دَيرُ أَتْريبَ بأرض مصر، و يعرف بمارت مريم، و له عيد في الحادي و العشرين من بؤونه، يذكرون أنّ حمامة بيضاء تجيئهم و لا يرونها إلاّ يوم مثله و تدخل المذبح و لا يدرون من أين جاءت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص497) 
بأرض مصر، يعرف بمارت مريم، عليها السلام. له عيد و انّه في الخامس عشر من آب، و الحادي و العشرين من بؤونه من أشهر القبط. يذكرون أن حمامة بيضاء تأتيهم و لا يرونها إلاّ يوم مثله، تدخل المذبح و لا يدرون من أين جاءت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص196) 
. بأرض مصر، و يعرف بمارت . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص551) 
أَتْرِيبُ بالفتح ثم السكون و كسر الراء و ياء ساكنة و باء: اسم كورة في شرقي مصر مسماة بأتريب بن مصر بن بيصر بن حام بن نوح، عليه السلام، و قد ذكرت قصته في مصر، و قصبة هذه الكورة عين شمس، و عين شمس خراب لم يبق منها إلا آثار قديمة، تذكر إن شاء اللّه تعالى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص87) 
بالفتح، ثم السكون، و كسر الراء، و ياء ساكنة و باء: اسم كورة فى شرقىّ مصر، قصبتها عين شمس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص23) 
ذكرها في الاصل.. و قال المقريزى هذه المدينة بناها أتريب بن قبطيم ابن مصر بن بيصر بن حام بن نوح عليه السلام.. قال ابن وصيف شاه و كان أتريب قد انتقل الى حيزه بعد موت أبيه قبطيم و هي المدينة التى كان أبوه بناها له و كان طولها 12 ميلا و لها اثنا عشر بابا و جعل في شارعها الاعظم ثلاث قباب عالية على أعمدة بعضها فوق بعض منها قبة في وسط المدينة و قبتان فى طرفيها و جعل على كل قبة مرقبا كبيرا و فى كل ناحية منها ملعبا و مجالس و منتزهات تشرق و شق في غربيها نهرا و عقد عليه قناطر و جعل من فوقها مجالس متصلة و حولها المنازل تدور بالخليج متصلة بالقناطر على رياض مزروعة من خلفها الجنان و البساتين و على كل باب من الابواب أعجوبة من تماثيل و أصنام متحركة و أصنام تمنع من يؤذى و جعل فى داخل كل باب صورة شيطانين من صفر فاذا قصدها أحد من أهل الخير قهقه الشيطان الذي عن يمنة الباب و ان كان من أهل الشر بكى الشيطان الذى عن يسرة الباب و جعل في كل منتزه منها من الوحوش الاليفة و الطيور المغردة كل مستحسن و فوق قباب المدينة صورا تصفر اذا هبت الرياح و نصب مرآة ترى البلاد البعيدة و بني حذائها فى الشرق مدينة و جعل فيها ملاعب و أصناما بارزة فى صور مختلفة و في وسطها بركة اذا مر بها الطير سقط عليها فلا يبرح حتى يؤخذ و جعل لها حصنا باثني عشر بابا على كل باب تمثال يعمل أعجوبة و عمل حواليها جنانا و جعل بالقرب منها فى ناحية الشرق مجلسا منقوشا علي ثمانية أساطين و فوقه قبة عليها طائر منشور الجناحين يصفر في كل يوم ثلاث مرات بكرة و نصف النهار و عند غروب الشمس و أقام فيها أصناما و عجائب كثيرة و بنى مدنا كثيرة و أقام فيها رجلا يقال له برسان يعمل الكيمياء و ضرب فيها دنانير فى كل دينار سبعة مثاقيل عليها صورته و عمل له ناووس في جبل حفر له تحته سرب بطّن بالزجاج و المرمر و جعل على سرير من ذهب مرصع و حملت اليه ذخائره و جعلوا على بابه صورة تنين لا يدنو منه أحد الا أهلكه و سووا عليه الرمال و زبروا عليه اسمه و تاريخ وقته 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( منجم العمرانمنجم العمران في المستدرک علی معجم البلدان
, ص114) 