اَلتَّرَادُفُ عبارة عن الاتحاد فى المفهوم و قيل هو توالى الالفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يطلق على معنيين احدهما الاتحاد فى الصدق و الثاني الاتحاد فى المفهوم و من نظر الى الاوّل فرق بينهما و من نظر الى الثاني لم يفرق بينهما. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص25) 
[في الانكليزية] Succession، synonymy [في الفرنسية] Succession، synonymie لغة ركوب أحد خلف آخر. و عند أهل العربية و الأصول و الميزان هو توارد لفظين مفردين أو ألفاظ كذلك في الدلالة على الانفراد بحسب أصل الوضع على معنى واحد من جهة واحدة، و تلك الألفاظ تسمّى مترادفة. فبقيد اللفظين خرج التأكيد اللفظي لعدم كون المؤكّد منه و المؤكّد لفظين مختلفين. و بقيد الانفراد التابع و المتبوع نحو عطشان بطشان و إن قال البعض بترادفهما. و بقيد أصل الوضع خرج الألفاظ الدالة على معنى واحد مجازا، و التي يدلّ بعضها مجازا و بعضها حقيقة. و بوحدة المعنى خرج التأكيد المعنوي و المؤكد و بوحدة الجهة الحدّ و المحدود. قيل فلا حاجة إلى تقييد الألفاظ بالمفردة احترازا عن الحدّ و المحدود. و قد يقال إنّ مثل قولنا الإنسان قاعد و البشر جالس قد تواردا في الدلالة على معنى واحد من جهة واحدة بحسب أصل الوضع استقلالا، فإن سمّيا مترادفين فذلك و إلاّ احتيج إلى قيد الإفراد و هو الظاهر. و يقابل الترادف التباين. و اللفظان اللذان يكون معناهما اثنين و اتفقا فيه مترادفان من وجه و متباينان و متخالفان من وجه، ففيهما اجتماع القسمين. فائدة: من الناس من ظنّ أنّ المتساويين صدقا مترادفان و هو فاسد، لأنّ الترادف هو الاتحاد في المفهوم لا في الذات، و إن كان مستلزما له. و أبعد منه توهّم الترادف في شيئين بينهما عموم من وجه كالحيوان و الأبيض. و منهم من زعم أنّ الحدّ الحقيقي و المحدود مترادفان و ليس بمستقيم إذ الحدّ يدل على المفردات مفصلة بأوضاع متعددة بخلاف المحدود فإنه يدلّ عليها مجملة بوضع واحد فقد خرجا بوحدة الجهة. نعم الحدّ اللفظي و المحدود مترادفان و دعوى الترادف في الرسمي بعيد جدا. فائدة: زعم البعض أنّ المرادف ليس بواقع في اللغة. و ما يظنّ منه فهو من باب اختلاف الذات و الصفة، كالإنسان و الناطق، أو اختلاف الصفات كالمنشئ و الكاتب، أو الصفة و صفة الصفة كالمتكلّم و الفصيح، أو الذات و صفة الصفة كالإنسان و الفصيح، أو الجزء و الصفة كالناطق و الكاتب، أو الجزء و صفة الصفة و أمثال ذلك. و قال لو وقع المترادف لعرى الوضع عن الفائدة لأن الغرض من وضع الألفاظ ليس إلاّ إفادة التفهيم في حق المتكلّم و استفادة التفهّم في حق السامع، فأحد اللفظين يكون غير مفيد لأنّ الواحد كاف للإفهام، و المقصود حاصل من أحدهما، فلا فائدة في الآخر، فصار وضعه عبثا، فلا يقع عن الواضع الحكيم، هكذا في حواشي السلم. و الحق وقوعه بدليل الاستقراء نحو قعود و جلوس للهيئة المخصوصة و أسد و ليث للحيوان المخصوص و غيرها. و لا نسلّم التعري عن الفائدة بل فوائده كثيرة كالتوسّع في التعبير و تيسّر النظم و النثر إذ قد يصلح أحدهما للروي و القافية دون الآخر. و منها تيسير