قُدْسٌ بالضم ثم السكون، قال الليث: القدس تنزه اللّه عز و جل: و هو جبل عظيم بأرض نجد، قال ابن دريد: قدس أوارة جبل معروف، و أنشد الآمدي للبعيث الجهني: و نحن وقعنا في مزينة وقعة غداة التقينا بين غيق و عيهما و نحن جلبنا يوم قدس و آرة قبابل خيل تترك الجوّ أقتما قال الأزهري: قدس و آرة جبلان لمزينة و هما معروفان بحذاء سقيا مزينة، و قال عرّام: بالحجاز جبلان يقال لهما القدسان الأبيض و قدس الأسود و هما عند ورقان، فأما الأبيض فيقطع بينه و بين ورقان عقبة يقال لها ركوبة و هو جبل شامخ ينقاد إلى المتعشي بين العرج و السّقيا، و أما قدس الأسود فيقطع بينه و بين ورقان عقبة يقال لها حمت، و القدسان جميعا لمزينة و أموالهم ماشية من الشاة و البعير، و هم أهل عمود، و فيها أوشال كثيرة. و القدس: اسم للبيت المقدس، نذكره في بابه إن شاء اللّه تعالى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص311) 
بالضمّ: جَبَلٌ عَظِيمٌ بنجدٍ قال أَبو ذُؤيبٍ: فإِنّك حَقًّا أَيَّ نظْرَةِ عَاشِقٍ نَظَرْتَ و قُدْسٌ دُونَها و وَقِيرُ و يُرْوَى «و قُفٌّ دوُنهَا» قاله السُّكَّريّ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص407) 
قدس [ qodos ]الأول: البيت المقدس، معروف، الثاني، و الثالث: الأبيض و الأسود، جبلان عند ورقان بين الأبيض و ورقان، عقبة تسمى ركوبة، و بين الأسود و ورقان، عقبة تسمى حمت، و القدسان لمزينة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص230) 
مخلاف من بلاد الحجرية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج4 , ص647) 
من جبال تهامة و هو جبل العرج، و قد لا يصرف، يجعل اسما للجبل و ما حوله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص454) 
بالضم، ثم السكون: جبل عظيم بأرض نجد. و قدس أوارة: جبل معروف . و قيل: هما جبلان لمزينة معروفان. و قيل بالحجاز جبلان يقال لهما قدس الأبيض و قدس الأسود عند ورقان، يقطع بين ورقان و الأبيض عقبة يقال لها حمت ، و هما جميعا لمزينة. و القدس أيضا: اسم لبيت المقدس، يذكر فى بابه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1068) 
بالضم و سكون الدال المهملة: و هي سلسلة جبلية في الحجاز تشرف على مضيق الفرع جنوبا، و تمتد شمالا إلى قرب الطريق من مكة إلى المدينة، بين ملل و العقيق، يبلغ طولها قرابة (150) كيلا و ارتفاعها (2049 م)، و تسمى عند العامة جبال عوف و قد يسمونها «أدقس». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص222) 
بضمّ أوّله، و إسكان ثانيه، بعده سين مهملة: من جبال تهامة. و هو جبل العرج يتّصل بورقان، قال الأنبارىّ : قدس: مؤنّثة لا تجرى، اسم للجبل و ما حوله فأمّا قول زهير: و لنا بقدس فالنّقيع إلى اللّوى رجع إذا لهث السّبنتى الوالغ فإنّه أجراها ضرورة. و رجع: غدران، الواحد رجع . و قدس ينقاد إلى المتعشى، بين العرج و السّقيا، و يقطع بينه و بين قدس الآخر الأسود عقبة يقال لها حمت. قاله السّكونى. قال: و نبات القدسين العرعر و القرظ و الشّوحط، و هما لمزينة و فيهما أو شال. و من حديث عكرمة عن ابن عبّاس أنّ رسول اللّه أقطع بلال بن الحارث المزنىّ معادن القبليّة، جلسبّها و غوريّها، إلى حيث يصلح الزرع من قدس. و قال مزرّد بن ضرار لكعب بن زهير: و أنت امرؤ من أهل قدس و آرة أحلتك عبد اللّه أكناف مبهل و رواه ابن دريد: «و أنت امرؤ من أهل قدس أوارة»، على الإضافة. و قال: قدس هذا الجبل: يعرف بقدس أوارة. و هذا وهم منه، لأنّ أوارة لبنى تميم غير شكّ من بلاد اليمامة، و إنما هو «من أهل قدس و آرة»؛ فقدس لمزبنة، و آرة لجهينة. و قال يعقوب: هما لجهينة. و قوله «أحلّتك عبد اللّه»: يعنى عبد اللّه بن غطفان. و مبهل: لهم. و قال يعقوب ابن السّكّيت: هما مبهلان: واديان يتماشيان من بين ذى العشيرة، و بين الحاجر، حتّى يفرغان فى الرّمّة، كثير حمضهما، و هما لعبد اللّه بن غطفان. قال: رهمان: واد أيضا يماشيهما. نقلت ذلك من خطّ يعقوب. و آرة التى ذكر: جبل شامخ، يقابل قدسا الأسود، من عن يسار الطريق، و قال يعقوب: قدس و آرة: لجهينة، بين حرّة بنى سليم و بين المدينة. و قال السّكونى: ينفجر من جوانب آرة عيون، على كلّ عين قرية. فمنها قرية غنّاء يقال لها الفرع، و هى لقريش و الأنصار و مزينة. و منها قرية يقال لها المضيق، و قرية يقال لها المحضة، و قرية يقال لها خضرة، و قرية الفعو، يكتنف هذه القرى آرة من جميع جوانبها. و فى هذه القرى نخل و زرع ، و هى من السّقيا على ثلاث مراحل، عن يسار مطلع الشمس، و واديها يصبّ فى الأبواء، ثم فى ودّان؛ و ودّان: من أمّهات القرى، لضمرة و كنانة و غفار و فهر قريش، ثم فى الطّريقة ، و هى قرية ليست بالكبيرة على شاطىء البحر. و اسم وادى آرة حقيل، و قرية يقال لها خلص، و أخرى يقال لها ونعان. قال الشاعر: فإنّ بخلص فالبريراء فالحشا فرقد إلى البقعاء من وبعان جوارى من حيّى عداء كأنّها مها الرّعل ذى الأزواج غير عوان و يقابل القدسين عن يمين الطريق للمصعد جبلان، يقال لهما نهبان؛ نهب الأسفل، و نهب الأعلى، و هما لمزينة، و لبنى ليث، فيهما شقص؛ و فى نهب الأعلى ماء عليه نخلات، يقال له ذو خيم؛ و فيه أو شال غير هذه البئر المذكورة. و يفرق بين النّهبين. و بين قدس و ورقان الطريق. و فيه العرج، و وادى العرج يقال له مسيحة ، نباته المرخ و الأراك و الثّمام. و يتّصل بالقدسين جبال كثيرة ليست بشوامخ، تسمّى ذروة، و هى مذكورة فى مواضعها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1050) 