المَعْنَى

مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای المَعْنَى

الْمَعْنَى

ما يُقصَد بشيءٍ و منهُ «مَعْنى الكلمة لما يدلّ عليهِ لفظها».
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص665)
sourceLink

ما يدلُّ عليه اللفظ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص434)
sourceLink

ما يُقصَد بشيءٍ
(
المنجد فی اللغة
, ص535)
sourceLink

مقصود از چيزى
(
فرهنگ ابجدی
, ص842)
sourceLink

ج مَعانٍ‌:ما يَدلّ‌ عليه لَفْظ‍‌،مَدْلول،مَفْهوم،مَغْزىً‌، فَحْوىً‌،مضمون:«مَعْنَى نَصّ‌»، «مَعنَى كَلِمة»،«معنى رسالة»، «عبارة ذات معنَيَيْن» ¦¦
وِجهة نَظَر: «بِمَعْنىً‌ ما»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1029)
sourceLink

ما يَدُلُّ‌ عليه اللَّفْظ‍‌. (ج) مَغَانٍ‌.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص633)
sourceLink

بعين غيرمنقوطه: قصد كردنگاه
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1173)
sourceLink

ج.مَعانٍ‌ ' :معنى؛ مفهوم؛مضمون؛ايده،فكر؛برداشت،مدلول، محتوا؛مفاد،مقصود؛تعبير بلاغى يا استعارى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص465)
sourceLink

معنى الكلام و مَعْنَاتُهُ واحد، تقول: عرفتُ ذلك فى مَعْنًى كلامه و فى مَعْنَاة كلامه، و فى مَعْنِىِّ كلامه، أى فحواه.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2440)
sourceLink

قَالَ‌ أَبُو حَاتِم وَ تَقُولُ الْعَامَّةُ لِأَيِّ مَعْنًى فَعَلْتَ‌ وَ الْعَرَبُ لاَ تَعْرِفُ الْمَعْنَى وَ لاَ تَكَادُ تَكَلَّمُ بِهِ‌. نَعَمْ قَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ ما مَعْنِيُّ‌ هذَا بِكَسْرِ النُّونِ و تَشْدِيدِ الْيَاءِ وَ قَالَ أَبُو زَيْدٍ هذَا فِي مَعْنَاةِ‌ ذاكَ وَ فِي مَعْنَاهُ‌ سَوَاءٌ أَي فِي مُمَاثَلَتِهِ و مُشَابَهَتِهِ دَلاَلَةً وَ مَضْمُوناً و مَفْهُوماً وَ قَالَ الْفَارَابِيُّ أَيْضاً و مَعْنَى الشَّيءِ و مَعْنَاتُه وَاحِدٌ و مَعْنَاهُ‌ و فَحْوَاهُ‌ و مُقْتَضَاهُ وَ مَضْمُونُهُ‌ كُلُّهُ هُوَ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ‌ اللَّفْظُ. وَ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ ثَعْلَبٍ الْمَعْنَى و التَّفْسِيرُ وَ التَّأْوِيلُ‌ وَاحِدٌ وَ قَدِ اسْتَعْمَلَ‌ النَّاسُ قَوْلَهُمْ وَ هذَا مَعْنَى كَلاَمِهِ و شِبْهِهِ‌ وَ يُريدُونَ هذَا مَضْمُونُهُ وَ دَلاَلَتُهُ وَ هُوَ مُطَابِقٌ‌ لِقَوْلِ أَبِى زَيْدٍ وَ الْفَارَابِىّ‌. وَ أَجْمَعَ النُّحَاةُ وَ أَهْلٌ‌ اللُّغَةِ عَلَى عِبَارَةٍ تَداوَلُوهَا وَ هِي قَوْلُهُمْ هَذَا بِمَعْنَى هَذَا وَ هَذَا وَ هَذَا فِي الْمَعْنَى وَاحِدٌ وَ في الْمَعْنَى سَوَاءٌ و هَذَا فِي مَعْنَى هَذَا أَيْ مُمَاثِلٌ لَهُ أَو مُشَابِهُهُ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص434)
sourceLink

في التَّهذيبِ عن ثَعْلَب: المَعْنى و التَّفسِير و التَّأْوِيل واحِدٌ ¦¦
يُجْمَعُ المَعْنى على المَعانِي و يُنْسَبُ إليه فيُقالُ‌ المَعْنَوِيُّ‌ و هو ما لا يكونُ للِّسانِ فيه حَظوٌّ إنّما هو مَعْنَى يُعْرفُ بالقَلْبِ‌ ¦¦
قالَ المناوِي في التوقيف: المَعانِي هي الصُّورُ الذّهْنيَّةُ‌ مِن حيثُ وضع بإزائِها الألْفاظُ و الصُّورَةُ الحاصِلَةُ من حيثُ‌ أنَّها تقصدُ باللفْظ تسَمَّى مَعْنًى و من حيثُ حُصولها من اللفْظِ في العَقْل تسَمَّى مَفْهوماً و من حيث أنَّها مَقُولةٌ في جوابِ ما هو تسَمَّى ماهِيَّة و مِن حيثُ ثُبوتها في الخارِجِ‌ تسَمَّى حَقِيقَة و من حيثُ امْتِيازها عن الأعْيانِ تسَمَّى هَوِيَّة
(
تاج العروس
, ج19 , ص711)
sourceLink

أَخبرني المنذري عن أحمد بن يحيى قال: المَعْنى و التفسير و التأويل واحد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص135)
sourceLink

عنو المعنى : معنى الشيء:ما يُفهم منه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4782)
sourceLink

عنو عنى : عَناه بقوله معنىً :إذا أراده.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4795)
sourceLink

و من هذا الباب مَعنَى الشَّىء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الذى يدلُّ عليه قياسُ اللُّغة أنَّ المعنى هو القَصْد الذى يَبرُز و يَظهر فى الشَّىْ ء إذا بُحث عنه. يقال: هذا
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص148)
sourceLink

قال: و هو فيما ذَكَروا مشتقٌّ من المعنَى . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال غيره: مَن جعل العنوان من المعنى قال: عَنَّيت بالياء فى الأصل. و عُنوانٌ تقديره فُعْوَال. و قولك عَنْونْت فهو فَعْولْت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص149)
sourceLink

عُنيَ بكذا و اعتُنيَ به،و هو مَعْنيٌّ به،و منه قول سيبويه:و هم ببيانه أعْنى . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عَنَيْتُ بكلامي كذا أي أردتُه و قصدتُه،و منه: المعنيُّ .و عنَّاه فتعَنَّى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص438)
sourceLink

و روى الأَزهري عن أَحمد بن يحيى قال: المَعْنَى و التفسيرُ و التَّأْوِيل واحدٌ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال: عَرَفْتُ ذلك في مَعْنَى كلامِه و مَعْنَاةِ كلامه و في مَعْنِيِّ كلامِه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص106)
sourceLink

بالمَعنى الواسِع

بالمعنى الأَشمل،غير المقيَّد حرفيًّا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1029)
sourceLink

هذا في المَعْنَى

أَجْمَع النّحاةُ و أَهْلُ اللغةِ على عِبارَةٍ‌ تَداوَلُوها و هي قوْلهم: هذا بمعْنَى هذا و هذا في المَعْنَى واحِدٌ و في المَعْنى سَواءٌ
(
تاج العروس
, ج19 , ص711)
sourceLink

المَعْنى و المَبْنى

قلْباً و قالباً، باطِناً و ظاهِراً
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1029)
sourceLink

المَعْنى الأَصْليّ

المَعْنى الحقيقيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1029)
sourceLink

المَعْنى الحَقيقيّ

هو المُسْتعمَل فيها وضَعه له واضِعُ‌ اللُّغة أو هو مُطابَقة اللَّفْظ‍‌ للفِكْرة المُراد التَّعبير عنها كالأَسَد للحيوان و اليد للعُضوْ المعروف
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1029)
sourceLink

مَعْناهُ

قال الفَارَابي أَيْضاً: و مَعْنَى الشيء و مَعْناتُه واحِدٌ و مَعْناهُ‌ و فَحْواهُ و مُقْتضاهُ و مَضْمونُه كُلُّه هو ما يدلُّ عليه اللّفْظ
(
تاج العروس
, ج19 , ص711)
sourceLink

المَعَاني

ما للانسان من الصفات المحمودة.يقال «فلانٌ حسن المعاني»اي حسن الصفات المحمودة
(
المنجد فی اللغة
, ص535)
sourceLink

