وَ أَمَّا اَلَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي اَلْجَنَّةِ خٰالِدِينَ فِيهٰا (آیه 108/سوره هود) 
اَلسَّعْدُ و اَلسَّعَادَةُ: معاونة الأمور الإلهية للإنسان على نيل الخير، و يضادّه الشّقاوة، يقال: سَعِدَ و أَسْعَدَهُ اللّه، و رجل سَعِيدٌ، و قوم سُعَدَاءُ، و أعظم السّعادات الجنّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص410) 
السَّعْد و السَّعَادَة: يارى كردن در كارهاى خدايى و الهى است براى رسيدن به خير و نيكى، نقطۀ مقابلش - شقاوت - است. مىگويند: سَعِدَ و أَسْعَدَهُ اللّهُ: خداوند به نيكيش رسانيد و ياريش كرد. رجل سَعِيد: مرد نيك فرجام. قوم سُعَدَاء: ملّتى سعادتمند و به خير و نيكى الهى رسيده. گفته شده - اعظم السَّعَادَات الجنّة: بزرگترين سعادتها بهشت و رضوان خداست. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص219) 
سعد و سعادت بمعنى نيكبختى است چنانكه شقوة و شقاوت بمعنى بدبختى است راغب گفته: سعد و سعادت آنست كه كارهاى الهى انسان را در رسيدن بخير يارى كند. ضدّ آن شقاوت است. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص267) 
سَعَدَهُ اللهُ يَسْعَدُهُ بفتحتين فهو مَسْعُودٌ، و الأكثر أن يتعدى بالهمزة فيقال أَسْعَدَهُ اللهُ. و السَّعَادَةُ: خلاف الشقاوة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص69) 
السَّعْد: اليُمْن، و هو نقيض النَّحْس، و السُّعودة: خلاف النحوسة، و السعادة: خلاف الشقاوة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص213) 
هذا لا يكون إِلا من سعَدَه اللهُ و أَسعَدَه أَي أَعانه و وفَّقَه، لا من أَسعده الله، و منه سمي الرجل مسعوداً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص214) 
السَّعْدُ: الإِسعاد . سَعَدَهُ: أي أسعده فهو مسعود. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قرأ الأعمش و الكوفيون وَ أَمَّا اَلَّذِينَ سُعِدُوا بضم السين، و الباقون يفتحونها و هو رأي أبي عبيد. و قد أنكر بعضهم هذه القراءة، و قال: إِنما يقال: أسعده و لا يقال: سَعَدَه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص3087) 
السَّعادة: نقيض الشقاء. رجل سعيد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص3088) 
قال ابن الأنباري: معنى سعديك أسعدك اللّٰه إسعاداً بعد إسعاد . قال: و قال الفرَّاء: لا واحد للبَّيك و سعديك على صحة. . . قلت: و أصل الإسعاد و المساعدة متابعة العبد أمر ربّه. و قال سيبويه: كلام العرب على المساعدة و الإسعاد، غير أن هذا الحرف جاء مثنَّى على سَعْديك و لا فعل له على سَعَد . قلت: و قد قرىء قول اللّٰه جلّ و عزَّ: وَ أَمَّا اَلَّذِينَ سُعِدُوا [هود: 108] و هذا لا يكون إلاّ من سَعَده اللّٰه لا من أسعده، و به سُمّي الرجل مسعوداً . و معنى سَعَده اللّٰه و أسعده أي أعانه و وفَّقه. و أخبرني المنذريّ عن أبي طالب النحويّ أنه قال: معنى قولك لبَّيك و سعديك أي أسعدني اللّٰه إسعاداً بعد إسعاد . قلت: و القول ما قال أبو العباس و ابن السكيت، لأن العبد يخاطب ربَّه و يذكر طاعته له و لزومه أمره، فيقول: سعديك كما يقول: لبَّيك أي مساعدة لأمرك بعد مساعدة . و إذا قيل: أسعد اللّٰه العبدَ و سَعَده فمعناه: وفَّقه اللّٰه لما يرضيه عنه فيَسْعد بذلك سعادة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص43) 