الراس ،ج الأرؤس و الرّؤوس سر(البلغة/8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص92) 
رؤوس جمع رأس، و هو أعلى كل شيء من الهياكل الجسمية كالعظام و العضلات و غيرها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص558) 
جالينوس في 11: كان إنسان يأخذ رؤوس السميكات الصغار المملوحة المجففة فيحرقها و يعالج بها الشقاق الحادث في المقعدة و اللهاة الوارمة ورماً صلباً متقادماً فيشبه على هذا القياس أن يكون قوة هذه الرؤوس قوة ليست بالحادة جداً فإن الحدة شيء يعرض لكثير من الأشياء التي تحرق و هو شيء عام شامل لجميعها. غيره: و رأس السردين المالح إذا أحرق و دلك به على لسعة العقرب نفع نفعاً بيناً. المنهاج: أجود الرؤوس ما كان من حيوان معتدل الرطوبة و هي حارة رطبة غليظة كثيرة الغذاء تزيد في المني و تصلح لأصحاب الكبد، و رأس الضأن إذا طبخ و احتقن بمرقة رطب الأمعاء السفلى و الكلي و العصب و أخصب البدن و زاد في الباه إذا كانت قلته لحرارة و يبس، و أكل الرؤوس ينتن الجشاء و البول و يضر بالمعدة لبطء هضمها، و لذلك ينبغي أن يستعمل معها دارصيني و يمضغ بعدها المصطكي. الرازي في دفع مضار الأغذية: ينبغي أن تعلم أن في الرؤوس مناسة من الحيوان الذي هي فيه فرؤوس الضأن أرطب من رؤوس المعز، و رءوس المعز أرطب من رؤوس الظباء، و القياس فيها على هذا فنقول: إن الرؤوس في الجملة تغذي و تسخن قليلاً كثيرة الغذاء جداً مقوية للبدن الضعيف إذا استولى عليه الهضم، زائدة في الباه مثقلة للرأس الضعيف المرتعش، و ليست من طعام الضعفاء المعدة، و قد يتولد عنها في الندرة قولنج صعب شديد، و أكثر ما يتولد هذا القولنج عن الإكثار من الجلود و الغضاريف التي فيه كما على الخدين و الأذنين و القحف من الجلود و الغلصمة و المنخرين من الغضاريف، و أما لحم الخدين فأكثرها في الرأس غذاء و العينان أدسم ما فيه و أسرعه نزولاً و لحم اللسان أخف ما فيه و الدماغ أبرد ما فيه فليؤكل الدماغ بالخردل و الخل و المري و الصعتر و العينان بالملح الكثير و لحم الخدين و أصول الأذنين بالخل و الصعتر و الأنجدان و الخردل و لحم اللسان بالملح و لا يتعرض للجلود و الغضاريف ما أمكن فإن قوّته إليه الشهوة فليؤكل بالخل و الخردل و ليختر الضعفاء المعدة و من ليس يكد رؤوس الجداء و كذا رؤوس الحملان الصغار و لا يشبع منها إشباعاً تاماً فإنه متى فعل ذلك و أكل منه هذا المقدار ثقل وزناً بعد ساعة أو ساعتين حتى يقلق و يمنع النوم و يضيق النفس و يتشوق إلى القيء، و من أمسك عنه و في الشهوة له بقية لم يشبع منه بعد تركته نهمته لم تعرض عنه الأعراض الذي ذكرنا و هي في الصيف و في البلدان الحارة أثقل، و ينبغي أن لا يؤكل على جوع صادق جدًا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج2 , ص445) 