ما للإِنسان من الصفات المحمودة؛ يقال:فلان حَسَنُ‌ المعانى
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص633)
sourceLink

هذا في مَعْنى هذا

أَي مُماثِلٌ‌ له أَو مُشابِهٌ‌ انتَهَى
(
تاج العروس
, ج19 , ص711)
sourceLink

مَعْنَى الكلامِ

مضمون كلام.
(
فرهنگ ابجدی
, ص842)
sourceLink

مضمونه
(
المنجد فی اللغة
, ص535)
sourceLink

مَعْنَى الكَلامِ و مَعْنِيُّه بكسْرِ النُّونِ مع تَشْديدِ الياءِ و مَعْناتُه و مَعْنِيَّتُه واحِدٌ أَي فَحْواهُ و مَقْصدُهُ و الاسْمُ العَناءُ
(
تاج العروس
, ج19 , ص711)
sourceLink

و معنى الكلام و مَعْنَاتُهُ واحد، تقول: عرفتُ ذلك فى مَعْنًى كلامه و فى مَعْنَاة كلامه، و فى مَعْنِىِّ كلامه، أى فحواه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2440)
sourceLink

مَعنَى الكلامِ و معنى الشِّعر، أى الذى يبرز من مكنون ما تضمَّنه اللَّفظ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص149)
sourceLink

واحِدٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص415)
sourceLink

لا مَعْنَى لَهُ

بى‌معنى،معنى ندارد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص465)
sourceLink

وَ ما فِى مَعناهُ

و نظير آن،و هرچه از اين قبيل است.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص465)
sourceLink

مَعْنَى كل شيء

محنته و حاله الذي يصير إليه أمره
(
العین
, ج2 , ص253)
sourceLink

قالَ الأزْهري: مَعْنى كلِّ شيءٍ : مِحْنَتُه و حالُه التي يَصِيرُ إليها أَمْرُه
(
تاج العروس
, ج19 , ص711)
sourceLink

قال [اللیث]: و معنى كل شيء محنته و حاله التي يصير إليها أمره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص135)
sourceLink

و لم يزد الخليل على أنْ قال: معنى كلِّ شىء: مِحْنَتْه و حاله التى يَصِير إليها أمره. قال ابنُ الأعرابىّ : يقال ما أعرِف معناه و مَعناتَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص148)
sourceLink

مِحْنَتُه و حالُه التي يصير إليها أَمْرُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص106)
sourceLink

مَعْنى الكلمةِ

مدلولها
(
المنجد فی اللغة
, ص535)
sourceLink

مدلول كلمه
(
فرهنگ ابجدی
, ص842)
sourceLink

مَعْنى مَجازيّ

مَعنىً‌ مُسْتَعار،ما تجاوز مَدلوله بواسطة الاستعارة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1029)
sourceLink

مَعْنى کَلامِه

في الصِّحاح: تقولُ‌: عَرَفْت ذلكَ في مَعْنى كَلامِه و في مَعْناةِ‌ كَلامِه و في مَعْنِيِّ‌ كَلامِه: أَي في فَحْواهُ‌، انتَهَى. و في مَعْنِيَّتُه ذكَرَه ابنُ سِيدَه
(
تاج العروس
, ج19 , ص711)
sourceLink

اِسمُ مَعْنىً

أُنظر: اسم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1029)
sourceLink

اسم معنى(دست‍.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص465)
sourceLink

مَعْنَى الشيء

قال الفَارَابي أَيْضاً: و مَعْنَى الشيء و مَعْناتُه واحِدٌ و مَعْناهُ و فَحْواهُ و مُقْتضاهُ و مَضْمونُه كُلُّه هو ما يدلُّ عليه اللّفْظ.
(
تاج العروس
, ج19 , ص711)
sourceLink

هذا بمعْنَى هذا

أَجْمَع النّحاةُ و أَهْلُ اللغةِ على عِبارَةٍ‌ تَداوَلُوها و هي قوْلهم: هذا بمعْنَى هذا و هذا في المَعْنَى واحِدٌ و في المَعْنى سَواءٌ
(
تاج العروس
, ج19 , ص711)
sourceLink

عِلمُ المعانى

من علوم البلاغة، و هو علم يعرف به أَحوال اللفظ‍‌ العربى التى بها يطابق مقتضى الحال.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص633)
sourceLink

هذا مَعْنَى كَلامِه و شبهه

في التَّهذيبِ عن ثَعْلَب: المَعْنى و التَّفسِير و التَّأْوِيل واحِدٌ و قد اسْتَعْمل الناسُ قوْلَهم هذا مَعْنَى كَلامِه و شبهه و يُرِيدُون هذا مَضْمونَهُ و دَلالَتَه و هو مُطابقٌ لقوْلِ‌ أَبي زيدٍ و الفارَابِي
(
تاج العروس
, ج19 , ص711)
sourceLink

بِكُلِّ مَعْنىٰ الكَلِمَة

بكُلِّ‌ ما يشتمِل عليه اللَّفْظ‍‌ من مَفْهوم: «مُلْحِدٌ بكُلِّ‌ مَعْنَى الكلمة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1029)
sourceLink

به معنى دقيق كلمه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص465)
sourceLink

لأيِّ مَعْنًى فَعَلْت

في المِصْباح: قالَ أَبو حاتِمٍ‌: و تقولُ العامَّةُ‌: لأيِّ‌ مَعْنًى فَعَلْت‌؟ و العَرَب لا تَعْرِف المَعْنى و لا تَكادُ تتكلَّم به نعم قالَ بعضُ العَرَبِ‌: ما مَعْنِيّ‌ هذا بكسْرِ النونِ‌ و تشْديدِ الياء
(
تاج العروس
, ج19 , ص711)
sourceLink

مَعْنَى كلِّ كلامٍ

مَقْصِدُه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص235)
sourceLink

مَقْصِدُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص247)
sourceLink

مَقْصِدُه، و الاسم العَنَاء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص106)
sourceLink

هذا في مَعْنی ذاكَ

قالَ أبو زيدٍ: هذا في مَعْناةِ‌ ذاكَ و في مَعْناهُ‌ سَواءٌ‌ أَي في مُمَاثِلتِه و مُشَابَهتِه دَلالَة و مَضْموناً و مَفْهوماً
(
تاج العروس
, ج19 , ص711)
sourceLink

شاهد معنایی المَعْنَى

فَيَسْمَعُهُ مَنْ لاَ يَعْرِفُ مَا عَنَى اَللَّهُ سُبْحَانَهُ بِهِ وَ لاَ مَا عَنَى رَسُولُ اَللَّهِ صلى ‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فَيَحْمِلُهُ اَلسَّامِعُ وَ يُوَجِّهُهُ عَلَى غَيْرِ مَعْرِفَةٍ بِمَعْنَاهُ وَ مَا قُصِدَ بِهِ وَ مَا خَرَجَ مِنْ أَجْلِهِ

المعنى: ما يقصد بشىء و منه معنى الكلمة لما يدل عليه لفظها (اقرب). آنچه بچيزى قصد مى شود و از اين قبيل است معنى كلمه براى آنچه لفظ آن بر وى دلالت مى كند
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَاحِدٌ صَمَدٌ وَاحِدِيُّ اَلْمَعْنَى

يعني أنه لا ينقسم في وجود و لا عقل و لا وهم
(
مجمع البحرين
, ص309)
sourceLink

المَعْنَى در اصطلاح

الْمَعْنَى

ما يقصد بشيء.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص96)
sourceLink