أنواع البديع كالتجنيس و التقابل و غيرها. مثال السجع قولك ما أبعد ما فات و ما أقرب ما [هو] آت. فإنّه لو قيل بمرادف ما فات و هو ما مضى أو بمرادف ما [هو] آت و هو جاء أو يجيء أو غيرهما لفات السجع. و مثال المجانسة قولك اشتر بالبر و أنفقه في البر الأول بالضم و الثاني بالكسر، فإنّه لو أتي بمرادف الأول و هو الحنطة أو بمرادف الثاني و هو الخير أو الحسنة لفاتت المجانسة. و كالقلب نحو قوله تعالى وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ فإنه لو أورد بمرادف كبّر و هو عظّم مثلا لفات صنعة القلب و غيرها من الفوائد، هكذا في الحاشية المنهية على السلم . فائدة: قد اختلف في وجوب صحة وقوع كلّ واحد من المترادفين مكان الآخر و الأصح وجوبها. و قيل لا يجب و إلاّ لصح خداى أكبر كما يصح اللّه أكبر. و الجواب بالفرق بأنّ المنع ثمة لأجل اختلاط اللغتين، و لا نسلّم المنع في المترادفين من اللغة الواحدة. قيل و الحق أنّ المجوّز إن أراد أنّه يصح في القرآن فباطل قطعا، و إن أراد في الحديث فهو على الاختلاف، و إن أراد في الأذكار و الأدعية فهو إمّا على الاختلاف أو المنع رعاية لخصوصية الألفاظ فيها، و إن أراد في غيرها فهو صواب سواء كانا من لغة واحدة أو أكثر. و أكثر ما ذكرنا مستفاد مما ذكره المحقق الشريف في حاشية العضدي و بعضها من كتب المنطق. اعلم انّ الاختلاف ليس في صحة قيام أحدهما مقام الآخر في صورة التعدّد من غير تركيب فإنّ كلهم متفقون على صحته، بل إنّما لاختلاف في حال التركيب. فقال البعض و هو ابن الحاجب و أتباعه إنّه يصح، و استدلّ بأنّ امتناع القيام إن كان لمانع فالمانع إمّا المعنى و إمّا التركيب، و المعنى واحد، فلا يكون مانعا أصلا. و التركيب أيضا مفيد للمقصود و لا حجر فيه إذا صحّ فإذا لم يوجد المانع عن القيام صحّ القيام. و قيل يصح إذا كان من لغة واحدة و إلاّ لا، فلا يصح مكان اللّه أكبر خداى بزرگ - بمعنى اللّه كبير - لكونهما من لغتين بخلاف اللّه أعظم فإنّه يصح. و قيل لا يجب في كلّ لفظ بل يصح في بعضها و لا يصح في البعض الآخر لعارض و إن كان من لغة واحدة، و هذا مذهب الإمام الرازي لأن صحّة التركيب من العوارض، و لا شك أنّ بعض العوارض يكون مختصا بالمعروض، و لا يوجد في غيره فيجوز أن يكون تركيب أحد المترادفين مع شيء صحيحا و مفيدا للمقصود و مختصا به بخلاف المرادف الآخر، لجواز أن يكون غير مفيد لذلك المقصود لأجل الاختصاص، كما يقال صلى اللّه عليه و لا يقال دعا عليه فضمّ صلى مع عليه يفيد المقصود و هو دعاء الخير، بخلاف ضمّ دعا مع عليه. فلفظ دعا و إن كان متحد المعنى مع صلى لكن ضمه مع عليه لا يفيد المقصود بل عكس المقصود، و هو دعاء الشر. و ملخص الدليل أنّ نفس المعنى و اللفظ في المرادف لا يمنع صحة إقامة أحدهما مقام الآخر، لكن صحة الضمّ و التركيب بحسب متعارف أهل اللغة و الاستعمال هي من عوارضها التي تصح في بعض الألفاظ دون الآخر، فهذه العوارض هي المانعة في بعض الألفاظ و في بعض المقام كما مرّ في لفظ صلى و دعا، هكذا في شرح السلم للمولوي مبين. اعلم أنّ الترادف عند البلغاء نوعان: أحدهما جيّد و هو أن