الاسم المترادف ما خالف من مخرج اللّفظ و ناسب في الدّلالة على ذات الأمر. (الحدود و الفروق/ 19) المترادفة الأسماء هي الّتي لها أسماء مختلفة و المفهوم من تلك الأسامي أيضا مختلف... (التّحصيل/ 28) هي الأسماء المختلفة الدّالّة على معنى يندرج تحت حدّ واحد كالخمر، و الرّاح، و العقار، فإنّ المسمّى بهذه يجمعه حدّ واحد و هو المائع المسكر المعتصر من العنب و الأسامي مترادفة عليه. (تهافت الفلاسفة/ 81) چون دو، سه لفظ دلالت كنند بر يك معنى، آن را اسماء مترادفه گويند . (مجموعۀ مصنّفات شيخ اشراق 338/3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص20) 
مترادفان - المترادفان: هما اللفظان المفردان الدالان على مسمى واحد باعتبار واحد. و القيد الأول احتراز عن الرسم و الحدّ. و الأخيران: عن الموضوعين لذاتين و لذات وصفة (رم، تحص 1، 209، 5) - هل يلزم إقامة كل من المترادفين مقام الآخر، حيث يصحّ النطق بأحدهما في تركيب يلزم أن يصحّ النطق فيه بالآخر؟ فيه مذاهب أصحّها عند ابن الحاجب: اللزوم. لأنّ المقصود من التركيب إنّما هو المعنى دون اللفظ، فإذا صحّ النطق مع أحق اللفظين، وجب بالضرورة أن يصحّ مع اللفظ الآخر، لأنّ معناهما واحد. و الثاني: لا يجب مطلقا، و اختاره في "الحاصل" و "التحصيل" و قال في المحصول: إنّه الحقّ، لأنّ صحّة الضمّ قد تكون من عوارض الألفاظ أيضا، لأنّه يصحّ قولك خرجت من الدار، مع أنّك لو أبدلت لفظة من وحدها بمرادفها بالفارسية؛ لم يجز، قال: و إذا عقلنا ذلك في لغتين، لم يمتنع وقوع مثله في اللغة الواحدة. و الثالث: و صحّحه البيضاوي، أنّهما إن كانا من لغة واحدة وجب لما قلناه أولا، و إن كانا من لغتين، فلا، لأنّ إحدى اللغتين بالنسبة إلى الأخرى مهملة، فاختلاط اللغتين يستلزم ضمّ مهمل إلى مستعمل. قلت: و الحقّ ما قاله الإمام، لأنّ التركيب الخاص، قد يقع فيه ما يمنع من استعمال الآخر في موضعه (اس، مهد، 161، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1321) 
مُتَرَادِف ما كان معناه واحدا و أسماؤه كثيرة و هو ضد المشترك أخذا من الترادف الذي هو ركوب أحد خلف آخر كان المعنى مركوب و اللفظين راكبان عليه كالليث و الاسد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص86) 
[في الانكليزية] Part of the ryhme [في الفرنسية] Partie de la rime قسم من القافية كما مرّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1436) 
من ترادف في الركوب، إذا ركب أحد خلف أحد. Synonymous word هو اللفظ الذي يكون معناه واحدا، و تكون أسماؤه كثيرة، فكأن المعنى ركوب و كأن اللفظين راكبان عليه. مثاله: لفظا الأسد و الليث، فإنّ معناهما واحد، إذ إنّهما اسمان لحيوان معروف. أن يتعدّد اللفظ و يتحدّ المعنى، كالقمح و البّرّ و الحنطة، فهذه ألفاظ متعدّدة، و لكنّ المعنى فيها واحد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص383) 
- مترادف أي فأحد اللفظين مثلا مع الآخر مترادف لترادفهما أي تواليهما على معنى واحد، و عكسه و هو أن يتّحد اللفظ و يتعدّد المعنى كأن يكون للفظ معنيان إن كان أيّ اللفظ حقيقة فيهما أي في المعنيين مثلا كالقرء للحيض و الطهر فمشترك لاشتراك المعنيين فيه (سب، عطر 1، 361، 1) - اللفظ المتعدّد للمعنى الواحد و يسمّى المترادف (شو، فح، 16، 31) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1321) 
المترادف: ما كان معناه واحدا و أسماؤه كثيرة ، كقولك: ليث، و أسد، و هزبر و كقولك: قمح، و بر، و حنطة. و المترادف ضد المشترك، أخذا من الترادف، الذي هو ركوب أحد خلف آخر، كأن المعنى مركوب و اللفظين راكبان عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص259) 
هو اللفظ الذي يكون معناه الموضوع له واحدا، و يكون لذلك المعنى لفظ آخر موضوع له أو ألفاظ، و المترادف ضد المشترك. «دستور العلماء 208/3». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص208) 
هو ما كان معناه واحدا و أسماؤه كثيرة و هو ضد المشترك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص193) 
لتضييق دائرة المترادفات في اللغة العربية أوصت لجنة الأصول التابعة لمجمع اللغة العربية في القاهرة. «أن يُعنَى كلّ العناية بتبيان الفروق الدلاليَّة بين الكلمات ما أمكن،بحيث يتحدّد المعنى الخاصّ الدقيق لكلّ كلمة» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص394) 