[في الانكليزية] Meaning، significance، concept - [في الفرنسية] Sens، signification، concept، signifie لغة المقصود سواء قصد أولا، فهو إمّا مصدر بمعنى المفعول أو مخفّف معنيّ اسم مفعول كمرميّ نقل في اصطلاح النحاة إلى ما يقصد بشيء نقل العام إلى الخاص. و لك أن تجعله منقولا إلى المعنى الاصطلاحي ابتداء من غير جعله مصدرا بمعنى المفعول، و قد يكتفى فيه بصحة القصد كذا في الفوائد الضيائية و حاشيته للمولوي عصام الدين. و يقرب من هذا ما وقع في شروح الشمسية من أنّ المعنى هو الصورة الذهنية من حيث إنّه وضع بإزائها اللفظ أي من حيث إنّها تقصد من اللفظ، و ذلك إنّما يكون بالوضع. فإن عبّر عنها بلفظ مفرد يسمّى معنى مفردا. و إن عبّر عنها بلفظ مركّب سمّي معنى مركّبا. فالإفراد و التركيب صفتان للألفاظ حقيقة و يوصف بهما المعاني تبعا، و قد يكتفى في إطلاق المعنى على الصورة الذهنية بمجرّد صلاحيتها لأن تقصد باللفظ، سواء وضع لها أم لا، فالمعنى بالاعتبار الأول يتّصف بالإفراد و التركيب بالفعل، و بالاعتبار الثاني بصلاحية الإفراد و التركيب انتهى. و الفرق بينه و بين المفهوم سيجيء. قال بعض أهل المعاني: الكلام الذي يوصف بالبلاغة هو الذي يدلّ بلفظه على معناه اللغوي أو العرفي أو الشرعي ثم تجد لذلك المعنى دلالة ثانية على المعنى المقصود الذي يريد المتكلّم إثباته أو نفيه. فهناك ألفاظ و معان أول و معان ثوان. فالمعاني الأول هي مدلولات التراكيب و الألفاظ التي تسمّى في علم النحو أصل المعنى، و المعاني الثواني الأغراض التي يساق لها الكلام. و لذا قيل مقتضى الحال هو المعنى الثاني كرد الإنكار و دفع الشكّ مثلا إذا قلنا إنّ زيدا قائم، فالمعنى الأول هو القيام المؤكّد و المعنى الثاني ردّ الإنكار و دفع الشكّ. و إذا قلنا هو أسد في صورة الإنسان فالمعنى الأول هو مدلول هذا الكلام و المعنى الثاني هو أنّه شجاع، فالمعنى الثاني هو الذي يراد إيراده في الطرق المختلفة، و المفهوم من تلك الطرق هو المعنى الأول، و تسميته بالمعنى الثاني لكون اللفظ دالا عليه بواسطة المعنى الأول. فدلالة المعنى الأول على الثاني عقلية قطعا. و أمّا دلالة اللفظ على المعنى الأول فقد تكون وضعية و قد تكون عقلية؛ و قد تسمّى المعاني الأول بالخصوصيات و الكيفيات الزائدة على أصل المعنى و بالصور و الخواص و مزايا مجازا. ثم إنّهم سمّوا ترتيب المعاني الأول و كذا المعاني الأول ألفاظا، و فضيلة الكلام باعتبار هذا الترتيب لكون المعنى الأوّل محل الفضيلة لأنّ ترتيب المعاني الأصلية في النفس ثم ترتيب الألفاظ في النطق على حذوها على وجه ينتقل منها الذهن بتوسّلها إلى الخواص في الإفادة بلا إخلال و لا تعقيد هو البلاغة، فيكون ترتيب المعاني الأول على الوجه المخصوص منشأ الفضيلة و مناط البراعة بلا شكّ. قال الشيخ: لمّا كانت المعاني تتبيّن بالألفاظ و لم يكن لترتيب المعاني سبيل إلاّ بترتيب الألفاظ في النطق تجوّزوا فعبّروا عن ترتيب المعاني بترتيب الألفاظ ثم بالألفاظ بحذف الترتيب. و إذا و صفوا اللفظ بما يدلّ على تفخيمه كأن يقال البلاغة راجعة إلى اللفظ أو هو محل الفضيلة التي بها يستحقّ الاتصاف بالفصاحة و نحوها لم يريدوا اللفظ المنطوق، و لكن أرادوا معنى اللفظ الذي دلّ به على المعنى الثاني. هكذا يستفاد من المطول و حواشيه. اعلم أنّ المعنى كما يطلق على ما سبق كذلك يطلق على ما قام بغيره و يقابله العين و على ما لا يدرك بإحدى الحواس الظاهرة، و يقابله العين أيضا و قد عرفت، و على المتجدّد كما عرفت في المصدر. و معنى الفعل قد ذكر في شبه الفعل.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1600)
sourceLink

Meaning,sense,signification يراد به المفهوم من ظاهر اللفظ، الذي يصل إليه المرء بغير واسطة.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص423)
sourceLink