يؤتى بكلمتين لهما معنى واحد، و لكن ثمة فرق بينهما في الاستعمال، أو أن يكون للكلمة الثانية معنى ثان خاص أو أن توصف بصفة خاصة، مثل أرجو و آمل في اللغة العربية و هما مترادفتان و جيدتان أيضا لأنّ كلمة آمل و إن كانت بمعنى الرجاء، إلاّ أنّها مخصوصة بكونها لا تستعمل إلاّ في مكان محمود. و النوع الثاني: معيب و هو الإتيان بلفظتين لهما معنى واحد دون أن يكون لأحدهما أيّ فرق عن الأخرى، و يسمّى بعضهم هذا النوع: الحشو القبيح، كذا في جامع الصنائع. و يعدّ عند بعضهم من باب الإطالة ، كما في المطول في بحث الإطناب. و احترز بقوله لفائدة عن التطويل و هو أن يكون اللفظ زائدا على أصل المراد لا لفائدة، و لا يكون اللفظ الزائد متعينا نحو قول عدي بن الأبرش يذكر غدر الزّبّاء التي كانت ملكة غدرت بجذيمة بن الأبرش فقال أخوه عدي المذكور: و قدّدت الأديم لراهشيه و ألفى قولها كذبا و مينا فالكذب و المين بمعنى واحد و لا فائدة في الجمع بينهما، و التقديد التقطيع و الراهشان العرقان في باطن الذراعين و الضمير في راهشيه و في ألفى لجذيمة، و الضمير في قددت و قولها للزّباء انتهى. و هو عند أهل الإلغاز و التعمية: أن يؤتى بلفظ و لكن يراد مرادفه، و يجيء في لفظ المعمّى . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص406) 
في اللغة ركوب احد الشخصين خلف الآخر*و في الاصطلاح تكثر اللفظ مع اتحاد المعنى الموضوع له فكأن اللفظين راكبان احدهما خلف الآخر على مركب واحد و هو المعنى* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص289) 
من ترادفا؛ إذا تتابعا. Synonymity,synonymy توالي الألفاظ المفردة، الدالة على شيء واحد، باعتبار واحد. عبارة عن اتّحاد كلمتين أو أكثر، في المفهوم لا في الملفوظ، كلفظي "قطّة و هرّة" ،و لفظي دلالة النصّ و مفهوم الموافقة عند بعض الأصوليّين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص129) 
الترادف: هو الاتحاد في المفهوم، لا الاتحاد في الذات كالإنسان و البشر . و قيل: الترادف: هو توالي الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار معنى واحد ، و يطلق على معنيين: أحدهما: الاتحاد في الصدق. و الثاني: الاتحاد في المفهوم. و من نظر إلى الأول فرّق بينهما، و من نظر إلى الثاني لم يفرق بينهما . و قيل: الترادف: أن يتعدد اللفظ و يتحد المعنى كالقمح و البر و الحنطة . هذا و حق المترادفين صحة حلول كل منهما محل الآخر، هذا مختار ابن الحاجب في (أصوله) و هو أنه يجب ذلك مطلقا. و مختار البيضاوي: إن كان من لغة واحدة. و مختار الإمام: أنه غير واجب. و المترادفان يفيدان فائدة واحدة من غير تفاوت، و المترادفان مثل: أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي و سِرَّهُمْ وَ نَجْوٰاهُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهٰاجاً و لاٰ تُبْقِي وَ لاٰ تَذَرُ . و إِلاّٰ دُعٰاءً وَ نِدٰاءً و أَطَعْنٰا سٰادَتَنٰا وَ كُبَرٰاءَنٰا و صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ و عُذْراً أَوْ نُذْراً (6) . و المترادفان قد يكونان مفردين كالليث و الأسد، و قد يكونان مركبين كجلوس الليث و قعود الأسد، و قد يكون أحدهما مفردا و الآخر مركبا كالمز و الحلو الحامض. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص100) 
