الرئاسة في العلوم الاجتماعية و السياسية الملك الصحيح، الذي هو الملك بالحقيقة لا الذي يجري على سبيل القهر و الغلبة، فإنّ مثل هذا ليس ملكا على الصحة، و لا رئاسة يوثق بها الثقة التامّة، إذ كانت الرئاسة إنّما هي رئاسة عفو الطاعة لا رئاسة الاستكراه و القهر، و المملكة مملكة الرضا و المحبّة لا مملكة التسلّط و القهر. (ابن جعفر، الخراج، 74، 18). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
رئيس المدينة الفاضلة ليس يمكن أن يكون أيّ إنسان اتّفق، لأنّ الرئاسة إنما تكون بشيئين: أحدهما أن يكون بالفطرة و الطبع معدّا لها، و الثاني بالهيئة و الملكة الإراديّة. (الفارابي، آراء أهل المدينة الفاضلة، 101، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال أرسطوطاليس: الرئاسة من الأشياء الطبيعية لأنّ الحياة الفاضلة لا تتمّ إلاّ بالشركة المدنيّة، و المنفعة بهذه الشركة لا تحصل إلاّ بأن يكون كلّ واحد من الشركاء جاريا على ما يوجبه الغرض في الشركة، و أكثر النّاس يعترفون بالواجب و لا ينقادون له طوعا... فاحتيج بسبب ذلك إلى السائس ضرورة ليسوس من لا ينقاد للواجب بالرّفق و الطّوع، بالعنف و الكره. (محمد العامري، السعادة و الإسعاد، 186، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال (أرسطوطاليس): و قد يبيّن و يظهر أنّ الرّئاسة من الأشياء الطبيعيّة بشيء آخر، و هو أنّ الاشتراكات الّتي يكون قوامها من أشياء كثيرة و يكون فيها شيء واحد مشترك إمّا متّصل و إمّا منفصل، فإنّ منه رئيسا و مرؤوسا بالطبع، أمّا المتّصل كالحيّ فإنّه من نفس و بدن، فالنفس رئيسته بالطّبع و البدن مرؤوس بالطبع، و أمّا المنفصل فكالذّكر و الأنثى و الحرّ و العبد، فإنّ الذّكر رئيس بالطّبع و كذلك المولى. (محمد العامري، السعادة و الإسعاد، 187، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الرّئاسة إمّا أن تكون طبيعيّة و إمّا عرضيّة. و قال أفلاطون في النّواميس الرّياسات الّتي تكون بالطّبع أقسام: فمنها رئاسة الآباء و الأمّهات على الأولاد، و منها رئاسة السّادة على العبيد، و منها رئاسة الرجال على النساء، و منها رئاسة ذوي الأسنان على من دونهم، و منها رئاسة ذوي النّجدة على الضّعفاء، و منها رئاسة الفاضل على النّاقص، و منها رئاسة العالم على الجاهل. و العرضيّة ما تكون بالتّغلّب و الحيلة و منها أن يكون العبد حرّا بطبعه المضادّة. (محمد العامري، السعادة و الإسعاد، 253، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اعلم أنّ كل حيّ أو بطن من القبائل و إن كانوا عصابة واحدة لنسبهم العام ففيهم أيضا عصبيّات أخرى لأنساب خاصّة هي أشدّ التحاما من النسب العام لهم، مثل عشير واحد أو أهل بيت واحد أو إخوة بني أب واحد لا مثل بني العم الأقربين أو الأبعدين. ... إلا أنّها في النسب الخاص أشد لقرب اللحمة. و الرياسة فيهم إنّما تكون في نصاب واحد منهم و لا تكون في الكل. و لمّا كانت الرياسة إنّما تكون بالغلب وجب أن تكون عصبيّة ذلك النصاب أقوى من سائر العصائب ليقع الغلب بها و تتمّ الرياسة لأهلها. (ابن خلدون، المقدمة 2، 488، 8). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1329) 
إنّ الرئاسة قد تحصل لأهل الأمصار بوجود العصبيّة الغالبة، و ذلك لأنّ التحامهم بالصهر يحصل به بعض ما يحصل بالنسب، فإذا نزل الهرم بالدولة و تقلّص الملك عن القاصية احتاج أهل أمصارها إلى القيام على أمرهم، و رجعوا إلى الشورى و تمييز العلية عن السفلة، فتطمح المشيخة، لخلوّ الجوّ من السلطان القاهر إلى الاستبداد. (ابن الأزرق، طبائع الملك 1، 143، 11). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1330) 
رياسة - ما الرياسة؟ قال: حبّ التعظيم و التسخير للعباد و الحقرة لهم و أن لا يردّ شيء من قوله و لا يساوى في العلم بغيره و لا يقدّم عليه غيره، و إن وعظ عنف و إن وعظ عنّف فلم يقبل و عنف و إن علم أنه قد أخطأ فلما علمه الناس أو وعظوه لم يظهر الرجوع لئلا تنكسر رياسته. (محا، رعا، 129، 17) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص429) 