- تكلّم بالشيء تعرّفه بالمعنى دون الإيضاح باللفظ، كما تعرّف الإشارة (شف، رس، 52، 10) - كلّ حكم للّه أو لرسوله وجدت عليه دلالة فيه أو في غيره من أحكام اللّه أو رسوله بأنّه حكم به لمعنى من المعاني، فنزلت نازلة ليس فيها نصّ‌ حكم -: حكم فيها حكم النازلة المحكوم فيها، إذا كانت في معناها (شف، رس، 512، 5) - الأحوط عندنا أداء اللفظ و سياقه على وجهه، دون الاقتصار على المعنى، سواء كان اللفظ ممّا يحتمل التأويل أو لا يحتمله (جص، فص 3، 211، 5) - يجوز أن يتعلق بالمعنى الواحد أحكام مختلفة، كتعلق إيجاب كفارة رمضان و دم الإحرام بالجماع (جص، فص 4، 175، 4) - القول، فمنه ما لفظه يفيد العموم، و منه ما لفظه لا يفيد العموم. و الذي يفيد لفظه العموم، منه ما يفيده في اللغة و منه ما يفيده في العرف. و يقسم ما يفيد لفظه العموم من وجه آخر، فيقال: منه ما يفيد العموم من جهة اللفظ فقط، و منه ما يفيده من جهة المعنى و اللفظ. و أما ما لا يفيد لفظه العموم، فمنه ما يفيد عن جهة المعنى، و منه ما لا يفيده لا من جهة اللفظ و لا من جهة المعنى (بص، مع 1، 205، 16) - الذي يفيد العموم من جهة المعنى، فهو أن يدلّ‌ على العموم دليل يقترن باللفظ و ذلك ضروب: فمنها أن يكون اللفظ مفيدا للحكم و مفيدا لعلته، فيقتضي شياع الحكم في كل ما شاعت فيه العلة. و منها أن يكون اللفظ، المفيد لعموم اللفظ، ما يرجع إلى سؤال سائل. و منها دليل خطاب عام، على قول من جعله حجة (بص، مع 1، 208، 10) - ما لا يفيد العموم لا من جهة اللفظ و لا من جهة المعنى مما ظنه قوم عاما، فنحو الجمع المذكر، و نحو جمع المذكر لا يدخل تحته المؤنث (بص، مع 1، 209، 7) - ليس اختلاف الروايات عيبا في الحديث إذا كان المعنى واحدا، لأن النبي صلى اللّه عليه و سلم صحّ عنه أنه إذا كان يحدّث بحديث كرّره ثلاث مرات، فنقل كل إنسان بحسب ما سمع. فليس هذا الاختلاف في الروايات مما يوهن الحديث إذا كان المعنى واحدا (حز، حكا 1، 139، 17) - تجوز رواية الحديث على المعنى، إذا كان عالما بمعنى الحديث. و قال بعض أصحابنا: لا يجوز ذلك. لنا: أن النبي عليه السلام سئل عن ذلك فقال: "إذا أصيب المعنى" .و لأن القصد هو المعنى دون اللفظ (شي، تبص، 346، 2) - الحدّ و الحقيقة و المعنى على عرف علماء الأصول و استعمالهم واحد، و إن كان لكل واحد من هذه الألفاظ مزية الاختصاص في لسان العرب. و أولاها بالاستعمال عند أهل الأصول لفظ الحدّ، ثم لفظ المعنى؛ فإنّ لفظة الحدّ لا تجري مستحسنة في الكشف عن بيان كل شيء و صفاته. فإنّه لا يحسن أن يقال: ما حدّ الإله و ما حدّ علمه و قدرته، و لكن يقال: ما حقيقة الإله و صفاته! و كذلك يحسن أن يقال: ما معنى الإله و قدرته و علمه‌؟ لأنّ الحدّ في اللغة ينبئ عن الغاية و النهاية و ذلك محال في الإله و صفاته (جون، جهك، 1، 12) - المعنى ما يراد بالقول و يعنى به، و حقيقة الأمر قد يعنى بالقول؛ بل هو الذي يعنى بالعبارة؛ فسمّي معنى - و هذا هو المقاربة بين المعنى في اللغة، و بينه في عرف العلماء؛ لأنّ حقائق المذكورات هي المعنيّة بالعبارات؛ فسمّيت الحقيقة لذلك: معنى (جون، جهك، 4، 1) - (المعنى أو) المعاني سابقة للعبارات و الاصطلاحات؛ لثبوت المعاني و طروء العبارات؛ فلم يصحّ لهذا أن يجعل ما لا قوام له دون شيء حقيقة، و لا يجعل ما له قوام دونه حقيقة (جون، جهك، 4، 18) - تجوز رواية الحديث على المعنى، إذا كان راويه عارفا، و أبدل اللفظ بما يقوم مقامه و سدّ مسدّه (كلو، تم 3، 161، 2) - اختلفوا في نقل حديث النّبيّ‌، صلّى اللّه عليه و سلّم، بالمعنى دون اللفظ (في خبر الواحد). و الذي عليه اتفاق الشافعي و مالك و أبي حنيفة و أحمد بن حنبل و الحسن البصري و أكثر الأئمة أنّه يحرم ذلك على الناقل، إذ كان غير عارف بدلالات الألفاظ و اختلاف مواقعها؛ و إن كان عالما بذلك، فالأولى له النقل بنفس اللفظ إذ هو أبعد عن التغيير و التبديل و سوء التأويل. و إن نقله بالمعنى من غير زيادة في المعنى، و لا نقصان منه، فهو جائز (أمد، حكم 2، 146، 8) - اللفظ الوارد إذا أمكن حمله على ما يفيد معنى واحدا، و على ما يفيد معنيين، قال الغزالي و جماعة من الأصوليّين: هو مجمل لتردّده بين هذين الاحتمالين، من غير ترجيح. و الذي عليه الأكثر أنّه ليس بمجمل، بل هو ظاهر فيما يفيد معنيين. و هذا هو المختار (أمد، حكم 3، 26، 10) - الكلام و نحوه كالقول و الكلمة تطلق على اللساني، و هو اللفظ، و تطلق على النفساني، و هو المعنى القائم بالنفس (اس، مهد، 135، 8) - الوضع: هو جعل اللفظ دليلا على المعنى (اس، مهد، 173، 6) - الإستعمال: هو إطلاق اللفظ و إرادة المعنى، و هو من صفات المتكلّم (اس، مهد، 173، 7) - الإعتبار للمعنى لا للألفاظ، صرّحوا به في مواضع منها الكفالة، فهي بشرط براءة الأصيل حوالة، و هي بشرط عدم براءته كفالة (نج، نظر، 242، 6) - اللفظ إنّما هو وسيلة إلى تحصيل المعنى المراد؛ و المعنى هو المقصود (شط، وفق 2، 87، 6) - الإقتضاء أو التخيير لازم للمكلّف من حيث هو مكلّف، عرف المعنى لأجله شرع الحكم أو لم يعرفه؛ بخلاف اعتبار المصالح فإنّه لازم، فإنّه عبد مكلّف، فإذا أمره سيّده لزمه امتثال أمره باتّفاق العقلاء؛ بخلاف المصلحة فإنّ اعتبارها غير لازم له من حيث هو عبد مكلّف على رأي المحقّقين (شط، وفق 2، 311، 1) - المعنى ما دلّ على معنى لا يقوم بنفسه و هو معنى العرض و إضافته تفيد اختصاص المعنى الذي هو مدلوله لا اختصاص ما يقوم به سواء كان (مشتق أو) غير مشتقّ (تف، نهي 1، 27، 1) - للخبر لفظا هي الأصوات و الحروف المخصوصة و معنى ثانيا في نفس المتكلّم يدلّ عليه اللفظ فيرتسم في نفس السامع هو مفهوم الطرفين و الحكم و متعلّقا لذلك المعنى هو النسبة بين الطرفين يشعر اللفظ بوقوعه في الخارج، لكن الإشعار بوقوعه لا يستلزم وقوعه بل قد يكون واقعا فيكون الخبر صادقا، و قد لا فيكون الخبر كاذبا. و في هذا إشارة إلى أنّ‌ مدلول الخبر إنّما هو الصدق و الكذب احتمال عقلي، و مثل هذا المعنى لا يختصّ بالكلام الدالّ عليه إذ قد يعلم وقوع متعلّقه بطريق آخر كالإحساس في المحسوسات و الضرورة و الاستدلال في المعقولات و الإلهام مثلا في المغيبات (تف، نهي 1، 224، 8) - الضمير هو إسم عبارة عن المرجع فيلزم أن يكون المرجع إسما فكل إسم فهو دالّ على معنى و جزء الكلمة ليس بدالّ فليس باسم فلا يصلح مرجعا للضمير (تف، نهي 2، 136، 11) - التصريف في الكلام نوعان: تصرّف في اللفظ و تصرّف في المعنى، و الأول مقدّم ثم الاستعمال مرتّب على ذلك حتى كأنّه لوحظ أولا المعنى ظهورا أو خفاء ثم استعمال اللفظ فيه. فاللفظ بالنسبة إلى المعنى ينقسم بالتقسيم الأول عند القوم إلى الخاص و العام و المشترك و المؤول، لأنّه إن دلّ على معنى واحد فإمّا على الإنفراد و هو الخاص أو على الإشتراك بين الأفراد و هو العام، و إن دلّ على معان متعدّدة فإن ترجّح البعض على الباقي فهو المؤول و إلاّ فهو المشترك و المصنّف أسقط المؤول عن درجة الإعتبار و أدرج الجمع المنكر. و بالتقسيم الثاني إلى الحقيقة و المجاز و الصريح و الكناية، لأنّه إن استعمل في موضوعه فحقيقة و إلاّ فمجاز و كل منهما إن ظهر مراده فصريح و إن استتر فكناية. و بالتقسيم الثالث إلى الظاهر و النص و المفسّر و المحكم و إلى مقابلاتها، لأنّه إن ظهر معناه فإمّا أن يحتمل التأويل أو لا، فإن احتمل فإن كان ظهور معناه لمجرّد صيغته فهو الظاهر و إلاّ فهو النص، و إن لم يحتمل فإن قبل النسخ فهو المفسّر و إن لم يقبل فهو المحكم و إن خفي معناه فإمّا أن يكون خفاؤه لغير الصيغة فهو الخفي أو لنفسها، فإن أمكن إدراكه بالتأمّل فهو المشكل و إلاّ فإن كان البيان مرجوّا فيه فهو المجمل و إلاّ فهو المتشابه. و بالتقسيم الرابع إلى الدّال بطريق العبارة و بطريق الإشارة و بطريق الدلالة و بطريق الإقتضاء، لأنّه إن دلّ‌ على المعنى بالنظم فإن كان مسوقا له فعبارة و إلاّ فإشارة و إن لم يدلّ عليه بالنظم، فإن دلّ‌ عليه فالمفهوم لغة فهو الدلالة و إلاّ فهو الإقتضاء، و العمدة في ذلك هو الإستقراء (تف، وضح 1، 31، 9) - قال القرافي: اعلم أنّا كما نقول: لفظ عام، أي شامل لجمع أفراده، كذلك نقول للمعنى: إنّه عام أيضا، فنقول: الحيوان عام في الناطق و البهيمة، و العدد عام في الزوج و الفرد، و اللون عام في السواد و البياض، و المطر عام (زر، بحر 3، 14، 9) - عبّر بعض الفقهاء عن "المعنى" "بالعلّة" و هو تجوّز، و التحقيق أنّهما يجتمعان من وجهين: أحدهما: أنّ حكم الأصل موجود في المعنى و العلّة. و ثانيهما: أنّ العلّة و المعنى موجودان في الفرع و الأصل. و يفترقان من وجوه: أحدها: أنّ العلّة مستنبطة من المعنى و ليس المعنى مستنبطا من العلّة لتقدّم المعنى و حدوث العلّة. و الثاني: أنّ العلّة تشتمل على معان، و المعنى لا يشتمل على علل، لأنّ الطعم و الجنس معنيان و هما علّة الربا. و الثالث: أنّ‌ المعنى ما يوجب به الحكم في الأصل حتى يتعدّى إلى الفرع و العلّة اجتذاب حكم الأصل إلى الفرع، فصار "المعنى" ما ثبت به حكم الأصل، و العلّة ما ثبت به حكم الفرع (زر، بحر 5، 119، 19) - يجتمع العلّة و المعنى في اعتبار أربعة شروط: أن يكون المعنى مؤثّرا في الحكم، و أن يسلم المعنى و لا يردهما نص و لا إجماع، و أن لا يعارضهما من المعاني و العلل أقوى منهما، و أن يطّرد المعنى و