و هو اصطلاحا عبارة عن توالي الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد. و هو يطلق على معنيين: أحدهما الاتحاد في الصّدق، و الثاني الاتحاد في المفهوم. و من نظر إلى الأول فرّق بينهما، و من نظر إلى الثاني لم يفرّق بينهما. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص81) 
و يعني وجود لفظين لمعنى واحد، أو تعدد اللفظ مع وحدة المعنى الحقيقي مثل ليث و أسد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الأصولیةمعجم المصطلحات الأصولیة
, ص51) 
و هو في اللغة بمعنى التتابع، و أردفت الرجل إذا أركبته خلفك فوق الدابة. و المراد من الترادف في المقام هو اشتراك لفظين متغايرين في معنى واحد، و المترادف هو ما يكون فيه المعنى قد وضع له أكثر من لفظ لغرض الدلالة عليه. و مثاله: الحيوان المفترس فإنّ له مجموعة من الالفاظ قد وضعت للدلالة عليه، مثل لفظ الأسد و الليث و الهزبر. و البحث في المقام من جهتين: الجهة الاولى: في امكان الترادف في اللغة: فقد يقال بعدم امكان الترادف في اللغة، و ذلك لأنّه لا معنى لوضع لفظين أو أكثر لمعنى واحد بعد ان كان الغرض من الوضع هو تفهيم المعنى، و هو يحصل بوضع لفظ واحد لافادة المعنى المراد، و من هنا يكون وضع أكثر من لفظ لافادة معنى واحد مناف لحكمة الوضع، و المفترض من واضع اللغة انّه حكيم لا يقدم على ما هو عبث و مناف للحكمة. إلاّ انّ هذه الدعوى غير تامة بعد شهادة الوجدان على وقوع الترادف في اللغة، و الوقوع أقوى شاهد على الامكان، على انّ ذلك لا ينافي مقتضى الحكمة من الوضع، إذ ما هو المحذور في أن يتوسّل الواضع أو المتكلّم بأكثر من لفظ لإفادة المعنى المراد عنده. و المتحصل انّ امكان الترادف في اللغة مما لا ينبغي الإشكال فيه على تمام المباني فيما هو واقع الوضع، نعم يمكن الاستشكال في امكانه بناء على نظرية التعهد في الوضع و التي يتبناها السيد الخوئي رحمه اللّه، و ذلك لانّ المتعهد اذا التزم بأن لا يقصد تفهيم هذا المعنى إلاّ إذا جاء بهذا اللفظ فهذا يعني انّه لا يكون ملتزما بتعهده إذا جاء باللفظ الآخر المرادف و قصد تفهيم نفس المعنى إلاّ أن يكون قد التزم بالتزامين، و هو ان لا يقصد تفهيم هذا المعنى إلاّ ان يات بهذا اللفظ ثم يلتزم التزاما آخر بأن لا يقصد نفس المعنى إلاّ إذا جاء باللفظ الآخر المرادف. و لا يخفى التهافت بين الالتزامين، إذ انّ أحد الالتزامين ينافي الآخر، نعم يمكن ان يلتزم بأن لا يقصد تفهيم هذا المعنى إلاّ إذا جاء بكلا اللفظين و هذا الالتزام و ان كان ممكنا إلاّ انّه خلاف المتعارف، إذ من غير المألوف الالتزام بالإتيان بكل المترادفات لغرض تفهيم معنى واحد. الاّ انّه يمكن التفصي - كما أفاد السيّد الصدر رحمه اللّه بأحد حلول ثلاثة نذكرها بنحو الإجمال. الأوّل: افتراض تعدد الواضع، بمعنى تعدد المتعهدين بتعدد المترادفات. و هذا الجواب لو تمّ فإنّه يصلح لتفسير المترادفات في اللغة بناء على