب من كلب و فيه حيّات كثيرة، قال النابغة: فأهلي فداء لامرئ، إن أتيته تقبّل معروفي و سدّ المفاقرا سأكعم كلبي أن يريبك نبحه، و إن كنت أرعى مسحلان و حامرا قال ابن السكيت في شرحه: مسحلان و حامر واديان بالشام. و حامر أيضا: واد من وراء يبرين في رمال بني سعد زعموا أنه لا يوصل إليه. و حامر أيضا: موضع في ديار غطفان عند أرل من الشّربة، و لا أدري أيهما أراد امرؤ القيس بقوله: أحار ترى برقا أريك وميضه، كلمع اليدين في حبيّ مكلّل قعدت له و صحبتي بين حامر و بين إكام بعد ما متأمّل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص207) 
بالراء المهملة. موضع على الفرات، ما بين الكوفة و بلاد طيّبىء. و قيل: هو واد يصبّ فى الفرات، قال أبو زبيد: تحمّل قومى فرقتين فمنهما عراقيّة من دونها بطن حامر و قال الأصمعى: حامر من بلاد غطفان، و كذلك رحرحان؛ و ذلك مذكور فى رسم ضارج. و قال حاتم الطائىّ: ألا ليت أنّ الموت حلّ حمامه ليالى حلّ الحىّ أكناف حامر و ألجام حامر: موضع مضاف إليه؛ قال الأخطل: عوامد للألجام ألجام حامر يثرن قطا لو لا سراهنّ هجّدا و مسجد الحامرة بالبصرة، و من قال مسجد الأحامرة فقد أخطأ؛ و إنّما قيل له مسجد الحامرة لأنّ الحتات المجاشعىّ مرّ به، فرأى حمرا و أربابها، فقال: ما هؤلاء الحامرة؟ يريد أصحاب الحمير، كما تقول النّاشبة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص418) 
آخره راء: [ناحية] بين منبج و الرّقة على الفرات . و حامر أيضا: واد بالسماوة، من ناحية الشام لبنى زهير . و حامر أيضا: موضع فى ديار غطفان عند أرل ، من الشربّة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص372) 