العلّة فيوجد الحكم بوجودهما و يسلمان من نقض أو كسر، فإن عارضهما نقض أو كسر لعدم الحكم مع وجودهما فسد و بطلت العلّة، لأنّ فساد العلّة يرفعها، و فساد المعنى لا يرفعه، لأنّ المعنى لازم و العلّة طارئة، لأنّ الكيل إذا بطل أن يكون علّة في الربا في البرّ لم يبطل أن يكون الكيل باقيا في البرّ، فيصير التعليل باطلا و المعنى باقيا (زر، بحر 5، 120، 8) - اللغات الألفاظ الموضوعة للمعاني و حذفها الشهرة أن وضعها إنّما هو لمعانيها كما هو المتبادر و اللفظ صوت معتمد على مخرج حرف فصاعدا و المراد بالوضع تعيين اللفظ بإزاء المعنى فيعمّ ما يكون بنفسه أو بقرينة فيتناول الحقائق و المجازات. و المعنى ما يقصد باللفظ. ثم الألفاظ شاملة للمستعملات و المهملات المفردات و المركبات و الموضوعة مخرجة للمهملات، و إنّما عبّر بالجمع لأنّه وقع تفسيرا للجمع ثم تضاف كل لغة إلى أهلها أو يجري عليها صفة منسوبة إليهم فيقال لغة العرب و لغة عربية تمييزا لها عمّا سواها (أم، قرر 1، 68، 32) - المعنى يطلق على معنيين: أحدهما مدلول اللفظ حقيقيّا أو مجازيّا و الثاني ما لا يقوم بذاته بل يحتاج في قيامه إلى محل و هو المسمّى بالكلام النفسي لقيامه بالنفس. و الأول يتغيّر بتغيّر العبارات الدالّة عليه فإنّ قولنا زيد قائم و زيد ثبت له القيام و اتّصف زيد بالقيام إلى غير ذلك من التعبيرات كلّها دالّة على معنى غير ما دلّ عليه الآخر. و كذا قولنا اضرب زيد أو آمر لك بضرب زيد و أطلب منك ضرب زيد كلّها دالّة على معنى غير ما دلّ عليه الآخر. و الثاني لا يتغيّر بتغيّر العبارات و مدلولاتها الوضعية الأولية بل هو معنى قائم بالنفس و تلك العبارات تعبيرات عنه ضرورة. إنّ من يورد صيغة أمر أو نهي أو نداء أو إخبار أو غير ذلك يجد في نفسه معاني يعبّر عنها بالألفاظ التي نسمّيها بالكلام اللفظي، فالمعنى الذي يجده في نفسه و يدور في خلده و لا يختلف باختلاف العبارات بحسب الأوضاع و الاصطلاحات و يقصد المتكلّم حصوله في نفس السامع ليجري على موجبه هو الذي نسمّيه كلام النفس (مل، مرق 1، 105، 4) - اللفظ الدّال على المعنى الموضوع له لابدّ له من وضع للمعنى و دلالة عليه و استعمال المتكلّم فيه و وقوف السامع عليه فتقسيم اللفظ بالنسبة إلى معناه إن كان باعتبار وضعه له فهو الأول و إن كان باعتبار دلالته عليه فهو الثاني و إن كان باعتبار استعماله فيه فهو الثالث و إن كان باعتبار الوقوف عليه فهو الرابع، و جعل فخر الإسلام هذه الأقسام كلّها أقسام النظم و المعنى (مل، مرق 1، 111، 1) - المعنى لمّا كان مفهوما من النظم و العبارة يسمّى الاستدلال به استدلالا بالعبارة و لكنّه في الحقيقة الاستدلال بالمعنى الثابت بالعبارة فصلح أن يكون من أقسام المعنى (مل، مرق 1، 111، 21) - فهم المعنى موقوف على فهم التعيين و الحال أنّ‌ العلم بالتعيين موقوف على فهم المعنى ضرورة توقّف العلم بالنسبة على تصوّر الطرفين، و التعيين نسبة بين الموضوع و الموضوع له فلو توقّف فهم المعنى على فهم التعيين لزم الدور. و الجواب عنه بوجهين: أحدهما أنّ فهم المعنى في حال إطلاق اللفظ موقوف على العلم السابق بالوضع و من المعلوم أنّ ذلك العلم السابق لا يتوقّف على فهم المعنى في حال الإطلاق بل على فهمه في الزمان السابق فلا دور، و الثاني أنّ فهم المعنى من اللفظ موقوف على العلم بالوضع و ليس العلم بالوضع موقوفا على فهم المعنى من اللفظ بل على فهمه مطلقا (مل، مرق 1، 418، 28) - في الإشارة النظم و المعنى جميعا و في الدلالة المعنى فقط (مل، مرق 2، 79، 6) - العموم صفة اللفظ و الاقتضاء صفة المعنى (مل، مرق 2، 96، 17) - يتكثّر اللفظ و يتّحد المعنى و الألفاظ هي المترادفة سواء كانت من لغة واحدة أو لا لترادفها على معنى واحد بالركوب (بد، بدخ 1، 252، 21) - اللفظ لو أفاد المعنى على سبيل المجاز فإما أن يفيد مع القرينة أو بدونها و الأول باطل لأنه مع القرينة المخصوصة لا يحتمل غير ذلك فيكون هو مع تلك القرينة حقيقة لا مجازا. و الثاني باطل لأن اللفظ لو أفاد معناه المجازي بدون قرينة لكان حقيقة فيه إذ لا معنى للحقيقة إلا كونها مستقلّة بالإفادة بدون قرينة. و أجاب عنه بأن هذا نزاع في العبارة و لنا أن نقول اللفظ الذي لا يفيد إلا مع القرينة هو المجاز و لا يقال للفظة مع القرينة حقيقة فيه لأن دلالة القرينة ليست دلالة وضعية حتى يجعل المجموع لفظا واحدا دالاّ على المسمّى (شو، فح، 22، 6) - الموضوعات اللغوية هي كل لفظ وضع لمعنى و يدخل فيه المفردات و المركّبات الستّة: و هي الإسنادي و الوصفي و الإضافي و العددي و المزجي و الصوتي، و معنى الوضع يتناول أمرين أعمّ و أخصّ فالأعمّ تعيين اللفظ بإزاء معنى و الأخصّ تعيين اللفظ للدلالة على معنى (صد، أمل، 8، 3) - الوقوف على المعنى المراد، و هي أربعة: عبارة النص، و إشارة النص، و دلالة النص، و اقتضاؤه، و يتبع ذلك معرفة مواضعها، و ترتيبها، و أحكامها، و معانيها (سو، حصل، 61، 12) - الوقوف على المعنى المراد: و هو أربعة أيضا، لأن المفهوم إن استفيد من المنظوم، فإن كان مسوقا له فهو الاستدلال بعبارة النص، و إلاّ فإن لم يتوقّف صحّة النص عليه فهو بالإشارة، و إن توقّفت فبالاقتضاء، و إن استفيد من المفهوم اللغوي فهو بالدلالة، و إلاّ فهو الاستدلالات الفاسدة، و كذلك الاستقراء (سو، حصل، 220، 13) - "معاني الألفاظ" ،فإنهما ليست بجميع "وجوه و الوقوف عليها" في درجة واحدة أيضا من القوة و الرجحان، فالمعنى في عبارة ما: - قد "يراد قصدا" ،لأن الكلام قد سبق من أجله، - و قد "يفهم منه تبعا" أي لا قصدا، لأن الكلام لم يكن مسوقا من أجله. و على هذا جاء في كتب أصول الفقه: - أن هناك معاني يوقف عليها بالعبارة قصدا، بمعنى "أن الكلام إنما سيق من أجل تلك المعاني" ؛و أن هنالك معاني يوقف عليها بالعبارة إشارة، أي لا قصدا؛ و معنى ذلك "أن العبارة لم تكن مسوقة من أجل تلك المعاني" (دوا، دخل، 120، 1) - المعنى تارة يتصوّره الواضع بنفسه و أخرى بوجهه و عنوانه. فاعرف هنا أن اللفظ أيضا كذلك ربما يتصوّره الواضع بنفسه و يضعه للمعنى كما هو الغالب في الألفاظ، فيسمّى الوضع حينئذ (شخصيا). و ربما يتصوّره بوجهه و عنوانه، فيسمّى الواضع (نوعيا). و مثال الوضع النوعي الهيئات، فإن الهيئة غير قابلة للتصوّر بنفسها، بل إنما يصحّ تصوّرها في مادة من مواد اللفظ كهيئة كلمة ضرب مثلا - و هي هيئة الفعل الماضي - فإن تصوّرها لا بدّ أن يكون في ضمن الضادّ و الراء و الباء أو ضمن الفاء و العين و اللام في فعل. و لما كانت المواد غير محصورة و لا يمكن تصوّر جميعها فلابدّ من الإشارة إلى أفرادها بعنوان عام فيضع كل هيئة تكون على زنة فعل مثلا أو زنة فاعل أو غيرهما، و يتوصّل إلى تصوّر ذلك العام بوجود الهيئة في إحدى المواد كمادة فعل التي جرت الاصطلاحات عليها عند علماء العربية (مظ، مصف 1، 20، 11) - لا يمكن استعمال لفظ واحد إلا في معنى واحد، فإن استعماله في معنيين مستقلاّ بأن يكون كل منهما مرادا من اللفظ كما إذا لم يكن إلا نفسه، يستلزم لحاظ كل منهما بالأصالة، فلابدّ من لحاظ اللفظ في آن واحد مرّتين بالتبع، و معنى ذلك اجتماع لحاظين في آن واحد على ملحوظ واحد أعني به اللفظ الفاني في كل من المعنيين. و هو محال بالضرورة فإن الشيء الواحد لا يقبل إلا وجودا واحدا في النفس في آن واحد (مظ، مصف 1، 30، 4) - عند استعمال اللفظ في معناه، لابدّ من تصوّر اللفظ و المعنى و لكن التصوّر ليس قيدا للفظ، و لا للمعنى، فليس اللفظ دالاّ بما هو متصوّر في الذهن و إن كانت دلالته في ظرف التصوّر، و لا المعنى مدلولا بما هو متصوّر، و إن كانت مدلوليته في ظرف تصوّره. و يستحيل أن يكون التصوّر قيدا للفظ أو المعنى، و مع ذلك لا يصحّ الاستعمال بدونه، فالتصوّر مقوّم للاستعمال لا للمستعمل فيه و لا للفظ. و كذلك هو مقوّم للحمل و مصحّح له، لا للمحمول، و لا للمحمول عليه (مظ، مصف 1، 165، 12) - سمّي المعنى الذي يحتاج إلى تفسير عقلي و نصيّ بالمعنى الخفي، و هو ما اشتبه معناه و خفي مراده بعارض خارج الصيغة، لا ينال إلا بالطلب. و ليس المراد أن النص غير واضح الألفاظ، إنما يخفى على المجتهد بعض دلالات المعنى و شموله؛ مما يجعل المجتهد يتّجه نحو الموازنة بين المعنى الذي تدلّ عليه ألفاظ النص و المعنى الذي يكون في محل الاشتباه، و يدخل في إطار مفهوم النص، و كلما اتّحدت المعاني تقارب الحكم بموجب النص و تعيّنت دلالاته و حدّه. و من ذلك هل يدخل النباش في مدلول السارق، و النبّاش الذي يسرق أكفان الموتى مثلا (عج، أصل، 184، 3) - اللفظ و المعنى إن اتحدا؛ فإن منع تصور المعنى من الشركة فهو العلم و المضمر؛ و إلاّ؛ فهو: المتواطئ إن تساوت أفراده، و المشكّك إن اختلفت، و إن تكثّرا؛ فهي الألفاظ المتباينة. و إن تكثّر اللفظ خاصّة؛ فهو المترادفة و إن تكثّر المعنى خاصّة؛ فإن كان قد وضع أوّلا لمعنى، ثم استعمل في الثاني، فهو المرتجل إن نقل لا لمناسبة؛ و إن نقل لمناسبة؛ فهو المنقول اللغويّ‌، أو العرفيّ‌، أو الشرعي إن غلّب المنقول إليه. و إلاّ، فهو حقيقة بالنسبة إلى الأوّل، و مجاز بالنسبة إلى الثاني. و إن وضع لهما معا؛ فهو المشترك بالنسبة إليهما معا، و المجمل بالنسبة إلى كلّ‌ واحد منهما (ح، مبا، 67، 2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1482)
sourceLink