مسلك التعهد. الثاني: هو افتراض اتحاد المتعهد إلاّ انّ التعهّد يكون بهذه الكيفيّة، و هي ان يتعهد بأن لا يقصد تفهيم هذا المعنى إلاّ اذا جاء بأحد هذه الألفاظ المترادفة. الثالث: افتراض اتحاد المتعهد أيضا إلاّ انّ التعهد يكون مشروطا، بمعنى ان نفترض انّ المتعهد يتعهد بأن لا يقصد تفهيم المعنى إلاّ أن يأت بهذا اللفظ و لكن بشرط ان لا يات باللفظ الآخر ثم يتعهد تعهدا آخر بان لا يقصد تفهيم المعنى إلاّ أن يأت باللفظ الآخر على ان لا يأت باللفظ الأوّل. و بهذا البيان اتضح امكان الترادف في اللغة على جميع المباني. الجهة الثانية: فيما هو منشأ وقوع الترادف في اللغة، و قد ذكر لذلك احتمالان: الاحتمال الاول: أن يكون ذلك قد نشأ عن تصدي الواضع لوضع لفظين أو أكثر لمعنى واحد، أمّا في عرض واحد أو على فترات متعاقبة، و قد قلنا انّ ذلك لا محذور فيه و لا منافاة معه لحكمة الوضع. الاحتمال الثاني: أن يكون ذلك قد نشأ عن اختلاف الواضع، بمعنى انّ كل قبيلة من قبائل العرب قد وضعت للمعنى المراد لفظا خاصا ثم انّه لما جمعت الفاظ اللغة أو تداخلت القبائل فيما بينها صار للمعنى الواحد ألفاظ متعددة. و هذان الاحتمالان يمكن أن يكون أحدهما هو المنشأ لوقوع الترادف في اللغة، كما يمكن أن يكون مجموعهما هو المنشأ لذلك، بمعنى انّه من الممكن أن يكون بعض المترادفات نشأ عن الاحتمال الاول و بعضها نشأ عن الاحتمال الثاني. على انّ هنا احتمالا لا ينبغي اغفاله، و هو انّ الوضع قد يكون تعيّنيا، بمعنى انّه ينشأ عن كثرة استعمال لفظ في معنى و لا يكون لأحد تصد للوضع، و إذا كان كذلك فمن الممكن ان يكثر استعمال لفظ في معنى بدرجة ينشأ عن هذه الكثرة الاستعمالية الوضع، ثم يكثر استعمال لفظ آخر من نفس القبيلة - في المعنى نفسه فينشأ عن ذلك وضع آخر. *** 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الأصوليالمعجم الأصولي
, ص486) 
و يعني وجود لفظين لمعنى واحد، أو تعدد اللفظ مع وحدة المعنى الحقيقي، مثل ليث و أسد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الدلیل الفقهيالدلیل الفقهي
, ص108) 
هو، في اللغة، ما اختلف لفظه و اتّفق معناه، أو هو إطلاق عدّة كلمات على مدلول واحد، نحو: «الاسد»، و «الليث»، و «ضرغام»، و «أسامة» و كلّها تدلّ على مسمّى واحد. و هو، في العروض، عدم الفصل بين ساكني القافية، نحو قول ابن عبد ربّه [من مجزوء البسيط]: يا طالباً في الهَوَى ما لا يُنَالْ و سَائِلاً لم يَعَفْ ذُلَّ السُّؤَالْ حيث اجتمع في آخر القافية ساكنان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص161) 
الترادف في أصول الفقه المترادفة: أسماء مختلفة لمسمّى واحد كالليث و الأسد. (ابن قدامة، روضة الناظر، 20، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المترادفة هي الألفاظ الكثيرة لمعنى واحد كالقمح و البر و الحنطة. (القرافي، تنقيح الفصول، 31، 24). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أن يتعدّد اللفظ و يتّحد المعنى، فهي المترادفة كالإنسان و البشر. (الزركشي، البحر المحيط 2، 61، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اللفظ المتعدّد للمعنى الواحد و يسمّى المترادف. (الشوكاني، إرشاد الفحول، 16، 31). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المترادفة: و الترادف «ما كان معناه واحدا و أسماؤه كثيرة». و اللغة العربية تغزر فيها هذه العلاقة مثل الخمر و الراح و العقار لها جميعا المعنى الواحد، هو المسكر المعتصر من العنب، و الهزبر و الغضنفر و السبع في معنى الأسد. (رفيق العجم، الأصول الإسلامية، 189، 10). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص613) 
الترادف في علم الكلام الترادف: يطلق على معنيين: أحدهما الاتّحاد في الصدق، و الثاني الاتّحاد في المفهوم، و من نظر إلى الأول فرّق بينهما، و من نظر إلى الثاني لم يفرّق بينهما. (الجرجاني، التعريفات، 83، 18). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص613) 
الترادف خلاف الأصل و معنى ذلك أن الترادف خلاف الراجح حتى إذا تردّد اللفظ بين كونه مترادفا، و كونه غير مترادف فحمله على الترادف ليس أولى، بل الأولى حمله على عدم الترادف و إن كان خلاف الأصل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص81) 
الترادف في اللّغة الرّدف: ما تبع الشيء... و إذا تتابع شيء خلف شيء فهو الترادف... و الترادف: التتابع... و الترادف: كناية عن فعل قبيح، مشتقّ من ذلك... و ردف الرجل و أردفه: ركب خلفه... و أرداف النجوم: تواليها و توابعها... و الرّدفان: الليل و النهار لأن كل واحد منهما ردف صاحبه. (لسان العرب، ردف، 114/9-116). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الترادف لغة: ركوب أحد خلف أحد. و عند أهل العربية و الأصول و الميزان: هو توارد لفظين مفردين أو ألفاظ كذلك في الدلالة على الانفراد بحسب أصل الوضع على معنى واحد من جهة واحدة، و تلك الألفاظ تسمّى مترادفة... الترادف عند البلغاء نوعان: أحدهما جيّد و هو أن يؤتى بكلمتين لهما معنى واحد، و لكن ثمّة فرق بينهما في الاستعمال، أو أن يكون للكلمة الثانية معنى ثان خاص أو أن توصف بصفة خاصة، مثل أرجو و آمل في اللغة العربية... و النوع الثاني معيب، و هو الإتيان بلفظتين لهما معنى واحد دون أن يكون لأحدهما أي فرق عن الأخرى، و يسمّي بعضهم هذا النوع: الحشو القبيح... و يعدّ عند بعضهم من باب الإطالة... و هو (الترادف) عند أهل الإلغاز و التعمية: أن يؤتى بلفظ و لكن يراد مرادفه. (كشاف الاصطلاحات، الترادف، 406/1-409). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الترادف: الاتّحاد في المفهوم لا الاتحاد في الذات، كالإنسان و البشر. و حق المترادفين صحّة حلول كل منهما محلّ للآخر. (الكليات، فصل التاء، الترادف، 108/2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص613) 
ترادف خلاف الأصل -الترادف خلاف الأصل فإذا دار اللفظ بين كونه مترادفا أو متباينا فحمله على المتباين أولى، لأنّ القصد الإفهام فمتى حصل بالواحد لم يحتج إلى الأكثر،لئلاّ يلزم تعريف المعرّف، و لأنّه يوجب المشقّة في حفظ تلك الألفاظ (زر،بحر 15،108،2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص419) 