القادسية عند الكوفة، و هي أول مرحلة لمن خرج من الكوفة إلى المدينة و مكة، و هي قرية كبيرة فيها حدائق نخل و مشارع من الماء الفرات، و سميت القادسية لأن قوما من أهل قادس نزلوها، و قيل إن إبراهيم عليه السّلام نزل القادسية فغسل بها رأسه ثم دعا لها أن يقدسها اللّه، فسميت القادسية، ثم أخذ فضل الماء فصبّه يمنة و يسرة فحيث انتهى ذلك الماء انتهى العمران، ثم ارتحل إلى البيت الحرام. و قيل إنما سميت القادسية بقادس، رجل من أهل هراة قدم على كسرى فأنزله موضع القادسية. و هي من بناء الأكاسرة، و هي مدينة صغيرة ذات نخيل و مياه عذبة و يتخذ بها القت علفا للجمال الصادرة و الواردة في طريق الحجاز، و منه يتزودون علوفاتهم، و هي ثغر من ثغور العراق، و بينها و بين بغداد أحد و ستون فرسخا. و قد تقدم قول الشاعر: لمّا وردنا القادسيّ ة حيث مجتمع الرفاق و كان فتح القادسيّة العظيم الكبير على يد جيوش المسلمين في أيام الفاروق، و أمير هذه الجيوش سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه، سنة ست عشرة، و قتل رستم أمير جيش الفرس، و كان في مائة ألف من الفرس، و أسر منهم نيف و خمسون ألفا، و استشهد من المسلمين مائة رجل، و يقال مائتان، و جميع من شهد القادسيّة من المسلمين بضعة و ثلاثون ألفا، و كانت أيامها العظام أربعة أيام، و اليوم الرابع هو المسمى بينها بالقادسية، و فيه قتل اللّه رستم و أتم الفتح على المسلمين، و فيها كانت ليلة الهرير و القتال بالليل بالمشاعل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص447) 
مدينة على طريق الحجاج على حافة البادية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص161) 
القَادِسِيَّةَ قَريَةٌ قُرْبَ سُرَّ مَن رَأَى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص409) 
القادِسِيَّةُ قال أبو عمرو: القادس السفينة العظيمة، قال المنجمون: طول القادسية تسع و ستون درجة، و عرضها إحدى و ثلاثون درجة و ثلثا درجة، ساعات النهار بها أربع عشرة ساعة و ثلثان، و بينها و بين الكوفة خمسة عشر فرسخا، و بينها و بين العذيب أربعة أميال، قيل: سميت القادسية بقادس هراة، و قال المدائني: كانت القادسية تسمى قديسا، و روى ابن عيينة قال: مرّ إبراهيم بالقادسية فرأى زهرتها و وجد هناك عجوزا فغسلت رأسه فقال: قدّست من أرض، فسميت القادسية، و بهذا الموضع كان يوم القادسية بين سعد ابن ابي وقّاص و المسلمين و الفرس في أيام عمر بن الخطاب، رضي اللّه عنه، في سنة 16 من الهجرة، و قاتل المسلمون يومئذ و سعد في القصر ينظر إليهم فنسب إلى الجبن، فقال رجل من المسلمين: أ لم تر أن اللّه أنزل نصره و سعد بباب القادسية معصم فأبنا و قد آمت نساء كثيرة و نسوة سعد ليس فيهنّ أيّم و قال بشر بن ربيعة في ذلك اليوم: ألمّ خيال من أميمة موهنا و قد جعلت أولى النجوم تغور و نحن بصحراء العذيب و دوننا حجازية، إن المحلّ شطير فزارت غريبا نازحا جلّ ماله جواد و مفتوق الغرار طرير و حلّت بباب