حدّ المعنى أنّه هو كلّ كلمة دلّت على حقيقة و أرشدت إلى منفعة، و يكون وجودها في الإخبار بها صدقا، و القول عليها حقّا. (رسائل إخوان الصّفا 119/3) هو الشّيء الّذي تدركه النّفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ الظّاهر أوّلا، مثل إدراك الشّاة للمعنى المضادّ في الذّئب، الموجب لخوفها إيّاه. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ السّادس/ 35، النّجاة من الغرق في بحر الضلالات/ 327)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص378)
sourceLink

المفهوم و المعنى.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص340)
sourceLink

ما يقصد من اللفظ و اللفظ ما يتلفظ به.
(
التعریفات الفقهیة
, ص211)
sourceLink

هو اسم المعنى أي الذي يدلّ على معنّى مجرّد. انظر: اسم المعنى.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص605)
sourceLink

المعنى في الفكر الحديث و المعاصر

المعاني جمع معنى، و هو لغة ما قابل الذات فيشمل النفسية و السلبية، و اصطلاحا كل صفة قائمة بموصوف موجبة له حكما ككونه قادرا فإنّه لازم للقدرة، و في الحقيقة المعاني و المعنوية متلازمان. (البيجوري، جوهرة التوحيد، 37، 13). ¦¦
يقول (العسكري) عن المعاني: «و المعاني على ضربين: ضرب يبتدعه صاحب الصناعة من غير أن يكون له إمام يقتدي به فيه، أو رسوم قائمة في أمثلة مماثلة يعمل عليها، و هذا ضرب ربما يقع عليه عند الخطوب الحادثة، و يتنبّه له عند الأمور الطارئة. و الآخر ما يحتذيه على مثال تقدم و رسم فرط». (محمد مندور، النقد المنهجي عند العرب، 274، 3). ¦¦
أما المعنى فهو حدس ينجم من الوجدان نجوم الإلهام، كمعنى لتجربة الشاعر الفنية. و هو يدعو صاحبه إلى الإفصاح عنه بالعبار الصوتية كما يدعو الإلهام الفنان للإفصاح عنه بالقطعة الفنية. و الإفصاح عن الحدس في اللغة، و إن بدا لأول وهلة خاضعا لقواعد التداعي أي لدعوة صورة لصورة أخرى نظرا لما بينهما من علاقة اقتران أو تضادّ أو مشابهة، فإنه ينكشف للمتأمّل انكشاف الإلهام من خلال الأنغام في الأنشودة. (الأرسوزي، المؤلفات 1، 353، 14). ¦¦
المعاني لا تحصر، فقط، في دائرة المنطق. إنها أكثر من صائبة أو مخطئة. هي تشمل الجمال أيضا. هناك معان جميلة و معان قبيحة تعود في النهاية إلى مادة الكلمات و جرس الحروف و تآلف الصور. جمالية هذه المعاني قضية ذوقية مزاجية. لكننا تعوّدنا التضييق على المعنى فحشرناه في إطار صوابية المنطق. نسينا أن المنطق لا يشكّل إلاّ جزءا بسيطا من نشاط الوجدان عامة. لهذا نخطئ جدّا عند ما نعادل بين المنطق و المعنى. (كمال الحاج، فلسفة اللغة، 79، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2710)
sourceLink

المعنى في الفكر النقدي(تعلیق)

إن العلاقة بين اللفظ و المعنى، و بين المعنى و ما يقابله، تجعل من المعنى ما قد يحمل عدّة مضامين على شكل وقائع و مفاهيم. فإذا ما شكّل مادّة الفعل الذهني أو ما يسمّى مدلوله، استطاع أن يذهب في عدّة اتجاهات تدحض نظرية «المعنى الكلّي الثابت» أو الكلّيات. فهو ينطبع بتاريخية مدلولاته و تطوّرها، لا يثبت عند حدود معيّنة إلاّ مؤقّتا. يجيء المعنى على مراحل فيتكوّن و يتكامل، و هو يتأرجح بين الموضوع الخارجي و الذات المدركة، ضمن حلقات وجودية واسعة. هو من طبيعة موضوعية لا شكّ إذ يفصح بألفاظ متعدّدة عن واقع أو مشار إليه، و عن كنه ذاتي إذ ينبع من النفس الناطقة و المتأوّلة لهذا الواقع و أحواله، و هي تتصدّى للوجود بمشاكله المطروحة عليها. لذا لا يتكوّن المعنى في الحقيقة إلاّ و هو يدور حول هذه الأقطاب الثلاث حاملا هويّة و ماهيّة كلّ منها نسبة إلى الموضوع المطروح.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2711)
sourceLink

