اسْتفظَع وجَد أو رأَى فَظيعًا: «اسْتفظَع عملاً». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1101) 
اِسْتَفْظَعَه بىرحم و درشتخو پنداشتن، وحشتانگيز يافتن،شرير و ستمگر پنداشتن، وحشى و درندهخو پنداشتن،سنگدل خواندن (كسى يا چيزى را- فَظُعَ). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص512) 
أَفْظَعَه الأَمرُ و فَظِعَ به فَظاعةً و فَظَعاً و اسْتَفْظَعَه و أَفْظَعَه : رآه فَظِيعاً 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص254) 
أَفْظَعَهُ ، و اسْتَفْظَعَه ، و تَفَظَّعَهُ ، الأَخِيرُ زَادَه الصّاغَانِيُّ : وَجَدَه فَظِيعاً . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص347) 
- و أفْظَعَهُ و اسْتَفْظَعَه و تَفَظَّعَه : وجدَه فَظِيعاً . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص83) 
اسْتَفْظَعْتُه وَجَدْته فَظيعاً 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص456) 
و أَفْظَعْتُ الشيءَ و اسْتفظعتُهُ ، أى وجدته فَظِيعاً 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1259) 
قال ابن المظفر: فَظُع الأَمرُ يفظُع فَظَاعة فهو فَظِيع . و قد أفظعني هذا الأمرُ و فَظِعت به. و استفظعته إذا رأيتَه فظيعاً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص181) 
اسْتَفْظَعَ الناسُ أعمال حكّام بني أميّة عدّوها و رأوها فظيعة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص583) 
اسْتَفْظَعَه الأَمرُ رآه فَظِيعا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص325) 
اسْتَفْظَعَ الأَمْرَ وجده فظيعاً 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص588) 
رآهُ فظيعاً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص695) 
آن امر را وحشتناك يافت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص63) 
وجدهُ فظيعاً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص182) 