تُوصي لجنة الأصول في شأن المترادفات أن يُعنَى كلّ العناية بتبيان الفروق الدلاليّة بين الكلمات ما أمكن، بحيث يتحدّد المعنى الخاصّ الدقيق لكلّ كلمة، و بذلك تضيق دائرة المترادفات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص857) 
نوع من أنواع القوافي لا يفصل فيه بين ساكني القافية بمتحرِّك، نحو قول ابن عبد ربّه [من مجزوء البسيط]: يا طالباً في الهوى ما لا يُنالْ و سائِلاً لَمْ يَعَفْ ذُلَّ السُّؤالْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص545) 
مُتَرَادِفَات - المترادفات فأن يكون الشّيء الواحد يرادف عليه أسماء مختلفة كالرّجل الذي يسمّى بأسماء شتّى، و كالتمرة الواحدة التي مد بغير اسم (ق، م، 24، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص815) 
مُتَرَادِفَةً هي الألفاظ المفردة الدالة على مسمى واحد كالخمر و الراح و العقال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص285) 
- المترادفة: أسماء مختلفة لمسمّى واحد كالليث و الأسد (قد، روض، 20، 8) - المفرد باعتبار وحدته و وحدة مدلوله و تعدّدهما أربعة أقسام: فالأول إن اشترك في مفهومه كثيرون فهو الكلّي فإن تفاوت كالوجود للخالق و المخلوق فمشكّك و إلا فمتواطئ و إن لم يشترك فجزئي و يقال للنوع أيضا جزئي و الكلي ذاتي و عرضي... الثاني من الأربعة متقابلة متباينة. الثالث إن كان حقيقة للمتعدّد فمشترك و إلا فحقيقة و مجاز. الرابع مترادفة و كلها مشتقّ و غير مشتقّ صفة و غير صفة (حا، تلو 1، 126، 17) - المترادفة هي الألفاظ الكثرة لمعنى واحد كالقمح و البر و الحنطة (قر، نقح، 31، 24) - أن يتعدّد اللفظ و يتّحد المعنى، فهي المترادفة كالإنسان و البشر (زر، بحر 2، 61، 3) - يتكثّر اللفظ و يتّحد المعنى و الألفاظ هي المترادفة سواء كانت من لغة واحدة أو لا لترادفها على معنى واحد بالركوب (بد، بدخ 1، 252، 21) - المترادفة: و الترادف "ما كان معناه واحدا و أسماؤه كثيرة" .و اللغة العربية تغزر فيها هذه العلاقة مثل الخمر و الراح و العقار لها جميعا المعنى الواحد، هو المسكر المعتصر من العنب، و الهزبر و الغضنفر و السبع في معنى الأسد (عج، أصل، 189، 10) - اللفظ و المعنى إن اتحدا؛ فإن منع تصور المعنى من الشركة فهو العلم و المضمر؛ و إلاّ؛ فهو: المتواطئ إن تساوت أفراده، و المشكّك إن اختلفت، و إن تكثّرا؛ فهي الألفاظ المتباينة. و إن تكثّر اللفظ خاصّة؛ فهو المترادفة و إن تكثّر المعنى خاصّة؛ فإن كان قد وضع أوّلا لمعنى، ثم استعمل في الثاني، فهو المرتجل إن نقل لا لمناسبة؛ و إن نقل لمناسبة؛ فهو المنقول اللغويّ، أو العرفيّ، أو الشرعي إن غلّب المنقول إليه. و إلاّ، فهو حقيقة بالنسبة إلى الأوّل، و مجاز بالنسبة إلى الثاني. و إن وضع لهما معا؛ فهو المشترك بالنسبة إليهما معا، و المجمل بالنسبة إلى كلّ واحد منهما (ح، مبا، 68، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1322) 
- المترادفة أسماؤها هي التي لها معنى واحد، و اللّفظ الدالّ على ذلك المعنى غير واحد، كقولنا إنسان، و بشر (مر، ت، 24، 18) - الألفاظ من المعاني على خمسة منازل: المتواطئة و المترادفة و المتباينة و المشتركة و المتفقة (غ، م، 10، 10) - المترادفة فهي الأسامي المختلفة المتواردة على مسمّى واحد كالليث و الأسد و الخمر و العقار (غ، م، 10، 14) - الألفاظ من المعاني، على أربعة منازل: المشتركة و المتواطئة و المترادفة و المتزايلة (غ، ع، 81، 2) - المترادفة: فهي الأسماء المختلفة الدالة على معنى يندرج تحت حد واحد ك (الخمر) و (الرّاح) و (العقار) فإن المسمّى بهذه يجمعه حد واحد (غ، ع، 81، 13) - الألفاظ المتعدّدة بالإضافة إلى المسمّيات المتعدّدة على أربعة منازل فلنخترع لها أربعة ألفاظ و هي المترادفة و المتباينة و المتواطئة و المشتركة (غ، ح، 12، 5) - المترادفة فنعني بها الألفاظ المختلفة في الصيغة المتواردة على مسمّى واحد كالخمر و العقار، و الليث و الأسد، و السهم و النشاب، و بالجملة كل اسمين عبّرت بهما عن معنى واحد فهما مترادفان (غ، ح، 12، 6) - المترادفة فنعني بها الألفاظ المختلفة و الصيغ المتواردة على مسمّى واحد كالخمر و العقار (غ، ص، 31، 11) - تشترك الأسماء في أحدهما: إمّا في المسموع دون المفهوم كاشتراك هذا الشخص و هذا الشخص في اسم زيد، و البصر و ينبوع الماء في اسم العين، و تسمّى مشتركة و متفقة. و إمّا في المفهوم دون المسموع كاشتراك العقار و الخمر أو البشر و الإنسان و تسمّى مترادفة (ب، م، 9، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص815) 