المعنى في الفكر النقدي

المعنى يمثّل المفهوم المباشر لمنطوق النصوص الناتج عن تحليل بنيتها اللغوية في سياقها الثقافي، و هو المفهوم الذي يستنبطه المعاصرون للنص من منطوقه. و بعبارة أخرى يمكن القول إن المعنى يمثّل الدلالة التاريخية للنصوص في سياق تكوّنها و تشكّلها، و هي الدلالة التي لا تثير كثير خلاف بين متلقّي النص الأوائل و قرّائه. لكن الوقوف عند دلالة المعنى وحدها يعني تجميد النص في مرحلة محدّدة و تحويله إلى أثر أو شاهد تاريخي. و لأن للنصوص الدينية في الثقافة المعنيّة مكانة معرفية متميّزة، فإن دلالتها لا تتوقّف عن الحركة. (أبو زيد، نقد الخطاب الديني، 217، 10). ¦¦
المعنى لا ينبني و يتشكّل إلاّ لكي ينهدم و ينهار. فالمعنى يتشكّل عن طريق تدمير المعنى، أو على أنقاضه. ينبغي تدمير المعنى القديم الضيّق الذي لم يعد ملائما لكي يحلّ‌ محلّه معنى جديد أكثر رحابة و اتّساعا، و هكذا دواليك... و يمكننا أن نقلّد جوليا كريستفا هنا و نقول: التوليد الهدّام للإنسان: أي الذي يلغي إنسانا قديما و تقديسا قديما لكي يحلّ محلّه إنسانا جديدا. هناك دائما إنسان جديد ينهض على أنقاض الإنسان القديم. عبارة كهذه أقبلها، أمّا غيرها فلا. (أركون، الفكر الإسلامي، نقد و اجتهاد، 267، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2710)
sourceLink

كلمة «معنى» تعرف بأنها «من حيث إنها تقصد من اللفظ». و لذلك ترجمها المدرسيون اللاتين إلى (intentio) . فالمعنى إذن ليس هو الموجود الخارجي و لا أيضا الفعل الذهني، بل المضمون المقصود المتضايف مع الفعل الذهني، على حدّ تعبير ادموند هوسرل. و هو تعريف يوافق مفهوم ال‍ (lexton) عند الرواقيين. (عادل فاخوري، منطق العرب، 37، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2711)
sourceLink

المعنى في أصول الفقه

تسمّي الشيء الواحد بالأسماء الكثيرة، و تسمّي بالاسم الواحد المعاني الكثيرة. (الشافعي، الرسالة، 52، 14). ¦¦
كلّ حكم للّه أو لرسوله وجدت عليه دلالة فيه أو في غيره من أحكام اللّه أو رسوله بأنّه حكم به لمعنى من المعاني، فنزلت نازلة ليس فيها نصّ حكم -: حكم فيها حكم النازلة المحكوم فيها، إذا كانت في معناها. (الشافعي، الرسالة، 512، 5). ¦¦
المعنى ما يراد بالقول و يعنى به، و حقيقة الأمر قد يعنى بالقول؛ بل هو الذي يعنى بالعبارة؛ فسمّي معنى - و هذا هو المقاربة بين المعنى في اللغة، و بينه في عرف العلماء؛ لأنّ حقائق المذكورات هي المعنيّة بالعبارات؛ فسمّيت الحقيقة لذلك: معنى. (الجويني، الجدل، 4، 1). ¦¦
الكلام و نحوه كالقول و الكلمة تطلق على اللساني، و هو اللفظ، و تطلق على النفساني، و هو المعنى القائم بالنفس. (الأسنوي، تخريج الفروع على الأصول، 135، 8). ¦¦
اللفظ إنّما هو وسيلة إلى تحصيل المعنى المراد؛ و المعنى هو المقصود. (الشاطبي، الموافقات 2، 87، 6). ¦¦
قال القرافي: اعلم أنّا كما نقول: لفظ عام، أي شامل لجمع أفراده، كذلك نقول للمعنى: إنّه عام أيضا، فنقول: الحيوان عام في الناطق و البهيمة. و العدد عام في الزوج و الفرد، و اللون عام في السواد و البياض، و المطر عام. (الزركشي، البحر المحيط 3، 14، 9). ¦¦
المعنى يطلق على معنيين: أحدهما مدلول اللفظ حقيقيّا أو مجازيّا، و الثاني ما لا يقوم بذاته بل يحتاج في قيامه إلى محل و هو المسمّى بالكلام النفسي لقيامه بالنفس. و الأول يتغيّر بتغيّر العبارات الدالّة عليه، فإنّ‌ قولنا زيد قائم و زيد ثبت له القيام و اتّصف زيد بالقيام إلى غير ذلك من التعبيرات كلّها دالّة على معنى غير ما دلّ عليه الآخر. و الثاني لا يتغيّر بتغيّر العبارات و مدلولاتها الوضعية الأولية بل هو معنى قائم بالنفس و تلك العبارات تعبيرات عنه ضرورة. (ملا خسرو، مرآة الأصول 1، 105، 4). ¦¦
المعنى لمّا كان مفهوما من النظم و العبارة يسمّى الاستدلال به استدلالا بالعبارة، و لكنّه في الحقيقة الاستدلال بالمعنى الثابت بالعبارة فصلح أن يكون من أقسام المعنى. (ملا خسرو، مرآة الأصول 1، 111، 21). ¦¦
«معاني الألفاظ»، فإنهما ليست بجميع «وجوه الوقوف عليها» في درجة واحدة أيضا من القوة و الرجحان، فالمعنى في عبارة ما: - قد «يراد قصدا»، لأن الكلام قد سبق من أجله، - و قد «يفهم منه تبعا» أي لا قصدا، لأن الكلام لم يكن مسوقا من أجله. و على هذا جاء في كتب أصول الفقه: - أن هناك معان يوقف عليها بالعبارة قصدا، بمعنى «أن الكلام إنما سيق من أجل تلك المعاني»؛ و أن هنالك معان يوقف عليها بالعبارة إشارة، أي لا قصدا؛ و معنى ذلك «أن العبارة لم تكن مسوقة من أجل تلك المعاني». (محمد الدواليبي، أصول الفقه، 120، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2707)
sourceLink

سمّي المعنى الذي يحتاج إلى تفسير عقلي و نصيّ بالمعنى الخفيّ‌، و هو ما اشتبه معناه و خفي مراده بعارض خارج الصيغة، لا ينال إلا بالطلب. و ليس المراد أن النص غير واضح الألفاظ، إنما يخفى على المجتهد بعض دلالات المعنى و شموله؛ مما يجعل المجتهد يتّجه نحو الموازنة بين المعنى الذي تدلّ عليه ألفاظ النص و المعنى الذي يكون في محل الاشتباه، و يدخل في إطار مفهوم النص، و كلما اتّحدت المعاني تقارب الحكم بموجب النص و تعيّنت دلالاته وحدّه. و من ذلك هل يدخل النباش في مدلول السارق، و النبّاش الذي يسرق أكفان الموتى مثلا. (رفيق العجم، الأصول الإسلامية، 184، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2708)
sourceLink

المعنى في علم الكلام

(يجب) اعتبار المعاني التي هي أسباب حقائق الأشياء. (الماتريدي، التوحيد، 267، 14). ¦¦
إنّ المعنى هو قصد القلب بالكلام إلى المراد، و لذلك يقال: إنّ معنى هذا الكلام كيت و كيت، و إن معناي بهذا الخطاب كذا و كذا، و يقول القائل لصاحبه: ما معناك في هذا الكلام‌؟. (عبد الجبار، المغني 5، 253، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2708)
sourceLink

المعنى في التصوّف

إذا سريت بفكرك في عالم المعاني انحجب حسّك عن التلذّذ بالمعاني، و إذا سرى حسّك في المعنى لم ينحجب سرّك عن مشاهدة المعنى، فالبقاء مع الحسّ أولى، في الآخرة و الأولى، و سيبدو لك شرفه عند الرؤية في جنّة المنية. (ابن عربي، لطائف الأسرار، 188، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2708)
sourceLink

المعنى في الفلسفة

إنّ حدّ المعاني أنّها الصور المقصود بالحروف إلى الدلالة عليها. (ابن حيان، الرسائل، 109، 6). ¦¦
المعاني تتفاضل في العموم و الخصوص. (الفارابي، الحروف، 139، 15). ¦¦
إنّ المعاني في الكلام كالأرواح، و ألفاظها أجساد لها، فلا سبيل إلى قيام الأرواح إلاّ بالأجساد. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 121، 2). ¦¦
حدّ المعنى أنّه هو كل كلمة دلّت على حقيقة و أرشدت إلى منفعة، و يكون وجودها في الإخبار بها صدقا و القول عليها حقا. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 130، 5). ¦¦
المعاني هي الأصول و هي الاعتقاد الذي أول ما يتصوّر في النفس، و الألفاظ هيولى لها. و المعاني كالنفوس و الألفاظ كالأجسام، و المعاني كالأرواح و الحروف كالأبدان. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 132، 8). ¦¦
لو كان المعنى معقولا لأنه معنى في نفسه لا بشرط تجريد و غير تجريد، لكان معقول في المحسوس و لكانت المادة العنصرية عاقلة لوجود المعنى فيها من حيث هو معنى. فالمعنى معقول من حيث هو مجرّد عن الأعراض اللاحقة بحسب الموضوع في الأعيان. (ابن سينا، المباحثات، 144، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2708)
sourceLink