القادسية ناقتي و سعد بن وقاص عليّ أمير تذكّر، هداك اللّه، وقع سيوفنا بباب قديس و المكرّ ضرير عشيّة ودّ القوم لو أن بعضهم يعار جناحي طائر فيطير إذا برزت منهم إلينا كتيبة أتونا بأخرى كالجبال تمور فضاربتهم حتى تفرّق جمعهم، و طاعنت، إني بالطّعان مهير و عمرو أبو ثور شهيد و هاشم و قيس و نعمان الفتى و جرير و الأشعار في هذا اليوم كثير لأنها كانت من أعظم وقائع المسلمين و أكثرها بركة، و كتب عمر، رضي اللّه عنه، إلى سعد بن أبي وقاص يأمره بوصف منزله من القادسية فكتب إليه سعد: إن القادسية فيما بين الخندق و العتيق و إنما عن يسار القادسية بحر أخضر في جوف لاح إلى الحيرة بين طريقين فأما إحداهما فعلى الظهر و أما الأخرى فعلى شاطئ نهر يسمى الحضوض يطلع بمن يسلكه على ما بين الخورنق و الحيرة، و إنما عن يمين القادسية فيض من فيوض مياههم، و إن جميع من صالح المسلمين قبلي ألّب لأهل فارس قد خفّوا لهم و استعدّوا لنا، و ذكر أصحاب الفتوح أن القادسية كانت أربعة أيام: فسموا الأول يوم أرماث و اليوم الثاني يوم أغواث و اليوم الثالث يوم عماس و ليلة اليوم الرابع ليلة الهرير و اليوم الرابع سموه يوم القادسية، و كان الفتح للمسلمين و قتل رستم جازويه و لم يقم للفرس بعده قائمة، و قال ابن الكلبي فيما حكاه هشام قال: إنما سميت القادسية لأن ثمانية آلاف من ترك الخزر كانوا قد ضيّقوا على كسرى بن هرمز، و كتب قادس هراة إلى كسرى: إن كفيتك مؤونة هؤلاء الترك تعطيني ما أحتكم عليك؟ قال: نعم، فبعث النريمان إلى أهل القرى: اني سأنزل عليكم الترك فاصنعوا ما آمركم، و بعث النريمان إلى الأتراك و قال لهم: تشتّوا في أرضي العام، ففعلوا و أقبل منها ثمانية آلاف في منازل أصحابه بهراة فبعث النريمان إلى أهل الدّور و قال: ليذبح كل رجل منكم نزيله الذي نزل عليه ثم يغدو إليّ بسبلته، ففعلوا ذلك و ذبحوهم عن آخرهم و غدوا إليه بسبلاتهم فنظمها في خيط و بعثها إلى كسرى و قال: قد وفيت لك فأوف لي بما شرطت عليك، فبعث إليه كسرى أن اقدم عليّ، فقدم عليه النريمان فقال له كسرى: احتكم، فقال له النريمان: تضع لي سريرا مثل سريرك و تعقد على رأسي تاجا مثل تاجك و تنادمني من غدوة إلى الليل، ففعل ذلك به ثم قال: أوفيت؟ قال: نعم، فقال له كسرى: لا و اللّه لا ترى هراة أبدا فتجلس بين قومك و تحدث بما جرى، و أنزله موضع القادسية ليكون ردءا له من العرب فسمي الموضع القادسية بقادس هراة، و كان قدم عليه النريمان و معه أربعة آلاف فكانوا بالقادسية، فلما كان يوم القادسية قرن أصحاب النريمان بن النريمان أنفسهم بالسلاسل كيلا يفروا فقتلوا كلهم و رجعت ابنة النريمان إلى مرو و أم النريمان ابن النريمان كبشة بنت النعمان بن المنذر، قال هشام: فالشاه بن الشاه من ولد نريمان و هو الشاه بن الشاه بن لان بن نريمان بن نريمان، قال: و يقال إنما سميت القادسية بقديس و كان قصرا بالعذيب، و قد نسب إلى القادسية عدة قوم من الرواة، منهم: علي بن أحمد القادسي القطان، روى عن عبد الحميد بن صالح، يروي عنه جعفر الخلدي. و القادسية أيضا: قرية كبيرة من نواحي دجيل بين حربى و سامرّا يعمل بها الزجاج، و قد نسب إليها قوم من الرواة، و إليها ينسب الشيخ أحمد المقري الضرير و ولده محمد بن أحمد القادسي الكتبي، و في هذه القادسية يقول جحظة: إلى شاطئ القاطول بالجانب الذي به القصر بين القادسية و النخل في قصيدة ذكرت في القاطول. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص291) 
ة (قَرْیَةٌ) قُرْبَ الكُوفَةِ ، على مَرْحَلَةٍ منها، بينَهَا و بَيْنَ عُذَيب، يُقال: مَرَّ بِهَا إِبراهِيمُ عليهِ السَّلامُ فوَجَدَ بهَا عَجُوزاً فغَسَلَتْ رَأْسَه، فقالَ: قُدِّسْتِ مِنْ أَرْضٍ، فسُمِّيَتْ بالقادِسِيَّةِ ، و قيل: دَعَا لَهَا و أَنْ تَكُون مَحَلّةَ الحَاجِّ ، و قِيل: إِنّمَا سُمِّيَتْ بذٰلِك؛ لأَنَّه نَزَل بها قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ قادِسِ خُرَاسَانَ، نقله السُّهَيْلِيُّ في الرَّوْضِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص408) 
القادسيّة بليدة بقرب الكوفة على سابلة الحجّاج. سمّيت بقادس هراة و هو دهقانها، بعثه كسرى أبرويز إلى ذلك الموضع لدفع العرب؛ قال هشام عن أبيه: ان ثمانية آلاف من ترك الخزر ضيّقوا على كسرى بلاده من كثرة النهب و الفساد. فبعث دهقان هراة إلى كسرى: إن كفيتك أمر هؤلاء تعطيني ما احتكم؟ قال: نعم. فبعث الدهقان إلى أهل القرى يقول: إني سأنزل عليكم الترك فافعلوا بهم ما آمركم! و بعث إلى الترك و قال: تشتون في أرضي العام. فنزلوا عنده. بعث إلى كلّ قرية طائفة و قال: ليذبح كلّ رجل منكم نزيله في الليلة الفلانية و يأتني بسبلته! فذبحوهم عن آخرهم و ذهبوا إليه بسبلاتهم، فنظمها في خيوط و بعث بها إلى كسرى، فبعث إليه كسرى شكر سعيه و قال: اقدم إليّ و احتكم! فقدم إليه و قال: أريد أن تجعل لي سريرا مثل سريرك و تاجا مثل تاجك، و تنادمني من غدوة إلى الليل. فاستدلّ كسرى باحتكامه على ركاكة عقله، ففعل ذلك ثمّ قال: لا ترى هراة أبدا، فيجلس و يتحدث بما جرى و أنزله هذا الموضع، فبنى هذه البلدة و سكنها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص239) 
قرية قرب الكوفة، من جهة البر، بينها و بين الكوفة خمسة عشر فرسخا، و بينها و بين العذيب أربعة أميال، عندها كانت الوقعة العظمى بين المسلمين و فارس، قتل فيها أهل فارس، و فتحت بلادهم على المسلمين. و فى العذيب قصر للفرس يسمّى قديس. و قيل: به سمّيت القادسية نسبة إليه. كان سعد و أهله فيه، و كان به دماميل قد منعته من الجلوس و الركوب فكان فى أعلاه منبطحا على وجهه يشرف عليهم، و له تحت القصر من يبلغهم أمره و تدبيره لهم. قال: و القادسية أيضا قرية كبيرة من نواحى دجيل بين حربى و سامرّا، يعمل بها الزجاج . قلت: هذه ليست من دجيل، إنما هى فى الجانب الشرقى من دجلة من قرى سامرّا خربه تحت سامرّا و المطيرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1054) 