راوند دواء خشبي معروف صيني و شامي و الشامي يسمّى براوند الخيل و هو أصل الريواج و ليس من حقيقة أصناف أخرى.حار في الثالثة،يابس في الأولى،و قيل معتدل. ينفع الفتق و الربو و نفث الدم و القولنج البلغمي و الرائحي و الإسهال و الفواق الامتلائي و الخفقان و الذرب و الذوسنطاريا و المغص و وجع الكلية و المثانة و الرحم و نزف الدم و الحميات البلغمية العتيقة و السموم و لسع الهوام و الكلف و النمش و الآثار الباقية على الجلد طلاءً بالخل و استفراغاً به،و ينفع السقطة جداً،و الفسوخ و الضربة مشروباً و مسوحاً مع بعض الرطوبات كماء الكزبرة و عنب الثعلب للأورام الحارة و المعدة و الكبد و أوجاعهما.و اذا ضمدت به الأورام الحارة المزمنة مع الماء حلّلها و ينفع من الامتلاء و الاستسقاء من ضروبه كلها إلا ما كان منه عن ورم حار في الكبد منفعة بالغة.و يدرّ البول و يفتت حصى الكلى و المثانة و ينفع أوجاع الرحم و امتداد ما تحت الشراسيف و ضروب الصداع و الشقيقة و أوجاع الرأس و أعلالها المتولدة عن أبخرة البلغم و المرة الصفراء و أوجاع المفاصل المتولدة عن مواد بلغمية أو مرية أو مركبة و الحميات العفنة المرية و البلغمية و المركبة منهما إذا انضجت موادها إسهالاً به و الدائرة المتطاولة منهما و خاصة البلغمية في أواخرها و عرق النساء و قرحة الأمعاء.و يضر الطحال و يسهل الصفراء و البلغم الخام من الأعصاب.قال«مولانا نفيس»:قد كان القدماء لما فيه من القبض يستعملونه في الذرب و الذوسنطاريا و المتأخرين يستسهلون به فظنّ بعض المتطببين من ذلك أن الراوند الموجود الآن ليس هو الراوند القديم لأن القديم يحبس الإسهال و هذا يسهل و ظنّ بعضهم أنهما واحد لكن الحقائق قد تتغير بحسب الأوضاع الفلكية و ظنّ بعضهم غير ذلك و الحقُّ أنه لأجل قبضه يحبس و لأجل تفتيحه يسهل فلو استعمل وحده أسهل و لو استعمل مع بعض القوابض حبس الإسهال و لو استعمل مع بعض المسهلات ازداد اسهاله بتقوية تلك المسهلات لقوته المسهلة و ذلك لأن تفتيحه أشد من قبضه.الشربة منه مثقال إلى درهمين و اذا طلي به بين الكتفين أذهب الروعة و الخوف من القلب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص180) 
جنس أعشاب كبار معمرة طبية من فصيلة البطاطيات من أنواعه الريباس، أوراقه كبيرة مرة الطعم يزرع لعروق الأوراق اللحمية السميكة التي تستعمل في الفطائر، أما صحائف الأوراق فسامة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص526) 