الفرق بين المعنى و الصورة أنّ الصورة تصير مع الهيولى شيئا واحدا و لا يكون هنالك مغايرة. و معنى المدرك هو صورة منفردة عن المادة. فالمعنى هو الصورة المنفردة عن المادة. (ابن باجه، النفس، 94، 11). ¦¦
المعنى صفة للصور الذهنية من جهة ما يقصد الدلالة عليها باللفظ فيصير معنى لمن عناها بقصده في دلالته عليها باللفظ الموضوع لها، فكونها معنى إنّما هو لها من جهة الدلالة باللفظ. و كونها صفة إنّما هو من جهة ما يعنيها باللفظ أيضا و بنسبتها حيث عنى إلى صورة أخرى ذهنية أو غير وجودية. (البغدادي، الحكمة 2، 12، 16). ¦¦
المعاني هي الصور الذهنيّة من حيث إنّه وضع بإزائها الألفاظ و الصورة الحاصلة في العقل من حيث إنّها تقصد باللفظ سمّيت معنى، و من حيث أنّها تحصل من اللفظ في العقل سمّيت مفهوما، و من حيث إنّه مقول في جواب ما هو سمّيت ماهيّة، و من حيث ثبوته في الخارج سمّيت حقيقة، و من حيث امتيازه من الأغيار سمّيت هويّة. (الجرجاني، التعريفات، 235، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2709)
sourceLink

المعنى في اللّغة

عنوت الشيء: أخرجته... و معنى كل شيء: محنته و حاله التي يصير إليها أمره... المعنى و التفسير و التأويل: واحد. و عنيت بالقول كذا: أردت. و معنى كل كلام و معناته و معنيّته: مقصده، و الاسم العناء... و عنوان الكتاب مشتقّ‌... من المعنى. (لسان العرب، عنا، 104/15-106). ¦¦
المعنى لغة المقصود سواء قصد أو لا، فهو إما مصدر بمعنى المفعول، أو مخفّف معنيّ‌ اسم مفعول كمرميّ‌، نقل في اصطلاح النحاة إلى ما يقصد بشيء نقل العام إلى الخاص... المعنى هو الصورة الذهنية من حيث إنه وضع بإزائها اللفظ أي من حيث إنها تقصد من اللفظ، و ذلك إنما يكون بالوضع. فإن عبّر عنها بلفظ مفرد يسمّى معنى مفردا، و إن عبّر عنها بلفظ مركّب سمّي معنى مركّبا... قال بعض أهل المعاني: الكلام الذي يوصف بالبلاغة هو الذي يدلّ‌ بلفظه على معناه اللغوي أو العرفي أو الشرعي، ثم تجد لذلك المعنى دلالة ثانية على المعنى المقصود الذي يريد المتكلّم إثباته أو نفيه؛ فهناك ألفاظ و معان أول و معان ثوان. فالمعاني الأول هي مدلولات التراكيب و الألفاظ التي تسمّى في علم النحو أصل المعنى، و المعاني الثواني الأغراض التي يساق لها الكلام. و لذا قيل: مقتضى الحال هو المعنى الثاني كردّ الإنكار و دفع الشك... المعنى... كذلك يطلق على ما قام بغيره و يقابله العين؛ و على ما لا يدرك بإحدى الحواس الظاهرة و يقابله العين أيضا... و على المتجدّد. (كشاف الاصطلاحات، المعنى، 1600/2-1601).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2706)
sourceLink

المعنى في المنطق

المعنى الواحد: إمّا أن يكون شخصا، و إمّا أن يكون كليا. (الفارابي، العبارة، 146، 6). ¦¦
المعاني التي شأنها أن تحمل على أكثر من واحد تسمّى المعاني الكلّيّة و المعاني العامّة و العامّيّة. (الفارابي، ألفاظ المنطق، 59، 14). ¦¦
التي في النفس تدلّ على الأمور و هي التي تسمّى معاني، أي مقاصد للنفس. (ابن سينا، الشفاء/العبارة، 3، 2). ¦¦
كل معنى ينسب إلى شيء: فإمّا أن يكون ذاتيا له، مقوّما لذاته، أي قوام ذاته به. و إمّا أن يكون غير ذاتي مقوّم، و لكنه لازم غير مفارق. و إمّا أن يكون لا ذاتيّا، و لا لازما، و لكن عرضيّا. (الغزالي، معيار العلم، 95، 8). ¦¦
المعاني إذا ركّبت حصل منها أصناف، ك‍ (الاستفهام) و (الالتماس) و (التمنّي) و (الترجّي) و (التعجّب) و (الخبر). و غرضنا من جملة ذلك، الصنف الأخير، و هو الخبر؛ لأن مطلبنا البراهين المرشدة إلى العلوم، و هي نوع من القياس المركّب من المقدّمات، التي كل مقدّمة منها، خبر واحد، يسمّى قضيّة. (الغزالي، معيار العلم، 109، 1). ¦¦
المعاني التي يدلّ عليها بالألفاظ إذا نسب بعضها إلى بعض وجد إمّا مساويا لها و إمّا أعمّ منها و إمّا أخصّ منها. (الغزالي، محك النظر، 17، 2). ¦¦
المعاني باعتبار أسبابها المدركة لها ثلاثة محسوسة و متخيّلة و معقولة. (الغزالي، محك النظر، 19، 3). ¦¦
المعاني باعتبار أسبابها المدركة لها ثلاثة: محسوسة و متخيّلة و معقولة. (الغزالي، المستصفى 1، 33، 15). ¦¦
المعاني... هي موادّ القول الشارح و الحجة المطلقين، من حيث هي مستعدّة للتأليف المؤدّي إلى تحصيل أمر في الذهن. و هذه المعاني هي المعقولات الثانية. (الساوي، البصائر في المنطق، 29، 6). ¦¦
المعاني صنفان: إما كلّية، و إما جزئية أي شخصية. (ابن رشد، العبارة، 91، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2709)
sourceLink

المعاني التي من خارج: إمّا أن تكون متشابهة، و إمّا متقابلة، و إمّا مركّبة منها. (ابن رشد، الجدل، 529، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2710)
sourceLink

المعنى الاسميّ

Abstrac noun هو المعنى الذي يستقل بنفسه وجودا و تصوّرا، و يكون ركنا في الكلام بلا إضافة، مثل رجل، و فرس.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص423)
sourceLink

المعنى الحرفيّ

Literal meaning هو المعنى الذي يكون تابعا لغيره، و لا يستقل بنفسه وجودا و لا تعقّلا، و لا يكون ركنا في الكلام، إلا مع إضافته إلى شيء آخر.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص423)
sourceLink

المعنى الذهنيّ

Intellectual meaning هو ما يتصوّره العقل، سواء طابق ما في الخارج أم لم يطابق، و ذلك لدوران الألفاظ مع المعاني الذهنية وجودا و عدما.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص424)
sourceLink

معنى المعنى

Meaning of the meaning المعنى الذي يتوصل إليه المجتهد بواسطة معنى آخر، و ذلك كأن يعقل معنى من خطاب، ثم يفضي ذلك المعنى إلى معنى آخر. يراد به علّة العلّة (ر: علّة العلّة).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص424)
sourceLink

المَعَاني

أحرف المعاني هي التي تفيد معنى جديدا تجلبه معها،نحو:«من،إلى،على،نعم، لا...».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص633)
sourceLink

معنى الخطاب

Analogical deduction اسم يطلق على القياس الشرعيّ (ر: قياس).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص423)
sourceLink

معنى العلّة

Wisdom,rationale هو الحكمة المقصودة من الحكم. (ر: حكمة).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص424)
sourceLink

مداخل هم ریشه المَعْنَى

العين و النون و الحرف المعتل أصولٌ‌ ثلاثة:الأوّل القَصْد للشىء بانكماشٍ‌ فيه و حِرْصٍ‌ عليه،و الثانى دالٌّ‌ على خُضوع و ذُلّ‌،و الثالث ظهورُ شىء و بروزُه.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص146)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.